دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ديـــن اللاديـــن !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ديـــن اللاديـــن !!

    تحية واحترام

    بالتأكيد ان دين كل واحد منا مستنسخ من ابويه ومحيطه بما يحمل من افكار مذهبية وتطبيقات محددة المعالم للدين وهذه الصفة تنطبق على المسلم وغير المسلم والاديان جميعا وتلك طبيعة الانسان التقليديه الا ان حدثا كبيرا حدث صحبة الاجيال التي شهدت الاستعمار الحضاري المبكر وتطبيقاتها لاول مرة فاصبحت صفة استنساخ الدين من الاهل فيها طعنة النهج الحضاري بشكل واضح ونذكر حين كان حضورنا الاول لمدارس حكوميه في خمسينات القرن العشرين وما نقرأه في كتب التعليم اشياء لم نعرفها من اهلنا مثل درس الجغرافية ودرس التأريخ ودرس العلوم ودرس الرسم ودرس الرياضة وحين كبرت عقولنا مع كبر اجسامنا ادركنا اننا تعلمنا من المدرسة اشياء لم تكن باهتمام ابائنا وكان اهلنا فرحين بما علمتنا مدارس الحكومة من اشياء عجيبة واهمها درس اللغة الانكليزية وحين تقدم بنا العمر وجدنا اننا لم ننهج منهج ابائنا في تعليم ابنائنا حتى الدين لان في المدارس درس للدين يستمر من الابتدائية لغاية الاعدادي ورغم ان درس الدين ليس فيه رائحة مذهبية الا انه كان من اثقل الدروس على كثير من التلاميذ وانا منهم فهو درس جاف وكأنه درس لا حاجة لنا اليه لان اهلنا علمونا مباديء الدين ولا حاجة لنا بالدين كدرس يؤثر على معدل درجات الطالب خصوصا في مرحلة الاعدادية

    من هذه الذكرى التي مضى عليها اكثر من 50 سنه يقوم سؤال في العقل أن كيف صنعوا لنا دين اخر هو اللادين بعينه ونذكر اولادنا في تسعينات العراق عندما فرض عليهم ان يصحبوا معهم في درس الدين طاقية بيضاء يلبسونها فوق الرأس مثل المتدينين وكانت عقوبة من لا يرتدي الطاقية فوق رأسه شديده وعليه خصم درجات من معدله وحين استنطقنا اولادنا حول ما يجري في الدرس اتضح ان لبس الطاقية على الرأس كان مدعاة للسخرية الطفولية بين التلاميذ لان اشكالهم تختلف بلبس الطاقية فيتمازحون بسبب اختلاف اشكالهم ومنه ادركنا ان الهدف ان يكون (الدين من خلال اللادين) وفرضت فيه السخرية فرضا

    حين انتشرت وسائل الاتصال الحديثة وفيه نطلع على المهاترات المذهبية والاتهامات المتبادلة وجدنا ان المتحاورين بالاحتاج احدهما ضد الاخر يملكون سليقة لسان حاد وقدرة فائقة على ذكر عيوب محاوره ومحاوره يرد عليه بقدرات قوية مشابهة مما يفسق احدهما دين الاخر وهي هي رقابتنا حين يكون الدين في اللادين حين يفسق المتحاور المسلم دين محاوره المسلم

    ذلك ليس وصفا فلسفيا لما جرى ويجري في ديدن المسلمين بل اردنا ان نلقي ضوءا على نقطة صعبة قد تؤدي الى صراع اسلامي اسلامي دموي لزمن طويل وبشكل حاد في المرحلة الدينية اللاحقة ونحن نعلم ان مغذياتها هم حكام مسلمين ينتسبون الى نفس الفئة التي زرعت الدين في اللادين منذ سنين طويلة ولا ننسى ما جرى في العراق بعد احتلاله عام 2003 ! ولا ننسى ان التواصل الاجتماعي بكل صنوفه اصبح فرصة لزرع اللادين في الدين !

