سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

كينونة الذبح في علوم العقل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الروائح العطرة للعلاج .... تقرير قناة dw الالمانية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الريح والرياح في البيان القرءاني المبين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هو رأيكم بالقول بأن علي (ع ) كان ممن عندهم علم الكتاب ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الجمعة .. يوم في التكوين » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الحج في لسان عربي مبين » آخر مشاركة: أمة الله > ما موضوعية ( الآمن ) الذي خصّه الله في ( الحرم المكي ) : هل هو ( امن تكويني ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > لفظ ( بابل ) في علم الحرف القرءاني و سحر ( العملة الورقية ) » آخر مشاركة: أمة الله > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم....كيف تكون ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > هل بناء ( السدود المائية ) فعل من الافعال ( السليمة ) الصالحة للبيئة ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > للذكر مثل حظ الأنثيين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : هل التاريخ الذي بين ايدينا هو حقا التاريخ الذي سطرته امة الاسلام » آخر مشاركة: الاشراف العام > لعنة الأمم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قراءة علمية في ءاية (الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) » آخر مشاركة: الاشراف العام > المشروبات الغازية ( الكوكولا ) كمثال و ( المنشطات الكحولية ) » آخر مشاركة: عيسى عبد السسلام > من المسؤول عن ارتفاع درجة الحرارة .... شيعة علي؟ ام سنة عمر؟ » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > إشكالية أن لكل حرف معنى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > عصر الإنسان الرقمي .. هل يحولنا الإنترنت إلى بُلداء؟ ( منقول للافادة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > أهمية الفخار لشرب ماء صحي » آخر مشاركة: الناسك الماسك >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    الأعور الدجال .. عرض حال وتذكرة قرءان


    الأعور الدجال .. عرض حال
    وتذكرة قرءان


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    كثيرة هي احاديث الاعور الدجال او المسيخ الدجال وكثيرة هي متون تلك الاحاديث الشريفة وقد صنف الفكر العقائدي تلك الاحاديث الى صحيح وحسن وضعيف ضمن منهج علوم الحديث المعروفة الا ان موصوفات تلك الاشارة المحمدية الشريفة لم تتخذ مسارا بحثيا الزاميا فبقيت على هامش الفكر العقائدي تؤتى استحسانا في الفكر الديني ولا تمتلك تطبيقات ميدانية في حلال او حرام او مكروه ومستحب ...


    خطورة الاشارة الشريفة تكمن في مسربين للفكر (الاول) تنظيري يخص النظرة العقلية الى مصداقية خاتمة الرسالات وشخصية المصطفى الرسالية عليه افضل الصلاة والسلام ودلالة كينونة استمراريته في منهج الرسالة والا فكيف قام المصطفى بوصف حالة مستقبلية وهو مجرد مكلف رسالي في قومه الذين عاشوا حياته الشريفة فقط ..!! (الثاني) التبليغ الرسالي عبر منظومة الحديث بمعزل عن القرءان لامر مستقبلي يخص برنامج الله في الخلق لن يكون ولا بد من رابط قرءاني لان (القرءان والسنة) لا يفترقان فقد مر قرابة 1400 سنة على صدور الحديث ولم يظهر الدجال الموصوف بصفة الأعور لحد اليوم (كما يتصور المسلمين عموما) واصبح موضوع الدجال هامشيا لا يستحق حتى الجهد الفكري وفقد ضرورته كما هو واضح في مسارب الفكر الاسلامي .


    حقيقة الحال تكمن في اختفاء ناصية موصوفات الدجال على الناس فهو عملاق حسب وصف المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام والمسلمون يتصورون انه رجل له ارجل وفم وعين واحدة رغم أن رمزية الحديث (رموز) واضحة في الحديث الشريف فهو له جبل من ذهب وجبل من خبز ويكشف عن كنوز الارض كلها ويسابق الريح ويحيي ويميت ويشفي المرضى و .. و ... كثير من الموصوفات (المرمزة) متفق على بعضها بين المسلمين ومختلف على بعض اخر في مذاهب متعددة ولكن متفقات المنقول عن الامين محمد عليه افضل الصلاة والسلام انه (اعور) وانه (دجال) .. فهل التحذير منه اختص بمهمة التبليغ به دون ان يكون للقرءان وصف لذلك الموعود .. ؟؟


    ونعرض الحال في مهمة (تذكيرية) قاسية على العقل ولكنها ضرورة كان يجب ان تنشر منذ سنين طويلة الا ان منافذ المسلمين مغلقة بابواب مذهبية من (ذهب) فاذهبت الحقيقة بعيدا عن واقع يزداد قولبة وتتسع الشروخ حتى اصبح الصمت خير من الكلام ولكن كيف والله يلعن الذين يكتمون ما انزل الله من البينات و ... الهدى ... فمعذرة من متابعينا الكرام في كلام يزيد من غرابة ما نشرت عسى ان لا اكون غريبا بينكم ..


