سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

كينونة الذبح في علوم العقل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الروائح العطرة للعلاج .... تقرير قناة dw الالمانية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الريح والرياح في البيان القرءاني المبين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هو رأيكم بالقول بأن علي (ع ) كان ممن عندهم علم الكتاب ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الجمعة .. يوم في التكوين » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الحج في لسان عربي مبين » آخر مشاركة: أمة الله > ما موضوعية ( الآمن ) الذي خصّه الله في ( الحرم المكي ) : هل هو ( امن تكويني ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > لفظ ( بابل ) في علم الحرف القرءاني و سحر ( العملة الورقية ) » آخر مشاركة: أمة الله > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم....كيف تكون ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > هل بناء ( السدود المائية ) فعل من الافعال ( السليمة ) الصالحة للبيئة ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > للذكر مثل حظ الأنثيين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : هل التاريخ الذي بين ايدينا هو حقا التاريخ الذي سطرته امة الاسلام » آخر مشاركة: الاشراف العام > لعنة الأمم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قراءة علمية في ءاية (الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) » آخر مشاركة: الاشراف العام > المشروبات الغازية ( الكوكولا ) كمثال و ( المنشطات الكحولية ) » آخر مشاركة: عيسى عبد السسلام > من المسؤول عن ارتفاع درجة الحرارة .... شيعة علي؟ ام سنة عمر؟ » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > إشكالية أن لكل حرف معنى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > عصر الإنسان الرقمي .. هل يحولنا الإنترنت إلى بُلداء؟ ( منقول للافادة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > أهمية الفخار لشرب ماء صحي » آخر مشاركة: الناسك الماسك >
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: قضيب الخلافة

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    قضيب الخلافة


    قضيب الخلافة

    من أجل قيام نظام اسلامي للحكم




    من اهم البؤر الساخنة في الاسلام هي مصدرية الطاعة لرسول الله فهو مقبوض عند ربه حيث يحمل القرءان نصوصا مؤكدة توجب طاعة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام وقد فطر المسلمون الاوائل على طاعة خليفة رسول الله كبديل لطاعة الرسول واعتمد ذلك المسلك في العهد الراشد وفق نظام البيعة الذي كان يقره المقربون لرسول الله عليه افضل الصلاة والسلام والذي كان قد لاقي قبولا ميسورا عند قبائل العرب عدا بعض الاختناقات الا ان الامر اختلف كثيرا مع بداية العصر الاموي حيث تحولت البيعة بيد اهل الشام وعناصر محددة من قريش واصبح الخليفة مركزا سلطانيا يحذو حذو سلاطين تلك الحقبة الزمنية حيث تتحكم القوة محل الحكم الشرعي في قيادة الجماهير وحصلت على اثرها فتن وحروب كثيرة حتى استقرت الخلافة بيد العباسيين وهي لم تغير من منهجيتها السلطانية شيئا جوهريا حتى اخر عهد للخلافة الذي كان بيد العثمانيين وهم لا علاقة لهم بقريش او العرب وقد تخلل فترات الحكم الاسلامي ثغرات مغولية وصليبية تعرض فيها الاسلام الى موجات من الاحتلال وبقي الاسلام في موطنه ورحل المحتلون حتى جاء اخر احتلال اوربي معاصر ففقد المسلمون صفة الحكم الاسلامي (خلافة اسلامية) وهم يمارسون طقوسهم واستنباط احكامهم الشرعية تحت ولاية سلطة الافتاء في معظم الامصار الاسلامية سواء كان الافتاء يصدر من مؤسسات رسمية كولاية الفقيه او من خلال دوائر رسمية متخصصة بالافتاء او من خلال محاكم شرعية تمتلك قوة نفاذ قانوني وتلك الصفة كانت سارية ايام ما كان يسمى (خليفة رسول الله) حيث لم يسجل لنا التاريخ خليفة فقيه سوى عدد قليل جدا مثل عمر بن عبد العزيز والمأمون اما بقية الخلفاء فكانوا في فراغ فقهي كبير ..!! ... رغم ان جزيرة العرب لم تحتل من قبل جيوش غربية غازية او فاتحة الا انها لبست لباس الدولة الحديثة شأنها شأن بقية الدول المعاصرة واخر انهيار لقضيب الخلافة كان في جنوب الجزيرة مع انهيار اخر حكم امامي للزيدية

    قضيب الخلافة اصبح نظاما متصدعا بعد صيحة جان جاك روسو ونظرية الدولة الحديثة ليكون (الشعب مصدر السلطات) وبالتالي فان النظرية الدينية في السلطة اندحرت في عزل الكنيسة كما اندحرت في الاسلام تحت وقع تنظيري مدعوم بنجاح علمي وتقني باهر قلب كيان الامم وغير يوميات كل انسان في كل مكان فاصبحت العقيدة متحفية الصفات (تراث) وفقدت العقيدة هيمنتها الدنيوية وسلطويتها التنظيمية فتحولت الى مضمار تطوعي فردي او جماعي لا يمتلك أي متنفس للهيمنة والسلطوية كما كان الصدر الاول للاسلام .. !! حتى السلطنة التي احتواها نظام قضيب الخلافة وطيلسان الخليفة المزركش اصبح اليوم في متحف تراثي ولا يمكن ان يكون وسيلة للمسلمين في عودة مجدهم لان المجتمع المسلم في وسط زمن عصري تقني يمتلك نظما تتحكم بالطبيعة وتستهلك من الطبيعة ما لم يكن معروفا في النظام الاسلامي كالنفط والاتصالات كما غيرت الاستخدامات المعاصرة وسيلة المسلم المنسكية فالآذان يرفع بمكبرات الصوت والحج لن يكون بالبعير او المشي على الاقدام فاساطيل الطائرات تنقل اكثر من مليون حاج في موسم الحج ..!! كل تلك النظم لا يمكن اختراقها لفرز مقعد الخليفة في امارة اسلامية مستورد من تاريخ الخلافة يضاف اليه ان قيادة الجماهير اصبح محكم القياد من خلال تطور الاعلام وتطور وسيلته ويستطيع منظروا الحكم في الارض ان يتحكموا بالجماهير ويقودوهم الى هدف مرسوم مما يجعل من منظومة الخلافة التراثية غير فعالة بصفتها الشرعية وصفتها المرتبطة بالله ذلك لان الثقافة الجماهيرية اليوم ثقافة لا تتناسب مع ثقافة ما قبل الحضارة حيث كان السواد الاعظم من الجماهير بدوي او ريفي الصفة وله فطرة تدير شؤونه الا ان زمننا يعلم الاطفال فنون الخداع وفنون الضعف والقوة في رسوم حيوانية متحركة تغرس في الاطفال في وقت مبكر ما لا يمكن ان يحمله شيخ من شيوخ ايام زمان .. لو بعث فينا هارون الرشيد فان دهاء صبي من زماننا يفوق دهاء هارون وتلك ليست اسطورة مفترضة بل واقع حال يعرفه من يعيش يومنا ويرى كيف هم جماهير اليوم وكيف هم صبيان هذا الزمان ..!!

