سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم


    التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم

    من أجل تفعيل فطرة النطق في القلم

    (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) (العلق:4) ... (عَلَّمَ الأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق:5)


    تاء طويلة (ت) و تاء قصيرة (ة) والكلمة رسالة تحمل بيانها على متنها



    التاء حرف يدل على مقاصد العقل في ان الفعل في حاوية تحويه وتلك مقاصد كل البشر في حرف التاء

    سقى ... ساقية ... الساقية حاوية فعل السقي

    جر ... جرة ... الجرة حاوية فعل جر الماء

    سن .. سنة ... السنة حاوية فعل السنن

    سن .. سنت .. سنت حاوية فعل السنن

    حين تكون حاوية الفعل تتصف بصفة قائمة ... تكون حاويته في تاء قصيرة (ة)

    حين يكون الفعل قد استنفذ قيامته في حاويته... تكون حاويته تاء طويلة (ت)



    تاءان لا تختلفان بالنطق (صوتا) والاختلاف يقع في نطق القلم

    ذلك لان (الكلمة) رسالة يجب ان تحمل بيانها معها فيكون البيان في اللفظ لكي تبقى الكلمة رسالة تحمل بيانها على متنها

    (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً)(فاطر: من الآية43)

    السنة هي (حاوية السنن) فعندما طلب الله من عباده النظر الى حاوية السنن القديمة وردت في لفظ مرسوم (سنت الذين خلو من قبل) فسنن الله في حاوياتها تكون قد استكملت فاعلياتها (اركانها) فجاءت في النص الشريف (سنت) وحين خوطب حملة القرءان ببيان حاوية سنن تمتك صفة القيام في فعلها وردت الكلمة رسما بالقلم (سنة)

    (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62)

    النص القرءاني يؤكد تلك الصفة بوضوح بالغ

    (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ) (لأنفال:38)

    (مضت سنت الاولين) كما يؤكد ذلك البيان التذكيري نص قرءاني اخر

    (فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ) (غافر:85)

    فكانت حاوية السنن (سنت الله التي قد خلت في عباده)

    (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ) (الملك:27)

    زلفة .. حاوية فعل (الزلف) بفاعليتها القائمة الا انها انتجت السوء فـ (سيئت) وجوه الذين كفروا حيث استكمل السوء فاعليته فيهم فكانت بتاء طويلة ... بين تاء فعالة (قصيرة) في زلفة وتاء توقفت في (سيئت) حيث انهت الفاعلية حاويتها واكتملت بالسوء

    (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ) (التكوير:13)

    (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) (قّ:31)

    تلك ضابطة عقل فالذين سيدخلون الجنة سوف لن يدخلوها وهي (تحت الانشاء) بل هي (أنشأت) قبل ان يدخلها مستحقيها فتكون (ازلفت) بتاء طويلة لان الجنة قد (احتوت صفاتها) قبل استقبال مستحقيها .. اما التاء القصيرة في لفظ (الجنة) حيث تبقى حاوية (الجنة) قائمة في حق مستحقيها فتكون قيامة فاعلية الجنة في سكانها فكانت بتاء قصيرة اما الجنة التي (أزلفت) فهي تكون قد استكملت حاويتها الفعالة فكانت بتاء طويلة

    (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ) (التكوير:8)

    (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) (التكوير:9)

    فعل الوأد يتفعل في قيامها عند سؤالها فكانت بالتاء القصيرة ... السؤال في اسباب مضت فتكون حاويته (سئلت) بتاء طويلة لان السؤال سيكون في اسباب احتوت فعلها وكانت الاسباب قد استكملت فعلها وقت القتل ومثلها فعل القتل الذي اكتملت فاعلية حاويته في زمنه فكانت بتاء طويلة

    زكاة ... لفظ يدل على حاوية فعل التزكية وهي حاوية تقوم قيامة بتفعيلها حتى ولو قلنا (فلان دفع الزكاة) ولا نقول (فلان دفع الزكات) لان حاوية التزكية تستمر وان دفعت (الزكاة) ..!! ذلك لان فعل الزكاة يبقى قائما مستمرا بعد تنفيذ الزكاة

    (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (البقرة:3)

    الصلاة اصلها في الرسم القرءاني العثماني (صلوة) وبين التاء والواو اشارة حرف الالف وتقرأ (صلواة) الا ان القرءان في الطباعة الالكترونية اعتاد مبرمجوه على رسم الحروف بـ (الصلاة) وليس كما هو النسخ القرءاني الموروث ..!!

