سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    البقر وعلوم البشر


    البقر وعلوم البشر

    من أجل يوم إسلامي أفضل




    ورد لفظ البقر في القرءان في مواضع متعددة وحملت اطول سورة من سور القرءان اسم (سورة البقرة) ولعل تسمية سورة قرءانية بسورة البقرة يكفي لتحفيز عقل الباحثين عن الحق والحقيقة من اجل يوم اسلامي افضل تسستحلب افضليته من دستور ثابت ومستقر يعتبر بكامل نصوصه مستقرا فكريا لعموم المسلمين على طول عمر الرسالة الشريفة ... التساؤل الاكثر حضورا في العقل هو في حقيقة اللفظ في المقاصد الشريفة وهل ينحسر لفظ (بقر) بذلك المخلوق المسمى بيننا (بقرة) وما علاقة تلك التسمية بذلك المخلوق خصوصا وان اعداد كبيرة من البشر تعبد ذلك المخلوق ...!!

    في لسان العرب لابن منظور نقل عن مقاصد العرب في لفظ (بقر) انه يعني اسم جنس وهو يعني الذكر والانثى وينقل عن مقاصد العرب ان لفظ بقر يأتي كفعل فهو يعني شق البطن بعندما تشق بطن البعير يقال (بقر بطن البعير) وعندما تشق الارض من اجل الماء يقال (بقر الارض) وهو لفظ تم تصريفه بين العرب فقيل (بقر .. باقر .. بقير .. بيقور .. باقورة .. بواقر ... ) وقيل ان المبقر هو من يخط دائرة بحوافر فرسه فاسموها دائرة اللعب (ملعب) ...



    من خلال ما وصلنا من مقاصد لفظ (بقر) وما يقرأ في معاجم اللغة يصبح واضحا وجليا ان لفظ (بقر) لا يختص بمخلوق البقرة التي نعرفها وبالتالي نحتاج الى رشاد فكري لمعرفة المقاصد الالهية في لفظ (بقر)



    لفظ بقر في علم الحرف القرءاني هو (وسيلة قبض فاعلية متنحية) ... من ثوابت معارف القرءان أن الوسيلة هي حصرا بيد الله سواء كانت رزق او بر او شجر او بحر او قمر ... فكل وسيلة هي مفردة من مفردات الخلق وان تفعيل تلك الوسيلة هي هو فعل الهي دائم (مستمر) ... انشطة الانسان تقع حصرا في (ماسكة) تلك الوسيلة اما الوسيلة ذاتها فتكون آليتها الفعاله بيد الإله (بيده ملكوت كل شيء) ... اذا كان لفظ (بقر) يعني وسيلة فإن (بقرة) تعني حاوية تلك الوسيلة وهي البقرة التي نعرفها في الخلق والتي حملت اسم (سورة البقرة) وفيها سر تكويني يتفرد القرءان بمعالجته وهو لا يزال يتخذ صفة (الاسطورة العقائدية) ويحتاج الى مساحة ايمانية عميقة لتصديق تلك الحكاية التي تشبه الخيال في عملية استرجاع ذاكرة رجل مقتول ... !!!



    1 ـ (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (البقرة:67)

    2 ـ (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ) (البقرة:68)

    3 ـ (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) (البقرة:69)

    4 ـ (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ) (البقرة:70)

    5 ـ (قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ) (البقرة:71)

    6 ـ (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) (البقرة:72)

    7 ـ (فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (البقرة:73)


    القرءان يؤكد صعوبة تصديق هذه (الاية السباعية الذكر) وقد ظهرت قساوتها الفكرية في (اتتخذنا هزوا) حين يأمرهم بذبح البقرة وكان جوابة النافي (أعوذ بالله أن اكون من الجاهلين) ... النظام السباعي في القرءان يفعل فعله التذكيري فصفة القرءان تذكيرية (ص والقرءان ذي الذكر) والله يذكرنا ان التذكر تقع في سبع مثاني

    (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرءانَ الْعَظِيمَ) (الحجر:87)

    ورغم ان هذه التذكرة على هامش موضوعية البحث الا انها ذكرت لغرض وضع لمسات تنفع المؤمنين الذين تستفزهم هذه التذكرة وتتفعل بين ايديهم رغبة استكمال الذكرى ... لهذه الايات السبع دعم قرءاني شامل ومتخصص في سبع ايات اخرى في القرءان تدعم العقل المتذكر لتقيم بين يديه مادة معرفية من قرءان ...