    موضوعية الخلافة في زمن التقنيات لا يمكن ان تكون فاعلة ولا يمكن ان يكون لها تصميم الهي خارج القرءان ولا يمتلك القرءان أي اشارة لمضامين الخلافة الاسلامية بل نسمع من كلام الله ما هو في محلها الا انه موصف للحكم يختلف عن نظم قضيب الخلافة التسلطي كما يختلف عن نظم الدولة الحديثة (الشعب مصدر السلطات)

    (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ) (الغاشية:22)

    (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) (الأنعام:107)

    فمن ذا الذي يكون على المسلمين حفيظا (خليفة) والله لم يمنح تلك الصفة لخاتم النبيين عليه افضل الصلاة والسلام ..؟؟ ومن هو الذي منح الخليفة وكالة الهية والله قد منعها عن صاحب الرسالة ..؟؟ فهل يمكن ان تكون الصفات في خليفة رسول الله وهي ليست عند رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ..؟؟ كيف يكون ..؟

    نظرية جان جاك روسو الكاذبة في التنفيذ التي جعلها الماسون نظرية الحكم في الدولة الحديثة والتي اعتنقها الناس بصفاتها العلمانية او الراديكالية او الديمقراطية والتي تستند جميعها الى حقوق يمنحها المواطن هي اصلا جزء من حريته يمنحها لكيان اعتباري (دوله) بما فيها من مؤسسات لاغراض تنظيم شؤون الامة ... تلك النظرية البائسة التي راجت في عقول المسلمين جميعا وخنعوا من خلالها الى دولة عصرية وشاركوا في معاهدات دولية ترسخ تلك النظرية وتعتمدها كنظام لقيادة الجماهير انما هي نظام في كلمة (أشباه) حق يراد بها (عين الباطل) وبالتالي فان المسلمين عليهم ان يستنبطوا من القرءان قضيبا جديدا للخلافة ولن يكون في القرءان صفة لقائد اسلامي له سلطانا كبقية السلاطين وان القرءان لم يحدد الصفات الشخصية وكأنها البلسم الذي يشفي امة الاسلام ...لا يوجد قائد اسطوري في القرءان يوحد المسلمين وكأنه عملاق زمانه ..!! وان وجد فرضا فهل العملاق يلد عملاق ..؟ ام ان المنظومة المؤسساتيه في المجتمع المسلم هي التي تدير تنظيم شؤون المسلمين بلا عملقه بل بموجب هدي الهي مرتبط بمنظومة الاسلام نفسه ... والاسلام يجيب في دستوره الثابت

    (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122)

    تلك منظومة معلنة في قرءان يقرأ

    نفر ... من كل فرقة ... منهم طائفة ... فمن هو النفر ومن هم الفرقة ومن هم الطائفة ... انهم ليسوا فقهاء بل يتفقهوا في الدين ... ونبدأ من الطائفة ونبحث عن مقاصد الله في خامته الخطابية (لسان عربي مبين) على مرأى حامل القرءان وليس من بطن التاريخ في لسان العرب بل عقل وقرءان ولسان عربي مبين ونرى في قرءان ربنا جذر اللسان العربي المبين ومقاصد مشهورة

    (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج:29)

    وكل منا يعلم ما هو الطواف بالبيت ... انه استكمال دائرة حول البيت .. ومنها (طائفة) وهي (حاوية طواف) وهي (دائرة معرفية تامة) سواء كانت علمية او زراعية او مهنية او اجتماعية او تعليمية او .. او .. وكل ناشطة تمتلك قاسما موضوعيا مشتركا هي (طائفة) من انشطة البشر حين تستكمل محتواها الموضوعي تكون (طائفة) مثلها مثل (ساقية) مثل (سفرة) فهي صفة موضوعية في طواف مستكمل دورة كاملة ..!!

