سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    الماء والطاقة والقرءان


    الماء والطاقة والقرءان

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    عندما يكون المسلم المؤمن في تجلياته العقلية متسائلا في دائرة الايمان ان (ربي الى اين تسير هذه الدنيا ..؟؟) فلن يجد المسلم جوابا من نبي او رسول او فقيه او حكيم ولا بد ان يكون الجواب في بقية الله في الارض وهو عصارة ثلاث رسالات سماوية من توراة وانجيل وقرءان ...

    بدأت الارض تسير الى نهايات قاسية واذا كانت التساؤلات في دائرة الكوارث الطبيعية وما سيحصل في الارض من دمار في امراض او ارتفاع درجات الحرارة الا ان التساؤل الاكبر في العقل هو في شحة المياه العذبة والطاقة التي اعتاد الانسان عليها .

    ما تعود الانسان عليه ليس سهلا فالعائلة التي تسكن في الطابق العاشر او العشرين لا تستطيع ان تلبي حاجاتها بقربة ماء يحملها حمار ولا يمكن للعامل والموظف ان يلتحق بعمله وهو يمتطي صهوة جواد او عربة تجرها الخيول والكل يتحدث عن نضوب قريب للنفط والكل يتحدث عن ازمة طاقة وتصحر وقلة الماء حتى قيل في القرن الحادي والعشرين انه قرن شحة المياه وقال بعضهم قرن الطاقة وكليهما معا يكون القرن الحادي والعشرين قرن الطاقة والماء ... فهل نجد لهذا الاختناق مربط قرءاني جعله الله ذكرى للبشر ..!!

    (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً) (الفرقان:53)

    نؤكد لمتابعنا الكريم ان المعالجة العلمية العميقة تحتاج الى بساط علم متخصص وان ما تجود به هذه الاسطر هو الربط العقلاني ففي الاية (مرج) وفي النص القرءاني التذكيري بحران (الاول) هو عذب فرات و (الثاني) هو ملح اجاج .. !! وبينهما برزخ ...؟

    العلم المعاصر وبنوده المعرفية استخدمت في مشروعنا الفكري كمفردات تؤلف قاموس (مقاصدنا) بصفتها معايير نعير بها مفاهيمنا لتكون في قاموس للفهم اطلقنا عليه لفظ (مقاصدنا) ومعنا مفردة من مفردات العلوم المادية في (الماء المتأين) وهو عندما يذاب الملح في الماء فيكون الماء (ايوني) أي متأين أي ان الملح فيه يتحول الى ايونات فيكون (اجاج) وهو من لفظ متأجج .. اجيج .. النار وهو في عربية فطرية بسيطة فيكون في البناء العربي اللفظي
    أج .. اجيج .. اجاج .. يأجوج ... مأجوج .. يأجج .. تأجيج .. وهي تؤكد صفة طاقوية ويستخدمها اللسان العربي في الطاقة فيقول (تأجيج الثورة) وهو دليل منحها طاقة وفي جنوب العراق ووسطه يستخدم لفظ (وج النار) أي اشعل النار ومنها في القرءان (يأجوج ومأجوج) ومنها (ملح اجاج) وهو الماء

    لو تصور الانسان ان بحار الارض كلها متأينة فهل ستكون الطاقة شحيحة لو استطاع البشر ان يستغل التأين الملحي في البحار ... !!!

    سنطلب من عقولنا ان تبحر في القرءان لمعرفة مدى امكانية الحصول على الطاقة من البحر ... ونقرأ في القرءان ليذكرنا

    (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ) (الرحمن:19)

    ففي النص الاول (وهو الذي مرج البحرين ... الله سبحانه) والله جعل بينهما برزخ وحجر محجور ... ولكن في سورة الرحمان (رحمين) ان البحران يلتقيان وتلك ذكرى لمن يتذكر ويربط بين صفتين تكوينيتين

    (بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ) (الرحمن:20)
    (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) (الرحمن:21)
    (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ) (الرحمن:22)

    عندما نكون في سورة الرحمان (رحم + رحم)

    وعندما نكون في مرج بحرين يلتقيان فيخرج منهما مرجان (مرج + مرج)

    فيكون الخارج هو لؤلؤ ( لؤ + لؤ) ليكون الخارج من رحم كل بحر (رحمين ) و (بحرين) و ( لؤلؤين ) و (مرجين) ... فيكون العقل الباحث في القرءان امام خارطة خلق غير مقروئة في العلم او في العقيدة ...

