دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ


    فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ

    من أجل تطبيقات ثقافة دينية معاصرة


    (كَلا إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ * إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ *خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) (المطففين:26)



    قيل في هذه الآيات البينات انها من اعمال ما بعد يوم الحساب وهي من موصوفات ما بعد الموت اجمالا ... الا ان منهجية اللسان العربي المبين تلزم حامل القرءان بصفته انه مادة الخطاب القرءاني التي تبين ان تلك الموصوفات في الآيات الشريفة هي من أعمال الحياة الدنيا ولن يكون الخطاب القرءاني وحده هو الفيصل الحاكم في عقلانية النص بل ان عملية عقل القرءان واجب تكليفي تفكري في رقبة حامله وفي غير ذلك يتحول الى مجرد ترنيمة قدسية ..!! يؤتى اجر ترنيمها ولا يمكن ان تكون مصدرا دستوريا لحملة القرءان ..!!


    اللسان العربي (المبين) يدفعنا بدءا الى لفظ (الأرائك) لنعرف تكوينة ذلك اللفظ وهل هو مفقود في حياتنا التي نحياها حتى نضطر لنتصور ان استخدام الارائك سيكون خارج وعاء الحياة (بعد الموت) ..!! ونرى البناء العربي المبين الذي تصادق عليه فطرة العقل العربي دون اللجوء الى تاريخ لغة العرب باعتبار ان الأرائك جمع أريكة وهي مجلس مرتفع عن الارض (كنبة) وذلك حق الحق فعندما كان في لغة العرب ان (الطور) هو جبلا في سيناء اصبح اللسان العربي الفطري يقول بـ (تطور) وهو احتواء الطور اي احتواء نظم التكوين (اطوار الخلق) مثلما نقول (كتب .. تكتب) فلفظ (تكتب) يعني تحتوي فاعلية الكتابة وهي من فطرة لسان يربط الحروف بمقاصدها فحين (تطور) الانسان في تطبيقاته وعرف ان الهواء من عدة عناصر وان الماء من اتحاد غازين اثنين هما الاوكسجين والهايدروجين يكون انما احتوى الطور فـ (تطور) معرفي وبالتالي فان اللسان العربي خالف تاريخ لغة العرب الذي قال ان الطور جبل في سيناء ..!! فعندما احتوى الانسان نظم الخلق وعرف حقائق كثيرة عن نظم التكوين انما تطور في تطبيقاته الحياتية والله حفظ الذكر ففطر اللسان العربي في لفظ (تطور) ...!! وتلك اية تقرأ في فطرة خلق فطر الناس عليها ولا تبديل لخلق الله ..!!


    أرائك ... أرك .. أراك .. أريك .. أريكة ... أرى .. أراء .. أرني ..


    اذا كان اصل الجذر العربي هو فعل (أرى) فان اضافة حرف الكاف (أراك) عند العرب تعني كاف المخاطب وهي لغة السامعين اما لغة النشيء العربي في العقل فالكاف تعني في القصد (ماسكة) الفاعلية ففعل الرؤيا يمسك المرئي فيكون (اراك) وقد يكون المسك لا يحتمل حقيقة الخطاب في العقل كما يقول اللسان العربي (يا ايها الجدار أراك ساقطا) فالجدار ليس في محل خطاب لانه لا يعقل مضمون ما خوطب به بل يكون القول في النشيء العقلي في محل بيان ماسكة امسكت فعل الرؤيا فيكون وضع الجدار المتصدع في الرؤيا امسكت بسقوطه (أراك ساقطا) وهو لم يسقط بعد وعندما نجبر عقولنا على عقل النص القرءاني سنقرأ في القرءان (ختامه مسك) ورغم ان التفسيرات تذهب في (مسك) الى نوع من العطور (عطر المسك) الا ان الفكر المستقل يرى بوضوح بالغ ان المسك في القصد الشريف هو ماسكة تلك الايات رغم ان عطر المسك هو عطر غير مستساغ عند كثير من الشعوب المعاصرة ..!! ونرى في موقع قرءاني يدعم تلك المعالجة الخاصة بالرؤيا وماسكة الرؤيا وفعل (النظر) في اتحاد موضوعي مع اية (على الارائك ينظرون)


    (قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ)(لأعراف: من الآية143)


    النص الشريف اكد صفة المسك من قبل موسى جراء فعل الرؤيا لله (أرني انظر اليك) فكان حرف الكاف دليل مسك حيازة الله وبما ان ذلك غير ممكن فكان الوصف الحكيم ان العقل (موسى) لن يرى الله (قال لن تراني) وتم عطف الماسكة على (النظر) فانظر الى الجبل وفي هذا النص يظهر تفريق الفرقان في واصفة (أرائك ونظر) وهي في نص واضح (عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ) وفي النص الثاني (أرني انظر اليك) ففي النص الاول هو طلب موسى وفي النص الثاني مفصل في خارطة تكوين تخص (الابرار) وهم في نعيم ... والابرار جمع (بار) وهو من لفظ (بر) الذي فيه تكون الوسيلة في قبضة المخلوق وهو البر الذي نمشي عليه ونزرع فيه ونعيش عليه وفيه قابضة وسائل الخلق ينعم بها الابرار بما يخالف (البحر) الذي يتم فيه قبض الوسائل فيفقد الانسان قابضه للوسيلة في المشي والتنفس والكلام والسمع والشم حتى يموت او (يسبح) فينجو لان البحر قابض للوسيلة وليس المخلوق والبر وسيلة قبض للمخلوق يمسك بها الانسان وسيلة الخلق وله فيه ماسكة (مسك)


