سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حوار يبحث في مخلوق الجان » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: وليدراضي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ثلاث شعب : الاية ( انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب ) - قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل توجد في القرءان حلول علمية لمعالجة ( التعديل الوراثي ) لأصول الخلق ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,460
    التقييم: 10

    رمضانيات ... تساؤل عن (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟!


    رمضانيات ... تساؤل عن:

    (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟!




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تلقى المعهد استفسارات من رغبة في معرفة البيان لمعرفة (مواقيت الافطار في الابراج العالية)

    نسبة الى القاطنين في الطبقات السفلية منه !!

    وبالتالي نص جوابية : فضيلة الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,495
    التقييم: 215


    رمضانيات
    تساؤل :

    (مواقيت الافطار في الابراج العالية)




    مواقيت الغروب تختلف باختلاف الاقليم فلكل اقليم ميقات مختص مع الشمس وذلك الميقات يمتلك حزمة من الثوابت ومنها على سبيل التذكير ... ارتفاع الاقليم او المدينة عن مستوى سطح البحر ... زواية ميل الارض نحو الغرب حيث تلعب دورا رئيسيا في تحديد ميقات الغروب


    المشكلة القائمة الان تقع في خضوع معيار غروب الشمس الى الاراء البشرية فاهل السنة وغالبية جمهور الفقهاء يؤكدون ان غروب الشمس يقع عندما يغيب قرص الشمس عن نظر الراصد (سقوط قرص الشمس من افق الناظر) ... ذلك المعيار هو معيار غير صادق ذلك لان الضوء يخضع الى ظاهرة الانكسار وحين ينكسر الضوء فان قرص الشمس يختفي رغم انه لا يزال موجود وقد تم حساب تلك الصفة وظهر ان قرص الشمس تنكسر صورته لمسافة قد تصل الى 25 كيلو متر فهو موجود الا انه غير مرئي بسبب انكسار الضوء خلال مروره بالكتلة الهوائية الارضية ومعامل الانكسار الضوئي للكتلة الهوائية يتغير بتغير حرارة الاجواء ونسبة الشوائب التي يحملها الهواء


    المسلمون بحاجة الى معيار معاصر جديد يخضع للنص القرءاني فوجدنا المعيار (الحق) في المعالجة التالية:


    (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (البقرة:187)


    من ذلك المعيار (الخيط الابيض من الخيط الاسود) وهو ميقات من نص قرءاني (ثابت) يتضح ان اخر لقمة غذاء واخر شربة ماء لبديء الصيام تبدأ في خيط ابيض من خيط اسود ... ذلك يعني ان اول لقمة واول شربة ماء عند الافطار ستكون في (حتى يتبين الخيط الاسود من الخيط الابيض من الغروب) وهنا يكون الحسم الذي يقضي على الاختلاف المذهبي في مواقيت الصلاة كما يقضي على اي تقولات تخص ساكني الابراج وبيان الخيط الاسود من الخيط الابيض يمكن ممارستها ببساطة في التطبيقات التالية :

    يقوم الراصد بفتح ذراعيه افقيا لتكون ذراعه اليسرى نحو افق الشروق وذراعه اليسرى نحو افق الغروب وبذلك يكون الراصد قد اتخذ لنفسه رصدا وسطا بين الشروق والغروب اي انه سيقوم بتقسيم قوس مسار الشمس في السماء في اقليمه الى نصفين متساويين , عندها يرفع الراصد رأسه الى السماء ليرى زرقة السماء فوق سمة الرأس في اعلى قمة سماء فوق رأسه فيرى غروب الشمس فوق سمة الرأس حيث سيرى ان جهة اليمين زرقاء فاتحة اللون وجهة اليسار من السماء زرقاء غامقة اللون ولسوف يرى (خط) الزرقة الداكنة فوق رأسه وهو خيط اسود يزحف نحو اليمين وحين يعبر الخيط الاسود (الازرق الداكن) سمة الرأس تكون الشمس قد غابت عن الكتلة الهوائية في السماء والتي تعلو رأس الراصد

    ... ذلك معيار معاصر مستحلب من بحوث قرءانية بريئة من الرأي المختلف وهو معيار مبني على بيانات قرءانية مرتبطة بعلوم الفلك الثابتة (حقائق تكوينية) وهو تطبيق لنص قرءان (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون)