    البحر العذب له مرج ... البحر المالح له مرج .. يخرج منهما ربك (مرجان) .. فبأي منهما سنكذب ايها السامعون لهذا الحديث ..!!

    البحر المالح المتأين موجود في بحار الارض التي نعرفها ويا لوفرتها وغزارة ماؤها ... اين البحر العذب اذن ( هذا عذب فرات) ... ؟؟

    (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (فاطر:12)

    هل يستطيع قاريء القرءان (عقلا) ان يفصل بين (هذا عذب فرات سائغ شرابه) و (هذا ملح اجاج) ... !!!

    اذا كانا مفترقين فيجب ان يكون التفريق بالنظر ونحن ننظر للمتكلم وهو يشير باصبعه الى (هذا) ومن ثم يشير الى موقع اخر ويقول (هذا) فتكون التفرقة .. اما اذا اختفت وسيلة النظر لاشارة المتكلم فان المتلقي لا يستطيع ان يفرز الوعائين بلفظ (هذا) وتذهب مراشد المتلقي للنص القرءاني ان (هذا هو نفسه هذا) والدليل هو جمعهما في (ومن كل تأكلون) ...

    من هذه المعالجة التذكيرية نجزم ان مياه البحار المالحة هي نفسها مياه البحر العذب والفصل بينهما فصل تكويني يتوجب البحث عنه في مقاصد الله في (البرزخ) ...

    ذلك ليس بعسير على الفهم فان مياه البحر المالح هي في التكوين غير مالحة وان الملح طاريء عليها ونرى ان محطات التصفية المختلفة تعمل على فصل الملح عن مياه البحر ليكون حقيقة ان النص يؤكد (هذا هو نفسه هذا) وان مصدر المياه العذبة (بحر عذب) يمكن ان يكون وفيرا بقدر وفرة مياه البحار وتنتهي ازمة الانسان بالتصحر او شحة المياه او شحة الغذاء التي يتحدثون عنها كثيرا والتي ادت الى ارتفاع المواد الغذائية الرئيسية ارتفاعا خطيرا ينذر بكارثة انسانية مستقبلية قريبة

    نعود للمرج والى اللؤلؤ ففيهما كنز علمي كبير لو تعلمون ..!!

    المرج موصوف في القرءان كصفة طاقوية وهو ترشيد فكري لا ريب فيه

    (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) (الرحمن:15)

    فيكون المارج هو شيء من كينونة النار وهي الطاقة عموما في مفاهيمنا ولها اشكال متعددة كما يعرفها اهل الفيزياء ...

    مرج البحرين يلتقيان ... يكون فيها لفظ (مرج) هو اسم في عربية اللسان العربي المبين ... اما النص من سورة الفرقان (وهو الذي مرج البحرين) فيكون لفظ (مرجَ) هو فعل في اللسان العربي المبين وتقوم المشكلة في نصب ورفع لفظ البحران وهي مشكلة مع قواعد اللغة ولا تخص المقاصد عند قيام نشوء القصد فيكون بين ايدينا فهم المقاصد وليس قواعد الكلام فيكون

    البحرين ... بحر + بحر ... يربطهما حيز بدلالة الياء

    البحران ... بحر + بحر ... يربطهما فعالية وليس حيز

    لذلك جاء النص الشريف (وما يستوي البحران .... هذا .. وهذا) لان الرابط الذي يربطهما رابط فاعلية ومنه يقوم علم الفصل بينهما عندما يتم مسك تلك الفاعلية بين البحرين فينفصل هذا .. عن هذا ... أي عندما يتم وقف الفاعلية المشتركة بينهما ...

