سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رحلة اصطناع العقل في فجوة الكهف » آخر مشاركة: احمد محمود > ( خالدين فيها أبدا ) الاية : ( الابدية والخلود ) في الخطاب العلمي القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حوارية على ضوء مقال :( تعدد الزوجات ) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الساعة » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من هو السامري ؟ » آخر مشاركة: وليدراضي > حوار يبحث في مخلوق الجان » آخر مشاركة: حامد صالح > حرب النجوم .. ضوء احمر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > عبادة الشمس : وقراءة في الاية الكريمة (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ ) » آخر مشاركة: وليدراضي > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: وليدراضي > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: وليدراضي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ثلاث شعب : الاية ( انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب ) - قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,497
    التقييم: 215

    القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    من أجل دين بلا ضباب


    (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)(المائدة: من الآية42

    (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً * وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً) (الجـن:15)



    ثقافة الايمان بين المسلمين مجتمعيا تسري خارج المدارس الفقهية وقامت الاعراف الاسلامية من رحيق توجيهات المدرسة الفقهية في كل مجتمع حيث امتلكت التجمعات البشرية الاسلامية مساحة وجدانية واسعة على مر العصور التي عاشها الاسلام في المسلمين من خلال زرعة النظم الفقهية بين الناس وفق منهجية ثقافة تخاطب الوجدان المسلم في طاعة الله ورسوله والاقتراب من الخالق وفق عموميات عقلانية خالية من المفاصل الفقهية الدقيقة ذات المنهج التفصيلي عندما يتعامل الناس فيما بينهم او عند التعامل مع الطبيعة وكان فقهاء الحقب الماضية رحمهم الله قد احسنوا فيما افاضوا فيه ذلك لان الطبيعة كانت متحكمة بالناس والناس يخضعون لها تحت باب الاضطرار فلم يفكر احدهم بالزراعة المغطاة لان الاغلفة البلاستيكية لم تكن موجودة والزجاج كان نادرا فكانوا يزرعون بموجب ما تمنحه لهم الطبيعة من اجواء ولم تكن الخروقات الضارة (مكروهات الاعمال) او الاعمال المحرمة اكثر من افعال السرقة او شرب الخمر والقمار وامثال تلك التصرفات فالناس كانوا مكتوفي الايدي امام سلطنة الطبيعة ونظمها المحبوكة التي تفرض هيمنتها على الفرد والمجتمع .... زمننا مختلف عن الامس اختلافا جوهريا حيث يتسارع الانسان في اختراقه المطرد للطبيعة وبدأ يفرض نفسه عليها منذ بدايات النهضة حين قام (نوبل) بصنع التفجيرات ليصنع نفقا في الجبل الذي كان يمثل مصدا طبيعيا بين مدينتين ليتحاشى مسيرة يوم في اقل من ساعة خلال النفق ... واستمرت تدخلات الانسان بالطبيعة علوا لغاية تدخل العلماء بالجينات وتركيبات الهندسة الوراثية واللقاح الصناعي او الطفرة الوراثية ليجبر شجرة التفاح (مثلا) على انتاج تفاحة بضعف حجمها ويتطاول الانسان على الطبيعة كثيرا بما يراه في مصلحته مع صمت شديد من قبل فقهاء المسلمين المعاصرين ذلك لان الثقافة المجتمعية للدين لا تفرض رابطا بينها وبين فقهاء الامة يعالج شيوع سلعي او نشاط عملي ترى منافعه ولا ترى اضراره فعندما يشاهد احدنا فوائد استخدام مادة (الصابون) فان احدا لا يسارع الى مشايخه ليتسائل عن مرابط هذه المادة اوغيرها مع الدين لان الفقه يعلن دستوره (اصل الاشياء الاباحة الا ما ورد به النص) وبالتالي فان ثقافة الاستخدام للكم الهائل من الحديث المستحدث خضع الى ما يقوله المنتج مع ما يصاحبه من دعم رسمي من اروقة العلم التي تصاحب المنتج في التراخيص الرسمية لاي منتوج صناعي او زراعي فاصبحت ثقافة المجتمع المسلم ذات مغذيات وجدانية بعيدة كل البعد عن الدين واكثر الامثلة جماهيرية في معالجاتنا المنشورة كان في الاسراف الكبير في استخدام (المشروبات الغازية) وما وصفت صفاتها في الشيطنة مع ما كان لها من مساند علمية يقرها العلم قبل فقهاء الدين حين تتكاثر الدراسات العلمية التي تطعن بمنهجية المنتج وتلعن الذين منحوه تراخيص رسمية لتعلن ان تلك المشروبات تسبب هشاشة العظام وتزيد من احتمالية الحصى الكلوي وحديثا ظهر انها من مسببات مرض السكري ..!! حصلت غفوة فكرية في ثقافة المجتمع المسلم في استخدام جديد مستحدث بسبب الغفوة الفكرية التي صاحب مصطلح (الشيطان) الذي بقي مفهومه مستوردا من مدرسة الفقه التي عاشت قبل زمن الحضارة والفقهاء اصروا ويصرون على ان يكون الفهم متصل بيننا وبين الاجداد مما ضيع على المسلمين فرصة الاستفادة القصوى من قرءانهم ودينهم في مفاصل تتكاثر كل يوم من الجديد المستخدم في حياتنا التي ملئت بكل جديد بحيث اختفى القديم تماما وتحول الى ارشيف متحفي ..!!