    العليون ... هو صفة كتاب الابرار (كَلا إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ) ولو عرفنا ان الابرار (الفاعلون في البر) وهم القابضون لوسائل الخلق فهم (في عليين) ... وما أدراك ما عليون ..؟؟ انه (كتاب مرقوم) ... ويبدأ العقل في رحلة اللسان العربي المبين ليعرف المقاصد الشريفة للفظ عليون فيكون (عليون) هم الباحثون عن (العلة) وهم في معالجتنا هذه علماء هذا الزمان الباحثون عن السبب والمسبب (العلة والمعلول) ..!!! ورغم ان النص يشمل العلماء السابقين ايضا غلا اننا نقرأ خارطة التكوين في يومنا هذا وهو واجبنا وهو حق علينا ... علماء العصر الماديون لا يتركون شيء الا ويبحثون عن علته فهم في عليون وهو لسان عربي فطري يحمل معه بيانه بلا قواميس ومعاجم ويحفز العقل البشري لعقل القرءان كما يريد منزل القرءان


    (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ) (العنكبوت:43)


    اذا استطاع حملة القرءان ان يجعلوا القرءان مصدرا دستوريا للعلم ومعرفة علل التكوين فهم العالمون الباحثون يعقلونها (يعقلون الامثال القرءانية) وعقلانيتها في العلة فهم في عليون ولهم (كتاب) وكتابهم (مرقوم) ...ونرى الكتاب المرقوم في الباحثين عن العلة من علماء العصر الماديون فكتابهم (دستورهم) كله ارقام بدءا من قوانين مندل ونيوتن مرورا بانشتاين وصولا ليومنا المعاصر جدا في ارقام وارقام وارقام وسبق ان روجنا لمقاصد لفظ (رقم) في العقل فهو (مشغل وسيلة ربط فاعلية متنحية) ومنها رقم الهاتف فرقم الهاتف يتصف بصفة (المشغل) الذي يشغل (فاعلية ربط متنحية) فهي فاعلية في البدالة الهاتفية (متنحية عن الهاتف) ورقم الهاتف مشغلها ولها رابط رقمي فالكتاب الماسك لتلك العلل هو كتاب (مرقوم) يمتلك فاعلية تشغيلية لـ (مشغل) رابط يربط وسيلة الفعل الرابط مع الفعل المتنحي وسوف نراه في اتحاد الاوكسجين والهيدروجين حيث نرى ارقام تظهر في العدد النيوتروني (رقم) وفي ربطه بالعدد البروتوني (رقم) ومن ثم بعدد الالكتورنات وعدد االمدارات حول نواة الذرة والتكافوء الكيميائي والوزن الذري وكل تلك الاعداد هي (ارقام) تشغيلة أي انها (تمنح ذلك المخلوق صفاته التشغيلية) فكان بحق كتاب الابرار العليين هو كتاب مرقوم ..!! وكلا ..؟؟!!


    كلا ... تعني في نشأة المقاصد في العقل (عربية النشيء) انها (فاعلية مسك منقولة) وقد استخدمها العرب بكثرة وذهبت مقاصدهم فيها في (لغة السامعين) انها اداة نفي وهي بعينها اداة نفي ايضا فـ (كلا) تعني (فاعلية مسك منقولة) منفية عند المتكلم أي منقولة فكانت (كلا) للنفي في استخدام واسع الا ان تأويل القرءان وهو (اعادة اللفظ الى اولياته) يظهر بجلاء عقلي واضح ان كلا تعني (فاعلية مسك منقولة) في وصف كتاب العليين الذين يمسكون العلة في مسك وسيلة العلة فيكون (عليون) كما نقول للفعالين في الرسم (رسامون) ونقول للفاعلين في النجارة (نجارون) ونقول ايضا للفاعلون في العلة (عليون) وان كتابهم مرقوم وختامه (مسك) فليتنافس المتنافسون...!!


    يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ .... الختام نعرفه بصفتة نهاية الفعل او نهاية النشاط فيكون ختاما ونقول في (الختم) باعتباره صفة صدور الموافقات فتتوج بـ (ختم) صاحب الشأن الذي اصدر موافقاته ونقول في (الختم ) ايضا اغلاق الشيء فعلبة العصير (مختومة) أي انها اغلقت من قبل صانعها وان العبث بالختم يعني ان حائزا غير المصنع فتح الختم المصنعي ومنها ما يقوم به مخلوق النحل الذي (يختم) مخزن العسل السداسي الشكل بغشاء متصلب للحفاظ على نقاء العسل المخزون وبالتالي تظهر اول المقاصد في (ختامه) وهو (سريان فاعلية الاحتواء) فيكون سريان البحث عن العلة في الكتاب المرقوم قد تم احتواء سريان فاعليته بالختم وهي اجازة الهية في العلوم المادية التي لها سريان فاعلية العله ولها ايضا اناس بريين يمسكون ختام كتاب العليون في احتواء العلة وسريان فاعليتها كما حصل في معرفة (علة الماء) فاصبح العليون قادرون على تحليل الماء الى عنصريه الرئيسيين ومن ثم اعادة تكوينته مرة اخرى باستخدام عامل مساعد (شرارة كهربائية) فاصبحوا في ختام كتاب العليين المرقوم ماسكين بالعلة وسريانها ..!! فهم (يسقون) ... يساقون ...!! من قبل ذلك الرحيق المتصف بصفة احتواء سريان فاعلية المشغل (العلة) فيعرفونها (يحتوون رحيقها) وختامه ماسكة (مسك)


    على الارائك ينظرون كما نظر موسى للجبل نظرة واحدة فهم على رؤية الماسكات (ارائك) متعددة ينظرون ... في وجوههم (مجساتهم العقلية) وقد سبق ان روجنا ان الوجه (حاوية مجسات العقل) ففي مجساتهم العقلية (نضرة نعيم) وهنا تتوقف اثارتنا فهي ستدخل في عمق عميق من بحوث القرءان التي تعلو الهرم العلمي كثيرا كثيرا وتضع لـ (العلة) خارطة خلق خطها الخالق عسى ان يقوم لها حشد يعشق علوم القرءان ليرفع القرءان فوق هامات العلم


    (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الأنعام:143)


    نبؤني بعلم ... هو بعينه البحث عن العلة وهو كتاب (العليون) المرقوم ويبدأ في ثمانية في اربع ظلمات في اثنين ذكرين .. اثنين انثيين .. وارحام ذكورية وارحام انثوية وعقل يركع لخارطة خلق تعبر سقف اعلى قمم البحث العلمي الحائر في حافات علم تتكاثر الى حين يتم الركوع لقرءان الله ...


    وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ... وفي تلك الماسكات ذات الختام (ختامه مسك) دعوة للتنافس وليس للسلطوية فالتنافس من (تنفس) وفيها تبادلية في ماسكات نظم الخلق ولن تكون الماسكات (تحكمية) في فاعلية المسك ففي التنفس عندما يمسك الجسد بالاوكسجين فان ذلك (المسك) لن يكون في حيازة تتحكم بالاوكسجين بل لـ (التبادلية) في نظم الخلق فيتم تحميل الاوكسجين بمادة الكربون الناتجة من حرق الكاربوهيدرات (غذاء) وبالتالي فان التنفس يعيد للطبيعة ثاني اوكسدي الكربون ليتم تبادله في تنفس اخر هو في مخلوق النبات فتلك الماسكات تتنفس وفيها فليتنافس المتنافسون في رسم خارطة تطبيقية لنظم الخلق وعندما تعتمد تلك التبادلية فان عملية التحكم بالطبيعة سوف تسقط وبالتالي يكون الباحثون عن العلة في عليين تبادلية (تنفسية .. تنافسية) وترسم لهم خارطة الخلق نظاما تبادليا وغيره لن يكون كما هو قائم الان من احتباس حراري قاسي سيهلك الحرث والنسل ذلك واضح من تقارير العلماء الذين يمتلكون كتابا مرقوما فارقامهم تؤكد حصول كارثة نتيجة لحرق المزيد من المواد النفطية (الكاربونية) مما يسبب في انتشار متزايد لنسبة الكربون الذي يرفع من حرارة الارض ويتسبب في ذوبان كتل جليدية هائلة مما يرفع من مستويات البحار وبالتالي يختل ميزان الارض فيضطرب دورانها وتتصدع نظمها المغنطية فتكون العلة في كتاب مرقوم وفي ختامه مسك وعليهم (العليون) ان فليتنافسوا في ذلك المتنفسون الذين يريدون تبادلية نظم وليس احتقان تطبيقي مهلك فالتنافس ليس دعوة للتسابق في عقلانية النص الشريف بل في رسم خارطة تطبيقية عند الامساك بالعلة في عليين .. والارقام تتحدث في كتابهم لانه كتاب مرقوم


    استيعاب تطبيقات ذلك النص (على الارائك ينظرون) له وسعة لا تغطيها سلسلة من المجلدات ولا تجزيها اجيال من العلماء بل ان هذه الاثارة من منهج تذكيري محض موجز لحدود الايجاز القصوى ولن يكون مادة بحثية صالحة للاستنساخ بل هي ذكرى في قرءان صفته ان يكون مذكرا للعقل البشري والذى تكون فيه الذكرى نافعة لفصيلة خاصة من البشر


    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)


    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    رد: فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعود للتذكير بهذا الصرح القرءاني العلمي الرفيع ،بما حمل من اشارات علمية تعلو صروح العلم الحالية وصوامعها .

    طوبى للمتفكرين.. ..

    السلام عليكم
    .................................................
    سقوط ألآلـِهـَه
    من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

    سقوط ألآلـِهـَه

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X