    الفاعلية المشتركة بين البحرين عرفها العلم الحديث وهي الملح المذاب في الماء العذب فان تم وقف فاعلية (الاذابة) واخرج الملح من البحر المالح اصبح الماء بحرا عذبا ..

    ولكن القرءان يمنح عقولنا سببا للذكرى في فاعلية غير الملح المادي وهي (اجاج) فان تمت السيطرة على الايون الملحي تم قبض بحر عذب سائغ شرابه ...

    عملية مسك (اجاج) تتم من خلال الامساك بمرجين (مرجان) في البحر الاجاج ليكون البحر عذبا في الحيازة ...

    مسك الاجاج هو مسك الطاقة كما ذهبت مراشدنا اليه في سطور سابقة فيكون الاجيج في البحر المتأين في ماسكة يتم فيها اخراج اللؤلؤ ...

    لوء + لوء وتقرأ لؤلؤ ... فما هو لوء واحد ... ومن علم الحرف القرءاني يكون لوء (ناقل مربوط ربطا تكوينيا)

    انه الالكترون في مقاصدنا فهو منقول ولكنه مربوط بالذرة ربطا تكوينيا ... يخرج من الذرة ... ويعود اليها .. فيكون لوء لوء فهو لؤلؤ ... فهو مجرد ناقل طاقوي وهو التيار الكهربائي الذي نعرفه ... !!

    اللؤلؤ الذي تلبسه النساء حلية ... انه حبات مستخرجة من حيوان بحري اسمه (محار) وهو قوقعة صدفية في داخلها يتحصن ذلك المخلوق عندما تنتقل اليه حبة سليكون ناعمة (حبة رمل) تدخل بين غشاء جسده وقوقعته الصدفية فيفرز عليها المخلوق مادة كلسية وبتراكمها يكون شكل اللؤلؤ كما هو معروف فهو في اصله حبة رمل ناعمة (ذهبت وعادت) فكانت لؤلؤ ... وهي في التكوين لؤلؤة ولونها متلألأ فهي لا تعطيك لونا ثابتا ..يذهب بريقه ويعود فبريقها متلألأ فكانت لؤلؤا بموجب عربية المقاصد .

    اذا كانت لؤ هي غير مربوطة فتكون (لأ) وجمعها (ألاء) فباي الاء ربكما تكذبان وتلك لها مقام علم اخر في موقع لاحق ...

    لؤ واحدة لها مرج ... لؤ ثانية لها مرج وبجمعهما يكون لؤلؤ ومرجان ... سبحان الله الذي جعل قرءانه بلسان عربي مبين ... يذكر حامل القرءان بالعلم العظيم لو امسك به حملة القرءان لاصبحوا خيرا من علماء الارض اجمعين .. ولكنه قرءان مهجور في اهم صفة دستورية فيه (علوم التكوين) ..!! فهي دعوة وتذكرة عسى ان تسري بين يدي مستنفرة عقولها نيرة تلقف البيان ومنه تقوم الذكرى في سورة الرحمان ... والاء الرب فيها .. لؤلؤ ومرجان ومن كل تأكلون لحما طريا

    لحم .. في علم الحرف القرءاني (نقل فاعلية فائقة التشغيل) وهو عندما يلتحم الحديد ببعضه فنقول (لحيم) فهو نقل فائق الفاعلية في حيز للتشغيل .. ونقول لـُحمة الامة فهي ناقلة فاعلية فائقة التشغيل وهو في الاتحاد بين الامة فتكون لـُحمتهم في اتحادهم ... ذلك يستخرج كفاعلية منقولة فائقة التشغيل وهي طاقة كهربائية تشغل اجهزتكم ..