    استخدام ذلك المعيار في تحديد ميقات غروب الشمس سيجعل ميقات الغروب بين الساكنين في الابراج والساكنين في الطابق الاول من البرج في ميقات واحد لان التعامل مع الشمس في ميقات غروبها سيكون مرتبطا بدوران الارض وانتقال الاقليم لاي مدينة مرتفعة عن سطح البحر او برج او قرية في جبل عن المجال الضوئي ومجال قوى الجذب للشمس فيكون الادق معيارا (نص + علم) وهو قرءان في ما كتبه الله من نظم فلكية
    يلاحظ بعض الناس في وقت مغيب قرص الشمس ان هنلك طائرة في السماء الا انها براقة بسبب سقوط اشعة الشمس عليها ... عند استخدام المعيار المروج عنه اعلاه فان الراصد سيجد اي طائره على يمينه براقة باشعة الشمس اما لو مرت الطائرة على يساره او فوق رأسه فانه سيراها داكنة وسيرى اضوية الدلالة التي تحملها


    المسلمون سيجبرون يوما على استبدال معاييرهم القديمة الموروثة من بطن التاريخ ويقيمون معايير اسلامية معاصرة (نص قرءاني + علم مادي يقيني) وهي المهمة التي يسعى اليها المعهد الاسلامي للدرسات الاستراتيجية المعاصرة من اجل يوم اسلامي معاصر

    سلام عليكم


    الحاج عبود الخالدي



  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,460
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي



    مقتبس :

    يقوم الراصد بفتح ذراعيه افقيا لتكون ذراعه اليسرى نحو افق الشروق وذراعه اليسرى نحو افق الغروب وبذلك يكون الراصد قد اتخذ لنفسه رصدا وسطا بين الشروق والغروب اي انه سيقوم بتقسيم قوس مسار الشمس في السماء في اقليمه الى نصفين متساويين , عندها يرفع الراصد رأسه الى السماء ليرى زرقة السماء فوق سمة الرأس في اعلى قمة سماء فوق رأسه فيرى غروب الشمس فوق سمة الرأس حيث سيرى ان جهة اليمين زرقاء فاتحة اللون وجهة اليسار من السماء زرقاء غامقة اللون ولسوف يرى (خط) الزرقة الداكنة فوق رأسه وهو خيط اسود يزحف نحو اليمين وحين يعبر الخيط الاسود (الازرق الداكن) سمة الرأس تكون الشمس قد غابت عن الكتلة الهوائية في السماء والتي تعلو رأس الراصد

    قرانا عنكم هذا البيان العلمي المستنبط من علم ( القرءان ) ، فاذن لا فرق يسجل بين من يسكنون في ابراج عالية واخرى ارضية ، فوقت الغروب واحد ( لكلاهما ) كما جاء شرحه وبيانه في ردكم الكريم
    فجزاكم الله عنا وعن أمة الاسلام كل خير .

    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 54
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 26
    التقييم: 10

    الأخ العزيز ... الحاج عبود ... كامل السلام لك

    أنت تقول حسب الطريقة المستحلبة ولا أدري كيف تم هذه الإستحلاب:

    يقوم الراصد بفتح ذراعيه افقيا لتكون ذراعه اليسرى نحو افق الشروق وذراعه اليسرى نحو افق الغروب وبذلك يكون الراصد قد اتخذ لنفسه رصدا وسطا بين الشروق والغروب اي انه سيقوم بتقسيم قوس مسار الشمس في السماء في اقليمه الى نصفين متساويين , عندها يرفع الراصد رأسه الى السماء ليرى زرقة السماء فوق سمة الرأس في اعلى قمة سماء فوق رأسه فيرى غروب الشمس فوق سمة الرأس حيث سيرى ان جهة اليمين زرقاء فاتحة اللون وجهة اليسار من السماء زرقاء غامقة اللون ولسوف يرى (خط) الزرقة الداكنة فوق رأسه وهو خيط اسود يزحف نحو اليمين وحين يعبر الخيط الاسود (الازرق الداكن) سمة الرأس تكون الشمس قد غابت عن الكتلة الهوائية في السماء والتي تعلو رأس الراصد
    -إذاً ما العمل عندما نسمع أن هناك مناطق على الكرة الأرضية تُسمى (
    بولار داي و بولار نيت) حيث يكون النهار لمدة ستة اشهر ويكون الّيل في الستة الاشهر الاخرى.إ ذا كان انسان يعيش هناك لأغراض بحثية أو أنه أستوطن تلك المناطق في مرحلة معينة لكارثة حلّت بمسكنه الأصلي مثلاً ، ماذا يفعل بالنسبة لطقس الصوم ؟ وهل هذا المستحلب سيعمل هناك؟ أم سنحتاج لمستحلب آخر؟.