    (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ) (النمل:82)


    من هم ...؟ كيف يقع القول عليهم ...؟؟ كيف يتم اخراج الدابة من الارض ...؟؟ كيف تكلمهم ... ؟؟ وماذا تكلمهم ..؟؟ تثويرات تذكيرية ... والقرءان سببا للذكرى


    مركزية الآية تقع في (ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون) وهو عمود الاية التي تفعلت بموجبها وقع القول واخراج الدابة وكلامها .. والوصف الشريف جعل من الناس (كانوا) بايات الله لا يوقنون وهو ان فاعلية الاية تحققت بعد انفلات اليقين بايات الله من قبل الناس فحصل ان (وقع عليهم القول) وعقل الباحث يجب ان يدرك المتوالية التالية


    اولا : سقوط اليقين عن ايات الله بين الناس

    ثانيا : وقوع القول عليهم

    ثالثا : خروج دابة من الارض تكلمهم


    سقوط اليقين عن ايات الله كظاهرة بشرية استشرت في المجتمع الانساني (في زمن العلم) بشكل عام ومطلق وبنسب متفاوتة بين المجتمعات البشرية فقد اصبح الانسان تحت ثقافة (1+1=2) ..


    (وقوع القول عليهم) هو وصف قرءاني ... ومع قوم نوح وصف قرءاني اخر (واهلك الا من سبق عليه القول) ... فما هو القول .. ؟؟ وله وصفان (وقوع) و (سبق) فالقول في مقاصدنا هو ( في عقل وعربية بسيطة) يكون (نقل المقاصد وربطها بالبيان) فعندما يقول الشخص قولا انما يقوم بنقل مقاصده (من عقله) ويربطها بالبيان الذي يريده (اعلان المقاصد) ويكون النقل بعدة وسائل منها نطق الحروف او رسم الحروف والاشارات وتقاسيم الوجه ووسائل اخرى اشهرها الكلام ... فمن وقع عليه القول .. فهو من وقع عليه (نقل بيان رابط المقاصد) ... وهم الناس الذين احتظنوا الفكر المادي بوجهه الكافر (زمن العلم) المرتبط بعدم اليقين بايات الله .. اولئك موصوفون بوقوع القول عليهم ... اما قوم نوح الناجين من الهلاك فيكونون (قد سبق القول عليهم) فهم قد سبق ان عرفوا المقاصد وربطوها بالبيان المنقول اليهم قبل ان يقع عليهم القوم ... فمن (سبق عليه) القول لا (يقع عليه) القول لان البيان سابق عنده فلا يصيبه الهلاك ولا تستطيع بيانات الكافرين (غير الموقنين) ان تقع عليه ... !! تلك معالجة عقل + قرءان + عربية بسيطة جدا ...


    فما هي تلك الدابة التي تخرج من الارض اخراجا ..؟؟ القرءان يؤكد ان كل دابة تبث في الارض والبث يتناقض مع مفهوم الاخراج


    (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) (لقمان:10)


    وهنلك موصوفات للدابة من يمشي على رجلين او اربع او على بطنه وتك ايضا لا تحتاج الى اخراج


    (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (النور:45)


    وقد وردت دابة الارض في مثل سليمان دون ان تكون اشارة الى اخراجها


    (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) (سـبأ:14)


    ويؤكد القرءان ان صفة الدابة ان تكون على ظهر الارض فكيف يتم اخراجها ومن اين تخرج


    (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً) (فاطر:45)


    ويربط ربك هنا في القرءان بين الدابة وبثها هي فعاليات لليقين بايات الله


    (وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ ءايَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (الجاثـية:4)


    فما هي تلك الدابة والتي تحتاج الى اخراج رغم بثها وكيف تكلم الناس الذين وقع عليهم القول .


    عرفنا القول ... انه بيان ينقل المقاصد ... فما هو الكلام ... وبعدها نرى كيف يكون كلام الدابة ... الكلمة هي من القول (عربية بسيطة) وبالتالي فان حاوية القول (كلمة) وهي حروف .. والحروف مقاصد ... وعند ربطها تقوم الكلمة ... ومع عربية بسيطة فان (تكلمهم) تساوي (تقول لهم) .. فهم اناس وقع عليهم القول ... بانت عليهم المقاصد منقولة عليهم .. فاخرج ربك دابة الارض .. تقول لهم ... تبين لهم المقاصد المنقولة ... الا انهم بايات ربهم لا يوقنون ... لانهم يعتبرونها فعاليات (علمية) ولن تكون (ءايات الهية) ...