    صفة تلك الطاقة (طرية) فهي ليست مجمدة في وقود احفوري او نووي بل هي موجودة طازجة في البحار نأخذ كما نشاء وكيفما نشاء ووقتما نشاء .. انها وفيرة لحد الذهول بلا وقود وبلا تلوث فهي (طرية) تتشكل كيفما نشاء في شدة التيار او حجمه او ذبذبته لانها محكومة بطلبنا وليست مفروضة من صانعها (مأجوج) .. فهي ليست (مأججة) كما في مكائن توليد الطاقة التي تقطع قطبي الشمال والجنوب المغنطي فتكون مفسدة لوعاء الرضا كما فصلنا ذلك في ادراج منشور (يأجوج ومأجوج في التكوين) بل هي (مرج) وجمعها (مروج) تنساب كما ينساب الفيض المغنطي الطبيعي ولا تفسده كالمروج الخضراء فهي (لحم طري)

    وترى .. ولسوف ترى ان لم تكن بالاء ربكما تكذبان ... ان (وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله)

    الفلك .. هي وكل في فلك يسبحون ... ومنها ذلك الناقل الذي يحمل صفة المشغل الفائق الفاعلية (الالكترون) الفعال في تشغيل اجهزتنا لنبتغي من فضل ربنا الذي خلق .. فـُلك فيه .. صفته مواخر ...

    مواخر ... لفظ من فعل (خر) وهو من بناء عربي .. خر .. يخر .. خوار .. خور ..خرير .. موخور .. مواخر ... فهو ينساب في مرج كالمروج فهو (يخر) وليس (يؤجج) فهو من ملح (اجاج) اصلا .. فهو (كان مؤجج في ماء مالح) تم خريره فكان (مواخر) ..

    تلك هي .. انصاف ... ارباع .. الكلام .. دحرجت للتذكير .. فعلوم الله لا تكتسب كما يكتسب العلم .. بل تؤتى من عند الله والقرءان يذكر من يتذكر .. اما من لا يتذكر ويكذب بالاء الله فسوف لن يكون له مع هذه الاثارات نصيب

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,538
    التقييم: 10

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الماء له طاقة .. علوم البرزخ ( مرج البحرين ) تحمل حقائق عظيمة لآولوا العلم

    القرءان له طاقة من نور
    فالقرءان فيه نور وشفاء


    طاقة الجان من مارج من نار

    طاقة الانسان المؤمن من نور .. خلق الانسان من طين

    ونحن نطالع لهذا المبحث القرءاني الهام وعلى كل ما احتوت عليه دوحات هذا المعهد من أبحاث علوم عظيمة من بينها تلك التي تتحدث عن طاقة القرءان ،وطاقة الماء ،وأسرار الوضوء ، والفرق بين النار والنور ، وكيف يكون مخلوق الجن من ( مارج من نار ) والماء من نور طاقوي ، والانسان تتوائم حياته مع كل ما هو من طاقة نورانية )


    صادفنا ابحاث أخرى أقامها احد العلماء عن ذات الموضوع ،

    حيث اكد الباحث بقوله ( أن الإنسانية دائما في صراع بين المادة والطاقة، مشيرا إلى أن الطاقة السلبية يمثلها إبليس مصدقا لما ورد في القرآن الكريم حين قال بشأن المقارنة بينه وبين أبينا آدم عليه السلام، "خلقتني من نار وخلقته من طين".


    مرجعية الحوار للاطلاع :
    ط¹ط§ظ„ظ… ظپظٹط²ظٹط§ط¦ظٹ: ط§ظ„ظ‚ط±ط¢ظ† ظٹط²ظˆط¯ ط§ظ„ط¥ظ†ط³ط§ظ† ط¨ط§ظ„ط·ط§ظ‚ط©



    نذكر الاخوة الافاضل ونجن نرفع من قيمة هذه التذكرة القرءانية الهامة


    مراجعة الادراجات التالية .. للراغبين بوسعة في البيان والبحث

    الماء والخلق
    مغنطة العقل
    الوضوء والغبار النيوتروني
    قرءان يكلم به الموتى


