دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف خلق الإنسان من طين كالفخار ولازب وصلصال وحمأ مسنون !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف خلق الإنسان من طين كالفخار ولازب وصلصال وحمأ مسنون !

    ورد المعهد تساؤل من عضو كريم فيما يلي نص التساتؤل وجوابه

    المشاركة الأصلية بواسطة بشار مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    صراحة.اول مرة أقرأ مثل هذا الكم من المعلومات .. فشكراً جزيلاً لكم ..
    وسيبدوا تساؤلي ضعيفا...
    لم أجد تأويلا يخص كلمات ( لازب..كلفخار..) ؟؟
    هل مراحل خلق الانسان تمت من ضعف العناصر درجة أن يأتي النص ( وخلق الإنسان ضعيفا...خلقكم من ضعف..) ؟؟
    جاء في بعض كلامكم ..أن الملائكة سجدت لآدم لأنه من صلصال من حمأ مسنون وصلصال كالفخار فهل هم كل الملائكة المكرمين ام فقط المتخصصون بآدم؟؟؟
    أخيرا..
    لم إختار القرءان الكريم ذكر زوج آدم؟ ولم يذكر لنا أخته أو أمه ؟؟؟
    إمتناني وتحياتي للجميع
    الجواب :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف خلق الإنسان من طين كالفخار ولازب وصلصال وحمأ مسنون !

    { قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ
    مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } (سورة الحجر 33)

    صلصال لفظ من جذر عربي (صل) فهو (صل , صلصال) مثلما نجده على عربة العربية من تخريج ( ثر , ثرثار , صر ,صرصار , عس ,عسعس , عسعاس ... وو)

    لفظ صل في علم الحرف القرءاني يعني (نقل فاعلية متنحية) والنقل هنا نقل صفه وليس نقل نفي كما في لفظ (لا) فيكون لفظ صلصال في علم الحرف (نقل فاعلية متنحية) لـ (فعل متنحي الفعل) .. الفعل المتنحي يعني (فعل خارج سنة الخلق) اي انه متنحي عن سنن الخلق فالفعل المتنحي حين يتنحى وهو نفسه يتنحى ومن ثم يتنحى فيكون (تراكمي) ويخرج الانسان من سنن الخلق بشكل فادح وهو ما يحصل عند الانسان عموما وفي زمننا الحضاري خصوصا !

    لفظ (حمأ) في علم الحرف يعني (مكون فائق التشغيل) اي ان الانسان يمتلك رغبة في ان يمتلك تشغيل فائق اي (سريع) وحين يرتبط بصفة (صلصال) اي فعل متنحي يتنحى أكثر وأكثر فان ذلك الفعل يتفاقم ويتكاثر كما هي مساكن البشر القديمة التي كانت من طابق واحد حين تنحيت الى طابقين وثلاث واربع حتى صارت ناطحات سحاب او حين نحى الانسان سرعة الخيل والبغال ليستخدم سرعة القطارات ثم السيارات ثم الطائرات والصواريخ ولعل نظام (الأنتاج الفائق) يمنحنا فهما لتراكم الفعل المتنحي (صلصال)

    تلك الحمى الفائقه في طبيعة البشر (حمأ) تتصف بصفة (مسنون) اي انه يتحول الى (مشغل سنن) كما هي حضارتنا فاصبحت سنن متكاثرة ليس في التنقل حصرا بل في (كل شيء تنحى من اصله) وتطور بالتنحية سواء بالادوات الحديثه كما في وسيلة النقل والتنقل حتى اختفت (سنة النقل بواسطة الحيوان) او المشي بل اصبح النقل الحديث سنة (مسنونة) لا بديل لها في وسيلة النقل الحديث وهو مثل واحد من أمثال لا تعد ولا تحصى !!

    المضاهات بين الصفات الحديثة والقديمة ليست حصرا بين زمنين متباعدين بل هي طبيعة انسانية منذ نشأته الاولى في كل شيء في الخمر من اجل ان ينحي عقله فيسكر وفي السرقة من اجل الحيازة الخارجة عن سنة الخلق والعدوان على الغير والاختلاف مع الغير والظلم والباطل وغيرها من الصفات المتنحية عن سنن الخلق وتتحول الى طفرات تراكمية ومن ثم تتحول الى سنة (مسنونة) وهي مظاهر كانت قبل الحضارة

    { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ
    كَالْفَخَّارِ } (سورة الرحمن 14)

