سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قررت أن أكون رباً » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( لا يؤمنون بالله واليوم الاخر ) : اليوم الاخر .. ماهو ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > السبب الحقيقي وراء ازمة الثلاثي القطري السعودي الاماراتي كما لم تسمعه من قبل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فك طلاسم الحْرْز والحجوبة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بحثاً عن ماء !!.. » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صنع ( السماد ) من ماء الرافينات المشع: بمباركة مؤسسات بيئية رسمية ( وثيقة قديمة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الفرق بين هزة تثيرها "رجة أرضية " وأخرى تثيرها "قنبلة ذرية " » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( المن والسلوى ... رفع الطور .. ) بنو اسرائيل » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الاية ( إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) : كيف نقيم ( المودة ) مع رسول الله ( ص) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الإحتباس الحراري في تذكرة قرءانية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > السحر و العقيـــدة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > أم الحضارة » آخر مشاركة: أمة الله > شعب العراق سيختفي من الخارطة عام 2030 .... » آخر مشاركة: الاشراف العام > العصف ( الموجي ) الكهرومغناطيسي والامراض المزمنة : المخاطر وطرق الوقاية » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الرباعي المدمر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > سؤالان عن موضوع : التعالج بالادوية (الكيماوية) والتعامل مع من يتعاطاها ؟ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > تزويج القاصرات ... رؤى في عقلانية الانثى » آخر مشاركة: حسين الجابر > ( مرج البحربن ) : قراءة علمية في تكوينة ( البحار ) وحلية المياه » آخر مشاركة: الاشراف العام > موسى والحوت » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن مصابيح led : الموفرة للطاقة » آخر مشاركة: أمة الله >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,243
    التقييم: 215

    السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )


    السنة النبوية الشريفة

    السنة النبوية الشريفة حقيقة غير مرئية



    السنة النبوية الشريفة : هي الافعال التي قام بها رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام .

    تعريف منضغط موجز يرضي كل المختلفين وحديث رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام يندرج تحت افعاله الشريفة فالقول (الحديث) فعل كأي فعل في مدركات العقل .

    من المشهور جدا ان رواة الحديث قد اختلفوا في رواية الحديث الشريف وبوجوه متعددة منها الاختلاف بمتنه او بتفسيره او بسلسلة رواته واوجه اخرى وخطيرة شملت انفراد فئة مذهبية بحديث لا يعترف به مذهب او مذاهب اخرى وعلى ذلك تقام احكام او تلغى احكام لتعارضها مع احاديث اخرى يعترف بها جانب مذهبي اخر وقد حملوا الحديث الشريف ريبا قاسيا وكان ذلك الاختلاف في روايته ومتنه سببا مباشرا في فرقة المسلمين الى مذاهب مختلفة رغم اليقين المطلق في حكمة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وانه لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى اليه من ربه وقد علمه شديد القوى ... ولكن ... الا يعلم المسلمون ان الحديث قد تم توثيقه كتابة في منتصف القرن الثاني الهجري .. !!! وان اكثر من قرن ونصف القرن بقي الحديث على السنة الناس دون وثيقة ..؟ الباحث عن اليقين هو باحث عن الحقيقة لا محال وبالتالي فان اليقين الذي يعني اللاريب يجب ان يكون ملاصقا لكل مهمة بحث يرتجى منه رؤية الحقيقة .
    يمكن ان يتمنطق الباحث واي باحث بمنطق اللاريب في اي نقطة يرتضيها هو لبحثه ولكنه سوف لن يكون عادلا لان اللاريب الذي يقتنع به بين يديه يجب ان يمتلك قدرة التحول الى بديهية عقل ملزمة له في يومه المعاصر ولا يحق للباحث ان يرث صفة اللاريب من السابقين ولا يمكن ان تكون ثابتة اللاريب ثابتة تأريخية دون ان تترك اثرا ماديا يقع في حيازة الباحث عن اليقين يضاف اليه ان مقومات اليقين ومعاييره اختلفت بين الاجيال وتقلبت وتصدعت تصدعا كبيرا واليقين الذي كان بين يدي الناس في جيل معين لا يشترط له ان يقوم في اجيال اخرى ونرى مثل ذلك في معايير قيام العلم عند السابقين فقد كان من مصادر العلم الثابتة في فقه العلم ان العلم يؤتى بالخبر الصادق اما اليوم فان ثوابت قيام العلم انقلبت الى الوثيقة المادية في الخبر الصادق ولا يركن الى النقل اللفظي للثابتة العلمية ولا يعتمد اللفظ كوثيقة علمية كما كانت تعتمد في الماضي فاصبحت للوثيقة المكتوبة دورا رائدا على حساب أي خبر غير موثق فالخبر الصادق في يومنا بحاجة الى وثيقة (اثر) ليكون فاعلا في مصدرية العلم , حتى الشهادة اللفظية في عصرنا لا يؤخذ بها ما لم يكون الشاهد قد شاهد بيانات الواقعة بشكل مباشر ولا تقبل الشهادة ان لم تكن شهادة ميدان الحدث المباشر.

    اذا كانت الاجيال السابقة تستخدم خضاب الحناء باعتمادها سنة نبوية شريفة وبيقين استخدامها لانها سنة نبوية بخبر صادق ولانها عادة مستخدمة بين جماهير المسلمين فيكون من الصعب في زماننا المعاصر استخدام خضاب الحناء لانها سنة شبه مهجورة وليس لانها عادة الغيت في الجيل المعاصر بل لان المسلمين لا يملكون ضرورتها (كينونة الاستخدام) الا من خلال مؤشر تاريخي فقط واذا توفرت مرابط ضرورتها من مؤشر علمي معاصر فان وجود بدائل كثيرة قد تكون اسهل استخداما واكثر يقينا في برنامج ربط السبب بالمسبب بسبب وسعة البنود المعرفية فيكون اليقين الذي يحتاجه العقائدي المسلم لغرض احياء سنة استخدام الخضاب مجددا تحتاج الى اطلاق اليقين في استخدام تلك المادة وربط اسبابها بمسبباتها (منفعة الاستخدام) ربطا علميا يمثل لغة العصر في المأكل والمشرب وتسري تلك المعالجة حتى في الزواج الشرعي حيث يعلق الايجاب والقبول بين الخطيبين على نتائج التطابق التبادلي لفصيلة الدم بين الخطيب وخطيبته عند ظهور نتيجة الفحص المختبري لدمهما وذلك يفتح امامهما خيار فسخ الخطبة او القبول بالاضرار التي تصاحب عملية الانجاب والسبب هو ليس في ضرورة ترسيخ السنة الشريفة باستخدام الخضاب او الحكم الشرعي كالزواج وفق ترجمة علمية معاصرة بل لان الريب قد اصاب رواية الحديث فاصبح من الصعب ان يجري المكلف مفاضلة بين الريب واللاريب في وعاء واحد لتكون حاجاته الدنيوية مثل الخضاب بالحناء او الزواج الناجح من الناحية البايولوجية وذلك ليس بغريب في زماننا فنجد (مثلا) الكثير من رجال العقيدة لهم قدسية رفيعة المقام وفي نفس الوقت سلموا اجسادهم لاطباء معاصرين للاستشفاء من مرض ما ولا احد يسأل اين صفة الله الشافي واين الرقيا التى يرقى بها المريض والقرءان فيه{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) سورة الإسراء .. الاستشفاء بنظام الرقيا سطر بسطور كثيفة في الفكر الاسلامي الا انها لاتمثل يقينا للمستشفي بها مما يدفعه الى دائرة يقين الطب المعاصر ليكون (تقيا) يتقي خطر ما الم فيه من مرض ولكن تقواه تكون في دائرة اخرى ..!!!

