ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

صلاحيات العقل عند الانسان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الخادم الزمني في بلازما الخلق المرئي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > المالانهاية بين مرءاتين في عنصر الزمن » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > عالمنا العربى ومعوقات الابداع الثقافى - بقلم الكاتب / طارق فايز العجاوى » آخر مشاركة: طارق فايز العجاوى > دراسة ( الفهم التاريخى والاشكالية ) - الباحث / طارق فايز العجاوى » آخر مشاركة: قاسم حمادي حبيب > مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > نساء .. واللغة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > شعر إجباري » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > أقلام الحبر والجاذبية ؟!.. » آخر مشاركة: الاشراف العام > العدوان الفكري على الملائكة » آخر مشاركة: الاشراف العام > منقول :أجهزة تلفاز شفافة تختفي بعد إغلاقها؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > هل العلم المادي عقيدة ..؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الحقيقة وسام العقل » آخر مشاركة: الاشراف العام > الريب يغزو كل شيء » آخر مشاركة: الاشراف العام > من هم الراسخون في العلم » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإعجاز في ذكر اسم الله عز وجل على الأنعام قبل ذبحها !! » آخر مشاركة: سوران رسول > الإنسان .... ملاك و شيطان !! » آخر مشاركة: سوران رسول >
النتائج 1 إلى 6 من 6
Like Tree2Likes
  • 1 Post By الحاج عبود الخالدي
  • 1 Post By الباحثة وديعة عمراني
الاسلام,القران,الدين,محمد,العلم,الله,حديث,الإنسان,العقل,الفكر,علي ,فاطمه,الحسين,الحسن,الائمة,الرضا,العلوم,الإسلامي,العالم,الفهم,ثقافه
  1. #1

    صناعة الموت .. صناعة السلاح

    صناعة الموت .. صناعة السلاح

    من أجل كسر جدار الغفلة

    يكثر في الاعلام المعاصر مصطلح اعلامي سياسي تحت عنوان (صناعة الموت) ويراد منه وصف ما يطلقون عليه بالارهابيين او عمليات الارهاب والغريب ان مجالس الناس الكلامية تستعير تلك المسميات لتكون مائدة كلام شهية في مجالسهم الغافلة عن الحق والحقيقة وتترسخ يوما بعد يوم ان (صنـّاع الموت) هم (حملة السلاح) ونسي الناس في مجالسهم الفكرية ان صناعة الموت الحقيقية في الزمن التقني هم (صنـّاع السلاح) وليس (حملة السلاح) .



    تزايد صفة (فاعلية الموت) في تقنيات صناعة الاسلحة الحديثة هو صناعة للموت حتما وتلك راشدة عقل يدركها كل ذي عقل دون ان يكون (للرأي) موقعا في معالجة صناعة الموت ... تقنيات الاسلحة المعاصرة تمتلك صفة (طردية) بين (حداثة السلاح) وقدرة السلاح على الفتك فكلما تقدمت تقنيات الاسلحة كلما كانت الاكثر فتكا بالاجساد البشرية ويبقى حملة السلاح انما يتصفون بصفة مستثمرين يستثمرون تلك التقنيات ويسخرونها لصناعة الموقف المنشود كل حسب استراتيجية الهدف الخاص به ... حين يكون حملة السلاح هم الموصوفين بالاصولية الاسلامية فان الاصولية الاستعمارية التي تريد اذلال الشعوب تمتلك تقنيات فتاكة تعبر حدود التصورات ولعل الناس يسمعون لغطا كثيرا عن تقنيات حرب النجوم وكثير من الناس يسمعون عن قدرات تقنية تستطيع صناعة الزلازل والاعاصير وكل تلك الفنون التطبيقية انما هي صناعة موت محقق للعنصر البشري كيفما يكون وصف حامل السلاح وهدفه الاستراتيجي سواء كان معلنا او خفيا يبقى صانع الموت هو صانع السلاح ولن يشاركه في صفته تلك حملة الاهداف سواء كانوا عدوانيون او كانوا مدافعون عن انفسهم فان صناعة الموت لها وسيلة معاصرة واحدة الا وهي (السلاح) الذي تسارعت تقنياته نحو المزيد المتزايد من قدراته على القتل البشري



