دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رمضانيات... الكيس من دان نفسه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رمضانيات... الكيس من دان نفسه

    للأنسان في هذه الدنيا علاقة مع نفسه فان خانها فهو الخاسر
    وعلاقته مع ربه فان قصر فيها يلهم التوبة ويتوب الله عليه
    أو قد تزيد حسناته عن سيئاته فينجو ولو بحسنه واحده
    وعلاقته مع الناس لابد فيها أن يراعي الحقوق
    فان الله تعالى يبتلي العباد بعضهم ببعض
    وقد حرم الله تعالى التظالم بين الناس
    وجعل كل المسلم على المسلم حراما : دمه ، وماله، وعرضه...
    فان حدث ظلم من أحد لأحد وجب عليه أن يرد الحق لصاحبه
    أو يطلب منه السماح ... فان لم يحدث أتى يوم القيامة حيث لا ظلم ولا تظالم
    فيقضي الله تعالى بين العباد بالحق، وينتصف للمظلوم من الظالم
    فيأخذ من حسنات الظالم يعوض بها المظلوم
    وكلما كثر عدد من ظلمهم نقصت حسناته حتى تفرغ فيؤخذ من سيئات المظلوم
    فتطرح عليه ، ثم يطرح في النار ، فيدخل المظلوم الجنة بحسنات الظالم
    ويدخل الظالم النار بسيئات المظلوم ..وهذا افلاس ليس بعده افلاس .
    ولذلك كان الكيس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت ، وأبتعد عن ايذاء الناس :
    بيده ، أو بلسانه ، : فلا يغتاب أحدا ، ولا يسب أحدا ، ولا يعترض على أحد
    فيحتفظ بحسناته ليوم قد ينجو فيه بحسنه واحدة ترجح كفة حسناته
    ولذلك يقول الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام
    ( ان من أكمل المؤمنين ايمانا ، أحسنهم خلقا ، وألطفهم باهله) .

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    شكرا لكم سيدي الجليل.

    ونبقى مع رمضانيات ولتكن هذه اللوحة مباركة بالكلام الطيب من النصائح والتغذية الفكرية في فضيلة شهر رمضان.

    ومن الرمضانيات أضيف لما تفضلتم به.

    إن الصيام على المكتفي ذاتيا أشد وطأة عن البائس الفقير.
    فالصيام يشعر الغني بمدى شقاء ذلك الضعيف الحال.. سيشعر مدى حاجته.. سيشعر كيف يكون لديه خيرا ولا يطعم وكيف يكون ليس لديه ويحتاج الطعام. سيشعر بأنه رغم كونه صائما في ظروفه الخاصة التي ملؤها الراحة والترف هنالك من يصوم في ظروف قاسية في حر أو برد. سيرى كثيرا من الكهلة والصغار يصومون رغم كل الظروف .. فما له أن لا يكون من ضمن ذلك الحشر الإيماني . وأن يفعل ما هو من واجبه تجاه أخوته في الدين وأن يزيد على ذلك و يشارك إخوته بما فضل الله تعالى له من دونهم وأن يطعم في سبيل الله ويكثر في الإحسان إليهم.

    ومن جانب آخر فالصيام يشعر الفقير بمدى كرم ذلك الغني الذي يطعم مما يرزقه الله تعالى لوجه الله تعالى. في شهر رمضان خاصة الذي يكون فيه الفقير أكثرحاجة دون باقي الأيام .. بسبب الحاجة البدنية قياسا بضعف الحال.

    فالإطعام في شهر رمضان المبارك خير الأعمال وأكثرها قربة إلى الله تعالى.

    (( وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين )) .. كلا .. بل هي معادلة وضعها الله تعالى بحكمته البالغة بموجب ما فضل بعضنا على بعض .. وليطعم غنيا فقيرا وليحسن إليه كما أحسن الله إليه فيكون قد أقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له.
    التعديل الأخير تم بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي; الساعة 07-31-2011, 07:29 AM.
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ
    وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
    إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

    رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ،، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ،، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ،، يَفْقَهُوا قَوْلِي

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X