سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    حقيقة النفط في قرءان يقرأ


    حقيقة النفط في قرءان يقرأ


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرءانِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) (الكهف:54)

    مثل نوح




    تقديم :
    1 ـ يستوجب التنويه لمتابعي هذا الملف ان علوم القرءان بموجب نهج جمعية علوم القرءان تؤتى من القرءان حصرا ولا تشترك الرواية او الحديث او اسباب النزول في عملية تثبيت الثابتة العلمية وتنهج الجمعية نهجا خاصا مع العلوم المعاصرة باعتماد البيان العلمي من المدرسة المادية كمعيار في البحث ولن تكون المادة العلمية المعاصرة اساسا في الانتاج العلمي القرءاني
    2 ـ يستوجب التذكير ان الالفاظ القرءانية يتم التعامل معها بموجب نظم استقراء مستحلبة من القرءان ويتم التعرف على مقاصد تلك الالفاظ من وعاء قرءاني ايضا وفي ذلك يمكن ان يكون القصد الناتج من البحث متطابقا مع مقاصدنا اومقاصد العرب (لغة العرب) او ان يكون القصد المستحلب من القرءان هو اكثر شمولية من مقاصد العرب في لغتهم العربية او ان يكون مخالفا لمقاصد العرب ولغتهم او خارج استخداماتهم في تحاورهم مثل الحروف المقطعة في بدايات بعض السور او مثل بعض الالفاظ القرءانية التي قال العرب فيها انها من لغات اعجمية مثل لفظ (سرابيل , اباريق, روم .. فردوس) وامثالها كثير في معاجم العرب ومدوناتهم كما يمكن ان تكون الالفاظ غريبة على لغة العرب والدارج في محاوراتهم فقال فيها لغويو العرب انها الفاظ قرءانيه لم يسبق للعرب ان استخدموها مثل لفظ (سجيل . سجين . أعجمي . حروف القرءان المقطعة . ) وحملت مؤلفات لغة العرب الكثير من مثل تلك الالفاظ تحت عنوان (الفاظ قرءانيه) ولا يخفى ان لفظ (القرءان) نفسه لم يكن مستخدما عند العرب قبل نزوله فلم يكونوا ينطقون بلفظ اسمه (القرءان) .
    3 ـ كما يستوجب التذكير ان منهجنا البحثي في جمعية علوم القرءان العظيم يتعامل مع المثل القرءاني باعتباره (قانون الهي ورد على شكل مثل) وان مهمة الباحث القرءاني ان يستدرج القانون الالهي من تحت ذلك المثل دون اعتبارات موضوعيه للشخصيات الواردة فيه بشخوصها التاريخية بل بصفات تلك الشخصيات التاريخية التي وردت في الامثال الشريفة وعلى سبيل المثال فان نصا شريفا مثل (تبت يدا ابي لهب وتب) فان مهمة البحث لا ترتبط بشخصية (ابا لهب) في تاريخ ابا لهب الشخصي بل تبحث عن (تباب الايدي) كوصف في مفصل محدد من خارطة الخلق ويكون ابا لهب حاضرا في مادة البحث بصفته المجردة من التاريخ فيهتم الباحث في معرفة صفة (ابا لهب) من خلال اللفظ القرءاني وليس من خلال التاريخ وبالتالي يكون موضوع (تباب اليد) مع كل شخص يحمل صفة (ابا لهب) في حاضرنا وبذلك يكون المثل القرءاني حيا في حاضرنا ولن يكون قصة تاريخية يرويها القرءان ولا حضور لها في يوميات حاضرنا بل يبقى القرءان قائما في كل جيل وفي كل قرية وعلى مدار اليوم والساعة .
    4 ـ ان المشروع المطروح (حقيقة تكوين النفط) وربطه بحادثة قوم نوح يستند الى دقائق بيانات قرءانية كثيرة ومتعددة وحقيقة ربط قوم نوح بتكوين النفط ليست فكرة تطرح بل هي مرابط علم مستحلبه من القرءان , ولا يمكن لساطر السطور ان يعالج كل مفردة من تلك البيانات ليضع بين يدي القاريء منهج الاستقراء لتلك الحقيقة التكوينية في حادثة قوم نوح بشكل تفصيلي لان مثل ذلك الجهد يستوجب ان يكون قاريء هذه السطور قد استكمل مع اعضاء الجمعية كافة المفردات البحثية التي طالت اكثر من ربع قرن من الزمن وبذلك يكون نهج هذا الملف هو طرح النتاجات البحثية مع معالجات فكرية لمداليل تلك النتاجات دون الغور العميق في دقائق نظم الاستقراء ويبقى ساطر سطور هذا الملف مستعدا للاجابة على أي نقطة اختناق فكري عند المتلقي للمعلوماتية في هذا الملف وبذلك يكون من الممكن طرح بيانات مهمة في الساحة العلمية بحيث تؤتى المعلومة المعرفية من حيث النتاج لا من حيث التفاصيل مع الوعد بوضع انسيابية فكرية معقوله لحاملي الفكر العقائدي في التعامل مع بيانات الملف ومصادر استقراء تلك البيانات من المتن الشريف .
    نوح عليه السلام :
    ورد اسم نوح عليه السلام في الذكر المبارك كثيرا وتصل مواقع ذكر نبي الله نوح في القرءان لقرابة 50 موقع وذلك يدلل على اهمية مثل نوح في القرءان وارتباط مثله بالسنة التكوينية لبرنامج الخلق وارتباطه بسنن الانبياء من بعده وذلك يعني ان برنامج نوح هو ضمن البرنامج الرسالي الالهي العام لكل الانبياء حيث تؤكد النصوص الشريفة هذه الضابطة الفكرية المهمة جدا
    (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً) (النساء:163)
    (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (لأعراف:69)
    وتوجد نصوص قرءانية عديدة تؤكد ان برنامج نوح الرسالي هو من البرنامج العام للتبليغ الرسالي وهو مرتبط بسنن الخلق اجمالا والتي يكون فيها المخلوق البشري عنصرا جوهريا في خارطة الخالق
    من نتاجات طروحاتنا في منهج القرءان في ذكر الاسماء في القرءان العظيم هو ان الاسم يعني (الصفة الغالبة) وبذلك يتم تجريد الشخصية التاريخية كيفما تكون ومتى ما تكون ويتم استحضار المادة العلمية بالاعتماد على (الصفة الغالبة) التي انضوت تحت الاسم المذكور في القرءان (منهج جمعية علوم القرءان) ومثال ذلك يكمن في صفة الاسم الغالبة عندما يكون زيد من الناس كريم الطباع فان صفته الغالبة (كريم) وتلك الصفة هي التي يذكرها القرءان كأسم له وذلك النهج القرءاني هو من صميم بالغ حكمة منزل القرءان فان أي اسم يردنا من التاريخ مجرد من صفته البالغة فهو لا يعني شيئا سوى انه شخصية في قصة يرويها راوي ليس اكثر فلو قال الراوي كان في مدينة اسمها (بغداد) ملكا اسمه (هارون) فان اسم بغداد لا يعنينا في شيء في البحث سوى انها تتصف بصفة (مدينه) وان اسم هارون سوف لن يعنينا بشيء من الرواية سوى ان صفته ملكا في قومه في تلك المدينة وبذلك يكون القرءان قد اودع (البيان) في الفاظه في الاسماء وهي حكمة منزل القرءان البالغة .. فلو قرءنا ما قام به الملكان (هاروت وماروت) في بابل وكيف يعلمون الناس السحر فاننا لا نعرف الملائكة باسمائهم ولا الملوك باسمائهم حتى نستطيع ان نرى ما كان فعلهم ولكن الله قد اودع صفاتهم في اسمائهم فيكون الملكين (هاروت وماروت) صفات يستطيع الباحث القرءاني ان يمسك بمقاصدها فيهم مواصفات الملكان اللذين انزل عليهما في (بابل) وحتى بابل هي في القرءان صفة قد تتطابق مع مدينة بابل التي نعرفها او قد لا تتطابق فبين بابل في العراق وسليمان في فلسطين جغرافية واسعة والباحث في القرءان لا يجعل من المادة التاريخية دليلا بحثيا على طاولة البحث (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ) الايه 102 من سورة البقره
    من ذلك المنهج تكون :
    الصفة الغالبة لأسم (نوح) هي :
    نقل حيازه (طاريء) لرابطة غلبة فاعليه (نتائج من جمعية علوم القرءان)
    نقل حيازه طاريء : يعني ان المناقلة لن تكون من اساسيات الخلق فنقل حيازة الضوء من الجسم المضيء الى الجسم المضاء هو عملية نقل (تكويني) وليس نقل طارئ .. نقل المدركات العقلية الى العقل (الادراك) هو نقل (تكويني ) وليس (طاريء) .. النقل الطاريء هو ذلك النقل الذي لا يرتبط بفاعلية سنن الخلق بل يكون نتاجا لتلك السنن مثاله (عملية التنفس) حيث ينتقل الهواء من حيز المحيط الخارجي الى جوف المخلوق نقلا (طارئا) كنتيجة لسنن تكوينية بايولوجيه هي التي تقوم بعملية دفع المخلوق الى عملية التنفس
    ذلك النقل الطاريء المستحلب من اسم نوح يقوم بنقل رابط .. ذلك الرابط هو (غلبة فاعليه)
    غلبة الفاعلية تعني : ان الفاعلية طاغية على بقية الفاعليات (غالبة لها) مثل الطاقة النووية او مثل الاجسام المتحركة ازاء الاجسام الثابتة او مثل (الريح العاصف) والمساكن ... الفعل يكون غالبا فيسمى في قاموسنا العلمي (غلبة فاعليه)
    اذن لفظ (نوح) يعني : هو الناقل لمربط الفعل الفائق ...
    وهذا ما تحدث به القرءان عن فعل نوح الفائق جدا (الغالب) . وسوف نجد ذلك في القرءان
    (فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ) (المؤمنون:27)
    الفعل الذي قام به نوح هو انه (سلك فيها من كل زوجين اثنين) وهذا السلوك هو الفعل الفائق الجبار الذي ربط بامرين وهو (الرابط)
    الاول : صناعة الحاوية الجامعة للخلق (الفلك) باعيننا ووحينا (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا)(هود: من الآية37)
    الثاني : هو تجميع عينات من المخلوقات في تلك الحاوية اذا جاء امرنا وفار التنور(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ)(هود: من الآية40)
    الرابط بين الفاعليتين هو الفعل الذي فعله نوح لاتمام البرنامج التدميري لقوم نوح مع استمرار الحياة على كوكب الارض بفعل سحب عينات من الخلق (من كل زوجين اثنين) والحفاظ عليها في تلك الحاوية لاعادة نشرها على الكوكب المدمر . وهذه هي الصفة الكامنة تحت اسم (نوح) الواردة في الذكر الحكيم (صفته الغالبة) فهو ليس اسم كما هي اسماء الناس والسبب ان القرءان حكيم بالغ الحكمة وقد جعل الله ( سر ) بيانه في الفاظه
    (فَإِذَا قَرَءْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْءانَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) (القيامة:18 ـ 19)