    الفخار لفظ من جذر (فخر) ومنه التفاخر ومنه (فخر الطين) مثل الجرة الفخارية ... فـ لفظ (فخر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة بديلة لـ سريان فاعليه) ونجد تلك الصفة في الطين المفخور حيث اصل الطين للزرع ويكون هلاميا بوجود الماء الا ان فخره يكون فعله فعل بديل هلاميته فيصبح صلدا بوجود الماء (متنحيا) عن طبيعته ونؤكد ان صفة الطين المفخور تذكيرية الا ان الصفة (كالفخار) مطلقة العمومية للتشبيه فالصفة تتحول الى (ماسكة) تنشأ من صفة (صلصال) عند تراكم النقل المتنحي (صل + صل + صل + صل ..) فتكون (صلصال) مثل بدايات الحضارة كيف كانت وكيف هي اليوم من فعل الانسان الذي تراكمت بين يديه الافعال المتنحية وقطعت عليه طريق العودة فصنع السيارات وكاثرها ولكن البشرية تدفع ثمنا باهضا بحوادث السيارات !! ومثلها في الزمن الماضي حين تراكمت السلطة بين مجموعة من البشر فكان اقواهم سيدا مسلطا عليهم حتى انتقلت السلطة على الغير في القرى الصغيرة ومن ثم الاكبر فالاكبر حتى وصلت المدن وانتشرت في المقاطعات وهي افعال متنحية تراكمت فصارت سنن مسنونة في الاباطرة والملوك بظلمهم لبعضهم لان صفتهم (صلصال) فيتصدى لهم أبليس وهو (قانون الهي) ملائكي التطبيق والتنفيذ من (مكائن الله) التي لم تسجد لـ ءادم !!

    رب متسائل يسأل عن طبيعة الخلق تلك التي اودعها الله في البشر وهي (غير حميدة الصفة) فلماذا لم يجعل ربنا طبائع البشر مطابقة لنظم الخلق وسنن الخلق مودعة في عقل البشر عموما فيكون جواب تلك (الجدلية المفترضة) ان البشر (خليفة في الارض) فلو اراد الله ان يسحب جزءا من طبائعه ليطابق سنن الخلق طول عمره اجبارا لاصبح خلقه مثل خلق البهائم لا تمتلك صلاحية ما يمتلكه الانسان (عقلا) و (قدرة) سواء قدرة بدنية او قدرة تنفيذية تطبيقية !! فلكل مخالف لسنن الخلق وظيفة يؤديها وهو (عبد الله) ومن ثم يعاقبه بالنظام الابليسي

    { وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
    قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ } (سورة إِبراهيم 30)

    { فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ
    مِنْ طِينٍ لَازِبٍ } (سورة الصافات 11)


    مِنْ طِينٍ لَازِبٍ .... لفظ (لازب) ورد في القرءان في الاية اعلاه فقط وليس لذلك اللفظ استخدام في عربة العربية وجذره (لزب) ومثله لفظ (لزج , لزم ) ... لفظ (لازب) في علم الحرف يعني (قابض ناقل) لـ (مفعل وسيلة فعل) .. لفظ (طين) في علم الحرف يعني (تبادلية نافذة الحيز) او نافذة الحيازة وهي نفسها صفة (طين الزرع) فهي تأخذ الماء والاسمدة وتضخها الى الزرع (قابض ناقل) وهو (الطين) مجرد (مفعل وسيلة) لـ (فعل الزرع) فالطين لا يأخذ منه النبات شيئا بل هو مجرد (وسط انبات) فقط فيكون خلق الانسان من صفة الـ (طين) مرتبط بصفة (لازب) اي (قابض ناقل) لمفعل وسيلة فعل وهي مهمته كـ (خليفة) في الارض فعلى سبيل المثال اختص البشر لوحده بحرق النار من الحطب فلو لم يكن الانسان فاعلا للنار فان الارض ستتحول الى خشب من تكاثر الاشجار فالحيوان والانسان يأكل ما تنبت الارض ولكن الاشجار لا تؤكل فتتراكم ويقل الكربون في الطبيعة فيموت الزرع واذا مات الزرع يموت الانسان جوعا واختناقا لعدم توفر الاوكسجين الذي يزفره النبات لذلك استخلفه الله في الارض وهنلك صفات كثيرة لا تعد في الانسان تبادلية التكوين ونافذة يقوم بها الانسان دون غيره من المخلوقات التي خلقها الله في الارض ليستكمل ربنا بحكمته سنن خلقه في خلق الانسان !! فهو مخلوق من (صلصال من حمأ مسنون وكالفخار وطين لازب) وسبحان الله حين انزل قرءانه ليبين لنا خارطة الخلق فنهتدي او نكفر

    { فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ } (سورة الطارق 5)

    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله
    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    رد: كيف خلق الإنسان من طين كالفخار ولازب وصلصال وحمأ مسنون !



    بسم الله


    شكرا للمعلم الجليل الحاج عبود الخالدي ، على هذه البيانات القرءانية الرفيعة .

    وبالرابط ادناه قرءنا الجزء الاول منها ، فجزاء هذا الجزء الثاني لتكملة دائرة البيان


    جزاكم الله بكل خير .

    كيف خلق الانسان من : ( طين ، ماء ، تراب ، علق ، نطفة .. )

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t4134/



    السلام عليكم

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X