    فما هي دابة من الارض (تخرج) ... في هذه النقطة يحتاج الباحث الى استقلاليته الفكرية بمعدل كبير .. ويحتاج الى تفعيل عقله بشكل كبير أي اجبار العقل ليعقل (افلا تعقلون)


    هنلك وصف قرءاني يستدرجه الباحث ليرى سنة خلق يعلنها الله في (بث الدابة في الارض) وفي


    (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (النور:45)


    وهذه الصفة تمنح الدابة صفتها الحركية .. متحركة .. حتى فطرة العربية تصف حركة الدابة (دبيب) والقرءان يكمل اركان الذكرى لنتذكر اية اخرى


    (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) (الانبياء:96)


    وينسلون في عربية الفطرة تحت لفظ (يتسول) فالمتسولون ينسلون .. ويأجوج .. مأجوج ... ودابة تخرج من الارض .. تكلم من وقع عليه القول .. وقرءان يذكر الانسان ...


    هنا يصرخ العقل ليقول ان دابة الارض هي خطوط المغناطيس التي تدب في كل حدب في الارض .. وهي تحتاج الى (اخراج) لتتكلم .. لتبين المقاصد وربطها .. في اجهزة كهربائية .. كلها تقول (دجل) ... ترى المادة ... لا ترى العقل ... فهي عوراء .. فكان (اعور دجال) في اجهزة تقنية معاصرة ... ولا يوجد جهاز ... الا ومن وراءه قصد ... يتكلم ... وهل يرى متابعي الفاضل ان هنلك جهازا كهربائيا انتج بدون قصد ..؟!! ... حتى لو كان في لعبة طفل .. فهو معنى (الكلمة) لتكلمنا تلك الدابة التي يخرجها الله من الارض .. ونسأل العلماء عن خطوط المغناطيس فيقولون انه فيض (غير معروف التكوين) فهو (من الله) يخرج من قطب الارض الشمالي ينساب نحو القطب الجنوبي (يخرج من الارض) ... دابة تنسال بحركية صامتة لم يحس بها الناس قبل الحضارة ولم يعرفوها .. ولكن اللذين وقع عليهم القول (بشر زمن العلم) .. كلمتهم تلك الدابة وبما ان القول (كان قد وقع عليهم) من (داروين ونيوتن وانشتاين وخلفائهم) فان تلك الايات فصلت عن الله فقامت في عقول اللذين ظلموا انفسهم .. وهم بها (لا يوقنون) ولا واحد من العلماء على (يقين) في كينونة تكوين تلك الايات والنظم حتى قيل فيما قيل عن علماء الفيزياء ان علماء الفيزياء يقتربون من المعتقد الديني كلما تعمقوا في نظم الفيزياء ..


    مأجوج ... مصـّنع الكهرباء ... هو المسيخ .. الدجال الاعور ... والناس يتبعون مأجوج (مصـّنع الكهرباء) وكلهم يستهلكون الكهرباء (يأجوج) ومراجعة كريمة من متابع يريد الحقيقة مع ادراجنا (يأجوج ومأجوج في التكوين) في الرابط التالي


    يأجوج ومأجوج في التكوين


    الذين وقع عليهم القول ... بشر معاصر

    الدابة ... خطوط الارض المغناطيسية

    الكلمة ... اجهزة العلم الكهربائية

    المسيخ الدجال والاعور الدجال ... مـصـّنع الكهرباء ومستهلك الكهرباء (يأجوج ومأجوج) المفسدون في الارض بنص قرءاني .. يطابقه الحديث


    اجهزة الكهرباء ... تبين المقاصد ... تتكلم ... ولكنه دجل .. والدجل في مقاصدنا العربية هو (حق يراد به باطل) ... وتلك هي اجهزة العصر الكهربائية .. كلها حق × حق ... ولكن التصاق الانسان بمقاصدها باطل يخالف سنن الخلق ولا يطابقها فقد طال النهار بمصابيح كهربائية وقصر الليل في خارجة عن سنة الخلق ... وفي سعادة بشرية باطلة تقترب من كارثة كونية في احتباس حراري .. وتصحر .. وشحة مياه .. وفايروسات فتاكة .. بسبب اجهزة كهربائية تحمل حقول مغنطية صناعية دمرت الانسان في موطن الانسان (الارض) اجهزة لها مقاصد مرتبطة ببيان فلا جهاز بلا قصد (تكلمهم) بل (تكلمنا) ... دجل .. تدعي مصلحة الانسان .. الا انها باطلة ... هي بعين واحدة .. مادة .. والعقل مجهول .. فكل شيء مادي والعين مادية فقط فهو (اعور دجال) .. من دابة ارض تخرج من الارض من قطبها الشمالي تنساب نحو قطبها الجنوبي صنع منها كهرباء ليشغل لسانها المتكلم (اجهزة كهربائية) في مقاصد دجل (حق يراد به باطل) .. دجال ... اكتسب ثقة الناس فساروا خلفه وصدق الامين على الرسالة قالها قبل ان تكون فهو فينا اليوم نصلي عليه افضل صلاة طلبها منا من صلى عليه وملائكته ... يار سول الله اليك نشتكي غفلة قومنا .. وضياع اسلامنا ... وشدة الفتن بنا .. فقد علا فرعون في الارض .. ولا حول لنا .. وصدقت يا رسول الله يوم جاء القرءان بلسانك