    -ماذا ستفعل الانسانية إذا وصلت وسكنت في كواكب أُخرى؟ هل سيبقى قرءان ؟ أم أنه لا يصلح إلا لكوكب معين وبقعة جُغرافية محددة؟

    -ما العمل عندما يصوم الانسان في منطقة Hammerfest, Norway حسب فهمك للاية (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) . تطلع الشمس الساعة 1:42 صباحا وتغيب الساعة 23:12. اي ان النهار طوله واحد وعشرين ساعة ونصف ؟ هل هذا يستقيم وعدم تحمّلنا ما لا طاقة لنا به؟.

    مع ملاحظة أني أبحث عن ضبط طقس الصيام في الوقت ، ولا أبحث بالمقدرة على الصيام وليس الصوم؟ .


    شكراً لك ...



  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,495
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحنيف مشاهدة المشاركة
    الأخ العزيز ... الحاج عبود ... كامل السلام لك

    أنت تقول حسب الطريقة المستحلبة ولا أدري كيف تم هذه الإستحلاب:

    -إذاً ما العمل عندما نسمع أن هناك مناطق على الكرة الأرضية تُسمى (
    بولار داي و بولار نيت) حيث يكون النهار لمدة ستة اشهر ويكون الّيل في الستة الاشهر الاخرى.إ ذا كان انسان يعيش هناك لأغراض بحثية أو أنه أستوطن تلك المناطق في مرحلة معينة لكارثة حلّت بمسكنه الأصلي مثلاً ، ماذا يفعل بالنسبة لطقس الصوم ؟ وهل هذا المستحلب سيعمل هناك؟ أم سنحتاج لمستحلب آخر؟.

    -ماذا ستفعل الانسانية إذا وصلت وسكنت في كواكب أُخرى؟ هل سيبقى قرءان ؟ أم أنه لا يصلح إلا لكوكب معين وبقعة جُغرافية محددة؟

    -ما العمل عندما يصوم الانسان في منطقة Hammerfest, Norway حسب فهمك للاية (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) . تطلع الشمس الساعة 1:42 صباحا وتغيب الساعة 23:12. اي ان النهار طوله واحد وعشرين ساعة ونصف ؟ هل هذا يستقيم وعدم تحمّلنا ما لا طاقة لنا به؟.

    مع ملاحظة أني أبحث عن ضبط طقس الصيام في الوقت ، ولا أبحث بالمقدرة على الصيام وليس الصوم؟ .


    شكراً لك ...


    ولكم منا كامل السلام وتمامه فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الطريقة المستحلبة في طرحنا جاءت من فطرة عقل في علوم الفلك وحراكه الفيزيائي ومعرفية مساقط الضوء الوارد من الشمس على محدب الارض التي نعيش عليها فهي ليست من علم مسطور بل من ممارسة في مسك البيان ذلك لان ماكتبه الله في نظم الخلق موصوفة من عند ربنا بـ (الكتاب المبين) وهو موصوف بصفة (لا ريب فيه)
    موضوعية (كتاب الصيام) في الاقاليم الحرجة وهما اقليمان موصوفان بصفة القرب من قطبي الارض ... في الاقاليم القريبة من القطب الشمالي الاكثر سكنا من الناس منها من الاقاليم القريبة من القطب الجنوبي حيث توجد بعض الجزر المسكونة بالقرب من القطب الجنوبي تتصف بنفس الصفة التي تتصف بها اقاليم قريبة من القطب الشمالي مثل الدول الاسكندنافية .
    من المؤكد ان (ليس كل ما يعلم يقال) ذلك لان مستقرات الناس لا تحتمل القول في (غراب) شديد (الغربة) وبالتالي فان الحرج في بعض الطروحات يسبب حرجا لحامل البيان الا ان كتمان البيان ايضا يمتلك حرجا اكبر مع الله (لعنة الله على من يكتم البيان) فيكون الاولى ثم الاولى ان نخشى الحرج مع الله ولا تأخذنا في الله لومة لائم حين يكون الحرج من الناس
    (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) (البقرة:159)