    تلك الدائرة ترتبط بـ (فرقة) فما هي الفرقة في اللسان العربي المبين ... انها (حاوية فرق) مثلها مثل زاهية (حاوية الزهو) ومثل عالية (حاوية العلو) ومثلها كثير في فطرة العقل والعربية ... انشطة الانسان لا حصر لها ولا تمتلك بمجملها قاسم مشترك واحد بل تمتلك لكل نشاط قاسم مشترك (يفرقه) عن القاسم المشترك لنشاط اخر فتقوم (فرقة موضوعية) في انشطة الانسان فالزراعة تمتلك قاسما مشتركا يفرقها عن انشطة الانسان في الصناعة فتكون الفرقة في اللسان العربي المبين هي الفارقة التي تفصل الانشطة لتقيم في كل فارقة دائرة او دوائر (طائفة) ... ويرتفع فوقها هرميا (نفر) ... وهو في اللسان العربي المبين في نص قرءاني

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً) (النساء:71)

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ) (التوبة:38)

    النافرين في سبيل الله هم الذين يتفقهون في الدين وينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم ومن هم قومهم هم حصرا في (الفرقة والطائفة) وبالتالي فان قضيب الخلافة سيكون ذو ثلاث شعب

    (انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ) (المرسلات:30)

    النافرون في سبيل الله في قمة الهرم وهم مأمورين بالتفقه في الدين استشاريون لمن بعدهم (فرقة) تجمع دوائر تخصصية وتليهم في الهرم وحدة البناء الاخيرة (طائفة) والتي تمثل دوائر تنفيذية تعمل باستشارة (النافرون في سبيل الله) وهي استشارة لا محال (لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم) من خلال فقه الدين وليس من خلال خبرة سياسية مثل ما يفعل المستشار الالماني ...

    ذلك هو نظام تفعيل المنظومة الاسلامية وهي تمتلك ثلاث سلطات

    الاولى : استشارة فقه الدين

    الثانية : حاوية تعمل على نظام تفريق الانشطة البشرية بما تشبه الوزارات في زمننا

    الثالثة : حاوية الطائفة التي تمثل الجهات القطاعية والتي تمتلك دائرة تنفيذية وتمتلك دائرة معلوماتية

    (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (الشورى:38)

    تلك هي داحضة تدحض نظرية الدولة الحديثة لتقيم على هيكليتها منظومة اسلامية بثلاث شعب تمتلك صفة هرمية تشاورية ... المسلمون يبايعون مثل ذلك النظام لحاجتهم اليه وليس لغرض قيامة جيوش تحرير او غزو جديد لاعادة مجد الاسلام التاريخي ذلك لان مجد الاسلام في مجد قرءانه المجيد

    وتلك ذكرى

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)



    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    السلام عليكم أخي الحاج عبود الخالدي ورحمة الله وبركاته....

    ترى بعض المذاهب أن رئيس البلاد يجب أن يكون أفقه الناس بالدين...ويرى آخرون أن أكثر الناس فقها لايشترط به أن يكون رئيسا للجمهوريه بل مستشارا...وكان سيدنا علي بن أبي طالب مستشارا للخلفاء ..(لولا علي لهلك عمر)..

    سلام عليك

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,181
    التقييم: 10

    رد: قضيب الخلافة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل ... لو أخذ بهذا التشريع الاسلامي في فقه تنظيم القرية الاسلامية لكن الخير مع الاسلام وللمسلمين ..مقتبس :


    ذلك هو نظام تفعيل المنظومة الاسلامية وهي تمتلك ثلاث سلطات

    الاولى : استشارة فقه الدين

    الثانية : حاوية تعمل على نظام تفريق الانشطة البشرية بما تشبه الوزارات في زمننا

    الثالثة : حاوية الطائفة التي تمثل الجهات القطاعية والتي تمتلك دائرة تنفيذية وتمتلك دائرة معلوماتية

    (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (الشورى:38)

    تلك هي داحضة تدحض نظرية الدولة الحديثة لتقيم على هيكليتها منظومة اسلامية بثلاث شعب تمتلك صفة هرمية تشاورية ... المسلمون يبايعون مثل ذلك النظام لحاجتهم اليه وليس لغرض قيامة جيوش تحرير او غزو جديد لاعادة مجد الاسلام التاريخي ذلك لان مجد الاسلام في مجد قرءانه المجيد .

    .................

    السلام عليكم


  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 405
    التقييم: 10

    رد: قضيب الخلافة


    تحية واحترام

    التاريخ يشهد ان الخلفاء لم يكن فيهم صالحين بعدد اصحاب اليد الواحدة وكل ما قيل فيهم ما كان الا ترفا امبراطوريا بني على حواشي الباطل وكأنه حق مجيد وحين تم تعليم الاولاد في المدارس مجد الخلافة الاسلامية تم زراعة مبدأ الخلافة على مر بضعة اجيال بدأ اليوم جني ثماره حين يتصور المسلمين ان مجدهم الضائع هو في خلافة اسلامية ونسوا انهم خامة المجد ولن يكون المجد في اشخاص لهم صفات الملوك والقادة ونتسائل عن اي نظام للخلافة الاسلامية يريد انشاء دوله اسلامية سواء في نوع النظام او في صلاحياته الاسلامية في التسلط على رقاب الناس بموجب الفرقة المذهبية ونحن نقرأ ما جاء في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام كما وردت في المقتبس التالي

    (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ) (الغاشية:22)

    (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) (الأنعام:107)

    فمن ذا الذي يكون على المسلمين حفيظا (خليفة) والله لم يمنح تلك الصفة لخاتم النبيين عليه افضل الصلاة والسلام ..؟؟ ومن هو الذي منح الخليفة وكالة الهية والله قد منعها عن صاحب الرسالة ..؟؟ فهل يمكن ان تكون الصفات في خليفة رسول الله وهي ليست عند رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ..؟؟ كيف يكون ..؟


    فاي خليفة يكون رأسا للنظام ونحن لا نثق بالنظام العالمي الذي يدير الدول كيفما تكون فكيف امتلكت شلة من القتلة امكانيات اقامة دولة ؟

    احترامي

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,938
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: قضيب الخلافة


    السلام عليكم ورحمة الله

    نشكركم على هذا البيان ،ونفس التساؤل الذي طرحه الآخ الفاضل امين الهادي نعيد طرحه ، لآن وجدناه يحمل اجابات عدة على ما نراه حاليا من وقائع غريبة على المسرح السياسي العالمي ؟