    نعم اتباع قرءانه لان فيها بيانه وليس في مادة جمدها التاريخ




  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215


    عملية جمع المخلوقات

    للانسان المعاصر ان يضع لعقله الباحث معايير معاصره ليربطها بالقرءان وله في بداهة عقله ان يرى تلك المعايير على واقع علمي معاصر جدا وله في بداهة عقل ان يتصور في زمن العلم جمع المعايير بالشكل التالي :
    ان يجمع , كل علماء الارض , وان يوحد كل مختبرات الارض , وان يوحد كل جهود التقنيات , ليجمع في سفينة واحدة الكم والنوع التالي :
    1- عشرات الالاف من اصناف الحشرات بكافة الوانها وبكافة اصنافها فالخنافس لوحدها قد تزيد على عشرة الاف صنف والعناكب مثلها
    2- عشرات الالاف من الطيور وبكافة الوانها وفصائلها
    3- مئات المئات من الالاف من اصناف النباتات ولمختلف فصائلها وانواعها
    4- اصناف هائلة من الزواحف
    5- اصناف هائلة من اللبائن
    6- اصناف لا حصر لها من البكتيريا
    7- اصناف لا حصر لها من الطفيليات
    8- اصناف لا حصر لها من الفطريات
    وقائمة التصورات قد لا تنتهي من الكم الهائل للانواع وليس الكم العددي لتلك المخلوقات لان النص يشير الى ان (من كل زوجين) اثنين فقط وليس اكثر ... واذا عرفنا ان نظام الخلق هو (زوجين) بدلالة النص الشريف (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (الذريات:49)
    فان العدد الذي تكلف نوح بجمعه هو اثنين من كل زوجين ولكن تصورات الباحث تنطلق بموجب معايير ذات حجوم كبيرة في النوعيات وليس باعداد المخلوقات ... اجيال من العلماء لم يستطيعوا ان يضعوا قاموسا لانواع فصيلة واحده من الحشرات وفي كل مهمة علمية للعلماء تضاف قائمة من الحشرات المكتشفة لم تكن معروفة بالامس القريب .. عملية جمع صورها في كتاب محدد عجز عنه علماء النهضة المعاصرة فكيف بنوح وماذا قام به نوح وتحت أي تقنيات عمل بحيث يضع الباحث تصوراته بموجب معايير التقنيات الهائلة المتاحة في زمننا والتي لا يمكن لها ان تقوم بجمع زوجين اثنين من فصيلة واحدة من المخلوقات وليس المخلوقات كلها ..!!
    تلك هي مداليل حق استخدمها ابراهيم عليه السلام (سنة ابراهيم) عندما اراد ان يمسك بالحقيقة (الخالق) فترك ما يعبد قومه من اصنام في متناول ايديهم ورنا بفكره الى النجم والقمر والشمس ليمسك عقلا بخالقه .. ابراهيم عليه السلام وضع معايير مادية في منهجه الرسالي عندما هشم اصنام قومه ووضع المعول في عنق اكبرهم وقال (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ) (الانبياء:63)
    ... منهجية ابراهيم (سنته) منهج عقلاني في معالجة ذاته التائهة عن الحقيقة فالحقيقة موجودة وهو الخالق ولكن ابراهيم كان تائها عنها فيكون الاستدلال العقلاني وسيلته في مسك الحقيقة وتلك هي منهجيتنا ومنها قامت لدينا تلك التصورات عن حقيقة ما قام به نوح في جمع للمخلوقات ومن كل زوجين اثنين ونحن نرى بمعايير متحضرة بحضارة التقنيات ان مثل تلك الامكانية لا يمكن نجاحها في تقنيات العصر المعاصر حتى لو اجتمعت عدة اجيال
    لا يزال بنك الفطريات البريطاني يسجل فطريات مكتشفه على مدار زمن الحضاره ولم يغلق ملفه بعد
    لايزال علماء الكيمياء الحياتية يكتشفون انواعا من الخمائر لم تكن معروفة لديهم
    لايزال علماء الطبيعة يكتشفون المزيد من الصراصر والعناكب والزواحف والطيور والحشرات وملفات البحث لاتزال مفتوحة على وسعتها ولم يسجل أي ملف بحثي انغلاقا لغاية اليوم ... كيف اذن تمكن نوح من جمع (من كل زوجين اثنين) من الخلق اجمالا !!!!
    انه ليس تساؤل عقيم بلا جواب بل هو تساؤل اثارة الغرض منه اثارة العقول حول حقيقة غائبة عن الفكر العقائدي والفكر الانساني اجمالا الا وهي قدرات قوم نوح التقنية .



