سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    عوق الخطاب العقائدي


    عوق الخطاب العقائدي

    من أجل صحوة عقائدية

    اتصفت العقائد جميعا بصفة تميزت بميزة خاصة في زمن الممارسات الحضارية الا وهي صفة (العوق) الشديد في مواكبة النظم الحضارية سواء كانت نظم فكرية او تطبيقات علمية او تقنية ونرى في فطرة عقل تبحث عن الحقيقة مفاصل من ذلك العوق الذي شمل كل العقائد التي يحملها البشر في الارض بلا استثناء ونرى :

    الوطنية والوطن : وهي من تطبيقات معاصرة جعلت من العقيدة في كل مكان ناشطة معزولة عن (فاعلية) نظم الدولة الحديثة فنظم الدولة الحديثة لا تضع للمادة العقائدية أي فاعلية في نفاذية ممارسة الدولة لوظيفتها المستحدثة ... في مرحلة تقدمت على بدايات نشأة الدولة الحديثة نجد ان الدولة المتعصرنة بمرحلية سياسية بدأت تتدخل في الشأن العقائدي وهو تدخل سلبي الاهداف فكان ويكون دائما تدخلا اداريا يراد منه تقييد انشطة العقيدة بقيود محددة المسار محددة النتيجة واشهر تلك الصفات المعاصرة هي ظاهرة (الفاتيكان) حيث ابتلعت الدولة الحديثة بعد نجاح هيمنتها على الارض والجمهور المسيحي كامل الدين المسيحي وقامت بصومعته في دولة مفترضة سميت الفاتيكان ... مثل ما حصل للفاتيكان حصل لمجمل العقائد البشرية الا انها كانت ممارسات وطنية التنظير تفرقت في مسميات مختلفة الا انها فاتيكانية الصفة والهدف رغم انها ظهرت على شكل مكعبات مصففة باشكال مختلفة اقامتها الدولة الحديثة تحت عناوين مختلفة مثل (ديوان) او (وزارة) الشؤون الدينية اما في اقاليم المسلمين فقد ظهر لفظ ديوان (الوقف) او وزارة الاوقاف او دار افتاء او هيئة علماء سواء كان تحميل الصفة في احياء سنه او احياء تراث عقائدي او هيمنة مالية على الوقف الاسلامي ومنحت تلك الكيانات صفة (الرسمية) لغرض تطبيق عقائدي خضع لادارة الدولة بشكل مباشر كما ان الاكاديميات المعرفية الدينية المرتبطة رسميا بقانون الدول وضع للدرس المعرفي الاكاديمي العقائدي شروط ونظم تملك صفة العزل الفاتيكاني بلاهوته المعروف .... يظهر العوق العقائدي تجاه الوطنية حين تعترف العقيدة بالوطن وتقبل بسيادته أي (ولايته) وكأن (العقد) (العقائدي) تحول الى ولاية وطنية وانحسر (العقد اللاهوتي) في عموم العقائد البشرية وتم تحجيمه بمساحة محددة بخطوط حمراء فاي تطاول عقائدي على الوطن والوطنية فان العقيدة والعقائديون يحشرون في هدف استراتيجي لسلطنة الدولة الحديثة سياسيا وميدانيا تحت مسميات تتكاثر في زمننا المعاصر منها موصوفات وصف بها ناشطون اسلاميون تحت مسميات (ارهابيون ... متشددون ... اصوليون ... متطرفون ... تكفيريون .. ) والعقيدة ايا كانت لا تمتلك وسيلة لوقف الزحف الوطني لغرض تحجيمها سواء كان قانونيا او سياسيا او تنظيريا وتلك الصفة شملت مجمل عقائد الارض وليس حصرا في عقيدة الاسلام رغم ان الهجمة الوطنية على الاسلام كانت اكثر مساحة واشد قساوة ويظهر العوق العقائدي واضحا في التطبيقات القانونية (الوطنية) الملزمة وان كانت مخالفة لاحكام العقيدة كالولاية الرسمية الملزمة على القاصرين في اموالهم او في منع تعدد الزوجية قهرا او عملية التحكم بالزواج والطلاق او في تحديد النسل والانجاب وتفرض فرضا على الناس وان خالفت عقائدهم وفي تلك التطبيقات يظهر العوق العقائدي بشكل مبين ونحاول في مرصد ثلاثي الشعب ان نرصد اهم موصوفات العوق العقائدي تحت عناوين تطبيقة كمرادفات صاحبت التطبيقات الوطنية وهي في :