    كل لفظ (صلوة) ورد بتاء قصيرة يدل على (حاوية صلة) قائمة او انها تقوم اما الرسم القرءاني الذي جاء بشكل (صلوات) فانه يدل على حاوية صلة استكملت فعلها

    (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة:238)

    الصلوات ... حاوية (الصلة) المستكملة لفعلها (اركان الصلاة) فكانت بتاء طويلة لان فعل الصلاة المستمر يستكمل في فاعلية حاوية الصلوات التي استكملت في سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام حيث حاوية (الصلوات) تم استكمالها في منسك ثبته النبي اما (الصلواة) التي نمارسها فهي حاوية قائمة فينا فكانت الاولى بتاء طويلة والثانية بتاء قصيرة

    لا يوجد لفظ (زكات) في القرءان ذلك لانها لا تمتلك اركان مثل الصلاة بل تستكمل اركانها عند قيامها فجاءت في القرءان باكثر من 30 موقع بتاء قصيرة لان الزكاة تستكمل في حاويتها عند تنفيذها ولكل حالة في الزكاة مقومات تختلف من حال لحال ومن زمن لزمن ... علما ان الزكاة رسمت في القرءان نسخا عثمانيا (زكوة) وبين التاء والواو حرف الالف القصير مثلها مثل (الصلوة) في نفس النسخة الا ان العبث جاء في طباعة القرءان بالحاسبات الالكترونية المعاصرة مما يستوجب الانتباه الى ذلك التحريف برسم اللفظ لانه يؤثر ببيان اللفظ ويغير من ثوابته في ادوات البيان من خلال وظيفة الحرف عندما تم تحريفه ...

    بين العقل والقرءان رابط فطري في لسان عربي مبين

    تلك تذكرة تذكر من يمر هنا فهي ليست بيانات في علم يكتسب لان الذكرى لا تقوم الا بمشيئة الهية

    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)

    من تلك الضابطة التي تخضع لارادة إلهية بموجب نص قرءاني واضح وتبقى مهمة هذه السطور نافعة لمن شاء ان يتخذ في قرءان ربه سبيل معرفة البيان في لسان عربي مبين يمثل خامة الخطاب القرءاني بصفة (ص والقرءان ذي الذكر) و ( الر تلك ايات الكتاب وقرءان مبين)



    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله

    شكرنا الجزيل لفضيلة الحاج عبود الخالدي ،فمرارا كنا نطرح على أنفسنا السؤال : لما تكتب ( سنة ) مرة بالتاء القصيرة ، ومرة بالتاء الطويلة ( سنت ) ، وغيرها من الالفاظ القرءانية على ذات ( الشاكلة ) .

    نسجل مشاركة للمتابعة ..باذن الله .

    جزاكم الله كل خير

    السلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الحاج عبود الخالدي ; 12-16-2010 الساعة 07:35 AM

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 17
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 8
    التقييم: 10

    من كتاب القواعد الأساسيَّة في الترقيم والإملاء والنحو والمعاجم/ د.يوسف السحيمات وزميليه ، مركز يزيد للنشر ،مؤتة، الأردن ،ط5 ، 2006 م


    ثمَّة صورتـان لتاء التأنيث في الرسم، هما: التاء المربوطة (المعقوفة)، والتاء المفتوحة(المبسوطة).

    أولاً: التاء المربوطة أو المعقوفة (القصيرة):

    وتُرسم مغلقةً منقَّطة في الأسماء، إن لم تكن مضافة إلى ضمير، شريطة أن يكون الحرف الذي قبلها متحركاً (بالفتح) ولو تقديراً، وتنقلب هاءً عند الوقف، وتستغني عن التنقيط إذا كانت قافية بيت، أو نهاية عبارة مسجوعة لذا سميت هاء التأنيث.

    وفيما يخص تسميتها، فالأنسب أن نسمِّيَها تاء التأنيث، لأن تحوِّلها عارضٌ في الوقف حسب، ولا يصح أن نُعمّم التسمية اعتماداً على الاستثناء.

    مواضع التاء المربوطة (القصيرة):

    1. نهاية الاسم المفرد المؤنث، مثل: امرأة، جمعيَّة، دولة، أمّة، مدرسة، طاولة.

    2. نهاية العلم المذكر غير الأعجمي، مثل: طلحة، عنترة، عبيدة، عُبادة، عتبة.

    3. نهاية جمع التكسير الذي لا ينتهي مفرده بتاء مفتوحة، مثل: قُضاة، دُعاة،
    حُفاة، جُفاة، عُراة، دُهاة، غُزاة، قُساة، إخوة، أبنية، دُبَبة،قِرَدة.

    4. نهاية صيغ المبالغة، مثل: رحّالة، علامة، فهّامة، نابغة، راوية، عبوسة، ضُحَكَة.

    5. نهايةالأعلام المؤنثّة، مثل: فاطمة، عائشة، خديجة، رفيدة، تالة.