    (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30)


    يا رسول الله حديثك في الاعور الدجال يثبت ... انك فينا ... فاشفع لنا يا رسول الله


    ما كان لهذه ان تقوم لولا ان كان القرءان ذكرى للذاكرين


    فمن شاء ذكر ... عسى ان نكون للذكرى حائزين


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    سلام عليك أخي الحاج عبود الخالدي


    اعتدنا واعتاد المفسرون أن يربطوا مايسمعوه بالمعلومات المخزونه في عقولهم...ويفهموا القرآن بموجب ذلك...فالعقل يخزن ولا يصنع...وكلما تكشفت الحقائق كلما اكتشفنا أن هناك فرق بين معلوماتنا وبين الحقيقه وحتى القرآن يخاطب الناس حسب عقولهم فيصف الجنة أنها تفاح وبرتقال وأنهار لبن وخمر والنار نار وعقارب وأفاعي بينما هي (مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) ومجرد يسماعنا للأعور الدجال يتبادر الى أذهاننا أنه على شكل انسان فهو ربما شئ آخر


    سلام عليك

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,181
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مقتبس :

    الذين وقع عليهم القول ... بشر معاصر

    الدابة ... خطوط الارض المغناطيسية

    الكلمة ... اجهزة العلم الكهربائية

    المسيخ الدجال والاعور الدجال ... مـصـّنع الكهرباء ومستهلك الكهرباء (يأجوج ومأجوج) المفسدون في الارض بنص قرءاني .. يطابقه الحديث


    ان الباحثين والمؤرخين للحديث الشريف ، لم ينتبهوا الى جانب ونقطة مهمة في ارشاد ( الحديث النبوي ) بحيث اخذوه على ماخذ الدلالات المباشرة ..واهملوا كثيرا ( الرمزية الدلالية ) في الحديث الشريف
    من هذا الجانب المهم .. لم يستطيعوا فهم الكثير من الاحاديث المتعلقة ( بدابة الآرض والاعور الدجال ) الصحيح منها المعتمد .

    ولا سيما أنه معنا ( قرءان ) الله .. يمهد كل الطرق ( الفكرية ) لحل جل تلك الرموز الدلالية

    وبالتالي : حين سمع ( المفسرون ) حتى الحداثيون منهم ـ مع احترامنا للجميع ـ لفظ دابة .. لم يستطيعوا ربطها بدلالة القرءان والحديث فيها ...وظنوها من دواب الحيوان ؟ ونسوا ان الدابة من حركة ( الدب ) ..وان للحركة صوت وان تلك الحركة والصوت هو مستخرج من باطن الارض ..

    بل وهي دابة تكلم الجميع .. جميع اقطاب الارض ؟ أي ليست خاصة ببقعة واحدة ؟؟ وهذا برهان آخر ينضاف على فهم ان الدابة ليست ( حيوان ) يخرج في منطقة معينة ؟؟ بل هي ( دب ) سيكلم الجميع ؟؟

    اما عن ( الاعور الدجال ) فلم يستطيعوا أيضا حل شفرة الرموز الدلالية بالحديث الشريف ؟

    سلام عليكم

  4. #4
    Banned
    رقم العضوية : 396
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    المشاركات: 130
    التقييم: 10
    الدولة : Cheetah fast to get to the truth
    العمل : ^_^