    احترامي
    sigpic

    من لا أمان منه ـ لا إيمان له

  • #2
    رد: ديـــن اللاديـــن !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تلك الرؤيا مؤكدة عل لسان اهلها وهي (العلمانية) التي تفصل الدين عن الحضارة والحكم بشكل تام لـ تفصل بشدة الدين عن الدوله
    بعد نجاح الجمهورية الفرنسية وبدأت تلك الصيحة تستقطب قبول الجماهيرعندما تم عزل الكنيسة عن الدوله في اوربا حيث تم عزل الفاتيكان في صورة دولة منفصلة !! ولعل اشهر ما قيل في تلك الحقبه أن (الدين افيون الشعوب) وقد غزت العلمانية مجتمع الخمسينات لعالمنا العربي والاسلامي بعد شوط زمني من انتشار التعليم الاكاديمي الرسمي عندما ظهر شباب مثقف على ثقافة التعليم العلمي الرسمي وانتشر المد الليبرالي والماركسي بمسميات مختلفة مثل الشيوعية والبعثيه والقوميه وهي مستنسخات فكرية من موجة اللادين التي اجتاحت العالم الغربي والاسلامي والعربي

    الدين هو حق فطري يمارسه كل حامل عقل يفكر وكل ناشط بشري لان الانسان يختلف عن الحيوان الغرائزي بطبعه بوسعة الافكار في اصوله العقلية وبحثه عن الافضل وهو يعني (الاسلم) لان اي نشاط لا يصاحبه السلام لن يكون أمينا سواء اثناء النشاط او بعده او بعد زمن طويل من بديء نشاطه ويمكن ان ندرك تلك الصفة في مؤهلي نظم بناء المساكن والمنشئات الحضارية وفق قوانين علمية اكاديمية سعت بشكل مبين الى البحث عن المنشأة الاسلم اداءا والاكثر امنا على رؤوس ساكنيها !! وتلك هي نقطة الدين الفطري الاولى (علميا) وفق نظام رابط (العلة والمعلول) ومنها ينشأ (الايمان العلمي) تحت مطلب نسميه (الامان) بانظمة الله وهي قوانين نافذة خلقها الله (سنن الله) الا ان الانحراف الحضاري سواء كان التعليمي او التنفيذي حاول قطع العلاقة بين (الامان) المفترض الذي يصنعه البشر لانفسهم تحت مسمى (العلمانية) والامان المفروض فرضا تكوينيا في سنن الله التي لا تتبدل ولا تتحول كما في مثلنا لانظمة البناء الحديث فاختلط الدين بـ اللادين مما جعل البشرية تتحرك فكريا وفق اهواء وافكار تم التحكم بها من قبل فئوية سلطوية لم تكتفي بالسلطة على اقليم محدد او قارة محددة بل استنفرت جهدها لتتسلط على كامل الناشط البشري في كل شبر في العالم واخر اسم طرح لتلك الفئة المتسلطة اسم (المتنورون) !!!

    اللادين قام نتيجة ضعف الخطاب الديني لكل الاديان في الارض وخروج الكثير منه عن المنطق العقلاني والعلمي وهو منبع فطري تأريخي استقر في طبائع البشر منحرفا عن الحق المبين ولانه مبني على اركان فكرية انتجت تصرفات موغلة في التأريخ عندما تصور العقل البشري عموما ان (الله مشخصن) في صفة يصفها الخطاب الديني او صفة مستقله ترسخ في عقل اي انسان يحملها العقل الانساني فاصبح الدين في اللادين من خلال (مسمى الدين نفسه) وليس من (كينونة الدين) الذي يمثل التفاعل الامثل و(الآمن) بين الانسان (خليفة الله) وسنن الله في طبائع الخلق لـ الانسان نفسه ونظام الخلق الاجمالي كما ضربنا مثل في (بناء المنشأة) الآمن وهو الايمان الكينوني ورغم ان علوم الفيزياء اوصلت البشرية الى التعامل الآمن مع المنشئات والمكننه الا ان دستور التنفيذ سجل خروقات على عنصر الامان الاوسع لسنن الله سبحانه في المظاهر الحضارية التي لا تعد ولا تحصى مثل السفر السريع والادوية الكيميائية والتدخل الفاضح في مكنونات النبات والحيوان والانسان وهي فاعليات متنحية سميت في القرءان (شيطان) لان حرف الشين يدل على الفاعليات المتنحية وحرف الطاء يعني (نفاذية الصفة) وهي سنن الخلق التي استثمرت وفق منهج منحرف عن الامان مثل نظم الفيزياء التي استثمرت في صنع الاسلحة الفتاكة !!

