دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تقليد الأجداد.. إرث ضياع الحقيقة على الأحفاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقليد الأجداد.. إرث ضياع الحقيقة على الأحفاد

    تقليد الأجداد .. إرث ضياع الحقيقة على الأحفاد
    (عندما تموت الحقيقة في تقادم الزمن)

    مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد
    وفي وسط القفص يوجد سلم وفي أعلى السلم هناك بعض الموز
    في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد
    بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه
    وضربه حتى لا يرشونهم بالماء البارد

    بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الأغراءات خوفا من الضرب
    بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
    فأول شيئ يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز
    ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول
    بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب ..!!

    قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد
    و حل به ما حل بالقرد البديل الأول ..حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب..!!

    و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة
    حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
    و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب ..!!

    لو فرضنا ..
    و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
    اكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين..!!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..وصلني الموضوع اعلاه عبر بريدي الإلكتروني....احببت مشاركة حضراتكم به (بعد أن وضعنا له عنوان جديد ) للأطلاع عليه لما رأينا فيه من تشابه فكري في مضمونه مع ما يقوم به الجمع من الأمة في تقليد ارث الاجداد (دينيا ودنيويا) وتهميش العقل المستقل من خلال عدم بذل أي مجهود فكري لتقصي عن اصل الحدث او صحة يقينه..علميا..!!


    {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ ( 51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (54) }
    [سورة الأنبياء]



    شكرا لحسن متابعاتكم جميعا..مع التمنيات بأجمل الأوقات..

    سلام عليكم
    سوران رسول



  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع جميل وظريف ويدعو للتأمل في تلك المحاكاة التجريبية الفطرية التي تنشيء العلم من بواطن فطرية باستخدام ادوات حيوانية كالقرود ... التجربة وان لم يجريها قاريء الموضوع الا انه يصادق عليها فيكون حال القرود افضل من حال الانسان فالقرد لا ينطق لكي يخبر زميله عن حقيقة الموقف كما لا يمتلك القرد قدرة ليضيف رأيا على رأي لتتكاثر الاراء وتقوم المذهبية في القرود فالقرود اوفر حظا من الأءدميين ...
    في تجربة امريكية اكاديمية منشورة لـ 1000 محقق فيدرالي تم تخصيصهم للتحقيق في الجرائم التي تسجل ضد مجهول حين يعجز المحققون المحليون عن الوصول الى المجرم ... اكمل اولئك المحققون الـ 100 للكورس التدريبي المكثف لبضعة اشهر وبدأ امتحان الكفاءة وفي اول يوم للامتحان قام البروفيسور المشرف على المشروع بتوزيع الاسئلة على المحققين في قاعة الامتحان وكان الممتحنون ينتظرون اشارة البدء بفتح مظروف الاسئلة الا ان حالة من الفوضى المفاجئة حلت في القاعة الامتحانية من خلال دخول رجلين خائفين ومن خلفهم مجموعة من الحرس الجامعي يطاردانهما وبعد مطاردة قصيرة استخدم احد الحرس الجامعي مسدسه لاطلاق النار في الهواء مما دفع الرجلان المطاردين الى الاستسلام وتم الاعتذار من الممتحنين لينسحب الحرس الجامعي ويعود الهدوء للقاعة الامتحانية ويباشر البروفسور برفع اشارة البدء لفتح مظاريف الاسئلة وحصلت المفاجئة حيث كانت الاسئلة جميعها منصبة على الحدث المفتعل الذي جرى في تلك القاعة قبل فتح مضاريف الاسئلة وكانت الاسئلة كثيرة وتنصب على مفاصل الحادثة نفسها لتحديد كفاءة الممتحنين في قوة الملاحظة .... كانت النتيجة ان نسبة دقة الملاحظة للمشهد الحقيقي الذي جرى في القاعة لم تتعدى نسبة 5% حيث كانت خيبة امل المشرفين على المشروع
    للحقيقة وجه واحد وان تعددت المسالك الموصلة للحقيقة
    الاباء حين وصلوا الى حقيقة محددة واعترفوا بها فان ارث ما وصلوا اليه لا يلزم الوارثين باي شكل من اشكال الحكمة فلو كانت الـ (حقيقة) بين ايديهم (حق) لما اختلفوا عليها بل لاتحدوا وورثنا منهم الاتحاد بدلا من ان نرث منهم الاختلاف المقيت
    عندما تفعلت في زمننا نظم النسيج والحياكة بما يختلف عن نظم الاباء فان جيل العلم استقال من ارث الاباء في النسج والحياكة واتحد البشر جميعا تحت ناصية حقيقة واحدة في ممارسة مهنية النسيج ... ومثلها في البناء ... ومثلها في السفر ... وفي المأكل ... وفي كل شيء تمت الاستقالة من ارث الاباء الا العقيدة المختلف عليها بقيت ارثا موروثا بقساوة التمسك بمختلفها وكأن ارث الاختلاف خير من ارث الاتحاد ... ما يوحد العقائديون مركون على جنب فكري مهجور وهو (القرءان) الا ان الارث في المختلف هو الفعال بين حملة العقيدة ... لا يجتمع الناس على قاسمهم المشترك ارثا يستوجب التقديس بل يتناحر الناس على قاسمهم الذي قسمهم شيعا وطوائف ..!!
    لا يجتمعون على قرءان يوحدهم ... بل يختلفون على تفسير يفرقهم ..!!
    حييت اخي سوران على تذكرتك الراشدة
    سلام عليكم