    الهيمنة العلمية : وهي هيمنة فرضت فرضا على الناس وان اختلفت مع عقائدهم حيث يهيمن العلم المدعوم من الدولة ومؤسساتها العلمية ويتصف بصفة اعاقة الناشطة العقائدية بشكل عام ويظهر ذلك العوق عند فرض الهيمنة العلمية على التطبيقات الصناعية والزراعية والاستشفائية وان خالفت تلك التطبيقات عقائد الناس كما في فرض الحجر الصحي على الاشخاص والمزروعات وفي نظم التعقيم ونظم التطعيم الالزامية سواء رضي حامل العقيدة بها او رفضها (عقائديا) كما تتحكم كثير من الدول (علميا) بنظم الانجاب وتشترط المؤسسات الصحية ومؤسسات تسمى مؤسسات رعاية الامومة شروطا قهرية على حملة العقيدة بما يخالف عقائدهم متكئين فيها على موارد علمية صدرت من مؤسسات علمية دولية تبنتها الدولة وكأنها كتاب قدسي يستبدل الوعاء العقائدي فبدلا ان يكون من الخالق الا ان الهيمنة تفرضه ان يكون من العلم حصرا ولا يقبل (إله العلم) ان يشرك به احدا فالعلماء لا يقبلون اشراك الخالق فيما تألهوا فيه ..!! ذلك هو الاعلان وهو اعلان فاضح لصفة عوق العقيدة ففي الوقت الذي يشرك العقائديون العلم بصفته المتألهة مع الخالق فان العلم يفرض نفسه بصفته إله لا يقبل العقيدة في شراكة معه ..!! ... لا يستطيع أي منتج في الارض ان يصنع او يسوق أي شيء الا بتراخيص حتى وان كان شيئا بسيطا كأن يكون مثلا (زرار ثوب) فهو يجب ان يمر عبر قاموس من الشروط العلمية تحت حجة تنظيرية تخص (ولاية الوطن) وهي حجة تتصف بصفة موضوعية خفية على كثير من الناس فهي بديل (مؤكد) للعقد العقائدي ... موصوفة باطلة المنشأ ..!! كاذبة الادعاء ...!! حين تدعي الدولة انها انما تقوم بحماية المستهلك وكأنها الخالق الرحيم بخلقه وهم (المواطنون) ..!! حيث تفترض تلك المؤسسات فكرا تنظيريا مستوردا من عواصم الكفر ان المستهلك (قاصر عقليا) يستوجب الولاية الوطنية عليه من قبل العلم المعاصر ومؤسساته لذلك اوجبت اصدار تراخيص رسمية على شروط علمية لكي يسمح للمنتج ان يسوق منتجاته وعلى المواطن ان يقبل بصفة (العوق العقلي) الذي فرض عليه ثقافيا بانه قاصر عقلا ويحتاج الى عقد وطني (عقيدة وطنية) تؤمن له يومه وغده عبر مؤسسات متألهة تمتلك صفات إلهية النفاذ ...!! تلك المؤسسات المتألهة تخرس وتلوذ بالصمت حين تنتشر الامراض القاسية المستعصية عليها كالسرطان والزايهايمر والفايروسات الفتاكة ... العقيدة مهما كان اسمها في جميع ارجاء الارض تعلن عن عوقها التام وشلل مجمل مفاصلها الرئيسية في معالجة شؤون المتعاقدين على عقدها العقائدي حتى عند اكثر العقائد قدما في التاريخ مثل عقائد مجتمعات اقصى الشرق حيث تظهر بشكل مبين صفة العوق العقائدي في كل الاديان في مفصل خطير يكتنفه الهيمان العلمي المدعوم من قبل هيمان الدولة المعاصرة ... وتردفها ممارسة حضارية اخرى الا وهي :


    الهيمنة التقنية : وهي هيمنة وليدة من الهيمان العلمي اصابت العقيدة بالعوق الالزامي وتلك الهيمنة جعلت من العقيدة في كثير من مفاصلها اسيرة بوصف رخيص تحت سلطوية تلك التقنيات ولعل فحوصات الدم تقنيا لتحديد عامل الـ (r.h) في شروط الزواج والموافقات الرسمية لقيامه دليل اعاقة مبين للحكم الشرعي وكأن العلماء هم الاكثر تألها من الله نفسه ... تقنيات مواقيت المناسك التي برمجت على عقارب ساعة معاصرة (سامة) تنبيء الانسان بثابت زمني قاسي على الناس تجعلهم وكأنهم عتلات متحركة في ءالة الحضارة ...!! او في اجهزة تقنية للحسابات الفلكية المرتبطة بمناسك عقائدية وهي الممارسات التطبيقية التقنية التي تعبر السقف العقائدي بوضوح يكفي لوحده لاعلان العوق العقائدي بشكل مفرط فاصبحت المناسك تمتلك مواقيت تفرضها تقنيات حساب الزمن في كثير من مواقيت التطبيقات العقائدية ولعل تحديد سن التكليف الشرعي الذي يختلف تعييريا عن سن الكمال القانوني ليصبح الانسان كامل الصلاحيات في البيع والشراء والزواج ومجمل اصناف التعاقد دليل اخر يدل على ان العوق العقائدي رصد (حق) يرينا (الحقيقة) القاسية على اهلها وهنلك الكثير الكثير من الهيمنة التقنية تمتد كاذرع اخطبوطية تتداخل مع عقائد البشر في كل مكان كما يجري مثلا في (قرعة الكترونية) للراغبين في اداء فريضة الحج او الخضوع التام لبرامجية محددة الوسيلة تقنيا لاداء مراسيم عقائدية كوسائل النقل او وسائل الحصول على تاشيرات الدخول لاقاليم فيها مواقع مقدسة .. كما تبرز الهيمنة التقنية على عقائد الناس في اذونات طبع الكتب الفكرية في مطابع حديثة او في تراخيص استصدار مجلات عقائدية او انشاء مدارس عقائدية او نظم استخدام الشعارات والحكم العقائدية وفرض الصيغ التقنية في ممارستها كما في هيكلية جوازات السفر التي تعتبر تقنية معاصرة ملزمة وصفتها المبينة انها تقييد وتقنين لحق مطلق من حقوق الانسان المطلقة في خيار السفر وتظهر الهيمنة التقنية تلك عبر منظومة متماسكة متوائمة بين الدول وتمتلك صفات محددة متفق عليها دوليا في عبور فاضح على حقوق البشر وعقائدهم جميعا


