دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سوء فهم لآية التعدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سوء فهم لآية التعدد

    سوء فهم لآية التعدد

    أولا سأبدأ بذكر الآية المتكلمة على ذلك و نقاشها بموضوعية ودراسة القضية ...................

    قال تعالى :
    (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )


    * الأصل الذي لا ينكره احد أن لكل آية معنى خاص بها ...لهذا لانستطيع ذكر المقطع الثاني ونسيان المقطع الاول فالله في هذه الآية بدأ بذكر اليتامى والقسط بهم ..كون اليتيم له أحكامه الخاصة به من حيث الكفالة والرعاية والإنفاق من الزكاة وعدم اكل ماله حتى يرشد ....والأيتام قد يكن ذكور أو اناث و الأنثى مثل مريم لهذا إذا خيف من عدم القسط بهن ينكحن هؤلاء اليتيمات والآية متكلمة عليهن ويخرج من الدائرة الأخريات .....وينكح الرجل الغني اليتيمة الثانية والثالثة والرابعة ....وهذا أمر إجتماعي اكبر من أن يكون جنسي ...وذلك من اجل الإعتناء بهاذه الطبقة ...ولهذا كان فهم المجتمع لآية التعدد هذه فهم خاطئ وقد اكدت احدى الدارسات للقضية في الفيسبوك وهي لأحد الأخوات : في إحدى ملاحظاتها

    أن التعدد المفهوم به في وقتنا الحالي فهم رجولي خارج عن نطاق المنطق والعقل والدين وهذا ما جعله غير مقبول من طرف كثير من النساء ...........
    و التعدد بهاته الفئة يجب توفر شروط منها : الغنى حتى يضمن القسط المهم وهو الانفاق ولهذا قال الله في نهاية الآية إن خيف عدم العدل فواحدة .....هاذا من جانب المادي ....
    وكذلك الأمر الثاني وهو العدل القلب الذي قد يتحول إلى فعل وقول ....وكذا تزكية لهذا القلب اتجاه ذلك اليتيم وهو الميل لإحادهما دون الأخرى ...قال تعالى وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً )
    لهاذا كان التعدد مضمون باليتم الذي قد يأتي بسبب حروب أو غيرها ..تجعل الفتى يتيم ....وهذه من القيم الإجتماعية التي نص عليها الشارع في كتابه وهذا الامر لا يعارضه أحد سواء زوج أو زوجة لم تمسخ هويتهما الإنسانية .............

    * وقد ذهبت كذلك الخصوصية لنبي من حيث يمكن ان تهب النساء اليتيمات انفسهن لنبي حتى بلغ أربع نساء ....بالتفصيل والمقارنة ....والنبي اولى بتطبيق شرع ربه قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً)

    ثم عند بلوغ الأربع نهي عن ذلك بالتفصيل آية التعدد كون لم يذكر عدد زوجات له في الإحلال قال تعالى لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً)

    * ولكي نفهم اكثر أمر اليتيم ندرس من هو اليتيم و متى يجوز نكاحهن ....و ماهو الفرق بين الرشد والأشد ....

    يطلق كلمة يتيم على فاقد الأب أما فاقد الأم فلا يطلق عليه اسم اليتيم والدليل :

    في ذكر قصة موسى قالت أخته هل أدلكم على من يكفله وكانت ام موسى حية قال تعالى إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى)

    وفي ذكر اليتيمين في القرآن في قوله وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً )
    فقال الله كان أبوهما صالحا وكان فعل ماض تستوجب فناء صاحبها وموته ...
    - ويتأكد أكثر في قوله تعالى : (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً)
    فكلمة يتامى النساء أنهن يتيمات لنساء وهؤلاء نساء أحياء ولو كان انها ذكر لحالهن لكانت كلمة يتامى تكفي ......
    و ألخص هذا الحال في أيات الله حيث انها مفصلة مبينة لبعضها البعض لهذا نجد مثلا في الزوجين عند طلاقهما يرجع الاولاد للرجل (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ.........) كذلك في الرضاع ترضع له أخرى وذلك كله دليل على أن الرجل أقدر على الإنفاق من المرأة و أن المرأة ضعيفة بطبيعتها ........وحتى يتسنى لها الزواج ........لهذا نقول ان الولد ميت الام ليس بيتيم والعكس يطلق علية إسم اليتيم في حال موت والده .............وكان ذكر اليتيم في الكفالة سواء بنت أو ولد ...وينفق عليهم من الزكاة حتى ولو كانوا في الكفالة لأن المجتمع مسؤول على هذه الطبقة وعدم اكل ماله ...كذلك اعطي له حقه الكامل في الارث (الثمن)عند موت ابيه : فتأخذ الزوجة الربع والولد الباقي .................