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

      إن كان حامل الشيء يشكك في صحية ذلك الشيء.. فكيف له أن يحمل ذلك الشيء ويتفاعل معه وينقله لمن خلفه!!؟.


      هل العقيدة نقلت إلينا بشكل غير صحيح؟.

      من المسؤول عن ما نحمله من عقيدة؟.

      أهم الأجداد أم نحن؟.

      من ننتظر ليسعفنا؟.

      وما مصير من إنتظروا حتى قضوا نحبهم؟.


      الأخ الغالي والإستاذ الفاضل سوران رسول،

      تحيات طيبة أبعثها لكم، داعيا الله أن يسدد خطاكم بالخير وما أنتم له تدعون.

      سلام عليكم،
      رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ
      وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
      إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

      رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ،، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ،، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ،، يَفْقَهُوا قَوْلِي

      تعليق


      • #4


        إنها صنمية الفكر المُسبق أيها السادة

        ...انها العقيدة...

        ...انها الأفكار...

        سيطرة مهولة..تؤثر حتى على القدرات الجسدية وليس فقط الذهنية والعقلية..

        للأفكار سلطة عميقة..خطورتها في إندماجها في نسيج التفكير الفردى والجمعي..
        لايوجد مجال من مجالات الحياة والا وتؤثر فيه العقائد(بالمعنى العام لكلمة عقائد)
        سواء على المستوى الفكري او الديني او الاخلاقي او حتى على مستوى العلاقات الإجتماعية..
        علينا ان نلاحظ ان العقائد او الأفكار المستقرة ليست وصفا سلبياً ..فلا يستطيع الانسان ان يعيش فوق أرض مزلزلة ولا توجد لها أجوبة او عقائد..لكنها تتحول الي سلبية جراء سيطرتها على لا وعينا او لنقل عدم وعينا بوظيفتها وحدودها..
        ثمة مستوى من الأفكار يمنع التفكير لشدة سلطته ، وثمة أفكار تحفز وتنشط التفكير وتطلق سراحه..
        وسلطة الفكرة السائدة تمتد حتى الى المجالات العلمية..
        وتاريخ المعرفة يحتوي على الكثير من الأمثلة المثيرة..
        لقد كان نسق ارسطو المعرفي سائداً ومسيطراً في كافة المجالات..كان ارسطو يقسم الفضاء الى علم ما تحت القمر وما فوق القمر وثمة إنفصال كامل بين العالمين..الأرض هي المركز،وظل هذا النموذج مهيباً سائداً لا يجوز النقاش فيه ..خلال ألآف السنين جرت محاولات لإعادة التفكير بهذا الفهم..وحين تبنت الكنيسة رأي ارسطو قامت بتدعيمه بأدلة من النص المقدس..وأصبح هذا الرأي مقدسا وهذا ما يفسر التفكير والرفض الذي واجهت بها الكنيسة جاليليو الذي نسف منظور ارسطو الى الأبد..الشئ الظريف ان الحكم الذي صدر ضد جاليلو كان مدعوما بادلة انجيلية تؤيد حكم الكنيسة..بعد اربعة قرون ردت الكنيسة الاعتبار الى جاليلو..وجاء من علماء الانجيل من يعلن انه لم يفهم الى اليوم اين الشاهد من الايات التي تم الاستشهاد بها ضد جاليلو..فلاعلاقة لها به اصلاً؟
        كيف تم فهم الايات إذن؟..انها الأفكار!