    (وَمِنَ الأِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الأنعام:144)


    النص اعلاه فيه واصفة خلق تضع في ترابطياته اثنين من البقر وهي تعني في القصد (وسيلة قبض فاعلية متنحية) والقرءان يؤكد في رتل الذكرى السباعي اعلاه ان البقرة استخدمت كرابط مع ذاكرة القتيل فيكون تخصصية الرتل السباعي اعلاه في (فاعلية الربط المتنحي) هو مع الذاكرة ... نحن نعلم ان الذاكرة هي فاعلية متنحية ولا احد يعرف كيف تتفعل ولا احد يعرف كيف يتم ربطها في الوعي (التذكر) الا ان الله سبحانه يصف ان تلك الرابطة هي (بقر) فيكون بقر هو رابط ذكرى وعندما يتم احتواء الذكرى تكون حاوية في لفظ (بقرة) فكانت سورة البقرة وفيها مثل بقرة بني اسرائيل وكيف تم ربط البقرة بذاكرة القتيل وإن عملية الذبح لم تتم بفعل ميكانيكي عن طريق السكين (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ) حيث تم الذبح كما تم في برامجية تنفيذية في ذبح اسماعيل حيث تجري عملية الذبح بصفتها التكوينية كما يذبح فرعون ابنائنا (يستقطب عقولهم) وكما اراد ابراهيم ذبح ابنه بما يخالف السنن البشرية فعندما نذبح قربة لله انما لتوزيع لحومها للفقراء الا ان ذبح بشر لا يقع تحت نفس السنة وننصح بمراجعة ادراجنا (ذبح اسماعيل) في الرابط التالي

    الموضوع: ذبح اسماعيل ..!!

    عملية استقطاب عقل البقرة يمكن ان نمسكه من خلال عمل الحاوي (مدرب الحيوان) الذي يختار الحيوان الذي سيدربه ومن ثم يستقطب عقلانيته في ما يريد منه فعله

    الاشارة القرءانية اشارة علم كبيرة جدا تمنح العالم منهجية استقراء مفاصل غير مستقرأة من نظم الخلق حيث يعلن القرءان أن البقرة تمتلك رابط مع ذاكرة المتوفي ويستطيع العلم أن يستخدم ذلك الرابط لقيام علم العقل الخفي على العلماء الماديين ... الاحياء يعرفون القاتل كلهم او بعض منهم بما فيهم القاتل نفسه (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا) الا ان ارتباط البقرة قام مع ذاكرة النفس المقتولة وليس مع النفس الكاتمة فتم اخراج ما كان مكتوم من نفس القتيل (اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى) والغرض منها هو (وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) والهدف المركزي للتذكير القرءاني هو (وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) وهي اشارة لاحتواء عملية العقل لان التذكرة اشارت الى رشادهم وعدم اختلال ميزان عقولهم (اتتخذنا هزوا) فيكون التذكير ان علوم العقل لا يعرفوها وحين يرون ايات الله (مفاصل من خلقه) سيكونون عارفين بالعقل (يعقلون) ...

    الحاج عبود الخالدي


  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذا كان لفظ بقر معناه (وسيلة قبض فاعلية متنحية)

    واذا كانت بقرة معناها : حاوية ((وسيلة قبض فاعلية متنحية)

    والهدف من تلك الحاوية لتلك الوسيلة هو : احياء حق من خلال احياء ذاكرة ( الميت )

    فلتلك الوسيلة ((وسيلة قبض فاعلية متنحية)

    صفات علمية هي من دون سواها تستطيع اتيان تلك ( المعجزة )


    فلوسيلة قبض فاعلية متنحية : جنس ـ صفة ( خَلق )

    قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ)

    ولوسيلة قبض فاعلية متنحية : لون يعرف بها

    كما نقول ان ذلك الانسان يتلون وجهه بجميع الآلون

    او يتلون كتلون الحرباء

    الا أن للون ( بقرة ) وسيلة قبض فاعلية متنحية

    لون ( قار ) يسر الناظرين ( صفراء فاقع لونها )

    (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ)

