ان عطاء الله عز وجل موجود للمستحقين لا محال
فأنه كريم لا بخل في ساحته ، فيعطي عطاءه ما
لم يكن هناك مانع من جانب العبد نفسه .
نلاحظ معا ، للتنظير ، قوله تعالى {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }المدثر42
ولم يقل أحدهم : ما أدخلكم الجنة .
لأن الأصل في الأنسان هو دخول الجنه ولا عجب من دخولها
بعد سعة الرحمة وعدم المانع من قبل العبد,
وانما العجب والتساؤل يكون في ما اذا دخل الفرد سقر
ولم تقتضي الرحمة على سعتها ان يدخل الجنة
فاي جناية على النفس واي ظلم ؟