    لنضرب مثلا في مسرب فكري اخر ... لو ان فقيها عقائديا قال فتوى مفادها (استخدام اقراص الاسبرين للمرأة الحامل بدعة) وبالتالي فقد حرم على اولات الحمل استخدام اقراص الاسبرين ونتيجة لتلك (الفتوى) فان نسبة ما من اولات الحمل يمتنعن عن استخدام اقراص الاسبرين فترة الحمل وربما تكون النسبة منخفضة ولكن ذلك الفقيه العقائدي لو اثبت علميا ان اقراص الاسبرين للمرأة الحامل سوف تسبب في ضعف قدرات المولود العقلية لان العقاقير سوف تغير في سنة خلق الجنين الالهية وهو تدخل ضار في قوانين الخلق في مفصل واضح وثابت من مفاصل التكوين وان اثباتات علمية ملزمة صاحبت نتاجه ... ماذا سيحدث عند الجمهور ..؟؟ سوف تمتنع المرأة الحامل عن استخدام اقراص الاسبرين طواعية (لعلهم يحذرون) وتكون المرأة الحامل اكثر (تقوى) من تلك التي تعاملت مع نظرية (البدعة) لان الخطر على جنينها اصبح (لا ريب فيه) ولن يكون الامتناع مبنيا على نظام الحلال والحرام الروائي بل على نظام الصالح وغير الصالح كما في الزمن المعاصر .


    اذا اراد الباحث ان يضع الفكر الاسلامي بكامله على طاولته البحثية فان عمله سيكون مثل عمل المستشرقين الذين درسوا تراث الاسلام وكل واحد منهم خرج على قومه بنتاجات لا تتطابق مع الاخرين ممن امتهنوا دراسة التاريخ الاسلامي لان كل باحث مستشرق رأى ما لم يراه غيره فكان جهدهم (المستشرقون) جهدا تنظيميا غير مثمر الا ليحصل اولئك الدارسون لتراثنا على مقاعد مرموقة ليس اكثر وربما دس بعضا منهم مؤثرات مضافة من الاختلاف .


    الباحث في مشروعنا لا يمكن ان يتصف بالاستقلالية فهو مسلم والمستشرقين لا يمكن وصفهم بالاستقلالية لانهم من حضارات اخرى وبالتالي فان الباحث عليه ان يتخذ لنفسه مقعدا غير موصوف بالاستقلالية الا عندما تكون في الفكر المذهبي فيكون غير مستقل فكريا وعليه ان يبقي على هويته المسلمة دون المذهبية والتي يجب ان تتصف بالاستقلالية لتصاحب بنود بحثه كيفما يتقلب البحث بين يديه .


    هذه الصفة الاسلامية ذات الشيوع العام وليس الاستقلال المحض سوف تدفع بالباحث لان يهيء لنفسه رف علوي يحرص على قدسيته ليصفف عليه كل صنوف الفكر الاسلامي ويحافظ على قدسية ذلك الرف ليضع عليه الحديث وكل ما روي عن رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام لانه عاجز عن ربط صفة اللاريب فيه وذلك لاختلاف روايته بشكل قاسي ... الباحث في هذه المحاولة سيضع التراث النبوي الشريف في حاوية قدس ولا يستحضر شيئا منها على طاولته القدسية عدا خمس مفردات من سنة المصطفى حصرا وردت الى جيلنا بفعل جماهير اجيال المسلمين فعلا مرئيا وليس بلسانهم وروايتهم وهي حصرا في :


    1- منسك الوضوء
    2- منسك الصلاة
    3- منسك الحج
    4- منسك الصوم
    5- منسك الذبح


    خمس مناسك اسلامية متواترة الفعل وليس القول وصلت الينا مع بعض يسير من المختلفات ويستطيع الباحث ان يهمل المختلفات في بحثه ليتعامل مع ما اتفق عليه كل المسلمين في كل اجيالهم في المنسك الواحد دون استثناء وهي مهمة يسيرة وليست عسيرة .


    خمس مناسك لانراها .... انها الاثارة التي تحملها هذه المحاولة .. الحاوية القدسية للحديث وبقية السنة الشريفة سوف لن تتصدع وسوف لن تتضرر بل سوف لن تكون على طاولة الباحث .. ولعل ماسكة فكرية اكثر نفعا يتمسك بها الباحث عن الحقيقة عندما يكون وجها لوجه مع القرءان والمنسك دون ان يضيف الى طاولته البحثية مختلفات موروثة تسبب اجهاض محاولته او قد تصيبها بالعقم اذا وصل الاختلاف الى ضرورة جمع ضديدين من المختلفات الروائية .


    واهم ما يتوجب تأكيده في هذه المحاولة هو ان الحديث الشريف والرواية في رفها القدسي ستكون غير فعالة عندما يكون الباحث في بحثه فقط وذلك يعني ان هذه السطور لا تعني هجر الحديث والرواية ووقف التعامل معها بل الدعوة فقط الى عدم استخدامها في البحث عن الحقيقة ولا يتعدى ذلك الى نشاط الباحث اليومي في عباداته ونسكه وتقربه الى ربه وعمل مستحبات الاعمال التي وردت في سنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام والابتعاد عن مكروهات الاعمال كما اوصى نبي الرحمة وان لايكون الباحث بعيدا عن سنة رسول الله في مجمل اعماله عدا طاولته البحثية فقط فانها يجب ان تخلو من أي ريب.
    واهم ما يمكن ان اضعه بين يدي الراغب في تفعيل هذه الاثارة في عقله ما هو منقول عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ان ما جاءكم مني اعرضوه على العقل والقرءان .. العقل يحتاج الى رؤيا والقرءان يحتاج الى تثوير فقد قالها خاتم النببين عليه افضل الصلاة والسلام من اراد العلم فليثور في القرءان فبين العقل والثورة في القرءان نرى المنسك في حاضرنا وندعوا الله ربنا ... ان ... ربنا ارنا مناسكنا


    خمس مناسك لا ترى واكثرها شهرة وحيوية هو منسك الذبح وهو ركن جوهري من اركان حاجة انسان اليوم المعاصر في الغذاء وهو يسجل في عصرنا ازمة كبيرة بسبب تداخل سكن المسلمين باعداد كبيرة في ديار غير اسلامية ويتبعه سبب كبير ايضا الا وهو انتقال لحوم الحيوانات المذبوحة عبر مساحات شاسعة من الارض ومن دول غير اسلامية رغم تواجد طائفة اسلامية فيها مما يجعل حاجة مسلمي اليوم اكثر حيوية من حاجات امسهم عندما كان يتم الذبح في قرية تستهلك اللحوم يوما بيوم ويتعامل الانسان مع سوق صغير لمدينة وان كبرت فهي صغيرة في اعراف ايامنا والناس بعضهم يعرف بعض والطمأنينة بينهم قائمة لانضباط منسك الذبح في زمنهم اليومي ومساحة ارض في حيازتهم في مدينتهم ولا تنقل اللحوم المذبوحة بين المدن لانها سريعة التفسخ وتلك المقومات كانت عالية لمستهلكي الغذاء من اللحوم ناهيك عن قلة استخدام اللحوم في الازمنة المنصرمة مقارنة بما تنتجه حقول التربية المعاصرة من كميات هائلة من اللحوم .


    اختيار منسك الذبح على هذه السطور المعنونة بعنوان (حقائق غير مرئية) له ما يبرره لان منسك الذبح غير مختلف عليه او فيه ويمثل منسكا معروفا وراسخا لاجيال المسلمين كافة وهو الان هوية مهمة من خصوصية المسلم عندما يكون في بلد غير اسلامي فكيف بنا اذا علمنا ان هذا المنسك الوارد الينا من السنة الشريفة هو حقيقة كبيرة وتكبر كثيرا في زماننا الا انها غير مرئية ..! عندما قالها اسماعيل عليه السلام (وارنا مناسكنا) فهل كان يريد من ربه ان يكون ذبيحا لابيه ابراهيم عليه السلام ليقول الله لابراهيم :

    (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) (الصافات:104 ـ 107)


    عناصر المثل القرءاني الشريف هما ابراهيم (الذابح) واسماعيل (المذبوح) وان هنلك لابراهيم رؤيا وتلك (الرؤيا) كانت صادقة وان اسماعيل قد يتعرض الى بلاء ولكنه موصوف بصفة (مبين) وقد طلب رؤية مناسكه وهو يرى ان يذبح ليرى ابراهيم فعل الذبح ويرى اسماعيل فعل المذبوح وتم الفداء بذبح عظيم ... الربط بين الذابح والمذبوح موجز منضغط لعناوين علمية من علوم القرءان في موضوعية الذبح .