    ابواق اعلامية تعجب سامعيها الا انها تمتلك سموما عديمة اللون وعديمة الطعم تدخل تجاويف عقل الانسان وتجعله منقادا الى مسارب الاعلام المبرمج حين يتصور الناس بغفلتهم ان (صنـّأع الموت) هم (حملة السلاح) وتبقى الحقيقة التي (لا تقبل التأويل) ان :



    صناعة الموت في صناعة السلاح

    الحاج عبود الخالدي


    قلمي يابى أن تكون ولايته لغير الله

  2. #2
    مشرفة عامة الصورة الرمزية الباحثة وديعة عمراني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    678

    أوسمة العضو


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    انها ليست ( صناعة سلاح ) !!..وهو ـ أصلاً ـ ليس ( سلاحا ) .. بل هي صناعة الدمار !!.منذ اكتشف البارود وتطورت التقنيات لصناعة ( اسلحة الدمار الشامل ) .. حادث هيروشيما ليس عنا ببعيد؟! .وغيرها مما يحصل في الخفاء لقتل النسل داخل ( المجتمعات البشرية ) !!



    السلاح الحقيقي له محدودية وظيفية ..ودائرة لا يجب ان يتعداها !!.. اقول مثلا اتسلح بـ ( قوة الحجة والايمان ) لمواجهة المخاطر والفتن ؟!

    فاذن حين تتحول قوانين ( التسلح ) من دائرة الحفاظ على البشرية ضد أي عدوان الى اداة للفتك بالبشرية ( حتى الابرياء ) منهم ، فذلك لن يصبح سلاح او تسلح !!.. بل سيصبح ارهابا ( تؤطره ) القوانين دولية جهارا نهارا !!.. ودمارا يفتح له المجال دون رقيب او ضمير !!

    صناع السلاح الان ( المؤسسات الكبرى ) هم اصلا (مافايا دموية ) تسمح لنفسها نشر الدمار وقتل البشرية
    ولا حول ولا قوة لنا الا بالله


    يقول المثل البسيط : من يحفر حفرة فهو في الاخير سيقع فيها .. ومن ينشر ( الدم ) آخرته سيهلك في مستنقع من ( الدمار والدم )
    والله غالب على امره


    كل الشكر والتقدير لفضيلتكم .. فدوما قلمكم قلم صدق .. وسعيكم سعي خير كبير
    سلام عليكم
    يقول الحق تعالى
    (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
    (الحجر:9)
    البندقية هي ولاية غير اسلامية
    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل




  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    974

    أوسمة العضو


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في تاريخ صناعة الموت كما يسميه الأعلام المبرمج في عصرنا الراهن

    ينطلق من بلدان الثورة الصناعية والتي تتقدمهم بريطانيا

    التي قتلت من الهنود - في قصة حرب الأفيون - عشرين مليون انسان .

    وقتلوا في الهند أيضا ايام المطالبة بالحرية والخروج من نير الأستعمار

    ثمانمائة ألف انسان في صورة مجاعة أصطناعية .

    وفي الحرب العالمية الثانية راح ضحيتها قرابة سبعين مليون انسان

    الأستعمار الفرنسي قتل في الجزائر أكثر من مليون ونصف المليون انسان

    قتل الأمريكيون في الحرب الفيتنامية قرابة نصف مليون انسان

    وعلى هذا فقس ما سواها .