    بعد تلك المقدمة القاسية والحرجة وكأنها رمية حجر الى السماء لا بد ان تسقط على الرامي تحت اجازة (النقد الذاتي) الا ان طاعة المخلوق في مزاجه على حساب معصية الخالق يمثل خروج تكليفي سيتوجب النقد الملزم وجدانيا وشرعيا عندما تحولت ثقافتنا الى ثقافة اهل الصناعة والعلم ونسينا اسلامنا الذي يحمل عنوان (ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا) فاختلفوا في هذا في تلك الثابتة وكان اول حجر يرمى الى السماء فسقط على رماته ..

    قسط ... (نفاذية لفاعلية ربط متنحية فعاله) وهو من (علم الحرف القرءاني الذي لم ينشر بعد) ونرى حقيقة تلك الترجمة العقلانية للنص بالعقل تطبيقيا حين يكون للذكر (حافظ) هو الله ليقوم الذكر ولن يتيه النص القرءاني في تاريخ اللفظ والتفسير دون حافظ يعيش معنا ..!! سنرى ونتذكر اننا نشتري كثير من الاشياء بطريقة (التقسيط) وهو من نفس البناء اللفظي (اقساط) وهو يعني ان (القسط) الذي ندفعه في اجل محدد هو (نفاذية) ... تلك النفاذية تقيم (رابط فاعلية متنحي) وهو الاجل المحدد لكل (قسط) فان المشتري سيكون (فعال) في عملية التسديد (وهي متنحية في أجل لم يأتي بعد) وان لم يسدد فان الفاعلية كأنها لم تكون .. ذلك هو (القسط) فان قام المشتري بالتسديد اصبح (مقسط) والله يحب المقسطين ...

    مقسط ... تعني ( نفاذية مشغل يفعل رابط متنحي) ذلك يعني ان المدين (يشغل) ذلك الفعل لـ (الرابط المتنحي) فيسدد الدين

    قاسط ... (نفاذية فاعلية ربط متنحية فعالة لفعل) وهنا يكون الربط المتنحي لغرض فاعلية اخرى وليس لتشغيل الرابط ذو الفاعلية أي ان الغرض من (القسط) لن يكون لنفاذية الرابط (تشغيله) ليكون (مقسط) بل لغرض اخر وتفعيل فاعلية اخرى كأن يكون المدين حين قام بتقسيط الدين انما يريد حيازة المال بالحرام (محتال) ولا ينوي تسديد الدين فيكون من القاسطين وليس من المقسطين ..!!