    وكذلك لتلك الوسيلة (وسيلة قبض فاعلية متنحية) عمل يعرف بها


    قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ)


    لتلك وسيلة اذن ثلاث صفات علمية ( جنس ،ولون ، وعمل )

    نتقدم بالشكر الجزيل لفضيلة العالم القدير الحاج عبود الخالدي

    بأصالة فكره وقوة علمه

    أسأل الله تعالى ان يزيده علما على علم

    وينفع بعلمه الامة

    كما نأمل ان نسمع المزيد من بيان في هذه التذكرة القرءانية الهامة

    جزاكم الله كل خير

    والسلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وقفة تقدير للباحثة القديرة وديعة عمراني على مواصلة الذكرى ففي وصال التذكرة (صلاة) يصليها (المتفكر) في خلق الله وءاياته

    قيام التذكرة في القرءان تستوجب مداخلة الهية تقع في ادارة الله الشريفة وسلطانه التام على عقول الخلق اجمالا فالله سبحانه باسط سلطانه على كل شيء خلقه في ادق حيثيات الخلق فرادى وجماعة .
    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)

    ومن تلك الثابتة الدستورية المسطورة في القرءان فان طموح الذكرى سوف لن يكون عاما شاملا لكل متابع يتابع هذه الاثارة فايات الله لن تكون معرضا للتفرج عليها بل هي لـ (التفكر) والسجود


    (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ ءأدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً) (مريم:58)

    بكيا لا تعني (البكاء) بل تعني (البك) وهو (مساكة قبض) فمن يبك الشيء يعني يريد قبضه .
    بعد تلك المقدمة التي تعلن الحرج في قبول (البيان) الذي يبينه القرءان نطرق بابا تذكيريا اوليا يراد منه تحويل منهجية الباحث الى العلم التطبيقي فاية البقرة تحتاج الى متكأ علمي معاصر لحقائق كونية ظهرت حديثا في نشاط البشرية في زمن العلم فالعلماء لم يخلقوا تلك الظواهر وحقائق الخلق بل تعرفوا عليها من خلال البحث والتقصي (المادي) عن حقائق الخلق وهم لا يعترفون بالخالق الا انهم كانوا (مطايا) في البرنامج الالهي يحملون اسفارا كما تحمل الحمير اسفارا ...!! تلك الحقائق المادية العلمية المكتشفة حديثا في الممارسات العلمية البشرية ترتبط بنظم الخلق لانها (ظواهر) الله هو الذي (اظهرها) في منظومة خلقه فهو الذي جعل الوعاء التنفيذي للخلق متصف بصفة (كتاب مبين) ومن تلك الناصية يكون لنا تذكرة ان (صفراء فاقع لونها) لا تعني (حصرا) اللون الاصفر للبقرة فاللون في (الفيزياء) هو (طيف موجي) وذلك ثابت علميا وعلى الباحث ان يضع ان في قاموس تلاوته لايات الله في مثل البقرة ان تلك البقرة تمتلك طيفا موجيا (ماديا) متصف بصفة (فاقع)


    لفظ (فاقع) في علم الحرف (نتاج فاعلية تبادلية لفاعلية ربط متنحية الفعل) وتلك الصفة نجدها في (الفقاعة) فالفقاعة هي نتيجة لفاعلية تبادلية بين (السائل والغاز) وذلك الرابط بين الغاز والسائل رابط متنحي لذلك تقوم الفقاعة فلو رصدنا (فاعلية الربط) بين الماء والغازات المذابة فيه فهو ليس رابط متنحي بل رابط تكويني يربط الماء بالغازات في ظاهرة ذوبان الغازات في الماء اما الفقاعة فهي فاعلية ربط متنحية (لا تذوب) بصفتها غاز مع الماء لذلك تظهر الفقاعة على سطح الماء ..!

    اذن يكون ذلك الطيف الموجي في البقرة يتصف بصفة (فقاعة) يخرج من طيف موجي خاص بالبقرة الا ان لونها الفاقع سيكون ضربات موجية خاصة كالفقاعة ..