    خصوصية الصيام في شهر رمضان هي خصوصية مختارة من قبل المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ومعلمه (شديد القوى) الا ان المسلمين يتصورون ان شهر رمضان يمتلك خصوصية تكوينية بصفته عنصر زمني مرتبط بدوران القمر حول الارض ... خصوصية الميقات الشهري القمري جائت في منسك الحج حصرا في شهر (ذي الحج) وفي اليوم التاسع منه حصرا وفي ذلك الميقات مونتاج فلكي محدد يخص الحج اما شهر الصوم فهو شهر معتاد وكان بامكان المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ان يجعله في غير شهر رمضان الذي نعرف اسمه المسمى من قبل الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فهو شهر لم يكن اسمه (رمضان) في الزمن الذي سبق الرسالة الشريفة الا ان الميزة (التكوينية) في شهر الصوم ان يكون الصوم جماعيا بين المسلمين في اقليم ينتشر فيه الاسلام فيكون الصوم في ميقات محدد من دورة قمرية كاملة حول الارض فالصوم الجماعي في اقليم محدد يمتلك مرابط تكوينية نافعة تضفي لعملية التأهيل الذي يفعله الصوم لاجساد الصائمين تكاملية في نظم الخلق ... ذلك التخريج مرتبط بـ (تكوينة الصوم) حين تستحلب من العلم القرءاني الابراهيمي المستقل ولعل الفطرة العقلية قادرة على التعامل مع تلك الراشدة فالصوم كمنسك يبقى فعالا في غير شهر رمضان الذي نصوم ايامه وهو صيام البديل في غير رمضان لمن كان مريضا او على سفر او للنفساء والحائض من النساء او ان يكون منسك نافلة او ان يكون منسكا تكفيريا (كفارة) وبالتالي تدرك الفطرة ان (لا رابط) يربط (كتاب الصيام) حتما في ميقات تقويم زمني يخص رمضان كدورة قمرية (محددة) حول الارض ..
    من تلك الراشدة ننتقل الى الاقاليم الحرجة في الصوم في مقتربات القطب الشمالي ومقتربات القطب الجنوبي ونرى انهما اقليمان يتبادلان ميقات الحرج ففي صيف القطب الشمالي يكون شتاءا في القطب الجنوبي وبالعكس وبالتالي فان ميقات الحرج في الصوم لذينيك الاقليمين مختلف (متعاكس) فيكون لكل منهما ميقات صوم مختلف يقل فيه الحرج ويستطيع سكان تلك الاقاليم من ممارسة (كتاب الصيام) بحرج اقل ووضوح بياني لفاعلية الشمس في تلك البقاع

    كل انسان ساكن على الارض يستطيع ان يدرك ان هنلك (منحنى) لمسار الشمس بين الشروق والغروب يرسم (افتراضا) في القبة السماوية ويكون طرفا القوس في افق الشرق والاخر في افق الغرب فوق مسطح الارض وعندما ندرك ان مسار الشمس هو على شكل قوس مرسوم من الشرق باتجاه الغرب فان ذلك القوس يمتلك قطر مختلف القياس من اقليم الى اقليم بفارق الشمال والجنوب على سطح الارض الاحدب فكلما يتقدم الراصد نحو الشمال في النصف الشمالي من الكرة الارضية فان قطر القوس يقل حتى يصل الى نقطة قريبة من القطب الشمالي سيرى ان الشمس وكأنها تشرق وتغرب من برج واحد .. مثل تلك الظاهرة تحصل ايضا كلما يتقدم الراصد الساكن في النصف الجنوبي من الارض وكلما يتقدم جنوبا فان قطر القوس يتناقص كلما يتجه جنوبا

    سكان تلك المناطق لو حملوا علوم القرءان وكانوا متمسكين بـ (كتاب الصيام) لاستطاعوا (في اقاليمهم) تحديد ميقات لدورة قمرية كاملة تتوائم مع اقل المواقيت حرجا في الصوم عندما يكون قطر القوس لمسار الشمس في الاوج وهو يحصل في وسط موسم الانقلاب الصيفي او في وسط الانقلاب الشتوي سواء عند مقتربات القطب الجنوبي او عند مقتربات القطب الشمالي وعند رسم معالم ذلك الحراك الفلكي ميدانيا فان الصوم سوف لن يزيد على 19 ساعه ويمكن تحديد ميقات الامساك وميقات الافطار من خلال جدولة زمنية لحركة الشمس في الافق للفصل بين الخيط الابيض والخيط الاسود
    الابيض والاسود صفات لونية ندركها في معارفنا المكتسبة الا ان لكل لفظ حدود وظيفية في مقاصد العقل عندما يتم التعامل مع (حرفية اللفظ) بلسان عربي مبين وفطرة عقل معاصرة تدرك ان اللون ما هو الا طيف موجي تم كشف حقائقه في الخلق