    6. نهاية الصفات المؤنثة، مثل: جميلة، صغيرة، نحيلة، طويلة، بخيلة، لطيفة، ظالمة، عالية.

    7. نهاية الظرف ثمَّ، يصبح ثّمَّة.

    8. نهاية صيغ اسم المرّة واسم الهيئة: جَلْسَة، جِلْسة، وقَفْة، وِقْفَة.

    9. نهاية المصدر الصناعي والاسم المنسوب، مثل: استعمارية، ثوريّة، دوليّة، محلّيّة، عربيّة،خليجيّة.

    10. نهاية اسم المفعول المصوغ على زنة فعيلة، مثل: طبيعة، خميرة، فريكة،عليلة.

    11. تكتب مربوطة في (ثمَّة) اسم الإشارة، إذا اتَّصلت بها تاء التأنيث، وهو مركَّب من ثَمَّ بمعنى هناك، ومن التاء. فيقال: ثَمَّة؛ وتعرب في محل نصب على الظرفيّة المكانيّة. وذلك للتمييز بها وبين حرف العطف (ثُمَّت).


    قال الشاعر:



    أرى الغواني بعدما أنكرنني= أعرضنَ ثُمَّت قُلن شيخٌ أعورُ



    وقال آخر :



    ولقد أمرُّ على اللئيم يسبُّني = فمضيت ثُمَّت قلت: لا يعنيني




    وتعرب (ثُمَّت): حرف عطف مبني على الفتح، لا محلّ له من الإعراب.



    وظائف التاء المربوطة:

    1. تستخدم للتفريق بين المذكّر والمؤنث مثل:
    قائم، قائمة، امرؤ: امرأة، بائع: بائعة.

    2. تُستخدم مع الأعداد من ثلاثة حتى تسعة إذا كان المعدود مذكّراً. فنقول مثلاً:
    خمسة مقاعد، سبعة أقلام.

    3. للتفريق بين اسم الجمع والمفرد، مثل:

    شجر: شجرة، شعير: شعيرة، ورق: ورقة،
    ثمر : ثمرة، نخل: نخلة، بقر: بقرة،
    بلح : بلحة، نحل: نحلة، تَمْر: تمرة.

    4. توكيد التأنيث في المفرد، نحو:

    (ناقة) وذلك إنّ الناقة في الأصل مؤنّث من جهة المعنى؛ لأنَّ مذكّرها (جمل)؛ فلم يكن اللفظ محتاجاً إلى علامة التأنيث، وصار دخول تاء التأنيث على سبيل التوكيد؛ لأنّ التأنيث كان حاصلاً قبل دخوله.

    5. توكـيد التأنيـث في الجـمع الذي على فعال وفعولة مثل: حجر/ حجارة ، جمل /جمالة؛ عم/ عمومة، خال/ خئولة.

    6. المبالغة في المدح، مثل: علاّمة، راوية، رحّالة.

    7. المبالغة في الذمّ، مثل: لحّانة (كثير الخطأ في الكلام)، هلباجة (الأحمق)، بقاقة (كثيرالكلام).

    8. يؤتى بها عوضاً عن ياء (مفاعيل)، نحو: زنادقة، غطارفة، جحاجحة؛ لأنَّ أصولها هي: زناديق، غطاريف، جحاجيح.

    9. يؤتى بها عوضاً عن ياء النَّسب، نحو: مشارقة، مغاربة، صيارفة، غساسنة؛ لأنّ أصولها هي: مشرقيّ، مغربيّ، صيرفيّ، غسانيّ.

    10. للتعويض عن حرف محذوف في المصدر: مثل:
    لغةمن لغو- عوضاً عن حذف لام الكلمة.
    إقامةمن إقوام- مصدر على وزن إفعال، حذفت عينه وعوِّضت تاء.
    هبة من وهب، عوضاً عن حذف فاء الكلمة.

    11. تبيّن عدد المرات، وذلك في المصدر، نحو:
    أكل أكلة، شرب شَرْبة، جرع جَرْعة.

    12. تستخدم للدلالة على الواحد من جنس الحيوان، نحو: بطَّة للذكر والأنثى، ونحو: دجاجة، وحيّة.

    13. تستخدم للدلالة على العُجْمَة، نحو: الأساورة (قوم من العجم بالبصرة، نزلوها قديماً). ونحو: الأحامرة (قوم من العجم نزلوا الكوفة قديماً). ومن أمثلتها أيضاً: الأكاسرة، والأباطرة، والأزارقة.

    14. للعوض عن حرفٍ مكرَّر، كالعبادلة (لجماعة اسم كلٍّ منهم عبدالله)، والرحامنة (لجماعة اسم كلٍّ منهم عبدالرحمن)، والمرازقة (لجماعة أسم كلٍّ منهم مرزوق).