    صفراء لا تعني (اللون الاصفر) ذلك لان لون جلد البقرة سوف لن يكون مهما لانه صفة وراثية له ميزة محددة وراثيا فاللون الاصفر لجلد الحيوان لا يمتلك فاعلية بل يمتلك (نتيجة لفاعلية) وتلك النتيجة موروثة من اصولها ... صفراء تعني في علم الحرف (كينونة فاعلية متنحية لفعل تبادلي لفعل وسيلة) ... تلك الصفة يمكن تطبيقها على طول موجي فوق الصوت او تحت الصوت (فعل متنحي) فالصوت هو (وسيلة سمع) يتبادل الفعل بين مصدر الصوت وسامعه ولعل فطرة العقل الناطق تتحدث عن نوع من انواع الصوت يسمى (صفير) فهو صفير الا انه ليس بلون اصفر ... ومثلها (صفراء) ..!! ولعل لفظ (صفر) في فطرة العقل الناطق يمثل الحد الادنى الرقمي فالصفر هو مدرك عقلي رقمي يمثل بداية العداد الرقمي في العقل فحين تكون تلك الصفة (صفراء) فانها تمثل طيفا موجيا يقبع في بداية (كم) العداد الموجي

    سطورنا وان تحدثت عن الاطياف الموجية او الصوتية الا ان مراشدنا تشير الى نوع اخر من الموج لا يزال غير معروف للعلماء المعاصرين الا وهو (الرنين البايولوجي) فالعلم المعاصر يدور حوله منذ مدة غير قصيرة الا ان الرنين البايولوجي اكتشف كظاهرة الا ان تكوينته غير معروفة كما ان مرابط (الكم) فيه غير معروفة فالرنين البايولوجي هو نتيجة لفاعلية (عقلانية) وبما ان العقل غير معروف للعلم المعاصر فيبقى الرنين البايولوجي مثله مثل العقل معروف كظاهره الا انه مجهول التكوين ومجهول المرابط ومجهول في الكم ... ذلك العلم سواء علوم العقل او علوم الرنين البايولوجي التي هي جزء من علوم العقل تبقى عصية على العلماء حتى يتم الركوع التام والشامل لخارطة الخلق في حاوية رسالة الله للبشرية (قرءان) ففيه تصريف لكل مثل ...

    ربما من يقرأ هذه السطور (يتخذنا هزوا) لان الطرح يمتلك غراب غريب للغاية على مسامع الناس رغم ان القرءان محمول لاكثر من اربعة عشر قرن من الزمن الا ان غرابة ما نقوله هو (بيان) قرءاني ايضا يؤكد ان القرءان مذخور لكل الازمنة وسيدها (زمن العلم) وما كان لهذه السطور ان تقيم الذكرى كما اقيمت في السطور اعلاه لولا انها سطور كتبت في (زمن العلم) لذلك جاء (العفو الالهي) في القرءان عن ما بدا من القرءان حين نزوله

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) (المائدة:101)

    (قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ) (المائدة:102)

    تلك تذكرة عسى ان تنفع المؤمنين

    السلام عليكم

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي

    ما نكاد نتابع في تعليق متواضع ما تبثقه من علوم ( قرءانية ) حتى نجدك قد أثريت التذكرة بسيل من البيات والمفاتيح الفرءانية العظيمة التي تجعلنا نسجد لله شكرا وحمدا أن وفقنا والحضور لهذا المجلس القرءاني المبارك .

    فجزاك الله عنا وعن امة القرءان خير الجزاء

    ذكرتَ ان :

    بكيا لا تعني (البكاء) بل تعني (البك) وهو (مساكة قبض) فمن يبك الشيء يعني يريد قبضه .
    اذن بكيا هي من دلالاتها أيضاً ( البكاء )..فحين يبكِي طفل مثلا على لعبة رآها فانما هو بذلك ( البكاء ) يريد قبض تلك اللعبة ومسكها !!

    وكذلك المؤمن فحين يسمع لآيات الله فان اول ما يحصل هو خشوع القلب ( بكاء ) من شدة تأثير تلك الآيات والخشوع هو مرحلة وجدانية تمثل مقدمة في رغبة المؤمن ومسك تلك الآيات .. أي ( بكيا )


    بالنسبة لبيان هذه التذكرة : نحن امام رؤيتين :

    رؤية لقصة قرءانية وقعت في ( مضمونها ) الحقيقي قوم ( موسى ) بنو اسرائيل كمعجزة الهية من المعجزات التي ذكرت في معظم قصص الانباء في الماضي ( عهدهم ) ..اذن في عهدهم حملت المعجزة واقعا ماديا ظاهرا ..فهي بقرة في حد ذاتها وصفاتها وقعت كمعجزة من معجزات سيدنا موسى عليه السلام مع قومه .