    سوف لن نعالج موضوعية الذبح علميا لان للبحث العلمي شروط منضبطة تتصدى لها جميعة علوم القرءان ولكن الاثارة هي اثارة فكرية يراد منها الترويج الى عموميات يمكن ان تكون ازرارا لتشغيل منظومة فكرية علمية كبيرة في معالجة موضوعية يتوقف فيها الفكر الاسلامي وهو لا يمتلك أي تفعيل معاصر حيث انحسرت فاعلية الفكر الاسلامي في كتب تاريخية واراء مذهبية تدور في دائرة منغلقة غير منفتحة على عالم معاصر لا يغادر كل صغيرة وكبيرة حتى (يراها) ونحن مسلمون لا نزال (نرى) الحقائق بعيون اجدادنا السابقين ولا نزال نتعامل مع انشطة تفرضها المناسك ونحن معصوبي الاعين .


    لو قمنا بالتجربة الفكرية التالية سوف يتوضح مراد سطورنا:
    لو اخذنا ذبيحتين تجريبتين (الاولى) ذبحت وفق المنسك .. و .. (الثانية ) قتلت قتلا ... وذهبنا بهما الى مختبرات الارض كلها لنقول لرواد تلك المختبرات العلمية الرسمية ان (ايها العلماء اعلمونا أي الذبيحتين صالحة للاستهلاك الغذائي) والجواب سيكون حتما مبني على ثوابت مادية في خلو الذبيحتين او تلوثهما بالجراثيم الضارة ونوعيتها والسماحات المثبتة في المعايير الدولية لقبولها او رفضها وتصدر شهادة العلماء في المختبر (رؤيا) تحت المجهر تحدد (صلاحية) ذلك للغذاء من (عدم صلاحيته) باسباب معتمدة في كل المختبرات ولو ندور الارض كلها ولكن تلك المختبرات سوف لن ترى الرابطة بين الذابح والمذبوح كما يربطها المنسك....


    ولو اخذنا الذبيحتين الى المجمع العلمي الاسلامي الفلاني او الفلاني وقلنا لهم ان (ايهاالعلماء افتـونـا ـ اعلمونا ـ أي الذبيحتين صالحة للاستهلاك الغذائي ـ حلال او حرام) فماذا نتوقع ان يكون الجواب ...؟؟ سيكون الجواب مبنيا على بحث في الماضي وليس بحث في الحاضر كما فعل علماء المختبر ... سيتركون الذبيحتين ويبحثون في ماضيهما.


    هل الذبيحتان كانتا ملكا صحيحا غير مغصوب او ذي شبهة ..؟ هل كان الذابح مسلم ..؟ هل كان مميزا او دون سن التمييز ..؟ هل كان المالك قد اذن للذابح بالذبح ..؟ هل كان قد استقبل القبلة ..؟ هل كان قد ذكر اسم الله على الذبيحة اثناء الذبح .. ؟؟ هل كان قد قطع الاوتاد الاربعة دفعة واحدة ..؟ .. هل كان .. وهل كانت .. وكله بيان ماض .. اما بيان حاضر .. فلا وجود له ... فلو قلت لهم ايها العلماء انا حائز الان فقط لهاتين الذبيحتين (لحوم مستوردة) ولا اعرف ماضيهما واني اشك بان احداها غير اسلامية الذبح فاعلموني حلالها من حرامها ..؟ فلا جواب .. ولا قدرة على الجواب لان الماضي بكينونته لن يكون حاضرا بين يدي علماء العقيدة...


    لو تفحصنا التجربة الفكرية اعلاه لوجدنا ان العقائدي باسئلته عن الماضي انما يريد بيان عن الذابح والمذبوح وبينهما ربط رابط وهي عملية الذبح ... البيان مبني على صفات الذابح وصفات المذبوح وتلك هي الحقيقة التي لا ترى ولا يمتلك العقائدي قدرة رؤية (الربط الرابط) بين الذابح والذبيحة فهي حقيقة غير مرئية (لا رؤيا حاضرة فيها) الا بالبحث في الماضي وهو الشرخ الكبير الذي فرق بين علماء المختبر وعلماء العقيدة فجعل علماء المختبر يرون الحقيقة في حاضرهم (بين ايديهم) وعلماء العقيدة لا يرون الحقيقة الا في وعاء الماضي (من خلفهم)... الربط الجدلي المربوط انفا انما هي مطارق فكر يراد منها لحلحة العقل من مستقره المقولب ليكون بين يدي العالم العقائدي وسيلة للرؤيا في الحاضر وليس في الماضي لان مقومات الرؤيا في الماضي تدخل الراغب الذي يرغب في مسك الحقيقة ان يكون في دائرة الريب والشك اما الحاضر بين يدي ماسك الحقيقة فان اليقين هو سيد الموقف وهو الوسيلة الحاسمة في حيازة الحقيقة . وبما ان العلاقة الرابطة بين الذابح والمذبوح والقبلة واسم الله كلها مرابط عقلانية وبما ان العقل بلا جواب فان المرابط العقلانية لا ترى ايضا في مختبرات حديثة جدا ولا يمكن رصد غير ميكانيكية الذبح فقط .


    مسك الحقيقة من خلال برنامج ممنهج في القرءان بشكل دستوري واضح يضع الباحث في دائرة الحكمة وهو انما يبحث عن المنهج الموصل الى اليقين سنرى في النص
    (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ) (يّـس:31)


    المعادلة الفكرية التي يروج اليها الذكر المبارك في النص الشريف اعلاه هو مفتاح وسيله للعالم العقائدي وان من هلك لا رجعة اليه وان على العالم العقائدي ان يفعل ما بين يديه (حاضره) ليرى منسكا واحدا فقط يكون مفتاح وسيله في منسك حقيقة غير مرئية (الذبح) .. المعالجة الفكرية للنص القرءاني تدفع الباحث الى استحلاب برنامج البحث من مصدر قرءاني ايضا وليس رؤية الحقيقة فقط .


    ماذا يجري في الذبح ..؟ ما هي ضرورته التكوينية ..؟ ما هو دوره في منسك الحج ..؟ ما هو نتاج ذلك المنسك وغلته ..؟ لماذا اراد ابراهيم ان يذبح اسماعيل ..؟ وهل في سنن الاولين ان يقدم الاباء قربانا الى الله في ذبح اولادهم ..؟ وهل يقبل العقل ان يقوم رسول رسالي بذبح ابنه قربة الى الله ..؟ وهل يمكن ان يكون الذبح لغرض غير الاكل والطعام ..؟ هل يمكن ان يقدم احد المؤمنين ذبيحا يتقرب به الى الله والذبيح لا يؤكل ..؟الله لن ينال دمائها او لحومها ولكنها تقوى منكم فكيف تكون ..؟ وعندما يتقي الانسان شر السارق فهل تقيته من السارق هي نفسها التقوى المرجوة في الذبح ..؟ فماذا سيتقي الذابح ..؟ ما هي حقيقة فرعون الذي يذبح ابناء بني اسرائيل ..؟؟ هل يذبحهم كما تذبح الشاة ..؟ ولماذا يقوم فرعون بذبح الابناء دون ان يشير النص الى ذبح الاباء ..؟ ولماذا يربط النص ذبح الابناء مع استحياء النساء ..؟ اليس النساء فيهن ابناء ايضا ..؟ وما هو الاستحياء الذي ارتبط بذبح الابناء ...؟ وهل الذبح لبني اسرائيل دون غيرهم ..؟؟ ولماذا ..؟ وهل استحياء النساء لبني اسرائيل حصرا ..؟؟ وهل فرعون وتر لا يتكرر ولماذا ..؟ وهل يمكن ان يكون فرعون الذابح للابناء صفة يتصف بها غير فرعون مصر ذو الاهرامات ..؟ ... وماهي حكاية ذبح بقرة بني اسرائيل ...؟ هل هي عملية ذبح بقرة من نفس فصيلة ابقارنا التي نذبحها ..؟ وهل يمكن تكرار تجربة بني اسرائيل في ذبح البقرة لنضرب بعضها بمقتول مجهول قاتله لنعرف من قتله .. كيف يتم احياء ذاكرة المقتول بعملية الذبح ..؟ الا يحق للعالم العقائدي ان يكون له مختبر يرى فيه الحقائق ..؟؟ الم يجري ابراهيم تجربة الطيور ويقطعها ومن ثم يحيها ..؟ الم يصنع عيسى طيرا من طين فينفخ فيه ليكون طيرا ..؟ ام هي حكايات يحكيها القرءان ...؟ وما المنفعة من تلك الحكايات ..؟ تساؤلات لو استمرت فانها ستملأ اكبر حاوية يمكن ان يتصورها حاوي ...