  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215


    قدرات قوم نوح التقنية :

    الرصد البحثي يقع في متن القرءان حصرا فيظهر المد التقني الكبير جدا لقوم نوح ويمكن ان نرصده باتجاهين :
    الاول : التقنيات الماديه
    الثاني : التقنيات البايولوجيه
    في الرصد الاول للتقنيات المادية على الباحث ان يضع معايير التقنيات المعاصرة في عقلانيته الباحثة عن الحقيقة ليرى هل تستطيع تقنيات العصر المعاصر ان تصنع حاوية تكوينية تضم عينات لكل انواع المخلوقات على الارض ..؟
    لو اجتمع كل الجهد التقني المعاصر في وعاء واحد , هل يستطيع انسان اليوم بحشد كل علماء العلم ان يصنع حاوية تقنية تمتلك القدرة والمواصفات على توفير الاجواء الملائمة لجميع انواع المخلوقات على الارض ..؟؟
    عملية الجمع كم تحتاج الى تقنيات ...؟
    عملية الحشر داخل تلك الحاوية كم تحتاج الى تناغمية في التنفس وفي الغذاء وفي الحبس وفي توفير بيئة مهمتها (الحفاظ) على النوع وليس لاغراض التربية او الترفيه كما يجري في مراكز الحفاظ على البيئه ذات المساحات الشاسعة والاجواء المناسبه والغذاء المثالي واعداد كبيرة من المربين والمراقبين والخدم والمختبرات والتي لم تنجح لحد الان في تقديم ضمانات لمجتمعاتها بنجاح مهمتها
    كيف تتم معالجة الاحتواء (الحبس) وما هو حجم وحدات تلك الحاوية الجامعة لكل الانواع في الخلق ..!! سوف تظهر على طاولة الباحث تصورات هائلة الحجم متناقضة في الوصف وغير متناغمة في البيئة فهل يمكن وضع البعير مع الدب القطبي في حيز واحد ..؟؟ وهل يمكن وضع البكتيريا الضاره مع مخلوقات لبائنيه وهل يوضع حيوان سام مع حيوان اليف وهل يوضع حيوان مفترس مع حيوان اليف وكيف جمعت كل الفطريات وكل الطحالب وكيف تم توفير الغذاء لها وهي انما يتغذى بعضها على بعض .. انها تصورات تدفع الباحث الى وضع معايير تقنيه تفوق ما عليه اليوم من تقنيات لمئات مئات المرات نوعا وحجما
    يقوم الاستدلال (الحق) ان تقنيات نوح وقومه كانت في الميدان المادي هي اكبر بكثير من تقنيات العصر ومما هو قائم اليوم وذلك الاستدلال الحق لا يكون ولن يكون تصور لنشاطات صحفية يتصورها كاتب صحفي لمقال في جريدة يومية اومجلة للخيال العلمي بل مع باحث يجوب النص القرءاني ويتكيء على البيان تلو البيان ليضع لتصوراته معايير علمية دقيقة قائمة اليوم وليس بالامس ومن حقائق اليوم يمسك بحقائق الامس السحيق بموجب رابط قرءاني دقيق الوصف وحاسم في البيان ولا ريب فيه لانه من عند ربنا
    الخروج من القرءان ليس هدفا بحثيا في جمعية علوم القرءان ولكن لارضاء الماديين الذين لا يعترفون بالقرءان ومن يسير في ركابهم نقول :
    اكتشف العلماء الماديون مؤشرات كبيره وخطيره تدل على وجود حضاره كبيره على كوكب الارض غير معروفه للتاريخ المدون واليكم بعض من تلك الطروحات :
    1- القارة الغارقة .. حيث روجت نظريه عن حضارة كبيرة ابتعلها البحر ولتلك المروجات دلائل ماديه عن بعض المكتشفات الصناعية في اعماق البحر المتوسط حتى اطلق بعض الباحثين على تلك القارة المفقودة اسم قارة (اطلانطا)
    2- العثور على قطع فولاذية يدخل الكربون في سبيكة مع الحديد وهو تصرف صناعي محض ولا يمكن ان يكون الحديد قد اختلط بالكربون بشكل طبيعي الا من خلال جهد صناعي متطور وقد تم العثور على تلك القطع في مناجم في الهند واليابان ونشرت عنها تقارير اكاديمية
    3- اكتشفت مجاميع من العلماء مسارات لعربات عملاقه في امريكا وتم تصويرها بالطائرات ومن الفضاء وكان وصف العلماء لتلك الظاهرة ان عربات عملاقة كانت تسير على تلك المنطقة وتركت اثارها كما تترك مسارات السيارات اثارها على مسطحات ارضية
    4- شوهدت رسوم لعربات قيل انها فضائيه في كهوف امريكية وعندما محصت تلك الرسوم بجهد اكاديمي اتضح ان تلك الرسوم تشير الى وجود عوادم للطاقة ومقود للقيادة ورسوم لمخلوقات بشرية تقود تلك المركبات
    5- اشارت دراسة امريكية الا ان التجمعات السكانية الامريكية قبل اكتشافها (الهنود الحمر) يملكون معلومات فلكية عن المجموعة الشمسية لا يمكن ان يحصلوا عليها بشكل عشوائي او فطري وانها تؤكد ان هنلك حضارة خفية ورائهم وان تلك المعلومات وردت من تلك الحضارات .
    6- تتحدث بعض الديانات القديمة في جنوب اسايا وجنوب غرب اسيا عن اوصاف تدل على معلومات عن حضارات قديمه ينقطع عنها التاريخ المدون
    7- يتحدث بعض المعنيون ان اهرامات مصر لا يمكن ان تكون مبنية من قدماء مصر حيث اتضح ان اتجاهات اركان قاعدة الهرم تتطابق مع الشمال والجنوب المغناطيسي للارض وتلك البيانات لم تتوفر في العصور القديمة لغاية قيام الحضارة المعاصرة وقال بعض الباحثين ان سر بقاء المومياء الفرعونية هي انها كانت داخل ذلك المنشأ الغريب وان جثة (توت عنخ امون) بدأت تتحلل وهي في المتحف لانها اخرجت من وعاء علمي متطور هو الهرم !! ولا تزال سلسلة المجاهيل تؤكد ان هنلك حضارة كبيرة مفقودة