    اذن رواد صناعة الموت الحقيقيين في قراءة معاصرة للتاريخ الحديث هم

    بريطانيا وفرنسا وأمريكا وبأحداث معاصرة لا زالت البشرية تعاني من آثارها التدميرية

    بدا من القاء أمريكا القنبلة النووية على هيروشيما وناكازاكي في اليابان الى غزو العراق

    وأستخدام اليورانيوم والأشعاعات النووية في السلاح الأمريكي المستخدم في الحرب على العراق

    وقيام امريكا أيام فوضى الأحتلال بطمر نفاياتها النووية في أرض العراق.

    وها نحن بعد ثمان سنوات عجاف من الأحتلال البغيض نشاهد بأم اعيننا موت العراقيين

    أطفالا ونساءا وشيوخا بالسرطان نتيجة الأشعاعات النووية للاسلحة الأمريكية

    واليوم تقوم وسائل الأعلام الغربية

    وصنيعاتها من وسائل الأعلام المحسوبة على العروبة والاسلام

    وبما تمتلك من تقنيه أعلامية في أستغفال عامة الناس من خلال أبواق أعلامية

    تعجب سامعيها الا أنها تمتلك سموما عديمة اللون والطعم تدخل تجويف عقل الناس

    وتجعله منقادا الى مسارب الأعلام المبرمج حيث يتصور الناس بغفلتهم

    أن صناع الموت هم حملة السلاح

    وتبقى الحقيقة التي ( لا تقبل التأويل )

    أن صناعة الموت في صناعة السلاح

    كما يستنبطها أستاذنا الفاضل الحاج عبود الخالدي

    وأن صناع السلاح هم صناع القرار

    شكرا لكم ...... السلام عليكم

  4. #4

    رد: صناعة الموت .. صناعة السلاح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في تاريخ صناعة الموت كما يسميه الأعلام المبرمج في عصرنا الراهن

    ينطلق من بلدان الثورة الصناعية والتي تتقدمهم بريطانيا

    التي قتلت من الهنود - في قصة حرب الأفيون - عشرين مليون انسان .

    وقتلوا في الهند أيضا ايام المطالبة بالحرية والخروج من نير الأستعمار

    ثمانمائة ألف انسان في صورة مجاعة أصطناعية .

    وفي الحرب العالمية الثانية راح ضحيتها قرابة سبعين مليون انسان

    الأستعمار الفرنسي قتل في الجزائر أكثر من مليون ونصف المليون انسان

    قتل الأمريكيون في الحرب الفيتنامية قرابة نصف مليون انسان

    وعلى هذا فقس ما سواها .

    اذن رواد صناعة الموت الحقيقيين في قراءة معاصرة للتاريخ الحديث هم

    بريطانيا وفرنسا وأمريكا وبأحداث معاصرة لا زالت البشرية تعاني من آثارها التدميرية

    بدا من القاء أمريكا القنبلة النووية على هيروشيما وناكازاكي في اليابان الى غزو العراق

    وأستخدام اليورانيوم والأشعاعات النووية في السلاح الأمريكي المستخدم في الحرب على العراق

    وقيام امريكا أيام فوضى الأحتلال بطمر نفاياتها النووية في أرض العراق.

    وها نحن بعد ثمان سنوات عجاف من الأحتلال البغيض نشاهد بأم اعيننا موت العراقيين

    أطفالا ونساءا وشيوخا بالسرطان نتيجة الأشعاعات النووية للاسلحة الأمريكية

    واليوم تقوم وسائل الأعلام الغربية

    وصنيعاتها من وسائل الأعلام المحسوبة على العروبة والاسلام

    وبما تمتلك من تقنيه أعلامية في أستغفال عامة الناس من خلال أبواق أعلامية

    تعجب سامعيها الا أنها تمتلك سموما عديمة اللون والطعم تدخل تجويف عقل الناس

    وتجعله منقادا الى مسارب الأعلام المبرمج حيث يتصور الناس بغفلتهم

    أن صناع الموت هم حملة السلاح

    وتبقى الحقيقة التي ( لا تقبل التأويل )