    نحن لا نعلم عن الذبح سوى ميكانيكيته باستخدام السكين والغرض منه هو لغرض توفير الطعام من اللحوم فهل كان ذبح اسماعيل لنفس الغرض وهل كان ذبح البقرة لبني اسرائيل لنفس الغرض وهل فرعون يذبح الابناء لغرض الاكل والطعام ..؟؟ ماذا وراء تلك الامثلة القرءانية ...!!! تساؤلات ليس لها مختصين للاجابة ...

    راجت في الاونة الاخيرة شائعات مفادها ان فريقا علميا اكاديميا من المسلمين استطاع ان يثبت ان اللحوم المذبوحة ذبحا اسلاميا لا تسمح بتلوث بكتيري محدد مقارنة بلحوم غير مذبوحة على نظام المنسك الاسلامي ... رغم عدم اطلاعنا على ذلك البحث ولكن النتاج الذي شاع عنه يكفي لمعرفة منهجية البحث المرتبط بمنهجية البحوث المعاصرة وهو (رصد جرثومي وبكتيري) أي ان الناظور ناظور اكاديمي ولكن مراشد الباحث القرءاني لا بد ان تكون اكثر شمولية واكثر طموحا لان منسك الذبح مرتبط باحياء ذاكرة قتيل بني اسرائيل والذبح هو حاجة من حاجات منسك الحج وذبح ابراهيم لاسماعيل لم يكن لغرض الغذاء بل لاغراض اخرى ولا علاقة للجراثيم بتلك الامثال القرءانية وبالتالي فان الرصد البكتيري الناتج من عملية الذبح يكون او يكون نتاجا عارضا وان كينونة الذبح تحمل تحتها مضامين علم عقلانية وذلك مؤكد من الترابط بين النصوص الشريفة والمناسك التي بين ايدينا وهذا الانضباط الفكري مرتبط بضابطة اخرى روج لها في بداية هذه الصفحة مفادها ان الحبو على العلوم القرءانية لا يمكن ان تتفعل في اروقة العلوم المادية المجردة من المرابط العقائدية وضربنا مثلا لموضوع البحث عن الملائكة والجان كمخلوقات عاقلة في الكون ورأينا ان لا يمكن للمرابط العقائدية ان تكون وسيلة باحث مادي في مختبرات علم معاصرة وكذلك العقائدي لا يستطيع ان يواكب التطور العلمي الحاصل ما لم يكون له مختبر تخصصي يرى في مجهره العلمي حقيقة خارطة الخالق ليقرأ القرءان باعتباره دستور الخلق الاجمالي ويرى ما لا يراه الماديون الا ان مراصده ستكون في خارطة الخالق وليس في خارطة المخلوق .


    العلوم المعاصرة تقرأ علومها في خارطة افتراضية هي حصرا تقع في المخلوق نفسه ولعل الراصد لمنهج العلوم الحديثة التي تقرأ حيثيات القشرة المخية نزولا للحامض النووي في نواة الخلية الواحدة للمخلوق فتكون تلك هي خارطة المخلوق لذلك عجزت منظومة العلم عن قراءة منظومة الشيخوخة ولم تستطع المختبرات المتطورة ان تشاهد نظام الشيخوخة رغم انها تقرأ بتفصيل كبير خارطة المخلوق ولم تعرف لحد اليوم ميكانيكية الشيخوخة واين يكمن المشغل المفعل لذلك النظام الذي ينهي حياة المخلوق ولا يمنحه قدرة التحكم بعنصر الاستمرار او اطالة الامد .


    كما عجزت منظومة العلم كثيرا عن قراءة خارطة السرطان وذلك لانها تقرأ خارطة الخلية كمخلوق ولم تستطع المجاميع العلمية ان تقرأ خارطة الخالق التي يقول دستورها ان عيسى عليه السلام كان يبريء الاكمه والابرص ويصنع من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا .. اين الحامض النووي واين نواة الخلية في تلك الخارطة ..؟ حقيقة لا يمكن للعالم المادي ان يراها بل الانكى من ذلك يسخر منها واكثر ما يمكن ان يتعامل معها هي كونها حكاية قدسية لا مجال للتعامل معها في مختبره المتطور جدا جدا .


    منهج العلم الحديث يتصدع ايضا عندما يتعامل مع المادة كمخلوق وهو يرى عناصر المادة وهي في الخلق دون ان تكون له قدرة القراءة في خارطة الخالق التكوينية فالعلماء يعلمون ويدركون بنواظير علمية رصينة ان الماء يشذ عن بقية المواد الكونية عند انخفاض حرارته دون اربع درجات مئوية وبدلا من ان يستمر بالتقلص كلما تنخفض درجة الحرارة الا ان الماء يبدأ بالتمدد ويطرد تمدده كلما انخفضت درجات الحرارة وهذه الظاهرة هي التي مكنت المخلوقات المائية من الاستمرار والعيش تحت الجليد في المحيطات الباردة لان الجليد المتجمد يكون قد تمدد حجمه بفعل انخفاض الحرارة فانخفضت كثافته فاصبح طافيا في الماء وليس مغمورا فيه مما جعله يطفو على سطح الماء ليكون عازلا حراريا لما تحته من ماء ليسمح باستمرار الحياة للمخلوقات المائية . شذوذ الماء عن القاعدة العامة للمادة الكونية لا يعرف سببه التكويني لحد الان ويعتبر من حافات العلم لان علماء المادة لا يعرفون الماء باكثر مما عرف به الماء نفسه من انه مزيج من الهيدروجين والاوكسجين لانهم لا يقدرون على قراءة خارطة الخالق فالزموا انفسهم بخارطة المخلوق


    الرابط بين السبب والمسبب والتي كانت عرش العالم الاكاديمي ستكون نفسها عرش العالم العقائدي ولكن العقائدي سوف يربط بين السبب والمسبب ليس كما يربطها العالم الاكاديمي والفرق بينهما هو (رؤيا) العالم العقائدي لخارطة الخالق وليس خارطة المخلوق (ملكوت السموات والارض) ... تلك هي اجازة ابراهيم عليه السلام (وكذلك نري ابراهيم ملكوت السموات والارض) وهي سنة ابراهيمية ومن يرغب عن ملة ابراهيم فهو سفيه ويبقى وعاء العقل هو الظلام ذو المرتبة العليا التي تحجب رؤيا العلماء الماديين لخارطة الخالق (افلا تعقلون) .
    لعل ترشيد فكر الباحث العقائدي ترشيدا قرءانيا يظهر ملامح اكثر وضوحا في معرفة العقل كحقيقة غير مرئية ليرى من خلاله (قراءة) مفردات خارطة الخالق في (قرءان) .. (وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون) من سورة العنكبوت وتلك الرابطة العقلانية التي تضع للعقل حضورا في وعاء العلم ( يعقلها العالمون) ليكون اول ما يكون ان يكون العالم القرءاني قد فك تماما لغز العقل فانه سوف يرى منسك الذبح وغيره من المناسك .

    عندما يراد التفريق بين خارطة الخالق وخارطة المخلوق سوف يتألق عقل الباحث في رؤية منسك الذبح الخفي لانه في خارطة الخالق حصريا لذلك فان علماء العقيدة عندما يتعاملون مع ميكانيكية الذبح انما يرصدون خارطة المخلوق فقط وعند البحث عن صفات الذابح الاسلامية وشرط القبلة يكون الربط مع خارطة الخالق وليس خارطة المخلوق ولكن مرابط القبلة لا تزال غير معروفة وذكر اسم الله لا يزال غير معروف بفاعليته وبالتالي فان رصد عملية الذبح تقع في دائرة المخلوق (ميكانيكية الذبح) الا ان البحث عن مرابط المخلوق في خارطة الخالق سوف تري الباحث حقيقة شرط القبلة وذكر اسم الله في عملية الذبح .


    لا يمكن تكوينيا ان تقرأ خارطة أي مخلوق ما لم يكون ذلك المخلوق بتكوينته جزء من خارطة الخالق الاجمالية ومهما بلغ الفكر العلمي من رفعة وتكاملا وما احتوى من تقنيات تذهل العقول فان منهجية العلم تبقى في دائرة المخلوق منقوصة في الجزء الذي يرتبط به المخلوق بالخلق الاجمالي وتلك الرابطة التي تربط المخلوق بمجمل الخلق لا يمكن ان ترى الا من خلال خارطة الخالق ولا وجود لخارطة الخالق على الارض غير قرءان خاتمة الرسالات وفيه (ملكوت السموات والارض) وهو الجزء المفقود في علوم العصر .