    مقومات الممارسة التي تحدثنا عنها في معيار ميقات الافطار وميقات الامساك في الصيام هو معيار يقترب من المدرك اللوني الذي نعرفه لانه حقيقة خلق فيزيائية (طول موجي) تدركه العين البشرية ومن تلك الاثارة نرى ان فطرة العقل تدرك ان في ميقات الفجر (صلاة الفجر) لا يوجد خيط ابيض في السماء بل توجد دلائل اصطدام اشعة الشمس بالكتلة الهوائية في اعلى قمة للسماء فوق رأس الراصد في اقليمه

    ميقات (شهر الصوم) في الاقاليم الحرجة سيكون متغيرا بما يختلف عن الاقاليم التي لا يعتريها الحرج في الفصل بين وعائيين تكوينين (الليل والنهار) وكتاب الصيام مبني على الامتناع عن المأكل والمشرب في وعاء النهار وحصر المأكل والمشرب في وعاء الليل ولذلك المعيار نص قرءاني مبين ويستطيع الناس ان يمسكوا ببيان ذلك المعيار بين الليل والنهار لممارسة منسك الصوم بيسر بعد ان تكشفت حقائق تكوينية فيما كتبه الله في الحراك الفلكي وهو علم منتشر

    شكرا لكم ولاثارتكم التذكيرية ذات الصفة الفائقة في الحاجة اليها عند الناس الذين يقطنون مقتربات قطبا الارض

    سلام عليكم

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,460
    التقييم: 10

    رد: رمضانيات ... تساؤل عن (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اعادة الذكرى في ايام رمضانية

    نسأل الله قبول الطاعات

    سلام عليكم


  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 77
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: رمضانيات ... تساؤل عن (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة

    رمضانيات
    تساؤل :

    (مواقيت الافطار في الابراج العالية)




    مواقيت الغروب تختلف باختلاف الاقليم فلكل اقليم ميقات مختص مع الشمس وذلك الميقات يمتلك حزمة من الثوابت ومنها على سبيل التذكير ... ارتفاع الاقليم او المدينة عن مستوى سطح البحر ... زواية ميل الارض نحو الغرب حيث تلعب دورا رئيسيا في تحديد ميقات الغروب


    المشكلة القائمة الان تقع في خضوع معيار غروب الشمس الى الاراء البشرية فاهل السنة وغالبية جمهور الفقهاء يؤكدون ان غروب الشمس يقع عندما يغيب قرص الشمس عن نظر الراصد (سقوط قرص الشمس من افق الناظر) ... ذلك المعيار هو معيار غير صادق ذلك لان الضوء يخضع الى ظاهرة الانكسار وحين ينكسر الضوء فان قرص الشمس يختفي رغم انه لا يزال موجود وقد تم حساب تلك الصفة وظهر ان قرص الشمس تنكسر صورته لمسافة قد تصل الى 25 كيلو متر فهو موجود الا انه غير مرئي بسبب انكسار الضوء خلال مروره بالكتلة الهوائية الارضية ومعامل الانكسار الضوئي للكتلة الهوائية يتغير بتغير حرارة الاجواء ونسبة الشوائب التي يحملها الهواء


    المسلمون بحاجة الى معيار معاصر جديد يخضع للنص القرءاني فوجدنا المعيار (الحق) في المعالجة التالية:


    (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (البقرة:187)


    من ذلك المعيار (الخيط الابيض من الخيط الاسود) وهو ميقات من نص قرءاني (ثابت) يتضح ان اخر لقمة غذاء واخر شربة ماء لبديء الصيام تبدأ في خيط ابيض من خيط اسود ... ذلك يعني ان اول لقمة واول شربة ماء عند الافطار ستكون في (حتى يتبين الخيط الاسود من الخيط الابيض من الغروب) وهنا يكون الحسم الذي يقضي على الاختلاف المذهبي في مواقيت الصلاة كما يقضي على اي تقولات تخص ساكني الابراج وبيان الخيط الاسود من الخيط الابيض يمكن ممارستها ببساطة في التطبيقات التالية :