    "
    فاي خليفة يكون رأسا للنظام ونحن لا نثق بالنظام العالمي الذي يدير الدول كيفما تكون فكيف امتلكت شلة من القتلة امكانيات اقامة دولة ؟ "

    كيف امتلكة شلة من القتلة امكانيات اقامة دولة ؟

    اما بالنسبة لموضوع : قضيب الخلافة " هذا البيان القرءاني الهام الذي جاء ليهكل أساس الحكم الديني الشوري للاسلام ، والذي نشكر عليه فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي جزيل الشكر

    الهيكلة اقامها القرءان على أساس ثلاث شعب كما بيّنه البيان :

    النافرون في سبيل الله في قمة الهرم وهم مأمورين بالتفقه في الدين استشاريون لمن بعدهم (فرقة) تجمع دوائر تخصصية وتليهم في الهرم وحدة البناء الاخيرة (طائفة) والتي تمثل دوائر تنفيذية تعمل باستشارة (النافرون في سبيل الله) وهي استشارة لا محال (لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم) من خلال فقه الدين وليس من خلال خبرة سياسية مثل ما يفعل المستشار الالماني ...

    ذلك هو نظام تفعيل المنظومة الاسلامية وهي تمتلك ثلاث سلطات

    الاولى : استشارة فقه الدين

    الثانية : حاوية تعمل على نظام تفريق الانشطة البشرية بما تشبه الوزارات في زمننا

    الثالثة : حاوية الطائفة التي تمثل الجهات القطاعية والتي تمتلك دائرة تنفيذية وتمتلك دائرة معلوماتية .


    وسؤالي الخاص :

    ما موقع الآية الكريمة - يقول الله تعالى
    (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) النساء

    داخل هذا التسلسل الهيكلي لنظام الحكم الاسلامي هل " اولي الامر " هم أنفسهم الفئات المؤسسة للشعب الثلاث ؟ أم لهم موقع ءاخر اضافي يؤطر لتنظيمات أصغر في العلاقات الاجتماعية بين الناس .

    السلام عليكم


  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 405
    التقييم: 10

    رد: قضيب الخلافة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    نشكركم على هذا البيان ،ونفس التساؤل الذي طرحه الآخ الفاضل امين الهادي نعيد طرحه ، لآن وجدناه يحمل اجابات عدة على ما نراه حاليا من وقائع غريبة على المسرح السياسي العالمي ؟

    "
    فاي خليفة يكون رأسا للنظام ونحن لا نثق بالنظام العالمي الذي يدير الدول كيفما تكون فكيف امتلكت شلة من القتلة امكانيات اقامة دولة ؟ "

    كيف امتلكة شلة من القتلة امكانيات اقامة دولة ؟

    اما بالنسبة لموضوع : قضيب الخلافة " هذا البيان القرءاني الهام الذي جاء ليهكل أساس الحكم الديني الشوري للاسلام ، والذي نشكر عليه فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي جزيل الشكر

    الهيكلة اقامها القرءان على أساس ثلاث شعب كما بيّنه البيان :

    النافرون في سبيل الله في قمة الهرم وهم مأمورين بالتفقه في الدين استشاريون لمن بعدهم (فرقة) تجمع دوائر تخصصية وتليهم في الهرم وحدة البناء الاخيرة (طائفة) والتي تمثل دوائر تنفيذية تعمل باستشارة (النافرون في سبيل الله) وهي استشارة لا محال (لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم) من خلال فقه الدين وليس من خلال خبرة سياسية مثل ما يفعل المستشار الالماني ...

    ذلك هو نظام تفعيل المنظومة الاسلامية وهي تمتلك ثلاث سلطات

    الاولى : استشارة فقه الدين

    الثانية : حاوية تعمل على نظام تفريق الانشطة البشرية بما تشبه الوزارات في زمننا

    الثالثة : حاوية الطائفة التي تمثل الجهات القطاعية والتي تمتلك دائرة تنفيذية وتمتلك دائرة معلوماتية .


    وسؤالي الخاص :

    ما موقع الآية الكريمة - يقول الله تعالى
    (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) النساء

    داخل هذا التسلسل الهيكلي لنظام الحكم الاسلامي هل " اولي الامر " هم أنفسهم الفئات المؤسسة للشعب الثلاث ؟ أم لهم موقع ءاخر اضافي يؤطر لتنظيمات أصغر في العلاقات الاجتماعية بين الناس .

    السلام عليكم

    تحية واحترام

    شكرا لك اختنا الفاضلة

    ننقل اليك ما سمعناه من الحاج الخالدي فالرسول هو ليس رسول من البشر فكثير من الرسائل الالهية التي تصدر من منظومة خلق فالبيئة المتدهورة رسول وعلى البشر طاعة ذلك الرسول واصلاح التدهور البيئي كذلك يمكن ان ندرك ان السوء الصادر من الكهرباء هي رسالة الهية فالافراط في استخدامه يؤذي الانسان وعلى الناس ان يطيعوا الرسل وهي كثيرة .. حمى الجسم رسالة من الجسم تنبيء الشخص ان هنلك مشكلة وعلى الشخص ان يبحث عن اسباب الحمى ليعالجها وهي طاعة رسول

    ولاة الامر كما سمعناها من الحاج الخالدي انهم من انت قمت بتوليتهم على امرك او شأن يعود لك فعليك ان تطيعه فلو وليت على قطعة قماش تعود لك احد الخياطين فان عليك ان تطيع من وليته ولا تتمرد عليه وهو يخيط لك الثوب ومثله النجار والحداد وغيرهم فكل من يقدم للناس مهنة او حرفة وانت اخترته لشأنك فانك انت الذي وليته عليك في ما وليته وعليك طاعته او عزله وليس لك ان تعاديه او ان تزرع العدوان بينك وبينه لانك اخترته اذن هي نظام اسلامي وليس كما يقولون في الحكام انهم ولاة امر الناس وهم ظالمون