    كل المحددات الظاهرة التي حددت العقيدة البشرية بشكل عام تقابلها محددات خفية تحجم الدور العقائدي تنظيميا وتنفيذيا لكي لا تتقاطع جماهير العقيدة مع هيمنة الدولة الحديثة سواء الهيمنة السلطوية (قانون) او الهيمنة العلمية (تطبيقات علمية وتقنية) تفرض فرضا على جماهير العقيدة وتلك القيود الخفية يمكن ان نمسكها في الزمن المعاصر جدا من خلال رقابة منهجية التطبيقات العقائدية في كل مكان في الارض حيث تسعى (ام الحكومات) التي ترضع حكومات اقاليم الارض عموما ونتيجة تلك التغذية الخفية على اهل العقيدة تفقد العقيدة وسيلتها المعاصرة وتتكيء بشكل تام على وسيلة عقائدية مجمدة تاريخيا (التراث العقائدي) وهي ممارسة لا تصلح وظيفيا في زمن معاصر وبلا ريب (ممارسة معاقة بيقين مطلق) ولعل سطورنا التي اثارت (العوق العقائدي) بصفته الشمولية لكل عقائد الارض الا ان حقيقة نوايا كتابة السطور تنطلق من منطلق اسلامي يهمنا ان تكون الممارسة الفكرية بصفتها منطلقا جهاديا في معالجة العوق العقائدي الذي قيد الشريعة الاسلامية وافقدها حيويتها المعاصره وقد لا نبذل جهدا جبارا حين نرصد أي ممارسة عقائدية معاصرة سنجدها هي نسخة تاريخية لاقوام سبقونا بالاسلام ومارسوا الاسلام في يومهم فاصبح الشرخ كبير جدا بين ممارسات المسلمين المعاصرة المرتبطة بالتراث العقائدي وتطبيقات العصر المتألقة في تقنيات منتشرة وممارسات علمية تفرض نفسها فرضا على المجتمع الاسلامي ونضرب لذلك مثلا حيويا خطيرا :


    حين يطلق مسلم اليوم شعار (احياء السنة النبوية الشريفة) لغرض اعادة الحياة عصريا الى سنن نبوية ملزمة الطاعة فان (العوق العقائدي) يظهر بشكل ملفت للنظر حيث يتم تطبيق سنن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام كما وصفتها الرواية التاريخية اما الممارسة المعاصرة في استخدام الحقنة الطبية (مثلا) تكون خارج تطبيقات السنة المحمدية لانها لا تمتلك ارشيف تطبيقي ففي زمن النبي لم يكن للحقنة الطبية وجود علمي او تطبيقي فاصبح كل شيء حضاري مشمول بالاباحة مستندين الى حكم افتاء شرعي اسهمت في ترسيخه عقائديا كل مذاهب المسلمين وهو من كهنوت عقائدي يقول ان (اصل الاشياء الاباحة الا ما حرم بنص) حيث اصبح كل جديد حضاري مباح بموجب ذلك النص (المريب) بل المليء بالريب فاصاب العقيدة عوق مفتعل ادى الى انسلاخ المسلم من دينه والانغماس في حضارة ولدت في اروقة لا تعرف الخالق بصفته إله للخلق ففي العلم الحديث نجد بوضوح ان للفيزياء إله فيزائي والله لا وجود له في علم الفيزياء وللكيمياء إله كيميائي والله مشطوب في علم الكيمياء ومثله البايولوجيا لها إله بايولوجي والله مشطوب من العلم البايولوجي وبالتالي اصبح حامل العقيدة معاق عقائديا في تطبيقات علمية او حضارية تقنية لا ترتبط بمعايير اسلامية فكانت ممارسات احياء السنة الشريفة معاقة حضاريا بشكل شبه تام عدا بعض الممارسات التي (لا) تفي مسلم اليوم حاجته كما في تقمص السنة بمزيد من المناسك او بنوع محدد من الملبس او في طريقة شرب الماء او في مراسم زواج اما الهجمة الحضارية فانها تخترق حامل العقيدة الاسلامية وتستعمر نشاطه التنفيذي اليومي بالكامل دون ان يكون للعقيدة وتطبيقاتها موانع تمنع التطبيقات الباطلة لحضارة اليوم ولعلنا نستشهد بمثل بسيط يغني متابعنا الفاضل بيانا مبينا عندما نقرأ في القرءان نصا في مثل لقمان (واغضض من صوتك) وهو امر الهي ورد في مثل قرءاني دستوري الا ان مسلمي اليوم وبالاخص منهم مروجوا العقيدة يستخدمون مكبرات الصوت بشكل مفرط يخالف الامر الالهي ويعاكسه في الاتجاه مما يمنح الباحث عن الحق وطالب الحقيقة فرصة رؤية الحقيقة القاسية حين يرى بعين واسعة كم هي العقيدة معاقة عند حملتها فاصبحت العقيدة مجرد اسم لا يصلح لصالح الاعمال خصوصا التطبيقات الحضارية التي لا تمتلك أي معايير عقائدية لتعيير الصالح من الضار ذلك لان (الحلال والحرام) جاء من مصدر تاريخي في تراث تطبيقي لاقوام سبقت اما (حلال اليوم) و (حرام اليوم) في تطبيقات حضارية والتي لم يكن لها وجود بالامس مثل استخدام الادوية الكيميائية فان صفة الـ (حلال) والـ (حرام) تتصف بصفة العوق الشامل ولا يستطيع المسلم ان يرقى الى ممارسة عقدية عقائدية في بيان الصالح وغير الصالح (الحلال والحرام) لكل جديد حضاري تحت ناصية فقهية ان الاصل هي الاباحة والناس يتهافتون على تطبيقات العصر في ثلاث شعب مركزية من حياتهم اليومية (مأكل + ملبس + مسكن) وكل شيء في تنفيذ تلك الشعب الثلاث هو تنفيذ حديث النشيء حديث المعالجات حديث التطبيقات ومن تلك الصفات التطبيقية الحديثة والتي لا تمتلك ارشيف في التراث العقائدي غرق حملة العقيدة في الوحل الحضاري دون ان تحميهم عقيدتهم الاسلامية لينضبط الوعد الالهي بين ايديهم بصفته عقد عقائدي (وعد وموعود) كما في النص الشريف التالي