    رد: الأعور الدجال .. عرض حال وتذكرة قرءان


    بسم الله الرحمن الرحيم
    }{ وَلِلَّـهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا أَمْرُ‌ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ‌ أَوْ هُوَ أَقْرَ‌بُ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‌ }{ ﴿النحل: ٧٧﴾
    استاذنا الفاضل : الحاج
    اسئله كثيرة تأتي الي بشأن هذا الأعور الدجال ~
    وكثير من المواضيع تتخبط يمينا ويساراَ .. لمعرفة تشفير رموز هذا الدجال
    مع وتيرة الكثرة بمواصلة نشر أحاديث آخر الزمان ومنها " الأعور الدجال "
    شيخنا الفاضل :
    قال الحق
    ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ﴾ [الزمر: 32]
    فنحن نبحث لنصل سوياً لمعني الحق الثابت المتصل بالله الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا ~
    فالصادق الأمين صلى الله عليه وسلم
    نقل عنه انه اخبر عن قصة ][
    تميم الداري ][
    فهل تزودنا يالشيخ حفظكم الله وأنار بصيرتكم
    عن ترابط هذة القصة مع ماذكرت ~
    شاكرين لكم ~


  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    رد: الأعور الدجال .. عرض حال وتذكرة قرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهد مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    }{ وَلِلَّـهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا أَمْرُ‌ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ‌ أَوْ هُوَ أَقْرَ‌بُ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‌ }{ ﴿النحل: ٧٧﴾
    استاذنا الفاضل : الحاج
    اسئله كثيرة تأتي الي بشأن هذا الأعور الدجال ~
    وكثير من المواضيع تتخبط يمينا ويساراَ .. لمعرفة تشفير رموز هذا الدجال
    مع وتيرة الكثرة بمواصلة نشر أحاديث آخر الزمان ومنها " الأعور الدجال "
    شيخنا الفاضل :
    قال الحق
    ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ﴾ [الزمر: 32]
    فنحن نبحث لنصل سوياً لمعني الحق الثابت المتصل بالله الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا ~
    فالصادق الأمين صلى الله عليه وسلم
    نقل عنه انه اخبر عن قصة ][
    تميم الداري ][
    فهل تزودنا يالشيخ حفظكم الله وأنار بصيرتكم
    عن ترابط هذة القصة مع ماذكرت ~
    شاكرين لكم ~
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وفي القرءان ايضا اخي الفاضل ففيه (ولله غيب السماوات والارض ابصر به واسمع) فكل غائبة عن العقل هي (غيب) وحين يصر العقل اصرارا على ادراك ما يغيب عن عقله فانه قادر على ذلك وقد اثبت علماء المادة ان العقل البشري يستطيع ان يلج اي غائبة مختارة ليدركها فيرفع صفة الغيب عنها وقد حقق نجاحا بنسبة مرتفعة في الغيب المادي

    كل الرواية سواء كانت دينية او رواية حدث لا تصلح لتكون قاعدة بيانات يمكن بناء البيان عليها يقينا وفيما يتعلق بقصة (تميم الداري) فهي (رواية على رواية) لا تصلح لتكون (منطلقا عقليا) بسبب عدم ثباتها في المتن وفي عموم روايات الدجال فالتاريخ له حملة حملوه الا ان كل جيل حمل التاريخ قام بتقليب الرواية على حسب معارف الناس في زمنه وتصوراتهم ولو افترضنا فرض استحاله اننا حصلنا على شريط فيديو للرسول عليه افضل الصلاة والسلام لنسمع رواية تميم الداري فان شخص الرسول عليه افضل الصلاة والسلام المتكلم في شريط الفيديو سيكون حمالا للريب فالمشكلة اكبر من مصداقية الرسول عليه افضل الصلاة والسلام لاننا نصدق الرسول تصديقا مطلقا غير نسبي الا ان المشكلة هي في (الادوات) التي توصلنا للرسول عليه افضل الصلاة والسلام فتلك الادوات في مفاصل مهمة جدا منها غير معرّفة لعقولنا المعاصرة

    الصفة العوراء (العورة) عندما تصاحبها صفة الدجل كانت مركز ما وصلنا من تبشير رسالي على لسان المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الا انها لم تسجل قاعدة بيانات لان قاعدة البيانات موجودة بيننا في كل مظاهر الحضارة المعاصرة فكل ممارسة (دجل مادي) لا يمتلك مرصدا للحقيقة المرتبطة مع نظم الخلق فهو اعور لانه امسك بالحقيقة الزائفة بعين واحدة ومثل تلك الممارسات كثيرة جدا منها على سبيل المثال التعديلات الوراثية التي ابتليت بها النباتات والحيوانات ورغم محاسن تلك الممارسة ومظاهرها الفائقة المحاسن الا ان العلماء اكتشقوا اثرها الضار فهي كانت ولا تزال (دجل) رسم للحقيقة صورة عوراء فيها (عورة)

    الاستئناس بالرواية لا يعني وضعها على طاولة البحث بصفتها الدليل الى اليقين والقرءان اعلن بيانا تكوينيا يخص العودة الى السابقين واعلن ان (الرجوع اليهم) خارج سنة الخلق