    وقد ذكر امر اليتيم و دفع له المال في ايات بين رشده و بلوغ الأشد وللفهم أكثر نسرد الآيات :
    قال تعالى في رشدهم : (وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً )
    و الرشد هو معرفة الصحيح للحياة والدين الذي هو منهاج حياة ...وكان الرشد في ابراهيم الذي اتاه الله له من قبل وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ)

    وكان ابراهيم فتى (قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ)

    والفتى هو الذي ينكح (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ)

    وقد يؤتى الله العلم لعبده في الصبي لكنه لا يدفع له مال و لا ينكح لأنه مزال الأعضاء التناسلية لم تكتمل ولم يحتلم الصبي مثل النبي يحي : (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً)
    كذلك كون الصبي ضعيف البدن ولا يقوى على التجارة والفتى الراشد هو الأقدر مثل الفتية مع يوسف : (وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

    ويسمى اليتيم يتيما حتى ولو رشد ودخل الحياة الزوجية : (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ........)

    وينتهي اللقب اليتيم ببلوغ الاشد وتصبح الفتاة ليست يتيمة ولا تدخل في دائرة اية التعدد .... قال تعالى : (وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
    وسن بلوغ الأشد هو الأربعين قال تعالى : (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
    و الأشد هي آخر مرحلة في تحضير الرباني للعباد الذي يصبح فيه الرجل والفتاة عالمين بشؤون الحياة ويقدران على الحكم حسب طبيعة كل واحد سواء في البيت أو المجتمع............. وهي آخر مرحلة التي يلزم فيه الدفع المال لهؤلاء الأيتام ويزول عنهم لقب اليتم........والله اعلم بما خلق و هو الخالق الخلاق العليم الحكيم في هذا التشريع........
    * و في الاخير علمنا الفهم الصحيح لآية التعدد والسن الذي يجوز التعدد بهن (فتيات راشدات) وتنتهي أية التعدد في المراة التي بلغت الأربعين .....


  • #2
    رد: سوء فهم لآية التعدد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع تعدد الزوجية يحمل من الجدل كثيره ومن السوء كثيره فثقافة تعدد الزوجية تتقاطع مع القوانين الوضعية التي سعت الى تثبيتها الدولة الحديثة مصداقية للصفة الفرعونية المذكورة في القرءان (انا ربكم الاعلى)

    يتامى النساء لسن من فاقدات الاب او الام بل كل انثى غير متزوجة هي يتيمة ذلك لان صفة (اليتم) تعني بوضوح ان اليتيم قاصر عن توفير حاجاته سواء كانت بادارة امواله او حاجاته الشخصية وبما ان الانثى غير المتزوجة عاجزة وقاصرة عن توفير حاجتها (اولا) الامومة و (ثانيا) الرغبة الغرائزية فان وجود الاب او الاخوة او غيرهم من الاهل يكونون عاجزين عن ما كتبه الله لهن فالاب ومن يحل محله لا يستطيع ان يمنح الانثى حقها في الامومة ونرجو منكم مراجعة الادراجات التالية

    فتوى يتامى النساء

    أمومة الأنثى بين الحق والتكليف

    للذكر مثل حظ الأنثيين

    هل تعدد الزوجية صفة رجعية ..؟

    عنوسة المرأة طعنة في العدالة الاجتماعية

    العنس ظاهرة ..؟.. ام نتيجة لفساد تطبيقي اسلامي ؟

    ورغم ان تلك الادراجات متعددة الا اننا نننصحكم بقراءتها بتمعن لحرصنا الشديد على عضد بحوثكم في دائرة (علوم الله المثلى) لاننا نتوسم بكم خيرا

    نامل ان تراجعوا ديباجة اي منشور تقومون بنشره للتأكد من بعض الهفوات الاملائية ذلك لمنح طروحاتكم الكريمة رصانة النشر فاذا وجد في سطور الكاتب خطأ املائي او طباعي فهو مؤشر قد يفسد رصانة الطرح لان المفترض اصولا ان يسعى الكاتب لرفع اي شائبة في طرحه وسبحان من لا يخطأ الا ان كثرة مفردات الخطأ الطباعي يصدع رصانة السطور

    سلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      رد: سوء فهم لآية التعدد

      شكرا لك أستاذنا المتميز...حاج عبود ...على المرور الطيب ...