    (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97)


    فالحياة الطيبة في المجتمع الاسلامي مهددة بقائمة من الامراض المستعصية العلاج حتى على العلم الحديث وهي مجتمعات مهددة ايضا بمزيد من التدهور المجتمعي الذي جعل الفساد ظاهرا فيها ومزيد من المخاطر البيئية والاقتصادية التي يعاني منها حملة العقيدة الاسلامية ... عندما يكون من المؤكد ان الوعد الالهي في (حياة طيبة) غير متحقق في السواد الاعظم لمجتمع المسلمين فذلك يعني ان هنلك (معوقات تعيق) قيام الوعد الالهي في العقد العقائدي بين الخالق والمخلوق وذلك يعني عوق العقيدة وذلك يتطلب تغيير جذري للعقد العقائدي وتحويل مصدرية التعاقد العقائدي لجماهير المسلمين من عقد قائم على تراث عقائدي الى عقد قائم على (بيان القرءان) والقرءان بيننا وصفته انه (ينذر من كان حيا ـ يس) وهو يحمل رسالة الهية مباشرة (من الله للعقل البشري) يمكن ان تكون محلا عقديا عقائديا ناجزا لان القرءان يهدي للتي هي اقوم وهو (وعد) ضديد لوصف العوق

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أن العقيدة حتى لو كانت باهته لدى الكثير من المسلمين
    بسبب عصور الأنحراف والغزو الفكري
    المعادي للاسلام
    الذي جهد الى تذويب هذه العقيدة وتفريغها من محتواها


    فأنها تشكل عاملا سلبيا تجاه أي اطار حضاري

    أو نظام أجتماعي لا ينبثق فكريا وأيدولوجيا من الاسلام.

    الأمر الذي يشكل موقفا رافضا لكل عمليات التحريك الحضاري

    التي تمارسها الأنظمة والمذاهب غير الاسلامية لدى أستيلائها على السلطة وقيادة المجتمع فتضطر الأخيرة الى ممارسة القمع والأكراه

    بما يكرس ويعزز قناعة الأمة بعدم شرعيتها .

    وتتصاعد فاعلية تيارات العلمنه والتغريب

    في مؤازرة المخطط السياسي الذي أرتكز على
    مبدأ فرق
    تسد واشاعة التغريب الفكري
    والأتجاهات المضادة للعقيدة الاسلامية.


    عليه نحن نحتاج الى تحديد معيار سليم مع الرصد الفكري

    والذي يبدو أن أحد ثوابت هذا المعيار هو حاجتنا لتطبيق آلية التجاوز والتواصل حيث نتجاوز ما لا نحتاج اليه ونواصل ما نحتاج اليه
    لنظمن أستمرارية العقيدة الاسلامية وديمومة مسارها .
    وتنقية معالم الدين من الخرافة وبقايا الثقافة الجاهلية وترسباتها
    والعادات والتقاليد المتعارضة مع القيم الدينية

    من خلال صياغة خطاب الفكر الاسلامي المعاصر

    وحلوله لمشاكل الانسانية.

    شكرا لموسعية موضوعكم الثر الغني بقضايا التحديث والعصرنه

    وصلتها بالعقيدة ومواجهة الفكر الوافد.