    أن صناعة الموت في صناعة السلاح

    كما يستنبطها أستاذنا الفاضل الحاج عبود الخالدي

    وأن صناع السلاح هم صناع القرار

    شكرا لكم ...... السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في عام 1981 كنا ضمن التجنيد الاحتياطي الذي ابتلعته الحرب العراقية الايرانية المفتعلة وبما اننا نحمل شهادة بكالوريوس في القانون فقد كلفنا بمهمة التحقيقات داخل الوحدة التي ننتسب اليها وتلك التحقيقات هي مراسم ادارية يطلق عليها في الجيش العراقي مصطلح (مجلس تحقيقي) ... في بداية الحرب فقدت من الجندي العراقي كثيرا من امتعته العسكرية وكان الجنود بفطرتهم يتصورون ان تسجيل تلك المفقودات في سجلات الحرب اليومية سوف تخلصهم من المسائلة باعتبارها ضرورات حرب فتكاثرت المفقودات ومنها ما هو غير مهم كمعدات شرب الماء ومعدات الاكل او بعض مفاصل الاجهزة وبعضها كان مهما كالبندقية الالية والحقيقة ان كثيرا من الجنود استغلوا فوضى بداية الحرب واصطحبوا بنادقهم الى منازلهم واعلنوا انها فقدت في الحرب ... في نهاية عام 1981 اي بعد قرابة عام ونصف من الحرب ورد كتاب رسمي من الجهات الادارية العليا للجيش تطالب قادة الفرق والافواج بايقاع غرامة مالية تساوي ثلاثة اضعاف قيمة كل متاع مفقود في الحرب فاصبح بين ايدي ادارات وحدات الجيش جبال من المجالس التحقيقية واودع الاشخاص الذين فقدوا امتعتهم في السجن الميداني لتلك الوحدات ومن ثم يصار الى اخراجهم من السجن بكفالة تساوي قيمة الغرامة لحين تقديمهم لمحاكمات روتينية الا ان المفاجأة كانت قاسية حين اتضح ان تلك الامتعة وكافة المستلزمات العسكرية لا تمتلك اي سعر معروف رسميا لدى الادارات بما فيها الادارات العليا في الجيش فكانت ازمة كبيرة من خلال اكتضاض السجون الميدانية بالسجناء بانتظار قوائم تسعيرة المفقودات لاخراج السجناء بكفالات روتينية وكانت الجهود مكثفة دون جدوى فلا احد يعرف تلك الاسعار ... وحين تم التعرف على الاسعار من خلال دائرة مدنية وهي شركة التأمين حيث كانت الاسعار مفاجأة لنا لانها غير منطقية وهي اسعار حقيقية متعاقد عليها رسميا حيث من الواجب ان تكون تلك المعدات والامتعة خاضعة للتأمين الكلي والجزئي وبالتالي تكون قوائم التسعير مرافقة لشحنات الاجهزة العسكرية الداخلة للعراق والتي يحررها المجهز استنادا للعقد المبرم معه

    بما اننا نمارس العمل الصناعي والتجاري فكانت الاسعار بالنسبة لنا كارثة فكرية فعلى سبيل المثال كانت البندقية الالية بسعر 2700 دولار وهو سعر كبير لمثل تلك القطعة فهي لا تساوي تصنيعيا اكثر من 20 دولار فهي وماكنة فرم اللحوم في قاموس تصنيعي واحد فحين تكون احسن اصناف ماكنة فرم اللحم بـ 20 دولار والبندقية بـ 2700 دولار تقوم الكارثة في العقل (الوطني) ... ان كانت تلك القطعة سلاح عسكري وتخضع لاحتكارات تصنيعية فقد وجدنا امتعة غير عسكرية واسعارها جنونية فوعاء الماء من الالمنيوم بـ 6 دولار وهو لا يساوي بضعة سنتات ... هوائي جهاز لا سلكي صغير بـ 6 دولار وهو قطعة من انبوب المنيوم بطول لا يزيد عن 50 سم ..!! ولا يساوي اكثر من بضعة سنتات ومثلها الالبسة والاغطية وغيرها .... انها اذن