    المعالجة التالية تصف عمومية الاشكالية العلمية القائمة سواء في المخلوقات التي تمتلك دورة حياتية او الكون الاجمالي باجرامه وشموسه ومجراته ...
    تحدث علماء بدايات النهضة عن فراغ مطلق بين الاجرام والكواكب الا ان التطورات التي صاحبت الاكتشافات النووية وما صاحبها من اكتشافات للموجة الكهرومغناطيسية جعل من العلماء حيارى في اطلاق صفة الفراغ الكوني المطلق ... شملت الحيرة الفراغ النووي للذرة الواحدة نفسها حيث تشير التقارير العلمية الى ان اكثر من 90% من حيزالذرة عبارة عن فراغ .. استلام الموجات الراديوية والضوء من الاجرام السماوية دفع بالعلماء الى معالجة الكيفية التي تنتقل فيها جسيمات المادة ضوئية كانت (فوتونات) او موجية في فراغ مطلق ؟؟ واصبح من المفروغ منه علميا في السنين المتقدمة من نهضة العلم القبول بالفراغ المطلق الذي يفصل بين مجرات الكون واجرامه ... ماذا اذن في ذلك الفراغ ..؟ منهم من اطلق عليه لفظ (الاثير) ومنهم من اسماه باسم (بلازما الكون) ومنهم من قال (عجينة الكون) ولكنه غير معروف الكينونة .


    ذلك الفراغ الذي يشكل حافة علمية معاصرة قد لا يستهوي جماهير البشر ولكنه يستهوي العلماء لانه حافة علمية بل لغز علمي خلفه الغاز كبيرة لا مجال لسردها بل يكفي ايصال الفكرة لمتابع غيور على قرءان الله الذي يمنح الباحث وسيلة معرفية ليتعرف على عجينة الكون ومن ورائها اسرار كونية عظمى ولكن ... لمن تقال المعرفة ..؟؟ لعلماء لا يسمعون صوتا الا في حرمهم العلمي ..؟؟ ام لعلماء لا يرون من العقيدة حاضرها بل متمسكين بماضيها ...؟ فاصبح بنيان العلم هشا ولكنه يمتلك بريقا أخاذا اخذ الابصار بما فيها ابصار المسلمين .

    عندما وعدنا متابعنا الفاضل في هذه الصفحة ان ندرج نتاجات من علم القرءان دون تفاصيلها فان اهم ما يمكن ايجازه عن نتاج بحوثنا عن فاعلية الذبح هو انه (استقطاب عقل الذبيحة) وهي قدرة كينونية لصقت بمخلوق الانسان حصرا دون غيره وهي سر كون الانسان خليفة الله في الارض فالله سبحانه القادر على استقطاب العقل اجمالا (شفط العقل) او (امتصاصه) او (سحبه) او (حيازته) وقبضه ، والانسان في استخلافه لله على الارض خلق تكوينيا بقدرته على استقطاب عقل الذبيحة فهو المخلوق الوحيد الذي يمارس عملية الذبح ... الشاة النافقة موتا او خنقا يبقى عقلها في حيازتها حتى تتفسخ وتتحلل اما الشاة المذبوحة ذبحا اصوليا فانها خالية من عقل جسدها وبالتالي تكون مادة بروتينية غذائية خالية من صنف محدد من صنوف العقل التي يجب الأتقاء منها كما نتقي شر السارق وذلك الصنف المستقطب يعتبر ضارا لعقلانية جسد الانسان عندما يكون لصيقا بالمادة الغذائية التي تدخل جوفه ... اللحوم غير المذبوحة تحوي صنفا عقلانيا ضارا بالانسان (حرام) واللحوم المذبوحة ذبحا صحيحا اصوليا خالية من تلك العلقة العقلانية الضارة (حلال) .



  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,243
    التقييم: 215

    يتبع ..

    النتاج المسطور اعلاه ما هو الا عنوان فقط لطود علمي واسع وكبير وهو يمثل بين يدي المسلمين حقيقة غير مرئية بكل مقاييس الرؤيا العقلانية ...

    لا يشترط لمستهلكي اللحوم ان يكونوا ضالعين بعلمية الذبح علميا كما لا يشترط لمستخدمي اقراص الاسبرين ان يكونوا ضالعين بعلوم الطب كما لا يشترط لمستخدمي اجهزة الهاتف ان يكونوا ضالعين بعلوم الكهرباء والموجة الكهرومغناطيسية .. الحقيقة العلمية يجب ان يتصدى لها (طائفة) من الناس يختصون بتلك العلوم وليس جمهور المسلمين جميعهم وتبقى تلك الطائفة (المتفقهة في الدين) رجال علم يحذرون جماهير المسلمين اذا رجعوا اليهم لعل اولئك الناس يحذرون تلك المخاطر .

    {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} (122) سورة التوبة


    وضوح بالغ في النص ..
    * وما كان المؤمنون لينفروا كافة
    * بل نفر من كل فرقة
    * من اولئك الانفار ... ستقوم طائفة
    * مهمة تلك الطائفة ... التفقه في الدين
    * واجبها .. انذار قومهم
    * النتيجة ... لعلهم يحذرون
    * الشرط ... اذا رجعوا اليهم


    وهذا الشرط تأكيد لنص دستوري اخر (لا اكراه في الدين) فلن تكون تلك الطائفة كما هم علماء العصر وفرقهم العلمية الذين يفرضون علومهم في التطبيق على جماهير الناس ولن تكون تلك الطائفة العلمية كما هم بعضا من عقائديي زماننا يلزمون الناس بفتاويهم ويكفرون من لا يعمل بها ويقتلون الاخرين من اجل ذلك وكل ذو مذهب يريد ان يتمذهب الناس كلهم على مذهبه ... ذلك يعني ان طائفة علماء القرءان سوف لن يكون لهم أي سلطوية على احد ولن يكون لهم أي سلطان سوى سلطان العلم فمن شاء (حذر) ومن شاء (كفر) وهذه الصفة هي صفة رسالية لصيقة بالمنهج الرسالي الشريف

    { وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرءانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} (45) سورة ق
    {لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} (22) سورة الغاشية .


    عدم الاكراه في الدين ليس موضوع هذه المحاولة ولكن لذلك الترشيد الرسالي الشريف حضور يلزم الباحث في موضوعيته البحثية لان منهجية البحث القرءاني لا تتجزأ كما تتجزأ الثوابت العلمية المعاصرة وتتحول العلوم الى ممالك وكيانات قطاعية تفرض فرضا اجباريا على الجماهير من خلال سلطوية تنفيذية لتكون كلمة حق لوسيلة باطلة . وعدم الاكراه في الدين تحته شعارات علمية كبيرة ترتبط بكل غلة لنتاج علمي قرءاني فلو ان منسك الذبح الاسلامي (لو ان قرءانا) اظهر للناس ثوابت منسك الذبح في رؤيا حاضرة حضورا علميا فان الاديان غير الاسلامية سوف تتشدق بالذبح الاسلامي لا لكونهم مسلمين بل لخوفهم من سرطان داهم او امراض عصرية لا حلول لها وبذلك يرتفع في الاسلام شعار كبير وعريض جدا ان الاسلام منصور بكينونته وهو لا يحتاج الى جماعات مسلحة لنصرته فمن كان مسلما فهو منصور بكينونة الاسلام . فمن اكل لحوما ذبحت ذبحا اصوليا فقد امن من سرطان وضغط دم او سكري


    افراغ عقلانية المذبوح عبر جسد الذابح حقيقة غير مرئية ولا يمكن ان ترى بنواظير اكاديمية معاصرة الا اذا تربع العقائدي على عرش الرابطة التي تربط الذابح بالمذبوح وفي هذه البؤرة الفكرية سيرى العقائدي كيف يذبح الابناء وما هي حقيقة ذلك الذبح وكيف يذبح ابراهيم ابنه اسماعيل لغرض غير غذائي ولعل انعطافة بسيطة على ذبح فرعون لابناء بني اسرائيل اذ انها لا تعني قتلهم لان فرعون لم يعرف منسك الذبح اساسا وان العملية ليست في ميكانيكية الذبح بل في استقطاب عقول الابناء الذين يذهبون كل يوم الى مدارسهم وكلياتهم ويشاهدون افلام الرسوم المتحركة ومن ورائها مساس خلق ينفذ في الخالق لنرى الصفة الفرعونية في زماننا فيكون فرعون زماننا هو ليس رمسيس الاول او الثاني بل في صفة يتمنطق بها المتصف بصفة فرعون ليكون القرءان قائما فينا وان تحت الامثال القرءانية تستقرأ قوانين خارطة الخالق مقروئة من قرءان الخالق

    {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا} (89) سورة الإسراء .