    السلام عليك استاذنا الفاضل العارف

    اينما كنت وزادك الله تعالى علما نافعا وعملا ناجعا
    سلام عليكم .
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم حمادي حبيب ; 06-11-2012 الساعة 03:19 PM

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك ربي بصرختكم الكريمة اخي السيد الجليل ... مقتبس :

    (حيث نتجاوز ما لا نحتاج اليه ونواصل ما نحتاج اليه
    لنضمن إستمرارية العقيدة الاسلامية وديمومة مسارها .
    وتنقية معالم الدين من الخرافة )


    لو اردنا الاستمساك بماء جاء في صرختكم الايمانية (نتجاوز عن ما لا نحتاج اليه ونواصل ما نحتاج اليه) فان ذلك يعني ان كل ما نحتاج اليه من منتج الحضارة الحديثة علينا تجاوزه وبما ان كل ممارساتنا اليوم هي حضارية فاننا يجب ان نتجاوز عن الحضارة القائمة بكامل انشطتها وذلك ما لا يمكن ان يوصف بموصوفات القوة حيث التفريغ الحضاري الكامل يعني الانهيار المجتمعي او انهيار الدين من خلال التمرد عليه من قبل حملته والقول المأثور يقول (اذا اردت ان تطاع فامر بما يستطاع) ... وهنا مثل بسيط يوضح مطلبنا في التجاوز على ما لا نحتاجه من الحضارة الحديثة ونتمسك بما نحتاجه منها
    في الاسواق المعاصرة اصبح كل شيء مغلف باغلفة حديثة وجميلة وسهلة التبضع كما انها اغذية محمية من التلوث البكتيري او غيره من التلوثات ونستدعي على طاولة تذكرتنا هذه سلعة منتشرة يهمنا تبضعها يوميا لـ (حاجتنا) المستمرة اليها وهي (كاسات اللبن) المنتشرة في كل حارة وسوق
    كاسات اللبن او صناعة اللبن الرائب تعتمد يقينا على مستنبت بكتيري (خميرة اللبن) وتلك الخميرة هي التي تجعل الحليب رائبا لان تلك الخمائر تقيم مستعمراتها في الحليب فيكون رائبا وفي كل كاسة لبن توجد بليارات من تلك المخلوقات الوحيدة الخلية ومثل تلك الحقائق عرفت في زمننا المعاصر ولم تكن بيانات المستنبتتات الخميرية معروفة التكوين في زمن الاباء والاجداد
    مصنعوا الالبان المغلفة يضطرون الى ممارسة محددة التقنية تحمي منتجاتهم من التلف لحين وصولها الى مستهلكيها لبضعة ايام قد تصل الى اسبوعان فكان عليهم فرضا ان يوقفوا نمو تلك المستنبتتات الخمائرية ويوقفوا تكاثرها وافرازاتها بعد ان تؤدي دورها التخميري عندما يتحول الحليب الى لبن رائب ومن تلك الضرورة (التسويقية) فانهم يقومون باغلاق كاسات اللبن غلقا محكما بعد افراغ الكاسة من الهواء وبالتالي فان تلك المخلوقات الوحيدة الخلية تفقد الاوكسجين وتتوقف عن الايض الخلوي وبالتالي تصبح كاسة اللبن محمية من التلف الناتج عن استمرار حيوية الخمائر التي تزرع في الحليب
    تلك الممارسة الاضطرارية التي يمارسها مصنعوا الالبان المغلفة تعني (علميا) انهم يقومون بـ (خنق) المخلوقات البكتيرية في اللبن الرائب لغرض منح المنتوج زمنا كافيا للتسويق وتلك ممارسة حضارية لم يكن لها وجود في الزمن السابق حيث كان يباع اللبن الرائب طازجا دون ان يتعرض للخنق ولم يكن للغلق المحكم تقنيات منتشرة ... عندما يخبرنا (يذكرنا) القرءان ان من حرمات المأكل هو وصف (المنخنقة) وهو ما نصت عليه الاية 3 من سورة المائدة (وحرمنا عليكم الميتة والدم .... والمنخنقة ...) فان الحفاظ على ديننا كمسلمين يعني ان ارادة الله تريد بنا رحمة بمنظومة اسلامنا (اليوم اتممت عليكم نعمتي) فاننا يجب ان نتعامل مع تلك الممارسة الحضارية بقدرة المنظومة الـ (اسلامية) وان لا نكتف ايدينا معاقين امام مواجهة المد الحضاري ونبحث عن الحل :
    الحل بسيط وممكن وهو في رفع صفة المنخنقة عن كاسة اللبن المعاصرة من خلال (عمل ثقب صغير) في غطائها المحكم حيث يؤدي ذلك العمل البسيط الى توفير الاوكسجين الكافي لتعيد تلك المخلوقات الوحيدة الخلية نشاطها الخلوي وتصبح خارج وصف المنخنقة (ما ذكيتم) حيث تتم تذكية كاسة اللبن المعاصرة ورفع الحرمة عنها بموجب نص دستوري استثنى الحرمة بالتذكية (الا ما ذكيتم) ومثل تلك الممارسة يحتاج الاسلام الى تخصص فرقي مقسم الى فرق في اختصاصات متعددة تنذر الناس السوء الحضاري المنتشر فيرتفع العوق العقائدي عن المسلمين لانهم يمتلكون قرءان صفته (لينذر من كان حيا ـ يس) ونسمع القرءان وننصت له فيما يطلبه لمعالجة رفع العوق
    (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122)