    {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ }يس31

    والنص الشريف يبين ثابتة خلق تكوينية فالزمن يغير كل شيء فحين تهلك القرون فان الرجوع اليها لن يكون وان قال قائل ان تلك دعوة للانقطاع عن السابقين ومنهم الانبياء والرسل سنقول ان القرءان يعيدنا الى ما يمكن الرجوع اليه ويمنحنا البيان الثابت الذي يمكن ان يكون لنا حاجة علمية فيه تخص علوم الدين او تخص حاجات الناس في امثال الانبياء والرسل لان القرءان (ليس روايه) بل هو (ثابت) من ثوابت الخلق لم يهلك ولن يهلك ويمكن قرنه مع العقل لانه مذكر يذكر العقل البشري لـ (ينذر من كان حيا) من حملة القرءان

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 446
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات: 2
    التقييم: 10
    العمل : مهندس

    رد: الأعور الدجال .. عرض حال وتذكرة قرءان


    السلام عليكم و رحمة الله ... قرأت الموضوع بدقة و العجيب في الأمر هو أنه يتناسب بدقة مع طموحنا العلمي و ما تأتينا به عقولنا ؟؟؟ باختصار هذه ثورة علمية بكل المعايير و هذا هو الإسلام و هذا هو العالم المسلم و هذا هو خليفة الله في الأرض و هذا هو الحق المبين ؟؟ بالنسبة للدابة و الدواب عموما من الدبدبات و حسب ما مكننا الله به من العلوم الحديثة فعني أجد الامر صحيح مائة بالمائة و لاحظت مؤخرا ان الله تبارك و تعالى كشف الكثير من الحقائق على يد من يريد و يختار من البشر و نحن نسير بسرعة لم نكن نتوقعها من قبل و لم نتخيلها حتى ؟؟؟ المهم لدي سؤال لفضيلة الشيخ عبود الخالدي و الذي أعتبره و بدون مجاملة من علماء الأرض الذين سيكونون ربما جيل استثنائي في هذا الزمان بعقله و كلامه النير ؟؟؟ سؤالي هو /// لاحظت أن الليل و النهار في القرآن هما نوعان من العناصر الموجبة السالبة في الذرات أو في الموجات أو في الكميات و بعد تدقيق كبير خلصت لليلة القدر و حسب ما فهمت فهي بالتقريب أشبه بشيىء ينتقل فيه الملائكة في تلك المدة الزمنية من رمضان و لهذا الإنتقال أثر كبير في الطاقة الكونية و منه طلوع شمس ذلك اليوم بدون شعاع ؟؟؟ ليلة القدر خير من ألف شهر في تركيبها و رسالتها و المعيار هو الوقت و لهذا ربطت بألف شهر ؟ على وجه التحديد أنزل فيها القرآن جملة واحدة و بقي محفوظ ؟ فكيف يحفظ في هذه الليلة إن لم تكن أشبه بمركبة حاظنة متنقلة ؟؟؟ و قد بنيت تصوري على تفسيري لمواضيع الليل و النهار في القرآن ... و السلام عليكم رحمة الله

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    رد: الأعور الدجال .. عرض حال وتذكرة قرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوهاب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله ... قرأت الموضوع بدقة و العجيب في الأمر هو أنه يتناسب بدقة مع طموحنا العلمي و ما تأتينا به عقولنا ؟؟؟ باختصار هذه ثورة علمية بكل المعايير و هذا هو الإسلام و هذا هو العالم المسلم و هذا هو خليفة الله في الأرض و هذا هو الحق المبين ؟؟ بالنسبة للدابة و الدواب عموما من الدبدبات و حسب ما مكننا الله به من العلوم الحديثة فعني أجد الامر صحيح مائة بالمائة و لاحظت مؤخرا ان الله تبارك و تعالى كشف الكثير من الحقائق على يد من يريد و يختار من البشر و نحن نسير بسرعة لم نكن نتوقعها من قبل و لم نتخيلها حتى ؟؟؟ المهم لدي سؤال لفضيلة الشيخ عبود الخالدي و الذي أعتبره و بدون مجاملة من علماء الأرض الذين سيكونون ربما جيل استثنائي في هذا الزمان بعقله و كلامه النير ؟؟؟ سؤالي هو /// لاحظت أن الليل و النهار في القرآن هما نوعان من العناصر الموجبة السالبة في الذرات أو في الموجات أو في الكميات و بعد تدقيق كبير خلصت لليلة القدر و حسب ما فهمت فهي بالتقريب أشبه بشيىء ينتقل فيه الملائكة في تلك المدة الزمنية من رمضان و لهذا الإنتقال أثر كبير في الطاقة الكونية و منه طلوع شمس ذلك اليوم بدون شعاع ؟؟؟ ليلة القدر خير من ألف شهر في تركيبها و رسالتها و المعيار هو الوقت و لهذا ربطت بألف شهر ؟ على وجه التحديد أنزل فيها القرآن جملة واحدة و بقي محفوظ ؟ فكيف يحفظ في هذه الليلة إن لم تكن أشبه بمركبة حاظنة متنقلة ؟؟؟ و قد بنيت تصوري على تفسيري لمواضيع الليل و النهار في القرآن ... و السلام عليكم رحمة الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله اخي الفاضل عبد الوهاب محيا العارفين الساعين لرضاه المتمسكين بعروته الوثقى وجزاكم الله خيرا على محاسن النعوت التي وصفتم بها جهدنا نسأل الله ان يجعل ما وصفتموه في حقنا حقا وان يهبنا واياكم سبل الرشاد سبحانه هو الوهاب