    الدَين والد ِين واحد فكلاهما (حقوق مسترجعة) والدين كله لله فكل حق يسترجع عند الله في عاقبة الامور .. من يشغل الرابط المتنحي لغرض نفاذية فاعلية الرابط فهو (مقسط) والله يحبه (يسبح في نظم الخلق) .. اما من يشغل الرابط لغرض نفاذية فاعلية اخرى غير التي فطرها الله فهو (قاسط) فيكون لجهنم حطبا .. سنرى ذلك في مثل بسيط .. من يقوم بتخمير عصير التمر فانه يقوم بتشغيل فاعلية رابط متنحي وهو الوعاء التخميري (مخلوق الخمائر) وهو في نظم الخلق .. فان كانت الغاية للحصول على مادة الخل فهو (مقسط) وان كانت الغاية للحصول على الكحول وليس الخل فهو (قاسط) لان فاعلية التخمير تنتج الكحول اولا وبعد ذلك يتأكسد الكحول فيكون مادة الخل فان قام الناشط بمنع الاوكسجين من الدخول الى الوعاء الخمائري وسمح لثاني اوكسيد الكربون للخروج فقط من الوعاء الخمائري فان الكحول الناتج من فعل الخميرة لا يستكمل وفق نظم الخلق عندها يصبح نتاج الفعل (كحول) وليس (خل) في حين ان الله خلق نظم الخلق ليكون الانسان مشغلا لمرابطها وليس (متحكما) بتلك المرابط ليكون من القاسطين ... صناع الخمر يضعون نقيع التمر في وعاء محكم موصول بخرطوم يتم تغطيسه في حوض ماء مما يسمح بخروج ثاني اوكسيد الكربون المتزايد من عملية الايض الخلوي للخمائر على شكل فقاعات من الخرطوم الغاطس بالماء ولا يسمح بدخول الاوكسجين لان الوعاء مغلق فيكون الفاعل (قاسط) ومثل هذه المعالجة جيء بها بقصد ذلك لان احد الاخوة المحاورين حاورني قائلا (الله خلق الخمر فلماذا يحرمه ..!!) الا انه في ثقافة الدين في عملية تدخل بشري بمرابط الخلق الالهي حين يكون الانسان متحكما بسنن الخلق ولن يكون محكوما بها ..!! ... هذا الميزان الفكري مسطور بالقرءان وفيه تكليف شرعي جاء في نص شريف ذو بيان عريض

    (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحديد:25)

    قيامة الناس بالقسط عندما يشغلون (القسط) فيكونون (مقسطين) وعندما يفعلون (القسط) لاغراض اخرى غير الاغراض التي خلقها الله يكونون من القاسطين ..

    ويبدأ الميزان يعمل على مدار الساعة كما هو ميزان البقال ليزن حاجات الناس في عصر يجدد كل شيء في كل يوم ... صابون .. قاصر .. ادوية .. مبيدات حشرية ملابس تركيبية .. كهرباء .. اتصالات .. سيارات .. طائرات ... اغذية معلبة .. مشروبات غازية .. عطور صناعية .. مطيبات كيميائية .. الوان براقة .. اسمدة كيماوية .. حليب مجفف .. رضاعة صناعية .. موجات هاتفية ... و .. و .. وميزان لا يتوقف حتى يقيم المسلمون لانفسهم ميزان اسلامي معاصر يتم فيه اعادة وزن كل شيء ليس بالكيلوغرام بل بالقسط او القاسط ...

    (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) (الاحقاف:31)

    وتلك ذكرى .. لمن شاء ان يتذكر



    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,459
    التقييم: 10

    رد: القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس :

    (قيامة الناس بالقسط عندما يشغلون (القسط) فيكونون (مقسطين) وعندما يفعلون (القسط) لاغراض اخرى غير الاغراض التي خلقها الله يكونون من القاسطين .. )

    جزاكم الله بكل خير شيخنا الجليل الحاج عبود الخالدي
    بيان قرءاني كبير وفيه تذكرة عظيمة ، لبيان الفرق بين ( المقسطين ) و( القاسطين )،فاثابكم الله تعالى .السلام عليكم



  3. #3
    Banned
    رقم العضوية : 407
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 48
    التقييم: 10
    الدولة : المغرب

    رد: القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    جزاكم الله خيرا على إنارة عقولنا بما تجودون به من علم على أمة أرهقها اليأس و استزلها الشيطان إلا من رحم الله.
    يقول الله عز و جل في سورة يوسف: وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ "59"
    هل يوفى الكيل وفقا لمعيار أو وسيلة قياس معينة غير الميزان؟ لأن الإنزال أو التنزيل قد يكون إنزالا لقيمة البضاعة التي قد تكون مزجاة و ليس حساب للكتلة على ميزان ...
    و يقول عز و جل: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران:18]
    و يقول عز و جل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ ... سورة النساء (135)
    و آيات أخرى... يقترن القيام بالقسط بالشهادة ! هل يكون لهذا علاقة بالمثلث قائم الزاوية الذي يمكن اعتبار ضلعيه "شفعا" و وتره "وترا" ؟


    ملاحظة: أمضى فيتاغورس 22 سنة في مصر و كان يعتقد ان الأرواح تتناسخ وقد وجدت أن المثلث القائم يزكي ذلك المعتقد اذا أخذ أحد ضلعيه قيمة (0) ؛ وبالتالي تصبح العلاقة : ا² + ب² = ج² بحيث 0 =" ا " مثلا 0²+ب² = ج² إذن ب=ج
    وبالتالي يختزل المثلث في قطعة تخفي نقطتان منطبقتان و ذلك ما أسميته "الشرك في غياب الصلة" كأنما يحتكم شخصان لقيمة الوتر.
    و السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,497
    التقييم: 215

