دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بعض أسرار حرف الميم في علم الحرف القرءاني على ضوء الآية ( وظللنا عليهم الغمام )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعض أسرار حرف الميم في علم الحرف القرءاني على ضوء الآية ( وظللنا عليهم الغمام )


    بعض أسرار حرف الميم في علم الحرف القرءاني
    على ضوء الآية الكريمة
    (وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ)




    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    القرءان كلام الله ... وكلماته حروف نورانية ... وللحرف القرءاني منارة علم به تتفتح كنوز القرءان ... حديثنا الساعة عن بعض أسرار حرف ( الميم ) في علم الحرف القرءاني ... ونخص بالذكر حين يتكرر ذلك الحرف مرتين في نفس الكلمة او اللفظ القرءاني ... وحين يكون تكراره يثير التساؤل لفهم نصاب ذلك التكرار التكويني داخل اللفظ ، وعليه في حوارنا هذا نستعرض كلفظ قرءاني لفظ ارتبط بمدلول ءاية عظيمة هي بنفسها تحتاج منا وقفة كبيرة لللتدبر والتفكر ...

    اللفظ
    : لفظ – الغمام

    والاية هي : (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) البقرة :57

    ومثلها في سورة الآعراف الاية 160 (وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

    طبعا موضوع الاية هو مفتاح لعلم قرءاني عظيم .. لآننا نقرأ ارتباط وثيق بين ( ظللنا عليكم الغمام ) وبين ( انزال المن والسلوى ) ..فما معنى لفظ ( الغمام ) في علم الحرف القرءاني .. وما صفة تكرار حرف ( الميم ) به ؟ فهو ( غم ) .. غمام ..
    على نفس التخريج اللفظي لـــ ( حم ) حمَام ...الخ

    وما علاقة ( انزال المن والسلوى ) بـاية ( ظللنا الغمام )

    وما الفرق بين ( ظللنا الغمام ) في هذه الآية ... و ( ظلل من الغمام ) في متن هذه الآية الكريمة العظيمة ـ

    يقول الحق تعالى (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ) البقرة 210

    فهو نفس اللفظ ( الغمام ) لكنه حضر في وصفين لآيتين كل منهما تحتها كنز قرءاني عظيم .!!..
    فما سر ذلك اللفظ .. وما سر تكرار لفظ ( ميم ) به بتلك الصيغة ؟؟

    جزاكم الله بكل خير ... لمتابعتكم



    السلام عليكم ورحمة الله
    sigpic

  • #2
    رد: بعض أسرار حرف الميم في علم الحرف القرءاني على ضوء الآية ( وظللنا عليهم الغمام )

    السلام عليكم رحمة الله وبركاته

    الغور في بيان المن والسلوى سيكون اغرب من كل غراب في الارض فنرجيء الحديث عنها الى حين نكون في سلالم بحث اكثر رفعة

    الغمام لفظ من جذر (غم) وهو لفظ مقدوح القصد عند الناس الا ان الخطاب القرءاني الشريف رفع صفة القدح عنه في بعض نصوصه فكان الغم ثوابا

    {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }آل عمران153

    الا ان الخطاب القرءاني استخدم لفظ الغم في صفة مقدوحة تستوجب النجاة منه

    {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ }الأنبياء88

    ومن اجل ان يكون القرءان بلسان عربي مبين لا بد من حضور فعال لعلم الحرف القرءاني لكي لا تختلط المقاصد الشائعة بين الناس مع مقاصد الله سبحانه في خطابه الشريف

    لفظ غم يعني في علم الحرف القرءاني (مشغل حيازة متنحية) وقد ندرك تلك الصفة في (الغيمة) فالغيوم تحجب نور الشمس عن الارض فتكون الغيمة (مشغل) يشغل صفة (حيازة ضوء الشمس بتنحيته) من الارض فكانت الغيوم كما نراها

    وهنا اصبح لعقولنا مساحة حراك فكري لادراك صفة الغم الحسنة كثواب فهو (مشغل حيازة متنحية) وحين يستبدل (غم بـ غم) كما في الاية 153 من سورة ءال عمران التي شرفت سطورنا اعلاه فان استبدال مشغل حيازة متنحية (غم) بـ (مشغل حيازة متنحية اخرى) بغم ءاخر هو اقل قساوة او ذا تاثير جانبي او لغرض اكبر في خارطة نجاة فلو استبدل الله (غم الفاقة الشديدة) بالعبودية (الرق) فان الانسان العاجز عن اود نفسه في الحروب والكوارث ان يلجأ الى الرق بدلا من عذاب الهلاك فهو استبدال (غم بغم) وهي صفة ممدوحة غير مقدوحة وهو سر قبول الرق في نظم التكوين ... اما النجاة من الغم كما في مثل يونس عليه السلام الذي ابتلي (بمشغل حيازة متنحية) تنحت في بطن الحوت فهي صفة في الغم كانت تستوجب النجاة ومثله وعد للمؤمنين بالنجاة كما جاء في سورة الانبياء الاية 88 المسطورة اعلاه

    غمام لفظ يحمل مشغلان بدلالة حرفين للميم وردا في اللفظ وترجمة لفظ (الغمام) حرفيا في علوم الحرف القرءاني يكون (مشغل حيازة متنحية لفاعلية تشغيلية) وهو يعني في معارفنا اننا حين نتعرض الى ازمة في صفة تشغيلية كان يتعرض احد المؤمنين الى السجن وهو يكون في (مشغل حيازة متنحية) كما هي بطن الحوت الا ان ذلك الحيز المتنحي جعله الله نصرة ونجاة للمؤمن لينجيه من كارثة عدوانية كان يخطط لها اعداء ذلك المؤمن فاصبح الغم (مشغل) لتشغيل صفة ممدوحة ومثل تلك الصفة موجودة بوضوح في مثل العبد الصالح الذي خرم السفينة (مشغل حيازة متنحية) لغرض منعها من الابحار وهنا كان الخرم (مشغل) لـ نجاة السفينة من ملك ظالم ياخذ كل سفينة غصبا فكان المساكين الذين يعملون في البحر في (غم) بسبب تعطل سفينتهم عن الابحار الا ان الله اراد لهم (ظل الغمام) في نجاة سفينتهم من الغصب

    حرف الميم في كل لغات العقل في الارض يعني في المقاصد العقلية الناطقة للدلالة على وجود مشغل في الصفة التي احتوتها مقاصد الكلمة التي هو فيها ويمكن ادراك تلك المقاصد في حرف الميم بسهولة (مطلقة) وبوسيلة فطرية في (فعل ... مفعل) ... (شغل ... مشغل) ... (خبز ... مخبز) ويمكن مراقبة ذلك الحرف وادراك وظيفته في مقاصد الناطقين في كل لغة بشرية شعبية او في فصاحة لغوية

    سلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: بعض أسرار حرف الميم في علم الحرف القرءاني على ضوء الآية ( وظللنا عليهم الغمام )

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،نتابع باهتمام موضوع ( ظل الغمام ) وانزال ( المن والسلوى ) ، هل هو مشغل خاص ينجي الله به ( بناة الاسراء ) من فساد الطعام وتدهور الغذاء ، هل المن والسلوى طعام ( تكويني ) خاص .
      السلام عليكم ورحمة الله

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X