    مع الشكر
    والسلام عليكم ورحمة الله



  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التقارير المتشائمة التي تزداد انتشارا حول شحة المياه في الـ 50 سنه القادمه يضاف اليها التصحر الذي يسري في الارض تضع انسانية الانسان في قناة حرجة للغاية فان رفعت عناوين تلك التقارير المتشائمة خارج عنوان (الطاقة) الا ان هنلك ازمة حقيقية ستصاحب التجمع البشري على الارض من خلال موازنة نسبة الاوكسجين في الغلاف الجوي فالتصحر يعني قلة الزرع وشحة المياه تعني قلة الزرع ايضا والانسان يحتاج الى توازن بيئي بدأ يضطرب بتزايد نسبة الكربون في الكتلة الهوائية وكل تلك المؤشرات توحي ان هنلك اختلال كبير في الميزان البيئي يقع في وصف الازمة بازمة (مهلكة) بلا حروب او اعاصير او عطش فالميزان يختل بشكل كبير وكلما تزايد عدد البشر وقلت نسبة المزروعات كلما تزايدت مخاطر اختلال الميزان وصولا الى النقطة الحرجة التي ينفلت فيها التدهور البيئي الى كارثة مؤكدة سوف تغيم على سماء اولادنا واحفادنا وبالتالي ستكون قبورنا اضيق بكثير من سوء افعالنا فالكارثة سوف لن تكون خاصة بالاحياء فالاموات سيكون لهم سعير متزايد لانهم مسؤولون ولا يفلت من حكومة الله احد

    سلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,538
    التقييم: 10

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل

    نظن كذلك أن من مسببات ( شحة الماء ) سوء التبذير، ان استرجعنا الذاكرة قليلا الى زمن قصير وهي حقبة الآجداد نلاحظ أنه لم يكن هناك افراط في في موائد ( الطعام ) ولا في كثرته وتنوعه ... كان يكفي طبق أساسي أو طبقين ! .. الان الارض أو المساحات المهيأة للزراعة تزرع بشكل مكثف بل لدرجة تبني زراعات معدلة وراثية لكي يكون الانتاج اوفر !! تبذير في الطعام يؤدي الى استنزاف خصوبة الارض ، يؤدي طبعا ذلك الى غضب الله ، بشحة المطر !! المطر الذي يحمل معه خيرات احياء الارض بعد موتها ..

    السلام عليكم

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    يقول الحق تعالى


    (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً) (الفرقان:53)

    تستوقفني دوماً هذه الآية الكريمة ..وذلك لآنها تمنحنا كلما ثم الرجوع لقراءتها دلالات أخرى وصور أخرى لم تكن بيّنة لنا بنفس الشكل من ذي قبل ؟!

    ما تمكنت من تدبره الساعة كرؤيا جديدة لها ...وهو شيء لافث للانتباه !! يخص : تكرار نمطي لحرف ( الواو ) ثم للفظ ( هو ) ثم للفظ ( هذا )

    أي بمعنى :

    حضور بارز ( للواو ) و ( الهاء ) في الروابط التفعيلية الجوهرية للآية ... ونضع علامة التأكيد حول مفهوم ( الروابط الآساسية والجوهرية ) المكونة لتلك الآية على التوالي :

    وهو – هذا – وهذا


    *كما ثم بيانه في الحوار أدناه أن :

    حرف الواو في بداية الاية دليل على ان فاعلية الاية غير مستقلة بل لا بد ان (ترتبط) بتفعيل ءاخر ، أن الآية تقوم من خلال رابط تفعلي

    (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)/3 الحسد ؟


    • الآية ابتدأت بـ - ( وهو ) ... اذاً فاية ( الذي مرج البحرين ) تقوم من خلال رابط تفعلي خاص بـصفة ( هو ) ..؟ ولو نلاحظ في لفظ ( هو ) حضور بارز لحرف ( الهاء ) ؟ اذن ذلك الرابط التفعلي الذي تبتدأ به الآية لا بد وان يكون ذا استمرارية مستديمة ؟



    • هذا ( عذب فرات ) : ءاية مستقلة وبها يبدأ المرج .. ما يهمنا هنا هو لفظ ( هذا ) حضور حرف ( الهاء ) يحيلنا الى القول أن ذلك المرج الآول الذي يجب أن يعمل في البداية هو ذا حراك مستديم ؟ لا يتوقف .