    هذا من جانب ، اما من الجانب للآخر نحن نعلم ان آيات القرءان هي لكل زمان ومكان ...وما دام الامر كذلك فتلك القصة ( بقرة بنو اسرائيل ) لها قراءة علمية اخرى تظهر في وقت الحاجة اليها .. فالقرءان لا يحكي قصص من اجل الحكي !!وانما يتلوا آيات ( امثال وقصص ) لاستنباط أسرارها العلمية الكبيرة التي تظهر كما قلنا وقت الحاجة اليها .. هي قراءة معاصرة للقرءان وفق علوم ( الحرف القرءاني ) وما يحمل من رسوخ علمي عظيم .


    ومن هذا الجانب ( قراءة علمية معاصرة ) للقرءان نتحدث ليكون للدين ـ دوما ـ قيام بيننا .


    بالتاكيد ادهشنا ربطكم ( العلمي ) الوثيق لدلالات لفظ ( بقرة ) مع خاصية لونها وفقاعة ذلك اللون الآصفر ..ابتداءا من قولكم ان اللون هو طيف موجي كما بات يعلمه الجميع الى انعطافاتكم على دلالات ( الرنين البايلوجي ) .. ذلك ( الباب العلمي ) الذي أخدت زمام بيانه من خلال الكثير من الايات القرءانية .

    بدورنا لم نسمع عن الكثير من هذا العلم ( الرنين البايلوجي ) سوى بعض المعلومات الخاطفة التي تحكي عن تجارب جديدة أطلق عليها العلاج بـ(البالبيوريزونانس)

    وبما اننا نستنبط الحقائق من علوم القرءان ..فاني أستشهد بقولكم


    الرنين البايولوجي) فالعلم المعاصر يدور حوله منذ مدة غير قصيرة الا ان الرنين البايولوجي اكتشف كظاهرة الا ان تكوينته غير معروفة كما ان مرابط (الكم) فيه غير معروفة فالرنين البايولوجي هو نتيجة لفاعلية (عقلانية)
    الرنين البايلوجي هو اذن نتيجة لفاعلية عقلانية ..لذلك نرى تتمة الآية الكريمة تقول ( تسر الناظرين ) ....نتيجية عقلانية ( سرور) أعقبت النظر الى ( صفراء فاقع لونها ) أي الى نوعية ذلك الرنين البايلوجي .


    أظنني قد زدتُ الذكرى تعقيدا !! لاننا تحدثنا عن جانب واحد من صفات تلك ( البقرة ) ..تخص اللون الفاقع ) رنين بايلوجي ... فهل يا ترى جل باقي الصفات التي حملتها معجزة تلك الآية ترتبط بسر ( الرنين ) !!

    ما دخل الرنين باثارة الآرض دون الحرث ..!! وما معنى لفظ مسلمة لا شية فيها .. الى آخر ما حملت تلك (الآية ) من دلالات !!


    هناك ملحوظة فقط : لفظ (بقر ) هو لفظ يضاد لفظ ( قبر ) .. فاذا كانت بقرة تحيي ( فقبر ) هو رمز الموت .


    وللحديث بقية باذن الله تعالى ..في مجلس تقام عبادة التفكر في آيات الله


    سلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يبدو ان شهية الباحثة القديرة وديعة عمراني في (الذكرى) تتصف بصفة عالية الوسعة وأحسنت القول انها عبادة التفكر بايات الله

    بداية تكون التذكرة في فاعلية البكاء في اثارة منشورة فننصح بمراجعته

    : بكة من بكى

    وسعة البيان في ءاية بقرة بني اسرائيل لا تتحصل على صفحات الكترونية بل تحتاج الى بساط علمي قرءاني متميز بامتياز ابراهيمي عالي التبرهم وذلك لا يمنع من فتح بوابة العقل بالذكرى