    رد: القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتصم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    جزاكم الله خيرا على إنارة عقولنا بما تجودون به من علم على أمة أرهقها اليأس و استزلها الشيطان إلا من رحم الله.
    يقول الله عز و جل في سورة يوسف: وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ "59"
    هل يوفى الكيل وفقا لمعيار أو وسيلة قياس معينة غير الميزان؟ لأن الإنزال أو التنزيل قد يكون إنزالا لقيمة البضاعة التي قد تكون مزجاة و ليس حساب للكتلة على ميزان ...
    و يقول عز و جل: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران:18]
    و يقول عز و جل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ ... سورة النساء (135)
    و آيات أخرى... يقترن القيام بالقسط بالشهادة ! هل يكون لهذا علاقة بالمثلث قائم الزاوية الذي يمكن اعتبار ضلعيه "شفعا" و وتره "وترا" ؟


    ملاحظة: أمضى فيتاغورس 22 سنة في مصر و كان يعتقد ان الأرواح تتناسخ وقد وجدت أن المثلث القائم يزكي ذلك المعتقد اذا أخذ أحد ضلعيه قيمة (0) ؛ وبالتالي تصبح العلاقة : ا² + ب² = ج² بحيث 0 =" ا " مثلا 0²+ب² = ج² إذن ب=ج
    وبالتالي يختزل المثلث في قطعة تخفي نقطتان منطبقتان و ذلك ما أسميته "الشرك في غياب الصلة" كأنما يحتكم شخصان لقيمة الوتر.
    و السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الميزان تم فهمه بين الناس بصفته كتلة الشيء او (ثقل الشيء) وكأن الميزان متخصص بالقوى دون غيرها الا ان الميزان في القرءان يشمل مجمل نظم الخلق ولكل اركان الخلق في كيمياء او فيزياء او بايولوجيا حتى كلام الشعر له ميزان يوزن به البيت الشعري وهنا بعض الادراجات يمكن الاستئناس بها عندما تقوم رغبة في مراجعتها

    موازين ترفض التعيير


    الميزان في علوم هذا الزمان


    الأمن والأمان في كفة ميزان



    الميزان في القلم الثقافي



    ميزان الكفة الواحدة


    كما يمكن التوسع بـ (وزن الميزان الفكري) في مؤلفنا المنشور في جمعية علوم القرءان تحت الرابط التالي

    الملف الثاني / القرءان العظيم والميزان

    تساؤلكم الكريم عن وسيلة تعيير الكيل خارج حساب الكتلة على الميزان (
    هل يوفى الكيل وفقا لمعيار أو وسيلة قياس معينة غير الميزان؟ لأن الإنزال أو التنزيل قد يكون إنزالا لقيمة البضاعة التي قد تكون مزجاة و ليس حساب للكتلة على ميزان ... ) ذلك مؤكد ان التعيير في العقل حتى وان كان للكتلة فان معيار الوزن يمر عبر وعاء العقل فالكيل يشمل كل انواع المعايير فهو من لفظ (كل .. كيل) وهو تخريج من لسان عربي مبين يرفع من سقف فهم النص القرءاني لمعرفة الكيل في شموليته كمعيار متعارف عليه او متفق عليه سواء كان بالحجم او بالعدد او بالكتلة او باي شيء ءاخر كما سيأتي ذكره في هذه المعالجة المتواضعة

    المثلث المتساوي الساقين القائم الزاوية كشكل هندسي يترجم الى تطبيقات لا حصر لها في نظم الخلق النافذة وتبقى معارفنا لذلك الشكل الهندسي مرهونة بتطبيقاته خارج نظم الهندسة المستوية فهو ان كان وليد من نظم الهندسة المستوية الا ان تطبيقاته لها مداليل كثيرة فعلى سبيل المثال (لا الحصر) اذا تساوى ظل عمود قائم على الارض مع طول العمود فان الشكل سيكون مثلث متساوي الساقين قائم الزواية وذلك الشكل سيكون ذا وصف لميقات زمني ليوم من ايام الارض عندما تتوافق زاوية ميل الشمس مع العمود القائم الا ان ضوء مصباح كهربائي قد يعطينا نفس المثلث الا انه لا يتطابق بنافذيته مع المثلث الذي صنعته زواية ميل الشمس فذلك مثلث كان موضوعه ميقات زمني له نظام متكرر ومنضبط مع الزمن اما المثلث الذي نفذ من المصباح الكهربائي فموضوعه لا يرتبط بميقات زمني بل نفاذيته مرتبطة بفيزياء ثبتت بالصدفة سواء كانت عن قصد او غير قصد