    (استثمارات الموت)

    التي تنشيء

    (صناعة الموت)

    سلام عليكم

    قلمي يابى أن تكون ولايته لغير الله

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    974

    أوسمة العضو


    رد: صناعة الموت .. صناعة السلاح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي الفاضل منذ أن وجد الفكر السياسي
    ومنذ أن أصبحت السياسة
    علما مستقلا ومتخصصا دقيقا
    لاحظ العقل الانساني أن القوة كانت دائما
    عمياء لأنها لا ترمي الى هدف
    ولا تتطلع الى قصد
    ولا تلتزم بموقف أخلاقي معين
    بأعتبارها وسيلة لا غاية
    بأعتبارها وسيلة الى غاية
    وكانت الوسيلة قوة خادمة في هذا المفهوم
    كما كانت الغاية قوة حاكمة
    ولكن القوة نفسها كانت تصيب الأقوياء
    من أصحاب ترسانات الأسلحة المتطورة
    ذات القدرة التدميرية الشاملة بغرور جامح
    مقرون بنوع من النرجسية الصارخة
    دفعهم الى عبادة السلاح في حد ذاته
    والأستزادة منه في غير ما حدد
    فأنقلبت المقاييس والموازين عاليها سافلها
    مما أدى الى أسوأ النتاتج واوخم العواقب
    وأفدح الخسائر والأضرار للأقوياء أنفسهم
    فضلا عن سواهم من البشر
    ولقد تعلمنا أن في العالم وللكون
    نواميس ثابتة فالصراع بين الخير والشر
    صراع أزلي لا ينقطع الا ليبدأ من جديد
    ولكن الخاتمة السعيدة دائما
    في هذا الصراع العتيد القديم المتجدد
    أن الخير ينتصر دائما على الشر
    وذلك من بديهات الوجود
    ومطلقاته الحكيمة
    شكرا لكم .. سلام عليكم .

  6. #6
    مدير عام الصورة الرمزية الاشراف العام
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    811

    أوسمة العضو


    رد: صناعة الموت .. صناعة السلاح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نداء الرحمان يدعو الى السلم والسلام ... والنهي عن اتباع خطوات الشيطان

    السلام في مجتمع الاسلام


    شكرا لمتابعينا الافاضل
    السلام عليكم





    جاء في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    "لا يزال الرجل عالما ما طلب العلم، فإن ظن أنه قد علم فقد جهل"
    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اسطورة الموت في احضان العلم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-07-2012, 01:49 PM
  2. التناظر بين الصلاح والسوء
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-24-2012, 03:56 PM
  3. تعرف على خطورة المواد الدخيلة في صناعة البلاستيك
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-03-2011, 03:29 PM
  4. هل الموت يفسخ العلاقة الزوجية ؟ ام لا ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-31-2011, 08:53 PM
  5. الموت برهان الخالق في المخلوق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في معايير تطبيقية في الكفر المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-07-2010, 03:23 PM

Visitors found this page by searching for:

صناعة الموت

تصنيع السلاح

السلاح

صناعة سلاح

صناعه الموت

صناعة السلاحصنع السلاحالموتصناعة الاسلحةشعر صناعة الموتصنع الاسلحهالأسلحة المعاصرةالعلم و صناعة الاسلحةصنع الاسلحة و اراء العلماءlصناعة السلاحالموت صناعةنتائج صنع الاسلحةمتى صنع السلاح صناعة الاسلحهصناعةالموثاحدث‏ ‏صناعه‏ ‏السلاحصناعة السلااحصناعه الاسلحهبالخطوات صناعه السلاح تصنيع الاسلحة الحديثة
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136