    ثانياً: التاء المبسوطة (المفتوحة / الطويلة):

    وهي تاء منقوطة بنقطتين، ترسم مفتوحة، وتبقى تاء في الوقف.

    مواضع التاء المفتوحة:

    1. الاسم الثلاثي الساكن الوسط المنتهي بتاء غير زائدة، مثل:
    بَيْت،زَيْت، بِنْت، فوْت، مَوْت، كَبْت، نَعْت، سَبْت، تُوْت، قُوْت، حُوْت، ثَبْت،يَخْت، بَخْت، أنْت.

    2. الاسم المذكر المفرد غير الثلاثي، مثل:
    فرات، فوات، سُبات، نبات.

    3. الاسم المنتهي بتاء مسبوقة بواو أو ياء ساكنتين، مثل:
    صَمُوت، سَكُوت، عنكبوت،عشتروت(·) كبريت، عفريت، سلفيت، عزريت (من قرى إربد).

    4. في مصادر الأفعال المنتهية بتاء،نحو:
    تزييت،تفتيت، تصويت، تشميت، تثبيت، تسكيت، تفويت، توقيت.
    إنبات، إثبات، سُكوت، تماوت، تفاوت، تثبُّت، تلفُّت.

    1- في الكلمات التي تكون تاؤها أصليّة، نحو:

    أ‌- جمع التكسير، مثل:
    وقت : أوقات.
    بيت : أبيات / بيوت.
    صوت: أصوات.
    زيت : زيوت.
    نعت : نعوت.

    ب- متفرِّقات تاؤها أصليّة، نحو:
    مشتّت، شتات.
    صَوْت، صائت،صوّت.
    صَمَتَ،صامت، صُموت.
    سَكَتَ، ساكت، سُكوت.
    فُتات،مفتَّت.
    فَوْت، فوات، تفاوت، فائت.
    مَيْت، ميِّت، موات، ممات،أموات.
    نَعْتٌ، نعتَ، نعوت، منعوت، ناعت، نَعُوت،نُعُوت.
    نحتٌ،نحتَ، نحَّات، ناحِت، منحوت.

    5. جمع المؤنت السالم، مثل:
    زينب : زينبات.
    فاطمة : فاطمات.
    عتبة : عتبات.
    ذكرى : ذكريات.
    صحراء: صحراوات.

    7. في الأفعال الماضية المنتهية بالتاء، أصلاً أو عارضاً، كاتصالها بتاء الفاعل المتحرِّكة، نحو:
    ثبت، باتَ، ماتَ؛ درستُ، جلستُ.

    8. في الحروف التي لحقتْ بها تاء التأنيث الساكنة، ثمّ تحرّكت بالفتح، نحو:
    ليتَ، لاتَ، رُبَّتَ، لعلَتَ،ثُمَّتَ.

    9. في جمع المؤنّث السالم وما يلحق به، نحو: مؤمنات، قانتات،أولات...

    10. في الأعلام الأعجمية المنتهية بالتاء، مثل: الكويت، تكريت، الكوت، إنطوانيت، سنتهيلانا، جانيت، هاروت، ماروت، زرادشت، بونابرت، دولت، عصمت، رأفت، مدحت، حكمت(·).

    11. في الأسماء المنتهية بالتاء المربوطة حين تضاف إلى ضمير، تصبح تاؤها مفتوحة، مثل:

    حياة: حياتك.
    خبرة: خبرتنا.
    دولة: دولتكم.
    سعادة: سعادته.

    12. في بعض أسماء الأفعال، نحو: هيهاتَ، هيتَ، هاتِ (عدّها بعض علماء العربية اسم فعل). والراجح أنّها فعل أمر.

    13. في ضمائرالرفع المنفصلة، نحو: أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتنَّ.

    14. إذا انتهى الاسم بتاء مفتوحة مسبوقة بواو (للمبالغة)، نحو: ملكوت، جبروت، رحموت. قال تعالى: ] أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوت ِالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ[.

    15. في جمع الجمع المنتهي بألفٍ وتاء، نحو: بيوتات، رجالات.

    16. في كلمتي (أبتِ، أُمَّتِ) للتعويض عن ياء المتكلّم المحذوفة.

    17. تدخل التاء المفتوحة على الفعل الماضي، عند اتّصالها بتاء التأنيث الساكنة، نحو: جلستْ عروبُ. وتحرَّك بالكسر إذا جاء بعدها ساكن، نحو: درستِ الفتاةُ.


    فروق بين التاء المربوطة (هاء التأنيث) والمبسوطة (تاء التأنيث):

    1. إن تاء التأنيث تُكتب طويلة (مفتوحة)، أما هاء التأنيث فتُكتب مربوطة.