    الوتر في المثلث الهندسي يمثل (نتيجة لفاعليتان) وبالتالي يمكن ان يكون المثلث ذا ترجمة مع اي (نتيجة) تسهم بها فاعليتان اثنتان لذلك جاء في النص القرءاني دستور تنفيذي

    {انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ }المرسلات30

    وذلك المنطلق الثلاثي الدستوري هو المثلث الهندسي الذي نعرفه بشكله الهندسي الا اننا لا نفقه موضوعية نفاذه كما حصل لـ فيثاغورس الذي استطاع ان ينتج قوانين الوتر ليبقى في الشكل الهندسي ولم يستطع مغادرته لانه لم يحمل القرءان الا ان حامل القرءان قادر على ان يخرج من الشكل الهندسي للمثلث ليرى نفاذيته في نظم الخلق ولعل مشاعر الحج في مكة هي خير ميدان تعليمي يعلم فيها الانسان المعاصر في زمن العلم كيف يكون الانطلاق ذي الثلاث شعب ولكن علوم القرءان لا تزال في رحم الزمن حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين فيكون قرءانا تسير به الجبال وتقطع به الارض ويكلم به الموتى في ثلاث شعب


    {وَلَوْ أَنَّ قُرءاناً
    سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ ءامَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ }الرعد31

    الميزان ذو الكفتين هو ثلاثي المكون وله ثلاث شعب الا ان شكله ليس كشكل المثلث الهندسي فللميزان كفتان وعتلة وزن فتكون عتلة الميزان هي (الوتر) وذراعي الكفتين هما الفاعليتان اللتان تنتجان استقامة العتلة فالميزان مثلث قوى وحين نصر على ان نبقى في الشكل الهندسي للمثلث كما فعل فيثاغورس فان (فهم وظيفة المثلث) سوف تكون (هلامية الفهم) او (محدودة البيان) لذلك فان الشكل الهندسي للمثلث يبقى (خارطة موضوعية) لشعب ثلاث ويبقى المثلث الهندسي يمنح حامل العقل قدرة فك الالغاز الخاصة بنظم الخلق والتكوين مثلها مثل الحروف حين تكتب بالقلم فان شكلها (الخط) لا يمنح حامل العقل قدرة فهم وظيفة الحرف شكلا فيتسائل العاقل لماذا حرف الكاف بهذا الشكل ؟؟ افلا يمكن ان نتفق على شكل ءاخر للكاف او غيره من الحروف وبالتأكيد فان ذلك ممكن الا ان شكل الحرف المستقر بين الناس يؤدي وظيفة
    في العقل فيكون (الشكل دليل عقلاني) في الحروف ومثله بالوصف يكون المثلث هو (دليل العاقل) لممارسة (العقلانية) منتقلا من الشكل الهندسي الى الفاعلية القائمة في النظم التي خلقها الله

    لو استطعنا ان نحوز (علم المثلثات) اي (مشغل علة التثليث) فان الغازا كثيرة تنكشف وكذلك تتفتح ابواب عقلانية مهمة يستطيع الباحث ان يغني حاجته منها ونسمع نفاذية التوحيد التي اسقطت المثلث في الخالق واقامته في المخلوق

    {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ
    وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73

    فالخالق لا يكون جزء من المخلوق فالنجار مثلا لن يكون جزءا من الدولاب الذي يصنعه والذي يرسم المثلث لن يكون جزءا من المثلث الذي رسمه فالذين قالوا بـ (جسيم الرب) وانهم اكتشفوا ذلك الجسيم فقد كفروا لان الله لن يكون جزءا من مخلوقاته اي لن يكون ثالث ثلاثة لها منطلق ثلاثي التكوين

    اشكركم كثيرا وانتم تفتحون هذا الحراك الفكري ونامل منه خيرا ان دام الحوار فيه ولا نهدف الى التوأمة الفكرية بين المتحاورين فطروحاتنا لا تلزم احدا من الناس ان لا تقيم ذكرى من قرءان ربنا فلكل عقلانية منهجية في ادراك البيان الا ان مناقلة البيان بين المتحاورين يفتح ملفات فكرية متبادلة تنفع مؤهلي الحوار ليكون (مباركا) باذن الله