  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215


    نعود فندخل القرءان مرة اخرى لنرى فيه ما لايمكن ان نراه في التاريخ ولكن النص القرءاني الملزم (لاريب فيه) هو المحرك الاساسي لعقولنا فاذا عرفنا حقيقة الواقعة الكونية في قوم نوح وبما روج له القرءان نكون قد امسكنا بواحدة من اهم مفاصل التكوين الجيولوجي للارض ومراحل الحياة على هذا الكوكب ونرى ما نراه في التقنيات البايولوجيه
    (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ) (العنكبوت:14)
    الفا الا خمسين سنة ... فيهم ... وما تعني هذه المعلومة القرءانية ..؟؟ انها حصرا في كسر جدار الشيخوخة ... الشيخوخة هي منظومة حياتية بايولوجية تمثل تحديا عسيرا لعلماء العصر , بل تمثل معولا يهشم جبروتهم خصوصا في صرخة الاستنساخ التي طبل لها كثيرا وتمنطق بها الماديون منطقا كافرا فوقفت الشيخوخة بوجههم مهشمة جبروت العلم الذي طغى .. فقالت لهم النعجة (دوللي) التي استنسخوها ان عمرها يساوي عمر امها حيث انتقلت الشيخوخة من الام الى النعجة المستنسخة فسقط الجبروت وسقطت الهيمنة العلمية التي تشدقوا بها
    اذا اعلمنا القرءان ان نوح لبث في قومه 950 سنه فماذا يعني ذلك ..!!! انه يعني ان نوح وقومه قد عبروا سقف الشيخوخة وانهم توصلوا الى مكامن التحكم بها وهذا وصف فائق في التقدم العلمي حسب معايير العلم التي بين ايدينا وتلك ضابطة كبرى سوف تنتج مسارب علمية في تعداد سكان الارض عند هذه النقطة العلمية في زمن نوح فكم من الابناء سوف يكون لرجل واحد عمره 1000 سنه وكم هو عدد سكان الارض مع قوم بهذه الصفة ..!!
    اذا اراد الباحث ان يطلق لعقله محتملات فكريه في تغير بايولوجي في الخلق قد طرأ على نظام الشيخوخه عبر الزمن الطويل لسكان الارض فان ذلك يتعارض مع نص قانوني ( فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً)(فاطر: من الآية43)
    ينضبط عقل الباحث ازاء ضابطة عدم تغيير سنة الخلق (عند النظر الى سنة الاولين) بل يحق للباحث ان يضيف بيانا قرءانيا الى قاموسه العلمي يسمح بالزيادة ولا يسمح بالتبديل او التحويل لسنة الخلق وذلك باستحضار نص قرءاني رشيد يصاحب مثل قوم نوح (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(لأعراف: من الآية69)
    فالله سبحانه قد زادكم بسطة في الخلق ولا يمكن تغيير الخلق باستبداله او تحويله بل الزيادة لها مضامين لا تتناغم مع التبديل او التحويل لانها ثوابت والزيادة قد حصلت من بعد قوم نوح (خلفاء قوم نوح) وهي (!!!! نفط زماننا) عسى ان تمسك عقولنا بذلك .
    واذا اراد الباحث ان يضع احتمالات فكرية اخرى بتفردية عمر نوح فقط دون قومه فيكون عمر قومه كما هي اعمارنا ولكن عمره فقط هو المتفرد بالزمن الطويل فذلك الاحتمال يسقط ازاء النص الواضح (فلبث فيهم الف سنه) ولفظ (فيهم) قاطع في بيان القصد انهم عاصروا نوح وهو فيهم الف سنة الا خمسين عاما بين دعوته ونزول الامر الالهي اما حقيقة عمره فتشمل عمره قبل الدعوة وبعد الطوفان وهو عمر اضافي يمسك به الباحث استدلالا ولم يرد فيه نص خاص .
    عبور سقف الشيخوخة والتحكم بكينونتها له علاقة بالزمن لان عنصر الزمن هو الاصل في الرابطة التي تربط المخلوق بدورته الحياتية على الارض وبما ان التحكم بالشيخوخة قد حصل فان شقي كينونة الشيخوخة (الزمن والمخلوق) اصبحا بيد قوم نوح متحكمين بهما ومن خلال ذلك التحكم الزمني قاموا بعبور سقف الشيخوخة كما تؤكده النصوص الشريفة
    المعيار العلمي القائم في استنساخ النعجة (دوللي) ان عملية التحكم البايولوجية قد تمت بنجاح مع النعجة المستنسخة ولكن عنصر الزمن هو الذي خرج من سلطان العلماء فاصبح عمر دوللي بعمر امها التي استنسخت منها .. علماء الفيزياء لا يزال يراوحون في عنصر الزمن في مكانهم ولم تتقدم العلوم مع الزمن أي تقدم ولا يعرف لحد الان كينونة الزمن ولا يعرف أي شيء عنه فهو مجهول مطلق لعلماء اليوم
    ذلك يعيدنا الى المربط الاول في التقنيات العلمية المادية لقوم نوح والذين استطاعوا التحكم بعنصر الزمن مما يضع المعيار التقني لقوم نوح موصوف بموصوفات فائقة استنادا الى ما بين ايدينا من علو يحمل صفة التطور...
    القرءان تحدث عن الزمن تحت لفظ (الساعه) وتم ربط كينونة الزمن بالذات الالهية فجاء النص الشريف (يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي)(لأعراف: من الآية187)
    وعلماء الفيزياء عندما يقومون بتثبيت الحدث (الحركة) على ثابت الزمن انما هم في ضلال بعيد كما وصف النص القرءاني الشريف (أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ)(الشورى: من الآية18)
    الساعة = الزمن .. الذين (يمارون) فيها هم الذي يحركون متحرك على ثابت وهو لفظ (يمر) حيث تظهر مقاصد (المرور) في عنصرين (الاول) وهو (المار) والعنصر (الثاني) هو الثابت الذي يتم عليه المرور فيكون (يمارون) في (الساعة) مثلها عندما نقول (الناس يمرون في بغداد ) .
    عندما يجعلون كل متحرك في (ثابت) زمني فهم في ضلال بعيد وهذا ما يفعله علماء المادة في زماننا ونحن نقرأ مفردة من خارطة الخالق في دستور قرءاني
    من كل ما تقدم يتضح ان التقنيات الفائقة التي كان يمتلكها قوم نوح هي تقنيات هندسية وهي تظهر في حاوية جمع عينات من الخلق في (الفلك) كذلك تقنيات بايولوجية فائقة في عبور سقف الشيخوخة المعروف عندنا وتلك التقنيات شملت عنصري الحياة (بايولوجيا) وعنصر الزمن الفيزيائي في كينونة الشيخوخة فاصبحوا يتحكمون في (بايوفيزياء) الخلق .. وتلك الاوصاف تعتبر في معايير العلم هي اوصاف خارقة التفوق ولن تقترب حتى من الخيال العلمي
    وصف الواقعة الكونية
    لقد وصف القرءان العظيم تلك الواقعة باستخدام وسيلة الغرق (الطوفان) وقد جاءت النصوص صريحة في هذا الوصف (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ) (القمر:11)
    النص القرءاني يضع الباحث امام ضابطة علمية مهمة مفادها ان الماء قد اتى من من خلال عملية (فتح ابواب السماء) وليس من السماء كما هو المطر (وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ)(الأنعام) فيكون الباحث قد امسك بضابطة مهمة في رصد طريقة نزول الماء بما يختلف عن مفاهيمنا لنزول الماء من السماء حيث افرد النص لواقعة قوم نوح بان الماء قد جاء من ابواب السماء المغلقة بحيث تم فتحها اثناء الواقعة (ففتحنا) وذلك يؤكد ان تلك الابواب مغلقة وفتحت لغرض محدد . ... نحن نقرأ خارطة الخالق حصرا
    ويصف لنا القرءان وصفا اخر (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ)(هود: من الآية40) اشتمل الامر الالهي في وصف واقعة نوح على فوران التنور ... وهل نطلق العنان لمقاصدنا في التنور لوصف حادث جلل مثل واقعة نوح ...؟؟ بالتأكيد ان التمسك بمقاصدنا في تنور للخبز يفور فتحدث واقعة كونية كبرى انما هي سفاهة عقل لا محال وفي نفس الوقت لا نتهم السابقين بسفاهة العقل لان الدنيا بحجمها العظيم لم تكن في تصوراتهم كما هي اليوم فكانت عقولهم في رصد المادة والكون متواضعة الى حدود بعيده , كذلك لاننا في (زمن العلم) ولسنا في زمن قبل التحضر وحكايات ناتجة من واقع فطري لا تغني البيان المعرفي شيئا .. !! اذن لا يمكن ان يكون مثل ذلك الحدث الكبير فاعلية في تنور يفور بل ان المقاصد الشريفة رسمت ايات بينات ولكنها تقع حصرا في صدور الذين اوتوا العلم (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ) (العنكبوت:49)