    ليس كل الناس ينفرون لمثل تلك البحوث ولي كل حملة علوم البايولوجيا ينفرون لانذار قومهم بل الله يطلب من حملة القرءان ان يكون (من كل فرقة طائفة) تنفر لانذار الناس من سوء حضاري منتشر الا ان (كهنوت) الاسلام جعل الانذار في خطاب ديني محصور في رجال الفقه حصرا وبالتالي حصل ما حصل من عوق في تطبيقات الاسلام وجماهير المسلمين في زمننا يأكلون المنخنقة في كل اقاليمهم بما يصدع اجسادهم ويعرضهم الى امراض العصر المعروفة

    ليس حصرا ان يتم مسك تلك الحرمة علميا فالفطرة قادرة على معرفة حرمة كاسة اللبن فالناس يعرفون ان (الخمور) تنتج من خلال عملية (خنق) الخميرة في السائل السكري فيكون الخمر المحرم هو نتيجة لحرمان وعاء التخمير من الاوكسجين واهل الاختصاص يعرفون جيدا ان (اكسدة) الخمر تجعله (خل) مذكى يمكن استخدامه اي ان اعادة توفير الاوكسجين للمحلول السكري المنخنق تجعل من الخمر المحرم حلال

    بجانب الحرم المكي الشريف وبجانب كل جامع في حارات المسلمين هنلك بقالات واسواق تبيع اللبن الرائب المخنوق وهو (خمر) من وعاء حيوي منخنق الا ان المسلمين لا يعلمون لانهم (لا يريدون ان يعلمون) ذلك لانهم عبدوا الحضارة المعاصرة واصبح اللبن الرائب القروي (غير المنخنق) مرفوض تسويقيا لان المسلمين تحضروا بحضارة براقة وتركوا دينهم وديدنهم الفطري وغرقوا في فساد اجساد تنتجه ايديهم (بما كسبت ايديهم ..!!)
    ذلك المثل يعالج صرختكم الايمانية في ترك ما ليس لنا حاجة به من الحضارة الا ان منهجية الترك مبنية على مراشد قرءانية تذكرنا بايات الله ميدانيا (في كتاب مكنون)

    ننصح بمراجعة مسلسل (اليوم اكملت لكم دينكم) المنشور في مجلس مناقشة حلية المأكل وفيه تذكرة من قرءان لمن شاء الذكرى وحين يستكمل الباحث عن الحقيقة اي الذي (يسعى ليدري) فان العوق الاسلامي يتحول الى صرخة مدوية تدوي في المجتمع الاسلامي ويتحرر الناس عن ما يضرهم وتنجوا الجماهير الاسلامية من (امراض العصر) من خلال (ممارسة دين) اسمه (الاسلام) بوسيلة (ذكرى من قرءان)

    لو تصورنا ان المجتمعات الاسلامية في الارض نجت من امراض العصر واختفى مرض السرطان والسكري وضغط الدم وغيره من المجتمعات الاسلامية وظهر ذلك للملأ وللبشر جميعا فان نتيجة مثل ذلك النصر ستكون اكبر من اي نصر اسلامي بوسيلة السلاح ولو استخدم المسلمون كل اسلحة العصر كما ونوعا وقتلوا كل كفار الارض واعداء الاسلام جميعا فانه نصر لا يساوي نصر المسلمين حين يفوزون ببطاقة نصر تكوينية تفرزهم عن غير المسلمين من عموم البشر وبذلك يكون حقا على المسلمين القول انهم مسلمون ..!! لان اول من يسلم من اسلامهم هو اجسادهم هم فاجسادهم اليوم هي عدوة الاسلام الاول في امراض عصرية تنهش بهم وتفتك بهم وهم على اسرتهم في بيوتهم ..!!

    سلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندما يكون الانسان ماشيا على طريق مفتوح وهو يسير عليه مطمئن البال والخاطر الى نتيجة مساره فانه سيترحم على من دله على الطريق او يترحم على من شاهده يسير على ذلك الطريق دون ان يعترض على مساره ... تلك هي فطرة عقل انساني

    عندما يدرك من سار على طريق ما وظهر انه خاطيء في مساره وان من دله على ذلك الطريق كان لا علم له فيما دل عليه فانه سوف يقسو عقلا على من ضله

    (قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ) (لأعراف:38)

    وهنا نرى وضوح دستورية النص الشريف ان الضال والمضل كل لهما ضعف من النار ذلك لان الله قد فطر العقل البشري وعلمه الاسماء كلها (الصفات الغالبة كلها) فمن كان لا يدري لا يستطيع ان يتهم غيره بانه اضله بل انه (كان يريد ان يبقى لا يدري)

