دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التنظير الالحادي .. غاية خفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التنظير الالحادي .. غاية خفية

    التنظير الالحادي .. غاية خفية


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    تسري عبر منظومة الشبكة الدولية موجة فكرية الحادية واسعة المضامين خطيرة في انتشارها وتكمن خطورتها في الغفلة الكبيرة عن غايتها التي دفعت المنظرين لها الى تفعيلها بعد هدنة نسبية بين الالحاد والعقيدة استمرت قرابة نصف قرن من الزمن حيث انحسرت التنظيرات الالحادية الحادة ذات الصفة الهجومية في النصف الثاني من القرن الماضي الا ان المنظرين للالحاد عادوا وركبوا مراكب الهجوم مرة اخرى بشكل ناشط خلال العقد الاول من القرن الحالي ..

    مناقشة الفكر الالحادي لا جدوى منه لان هنلك نصوصا قرءانية واضحة تؤكد ان المسلم المستن بسنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام لا يمتلك صفة (الهدي) ولا يستطيع ان يهدي المنحرفين وقد رسخت تلك السنة الشريفة في القرءان

    (لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)(البقرة: من الآية272)

    (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص:56)

    إزاء تلك النصوص يكون الرد على الفكر الالحادي ما هو الا ثأر نفسي تضطلع به النفس الثائرة الغاضبة لله .. اما النتيجة فهي لن تكون بهداية ملحد واحد الا ان يشاء الله له ...

    الدعوة الى سبيل الله يجب ان تكون لمن يحمل في عقله فكرة الخالق ولن تكون لغيره وبالتالي فان ردة فعل الغاضبين لله ستكون في الدعوة الى سبيل الله وتحصين المؤمنين بالله من ان تزل قدمهم في وحل الالحاد ومثل تلك الزلة ستكون بشكل مؤكد عند ضعاف الايمان والمتأرجحة عقولهم فيكون الهدف هو تقوية ما وهن في مساربهم الايمانية ...

    من اهم النقاط التي يمكن اثارتها بين يدي ضعاف الايمان هو كشف الغاية من التنظير الالحادي وسر انتشاره السريع وقدرته الفائقة على اختراق وسائل الاعلام لان وراء ذلك الفكر منظرون قياديون هم أنفسهم يقودون الارض من خلف حكومات الاوطان ويمتلكون قاعدة فكرية تنفيذية مفادها

    ( اذا كان الناس مؤمنين بالله فانهم سيكونون في رعاية الله وأمانه وبذلك تصعب قيادتهم الى مآرب فرعونية الصفة تريد العلو والسيطرة على شعوب الارض )


    ذلك الهدف خلفه تنظير قديم اطلق على الناس لفظ (غوييم) وهو يعني (القطعان البشرية) أي الانسان المنقاد كما تقاد البهائم ..!!

    من ذلك الهدف الذي تم طرحه بشكل موجز لتبسيط خلفية التنظير الالحادي نجد ان انتهاء الهدنة بين الالحاد والعقيدة كان بسبب ازدياد الوازع الديني بين الشعوب وظهور مسارب التدين بين الشباب وقد تم رصد هذه الظاهرة من خلال ازدياد ارتياد العنصر الشبابي لدور العبادة في نهاية القرن الماضي ولكل العقائد في الارض ... الهدنة قامت حين انحسر الدين في خريف العمر عند الانسان في كل مكان .. ولكنه عاد فظهر في عنصر الشباب مرة اخرة في نهايات القرن الماضي من اجل تلك الظاهرة رفع المنظرون للالحاد من درجة فاعليتهم ونشاطهم محطمين بذلك جدار الهدنة الواهي الذي ظهر بعد منتصف القرن الماضي ...

    تقع هذه الظاهرة في وصف قرءاني يذكرنا بخارطة الخالق في برنامج الخليقة الذي يتربع الانسان في اهم ركن من اركانه

    (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:4)

    ننصح بمراجعة ادراجنا تحت الرابط التالي

    نـــحـــن ...وفـــرعـــون

    اذا عرفنا الغاية نستطيع ان نمسك بوسيلتنا في معالجة الفكر الالحادي بطريقين

    الاول : تحصين الايمان عند حملته ومحاورتهم وترتيب نظم الايمان بمنطق معاصر بعيدا عن منهج الفقهاء ومصطلحاتهم الخاصة بمدرسة الفقه والتحول الى الطروحات الايمانية بصفاتها الجماهيرية كما حصل مع المرحوم الشعراوي في نهاية القرن الماضي في معالجاته المتلفزة وهذه الطريقة قائمة الان وتحتاج الى التفعيل الاوسع كردة فعل على الفكر الالحادي الناشط الان

    الثاني : عصرنة الروابط القرءانية واستحلاب الرابط القرءاني الذي يربط النصوص القرءانية بحياتنا المعاصرة خصوصا تلك المرابط التي تمتلك الحلول وهي خاصة في مرشدين

    المرشد الاول : علوم القرءان وهي العلوم التي يمكن ان تعبر سقف العلوم المعاصرة ويقوم ذلك من خلال ترسيخ دستورية العلوم القرءانية والسعي من اجل ترسيخها جماهيريا واخراج القرءان من صومعته التاريخية القدسية ليتفعل علميا بين اظهرنا وعندما تظهر نتاجات علمية مرموقة ونافذة فهي ستكون سيفا ماضيا يقطع ألسنة متطاولة على القرءان وهو في قلب المنظومة العقائدية الاسلامية ..

    المرشد الثاني : فهم ما يجري في الارض من خلال القرءان واقامة نقاط ربط بين مضامين قرءانية وحياتنا المعاصرة كالصفات الفرعونية والصفات الشيطانية وذبح الابناء واستحياء النساء والوطنية والشرك والصنمية والدواء وكثير من الانشطة التي غرق فيها المسلمون والقرءان يضع لها مواصفات برامجية تنذر الانسان وتحذره منها الا ان المسلمين يضعون لتلك المرابط صفات (حدث في التاريخ) ولا شأن لهم بما يجري اليوم والقرءان ... ففرعون هو طاغية في التاريخ ولن يكون قانون الهي في برنامج الخليقة ..!! ولكن ربط القرءان بحاضرنا سيكون لفرعون قانون مسطور ينذرنا من الفرعونية وفي نفس الوقت يصف لنا خصائصها ونقاط ضعفها ومسك وسيلة التخلص من الفعل الفرعوني ...

    تلك اثارة عقل تذكر الباحثين عن الحقيقة ولن تكون منهجا ملزما لمن يقرأ تلك السطور فهي لن تكون فكرا مطروحا بل اثارة مطروحة تحتمل التعديل والشطب والتطوير في مضامينها عندما تنتقل من السطور الى متابع فاضل يثور غضبة لله بسبب انتشار الفكر الالحادي في وسائل اعلام متعددة .. ولا حول لنا ولا قوة الا عندما تكون ولايتنا خالصة لله ..


    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا خاصا لما حمل هذا المقال من معلومات هامة ..في زمن الحاجة اليها
    انه ..الالحاد .. الذي يمتطي صهوة الثورات لتمييع الشعوب .. وقتل كل هوية
    شكرا مجددا لهذه الاثارة القيمة
    جزاكم الله عن امة الاسلام كل خير
    والسلام عليكم ورحمة الله
    .................................................
    سقوط ألآلـِهـَه
    من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

    سقوط ألآلـِهـَه

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X