    2. إن هاء التأنيث يفتح ما قبلها دائماً ولو تقديراً، نحو: فاطمة، فتاة أما تاء التأنيث فقد يفتح ما قبلها، نحو: كتبَتْ، وقد يسكّن، نحو: بنْت.

    3. لا تكون التاء المربوطةهاءالتأنيث- إلاّ في الأسماء، في حين تكون التاء المبسوطة في الأسماء، نحو: أخت. والأفعال، نحو: كتبتْ. والحروف، نحو: لاتَ.

    4. إن هاء التأنيث تتحرك بحركات الإعراب المختلفة كالفتحة والضمة والكسرة. أمّا تاء التأنيث فهي ساكنة، إلا في الحروف، نحو: لعلّتَ، ثُمَّتَ، لاتَ،ربَّتَ.

    5. تاء التأنيث المبسوطة تكتب منقوطة بنقطتين دائماً في حين نستغني عن النقطتين عند الوقف في هاء التأنيث، نحو قول الرسول (صلى الله عليه وسلم): "أعوذ بكلمات الله التامَّه، من كل شيطان وهامّهْ·، ومن كلِّ عينٍ لامّهْ".
    ومثالها في القافية الشعرية قول الشاعر:

    كلُّ خليل كنت خالَلْتُُهُ = لا ترك الله له واضحه
    كلّهم أروغُ من ثعلبٍ = ما أشبه الليلة بالبارحه

    وكقول الشاعر:


    يا عمر الخير جزيت الجنّه= أكسب بُنَيَّاتي وأمَّهَنَّه

    وكن لنا من الزَّمانِ جُنَّـه= أُقسم باللهِ لتفعلــنَّه





    أخطاء شائعة في كتابة التاء:

    1. تكتب بعض الأسماء بالتاء المفتوحة خطأ، مثل:
    النجات، والصواب: النجاة.

    2. يجمع بعض الأشخاص بين التاء المعوّضة عن ياء الإضافة، وياء الإضافة نفسها، فيقولون، يا أبتي، يا أمتي. والصواب: يا أبتِ، ياأمتِ.

    3. يخلط بعضهم بين ثَمَّة الظرفية والتي تلحقها التاء المربوطة، وبين ثُمّت العاطفة التي تلحقها التاء المفتوحة.

    4. وردت بعض الأسماء المنتهية بالتاء المربوطة، وقد كتبت تاؤها مفتوحة في القرآن الكريم من مثل: امرأت لوط، امرأت العزيزوهذه كتابةٌ لا يجوز اعتمادها في كتاباتنا العادية، وهي خاصة بالقرآن الكريم وحده؛ لقول ابن درستويه في كتابه كتاب الكُتَّاب: خطَّان لايقاسان، ولا يُقاس عليهما: خطُّ المصحف، وخطُّ العَروض.

    ·عشار أو عشتروت: إلهة الخصب والربيع، والأم الكبرى في الفكر العراقي القديم، التي تنتظر الحبيب العائد من منفاه، والمعشوقة التي يتبعها زوجها (تموُّز) في كل مكان، طلباً للخير والعطاء، فإنْ أجابت دعاءه امتلأت الأرض بالخير، وذابت كثبان الجليد، وانهزم الليل، وتهدَّمت السُّدود؛ فعاد المَيْتُ حيَّاً يصرخ كالوليد.

    ·هذه الأسماء جاءت من اللغة التركية، فكتبت على أساس أنها أعجمية، ولاتجوز كتابتها مربوطة، وإن كان أغلبها يعود إلى مصادر من لغتنا مثل: (دول، عصم، رأف،مدح، حكم) لأنها تبقى تاء عند الوقف انسجاماً مع لفظها في لغتها الأصلية، وهي تختلف عن مشابهات لها من الأسماء من مثل (عتبة، حمزة ، معاوية...) التي تُلفظ هاءً عندالوقف.

    والتحية للجميع

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حق علينا ان نحتفل اليوم بدوام تواجد حبيبنا ابا صالح وما يحمل من سطور تثير الذكرى بيننا ... آه لو كانت الصفحات الالكترونية تنشر بالبخور لفعلنا ولكنها صفحات طائرة بسرعة تفوق سرعة شذى البخور ..!

    حياك ربي في ما افضت اخي الفاضل فالجهد المبذول تفصيلا يرى القاعدة في (اذن سامع اللفظ) وما جاء من تفصيل كان في محله بخصوص قواعد الكلام المسموع

    معالجتنا تستبق القاعدة عند سماع الكلام بل تقبع في (نشأة القول) من العقل فتكون الفارقة بين المنهجين في تساؤل

    لماذا التزم العرب بتلك القواعد ..!!