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

    فلا تبديل لخلق الله فكل خلق الله من البشر يحمل عقلا مقتدرا على العلم عند الحاجة اليه ومن تلك يكون كل فرد قادر على صفة تتصف بانه (يريد ان يدري) فعقله يدله و (من لا يريد ان يدري) فعليه وزر ما اراد لانه خالف سنة الخلق في عقله الذي فطره الله فيه وعلمه ما لا يعلم
    هنا تثويرة عقل تذكيرية تذكر من يريد ان يتذكر

    نظم اللاسلام تحتل الاسلام ... المشروبات الغازية والفساد الحضاري


    المشروبات الغازية فيها مس شيطاني


    سلام عليكم

  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    رد: العوق العقائدي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مقتبس :
    ومثل تلك الممارسة يحتاج الاسلام الى تخصص فرقي مقسم الى فرق في اختصاصات متعددة تنذر الناس السوء الحضاري المنتشر فيرتفع العوق العقائدي عن المسلمين لانهم يمتلكون قرءان صفته (لينذر من كان حيا ـ يس) ونسمع القرءان وننصت له فيما يطلبه لمعالجة رفع العوق
    (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122)

    ليس كل الناس ينفرون لمثل تلك البحوث ولي كل حملة علوم البايولوجيا ينفرون لانذار قومهم بل الله يطلب من حملة القرءان ان يكون (من كل فرقة طائفة) تنفر لانذار الناس من سوء حضاري منتشر الا ان (كهنوت) الاسلام جعل الانذار في خطاب ديني محصور في رجال الفقه حصرا وبالتالي حصل ما حصل من عوق في تطبيقات الاسلام وجماهير المسلمين في زمننا يأكلون المنخنقة في كل اقاليمهم بما يصدع اجسادهم ويعرضهم الى امراض العصر المعروفة
    شكرا لكم ..تنيرون طريق المعرفة والحق للاخرين
    موضوع غني لما حمل من علوم قرءانية عظيمة تنذر من كان حيّاً
    فجزاكم الله كل خير ..ولله الحجة البالغة
    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 465
    التقييم: 10

    رد: العوق العقائدي


    تحية واحترام

    عندما تصح التسمية بمسمى العوق العقائدي فان شيئا من الاتهام يوجه للعقيدة نفسها وحين يكون المسمى تحت اسم عوق الخطاب العقائدي فان المصادقة على ما نشر في هذا المنشور المبارك سوف يكون له وقعا في نفوس العقائديين لكي يتحرروا من عوق الخطاب العقائدي ويقيموا الدين فطرة كما امرهم الله في الاية 30 من سورة الروم ـ فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله ـ

    تحيتي

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    رد: العوق العقائدي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    عندما تصح التسمية بمسمى العوق العقائدي فان شيئا من الاتهام يوجه للعقيدة نفسها وحين يكون المسمى تحت اسم عوق الخطاب العقائدي فان المصادقة على ما نشر في هذا المنشور المبارك سوف يكون له وقعا في نفوس العقائديين لكي يتحرروا من عوق الخطاب العقائدي ويقيموا الدين فطرة كما امرهم الله في الاية 30 من سورة الروم ـ فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله ـ

    تحيتي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احسنتم وجزاكم الله خيرا

    تاكيدا لمشاركتكم يرجى الاطلاع على موضوع الرب والعقيدة تحت الرابط ادناه حيث تختفي صفة الجبر في نظرية التوحيد (الفكر التوحيدي) في الخطاب الديني ويتحول الخطيب الى شخص (يتوسل) بالمخاطب لكي يعرف ان الله واحد احد

    الرب والعقيدة في جبروت نظرية التوحيد

    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 344
    التقييم: 110

    رد: عوق الخطاب العقائدي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندما يكون الانسان ماشيا على طريق مفتوح وهو يسير عليه مطمئن البال والخاطر الى نتيجة مساره فانه سيترحم على من دله على الطريق او يترحم على من شاهده يسير على ذلك الطريق دون ان يعترض على مساره ... تلك هي فطرة عقل انساني

    عندما يدرك من سار على طريق ما وظهر انه خاطيء في مساره وان من دله على ذلك الطريق كان لا علم له فيما دل عليه فانه سوف يقسو عقلا على من ضله

    (قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ) (لأعراف:38)

    وهنا نرى وضوح دستورية النص الشريف ان الضال والمضل كل لهما ضعف من النار ذلك لان الله قد فطر العقل البشري وعلمه الاسماء كلها (الصفات الغالبة كلها) فمن كان لا يدري لا يستطيع ان يتهم غيره بانه اضله بل انه (كان يريد ان يبقى لا يدري)

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

    فلا تبديل لخلق الله فكل خلق الله من البشر يحمل عقلا مقتدرا على العلم عند الحاجة اليه ومن تلك يكون كل فرد قادر على صفة تتصف بانه (يريد ان يدري) فعقله يدله و (من لا يريد ان يدري) فعليه وزر ما اراد لانه خالف سنة الخلق في عقله الذي فطره الله فيه وعلمه ما لا يعلم
    هنا تثويرة عقل تذكيرية تذكر من يريد ان يتذكر

