البستان
إن عمر الإنسان بمثابة بستان فيه أشجار، لذا علينا أن نعلم : هل هذا البستان يعطي ثمرته أم لا، وما هي ثمرته ؟!!.. فليست الثمرة هو الكف عن الطعام والشراب، إنما ثمرة هذا البستان هي التقوى.. وليس المراد بالتقوى في وقت معين فحسب، وإنما هي حالة إذا وُجدت في الإنسان، استمر على حالة من التعالي والتقدس والطهارة، تستمر معه إلى آخر أيام السنة.