    تلك فاعليات متنحية نافذة لانها استثمار لسنن خلق الا انها (شيطان) هو عدو مبين للبشر ونضرب مثلا قرءانيا يبين لنا (صفة الاستثمار الآمن) عن ضديده (العدو الشيطاني) في اجازة إلهية المنشأ منحت للانسان حصرا وهي (اشعال النار)

    { الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ } (سورة يس 80)

    وذلك النشاط هو (فيزياء محض) خلقه االله ومنح البشر حق استخدامه من دون كل مخلوقاته فان استثمر الانسان تلك المنحة الإلهية وتم ايقاد النار في موقد ءامن استفاد منها الانسان فائدة عظمى وان استثمر تلك المنحة في غير محلها فانها تحرق اليابس والاخضر وتحرق الانسان نفسه وقيل ان (النار عدو لا يرحم) ... الحضارة استثمرت سنن الله بموجب صلاحيات بشرية منها ما هو ءامن مثل نظم فيزياء البناء ومنها ما هو عدو للانسان مثل استخدام بعض مواد البناء الضارة في صحة الانسان وامانه مثل مركب الخرسانة والواح الالمنيوم !!

    ورد في القرءان لفظ الشيطان 70 مره مما يدلل على اهمية تلك الصفة التي تقع بين نقطة الدين واللادين فالشيطنة هي ضمن فاعليات البشر دون غيره من المخلوقات وهو في الوصف الشريف (
    وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)

    من ذلك يتضح ان الدين واللادين خليط شربه البشر بطبيعة صلاحياته الواسعة في الارض ومنذ الازل وقد وردت تلك الصفة في نص قرءاني دستووري

    { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا
    أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } (سورة البقرة 30)

    السلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: ديـــن اللاديـــن !!

      تحية واحترام

      كما عودتمونا دائما , وضوح كبير وعرض مبارك في طرح جميل للعلمانيه التي انتشرت في بلدان المسلمين فتقولب الدين وكأنه متحجر وسط موجات حضارية في التعليم والسينما والمجلات والتلفزيون وافكار الحداثة من شيوعيه وقوميه وبعثيه ووطنيه وعروبه وغيرها والاكثر ايلاما لما رأيناه في الناس وحتى في انفسنا ان العلمانية انتشرت في مجتمعاتنا الاسلاميه ليس لانها الافضل من الدين بل لان الدين كان ولا يزال هشا في عقول الناس (دين اللادين) لان الدين المعاصر كما جاء في بيانات هذا المعهد المبارك انه ارث سواء بمسمى ارث اسلامي او ارث مذهبي تم ارثه على شكل قالب من الثلج محدد القياسات الا انها تضمحل بموجب حرارة الهجمة الحضارية المبنية على العلم اما صقيع احكام الدين بقي يتناقص وذلك يؤكد ان الناس حملوا الدين بتبعية الاباء فكانت جذورهم الدينية باليه سرعان ما تغيرت واخطر متغير فيها هو ان بعض المتدينين مارسوا الدين من خلال محاربة المذاهب الاخرى وتفسيق بعضها البعض وكشف عيوبها مما يدلل ان هنلك برنامج مدروس مارسه اهل الحضارة الجدد لتمزيق الدين من خلال نهايات حاده في الدين نفسه وهي المذهبية فاصبح الدين في اللادين واضح البيان
      sigpic

      من لا أمان منه ـ لا إيمان له

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X