سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع الخلود في النار...ام الخروج من النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > السبح والتسبيح في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > اصبح القرءان مهجورا وارث الاباء محمولا ً !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ » آخر مشاركة: الاشراف العام > Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > الديمقراطية بين التثقيف والممارسه » آخر مشاركة: الاشراف العام > التوحيد بين الايمان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > نوافذ العقل » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأية (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : قراءة قرءانية معاصرة لـ سورة ( النجم ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تجميد ( الجسم البشري ) من مشاريع (الخيال العلمي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مليء فجوة المجهول والإسطورة » آخر مشاركة: الاشراف العام > إلى كل ( أم ) سيدة حامل .....انتبهي الى ما تطعمين به ( جنينك ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الامثال (الموسوية) تتصف بصفة( فيزيائية مادية) و الامثال العيسوية بصفة (بايولوجية) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نوافذ العقل

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    نوافذ العقل


    نوافذ العقل

    من أجل نهضة إسلامية معاصرة
    ننصح بالاطلاع على إدراجنا (بوابة العقل) تحت الرابط ادناه :
    بوابة العقل


    ليس من السهل أن يكون للبحث القرءاني خرقا في منهجة العلوم المعاصرة الا إن الرواسخ العقائدية في ضرورة القرءان تجعل من القرءان بكامل نصوصه ضرورة تحدي لكل معضلة في العلم ولكل حافة للعلم حيث يقيم البحث القرءاني اكبر راسخة عقائدية في مصداقية الرسالة المحمدية الشريفة من خلال حضور قرءانها الفعال في زمن الحاجة اليه عندما تقوم الدنيا ولا تقعد في كوارث بيئة وامراض ترعب الناس في قرية الارض الصغيرة جدا في زمن التقنيات ..

    تحدثنا عن بوابة العقل (التذكرة) ولكن للعقل نور يدخل من نوافذ فمن تغلقت نوافذه فلن يمتلك من نور العقل وبالتالي تكون الظلمة والظلام ومنها يقوم الظلم واول ما يبدأ فيكون ( ظلموا انفسهم ) فما استضاءت فهي عقول لا نوافذ لها ...

    تلك الواصفة النورانية لم تؤتى من ارهاصة صحفية بل من واصفة قرءانية وصف الله فيها نظم المعرفة بانها (نور)

    (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور:40)

    تلك هي ظلمات في المادة التي نرى موجها وبحرها والتي تمثل اليوم عنفوان تقنيات العصر وجرأة الانسان في استعمار المادة من بحرها اللجي (الفيض المغناطيسي) لغاية الكتروناتها ولكن الله وصفها (ظلمات) تحتاج الى نور .. النور هو عملية (جعل) فمن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ...

    الله يصف نوره المجعول في نص قرءاني حكيم يحاكي عقول حملة القرءان إن كانوا يعقلون

    (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (النور:35)

    ذلك النور الالهي يمر عبر زجاجة وقودها من (يسار ويمين) وهما قطبا العقل كما روجنا له في ادراجات سابقة فهي ليست جغرافيا مادية شرقية او غربية .. فما هي الزجاجة في اللسان العربي المبين الذي جعله الله لبنة بناء اللفظ القرءاني ..؟؟

    زجاج ... زجاجة ... زج .. مزج ... مزاج ... مزجاة ... مزيج ..

    الزج هو (سريان فاعلية مسك مفعل وسيله) وذلك من علم الحرف القرءاني قابل للتطبيق في مقاصدنا فنقول ان هدف كثير من الناس أن يزج ابنه في المدرسة ... زج الاولاد في المدارس هو (سريان فاعليه مسك) فالماسكة هي مسك العلم والفاعلية هي عملية تلقي العلوم والمدرسة هي (مفعل وسيلة تلقي العلم) يتم مسكها عند زج الاولاد في المدرسة فتكون عملية الزج في المقاصد العربية فطرة هي لغرض (اسراء فاعلية مسك مفعل الوسيله) فيكون لفظ (مزج) هو تشغيل لفعل الزج وبالتالي فان مزيج نوعين من المادة هو لغرض سريان فاعلية مسك مفعل وسيله كما يتم مزج الحليب بالسكر او مزج سوائل المنظفات او أي عملية مزيج مادي الغرض منها لتشغيل (سريان فاعلية مسك مفعل وسيلة .. التنظيف مثلا) فهو مزج لعدة مواد ولن تتفعل الوسيلة ما لم يتم المزج وفيها (زج بضعة مواد) فيكون مزج ..