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    السلام عليكم


  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,459
    التقييم: 10

    رد: القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    السلام عليكم ورحمة الله ، اتباعا الى ما أشار اليه فضيلة الشيخ الحاج الخالدي ، في حديثه عن ( علم المثلثات ) في القرءان ــ الآية الكريمة :

    {انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ }المرسلات30

    نردف هذه الحوارية الايمانية القيمة بمبحث :
    ( الثالوث الاسلامي بين الهجر والتطبيق ) ـ الرابط :

    الثالوث الإسلامي بين الهجر والتطبيق

    وهومبحث قرءاني هام ، حيث استعرض مدخلا علميا هاما في فهم ( علم المثلثات ) من خلال الآمثلة القرءانية التي طرحت به .

    ونتقدم بالشكر الجزيل للاخ الباحث الآستاذ ( امين ) ،وكذا لمفكرنا القدير الحاج الخالدي
    جزاكم الله كل خير ، السلام عليكم


  6. #6
    Banned
    رقم العضوية : 407
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 48
    التقييم: 10
    الدولة : المغرب

    رد: القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته ،
    جزاكم الله خيرا على هذه التذكرة التي نثير بها مسألة الحق، يقول الله عز و جل :
    {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} البقرة/147.
    {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} آل عمران/60.
    يحق لنا إعادة تصحيح التاريخ لأن الكذب و التزوير من شيم السواد الأعظم من المؤرخين و كتاب البلاط في العصور الاسلامية التي خلت حتى يومنا هذا،و ما قبل الإسلام ، فالسمة البارزة كانت سيطرة شبه مطلقة الإنسان المتشيطن...إذا عدنا إلى التاريخ الفلسفي و العلمي للإغريق فإن ولوجه من خلال "أصدق الروايات" يعتبر في حد ذاته وهما..على سبيل المثال طاليس و فيتاغورس كعالمين لا يزال مثلثيهما صامدين صمود أهرام الجيزة ، فصارت اليونان كأرض أنبياء آيتهم رحلة إلى مصر ليعودوا بمعجزة ! الفيلسوف الأمريكي برتراند راسل في كتابه "حكمة الغرب" كعرض تاريخي للفكر "الغربي" اختزل إسهامات الحضارة المصرية القديمة في العلوم الزراعية و بعض التقنيات الاخرى.
    لكن ما علاقة تقنيات الحساب الزراعي بنبي الله يوسف عليه السلام؟ ما قصة المثلثات ؟
    من خلال سيرة يوسف عليه السلام نرى أنه اتصف بالحفيظ العليم على خزائن الارض،وأن الله تعالى أتاه حكما و علما;علما غير تأويل الأحاديث..استخدمه في الحساب الزراعي و الكيل و أمور أخرى لا نعلمها.
    في محاولة لإيجاد أكبر عدد من الروابط الممكنة بين الرياضيات و علوم الانبياء قد نصادف حقائق خفية أشار إليها القرآن الكريم دون ان ننتبه،فوجب طرح بعض الأسئلة لمعرفة الحقيقة.
    ماهو الحق؟ هل الحق علم ؟ كيف يمكن تأويل ؟
    {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} البقرة/147.
    {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} آل عمران/60.
    ماهية الحق الذي هو من عند الله؟ و من هم الممترين؟
    الحاء و القاف في علم ال(ح)رف ال(ق)رآني و علاقتهما ب لا (ح)ول و لا (ق)وة إلا بالله !؟ ماهو ال(ح)ول و ما هي ال(ق)وة ؟
    يقول عز وجل في سورة غافر:
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ٢٣إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ٢٤فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ٢٥
    أسئلة تطرح نفسها كتذكرة عسى ان تنفعنا الذكرى .و السلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,374
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اخي المحترم الآستاذ أمين

    اكبر دلالات لحرف ( القاف ) نجدها في لفظ ( قرءان ) ، قيوم .. ، ولقد حاول هذا المبحث :

    (ق وَالْقُرءانِ الْمَجِيدِ)

    طرح قراءة كبيرة لدلالات ذلك الحرف ، الذي يدل على ( رابط
    صفة متنحية ) ، فانظر مثلا الى لفظ ( قلق ) الذي احتوى على تكرار لحرف ( القاف ) ، وستجد أيضا هذا المثال مطروح في الرابط المستشهد به

    اما عن حرف ( الحاء ) فاول لفظ قرءاني يطرق عقلنا عند ذكر هذا الحرف هو لفظ ( حي ) ، يحيي ، حياة .. الخ ، مما يدل على ان ذلك الحرف يحمل دلالة لفعل فائق يظهر جليا في لفظ ( الاحياء ) . ونامل أن يذكرنا فضيلة الحاج عبود الخالدي ــ جزاه الله كل خير ــ بالمزيد عن دلالات هذه الحروف في فطرة عقل مرتبطة بالنطق نحاول استذكارها في هذا الحوار الطيب مرة اخرى ، مع شكرنا الجزيل لكم .