    الليل والنهار الفاظ قرءانية لها وظيفة قصدية في صفة ثابتة من صفات الخلق ولها اكثر من موصوف وليس موصوف واحد فقط الا اننا ورثنا موصوف واحد فقط رسخ في معارف الناس الا وهو الليل المظلم والنهار المشمس فلفظ (ليل) يعني في علم الحرف القرءاني (نقلتان) لحيز منقول فالليل الذي نعرفه يتم فيها (نقل منقول) وهو الضوء المؤتلف من جسيمات مادية (منقولة) والتي يسميها علماء العصر فوتونات فهي (حيز منقول) من مصدره (الشمس) وبعدها يتم نقل ذلك الجسيم اي (نفيه) فيكون الظلام فنفي الشيء يعني نقله ... حرف اللام في علم الحرف القرءاني يدل على مقاصد صفة (النقل) وحرف الياء يدل في مقاصد العقل الناطق على (حيز) او حيازه فلفظ (ليل) تعني في علم الحرف (نقل ناقل الحيازه) مثله مثل اي حاوية نقل مثل سلة الفاكهة فهي انما تستخدم لنقل الاشياء والاشياء التي فيها منقوله ايضا ومثلها ظلام الليل حيث يتم فيه نقل الفوتونات (نفيها) والتي هي اصلا منقوله من مصدرها فيكون ليل فالليل كصفه له موصوفات اخرى الا ان معارف الناس خصصت صفة الليل في موصوف واحد فقط ذلك لان حاجات السابقين لم تكن موسعة فهم كانوا اوفر منا حظا في استراحتهم لانهم بسطاء فطريين فـ (ليل) ومنه (ليلة) وهي حاوية صفة الليل تعتبر (ناقل) (ينقل) (حيز) مثلها مثل قرص الليزر الذي يستخدم في نقل البرامجيات فهو (قرص ناقل) وما بداخله من برنامج منقول ايضا من مصدر ءاخر وهو الحيز الذي يتم (تنزيله) في الحاسوب وتلك الصفة مثلها في الفهم ما يجري من تنزيل ملائكي في العقل البشري على شكل (مقدر) فكانت ليلة القدر فهي ليست مظلمة كما تصورها الناس فاختلفوا في ميقاتها وهي ليست (وعاء زمني) وندعوكم لمراجعة هذا المنشور

    ليلة القدر في التكوين


    النهار مثل الليل تم حصره في (وعاء زمني) الا انه (صفة) لها اكثر من موصوف فلكل لفظ عدة وظائف في العقل ورغم اتحاد القصد الا ان الوظيفة تختلف فلفظ (معدة) مثلا يستخدم لذلك الجزء في جهاز الهضم ويستخدم نفس اللفظ ايضا في موصوف (المعدة) التي يستخدمها المهني ومنها معدات المصنع ومعدات شركات المقاولات وكلا الموصوفين يتحدان بالقصد فما يجري في معدة البطن يجري في المعدات والمكائن حيث يتم تفكيك الشيء لغرض اعادة بنائه فالنهار ليس دائما هو في موصوف واحد فمن لفظ (النهار) هنلك لفظ (انهار) و (نهر) ومنه ايضا فعل (النهر) حين يخطيء الشخص فينهره ولي امره ومنه من يتعرض الى تعب شديد فـ (ينهار) ومنه الانهيار وكل تلك الالفاظ هي من جذر عربي (نهر) وهو في البناء الفطري (نهر .. ينهر .. نهار .. انهار .. انهيار .. و ... و ... و )

    لفظ (شهر) ايضا تم فهمه على انه (وعاء زمني) وهو موصوف لم يكن موفقا عند الناس فهنلك موصوفات اخرى للفظ (شهر) ومنها (الشهرة والاشتهار) ومنها الاشهار ويقولون في بعض الاقاليم (الشهر العقاري) ويقال ذلك عالم مشهور