    (وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ) سورة الأنفال الاية 73

    (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) سورة التوبة الاية 71

    فولاة الامر حين يكونوا مؤمنين فطاعتهم واجبة ولا تقوم ولاية كافر على مؤمن

    احترامي

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 176
    التقييم: 210

    رد: قضيب الخلافة


    الخـلافة

    وهي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا، وهي لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، بالأفكار التي جاء بها الإسلام والأحكام التي شرعها، ولحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، بتعريفهم الإسلام ودعوتهم إليه، والجهاد في سبيل الله. ويُقال لها أيضاً الإمامة وإمارة المؤمنين. فهي منصب دُنيوي، وليست منصباً أخروياً. وهي موجودة لتطبيق دين الإسلام على البشر، ولنشره بين البشر. وهي غير النبوة قطعاً.

    فالنبوة منصب إلهي، يعطيها الله لمن يشاء، يتلقى فيها النبي أو الرسول الشرع من الله بواسطة الوحي، بينما الخـلافة منصب بشري، يُبايع فيه المسلمون مَنْ يشاؤون، ويُقيمون عليهم خليفة مَنْ يُريدون مِن المسلمين. وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان حاكماً، يطبق الشريعة التي جاء بها. فكان يتولى النبوة والرسالة، وكان في الوقت نفسه يتولى منصب رئاسة المسلمين في إقامة أحكام الإسلام. وقد أمره الله بالحكم، كما أمره بتبليغ الرسالة. فقال له: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ}، وقال: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ] ، كما قال له: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ}وقال: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ

    فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يتولى مَنصِبين: مَنصِب النبوة والرسالة، ومَنصِب رئاسة المسلمين في الدنيا لإقامة شريعة الله التي أوحى له بها.

    أما الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يتولاها بشر، وهم ليسوا أنبياء، فيجوز عليهم ما يجوز على البشر من الخطأ، والسهو، والنسيان، والمعصية، وغير ذلك؛ لأنهم بشر. فهم ليسوا معصومين؛ لأنهم ليسوا أنبياء ولا رسلاً. بل بشر يخطئون ويصيبون، وليسوا معصومين أي ليسوا أنبياء حتى يقال إن الخلافة دولة إلهية، بل هي دولة بشرية يبايع فيها المسلمون خليفة لإقامة أحكام الشرع الإسلامي.

    والسيادة في الخلافة للشرع، ومعنى السيادة الممارِس للإرادة والمسيّر لها، فالفرد إذا كان هو الذي يُسيّر إرادته، ويمارسها كانت سيادته له، وإن كانت إرادته يمارسها غيره ويُسيّرها، كان عبداً، والأُمة إذا كانت إرادتها، أي مجموع إرادة أفرادها مسيرة من قبلها، بواسطة أفراد منها، تعطيهم برضاها حق تسييرها، كانت سيدة نفسها، وإن كانت إرادتها مُسيّرة مِن قِبَل غيرها جبراً عنها كانت مستعبدة، ولهذا يقول الغرب: السيادة للشعب، أي هو الذي يمارس إرادته، ويقيم عنه من يشاء، ويعطيه حق تسيير إرادته.. أما حكم هذه السيادة فهي أنها للشرع وليست للأُمة، فالذي يُسيّر إرادة الفرد شرعاً ليس الفرد نفسه كما يشاء، بل إرادة الفرد مُسيّرة بأوامر الله ونواهيه. وكذلك الأُمة ليست مُسيّرة بـإرادتها تفعل ما تريد، بل هي مُسيّرة بأوامر الله ونواهيه. والدليل على ذلك قوله تعالى: { فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}، وقوله: { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ }، ومعنى رده إلى الله والرسول هو رده إلى حكم الشرع. فالذي يتحكّم في الأُمة والفرد، ويُسيّر إرادة الأُمة والفرد، إنما هو ما جاء به الرسول. فالأُمة والفرد تخضع للشرع، ومِنْ هنا كانت السيادة للشرع، ولهذا فإن الخليفة لا يُبايَع من قِبَل الأُمة كأجير عندها لينفذ لها ما تريد، كما هي الحال عند الغرب، وإنما يُبايَع الخليفة من الأُمة على كتاب الله وسنة رسوله، ليُنفِذَ كتاب الله وسنة رسوله، أي ليُنفِذ الشرع، لا ليُنفِذ ما يريده الناس، حتى لو خرج الناس الذين بايعوه عن الشرع قاتلهم حتى يرجعوا.

    ذلك هو نظام تفعيل المنظومة الاسلامية وهي تمتلك ثلاث سلطات

    الاولى : استشارة فقه الدين والدنيا

    الثانية : حاوية تعمل على نظام تفريق الانشطة البشرية بما تشبه الوزارات في زمننا وهم من يعاونون الخليفة في الحكم

    الثالثة : حاوية الطائفة التي تمثل الجهات القطاعية والتي تمتلك دائرة تنفيذية وتمتلك دائرة معلوماتية

    ومن هذه الطائفة الجيش إذ موضوع الآية الرئيس هو النفير(وما كان المؤمنون لينفروا كافة).