    التزموا بها لانها قامت في نشأة القول وهي صفة (مبين) عندما يكون البيان في متن الكلمة والتي تدل على مقاصد المتكلم وحين تنتقل الى مقاصد السامع يكون لتلك القواعد منطق (نافذ) ولن يكون المنطق (تحت التنفيذ)

    القرءان هو الذي يذكرنا (البيان) في متنه العربي وهي صفة بحوثنا

    (كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ) (المرسلات:33)

    التاء الطويلة في (جمالت) تحتاج الى عقلانية النص (معرفة بيانه) ومعرفة بيانه ستكون منه لانه (لسان عربي) موصوف بانه (مبين)

    في لساننا الدارج عربيا لفظ (جمال) لا يحتمل تاء طويلة ليكون (جمالت) وعلى شاكلته في البناء (حمال .. سؤال .. كمال ..) لا يمكن ان تحمل التاء الطويلة فتكون (حمالت .. سؤالت .. كمالت) وحين جاء لفظ (حمالة) كان بتاء قصيرة في نص شريف

    (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) (المسد:4)

    وهنا يصرخ العقل ان ايها اللغويون قولوا ما تقولوا من قواعد عربية ولكن امنحونا (السبب) الذي جعل القاعدة كما هي (قاعدة) ولا تتركونا نحن والقرءان (بلا بيان) وبناة القواعد في حاوية الموت ولا يمكننا ان نتصل بهم لنعرف لماذا اقروا تلك القاعدة ..!!

    فان كانت قاعدة (هوجاء) من متفقاتهم الكلامية فما الذي يلزمنا بها ..!!

    وان كانت قاعدة في (منطق النطق) فهيا لتعلنوها فلساننا محتاج الى اللسان العربي (المبين) لاننا بحاجة لفهم القرءان ..!!

    رغم ان بساطنا الفكري محبوك من نسيج (وخز) ولكن كثيرا ما تنفع وخزات النحل فتزيد من مناعة الموخوز ...

    سلام عليكم


  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة


    القرءان هو الذي يذكرنا (البيان) في متنه العربي وهي صفة بحوثنا

    (كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ) (المرسلات:33)

    التاء الطويلة في (جمالت) تحتاج الى عقلانية النص (معرفة بيانه) ومعرفة بيانه ستكون منه لانه (لسان عربي) موصوف بانه (مبين)

    في لساننا الدارج عربيا لفظ (جمال) لا يحتمل تاء طويلة ليكون (جمالت) وعلى شاكلته في البناء (حمال .. سؤال .. كمال ..) لا يمكن ان تحمل التاء الطويلة فتكون (حمالت .. سؤالت .. كمالت) وحين جاء لفظ (حمالة) كان بتاء قصيرة في نص شريف

    (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) (المسد:4)

    وهنا يصرخ العقل ان ايها اللغويون قولوا ما تقولوا من قواعد عربية ولكن امنحونا (السبب) الذي جعل القاعدة كما هي (قاعدة) ولا تتركونا نحن والقرءان (بلا بيان) وبناة القواعد في حاوية الموت ولا يمكننا ان نتصل بهم لنعرف لماذا اقروا تلك القاعدة ..!!

    فان كانت قاعدة (هوجاء) من متفقاتهم الكلامية فما الذي يلزمنا بها ..!!

    وان كانت قاعدة في (منطق النطق) فهيا لتعلنوها فلساننا محتاج الى اللسان العربي (المبين) لاننا بحاجة لفهم القرءان ..!!
    سلام عليكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اثارة اخرى ... تستفز ( فطرة ) العقل .. ليتعرف على (فطرة ) لغته ..( لغة القرآن الكريم .. لغة كل البشر )
    تحية تقدير لكم ولكل المتحاورين الافاضل
    قرات هذا ونقتبسه لكم هنا :



    التاء الطويلة في ( امرات ) ؟؟
    كل امرأة أضيفت الى زوجها تكتب تاؤها طويلة مفتوحة وتلفظ عند الوقف هكذا : امرأت ,وما عدا ذلك فتكتب بألتاء المربوطة .
    مثال : أ- ( ضرب الله مثلآ للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين ) ( التحريم 10 )
    ب- ( وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي .. ) ( الأحزاب 50 ) .
    كيف تكتب " تاء " معصية في القرآن الكريم ؟
    الجواب : تكتب بألتاء الطويلة . وقد وردت كلمة " معصيت " في القرآن الكريم مرتين فقط في سورة المجادلة : ( ويتناجون بألاثم والعدوان ومعصيت الرسول ) .... ( فلا تتناجوا بألأثم والعدوان ومعصيت )
    سلام عليكم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    امرأت نوح وامرأت لوط وامرأت عمران وامرأت العزيز وامرأت فرعون جاءت بتاء طويلة في النص القرءاني