        حين يطغى الإيمان بشئ ويصدقه الناس فانهم يتصرفون بلا وعيهم بناء عليه...وبعد زمن حين تتغير الأفكار يكون ثمة استغراب لدارس تاريخ تلك الحقبة وأفكارها!!
        يذكر البعض قصة رمزية-لا ادري عن صحتها- وهي ان طالباً في قسم الرياضيات في جامعة امريكية كان في اول المحاضرة متعبا فنام..استيقظ وقد انتهى الدرس والطلاب ينقلون مسالتين كتبهما الدكتور على السبورة..فنقل الطالب المسألتين باعتبار انهما واجب..وانه سيحلهما..حاول الحل وتعب كثيرا وراجع المراجع في مكتبة الجامعة..ولم يستطع لصعوبة المسألتين الا ان يحل احدهما فقط..والاخرى عجز عنها..
        غضب الطالب على الدكتور..وحينما التقى به في الفصل..ابداء الطالب غضبة لصعوبة الواجب الذي فرضه عليه الدكتور..فقال الدكتور :لم افرض عليكم واجبا!!
        -الطالب: والمسألتان اللتان كانتا على السبورة!؟
        -الدكتور:هاتان مسألتان ضربت بهما المثال على المسائل التي لاحل لها في علم الرياضيات الى الان..!
        استطاع الطالب حل احدهما...لانه فكر فيها بدون فكرة سابقة انه لاحل لهما!..قد لايكون هذا الطالب اكثر عبقرية من معلمه او زملائه..لكن الفرق ان تلقى السؤال بدون ان يتلقى معه فكرة او عقيدة تجعله عاجزا عن مجرد التفكير والمحاولة..

        للأفكار قيود أشد من قيود الحديد على اليدين..فقيود اليدين اثرهما واعي وخارجي ولا تمنعنا من التفكير والكلام..اما قيود الأفكار فهي حين تتسلط فإنها تعطل التفكير وتحبسنا عن الكلام..
        هناك نوع من الأفكار يسمى عادة"الصورة النمطية"..حين نأخذ صورة منمطة عن شخص او كتاب او فكرة او تيار او مذهب او غيرها..فحينئذ تسلبنا تلك الصورة إرادتنا وحريتنا عن التفكير..

        كم من الناس لديه فكرة مسبقة غير قابلة لاعادة التفكير عن التاريخ الاسلامي وكيف تكون..

        كم منا من استطاع التحرر من سلطة فكرتة عليه..وفصل بين الفكرة وبين ذاته وجعل بينهما مسافة تضمن حريته ونزاهته في التفكير البحث والنظر وحياده فيها..


        قرأت للباحث الجاد جورج طرابيشي هذا النص الرائع تعليقا على نفسه بعد تخليه عن الفكر الماركسي(....ان مصباح الماركسية باهر في الغرفة المظلمة السوداء،لكن ما أبهته عندما تخرج إلى النور..
        إن سعادتي بإمتلاك المصباح عظيمة..ولكن الأعظم هو خروجي إلى النور،
        من قبل ماكنت أقرأ الا "مع" او "ضد" ، زمن بعد صرت أقرأ بعيداً عن هم"المع" او "الضد"
        من قبل كنت اقرأ لأحكم ومن بعد صرت أقرأ لأعرف،
        من قبل كنت أرد كل ما أقراه إلى ما أعرفه ، ومن بعد صرت انطلق مع كل ما أقرؤه نحو ما لا أعرفه....الخ)



        تحياتي الأخوية

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
          حضرة الأخ الغالي فضيلة الحاج الخالدي الكريم
          حياك الله.. وأعز حضوركم ومقامكم..
          شكرا كبيرا ومتواصلا على ألق تواجدكم من خلال نور كلماتكم..

          شرفت متصفحنا المتواضع بقلمكم المتقد

          أثابكم الله خير ثواب
          تقبلوا منا جل المحبة والتقدير والأحترام

          سلام عليكم

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،




            إن كان حامل الشيء يشكك في صحية ذلك الشيء.. فكيف له أن يحمل ذلك الشيء ويتفاعل معه وينقله لمن خلفه!!؟.

            هل العقيدة نقلت إلينا بشكل غير صحيح؟.

            من المسؤول عن ما نحمله من عقيدة؟.

            أهم الأجداد أم نحن؟.

            من ننتظر ليسعفنا؟.

            وما مصير من إنتظروا حتى قضوا نحبهم؟.


            الأخ الغالي والإستاذ الفاضل سوران رسول،

            تحيات طيبة أبعثها لكم، داعيا الله أن يسدد خطاكم بالخير وما أنتم له تدعون.

            سلام عليكم،



            بسم الله الرحمن الرحيم

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            حياك الله حضرة الأخ الغالي ابا أمير المحترم.. وشكرا كبيرا على جميل تواجدكم وسديد ارائكم من خلال رصين اسئلتكم المطروحة..!!
            وحبا لوجه الله خالصا اسمحوا لي ان اجيب على كريم اسئلتكم لخير كل من يقرأ..ويكتب .. بسم الله..

            إن كان حامل الشيء يشكك في صحية ذلك الشيء.. فكيف له أن يحمل ذلك الشيء ويتفاعل معه وينقله لمن خلفه!!؟.