    يقوم الراصد بفتح ذراعيه افقيا لتكون ذراعه اليسرى نحو افق الشروق وذراعه اليسرى نحو افق الغروب وبذلك يكون الراصد قد اتخذ لنفسه رصدا وسطا بين الشروق والغروب اي انه سيقوم بتقسيم قوس مسار الشمس في السماء في اقليمه الى نصفين متساويين , عندها يرفع الراصد رأسه الى السماء ليرى زرقة السماء فوق سمة الرأس في اعلى قمة سماء فوق رأسه فيرى غروب الشمس فوق سمة الرأس حيث سيرى ان جهة اليمين زرقاء فاتحة اللون وجهة اليسار من السماء زرقاء غامقة اللون ولسوف يرى (خط) الزرقة الداكنة فوق رأسه وهو خيط اسود يزحف نحو اليمين وحين يعبر الخيط الاسود (الازرق الداكن) سمة الرأس تكون الشمس قد غابت عن الكتلة الهوائية في السماء والتي تعلو رأس الراصد

    ... ذلك معيار معاصر مستحلب من بحوث قرءانية بريئة من الرأي المختلف وهو معيار مبني على بيانات قرءانية مرتبطة بعلوم الفلك الثابتة (حقائق تكوينية) وهو تطبيق لنص قرءان (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون)



    استخدام ذلك المعيار في تحديد ميقات غروب الشمس سيجعل ميقات الغروب بين الساكنين في الابراج والساكنين في الطابق الاول من البرج في ميقات واحد لان التعامل مع الشمس في ميقات غروبها سيكون مرتبطا بدوران الارض وانتقال الاقليم لاي مدينة مرتفعة عن سطح البحر او برج او قرية في جبل عن المجال الضوئي ومجال قوى الجذب للشمس فيكون الادق معيارا (نص + علم) وهو قرءان في ما كتبه الله من نظم فلكية
    يلاحظ بعض الناس في وقت مغيب قرص الشمس ان هنلك طائرة في السماء الا انها براقة بسبب سقوط اشعة الشمس عليها ... عند استخدام المعيار المروج عنه اعلاه فان الراصد سيجد اي طائره على يمينه براقة باشعة الشمس اما لو مرت الطائرة على يساره او فوق رأسه فانه سيراها داكنة وسيرى اضوية الدلالة التي تحملها


    المسلمون سيجبرون يوما على استبدال معاييرهم القديمة الموروثة من بطن التاريخ ويقيمون معايير اسلامية معاصرة (نص قرءاني + علم مادي يقيني) وهي المهمة التي يسعى اليها المعهد الاسلامي للدرسات الاستراتيجية المعاصرة من اجل يوم اسلامي معاصر

    سلام عليكم


    الحاج عبود الخالدي



    اود اضافة تذكيرية

    لوجدنا الآية الكريمة التالية تحدد لنا الفترة الزمنية التي يجب علينا أن نصوم فيها، قال تعالى:

    أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّعَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَعَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)

    لنخرج بنتيجة قلما يستطيع أحد أن يجادل فيها تتمثل في أن الصيام يبدأ مع تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر وينتهي مع بداية الليل:

    وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ

    لكن بالرغم من وضوح مفردات الآية الكريمة التي تدل على بداية الصيام (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) ونهايته (ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ)، إلا أنّ أهل العلم قد اختلفوا في تحديد هذه الأوقات على أرض الواقع. فوضوح اللفظ في الآيات الكريمة لم ينعكس على التطبيق العملي على أرض الواقع بسبب كثرة آراء أهل العلم حول تفسيرات هذه المفردات القرآنية ودلالتها الحقيقية على أرض الواقع.

    ولكن بالرغم من الاختلافات الفقهية بين أهل العلم، ظلّ الناس يطبقون هذا التشريع الإلهي بفطرتهم السليمة، فيحرصون على الصيام بأفضل طريقة ممكنة. فأخذوا يتحرزون الدقة في الإمساك في الفجر وكذلك في الإفطار مع بداية الليل.

    لكن ما يجب التنبيه له هو أن الناس لم تعهد الدقة في تحديد الوقت في كل الأزمان والعصور، فاختراع الساعة اليدوية لم يبدأ مع الرسالة الدينية ، فكان الناس يلجئون إلى أساليب بدائية في تحديد وقت الفجر ووقت الغروب. ولا شك أن المناخ كان حاسما في كثير من الأحيان ، فتحديد الوقت في نهار الصيف ولياليه أكثر سهولة من تحديده في الشتاء خاصة عندما تتكبد السماء بالغيوم متغيرة الألوان.