    نظم اللاسلام تحتل الاسلام ... المشروبات الغازية والفساد الحضاري


    المشروبات الغازية فيها مس شيطاني


    سلام عليكم
    السلام عليكم

    الحاج الخالدي

    ما فائدة الترحم على من دلني على الطريق الصحيح وما فائدة قساوة العقل على من دلني طريق خاطيء ؟

    قساوة العقل على صاحب العقل وليس على غيره لانه اختار لنفسه دليلا الى الله فهل الله نكرة ويحتاج العاقل الى دليل ـ اعوذ بالله ـ هل انظمة الله وقوانينه خفية وتحتاج الى من يدل العاقل عليها ـ اعوذ بالله ـ وهنلك حديث مشهور ان الحق بين والباطل بين وبينهما متشابهات ويقول العقل الحكيم ان المشتبه به ممنوع لغاية اقامة اليقين ودحض الشبهة فلو ان الشك قام في طهارة قميص المصلي فهو امر مشتبه به فعلى المريد لرحمة الله ان لا يصلي بذلك الثوب حتى يستبدله او يطهره فيكون اليقين عنده

    مجمل ما اردت ايصاله هو ان الازمة ليست في عوق الخطاب العقائدي بل ازمة الناس حين يجعلون عبادتهم لله عبر تعاليم ذلك الخطاب وهنلك مثل عراقي شعبي يقول (خلها براس عالم واطلع منها سالم) متصورين ان من يدلني على معالجة في الدين خاطئة فان الاثم على من دلني وانا بريء ! تلك سفاهة عقل حقا ولا يحق للعاقل ان يمنح غيره مفاتيح عقله فالقطة او الكلب حين ترمي له قطعة من لحم ياكلها بين يديك وحين يسرق منك قطعة من لحم نراه يهرب مسرعا فاذا كان مخلوق بسيط يعرف الحلال من الحرام ويعرف الصح من الخطأ فكيف يتغابى العاقل ويفعل فعل السوء بتوجيه من غيره ظنا منه انه يحسن صنعا

    في تجربتنا الخاصة وجدنا ان الحاجة للخطاب الديني تكون في تقليب تلك الحاجة في العقل وان كان فطريا بسيطا حتى يهديه الله للحق وهنلك صلاة تسمى صلاة الاستخارة ان عجز الشخص عن الهداية ففي تجربة شخصية لي منذ سنين طويلة قال لي احدهم ان رجال الدين يجيزون قبض الفائدة البنكية على الودائع النقدية على ان ينفقها في سبيل الله على ان يكون تامين الودائع في البنك لاجل الحفاظ عليها من السرقة وكنت بحاجة الى ان اضع نقودي في البنك بسبب حرب كانت مستعرة ولا امان في مدينتي الا اني حين فكرت وجدت في عقلي معالجة تقول لو ان احد المقامرين تصدق من مربح القمار صدقة لوجه الله فهل الله يقبل تلك الصدقة ! الله يشترط ان ننفق على عيالنا من مال حلال ولا يشترط نفس الشرط حين يكون الانفاق في سبيله فيكون من مال حرام ـ اعوذ بالله

    ما تم تحصيله من اثارة الحاج الخالدي ان عوق الخطاب العقائدي سرى في مجتمعنا المسلم من خلال عوق العقل فلو شفي العقل فان عوق الخطاب العقائدي سوف لن يكون مؤثرا

    اذا عرفنا ان الله يهدي من يشاء فان العبد هو الذي يحدد من يكون له هاديا فاما كافرا بهدي الله واما شاكرا لهدي الله

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    رد: عوق الخطاب العقائدي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة

    ما تم تحصيله من اثارة الحاج الخالدي ان عوق الخطاب العقائدي سرى في مجتمعنا المسلم من خلال عوق العقل فلو شفي العقل فان عوق الخطاب العقائدي سوف لن يكون مؤثرا

    اذا عرفنا ان الله يهدي من يشاء فان العبد هو الذي يحدد من يكون له هاديا فاما كافرا بهدي الله واما شاكرا لهدي الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صدق القول من صدق النوايا فالعاقل ان صدقت نيته فان الله سيهديه سبله

    هل العقل صنيع العاقل ؟؟


    العقل البشري اذا لم يتصل بالله فان السيخ العقلي سيكون نصيبه

    صلة العاقل بالله صلة تكوينية في خلق العقل الا ان العاقل يقطعها فيكون (خوان كفور)

    الله سبحانه (مهيمن) الا ان الانسان يلغي هيمنة الله ويخضع لهيمنة مذهبية او هيمنة تيار فكري ملحد او هيمنة فكرية عوجاء

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الجنة (بعد الموت) في الخطاب الديني ..!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-29-2012, 06:48 PM
  2. الرفق واللين في الخطاب
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-28-2012, 08:53 AM
  3. الدينار والدرهم في الخطاب الديني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-26-2012, 12:16 PM
  4. أضواء على لفظ ( الخطاب ) في القرءان الكريم
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الايات البينات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-16-2011, 03:17 AM
  5. أَلَمْ تَرَ .. في الخطاب القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-03-2010, 09:49 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146