    اذا كان الذبح منسكا غير مرئي فكل المناسك الخمس التي روجت لها هذه الأثارة تبقى غير مرئية حتى يتصدى لها علماء باحثين عن الحقيقة في دائرة (اللاريب) ولن يجد العقائدي وعاءا يقينيا غير مشوب بالريب الا القرءان
    {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} (2) سورة البقرة


    ومن المتقين هو ذلك المتقي شر السارق ونرى التقوى بناظور قرءاني لتكون التقوى هي التقية من خطر آتي سواء كانت في عبودية الله لاتقاء عقابه او عندما يتقي صاحب الدار شر السارق .



    القرءان هو الاثر الذي وثق في زمن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام كتابة مرسومة رسما حرفيا وجمعت تلك الكتابات بعده بزمن قصير وليس بقرن ونصف من الزمن كما هو توثيق الحديث اما المناسك فقد وثقت فعلا ماديا منظورا لا قولا مسموعا والقرءان حرفا مرسوما لا قولا مسموعا ايضا .


    واذا ارادت سطورنا ان تمعن كثيرا في عرضها طولا وعمقا فان مراجعة النص الشريف التالي قد تسمن هذه الصفحات بالتساؤل الكبير


    {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } (96 ـ 97 ) سورة آل عمران


    اين تلك الآيات الموصوفة بصفة (بينات) واين بيانها وما هي حقيقة مصلى ابراهيم عليه السلام ..؟ اهي حقيقة تأريخية فقط ..؟ واذا كان ذلك المصلى موقع تاريخي مجرد فلماذا الامر الالهي (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى) ..؟ ونراقب النص بعقول الزمت نفسها على (التفكر) في وعاء قرءاني محض اذا كان في البيت آيات (بينات) فهل ينقلب الفهم في ان يكون بيانها في التاريخ وليس في البيت نفسه ..؟؟ هل هو عجز اسلامي .. !ام خنوع الفكر الاسلامي ..! او ضعف في (تفكر) المسلمين ..؟؟


    من الضابطة الفكرية التي يلزم الباحث نفسه ان ينضبط بها في وعاء قرءاني يجد ان المناسك الخمس هي بحر علم واسع لو شاء الناس لنهلوا منه ما خفي عليهم ولازدان العلم بتاج البشرية الا وهو العقل الذي وصفه العقلاء انه بلا جواب ويكون نتاج ما نحبو عليه ان الحقيقة لا ترى ولن ترى الا اذا دلنا الله عليها ودليلنا الالهي الرسالي وبلا بديل هو (ذلك الكتاب) الذي يجمع بين القرءان والسنة الشريفة فيكون الرف العلوي القدسي الذي رفع في خزانة قدس انما هو خزانة علم كبرى مؤجلة التفعيل وليست عاجلة ولكن كلا (بل تحبون العاجلة) والبديء سيكون بالمناسك لانها (بلا ريب) ومنها نحبو في تراث رسول الرحمة لنعرف المزيد والمزيد ليقول المسلمون للساخرين منهم هذا ما كنتم منه تسخرون فيقولون (يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين) .


    الحاج عبود الخالدي

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    نعم أخي..ليس شرطا أن يكون كل المسلمين باحثون في المختبرات...يكفي أن تقوم بذلك طائفة متخصصه يثق بها المسلمون...

    سلام عليك رعاك الله وزادك علما

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )


    شيخنا الكريم زادك الله من علمه فقولك

    1- منسك الوضوء
    2- منسك الصلاة
    3- منسك الحج
    4- منسك الصوم
    5- منسك الذبح
    فلي رأي فيها وهو ان جميع هذه العبادات موجودة وبأدق تفاصيلها في كتاب الله تعالى فهل حقا تم نقلها الينا طبقا لقول وفعل وتقرير الرسول محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم ام هي اجتهادات تم استنباطها من ظاهر كتاب الله تعالى من قبل مجتهدين ثم تم نسبتها لاحقا لرسولنا الكريم.
    فمثلا لو اخذنا عبادة الوضوء فالواجب بعد الغسل للوجه واليدين جاء بالمسح على الرأس والقدمين الى الكعبين فهل حقا توصل من اشترط الغسل للقدمين وجعل من الغسل عطفا على الوجه واليدين ثم غسل الى حد مفصل القدم والذي اعتبروه هو الكعب الى تمام عبادة الوضوء, وهل توصل الذي مسح على ظاهر القدم وصولا الى مفصل القدم الى تمام عبادة الوضوء باعتبار مفصل القدم هو الكعب.

    فماذا لو كان الذي بالغ في عبادة الوضوء حد الغسل والذي تمسك بواجب العبادة وهو المسح لم يكمل كليهما عبادة الوضوء وذلك لان المجتهد الذي نقل عنه عبادة الوضوء لم يكن يفهم معنى الكعبين واقصى ما ذهب اليه عقله هو مفصل القدم ثم نسب فعله فيما بعد كسنة قام بها نبينا عليه وعلى اله الصلاة والسلام فهل حقا مانتبعه سنة نبينا الكريم ام هي سنة لاشخاص كتبوها ثم قاموا بنسبتها فيما بعد الى الرسول عليه وعلى اله الصلاة والسلام .

    فماذا لو كان الكعبين هو اللفظ الدارج عاميا بأسم ( الركبة ) وهذا هو الحق لانه موضع يلامس الارض عند السجود فيصبح من الواجب مسحه اسوة بالمواضع الخمسة الاخرى وهذا موضوع سوف اتطرق اليه ان شاء الله في هذا المركز المبارك.

    وتقبل تحياتي.

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,243
    التقييم: 215

    رد: السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
    شيخنا الكريم زادك الله من علمه فقولك



    فلي رأي فيها وهو ان جميع هذه العبادات موجودة وبأدق تفاصيلها في كتاب الله تعالى فهل حقا تم نقلها الينا طبقا لقول وفعل وتقرير الرسول محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم ام هي اجتهادات تم استنباطها من ظاهر كتاب الله تعالى من قبل مجتهدين ثم تم نسبتها لاحقا لرسولنا الكريم.
    فمثلا لو اخذنا عبادة الوضوء فالواجب بعد الغسل للوجه واليدين جاء بالمسح على الرأس والقدمين الى الكعبين فهل حقا توصل من اشترط الغسل للقدمين وجعل من الغسل عطفا على الوجه واليدين ثم غسل الى حد مفصل القدم والذي اعتبروه هو الكعب الى تمام عبادة الوضوء, وهل توصل الذي مسح على ظاهر القدم وصولا الى مفصل القدم الى تمام عبادة الوضوء باعتبار مفصل القدم هو الكعب.

    فماذا لو كان الذي بالغ في عبادة الوضوء حد الغسل والذي تمسك بواجب العبادة وهو المسح لم يكمل كليهما عبادة الوضوء وذلك لان المجتهد الذي نقل عنه عبادة الوضوء لم يكن يفهم معنى الكعبين واقصى ما ذهب اليه عقله هو مفصل القدم ثم نسب فعله فيما بعد كسنة قام بها نبينا عليه وعلى اله الصلاة والسلام فهل حقا مانتبعه سنة نبينا الكريم ام هي سنة لاشخاص كتبوها ثم قاموا بنسبتها فيما بعد الى الرسول عليه وعلى اله الصلاة والسلام .

    فماذا لو كان الكعبين هو اللفظ الدارج عاميا بأسم ( الركبة ) وهذا هو الحق لانه موضع يلامس الارض عند السجود فيصبح من الواجب مسحه اسوة بالمواضع الخمسة الاخرى وهذا موضوع سوف اتطرق اليه ان شاء الله في هذا المركز المبارك.