  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215


    الفوران هو في المقاصد الشريفة (تبادل فاعلية وسيله) وهذا مستنبط من جمعية علوم القرءان ونستطيع ان نطبق ذلك التعريف على مقاصدنا عند غليان الماء او أي مادة كونية تمتلك ثابت وهو (ثابت درجة الغليان) حيث تبدأ المادة الكونية عند درجة الغليان بالتبخر او بالتسامي تاركة الحالة التي هي عليها قبل درجة الغليان .. اذن عملية الفوران هي تبادلية لفعل المادة الكونية وهي تقع حصرا في ثابت (درجة الغليان) الذي يتم من خلالها تبادلية الفاعلية من حالة الى حالة اخرى فالمادة الكونية عند درجة الغليان تستبدل فاعليتها مع درجة الحرارة وتمتلك وسيلة اخرى في التبخر والتسامي فتكون التبادلية بين (الحرارة) عند درجة الغليان ووسيلة المادة في الافلات من حيز المادة الكونية حيث تكون الحركة الجزيئية للمادة في اوج حركتها .

    ذلك لا يعني ان الارض ارتفعت حرارتها لدرجة غليان مكوناتها جميعا بل يعني ان تبادلية للفاعلية قد تمت على الارض ويحمل الوصف الشريف تصورات اكثر دقة عندما يكون الباحث قد استدرك مضامين جمعية علوم القرءان العلمية وحاز مرابط مهمة في خارطة الخالق .
    التنور (بموجب مراشد جمعية علوم القرءان) هو (حاوية النقل الرابط للوسيله) وهذا التعريف يمكن تطبيقه على التنور الذي نعرفه في صناعة الخبز فهو (حاويه) في تلك الحاوية ترتفع درجة الحرارة بفعل النار التي يتم اشعالها فيه ويتم (ربط) حرارة التنور (ربط ناقل) تنتقل فيه الحرارة الى عجينة الخبز والخبز هو وسيلة غذاء الآدميين حصرا وبالتالي يكون التعريف المستقر في جمعية علوم القرءان للتنور (حاوية النقل الرابط للوسيله) قد تطابقت حرفيا مع التنور في مقاصدنا والذي يستخدم لصناعة الخبز للبشر ...

    تلك الحاوية ذات النقل الرابط للوسيله نجدها في الذرة لكل عناصر الكون فالذرة هي حاوية وتلك الحاوية مرتبطة بوسيلة ربط (ناقله) والا لانفجرت المادة ولن يكون لعناصر الكون وجود وهذا ما وصل اليه العلم المعاصر جدا في فهم استقرار ذرة العنصر وعدم تدهورها ولم يستطع احد من العلماء ان يضع تفسيرا منطقيا لاستقرار الذرة وتماسكها بالشكل الذي رسخه العلماء حتى ان احد العلماء (ستيفن هوكنغ) قال بنظرية المادة الضديدة التي تدور ميزوناتها بشكل معاكس وتحمل شحنات مضادة لتستطيع ان تمسك الذرة التي نراها ولكنه لم يستطع تحديد حيز تلك (المادة الضديدة) فافترض انها في (مكان ما في الكون) وبدونها فان المادة الكونية التي نعرفها تسيخ وتنفجر وتتدهور
    فوران التنور حسب هذه المراشد العنيدة والمستحلبة من القرءان (دون غيره) مع معايير العلم المعاصر تلزم الباحث ان وصف فوران التنور يعني ان (تبادلية لفاعلية الوسيلة في الحاوية الكونية) قد تمت بشكل طاريء وخاص بالواقعة التي خصت قوم نوح (جاء امرنا وفار التنور) وهذا يعني ان المادة الكونية بكاملها قد تعرضت لتلك الحادثة مما تسبب في ضياع مدنهم وعمارتهم ومصانعهم وكل تقنياتهم وما انفلت منها كان اثرا محددا في برنامج الله ليكون اية لله !!