    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 02-29-2016 الساعة 09:11 PM

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    رد: قضيب الخلافة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اضافة الى ما طرح في هذا الملف الساخن فان المسلمين المعاصرين غير مؤهلين ليكون لهم (قائد اسلامي) سواء كان اسمه (خليفة) او اسمه (مفتي) او (مستشار) او اي مسمى ءاخر ذلك لان المسلمين لا يمتلكون (اطياف اسلامية) يمكن خلطها لتشكيل (طيف موحد) يتناغم مع كل اطياف المسلمين فـ المسلمون اليوم اشبه ما يكون وصفهم بـ (العنف الاسلامي) بعيدا بعد السماء عن الارض عن صفة الاسلام المركزية وهي (السلام) الذي يبدأ بسلامة الجسد صعودا الى سلامة المجتمع الاسلامي الاصغر فالاكبر فالاكبر حتى يعم جميع المسلمين !! ... مسمى الاسلام منفي عن المسلمين كجمع يصلح ان يقوم على صفات الاسلام واذا اردنا ان نطرح بين ايديكم والاخوة المتابعين مجسما فكريا بالوانه سنراه في سوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان وحتى في قلب اوربا وامريكا فالمسلمون (فصائل) يشبهون فصائل العرب في الجاهلية الذين كان كل فصيل منهم يعبد صنما مسمى باسمه ومثل تلك الصفة (يقينا) بلا شك تحتاج الى (رسول الهي) ولا يمكن لاي بشر لا يحمل رسالة مباشرة من الله قادر على توحيد طيف المسلمين كما جرى في عصر الاسلام الاول ...

    الرسول الالهي لا يشترط ان يكون من (البشر حصرا) لان رسل الله جاء وصفها في القرءان وفيه بيان دستوري ملزم

    { اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } (سورة الحج 75)

    هنا اليوم رسائل الهية واضحة في المجتمع المسلم واذا تم ادراكها فان صحوة اسلامية قد تقوم لتوحيد طيفهم الاسلامي في (يوم معاصر) بعيدا عن اطياف المسلمين (في تاريخ مضى) فاذا رصدنا (الامراض العصرية في المسلمين) لوجدنا انها تسجل نسبة اعلى من غيرهم من البشر وهنلك عشرات وربما المئات من الرسالات الالهية مثلها الا ان صحوة المسلمين تتجه باتجاه حمل السلاح والقتال ونسوا ان امراضهم تقتلهم !!! وانهم يقلدون غيرهم في اساليب لا اسلاميه لا تسمح بتسمية اسلامهم باسلام فلن يبق من الاسلام الا اسمه كما نقل الينا من المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام

    اي قائد اسلامي مقترح سيكون مقبولا من بعض المسلمين مرفوضا من غالبيتهم وذلك يؤدي الى صراع اسلامي متزايد ولا يزيد الازمة الا اضعافا مضاعفة كما نراه اليوم بوضوح بالغ !!!

    صلاح الحاكم لا يصلح المحكوم

    وإن كان رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام فيهم وهو الحاكم العادل وهو (المطاع طوعا) و (المبايع طوعا) والله قال فيه

    { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ } (سورة آل عمران 144)

    صلاح المحكوم في الولاية لله


    { هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا } (سورة الكهف 44)

    وحديث نبوي مشهور (كيفما تكونوا يولى عليكم) والله يقول

    {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (سورة التوبة 71)

    فاذا صلح الناس ولى الله عليهم حاكما على مقياس صلاحهم

    عودة الدولة الاسلامية يبقى في رجاء أن (اللهم انا نرغب في دولة كريمة تعز بها المسلمين)