    وتقبل تحياتي.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يمكننا العودة الى عنوان تحدثنا عنه مع جنابكم الكريم في ان (الشك هو المدخل الى اليقين) وحين يقوم الشك في زمن العلم فان تركيبة الصلاة والوضوء المادية لا بد ان تكون (مؤثرا) (يؤثر) في جسد المتوضيء والمصلي فلو لبس المسلم لباس الجهاد (العلمي) من أجل بيان ءايات الله فان موقع العبد من المعبود سيكون الامثل ذلك لان المعبود استخلف العبد فيما خلق في الارض ومثل تلك السنة ظهرت في العقل البشري عموما (الا في الدين ...!!!) فبعد ان كان الماء (مثلا) عصيا في مكوناته على العقل البشري حتى تصدى له عقل البشر ولبس الباحثون لباس العلم فعرفوا تكوينة الماء من عنصرين يترابطان بشرارة كهربائية واصبح الانسان قادرا على انتاج الماء مختبريا من عنصريه ومن ثم اعادة تحليل الماء في المختبر الى عنصريه وعندما يبقى الوضوء منسكا غير معروف الاثر فان الله ذو الحجة البالغة سوف يضاهي بيننا وبين الساعين لكشف غطاء ما كتبه الله في خلقه من نظم لانهم يمارسون دورهم المستخلف في الارض رغم اعتراضنا الشديد على ممارساتهم وتطبيقاتهم الحضارية الا ان هممهم العلمية في كشف حقائق ما خلقه الله في الارض هي همم كبيرة وعنيدة ونشيطة وقد يحاسبنا الله ويحاسب ابائنا لاننا نتوضأ بالماء او نتيمم بالصعيد الطيب لنصلي دون ان نبحث عن علة تلك المناسك فكان حريا بالاباء ان يبحثوا عن (علة الوضوء) من خلال مراقبة الاثر في جسد المصلي من (مؤثر الوضوء) ومنذ اليوم الاول الذي بدأ الانسان يكتشف الحقائق المادية التي فطرها الله في مخلوقاته ... الاباء كانوا مشغولين جدا في كشف عيوب الاخرين وستر عيوبهم ..!!

    اذا علمنا من حقائق علمية تكوينية ان هايدروجين الماء خالي من النيوترون فان الماء سيكون في مراصد المصلي انه ذا اثر نيوتروني من مؤثر فيه عنصر خالي من النيوترون

    الوضوء والغبار النيوتروني

    عموما لا نرغب في طرح مزيد من الاثقال الفكرية في هذه المشاركة الموجزة بل ندعوكم للتعرف على الهالة الحياتية واسمها (هالة كاليريان) ويمكنكم ولوج بياناتها من خلال مشغل البحث (جوجل) او قد تكونون عارفين بتلك الهالة فيكون لنا طرحا خاصا يرتبط بطموح الاخ اسامه الراوي

    بخصوص الخلاف الفقهي (المذهبي) في منسك الوضوء وان كان يمثل فاسا يحطم وحدوية المصدر الشرعي الاسلامي ويجزئه الى اجزاء متضادة فان الوصول الى اليقين لا يعني البحث عن من يكون الاصدق مذهبيا في معالجته الشرعية ذلك لان المنسك الاصدق لا يعني ان المذهب الذي يقول به هو على يقين لان مصدرية كل المذاهب هو الاختلاف في الرواية و (الرواة) ومثل تلك المختلفات طال عليها الامد فقست قلوب من يحتظنها فهم لا يملكون اليقين ولا يستطيعون ان يمنحوا اليقين لطالبه ذلك لان فاقد الشيء لا يعطيه ومن ذلك المنعطف الفكري القاسي فان (البريء ابراهيم) عليه ان يسأل ربه السؤال الاكبر (ربي ارني كيف تحيي الموتى ..؟) وفي ذلك النص اجازة من الله في ولوج علوم التكوين والقرءان بعلومه انما هو خارطة (كاتولوك) الخالق الذي يبين علوم التكوين الخاصة بصلاحيات (المستخدم) وهو الانسان المستخلف في الارض مثله مثل ما تمارسه شركات التصنيع المرموقة فشركة مرسيدس مثلا حين تنتج سيارة بموديل مسمى انما تقوم بارسال رساله (كاتولوك) يبين نظم تكوينة تلك السيارة لان مستخدم تلك السيارة هو (خليفة شركة مارسيدس) فيما صنعت ... ان البحث عن علة الوضوء هو تساؤل صغير نسبة لاحياء الموتى ويستطيع الباحث ان يسعى مسعى المجاهدين لغرض قيام اليقين (العلمي) لان الوضوء ومثله الصلاة هي افعال مادية محض ولا بد ان يكون لها اثر مرئي

    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69

    المحسن هو (مشغل الحسن) وحين يصل الباحث الى تشغيل الاحسن فان المذاهب الاسلامية سوف لن تكون ذا اثر مؤثر فيه لانه ابراهيم

    سلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )


    جزاك الله عنا خير الجزاء شيخنا الكريم وزادك الله من علمه وعلمنا مما علمك, فهالة كاليريان معروفة لنا بحكم الاطلاع وهي نظرية قديمة ومعروفة وتقبل تحياتي.

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,588
    التقييم: 10

    رد: السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ
    إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ
    وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }
    الأنفال24

    والاستجابة للرسول تكون بالظواهر مثل:
    الصلاة والصيام والأكل والشرب
    والحركة والقيام والنوم والجلوس
    {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ
    وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
    آل عمران31
    فيجب ان نقيم عقولنا في سنة رسول الله
    عليه أفضل الصلاة والسلام
    فنفهمها
    وان نقيم قلوبنا على السنة
    فنعمل بها ونتخلق بها
    والتخلق بأخلاق رسول الله
    عليه أفضل الصلاة والسلام
    كالحياء والحلم والعفو والرأفة
    والصفح والمداراة والنصيحة والتواضع
    وحين نتخلق بأخلاقه
    عليه أفضل الصلاة والسلام
    يرزقنا الله تعالى نصيبا من أحواله
    عليه أفضل الصلاة والسلام
    وهي :
    الخشية والتعظيم لله تعالى
    والسكينة والهيبة والزهد والرضا والصبر والتوكل .
    سلام عليكم .

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )


    جزاك الله عنا خير الجزاء اخي الكريم قاسم حمادي, هو ماقلت اخي الكريم بارك الله فيك وبارك لك في علمك وتقبل تحياتي.

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 414
    التقييم: 10

    رد: السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )


    تحية واحترام

    سنة الرسول عليه الصلاة والسلام بما احتوت من اختلاف يمكن التأقلم معها كما تاقلم ابائنا واجدادنا وعاشوا بسلام متجاورين ومختلطين وكل على مذهبه دون اعتراضات جوهرية على الاخر وكان الجدل في الاختلاف المذهبي خارج المجتمع الاسلامي بل محصورا في المدارس الفقهية وحلقات الدرس وكتب الفقه ليثبت كل مذهب ما ذهب اليه ويخطيء مذهب اخر في ما ذهب اليه او يكتفي المدرس او المؤلف الفقيه بذكر الاثباتات ويحتجب عن المبطلات لمسألة خلافية وما كان ذلك الجدال المختلف بين مروجي الفقه مباشرة بل كل فئة مذهبية تدافع عن ثابتها امام طلابها (طلبة الفقيه) ولم نسمع بمجادلات على السنة اشخاص من مذهبين مختلفين الا نادرا حسب ما نقل الينا التاريخ

    الازمة بدأت تكبر عندما ادخل موضوع الشريعة في كليات رسمية وكان طلبة الشريعة من مذاهب متعددة فحصل احتكاك فقهي بدأ بالطلبة وانتقل الى الشارع المسلم بشكل محدود في البداية اما طلبة المدارس الفقهية غير الرسمية فحلقات الدرس في (اثبات وبطلان) حديث نبوي او سنة نبوية يقتصر على مذهب واحد للطلبة المشاركين في حلقات الدرس ويبدو ان اعداء الاسلام ادركوا تلك الصفة في عهد مبكر من نشأة الدولة الحديثة فاصدرت مراسيم حكومية بتسجيل كافة الجوامع والمدارس الفقهية غير الرسمية لدى الدولة وتم الحاق ادارتها الى هيئة شؤون دينية او وزارة شؤون دينية وبعدها اصدرت الدولة مراسيم لا تجيز ان يكون ائمة الجوامع الا من حملة الشهادات الرسمية فانتقل طلبة الامس الذين كانوا من كل المذاهب في كلية الشريعة وبينهم جدل مذهبي محتدم الى ائمة جوامع يحملون صفة الجدل وجها لوجه بوجود مكبرات صوت او نقل اذاعي او نقل تلفزيوني مباشر او مسجل فاصبحت المنابر في الجوامع عبارة عن اعلام مذهبي وابواق اختلاف ادى الى انتقال شرارة ذلك الاختلاف الى الشارع الاسلامي فتحزب الناس في مذاهبهم رغم محدودية الاحتقان المجتمعي في تلك المرحلة ايضا !!