            قديما قالوا..فاقد الشئ لايعطيه.. وعندنا في العراق مثل شعبي دارج ينطبق معناه مع المقال المذكور ومع كريم تسائلكم.. والمثل يقول.. الجود على قدر الموجود..!!
            ومن هذا المنطلق المذكور نقول لايستطيع ..اي كان.. ان يعطي ويجود على الغير بما يملك الا بحدود وقدر مايزيد عنه.. سواء أكان ذلك العطاء ماديا او فكريا.. وفطرة العقل والبديهة ..يؤكد صحة المثل المذكور.. !!

            هل العقيدة نقلت إلينا بشكل غير صحيح؟.

            الجواب.. يعتمد على مفهوم كلمة (الصحيح ).. والمثل يقول لايصح الا الصحيح..وللحقيقة وجه واحد فقط..!!

            فمثلا مايصح عندنا لايصح عند قوم آخر وما يصح عند قوم آخر لايصح عندنا..وخصوصا من الناحية الفكرية العقائدية..

            فلو سألت مثلا.. هندوسيا.. لماذا تقدسون البقر..!!؟؟
            وسألت يزيديا لماذا تقدسون الملك الطاؤوس..!!؟؟
            ولو سألت مجوسيا لماذا تقدس النار ..!!؟؟

            فأكيد ان جوابهم سيكون هكذا تعلمنا من ابائنا واجدادنا..وورثنا عنهم فلسفة الدين وايديولوجياتهم الفكرية..؟؟

            نفس الحال ينطبق على أغلب الناس ومن كافة الأمم بأختلاف الالوان والاقوام واللسان والعقائد..!!

            ولولا ذلك التقليد الأعمى لأرث الأباء ماوصلت الحال بنا إلى مانحن عليه من تخلف و فرقة وتشتت وضياع .. بين مذاهب وطوائف وأحزاب..!!

            سواء للدين الواحد..أو من كافة الاديان...لبني الإنسان..!!

            ولا أستثناء

            إلا من أتى الله بقلب سليم..!!

            من المسؤول عن ما نحمله من عقيدة؟.


            أهم الأجداد أم نحن؟.



            الجواب على كريم سؤالكم هذا تجدونه في الطرح القيم للسيد الوالد الفاضل .. فضيلة الحاج الخالدي الكريم..والمنشورة على صفحات المعهد الموقر..تحت هذا الرابط والعنوان
            هل الاموات مسؤولون عن افكارهم


            من ننتظر ليسعفنا؟.

            بل قل.. من ينتظرنا ( أصحاب الأقلام الواعية والرصينة) لنسعفهم ..!!؟؟


            فـ مِن مَن تعلموا هؤلاء الإنتظار .. ومن علمهم ان ينتظروا ..!!!
            ولماذا تعلمنا من قبلنا ..ونُعَلِم من بعدنا الإنتظار والإتكال على الغير ؟؟ وأين عقولنا الحاضرة والمستقلة لنستخدمها في تلبية حاجاتنا في زمننا المعاصر..!!
            وإلى متى نبقى نحصد مازرعه غيرنا على أرضهم.. لهم ..؟؟

            وما مصير من إنتظروا حتى قضوا نحبهم؟.

            وما مصيرنا نحن (جيلنا الحاضر) قبل ان نقضي نحبنا .. هل سنستمر على تقليد.. عدم تسلق السلم.. خوفا من ان نبتلي من رش ورذاذ الغير.. ليمنعوننا من التسلق..!!؟؟

            أم ان عذوبة رائحة وطعم الحقيقة الموضوعة في أعلى السلم تشجعنا على البحث لبلوغ .. ألهدف .. في النهاية..!!؟؟

            شكرا مكررا اخي الكريم استاذ ايمن على جميل تواجدكم ومشاركتكم..اسعدنا جدا حضوركم والأطمئنان عليكم..


            لكم منا جل المحبة والتقدير والأحترام



            سلام عليكم
            التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام; الساعة 10-10-2011, 04:40 AM.

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              حياك الله حضرة الأخ الحنيف الفاضل.. ومرحبا بكم..وشكرا كبيرا على جهدكم المبذول من خلال جميل مشاركتكم ومتابعتكم الكريمة..أسعدنا حضوركم.. والتعرف عليكم.. من خلال رسول كلماتكم..

              تقبلوا خالص التقدير والمحبة والأحترام

              سلام عليكم

              تعليق


              • #8
                رد: تقليد الأجداد.. إرث ضياع الحقيقة على الأحفاد
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                حياكم الله جميعا ، بدورنا أمتعنا فكريا ما طالعنه من حوار شيق ومعلومات مفيدة تحمل الكثير والكثير من الدروس والعبر ،فشكرا كبيرا لكل من ألقى ببصمته الفكرية وشارك وحاور وافاد ..جزاكم الله كل خير ،سلام عليكم

                .................................................
                سقوط ألآلـِهـَه
                من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

                سقوط ألآلـِهـَه

                تعليق

                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                يعمل...
                X