    هناك طريقة طبيعية للتغلب على عوامل الطقس في تحديد وقت الفجر ووقت الغروب حتى في أشد أيام وليال الشتاء المعتم. وكان افتراؤنا حينئذ هو أن هناك في الطبيعة كائنات لا يمكن أن يفوتها وقت الفجر ووقت الغروب وذلك لأن هذا هو وقت تسبيحها، وأخص بالذكر هنا الطيور التي تطير بجناحيها.

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41)

    فالطير تبدأ يومها مع طلوع الفجر، فتصطف معا وتنطلق أصواتها بالتسبيح بحمد ربها، وإن كنا لا نفقه ذلك التسبيح:

    فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79)

    تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)

    وما أن تنهي اصطفافها الصباحي وتسبيحها حتى تنطلق في البلاد متفرقات تبحث عن رزقها.

    نحن نظن من عند أنفسنا بأن وقت الإمساك عن الطعام والشراب وشهوة الجنس في يوم رمضان تبدأ مع بيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، وهو الوقت الذي تصطف فيه الطيور لتبدأ يومها بالتسبيح بحمد ربها.

    عندما ينتهي اليوم ويبدأ ظلام الليل بالاقتراب تبدأ هذه الطيور رحلة العودة إلى مساكنها، فتتجمع وتصطف معا من جديد في تسبيحها الثاني بحمد ربها، فتنطلق أصواتها من جديد في التسبيح الجماعي الذي لا نفقهه، لتحمد ربها من جديد على ما رزقها في يومها هذا.

    اذن وقت الإفطار في رمضان يبدأ مع بداية الليل، وهو الوقت الذي تعود فيه الطيور إلى مساكنها مع قدوم الليل

    ولا شك عندنا أن هذه الكائنات الحية (أي الطيور التي تطير بجناحيها) مزودة بنظام توقيت لا يمكن أن تخدعه عوامل المناخ. فالطير يستطيع أن يحدد طلوع الفجر كما يستطيع أن يحدد بداية الليل بكل دقة ويسر، فلا مجال للخطأ في ذلك.

    ولو بحث أهل العلم عن هذه الساعة البيولوجية في الطيور، لوجدوها، ويمكن أن يستفيدوا منها أكثر من استفادتهم من الساعات الرقمية التي صنعها البشر في عصر التكنولوجيا الحديثة.

  8. #8
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,370
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: رمضانيات ... تساؤل عن (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟!




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ الفاضل وليد راضي


    لا يمكن الاعتماد على مواقيت الطيور في الخلود الى اعشاشها مساءا او استيقاظها فجرا في تبيان ( الخيط الأبيض من الاسود من الفجر ) ، فالطيور اصنافا وانواعا ولكل طبيعته والتي تختلف من بيئة جغرافية الى اخرى ، وبوصلتها لا تتماشى جميعها في التمييز بين الخط الأبيض والأسود من الفجر ، الا اذا عثر العلماء على صنف قار من الطيور واقيمت عليه تجارب متكررة طيلة فواصل السنة وفي كل منطقة جغرافية وتبين فعلا ان ذلك النوع من الطير يستطيع ان يميز الغروب من الشروق بحرا وجوا وارضا .

    في ما يلي مقتبس تجربة وبيانات قد تنفع الباحثين وتنضاف الى مكتب بحوثهم :


    سؤال الأخ حسين جابر :


    السلام عليكم

    وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ

    اتمام الصيام الى الليل ماذا يعني ؟ عند غياب الشمس وقيام اذان (المغرب) يأكل الصائمون وهو (مغرب) وليس (ليل) فهل المغرب يعني الليل او ان غياب قرص الشمس يعني الليل في الاحكام الشرعية ؟

    واتموا الصيام فان تمامه يقع في الليل حسب الاية الكريمة وقبل الليل يكون الصيام الا انه منقوص يحتاج الى تتمة فهل وراء ذلك الحكم فهما غير ما هو ساري بين الناس في رمضان

    سلام عليكم



    وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ

  9. #9
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,370
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: رمضانيات ... تساؤل عن (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟!