      لديا تعقيب بسيط على مفهوم يتامى النساء .... !!! قلت في موضوعك الخاص بهذا أن النساء فقيرات يطلق عليهن لقب يتامى النساء ....

      قد لا أشاطر الرأي ...كون هناك اسم آخر سمى الله به الفقيرات من النساء وهو ... الآيامى ... في قوله تعالى
      وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

      لهذا أن أقول بالنسبة ليتامى النساء .....أن كلمة يتم ...هو فاقد أبيه ... ويتامى النساء تبين أن فاقد الأم ليس بيتيم ... والقرآن اهتم بهه الفئة اليتيمة المعدمة وليس كل يتيم فقير ....

      لهذا أنا أهتم كثيرا بسياق الكلمة ....والتسمية القرآنية ...لأنها ميزان لمعنى ... رباني ...
      واختلاف المبنى الكلمة يؤدي لاختلاف معناها قاعدة هذه ...

      تعليق


      • #4
        رد: سوء فهم لآية التعدد

        المشاركة الأصلية بواسطة عاشق القرآن مشاهدة المشاركة
        شكرا لك أستاذنا المتميز...حاج عبود ...على المرور الطيب ...

        لديا تعقيب بسيط على مفهوم يتامى النساء .... !!! قلت في موضوعك الخاص بهذا أن النساء فقيرات يطلق عليهن لقب يتامى النساء ....

        قد لا أشاطر الرأي ...كون هناك اسم آخر سمى الله به الفقيرات من النساء وهو ... الآيامى ... في قوله تعالى
        وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

        لهذا أن أقول بالنسبة ليتامى النساء .....أن كلمة يتم ...هو فاقد أبيه ... ويتامى النساء تبين أن فاقد الأم ليس بيتيم ... والقرآن اهتم بهه الفئة اليتيمة المعدمة وليس كل يتيم فقير ....

        لهذا أنا أهتم كثيرا بسياق الكلمة ....والتسمية القرآنية ...لأنها ميزان لمعنى ... رباني ...
        واختلاف المبنى الكلمة يؤدي لاختلاف معناها قاعدة هذه ...
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        النساء اليتيمات لسن فقيرات اخي الفاضل ونحن لم نقول ذلك بل هن يتيمات لانهن لم يتزوجن فالزوج حصرا لا غير هو الذي يمنح الانثى حاجتها الوظيفية التكوينية في الانجاب ويبدو انكم لم تراجعوا ما سطرنا من بحوث تعتبر من امهات طروحات المعهد

        حتى (مال اليتيم) فهو لا يعني انه مال (الصغير الذي فقد اباه) بل يعني ذلك المال الذي خرج من ادارة مالكه فهو (مال يتيم) فصفة اليتم تلتحق بالمال وليس بمالكه ... كل مال يقوم مالكه بتولية شخص ما عليه لغرض ادارته يتحول الى مال يتيم وحالما يبلغ مالك المال (اشده) اي (يشد على ماله) فان ولاية الولي تتوقف كلما شد مالك المال على ماله ... الشد يعني استعادة الحيازة ...

        النساء غير المتزوجات يشكلن صفة غير حميدة في كل مجتمع لان المجتمع لا يستطيع ان (يؤتيهن ما كتبه الله لهن) الا عن طريق الزواجوبما ان نسبة الاناث تزيد على نسبة الذكور في كل المجتمعات فان ضرورة التعددية الزوجية هي ضرورة مجتمعية وليست ضرورة رجولية

        نحن انما نحاوركم لغرض رفعة رغبتكم البحثية املين في نشاطكم الفكري خيرا كثيرا فسطورنا ليست رأي يراد له ان يكون ملزما للاخرين بل نمارس منهجية رسالية (سنة نبوية شريفة) من خلال التذكير بالقرءان

        {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ }الغاشية21

        فالسنة النبوية الشريفة فيها (لست عليهم بمصيطر , ما انت عليهم بوكيل , ما انت عليهم بحفيظ .. وما انت عليهم بجبار .. فلا جبر ولا الزام في ما نقول تطبيقا لثوابت السنة النبوية الشريفة الراسخة في النصوص القرءانية

        {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرءانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ }ق45