    استوجب على الباحث ان يثبت ثابتة معلوماتية ان الماء المنهمر قد ورد من ابواب السماء المنفتحة
    ويشير النص الشريف الى ماء اخر وهو ماء ارضي (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي)(هود: من الآية44)
    ويشير النص ان الماءان التقيا (وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) (القمر:12)
    التقاء الماءان (الارضي والسماوي) لم يكن اختلاط في الماء بل (لقاء وذلك اللقاء محسوب بشكل موصوف في الذكر الحكيم انه (على امر قد قدر) فاصبح الباحث يرى امران :

    الاول : هو فوران التنور
    الثاني : هو لقاء المائين


    ولذلك نتاج مهم يؤكد فيه النص ان الواقعة الكونية كانت من مصدرين الاول (فتح ابواب السماء) والثاني (فوران التنور) ولكليهما ماء يلتقيان على (امر قد قدر) فيكون الباحث قد امسك في الامر الاول (بداية التشغيل) وفي الثاني (وقف التشغيل) فكان زر التشغيل في فوران التنور وزر التوقف في لقاء المائين فما هو ذلك اللقاء ..؟
    (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (هود:44)
    السماء اقلعت عن مائها وصفته (منهمر)
    الارض ابتعلت مائها
    وكان نتاج تلك الفاعليتين هو ان (غيظ الماء) وقضي الامر ...
    الغيظ هو صفة متنحية (خفية) في حيز خارج الحيازه .. تلك من نتاجات جمعية علوم القرءان فيها نمسك ان ابعاد قوم نوح (قيل بعدا للقوم الظالمين) قد تم بغيظ الماء فاخفى اجسادهم خارج الحيازه
    فاذا عرفنا حقيقة المقاصد في لفظ الماء وما هي المقاصد الاساسية له سنكون اقرب الى ماسكات الحقيقة

    الماء في جمعية علوم القرءان = في القصد (مشغل تكويني) فهو في القصد (متنحي) مثله مثل أي مشغل او مفعل بحيث يكون خارج عملية التكوين الاساسي لمادة التشغيل .. مشغل ماكنة الكهرباء لن يكون جزءا من الماكنة بل هو (متنحي عن الماكنة) ولن يكون جزءا من تكوينة الكهرباء ايضا والمشغل متنحي عن ما يشغله تكوينيا .. وبالتالي فان صفته كمتنحي تمنحه صفة المشغل ليس اكثر ... هل ذلك الوصف يتطابق مع الماء الذي نشربه ..؟؟؟ هل ذلك الوصف يتطابق مع الماء الذي نسقي به الزرع ...؟؟
    (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ)(الانبياء: من الآية30)
    النص الشريف حسم ذلك فالماء هو (مشغل) لكينونة الخلق فتم الجعل ان من الماء كل شيء حي فالماء الذي نعرفه هو في قصد الماء الذي ورد لفظه في القرءان وهو في حقائق التطبيق فالماء هو الوسط الحياتي ويشكل 85% من وزن المخاوقات دون ان يكون جزءا فعندما تجف البذور ويخرج الماء منها تبقى البذور في وعاء الخلق تنتظر الماء (مشغل تكويني) لتبدأ من جديد ...ولكن ليس الماء الذي نشربه هو كل الماء في المقاصد الشريفة ... عندما نقول ان الماء هو (مشغل كينوني) فان ذلك يعني اننا اعدنا القصد الى اول اولياته وبالتالي فان الماء الذي نشربه هو مشغل كينوني وليس هو فقط . فقد خلق الله كثيرا من خلقه المادي وغير المادي يمتلكون صفة (المشغل) فهم في المعنى القرءاني (ماء) كما هو الماء الذي نشربه ولكن الاختلاف في التكوين هو الرصد العلمي الذي يرصده الباحث القرءاني ... الملائكة هي ايضا مخلوقات تتصف بصفة (المشغل) واذا اردنا ان نعرف كينونة الملائكة علميا فالقرءان معنا ويمنح عقول المتفكرين في القرءان ناصية المعرفة فوق علوم الاعلمين لان القرءان لقوم (يتفكرون) فحيامن الرجل هي مشغل تكويني ايضا (ماء دافق) ..!!

    لو اردنا لبحثنا هذا وسعة مثالية فان مجلدات لا تكفي لحوي مضامينه بل ان الهدف من هذا الملف هو عرض نتاج اولي ليس لغرض تطبيقات ميدانية بل لغرض اثارة العقول في علوم القرءان ومن ذلك كتبنا في مقدمة الملف ان النتاجات ستكون حجبا للتفاصيل لان التفاصيل تحتاج الى وسعة كبيرة يمكن للباحث الذي يثور عقله في القرءان ان يمسك بها وبعلم يكتسبه من القرءان وليس من سطورنا لان مثل هذه العلوم لا تكتسب كما تكتسب علوم العلماء بل هي فيض قدسي يؤتى من عند ربنا .. (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ )(العنكبوت: من الآية49) وان محاولتنا تتطابق مع سنة رسالية نبوية في التذكير بالقرءان ..!!