    ولا ننسى أن حرف ( القاف ) و ( الحاء ) لهم ظهور قوي في أسماء لله الحسنى ( هو الذي لا اله الا هو الحي القيوم )

    ومن الله التوفيق ،، السلام عليكم

  8. #8
    Banned
    رقم العضوية : 407
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 48
    التقييم: 10
    الدولة : المغرب

    رد: القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
    جزاك الله خيرا أختي الفاضلة و أخي الفاضل المشرف على هذه الإثارات التي يمكن أن نضيف إليها ما يلي: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن عبد الله ابن العلاء عن القاسم قال اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث البقرة وآل عمران وطه.سنن ابن ماجه حديث حسن
    روي عن أنس بن مالك في مسند أحمد بن حنبل - وهو حديث صحيح :
    قال كنت جالسا مع رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلّم) في الحلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد جلس وتشهد ثم دعا فقال اللهم اني أسألك بأن لك الحمد لا إله الا أنت الحنان بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم اني أسألك فقال رسول الله أتدرون بما دعا قالوا الله ورسوله أعلم قال والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى قال عفان دعا باسمه.
    واسم الله الأعظم حسب هذه الروايات هو " الحي القيوم ".
    والسلام عليكم

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,497
    التقييم: 215

    رد: القاسط والمقسط في ثقافة الدين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتصم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته ،
    جزاكم الله خيرا على هذه التذكرة التي نثير بها مسألة الحق، يقول الله عز و جل :
    {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} البقرة/147.
    {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} آل عمران/60.
    يحق لنا إعادة تصحيح التاريخ لأن الكذب و التزوير من شيم السواد الأعظم من المؤرخين و كتاب البلاط في العصور الاسلامية التي خلت حتى يومنا هذا،و ما قبل الإسلام ، فالسمة البارزة كانت سيطرة شبه مطلقة الإنسان المتشيطن...إذا عدنا إلى التاريخ الفلسفي و العلمي للإغريق فإن ولوجه من خلال "أصدق الروايات" يعتبر في حد ذاته وهما..على سبيل المثال طاليس و فيتاغورس كعالمين لا يزال مثلثيهما صامدين صمود أهرام الجيزة ، فصارت اليونان كأرض أنبياء آيتهم رحلة إلى مصر ليعودوا بمعجزة ! الفيلسوف الأمريكي برتراند راسل في كتابه "حكمة الغرب" كعرض تاريخي للفكر "الغربي" اختزل إسهامات الحضارة المصرية القديمة في العلوم الزراعية و بعض التقنيات الاخرى.
    لكن ما علاقة تقنيات الحساب الزراعي بنبي الله يوسف عليه السلام؟ ما قصة المثلثات ؟
    من خلال سيرة يوسف عليه السلام نرى أنه اتصف بالحفيظ العليم على خزائن الارض،وأن الله تعالى أتاه حكما و علما;علما غير تأويل الأحاديث..استخدمه في الحساب الزراعي و الكيل و أمور أخرى لا نعلمها.
    في محاولة لإيجاد أكبر عدد من الروابط الممكنة بين الرياضيات و علوم الانبياء قد نصادف حقائق خفية أشار إليها القرآن الكريم دون ان ننتبه،فوجب طرح بعض الأسئلة لمعرفة الحقيقة.
    ماهو الحق؟ هل الحق علم ؟ كيف يمكن تأويل ؟
    {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} البقرة/147.
    {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} آل عمران/60.
    ماهية الحق الذي هو من عند الله؟ و من هم الممترين؟
    الحاء و القاف في علم ال(ح)رف ال(ق)رآني و علاقتهما ب لا (ح)ول و لا (ق)وة إلا بالله !؟ ماهو ال(ح)ول و ما هي ال(ق)وة ؟
    يقول عز وجل في سورة غافر:
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ٢٣إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ٢٤فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ٢٥
    أسئلة تطرح نفسها كتذكرة عسى ان تنفعنا الذكرى .و السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ ممتر من الالفاظ المفقودة في منطق الناس في زمننا وفي صومعتنا الفكرية الابراهيمية لن نرحل في سفر التاريخ لنعرف ماذا كانت مقاصدهم في لفظ ممتر الا حين نستدرج معالجاتهم القصدية لغرض الاستئناس اما عند الحرج اللفظي فان مراشدنا تسري مسرى اللسان العربي (المبين) وهنا بيان عن لفظ (ممتر) ومن الالفاظ المأرشفة في ذاكرة يومنا الناطق (حافظات الذكر) يوجد لفظ (متروي) وهو الشخص المتحفظ في القرار لانه يرى كل مفصل من مفاصل حيثيات قراره فهو في رؤيا فكرية فهو متروي وجذره من لفظ (ير) وهو في بناء عربي فطري (ير .. تر .. يرى .. رأى .. مرأى .. مراء .. متروي .. ممتر ... و .. و .. ) ومن ذلك الرشاد في لسان عربي مبين يظهر البيان ان (الممترين) هم مشغلي الرؤيا بشكل تبادلي بينهم وذلك يعني ان (الحق) كصفة ثابتة لا تخضع للرؤيا او التروي او الاتفاق على اعمال (الرأي) في الحق فالحق ثابت وحاويته هي (الحقيقة) وهي ذات مصدرية الهية التكوين ((الحق من ربك) ... الـ (حق) هو الصفة التي تمتلك رابط فائق مع نظم التكوين فالحق الالهي هو (صفة الثبات) لـ (نظم الخلق) فلن تكون خاضعة لمشغلات الاراء (فلا تكونن من الممترين) وما اكثر الاراء في زمننا المعاصر في تطبيقات حضارية قلبت الكثير الكثير من نظم الخلق وحولتها الى نظم من دون الله مثل ولاية الوطن وولاية التامين الصحي وولاية المصلحة العامة وامثال تلك الاراء التشغيلية لا تعد ولا تحصى