        وكل مذكر يذكر بالقرءان لا يمتلك اي مقعد فكري ملزم ذلك لان الذكرى لا تقوم في عقل الاخر الا بمشيئة الهية حصرية

        {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

        السلام عليكم
        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

        قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

        تعليق


        • #5
          رد: سوء فهم لآية التعدد

          نحن انما نحاوركم لغرض رفعة رغبتكم البحثية املين في نشاطكم الفكري خيرا كثيرا فسطورنا ليست رأي يراد له ان يكون ملزما للاخرين بل نمارس منهجية رسالية (سنة نبوية شريفة) من خلال التذكير بالقرءان

          * هذه أخلاق المربين ...وشكرا على صبرك علينا ... وكرمك

          و قد يتبين ... مفهوم اليتامى و الأيامى والقسط بهذه الفئة في مواضيع ..قادمة في معهدكم المبارك انشاء الله ....

          سلامي لك أستاذ عبود.....

          تعليق


          • #6
            رد: سوء فهم لآية التعدد

            ارجو توضيح الا ما ملكت ايمانكم

            تعليق


            • #7
              رد: سوء فهم لآية التعدد

              المشاركة الأصلية بواسطة ابو مؤيد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
              ارجو توضيح الا ما ملكت ايمانكم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              حسب مراشدنا الباحثة في علوم الله المثلى هن النساء المملوكات (الرقيق) وهو ما ذهبت اليه المدرسة التقليدية ايضا فالنساء المملوكات يمكن الدخول بهن بدون عقد زوجية وبدون مهر وعليهن عدة وليس لهن ارث واولادهن يطلق عليهم اسم (ام ولد) وفي المدرسة الاسلامية فيوض لاحكام كثيرة ومتشعبة عن ذلك النوع من النساء الا ان العصر الحديث اسقط تلك الممارسات ولا يوجد (إماء) ولا يوجد رقيق فهو ممنوع بموجب قوانين الدولة الحديثة تحت حجة (حقوق الانسان) الا ان الحقيقة هي غير ذلك فالدولة الحديثة تستعبد مواطنيها ولا تقبل ان يكون لنظام الرقيق ما يتقاطع مع هدف الدولة الفرعونية في كل الارض ... قوانين الدولة عطلت كثير من شرائع الله على مرأى ومسمع المواطنين المسلمين والانكى من ذلك فان المسلمين انفسهم قد حملوا ثقافة (حقوق الانسان) فيؤيدون القوانين الوضعية ويحاربون الشرائع الالهية ..!!

              السلام عليكم
              قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

              قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

              تعليق


              • #8
                رد: سوء فهم لآية التعدد

                * ملك اليمين :
                ملك اليمين سميت ملك اليمين لأنها ملكت بعقد شرعي و نجد ذلك في قوله تعالى (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً)...وفي هذا الآية نجد ان الله جعل الإنسان مسؤول ومولى على الوالدين والأقربون وكذلك الذي عقد عليها بعقد يمين ...وبذلك تصبح تسمى ملك يمين ..وبه تبدا مرحلة التعارف ومعرفة كل واحد خطب الآخر ..و تسمى رجل خاطب والمراة مخطوبة ...كما نجده في العرف ... و تؤتى المخطوبة النصيب من الإنفاق من حيث كسوتها و مأكلها ومشربها وما تحتاجه هاذه الخطيبة ...و بتتبع الآيات المتكلمة عن ملك اليمين نجد العلاقة بين الخاطب والمخطوبة ومدى العلاقة التي تصل إليه هذه المرحلة لإتمام سنة الزواج :
                وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ [النساء : 3]
                * هذه آية لليتامى ...و إباحة التعدد بهم .. مثنى وثلاثة وأربع ...والهدف هو من أجل العدل بهذه الطبقة ...الفقيرة المعدمة .....ومن خاف عدم العدل في النفقة ...وغير ذلك ...فواحدة ...أو من عقدى عليها عقد ملك يمين ومزال لم يدخل بها ...وتلك واحدة ذلك أدنى ألا تعولوا...
                وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً [النساء : 24]
                كذلك يحرم ...الزواج من المحصنات من النساء ..إذا كان قد عقد يمين ...على إحدى النساء ... كون التعدد لا يكون إلى في اليتامى فقط ....ويحل .لمن عقد ملك يمين ...أن ينفق ..على زوجه و بدون سفاح وتعدي على حدود العفة ...وإذا وجدى بعد هذا المتاع المفتوع في الخطبة ....أن الفتاة تصلح لزواج ...وحدث تراض ...دخل بها ...وهذا كله بعد الفريضة .التي تفرض في العقد الشرعي....وإلا لا تصبح ملك يمين له ......
                وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النساء : 25]
                تنكح ملك يمين بإذن أهلها ...وتؤتى أجرها ...بالمعروف ...محصنة ...غير متبرجة وغير معتدي على حرمات الله ....ولا متخذى صاحب سوء ...فإن أحصنت ...حديثا فقط .واتت بفاحشة فعليها نصف عذاب المحصنات ..وهو السجن ... في مواقف يشك في إتيانها الفاحشة ...ويعطى لها الحرية في باق المصالح ....


                وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً [النساء : 36]
                * من العلاقات المهمة في فترة الخطوبة الإحسان للخطيبة بكل انواع الاحسان الكلمة الطيبة المعاملة الحسنة والنفقة ...
                وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ [النحل : 71]
                * فضل الله الناس في الرزق وما كان للأغنياء أن يردوا أرزاقهم على ما ملكت أيمانهم فهم في سواء بل جعل له نصيب واضح وتلك شريعة الله .......
                إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [المؤمنون : 6]
                * فالآية التي قبل هذه الآية تقول (والذين هم لفروجهم حافظون) ....و يستحل معاشرة ملك اليمين عند الدخول بها ...وذاك شرع الله ...أما قبل ذلك أي في الخطبة ..فهو زنى ... وذلك بتفصيل آيات الله ...
                وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور : 31]
                * يجوز إبداء الزينة للخطيب الذي أصبح ملك يمين لها ...ولها حدود....وحدودها ...هو ما ظهرى عند خلع الخمار ...
                وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور : 33]
                * المنطق العقلي أن يستعفف العبد حتى يغنيه الله من فضله من اجل أن يقيم حكم النكاح ويمكن لمن أراد أن يعقد كتابا ...ثم يعطى المستحقات متى أغناه الله ....وبعدها ...إذا حدث تراض دخل بها .... و لا تكره المراة على البغاء أي على التبرج والسفوح والخلوة بالخطيب أو غيره ....و هذا حتى يحافظ على عرض المرأة وسمعتها لأن في هاذه المرحلة يمكن ان يتراجع كل منهما عن الزواج ...ولأن مرحلة الخطوبة مرحلة تعارف وليحذر من المنزلقات...

                يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [النور : 58]
                * تستأذن ملك يمين على الخاطب في اوقات النوم وهي قبل الفجر و الظهيرة التي هي القيلولة و بعد العشاء وعادتا يكون فيه العبد مختلي بنفسه...و تظهر ملك اليمين لخطبها ...ثلاث عورات : شعرها واذنين والرقبة ..وتظهر هذه بنزع الخمار ... تطوف ملك اليمين على أهله ولاحرج و حتى تعلم القليل والكثير عن المكان الذي ستزف إليه وكذلك من زوج و أهل .....

                لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون [النور : 61]
                * من العلاقات المفتوحة في فترة الخطوبة أن يأكل وتأكل كل من الخطيبين عند اهل كل واحد منهم ...
                ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاً مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [الروم : 28]
                * هنا نجد عدم الإشتراك في رزق الخاطب في هذه الفترة من طرف ملك اليمين ولها نصيب معين وهي النفقة عليها بإحسان ... حتى في الإرث .فإنها لا ترثه إن مات ....

                يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 50]
                * الآية تبين ...ما يستحل نكاحهن...

                لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً [الأحزاب : 52]
                *عند بلوغ الزوجات الحد الأربع.... إذا حسبنا معها ...ملك اليمين ...فإنه لا يحل للعبد أن يزيد أو يبدل ....لأن الزواج عقد شرعي ... وميثاق غليظ له أحكامه ...

                لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً [الأحزاب : 55]
                * العلاقة مفتوحة لملك اليمين أن تحدث و تناقش وتسأل وتعمل أي شئ داخل بيت الخاطب حتى تعرف الصغيرة والكبير على مخطوبها والذي يسمى كذلك ملك يمين لها ........

                إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [المعارج : 30]
                * جواز إتيان ملك اليمين عند الدخول بها والدليل على الدخول بملك اليمين شرط لإباحة فرجه عليها كما في قوله (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً)....