    جوابية :
    الحاج عبود الخالدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المعيار الفارق بين الليل والنهار هو (حضور الشمس) فـ غياب الشمس هو الليل التكويني وحضورها هو النهار التكويني وتلك الراشدة يمكن الامساك بها بفطرة عقلية مدعومة بالنصوص الشريفة

    { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } (سورة هود 114)

    طرفا النهار هما قبل طلوع الشمس وبعد غروبها وزلفا من الليل هي صلاة العشاء

    لو كان لـ المعهد رجال ينصرون الله في انفسهم لقلنا لهم نحن نحتاج الى باحثين يبحثون في كل اقليم عن (بدء تنفس النبات غاز ثاني اوكسيد الكربون) يتبعه (بدء تنفس النبات غاز الاوكسجين) وعندها يتحول الليل والنهار الى (ءايتين) منفصلتين علميا بموجب (مجس علمي كبير) الا ان جهودنا ومشروعنا الفكري لا يزال ثورة بلا ثوار ومثل ذلك الحضور الاسلامي يمكن ان يشكل بارقة أمل فالبحث العقلاني في القرءان لا يكفي بل يحتاج الى تطبيق مادي ميداني وجهودنا الميدانية الباحثة في تطبيقات قرءانية معاصرة تنحسر في المرحلة الراهنة (منذ سنين طويلة) على تأمين ادوات النجاة من فرعون وءال فرعون هذا الزمان وبقيت الحاجات الاقل حرجا تنتظر طائفة من المؤمنين تنفر لرضوان الله في (نصرة الله) في نفوسنا لنرتقي معها سلالم بحث لا حدود لها


    مقترح تجربة :

    يمكن ان نأتي بحاوية زرع فيها زرع اخضر ووضعها (في مقتربات الغروب) في وعاء زجاجي محكم الغلق يسمح بنفاذ اشعة الشمس ولا يسمح بنفاذ الغازات وربط الوعاء الزجاجي بمجسات رقابة نسبة الاوكسجين وثاني اوكسيد الكربون وهي مجسات متوفرة مختبريا وحين نلاحظ ان نسبة ثاني اوكسيد الكربون يصاحبها ارتفاع نسبة الاوكسجين يستوجب علينا ان نجهز القنينة المختبرية بمزيد من نسبة ثاني اوكسيد الكربون واخراج نسبة الاوكسجين الفائضة باجهزة تخصصية وهي متوفرة لاستخدامات كثيرة وبعد انجاح عملية التحكم بنسب الغازات في القنينة المختبرية اثناء وجود الشمس ثم تظهر ظاهرة تناقص نسبة الاوكسجين تصاحبها زيادة نسبة ثاني اوكسيد الكربون وتلك الظاهرة تصاحب غياب الشمس تكوينيا عندها تمنح الباحث المختبري الفاصل الذي يفصل بين ءايتين كونيتين كبيرتين (ءاية الليل وءاية النهار) بمجس علمي لا يخضع لـ التخمينات !! عندها يمكن ان يرفع الاذان للصلاة في المختبر وتموت موجبات الفرقة المذهبية في مواقيت اذان المغرب وميقات الافطار ..

    ذلك المنسك العلمي هو صورة لـ الاسلام المعاصر التي يجب ان يكون عليها المسلمون لو نهضوا من اجل صلاح اسلامهم في انفسهم !! ولكن .. نبث شكوانا الى الله في قلة الناصرين !! والاصدق قولا انهم لا وجود لهم !!

    الصوم في تكوينته التي كتبها الله في الخلق هو (انقلاب) في المأكل والمشرب من (ءاية النهار) الى (ءاية الليل) وتحت ذلك المنقلب علم قرءاني عظيم يقيم (اليقين) عند حملة القرءان

    نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    السلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 77
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: رمضانيات ... تساؤل عن (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟!



    لاحرمنا الله تعالى من جوابكم ولافتننا بعدكم ولا ابعدنا عنكم ، فائق الاحترام لكم جميعا وسلم الله تعالى وصلواته
    عليكم نواة جند الاستعصام بحبل الله تعالى .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رمضانيات أسفنجية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-05-2015, 07:33 PM
  2. رمضانيات....الصيام المسنون
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-05-2011, 09:17 PM
  3. رمضانيات....صيام الكفارات
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-05-2011, 12:45 PM
  4. رمضانيات...... الصيام المنذور
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-04-2011, 09:28 AM
  5. رمضانيات..... أقسام الصيام
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-02-2011, 08:30 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137