    الوصول الى الحق (الحقيقة) مسارب متعددة شرط ان تبقى الحقيقة ذات وجه واحد رغم اختلاف مسارب الوصول وهذا ما افتقدته مسارب الحق التاريخية ففي اختلاف مسارب الوصول الى الحقيقة متاهة وضلال ادى الى اختلاف الحقيقة بين الناس واوضح الامثله هي مسارب الدين المذهبية فلو كانت مسارب اصولية في الوصول الى الحق لكانت النتيجة ان نرى الحقيقة الواحدة الا ان تعدد الحقائق الدينية يعني ان مسارب الوصول الى الحقيقة كانت مسارب باطلة فما اوصلت مراكبها الى ساحل الحق بل ابقت المؤرخين في بحر هائج مائج سواء رصدنا مؤرخي الحقبة الاغريقية او مؤرخي الحضارة المصرية وحتى مؤرخي الاسلام والمسلمين فهو تاريخ مفتعل لا يمت بالحقيقة باي صلة ولا يمتلك سوى الصفة المتحفية التي تغني لامجاد الماضي دون ان يكون لها في الحاضر ممارسة تذكر او تطبيقا يصلح لنهوض الانسان من كبوته الانسانية

    الحق هو مركز العقل الانساني فالانسان يعشق الحقيقة بطبيعته حتى وان كانت الحقيقة في شأن لا يرتبط بحاجة من حاجاته ومن تلك (الصفة الفطرية) استطاعت الفئة المتحكمة بشعوب الارض ان تقوم بتغويم الشعوب من خلال الافلام والمسلسلات التي ملأ مساحات واسعة من انشطة الناس الفكرية وهي مبنية على فطرة الانسان في مسك الحقيقة حتى وان كانت في قصة بوليسية سينمائية او متلفزة فالحقيقة هي مطلب كل حامل عقل الا ان تشويه الحقيقة وطمسها (الكذب) هو المسرب الذي سلكته الانسانية نتيجة ابتعاد الانسان عن مرابطه (الحق) مع نظم الله وربط الانسان كيانه ومطلب حاجته بمنظومة او نظم مأتية من دون الله فغرق الانسان بالجاهلية حتى باء بغضب من الله

    شكرا لكل المتحاورين في هذا البساط الفكري المبارك

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السبح والتسبيح في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار علمية المناسك
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-13-2018, 05:06 PM
  2. ثقافة الدين بين الظن واليقين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الظنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-22-2012, 03:55 AM
  3. الجنس في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-28-2011, 01:20 PM
  4. الكراهية في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية المذهب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-21-2011, 07:17 PM
  5. الانتهازية في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-31-2011, 07:15 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137