    الارض بلعت مائها بنص قرءاني .. الماء مشغل متنحي متصف بصفة (غيظ) وصفة الغيظ قد تمت بعد ان قضي الامر كما وصف ذلك القرءان ..
    الا يحق لنا ان نقول بعد هذه الرحلة الفكرية القاسية ان الماء (الغيظ) الذي ابتلعته الارض هو النفط ..!!! انه ماء الارض (ابلعي ماءك) حيث افرز القرءان الماء النازل من السماء عن (ماء الارض) فرزا بينا لمن يريد البيان ... عموم النصوص القرءانية تشير الى ان الماء هو نازل من السماء وفي مواقع متعددة وركز النص الشريف في مثل نوح ان تم فتح ابواب السماء بماء منهمر وعلى عقل الباحث ان يفرز بالضرورة (ماء الارض) الذي وصف بصفة المتنحي في حيز خارج الحيازه (غيظ) وان العملية كانت تحتاج الى (البلع) من قبل الارض ...
    ما هو ماء الارض ... ومن هي الارض ...
    تلك تقلبات فكرية ساخنة تقلبت في جمعية علوم القرءان لسنين طويله حتى رسخت على طاولة جميعة علوم القرءان البحثية وندرج بيانها ونترك تفاصيلها وان مداليلها العميقة تحتاج الى عمق في البحث اما مداليلها في المنطق فهي طافية يمكن الامساك بها
    الارض : هو وعاء الرضا اينما يكون ... فهو (الايجاب والقبول) والارض التي نمشي عليها هي في خلق الله لها (ايجاب وقبول) ولعل اكثر منطق طافي في بحر الحقيقة يمكن ان احدثكم عنه هو (القبلة) التي تعرفونها فهي مركز (القبول) للارض التي نزرع فيها ونمشي عليها ... فهي ارض ولكنها ليست الوحيدة في المقاصد القرءانية الشريفة فالارض كلفظ اريد به هو (وعاء الرضا) اينما يكون في نواة الخلية او في جدارها او بين خلية وخلية او بين عضو وعضو من اعضاء المخلوق او بين البيضة والحيمن في سنن الخلق فكل تلك الموصوفات هي في (وعاء الرضا) وهو الايجاب والقبول ومنها الارض التي نمشي عليها
    الذي حصل في واقعة قوم نوح ان (وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) (القمر:12)
    تفجير الارض هو تفجير وعاء الرضا ... توقف الايجاب والقبول على وجه كوكب الارض بفعل (الماء المنهمر) وبفعل (فوران التنور) ...
    ماذا يعني وقف الايجاب والقبول في الوعاء العلمي ...؟
    يعني ان الحياة قد توقفت على كوكب الارض اجمالا ...
    وماذا يعني بعد ذلك ..؟
    يعني ان اجساد المخلوقات ستكون غير قادرة على التحلل ..!!! لان تفسخ الخلايا يحتاج الى ايجاب وقبول في بايولوجيا التفسخ .. الا انه قد انفجر وانفصل الايجاب عن القبول ..!!
    ماذا يعني ذلك ..؟
    انهم تحولوا الى مادة نفطية كما نراها اليوم
    حصل ذلك تحت امران في نهاية تشغيل واقعة نوح

    الاول : يا ارض ابلعي مائك
    الثاني : غيظ الماء

    اليس النفط مواد عضوية غير متحللة ..؟ انه وعاء ارض (ايجاب وقبول) تم تفجيره ... انه وعاء ايجاب وقبول منفصل (معطل) .. لايحصل الايجاب على قبول ولا يحصل القبول على ايجابا فتوقف كل شيء والنفط الان بين ايدينا وهو لا يرضى ان يتحلل لانه فقد القدرة على الايجاب والقبول ... الا يسأل العلماء انفسهم لماذا لا يتحلل النفط مادامت مكوناته من مواد عضوية ...!!! اين الاوكسجين في تلك الاجساد ... لقد ذهب الاوكسجين عن تلك المخلوقات بفعل (فوران التنور) فاصبحت اجساد المخلوقات مواد عضوية بلا اوكسجين وبقيت هكذا واذا ما جائها الاوكسجين فانها تحترق بنار السعير الذي نراه في النفط ... فهي اجساد لا تتحلل ... نباتات لا تتحلل ... الاوكسجين المضاف الى النفط بعد استخراجه لن يساعد في تحلل المادة العضوية المكونة له لان وعاء الرضا بين الايجاب والقبول مفصول فصلا تكوينيا (معطل) وقد حير العلماء ردحا من الزمن ولا يزال العلماء في حيرة من نظرية تكوين النفط .. النفط هي زيادة البسطة في الخلق !!!!
    الاوكسجين انفصل عن اجساد المخلوقات بفوران التنور الذي وصفناه ان هنلك مناقلة لغلبة فعل قد تم نقلها ولو رصدنا مادة معاصرة لوجدنا ان تلك المادة حيرت العلماء في تصرفها الا وهي (البوكسايت) وهي مركبات الالمنيوم الذي لم يكن حرا في الارض ولم يعثر عليه الا من خلال عملية تسخين عاليه مع امرار تيار كهربائي ... البوكسايت مادة منتشرة في الارض وتشكل حجما يقترب من حجم انتشار السيلكون (الرمال) الا ان الغريب في عنصر الاوكسجين في البوكسايت انه لا ينفصل عن مركبه كما هي اكاسيد الفلزات فكل اوكسيد يتحرر اوكسجينه بالحرارة الا الالمنيوم لذلك يستخدم في بناء الافران فانه لا يتحرر الا عند امرار تيار كهربائي في منصهره وهو ما يخالف مادة الارض بمجملها ويرتبط ذلك الرصد برصد النفط ذو التركيبة العضوية التي لا تتحلل كما تحلل المركبات العضوية في الارض عموما ... رصدان مرصودان في ما بين ايدينا من مادة .. اذا استطاع الباحث ان يربط بين الرصدين فانه يستطيع ان يقرأ خارطة الخالق في القرءان ... ولكن ... بتوفيق الهي ... لان علوم الله لا تكتسب بل تؤتى من عند الله حصرا فهو الهادي
    الفهم الدقيق لمقاصد الله في القرءان يعني قراءة خارطة الخلق كما سطرها الخالق أي ان العلم يمسك من خلال خارطة الخالق وليس المخلوق ونحن انما قرءنا خارطة الخالق واستخدمنا معايير فكرية من حياتنا المعاصرة وفق اجازة السنة الابراهيمية المسطورة في القرءان اما ما اشتمل الملف على نتاجات دون تفاصيل فان قراءة علوم القرءان سوف توضح المرابط الاوسع ولن تكون منهجيتنا في الطرح ذات اسباب مرتبطة بالعجز عن سرد التفاصيل الدقيقة لمقاصد الله في قرءانه الا ان البراءة من المنهجية القائمة في التعامل مع القرءان هي الحاجب الذي يحجب التفاصيل لتكون حصرا لاعضاء قراء علوم القرءان الذين يحملون الصفة الابراهيمية في التعامل مع نصوص القرءان وبراءة ممن عجزوا عن فهم القرءان فخاضوا فيه ما خاضوا قرونا طويله حتى وصل الينا ممزقا كما نراه اليوم باحرف جميله وبفهم منقطع فاولئك العرب الذين ما عرفوا مقاصد الحروف المقطعة استوجبت البراءة من عربيتهم التي عجزت عن فهم مقاطع الحروف المقطعة فهم لا يفهمون (ن والقلم وما يسطرون) الاية 1 من سورة القلم وهم يصرون ان القرءان قد نزل على لسانهم فاين لسانهم في (ن) وفي الحروف المقطعة الاخرى وهي جزء من القرءان لم تستطع ايد ي العابثين ان تفصلها من متن القرءان الشريف فوصلنا محفوظا بامر الهي حاسم
    نعم ... النفط اجساد قوم نوح والمخلوقات التي صاحبتهم تم حقنهم في الارض (ابلعي مائك) وقد تم حقنه من مكان مهم له مواصفة خاصة مرتبطة بالتعطيل الكينوني بين الايجاب والقبول في الارض وانتشر في بقاع الارض من خلال عملية الحقن وبدأ الانسان حديثا يستخرجه من باطن الارض لانه كان قد صمم ان يكون خارج حيازة الاجيال الماضية (غيظ) وان حيازته في الزمن المعاصر مرتبط بوعد الهي اخر ولكن الحائزين له في ظلال بعيد جدا جدا عن سنن الخلق فهم يقرأون خارطة المخلوق كما يرون المخلوق في مختبراتهم اما خارطة الخالق فهي حصرا بيد علماء القرءان بل هي في القرءان
    لو شممت النفط الخام لسوف تشم رائحة نتانة الادميين فيه وان مثل ذلك ليس بعسير على من يريد ان يطمئن لهذه السطور ..
    علوم القرءان لا تقوم على هشيم حضاري فكري بل ستقوم على هشيم انساني خطير وان القارعة قد حلت بالقرب من الدار وفي انفسهم .. احتباس حراري وثقوب في الاوزون واعاصير متكررة وزلازل متتاليه وفايروسات لا تنتهي وامراض عصر مستعصية وتصحر وازمة مياه وازمة غذاء وكارثة مرتقبة وامل مرجو ان يصحوا حملة القرءان لقرءانهم فهم له وارثون ولكن على القلوب اقفالها فلا يتدبرون ما فيه ..
    رغم ان الملف المسطور وجيز موجز الا ان اثارته كبرى لمن يريد ان يثور عقله في القرءان ومن اراد العلم فليثور في القرءان