    • وهذا ملح أجاج ... المرج الثاني لا يتفعل كآية لوحدها بل سبق ذلك المرج حرف ( الواو ) مما يدل على أنه يحتاج لرابط تفعلي .. ونظن أن ذلك الرابط التفعلي مأتي مما سبق من صفة ( حراك ) في المرج الآول ؟


    نأمل أن نكون قد حالفنا بعض التوفيق في هذا الحوار التفكري للآية ... وهو حوار تدارسي ... نضعه على طاولة حوارية للبحث والنقاش .

    فشكرا خاصا لفضيلة الحاج عبود الخالدي لمتابعته ...

    السلام عليكم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    يقول الحق تعالى


    (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً) (الفرقان:53)

    تستوقفني دوماً هذه الآية الكريمة ..وذلك لآنها تمنحنا كلما ثم الرجوع لقراءتها دلالات أخرى وصور أخرى لم تكن بينة لنا بنفس الشكل من ذي قبل ؟!

    ما تمكنت من تدبره الساعة كرؤيا جديدة لها ...وهو شيء لافث للانتباه !! يخص : تكرار نمطي لحرف ( الواو ) ثم للفظ ( هو ) ثم للفظ ( هذا )

    أي بمعنى :

    حضور بارز ( للواو ) و ( الهاء ) في الروابط التفعيلية الجوهرية للآية ... ونضع علامة التأكيد حول مفهوم ( الروابط الآساسية والجوهرية ) المكونة لتلك الآية على التوالي :

    وهو – هذا – وهذا

    *كما ثم بيانه في الحوار أدناه :

    (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)/3 الحسد ؟

    حرف الواو في بداية الاية دليل على ان فاعلية الاية غير مستقلة بل لا بد ان (ترتبط) بتفعيل ءاخر ، أن الآية تقوم من خلال رابط تفعلي




    • الآية ابتدأت بـ - ( وهو ) ... اذاً فاية ( الذي مرج البحرين ) تقوم من خلال رابط تفعلي خاص بـ ( هو ) ..؟ ولو نلاحظ في لفظ ( هو ) حضور بارز لحرف ( الهاء ) ؟ اذن ذلك الرابط التفعلي لا بد وان يكون ذا استمرارية مستديمة ؟



    • هذا ( عذب فرات ) : ءاية مستقلة وبها يبدأ المرج .. ما يهمنا هنا هو لفظ ( هذا ) حضور حرف ( الهاء ) يحيلنا الى القول أن ذلك المرج الآول الذي يجب أن يعمل في البداية هو ذا حراك مستديم ؟ لا يتوقف .



    • وهذا ملح أجاج ... المرج الثاني لا يتفعل كآية لوحدها بل سبق ذلك المرج حرف ( الواو ) مما يدل على أنه يحتاج لرابط تفعلي .. ونظن أن ذلك الرابط التفعلي مأتي ما ما سبق من حراك في المرج الآول ؟


    نأمل أن نكون قد حالفنا بعض التوفيق في هذا الحوار التفكري للآية ... وهو حوار تدارسي ... نضعه على طاولة حوارية للبحث والنقاش .


    فشكرا خاصا لفضيلة الحاج عبود الخالدي لمتابعته ...