    مسلمة ... صفة لها (مشغلان) انها (سليمة) وانها تقيم السلم فتكون (مسلمة) مثلها حين نقول (مهمة) ففي اللفظ (همة) ولتلك الهمة مشغل فتكون المقاصد الناطقة في لفظ (مهمة) وتلك تذكرة من فطرة ناطقة ... تلك البقرة (حاوية) تحوي صفة (مسلم) فتكون (مسلمة) ولو اعدنا روابط التذكرة السابقة لوجدنا ان تلك الصفة الموجية من الرنين البايولوجي تمتلك حاوية (تسليم) و (استلام) اي انها تمتلك صفة ترددية كما نقول (صوت مسموع) فهو صوت صادر من مشغل (المتكلم) وله صفة في مشغل اخر (السامع)
    لا شية فيها ... (لا) تعني (فاعلية ناقل) صفة موصوف بـ (شية) وهي حاوية (شي) وهي (حيازه لفاعلية متعددة متنحية) اي ان ذلك الطيف البايولوجي في البقرة يمتلك صفة التسليم والاستلام لعدة فاعليات متنحية منقولة (مسلمة لا شية فيها) ولفظ فيها يؤكد ان تلك الصفة هي فاعلية تبادلية مستمرة الحيازة في حاوية البقرة

    ذلك ايجاز موجز بشدة الا انه يقيم الذكرى ويفتح مغاليق فكرية فتتسع قنوات البيان في قرءان مبين

    الرنين البايولوجي ظهر صدفة في منتصف القرن الماضي بين يدي احد الباحثين في علم الخلايا حين كان في مختبره مجاميع من المستعمرات الخمائرية فحين كان يضع محفز هرموني في احد الاوعية الخمائرية ليراقب الانزيمات التي تفرزها الخمائر كردة فعل من ذلك المحفز الهرموني كان يذهل حين يرى ان نفس المؤثرات الانزيمية تظهر في وعاء خلوي من نفس النوع الا انه لم يحفزها هرمونيا ... حاول ذلك الباحث ان يصل الى سر تلك الظاهرة فلم يفلح وكانت متابعتنا لتطورات جديد المكتشفات العلمية لم تسجل اي تطور معرفي لمثل تلك الظاهرة واحدث ما نشر من تقارير كان قبل بضعة سنين في مؤتمر لاهاي عن مرض الايدز حيث ظهرت عشرة تقارير اكاديمية سريرية تؤكد بوجود مرض الايدز في اجساد بشرية مع عدم ظهور اي اثر لفايروس الايدز فقيل في وقتها بنظرية (الفايروس الموجي) ... كما ان تقارير سبقت مؤتمر لاهاي تحدثت عن مؤشرات سريرية تؤكد ان مرض السرطان مرض معدي ينتقل من المريض الى غيره من الاصحاء بطريقة العدوى الا ان اي رابط مادي في العدوى لم يكن ظاهرا للعلماء مما جعل حيرتهم مع مرض السرطان تزداد وسعة ولغاية اليوم يسجل مرض السرطان حيرة علمية تتزايد باطراد حتى يأتي اليوم الموعود حين تكون الاجنة في بطون الامهات معرضة لمرض السرطان قبل ان تولد وعندها (نذكر) اننا خلفاء من بعد قوم نوح


    سلام عليكم

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,538
    التقييم: 10

    رد: البقر وعلوم البشر


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لرواد علوم الله المثلى ، وللباحثين في دستورية القرءان العلمية ، نوصل هذا الموضوع بالملف الخاص ( ادناه ) و الذي من خلاله قدم العالم القدير الحاج عبود الخالدي وسعة بيانات علمية قرءانية دقيقة عن ( علوم العقل ) وعلاقتها بذبح ( بقرة ) بني اسرائيل ...الادراج :

    بقرة بني اسرائيل و احياء الموتى : ملف خاص عن ( علوم العقل )


    قراءة علمية موفقة ...شعار المعهد ( علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر )

    السلام عليكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصخرة ...... وعلوم العقل
    بواسطة ميثاق محسن في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-27-2016, 12:28 AM
  2. المنكر .. !! بين الظنون وعلوم القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة توأمة الظنون
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-27-2016, 08:53 PM
  3. جنون البقر من جنون البشر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-27-2011, 08:16 PM
  4. حين ينتج البقر .. حليب البشر !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة ولاية العلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-21-2011, 05:39 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146