    لفظ امرأة وردت في القرءان

    (رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ )(النساء: من الآية12)

    (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا)(النساء: من الآية128)

    (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ )(الأحزاب: من الآية50)

    في امرأت فرعون وامرأت العزيز وعمران ولوط تظهر حاوية استكملت فعلها في زمنها وبقي القانون الالهي في بيانها ... وفي (امرأة) خافت من بعلها او تورث كلالة او ان وهبت نفسها للنبي فهي غير مستكملة لحاويتها اي انها صفات تستكمل من فاعلية البيان فحين تهب امرأة نفسها تستكمل حاويتها حين تقبل الهبة من النبي والتي تورث كلالة تستكمل حاويتها عند نفاذ الارث والمرأة التي تخاف من بعلها تستكمل حاويتها عند الصلح ... وتلك الصفات (تاء طويلة وتاء قصيرة) تقيم البيان في بناء اللفظ في (القلم) لانه (مبين) وعندما يتمنهج البيان وفق منطق عقلاني في رسوم تلك الحروف يتحول الباحث الى التطبيقات التذكيرية فيرى :



    وردت في القرءان اشارة تقيم ذكرى



    (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ )(النمل: من الآية23)


    تلك الصفة في (امراة) بتاء قصيرة تملكهم تقيم ذكرى ان تلك المرأة لم تستكمل حاويتها ولها حضور تفعيلي في زمن يأتي بعد نزول النص القرءاني حيث امرأت لوط وفرعون ونوح حاويات استكملت في تاريخها ويبقى بيانها فعالا بما يختلف عن (امرأة) تملكهم عندما نربط تلك الصفة التي تتفعل في امرأة تملكهم سنراها قائمة الان في المجتمعات التي تجعل للانثى مثل حظ الذكر حيث تجمعت الاموال بيد النساء في المجتمعات الاوربية ومن سار على سننها بسبب زيادة كبيرة لعدد النساء على الذكور فيفعل الارث فعله في تجمع الثروات بيد الاناث فتكون في وصف (امرأة تملكهم) وتلك تذكرة عولجت في حكمة الحكم الاسلامي الوارد في القرءان (للذكر مثل حظ الانثيين) في المنظومة الاسلامية لكي لا تقوم صفة (امرأة تملكهم) فالوصف القائم الان في اوربا هو في (امرأة تملكهم) وهي لا تزال في فاعلية قائمة ومتزايدة

    وهم يعبدون الشمس ... الحضارة الاوربية الان مبنية على تفعيل (الحقل المغنطي) فكل شيء مصنوع او الة تدور مبنية على نظام القوى في حقول مغنطية صناعية في محركات او موجات اتصال او بث راديوي حتى وصلت الى لعب الاطفال المتحركة والتي يتم التحكم بها بواسطة (الموجة الكهرومغناطيسية)

    اذا عرفنا ان (الشمس) هي (مشغل المغنط) لان الارض (حقل مغنطي) متمغنط بالشمس فتكون (التذكرة القرءانية) انهم يسجدون للشمس ..!! فحضارة اليوم (المرأة تملكهم) وانهم يسجدون للشمس وما قال ربنا (يعبدون الشمس)

    (وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ) (النمل:24)

    فساد يأجوج ومأجوج في حضارة اليوم هو (شيطنة) واضحة مزيونة

    امرأة تملكهم اقامت الذكرى في (تاء) قصيرة لان القرءان بلسان عربي مبين (يحمل البيان بين ثنايا الفاظه الشريفة)

    حكاية بلقيس وملكة سبأ في التاريخ ضبابية السرد وهي من اسرائليات تلمودية المنشأ في اكثر متونها ..!!
    تلك اثارة موجزة ومن ورائها ذكرى علمية كبيرة في قرءان الله ليوم موعود

    سلام عليكم



  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 11
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 176
    التقييم: 10

    أحجـــــــــــــــــــــــز هنا مقعدا لأعــــــــــــــــود ان شاء الله

    ولكن لن أنصرف قبل تحية اخي الحاج عبود والباحثة الشريفة وديعــــــــــة


    والاستاذ الفاضل اخي شــــــــــــــــــــــــــــاكـــر


    وكل من مرّ ومن ســـيمر


    ودي وتجلتي ....