    الحاج عبود الخالدي


  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    رد: حقيقة النفط في قرءان يقرأ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرفع من هذا المبحث القرءاني الهام ...ونستمع له بتفكر ودراسة لنفهم ونستفيد
    جزاكم لله خيرا
    السلام عليكم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    رد: حقيقة النفط في قرءان يقرأ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرفع من هذا المبحث القرءاني الهام ...ونستمع له بتفكر ودراسة لنفهم ونستفيد
    جزاكم لله خيرا

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الله يقول في قرءانه

    وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ ـ الاعراف من الاية 69

    والله سبحانه يقول في قرءانه ايضا

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    اذن هنلك مشيئة الهية في قيام الذكرى عند الناس ونحن هنا انما نذكر

    نوح في العلم

    سلام عليكم

  8. #8
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    رد: حقيقة النفط في قرءان يقرأ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي
    هناك استفسار يلح على كل متتبع لهذه الدراسة القرءانية العظيمة ..في ءاية ( طوفان نوح ) وما حمل من بيان علمي جد هام.
    والاثارة هي : لماذا عملية ( حمل من كل زوجين ) التي أمر بها الحق تعالى نبيه نوح عليه السلام ...لم تكن الا بعد مرحلة ( فوران التنور ) ....علما ان المبادر للذهن ...أن عملية ( فوران التنور ) لا تسمح بمساحة زمن كبيرة للمرحلة ( الثانية ) من ( احمل في السفينة من كل زوجين ) .... وذلك كما يراها العقل البديهي ...
    فهل تحت المرحلتين علمية خاصة ....؟؟
    مع الشكر الجزيل وكل التقدير لدوام متابعتكم الفاضلة لهذا الحوار
    السلام عليكم

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    رد: حقيقة النفط في قرءان يقرأ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المرحلية الزمنية بين فوران التنور وجمع الازواج هدفا بحثيا غير مباشرا الا ان المرحلية الموضوعية بينهما تحتاج الى تمحيص فكري في الايات الشريفة فيكون عنصر الزمن بين المرحلتين (فوران التنور) و (جمع الازواج في سفينة النجاة) مادة صالحة لفهم حقيقة ما جرى في تلك الحادثة الكونية اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان النفط كان نتيجه كونيه لتلك الحادثة وان النفط مادة عضوية فقدت عنصر الاوكسجين

    {حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ ءامَنَ وَمَا ءامَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ }هود40

    {فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ }المؤمنون27

    موضوعية الحدث المرحلي ان يكون (احمل فيها من كل زوجين) او (فاسلك فيها من كل زوجين) تاتي متوالية بعد ان يفور التنور

    تلك المرحلية واجبة التطبيق مع كل شأن يراد منه الهدم فحين تبدأ عملية النفاذ يتم انتشال ما يستوجب انتشاله من وعاء الهدم والتدمير

    فوران التنور يكون ذا مساحة زمنية واضحة في النصوص الشريفة مع مثل ابن نوح الذي وصف بانه سيأوي الى جب ءاخر يعصمه من الطوفان

    {قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ }هود43

    وذلك يعني ان الحادثة لم تكن صعقة في ومضة زمن وذلك يقيم راشدة فكرية ان صفة (فار التنور) تعني بديء عملية تفريق الصفات بموجب عملية تكوينية ومراصدنا الترشيديه لها انها كانت في نقص الاوكسجين فالاوكسجين لا ينعدم بصعقة في ومضة زمن كما هو الانفجار بل يحتاج الى زمن تنازلي وفي ذلك الزمن يتم جمع النماذج الكونية (من كل زوجين اثنين)

    سلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 465
    التقييم: 10

    رد: حقيقة النفط في قرءان يقرأ


    تحية واحترام

    يكفي ان النفط هو مادة عضوية فهو من مصدر بايولوجي وذلك ما يعلنه النفط نفسه وعلماء المادة يقراون ذلك الاعلان الكوني بوضوح بالغ ورغم ان تصورات العلماء تقول ان اصل النفط هو من مخلوقات خمائرية اندثرت الا ان ذلك القول مردود عقلا فهل كان حجم الخمائر والطحالب بمثل هذا الكم الهائل الذي نراه في انتاج النفط ولا يمكن ان نتهم علماء تقنيات النفط بالغفلة لانهم لا يملكون قران يقراونه الا ان الغفلة الحقيقية نتهم انفسنا بها لاننا مشمولين بنص واذا ذكروا لا يذكرون والله يقول واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح ولكن انى لنا الذكرى ونحن نؤمن بما يقوله اهل العلم من غير المسلمين

    النفط من اجساد مخلوقات قوم نوح

    هي لسيت نظرية بل حقيقة يعلنها القرءان وهي خارج اهل التفسير وقدراتهم لان اهل النفسير ما كانوا يعرفون النفط كما نعرفه اليوم

    احترامي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ )
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-13-2020, 01:32 PM
  2. عذاب السعير واسعار سعرات الحرارة في قرءان يقرأ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-27-2011, 08:45 PM
  3. الـــعـــقـــــل ( حقيقة غير مرئية )
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-25-2011, 03:31 AM
  4. قانون سياسي من قرءان يقرأ في لسان عربي مبين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-19-2011, 06:38 PM
  5. بين الفجر والتفجير علم قرءاني يقرأ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-27-2011, 10:09 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146