    لفظ (ألف) ذهبوا به الى موصوف غير موفق فقالوا في عددية الالف (1000) الا ان الموصوف الحق في ليلة القدر هو (الائتلاف) فليلة القدر خير من اي ائتلاف مشهور (ألف شهر) وفي القرءان ورد (فألف بين قلوبكم)

    والفجر ذهبوا به الى ميقات زمني ايضا في طلوع النهار وهو موصوف غير موفق ايضا فهنلك (التفجير والانفجار) فـ (مطلع الفجر) في ليلة القدر لا يعني بديء النهار بل يعني نتيجة التفجير في العقل بعد ان تم تنزيل ملائكي من كل امر في (العقل البشري) عموما والا كيف وصل العقل البشري الى ما وصل اليه من بيانات في نظم الخلق وهي انظمة (سليمة) فيها (سلام) حتى طلوع فجرها فيستخدمها الانسان في غير وظيفتها فتفقد سلامها اما اذا استخدمها الانسان وصفة (السلام) مصاحبة لها فهي انظمة سليمة وان طلعت متفجرة في عقل الانسان الا ان بعد انفجارها وسوء استخدامها تفقد سلامها مثلما حصل للعالم المشهور (نوبل) الذي (اكتشف) مادة (نترات السليلوز) واستخدمها في حفر الانفاق داخل الجبال لغرض تقريب مسافات السفر عبر المناطق الجبلية الا ان سوء استخدامها تحولت الى (لا سلام) في صنع القنابل القاتلة مما حدى بنوبل ان يضع جائزة من ماله لمن يعمل على السلام ويتكشف شيئا سليما وكأنه اراد ان يكفر عن سيئته في اكتشافه لتلك المادة المتفجرة فنترات السليلوز مادة كيميائية يمكن ان تصنع منها الرقائق وتصنع منها سلعيات نافعة كثيرة وهي مادة تحمل (سلام حتى مطلع فجرها) الا انها تلوثت بالسوء بعد طلوعها ومثله ما حصل مع نيوتن حين تفجرت في عقله بيانات الجاذبية الارضية وعرفت الجاذبية من قبله ووضع قوانينها فهي سليمة قبل انفجار بيانها الا ان البشرية اسائت استخدامها فعبثت بتلك الخطوط الارضية المغنطية ذات (السلام) وحولتها الى وشيعة مغنطية شعثة تفسد في الارض (فساد ياجوج ومأجوج)

    الملائكة هي (مكائن الله) وهنلك منشورات متعددة في المعهد تتحدث عن ياجوج ومأجوج وتكوينة الملائكة ... تلك المكائن الالهية حين تنتج نتاجها في مادة كونية (عناصر المادة) وغيرها من اوعية السماوات والارض انما تعرف العقل البشري بنتاجها من خلال عملية (تنزيل) في العقل البشري كما حصل مع العالم الشهير نيوتن عندما سقطت التفاحة على رأسه لان الجاذبية جذبتها والجاذبية هي من مكننة الهية فالملائكة هي تنزلت في العقل البشري حين كشف العقل البشري مكنونات الخلق ونظمه وهي امينة (سلام) حتى مطلع فجرها الا ان الانسان ساء استخدامها

    ذلك هو قرءان يقرأ في يومنا المعاصر لينذر من كان حيا ولينذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون وعلينا ان نتدبر القرءان بعقولنا المعاصرة ذلك لان موصوفات زماننا تختلف جذريا عن موصوفات ايام زمان وسوف ياتي دهرا على الانسان في هذه الارض ستكون موصوفاتنا قد طمرت وحلت بدلها موصوفات غيرها والقرءان سيغطيها لا محال لان الله قد صرف فيه من كل مثل وبما ان المثل القرءاني قابل للتصريف فانه (ينصرف) لكل شأن يتطابق معه على مر الازمان وتبدل الحضارات

    نكرر شكرنا لكم على حضوركم ونامل معكم مزيدا من الحوار

    السلام عليكم



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (دابة الارض والرجل الأعور المسيح المسيخ الدجال)
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-30-2016, 05:30 AM
  2. الخيال العقائدي محنة عقائدية مزمنة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-08-2015, 08:24 PM
  3. الحقيقة أغرب من الخيال
    بواسطة يوسف الفارس في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-11-2014, 05:41 PM
  4. الكلب و الدجال
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-07-2013, 03:19 AM
  5. الدجال و الزمن ؟! .. هل استطاع ( الدجال ) بلوغ (اليوم ) كسنة ؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في فرعون زمن الحضارة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-15-2013, 03:47 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt1070

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137