    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 176
    التقييم: 210

    رد: قضيب الخلافة


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الكريم، وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
    يسعى الكثير من الناس هذه الأيام إلى طرح أفكار غريبة عن الإسلام مثل الدولة المدنية وحق المواطنة والديمقراطية لأنهم يعتبرونها الحلول الناجعة لمعالجة مشكلة الأقليات والاختلافات الثقافية والعرقية، فيطرحونها كحل لجمع جميع المواطنين في دولة واحدة تلم شمل هذه العرقيات والطوائف والمذاهب المختلفة.
    أما الخلافة فيعتبرونها دولة دينية لا تصلح إلا للمسلمين المتشددين وليس جميع المسلمين، فالسنة يحتاجون خليفة سني والشيعة يحتاجون خليفة شيعي، أي لا يمكن جمع المسلمين جميعا في دولة واحدة، فكيف بالأديان والثقافات الأخرى والعرقيات والقوميات الأخرى، لذلك هم يقولون باستحالة أن تكون الخلافة صالحة في هذا العصر وذلك للتنوع الثقافي والعرقي والديني، والقانون الدولي الجديد.
    وللأسف بات يردد ذلك الكلام بعض الجماعات الإسلامية، ولذلك يعتبرون الديمقراطية والدولة المدنية وحقوق المواطنة هي الصالحة هذه الأيام. والكثير يردد ما ردده المستشرقون زمنا أن الناس دخلت في الإسلام بقوة السيف لا بالحجة والإقناع. وهذا مما ابتليت به الأمة الإسلامية هذه الأيام من افتراءات على الإسلام وبالذات ما يردده أبناء المسلمين وخاصة من لبسوا عباءة الإسلام دثارا لنفاقهم.
    وللرد على هذه الأقوال نقول وبالله التوفيق:
    مبدأ الإسلام استطاع صهر جميع الشعوب باختلافاتها العرقية والثقافية والدينية في بوتقة الإسلام، بينما لم تستطع الكثير من الحضارات فعل ذلك، حيث:
    أولا::كان الوضع قبل الإسلام فيه الكثير من العرقيات مثل بلاد العراق فيه النصارى والمزدكية والزرددشتية من العرب والفرس، وبلاد فارس فيها العجم وقليل من اليهود والرومانيين ، وكانت تدين بدين الفرس، والشام كانت إقليما رومانيا مثقف بثقافة الرومانيين ويتدين بالنصرانية ويسكنه السوريون والأرمن واليهود وبعض الرومان وبعض العرب ، ومصر وكان يسكنها المصريون وبعض اليهود وبعض الرومان ، وشمال إفريقيا وكان يسكنها البربر وكانت بيد الرومان، وفي عهد الأمويين فتحوا السند وخوارزم وسمرقند والأندلس ، وهي متباينة القوميات واللغة والدين والتقاليد والعادات والقوانين والثقافة والعقلية والنفسية، ومع ذلك تم صهرها جميعا ليصبحوا بالأغلب مسلمين ويتحدث اغلبهم اللغة العربية.
    وفي المقابل هذه الأيام نجد أن المحتلين والطامعين في ثروات الأمم وخيراتها لم يستطيعوا إقناع المحتل بأنهم الأفضل وان حضارتهم وأفكارهم هي الصواب، فالمحتل الأوروبي الذي سمى احتلاله باسم "الاستعمار"، وهي تعني تعمير البلاد، لم يستطع الصمود في بلاد الإسلام، بل قاومه الناس ورفضوه، حتى أصبحت كلمة الاستعمار مصطلحا يعني سيطرة الدول القوية على الدول الضعيفة عسكريا وسياسيا وثقافيا واقتصاديا. أما المستعمر الأمريكي فلم يستقبله أهل العراق بالورود والرياحين بل بالقتال والدم، وكذلك سائر البلاد التي قدم إليها الاستعمار.
    ثانيا:: أما وضع المرأة قبل الإسلام فكانت المرأة مهانة أيما إهانة، فكانت سلعة تباع وتشترى وتورث كما يورث المال، فعند الإغريق هي شجرة مسمومة وعند الرومان قالوا انه ليس لها روح ولذلك كان لا بأس بقتلها ... وغيره من الخرافات القديمة عن المرأة، وكانت الكثير من الحضارات تشكك في إنسانيتها وأنها دون الرجل وحتى النصارى الغربيين عام 586م عقدوا مؤتمرا للتباحث في ماهية المرأة، ، حتى جاء الإسلام ورفع مكانة المرأة لتكون كالرجل، قال تعالى:{ ومن يعمل من الصالحات من ذكر آو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا}
    أما الحضارة الغربية اليوم والتي ضبعت الكثير من أبناء المسلمين في حديثها عن المرأة فهي حضارة تعتبر المرأة سلعة ودعاية للمنتجات ولذة للرجل يتمتع بها حتى أصبحنا نسمع هذه الأيام عن الرقيق الأبيض، وأنها مكلفة بتكاليف الحياة كالرجل مما لا تقوى عليه.
    ثالثا:: أما بالنسبة للفتوحات الإسلامية فكانت لكسر الحواجز التي تعترض نشر الإسلام، وكان الناس يدخلون في دين الله طواعية بدون إكراه، إذ من أساسيات الإسلام أن لا يكره غير المسلم على اعتناق الإسلام، قال تعالى:{ لا إكراه في الدين} ولم يثبت أن المسلمين اجبروا قوما على الدخول في الإسلام، وقصة السلطان سليم الأول الذي حاول إجبار غير المسلمين على الدخول في الإسلام لأنهم عاثوا فسادا في دولة الإسلام، وموقف العالم زمبيلي علي أفندي معه وتذكيره بآيات الله دليل عدم أكراه الناس على دخول الإسلام في عهد الخلافة الإسلامية، لكن الإسلام الدين الإلهي لأنه يقنع العقل ويوافق الفطرة فقد اقبل الناس على الدخول في دين الله أفواجا، وما يلبث الفاتحون بدخول بلد ما، حتى ينضم أهل ذلك البلد إلى جيش الفاتحين معلنين إسلامهم.
    أما المحتلين المستعمرين اليوم فلا يقابلوا إلا بالبارود، وكم من مستعمر ترك الأرض التي احتلها من شدة ما واجهه من قتال عنيف اجبره على الهروب، وأمريكا ويهود اليوم مثال حي على ما نقول.
    وعندما انحسر حكم الإسلام عن الكثير من المناطق تمسك الناس بإسلامهم، رغم الاضطهاد الشديد من الكفار لحرفهم عن دينهم وعقيدتهم، فقد مورس بحقهم وما يزال أبشع أنواع الاضطهاد والفتنة عن الدين وما زالوا يتمسكون بدينهم مما يدلل على أنهم لم يدخلوا الإسلام بقوة السيف بل بالاقتناع الراسخ الذي لا يزحزحه شيء.
    رابعا:: الإسلام لا يميز بين الأعراق والطوائف والقوميات والأديان في التعامل بل يعامل الجميع بمساواة تامة، قال تعالى:{إن أكرمكم عند الله اتقاكم} هذا في حق من يدخل دين الإسلام، أما غير المسلمين أو أهل الذمة فهم رعايا للدولة الإسلامية كسائر الرعية، قال تعالى: { ولا يَجْرِمَنّكُمْ شنآن قوم على أَلاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون} لهم حق الرعوية وحق الحماية وحق ضمان العيش وحق المعاملة بالحسنى وحق الرفق واللين، ولهم أن يشتركوا في جيش المسلمين ويقاتِلوا معهم، ولكن ليس عليهم واجب القتال ولا واجب المال سوى الجزية، فقد أنصفهم الإسلام أيما إنصاف وقصة اليهودي الطاعن في السن الذي أعطاه عمر من بيت المال، والقبطي من مصر الذي صدرت بحقه المقولة المشهورة "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" تدلل على عدل الإسلام مع غير المسلمين.
    والدولة إنما تتعامل معهم بوصف التابعية كالمسلمين، ولا يوجد في الدولة وصف الأقلية والأكثرية الدارج استخدامهما هذه الأيام، فالإسلام يعتبر الجماعة التي تحُكم بموجب نظامه وحدة إنسانية، بغض النظر عن طائفتها وجنسها ولا يُشترط فيها إلاّ التابعية أي الاستيطان فيها والولاء للدولة ولا توجد فيه الأقليات، بل جميع الناس باعتبار إنساني فقط هم رعايا في الدولة الإسلامية، ما داموا يحملون التابعية.
    أما الحضارة الغربية اليوم فهي تمارس اشد أنواع التمييز وان كانت تحاول مهاجمة الإسلام بهذه المقولة، فعدم قبول مسلم في الحكم أو مسلمة ترتدي النقاب في فرنسا أو بناء مئذنة في سويسرا أو تأسيس حزب إسلامي في بلاد الغرب، أو حتى السماح للمسلمين بالتأثير في دساتيرهم ، فهذه كلها ممنوعة عن المسلمين وعن غير المسلمين، وهذه قمة المخالفة لما ينادون به في بلاد الإسلام، بما يسمى حقوق المواطنة.
    خامسا:: توزيع الأموال على الرعية عند المسلمين بحيث لا تظلم أي ولاية من الولايات ولا تتميز عن الأخرى، وكذلك من يحمل التابعية الإسلامية له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين إلا ما ميزهم به الشرع من أحكام، جعل الناس تدافع عن هذه الدولة.
    أما التعليم والتطبيب فهو مجاني وللجميع على ارفع مستوى مستطاع، وهذا يزيل عن الناس كابوسا يعاني منه الكثير هذه الأيام من تكاليف التعليم والتطبيب الباهظة، وكذلك توفير الدولة عملا لمن لا عمل له، وتتكفل الدولة بالإنفاق على من لا عمل له إن لم يوجد من ينفق عليه حتى توفر له العمل المناسب.
    سادسا:: اختلاط المسلمين بغيرهم من الأمم التي فتحت بلادهم وتزوجهم منهم، جعلهم يدركون عدل الإسلام، فيدخلوا فيه طواعية وانقياد دون إكراه، وهذا كان له بالغ الأثر في وصول الإسلام إلى جميع الفئات وان المسلمين لا يتعالون على غيرهم بل هم مثل غيرهم في الإنسانية.
    سابعا:: الإسلام فيه الاختلاف بالرأي وفيه ما لا خلاف فيه كالعقيدة الإسلامية والكثير من الأحكام القطعية، ومجال الاجتهاد فيه واسع والاختلاف وارد، لكن القطعيات تجمع المسلمين في دولة واحدة والأساسيات تجعلهم امة واحدة من دون الناس.