    ساعد في اتساع الاختلاف حول سنة النبي عليه الصلاة والسلام انتشار الاذاعات ومنها اذاعات القران الكريم في كل دول الاسلام تقريبا مع ما يصاحبها من تفسير للقران وفق مذهب محدد وكانت تلك الاذاعات ايضا ابواق اعلام مذهبية فعالة تسمع المذاهب الاخرى المختلف في الاثبات وفي الابطال مما زاد من حجم الاختلاف خصوصا في السنة النبوية ومفاصلها منتقلا بشكل اوسع الى الشارع الاسلامي الذي يزداد احتقانا مذهبيا مطردا .. حين ظهر التلفزيون واتخذ جزءا من برامجه للدين ظهر الاختلاف بشكل اوسع واعم وازداد على اثره الاحتقان المجتمعي المذهبي عبر الاتصال الهاتفي مع رجل الدين على الهواء مباشرة في البرنامج التلفزيوني بحيث تم نقل الاختلاف المذهبي من الشارع الى بوق اعلامي واسع وكبير وعندما تكاثرت الفضائيات الدينية اصبح الاختلاف المذهبي اقرب منه الى الهجوم المذهبي وفي كثير من الاحيان تظهر الشتائم والنعوت غير اللائقة بحق هذا المذهب او ذاك مما زاد بشكل كبير مبدأ فسق الاخر او كفر الاخر بشكل علني ومباشر !!

    واضح ان الفئة الباغية على الاسلام استخدمت ادوات الاختلاف في حقن فكرية تم حقنها في كيان المسلمين تدريجيا و ببطيء وبهدوء لم ينتبه اليه المسلمون لغاية اليوم حيث اصبحت السنة النبوية تحمل صورا عديدة وكأن المسلمين كان لديهم اكثر من رسول وان لكل مذهب رسول خاص بهم يستنون بسنته

    ما زاد من رقعة الاختلاف هو في اتساع السنة النبوية لتشمل السلف الصالح ايضا ومن ثم تابعي السلف الصالح ومن ثم فقهاء المذهب على مر تاريخه اصبح من السلف الصالح ايضا وكان الاستنان بسنتهم وكأنها سنة نبوية وبما ان السلف الصالح ككيان تاريخي مختلف عليه بين المذاهب فلكل مذهب سلف صالح خاص به فاصبح ميدان الاختلاف على السنة النبوية وما التحق بها متزايدا بتزايد سنن الصالحين وتابعيهم وتابعيهم حتى وصلنا الى يومنا هذا الذي اصبحت فيه الفتيا الدينية صعبة التوحيد جدا فعلى سبيل المثال فتوى رضاعة الكبار لقيام الحرمة وفتوى جواز زواج المسلمة من الكتابي وغيرها من الفتاوى التي اعتمدت على سنن تابعي تابعي السلف الصالح حتى اصبح الدين ذا (تشريع مفتوح) وليس دين مكتمل الشريعة كما ورد في ثبات الدين بسبب غياب المشرع الا ان لجان الافتاء والامرين بالمعروف ومتولي الفقه والمتصدين للفتاوى يأتون باحاديث قال بها صالحون في زمن متاخر من الرسالة فاصبحت جزء من السنة وكل ما يمر زمن نسمع مستحدث في الدين مختلف في اسس بناء المادة الدينية مثل زي (البوركيني) الذي روج له بعض رجال الدين الجدد وهو ثوب وحجاب يسمح للمرأة المسلمة بالسباحة في البلاجات الداعرة !

    احترامي

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 147
    التقييم: 210

    رد: السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....الاستاذ الفاضل الحاج عبود الخالدي حفظكم الله وجزاكم كل الخير لما قدمت لنا من تلاوة وترتيل لافكاركم ونظرتكم الجميلة في غاية الجمال عن واقع حالنا نحن المنسوبين للاسلام والذي على عاتقنا الكثير من الواجبات التي لا نعلم عن الكثير منها فضلا عن القيام بها لنصرة دين الله الحنيف لنكون انصار الله كما قال عيسى ابن مربم عليه السلام للحواريين من انصاري الى الله...فاسمح لي استاذنا الفاضل ان اقتبس من افكاركم وكلامكم وتسائلاتكم المرتلة والجميلة لاصوغ منها سؤال لي وللاخرين كي نتصدى للواجب الذي يفرضه علينا الاسلام...
    تسآألتم لمن تقال المعرفة ..؟؟ لعلماء لا يسمعون صوتا الا في حرمهم العلمي ..؟؟
    ام لعلماء لا يرون من العقيدة حاضرها بل متمسكين بماضيها ...؟
    الواقع الحال يقول بان المعرفة تقال لكلا الفريقين فلتكن هنالك فريق من المجاهدين يتحملون اعباء ارشاد جامعاتنا من الكليات العقائدية الدينية بالقيام ببحوث لها ربط بين العقل (الرؤيا المادية ) والقرءان( التثوير) وبذلك يكون للعالم العقائدي مختبر تخصصي يرى في مجهره العلمي حقيقة خارطة الخالق ليقرأ القرءان باعتباره دستور الخلق الاجمالي ويرى ما لا يراه الماديون الا ان مراصده ستكون في خارطة الخالق وليس في خارطة المخلوق .
    لان الحقيقة العلمية يجب ان يتصدى لها (طائفة) من الناس يختصون بتلك العلوم وهولاء الطائفة موجودين في حاضرنا ولكنهم منقسمين الى طائفتين قسم منهم في الكليات العقيدة والدينة وكذالك القسم الاخر من فس الطائفة موجودين في كليات العلمية الهندسة والفيزيائية والبايولوجية والطبية (وليس جمهور المسلمين جميعهم ممن لم ينخرطوا في الجامعات) وهذه الحقيقة واقع حال يجب ان نسلم لها . هذه هي مهمتنا ان نصل قسمين هذه الطائفة المتوزعين بين مجموعتين من الكليات’ كليات العقيدة وكليات العلمية لنخرج بطائف متفقه بالدين رجال علم يحذرون جماهير المسلمين اذا رجعوا اليهم لعل اولئك الناس يحذرون تلك المخاطر.. وهذه المهمة باعتقادي تكون اما بانشاء جامعات تتخصص بهذا العلم ( اي ربط علوم العقيدة مع علوم المادة ) وهذه تتطلب ميزانية ليست كثيرة على دولة من دولنا الاسلامية المعروفة بخيرات النفط والتي نصرف اضعاف اضعاف تلك المبالغ على جامعات وكليات الفنون الجميلة والرسم والموسيقى ...او اذا لم تخصص الدولة تلك الميزانية فعلى الاقل ادخال هذه البحوث التي تجمع مادة العقيدة (القرءان) بمادة العلمية (العقل) في رسائل الماجستير والدكتوراه والبحوث العلمية التي تجرى في جامعاتنا كخطوة اولية للارتقاء ... بدلا من ان نردد الكلام في مسامع الجماهير العامة فالنذهب ونلقي الكلام في المسامع رؤساء الجامعات والعمداء في قسمين من الطائفتين في الكليات العلمية والكليات العقائدية لنخرج طائفة واحدة( وليست طائفتين ) متفقه بالدين,,, والسلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تساؤل : عقل (رجل يسعى) بين بطون الكتب وتناقض اليوم في احاديث السنة النبوية الشريفة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-27-2013, 10:25 PM
  2. منكروا (السنة النبوية ) ونكرانهم لآية القرآن (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ..)
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 04-28-2013, 05:04 PM
  3. القرءان ( حقيقة غير مرئية )
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-05-2013, 03:18 AM
  4. الـــعـــقـــــل ( حقيقة غير مرئية )
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-25-2011, 04:31 AM
  5. حقائق غير مرئية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار علمية المناسك
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-02-2010, 05:28 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137