    زج .. زجا .. زجاج .. زجاجة ... زجا هو تفعيل فعل الزج مثل ما نقول (سر .. سرى) فيكون حرف الالف دليل تفعيل فعل السر فعندما نقول (إن السر سرى بين الناس) فذلك يعني إن السر تفعل وخرج من مكمن العقل فاصبح معروفا .. مثله (زج .. زجا) فيكون فعل الزج قد تفعل وتم تفعيل الزج فاذا زج الاب ابنه في المدرسة فيكون الولد قد زجا وهو مستمر في مفعل وسيلة مسك العلم .. زجاج هو (احتواء سريان المفعل لوسيلة المسك الفعاله) والزجاجة تكون (حاوية مفعل مسك فاعلية ماسكه) وذلك من علم الحرف القرءاني وعندما يتم تطبيقها في مقاصدنا مع العقل فان الزجاجة تسري النور باتجاهين (داخل وخارج) وهو فعل زجاج النوافذ فعندما يدخل النور من زجاجة النافذة ستكون الاشياء داخل الغرفة المنورة من النافذة عاكسة تعكس النور الى خارج الغرفة .. تلك هي الزجاجة التي فيها (نور الله) فهي نافذة زجاج يسطع منها النور فنرى سنن خلق الله فيكون لكل من يجعل الله له نور نافذة زجاجية من زجاجة نور الله ذلك يعني أن الخلق يرى من خلال نور الله الذي ينير سنن الخلق التي فطرها الله في عقل الانسان الحامل لكل سنن الخلق فان دخل نور الله فان تلك السنن تكون مرئية فيراها العقل وتكون المجاهيل مرئية كما هي زجاجة نافذة غرفة والغرفة فيها سنن الخلق جميعا ...

    سنن الخلق سواء كانت مرئية (مادية) او عقلانية (لا مادية) يمكن أن ترى بالعقل التي يمتلك نافذة نور من الله ونافذة النور تؤتى للانسان على مسربين .

    الاول : ليضلهم

    كما يحصل مع العلوم المادية فتكون رؤيتهم العقلانية لسنن الخلق من غضبة الهية يرون فيها الماديات لكنهم لا يرون نور العقل (رحم العقل) فهو مظلم لا يعرفون كيف يكون العقل وكيف تولد المادة العقلية

    (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (لأعراف:178)

    (مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) (لأعراف:186)

    في هذه الناصية الفكرية الحرجة نرى الله في جانب حير الفكر العقائدي واثار الكثير من التساؤلات حول صفات الله الحسنى مع نص قرءاني يقول (من يضلل الله فلا هادي له) فكيف يكون الله مفعلا للضلال وكيف يحاسب الضالين ويعاقبهم وهو يضلهم .. لكن نافذة العقل الزجاجية غير معروفة في حقيقتها العلمية التي تصف نور الله الداخل الى العقل من خلال تلك النافذة وفعلها الفاعل في عقل الانسان .. فالمتقون يرون في عقولهم ما لا يراه الظالمون لان حارات العقل ليست موحدة كما سنرى في ادراجات لاحقة والمؤمنون تنار لهم نوافذ تطل على حارات عقل ليس لها نوافذ عند غير الخائفين من خالقهم والذين لا يعرفونه فتكون تلك الحارات (مظلمة) فهم في ظلام (ظالمين) لانفسهم لانهم بافعالهم اغلقوا نافذة العقل في حارات كبرى الا وهي (رحم العالم العقلاني) وهذا الرحم نرى ظلامه حين نرى مجهولية العقل عند علماء العصر ومن جعلهم آلهة تمتلك قدرات كل شيء في فيزياء العلم إله وفي علوم الطب إله وفي علوم البايولوجي إله وفي علوم الصيدلة إله وفي كل مسمى علمي إله يسمونها هم واباؤهم ما انزل الله بها من سلطان لهم بل تسلطنوا عليه ونصبوا انفسهم آلهة وحارة العقل اللامادي عندهم مظلمة فهم في ضلال (عمي) ونحن نعرف (الظل) فهو الجزء المحجوب عنه النور ..!! ومن حجب عنه النور فيكون في (ظل) فهو في ضلال .. ونؤكد هنا إن حرفي (ض ,ظ ) لا يمتلكان فارقة في علم الحرف القرءاني فكلاهما واحد والفرق بينهما في الكتابة فقط وقد احتار اللغويون في وضع قواعد ثابتة للتفريق بينهما وأحالوا القاعدة الفارقة الى (النطق) في وصف موقع اللسان من الاسنان الامامية للفم فان خرج اللسان عن صف الاسنان في نطق الظاء كانت ظاء (ظ) مثل (ظن) وان بقي اللسان خلف صف الأسنان في نطق الضاد كان ضاد (ض) مثل (ضمان) ولعل العرب يعرفون أن اللغة العربية هي وحدها تتعامل مع حرف الضاد حتى سمى العرب انفسهم (الناطقون بالضاد) ولغتهم (لغة الضاد) وتحت تلك الصفة ذكرى كبيرة مذخورة من قبل حافظ الذكر (الله) سيكون لها حضور في مقامات لاحقة ... انهم الضالون الذين لا يمتلكون نافذة في حارات الارحام اللامادية (العقلانية) فاصبحت تلك الحارات مظلمة لسوء علاقتهم بخالقهم فاحتجب عنهم نور الله المنبعث من زجاجة عبر نافذة عقل نبحث عنها ونعلن مسارب البحث فيها على حرج كبير ذلك لانها في صيحة معاصرة .