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي فضيلة الدكتور محمد الحريري ان قصرنا برد التحية فهي لن تسقط من وجداننا المتوائم مع وجودكم الكريم وتحيتكم العطرة
    حين قامت الذكرى تحرك الوجدان
    لنحييكم بتحية ترد الوفاء بوفاء ولن تكون احسن من تحيتكم فلكم فضل السبق في حياة تحيتكم الكريمة
    اليس التحية من جذر حيا ..؟ بتاء قصرت لتدل دلالتها
    سلام عليكم

  9. #9
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,442
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله اخي الكريم ( فضيلة الحاج عبود الخالدي )

    اسأل .. لما حضر لفظ ( الجنة ) في الاية الكريمة

    ( فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ ( الواقعة :88°89)

    بالتاء الطويلة
    مع العلم ان هناك ( مصاحف الكترونية اخرى ) تكتبها عن خطا بالتاء ( القصيرة
    )

  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله اخي الكريم ( فضيلة الحاج عبود الخالدي )

    اسأل .. لما حضر لفظ ( الجنة ) في الاية الكريمة

    ( فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ ( الواقعة :88°89)

    بالتاء الطويلة
    مع العلم ان هناك ( مصاحف الكترونية اخرى ) تكتبها عن خطا بالتاء ( القصيرة
    )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا للاشراف العام على هذه التذكرة التي تدعم مراشدنا في الفارقة التي تفرق بين التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة القلم

    الوصف القرءاني يصف المحتضر الذي شارفت حياته على الانتهاء (بلغت الحلقوم) فيكون كل فعل من افعاله قد (حوى) او (جنى) غلة ما فعل فهي افعال تم (جني) ثمارها في برنامج الله في خلقه فهي ليست (جانيات) مستحدثة (قائمة) يستطيع المكلف ان يقيمها وقت الاحتضار لان فرصة العود للمحتضر الذي جاء اجله قد حسمت كل شيء في الماضي فكان النص الشريف في وصفة تلك (المجنيات) من الافعال بصفة (جنت نعيم) لانها استكملت وسيلتها (نعيم) وهي من افعال العبد الذي يحتضر في نهاية نشاطه الدنيوي فيكون (جنيه) لفعله قد (تم) فجاءت جنته بفطرة القلم (وجنت نعيم) وليس (وجنة نعيم) ...
    من تلك التذكرة يستطيع الباحث القرءاني ان يرصد (جنة الدنيا) من خلال فطرة القلم وذلك من رسمها بالتاء القصيرة التي وردت في الرسم القرءاني اما ما يخص جنة ما بعد الموت فتكون (محسومة بفعل المكلف) نفسه في دنياه فتكون (جنت) بتاء طويلة وليس (جنة)
    (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة:265)
    النص الشريف يؤكد ان جنة ما بعد الموت تمتلك فاعلية دنيوية بموجب النص اعلاه فهي تخص (فاعلية قائمة) في حياة المكلف فيكون رسمها في فطرة القلم (جنة) وليس (جنت) .... من تلك الرجرجة التذكيرية تتضح كثير من المواد العقائدية الضبابية فعلى سبيل المثال يكون للنص الشريف فهما واضحا خاليا من الخيال الديني
    (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) (غافر:39)
    فالجنة تبنى في الدنيا وليس لها بناء في الاخرة وهنلك نصوص قرءانية تؤيد هذه الراشدة التذكيرية ... المحتضر يكون قد بنى جنته فاصبحت في فاعلية (غير قائمة) فجاء رسمها (وجنت نعيم)
    كل لفظ جاء في القرءان مرسوما (جنات) فهي تعني (جني غلة مسبقة الاعداد) فهي ستكون بتاء طويلة لان فاعليتها مسبقة الاعداد في نظم الخلق
    (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً) (الكهف:107) جنات الفردوس هي فاعليات منظومة خلق مسبقة الاعداد في تلك النظم وتمتلك صفة (جني ثمارها) فهي (جنات) وهذه الراشدة بعيدة عن المعالجة اللغوية في عملية (جمع المفرد) في (جنة .. جنات) بل تكون معالجتنا التذكيرية تتعامل مع (البيان القرءاني) وليس مع الصفات التي تحويها مقاصدنا فنحن لا نستفيد شيئا بيانيا عندما تكون (الجنات) جمع مفرد (جنة) لان تلك التخريجات اللغوية لا تقيم البيان المبين

    نأمل ان تقوم الذكرى من قرءان ذي ذكر
    سلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة الأعجمية والقرءان
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: يوم أمس, 08:28 PM
  2. حرف التاء بين (حار و احتار) وهل التاء حرف زائد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-11-2014, 10:20 PM
  3. الميزان في القلم الثقافي
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-23-2013, 03:23 AM
  4. لماذا حرف ( الباء ) هو الحرف الوحيد الذي ينطق به ( الاخرس ) !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-28-2011, 05:25 PM
  5. القلم المستعار
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة نتائج التأليه الفرعوني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2010, 07:07 AM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt133

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137