  10. #10
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,938
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: قضيب الخلافة


    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل حامد صالح ، حملت مشاركتكم الاخيرة الكثير!! ..ولكنني ساقتبس منها هذا القول ، فهو حقيقة قول يسبب لنا اختناق عقلي وضيق صدري لا نظير له ،لانه يضرب في عمق الارادة الالهية والصفة الالهية التي خصها الحق تعالى لنفسه وليس لبشر او حكومات!! وهي صفة الرزاق .

    حيث جاء في قولكم ما بيانه :

    ( وكذلك توفير الدولة عملا لمن لا عمل له !!)

    اخي الفاضل ، لقد خصّص هذا المعهد في مجلس خاص به بعنوان :
    مجلس مناقشة ولاية الوطن ( بحث الولاية الوطنية واثرها في ولاية الله) وهو مجلس حمل بيانات كثيرة عن السفه العقلي الذي تعيشه الشعوب في ظل اوطانها !! فالوطن اصبح في منظور الناس هو الرزاق ، الشافي ، المعافي ، الحامي ، العاطي ، المانح، المانع ، ..وربما كذلك هو الاول والاخر !! ...والظاهر والباطن!!

    اخي الفاضل ، تعتز اسرة المعهد ، وكذا اخوكم الحاج عبود الخالدي بوجودكم ضمن هذه الرابطة الايمانية القوية في هذا المعهد المبارك ، ولا سيما انك مع الكثير من ابحاث المعهد ، وبالاخص في القضايا التي تعالج فساد الماكل ، واسباب امراض العصر ، وغيرها الكثير من الادراجات ، فما نلتمسه منكم عذرا اعادة قراءتك لهذا الموضوع موضوع

    قضيب الخلافة

    من أجل قيام نظام اسلامي للحكم

    اي الموضوع الرئيسي الذي طرحه فضيلة الحاج الخالدي ، والذي اخذ بيانه من دستورية من القرءان الكريم لنص الاية الكريمة المأطرة لهذا التنظيم ، فهو تنظيم اسلامي لا جبرية فيه ، ولا تطفل على شؤون الاخرين ، فهو تنظيم خاص بمجتمع مؤمن ان وجد هذا المجتمع المؤمن !! فذلك المجتمع المؤمن هو الذي سيذهب يطلب المشورة اذا احتاجها ( اذا رجعوا اليهم ) ، ولن يكون العكس ابدا !!

    السلام عليكم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شحة الماء : قضية القرن المقبل ( منقول بتصرف )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-04-2015, 09:00 PM
  2. الخلافة الاسلامية : بين (الحقيقة القرءانية ) و(الاطماع التوسعية )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث فك القيود الحضارية على الإسلام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 02-04-2015, 05:50 PM
  3. الخلافة بين الأستئمان والمسؤولية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-2011, 10:13 PM
  4. نهاية البترول..بداية المجاعات..عصر الخلافة
    بواسطة ابو سيف الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-23-2011, 09:50 AM
  5. أصــل العـرب ( قضية مطروحة للنقاش )
    بواسطة د.محمد فتحي الحريري في المنتدى مجلس بحث الخلق والنطق
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-27-2010, 09:34 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt1031
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137