    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لباحثتنا القديرة على تواصلها في رفد منشوراتنا بتثويرات نافعة هي من سنة عيسوية في طلب الحوار من الـ (حواريون) فاجزل الله لك الثواب

    {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً }الفرقان53

    {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }فاطر12

    الايتان الكريمتان ابتدأتا بحرف الواو وهو دليل ان الايتين لهما رابط تفعيلي في صفة (مرج البحرين) وفي صفة (لا يستوي البحران) وذلك الرابط التفعيلي مودع في سنن الخلق ويمكننا ان ندرك مثله حين نقرن القرءان الكريم بالكتاب المكنون فالعذب الفرات (الماء) عند تكوينته من خلال اتحاد عنصري الهايروجين والاوكسجين وذينيك العنصرين لا يتحدان الا حين يرتبطان برابط تفعيلي مع (شرارة كهربائية) وذلك الرابط تم اكتشافه في علوم اليوم التي رفعت الكثير من الغموض في سنن الخلق فـ (الاكتشاف) يعني (كشف الغطاء) عن سنن خلق ثبتها الله في منظومة الخلق

    هذا : تعني في علم الحرف القرءاني (فاعلية مستمرة سارية الحيازة) وهو الماء في التكوين فيكون (هذا عذب فرات) ... وهذا .. تعني فاعلية رابط لسريان فاعلية مستمرة وبالتالي فان حرف الواو لن يكون له حضور في العذب الفرات لان الماء (قائم) بصفته (عذب فرات) وليس بصفته في التكوين من (عنصرين) لان (هذا) تعني فاعلية مستمرة سارية الحيازة وحين يكون الوصف (ملح اجاج) فان لحرف الواو ضرورة لان فعل (الذوبان) هو الرابط التفعيلي الذي يجعل (العذب الفرات) ليس بعذب فرات بل ملح اجاج نتيجة لارتباط (الملح) بـ (الماء) من خلال صفة تكوينية خلقها الله الا وهي ذوبان الاملاح في الماء فكان النص في (لسان عربي مبين) ان العذب الفرات كصفة مرتبطة بالماء (بعد تكوينته) وليس قبل تكوينته اما الملح الاجاج فهو لا بد ان يرتبط بفاعلية رابطة وهي (الذوبان)

    ءاية المرج باكملها تمتلك رابط تفعيلي كذلك ءاية استواء البحران تمتلك رابط تفعيلي ايضا والوصول الى ذلك الرابط التفعيلي يعني الوصول الى مشغل المرج ومشغل البرزخ ومشغل الحجر المحجور ... ذلك الرابط التفعيلي هو المفتاح الذي يمكن ان يفتح بوابة كبيرة من بوابات علوم الله المثلى

    مثل ذلك المفتاح يحتاج الى (استحقاق حيازه) وان عرفت موضوعية الاستحقاق الا ان خارطة التنفيذ لتلك المستحقات غاية لا تدرك في زمن حاق فيه السوء باهله بما فيهم كاتب السطور

    قبل ان ينتقل الباحث من التذكرة القرءانية (العذب الفرات) و (الملح الاجاج) عليه ان يستكمل خارطة التنفيذ للمستحقات فان عجز عن استكمالها فعليه ان يدرك ان حيازة المفتاح لا تمتلك (كف) قادر على فتح بوابة النصر

    معايير الاستحقاق لا يتم تعييرها في الباحث عن المفتاح حصرا بل تشمل تعيير مستحقات من معه

    نعم الله كثيرة ولا تحصى ... منها ما هو على الشيوع وينالها الفاسق والمجرم والملحد الا ان هنلك نعم الهية مخصصة لثلة من الناس فهي ليس لكل الناس وتحتاج الى درجة ابراهيمية محددة ليس من السهل الوصول اليها

    السلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... فضيلة الحاج عبود الخالدي

    لكل ءاية ...أجل زمني ..وعنوان استحقاقها من حاجة المؤمنين الماسة اليها عند الوصول الى قمم ( الياس ) من مرابط السوء و الفساد ..


    في الآية 53 من سورة الفرقان نلاحظ أنها ابتدات بلفظ ( وهو ) ورجوعاً الى متتايات تلك السورة .. نرى القراء التالية من الاية ( 45 ) الى الاية ( 56 )


    يقول الحق تعالى :

    (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52) وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (55) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) ) الفرقان


    فلفظ ( وهو ) تكرر اربعة مرات بما فيهم الآية الخاصة ( بمرج) البحرين

    ( وهو ) .. طبعا هو ( الله ) تعالى الذي ..( جعل الليل ) .. و( أرسل الرياح ) ( وهو مرج البحرين ) .. وهو الذي خلق من الماء بشرا ..