    الثاني : ليهديهم

    ذلك لانهم يخافون الخالق ولا يشركون معه آلهة اخرى فهم يمتلكون نافذة عقل مزدوجة في حارات العقل المرتبطة بالمادة ونوافذ في حارات العقل المرتبطة باللامادة (عقل)

    نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ

    فهما نوران (نور + نور) لعالمين (عالم + عالم) لرحمين (رحم + رحم) فمن لم يجعل الله له نورا فما له من نور .. ومن لم يهدي الله فما له من ولي ولا هاد ...

    نور + نور ... والنور يمر من زجاجة .. من نافذة زجاجية للعقل فينار ما اودع الله فيه (فطرة الله التي فطر الناس عليها) وأهم ما فطر عليه الناس هي عقولهم فكان الناس آدميون يختلفون عن بقية خلق الله

    لو نرى وعسى أن نرى آلهة العلم الحديث تبحث عن أولياء يهدونهم ... مركبات فضاء ... تجارب تعجيل المادة في سويسرا ... مراصد فلكية عملاقة .. اقمار صناعية تراقب الارض ... تلسكوبات فضائية .. من أجل ان يهتدي العلماء الى حقائق التكوين ... والى اين ..؟؟ نوافذ مقفلة .. لا نور .. ظلام ... ضلال ...

    (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ) (البقرة:17)

    فكل ما اوقدوه من نار فإن الله يذهب عنهم نورهم الصناعي ..!!

    ونرى نوافذ المؤمنين في نص قرءاني يحاكي عقل العاقل في فصيلة بشرية اسمه آدمي ...

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (التحريم:8)

    نور الله ... سيكون ... نورهم .. من نور نافذ من زجاجة نور الله ... فمن ليس له نافذة على حارة رحم اللامادة فهو لا نور له ... اما المؤمنون فان نورهم يسعى (في الساعة) وهو زمن الحياة الدنيا بين ايديهم وايمانهم وهو من جانب الطور الايمن تردفه عملية إسراء فيها يسار معها الجاريات يسرا فيكون الوصف يوقد من شجرة (لا شرقية ولا غربية) كما هم اهل المادة بل (يسار ويمين) فمن نافذة رحم العقل (يسار) يرون رحم المادة يمين (ايمانهم) فهم المؤمنون بناة فيض اليسار وهم المصلين الذين يبنون نافذة يسار العقل

    تلك تذكرة ... تنفع المؤمنين .. ولن تنفع الضالين لانهم في ضل حجب عنه النور (ظلام)

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 414
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 140
    التقييم: 10

    رد: نوافذ العقل



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي ، من اختار الظلمات على النور فلا عقلَ عاقلٍ له ، فهي
    "عقول بلا نوافذ " كما تفضلت بالتعبير عنه ، فشكرا لك أَن فسحت لنا المجال للتطلع على هذا الموضوع القرآني الهام .

    نرغب بفتح المزيد من نوافذ العقل


    يقول الحق تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (النور:35)

    فاذا كانت الزجاجة من فعل ( الزج ) وهي بوظيفتها اللفظية في علم الحرف القرآني (حاوية مفعل مسك فاعلية ماسكه) ، فهي حاوية للنور بمسك وتفعيل فاعليته النورانية ، ولقد وُصفت تلك الزجاجة على انها كوكب ( دري ) ، وذلك ( الكوكب ) يوقد من شجرة لا شرقية ولا غربية ، فهي شجرة ( اللامرئية ) تقتبس نورها من ( قطبا العقل ) كما تفضلتم ببيانه .

    فما علاقة تشبيه تلك الشجرة بـ ( زيتونة ) ؟ وبمعنى آخر ما علاقة ( زيتونة ) بقطبا العقل ؟

    وللحديث بقية باذن الله . فشكرا لكم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 10

    رد: نوافذ العقل


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حمل هذا البيان مفاتيح ذكرى قرءانية قوية ، جمعت العلم عن ( الفيض المغناطيسي ) البحر اللجي ، والاسراء وعلوم العقل في الجاريات يسر ، ونور الهداية ....وغيرها من اشارات علمية قوية البيان .

    احسن الله اليكم ، بالنسبة لموضوع ( مثل نوره كمشكاة ) نقدم للاخ عبد المنعم والاخوة الملفات القرءانية العلمية التالية :

    لموضوع: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة


    لموضوع: مثل نوره كمشكاة

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. احتلال العقل (ان احتلال العقل أشق من احتلال الآرض ) :منقول للافادة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة المجتمع الاسلامي ومخاطر التهجين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-01-2013, 04:39 PM
  2. نوافذ .. بلا زجاج
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-02-2012, 05:20 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137