                الخلاصة :
                من فهم للآيات المتكلمة عن الفترة الخطبة قوله تعالى (وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
                حيث تصبح المخطوبة ملك يمين ..و بدخول بها تصبح زوجة ...
                ولهذا أطرح مايجوز عمله في هاذه الفترة بين الخطبة والدخول فنجد انها فتحت العلاقة بين المخطوبين من حيث نفقة عليها و جواز دخول المخطوبة بيت أهله بدون خلوة والإستئذان في اوقات الراحة ...و أباح الله للمخطوبة أن تبدي زينتها المتمثلة في شعر رأسها و الأذنين والوجه والتي تظهر مباشرتا بخلع الخمار ...وهذا كلها بدون سفاح و بغي على حدود الله ..كذلك أباح الله بأن يأكل كل واحد عند أهل البيت .........
                وحرم الخلوى بهن وإكراه الفتاة على البغاء في هذه الفترة لقوله تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
                وجعل حقا على الخاطب فريضتا تدفع عليه يوم الخطبة ويبقى ينفق عليها إلى يوم الدخول لكن لا ترثه إن مات لأن الله قال في هاذا السياق : وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ ..
                أما بعد الدخول بها فترثه ...وتبدأ الشراكة والبناء
                ويجب الإستشهاد في كل الأحوال بشاهدين و بحضور والدها ... وكذا حضور الأكيد ...للزوجين ...
                ... لان الإثبات شئ ضروري وكما قال الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ)...وفي ذلك تنظيم لجميع الاحوال الإجتماعية ......وهكذا فسرنا الآية التالية التي حصلى فيها غموض كبير قوله تعالى (والذين هم لفروجهم حافظون ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ )...والآيات القرآنية تفصل بعضها البعض ولا تعارض .....
                لتوضيح : كلمة خطبة : جذرها اللغوي : خطب ونجدها في قوله تعالى : وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
                وهنا نعرف معنى كلمة خطبة من سياق الآية أي معرفة حال الرجل أو المرأة من حيث الدين والحالة الإجتماعية والمالية....وغير ذلك .....

                سؤال : كيف نحدد مدة الخطبة.........!!!!
                الجواب :
                وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [البقرة : 235]
                ***نجد من الآية : أن بعد خطبة النساء تكون فيها فترة معرفة خطب كل واحد منهما و عند الإنتهاء ...نقول بلغ الكتاب اجله ويكتب عقد النكاح بعدما كتب عقد الخطبة ...
                * ملاحظة : في الجنة مادام لا يوجد يتامى فإن لكل له زوجة واحدة سواء في الجنة (مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ) أو في النار (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ)...
                وهذا ما قد يثبت في علامات الساعة (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ)

                تعليق


                • #9
                  رد: سوء فهم لآية التعدد

                  جزاكم الله خيرا

                  تعليق


                  • #10
                    رد: سوء فهم لآية التعدد

                    السلام عليكم ورحمة ربي وبركاته وبعد ،

                    ءخوتي الحواريين ءنصار حبل ءلله تعالى وعلى الرأس والعين كلام الحاج الموقر عبود الخالدي ،

                    الآن ماتقولون في معنى قوله تعالى في سورة البقرة (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فان فاؤو فإن ءلله غفور رحيم) هل من الممكن تفاصيلها مع تفصيلها على يد معلمنا الرباني .

                    شكرا لكم جميعا ،

                    سلام عليكم أجمعين
                    لاتستبدلو ولاية ءلله تعالى بالولايات الجاهلية

                    تعليق


                    • #11
                      رد: سوء فهم لآية التعدد


                      السلام عليكم

                      الاخ الفاضل وليد راضي ،

                      نرجو اطلاعكم على علة عدة ( المرأة المطلقة ) او المتوفي عنها زوجها ، وتربص المدة اللازمة في كلا الحالتين .

                      ومن ثم يمكن الانطلاق لفهم معنى ( التربص ) في الاية الكريمة المستشهد بها - اعلاه - وهي مدة لا تزيد عن ( اربعة اشهر )

                      حكمة (عدة ) المراة المتوفي عنها زوجها ( 4 أشهر ) وتطور العلم في معرفة الحمل مبكرا !!


                      عدة المرأة حكم على المرأة والتكليف على الرجل !


                      السلام عليكم
                      .................................................
                      سقوط ألآلـِهـَه
                      من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

                      سقوط ألآلـِهـَه

                      تعليق

                      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                      يعمل...
                      X