    فهل لذلك الحضور لــ ( وهو ) دلالة علمية اخرى في هذه المتتالية ، بارتباط تلك ( الدلالة ) بمرج البحرين : ( وهو مرج البحرين ) ؟

    السلام عليكم





  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (وهو) يعني في علم الحرف القرءاني (ربط الرابط مستمر) اي انه رابط مستمر بصفته فهو (رابط يملأ مساحة الزمن) حسب مداركنا فمرج البحران مستمر مع استمرارية الخلق اذن هو ليس ءاية مرتبطة باجل زمني الا ان (حيازة الرابط) في حاجة المؤمنين قد يكون لها (أجل زمني) اي (ميقات) وذلك الميقات الخاص بحيازة الرابط لا يعني تفعيله يوم حاجته بل هو رابط مستمر في سنن الخلق

    كلما يكون ماء عذب يكون ماء مالح وبينهما مرج لان رابطه رابط مستمر حسب البيان القرءاني في خامته الخطبية (بلسان عربي مبين)

    شكرا لتواصلك في الحوار ففي الحوار تذكرة للذاكرين

    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 414
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 140
    التقييم: 10

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي ، انعم الله عليكم من كل خير .

    (ماء ، قمر ـ أرض ، شمس ) أسماء قرآنية شريفة تتكون من ثلاث أحرف ، في ذات المعنى لآية (ثلاث شعب ) ، الذي قرانها عنكم في هذا المبحث الدال .

    الثالوث الإسلامي بين الهجر والتطبيق

    اما اذا أضفنا (ألف ـ لام) التعريفية على هذه الآسماء ، سنقرأ ( الماء ،القمر ،الارض ، الشمس ) بخمسة أحرف كاملة !

    أما لفظ (سماء ) فهي من أربعة أحرف واذا أضيفت اليها ( ألف ، لام ) ستكون ( السماء ) بستة احرف .
    سماوات : فهي بستة أحرف ، و ( السماوات ) بثمانية أحرف

    الموضوع يتأرجح بين ( 3 أحرف او 5 أحرف ) لألفاظ ( الماء ـ القمر ، الارض ، الشمس )

    و ( 4، 6 ، 8 ) أحرف للفظ ( السماء ) أو ( السماوات ) .



    فهل لعدد احرف ( اللفظ ) في القرآن دلالة تنضاف الى دلالة ( حروفه )

    نرجو التصويب اذا كان أساس البحث خاطئ، جزاكم الله بكل خير .

    السلام عليكم ورحمة الله

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 414
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 140
    التقييم: 10

    رد: الماء والطاقة والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي ، دار بيني وبين أخ فاضل حوار حاولنا فيه معرفة سر تكرار لفظ ( آلاء ) في سورة الرحمان بذلك الشكل العجيب ، والحقيقة انا بحثنا كثيرا فلم نعثر على اجابة شافية ، ولقد تذكرت بحثك هذا ذا الصفة المتميزة في كشف بعض الييان في ءايات سورة الرحمان و( مرج البحرين ) وماذكر عن لفظ ( لؤلؤ ) في ذات الوصف :

    اذا كانت لؤ هي غير مربوطة فتكون (لأ) وجمعها (ألاء) فباي الاء ربكما تكذبان وتلك لها مقام علم اخر في موقع لاحق ..


    فما معنى لفظ ( آلاء )المتكرر ذكره مع لفظ ( تكذبان ) في هذه السورة العظيمة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شحة ( الماء ) ..وحروب المستقبل
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-22-2018, 06:33 PM
  2. الماء مشغل التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-02-2018, 07:25 PM
  3. الماء والخلق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-21-2012, 06:13 PM
  4. المال صفة عارضة
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-22-2012, 11:32 AM
  5. ( المال ) في علوم ( القرءان )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-14-2011, 05:11 PM

Visitors found this page by searching for:

content

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146