جوابية : الحاج عبود الخالدي

السلام عليكم

في الوقت الذي لا نعترض فيه على مراشدكم العقائدية لانها قائمة في كل مسلم نسعى لمعرفة حقائق التكوين ومنها منسك الصلاة وذلك من حق كل حامل عقل فـ علة الصلاة العلمية كامنة في القرءان وإن ضيع علتها او اجزاء من علتها مسار التاريخ وما تناولته الاجيال فهي موجودة في الذكر المحفوظ لان الله قد صرف في القرءان من كل مثل ولم يستثن شيئا في الخلق ومن ضمنها الصلاة المنسكية حتما وعلى مسلمي اليوم ان يظهروا علة الصلاة بموجب كشف الغطاء عن كينونتها وهي بين ايدينا محمدية النشأة شريفة الاتصال بعلة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام فليسس من قدرنا اليوم ان نتعرف على حقائق الخلية وحقائق الذرة ونواتها ونترك شأن الصلاة دون ان نعرف حقيقتها المعلولة بوجوبها تكليفا يوميا لانها علة محمدية شريفة وعلينا الاتصال بها (صلوا عليه وسلموا تسليما) وذلك يعني في علوم الله المثلى الاتصال بالعلة المحمدية الشريفة والتسليم لصفتها السليمه .

السلام عليكم