سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,446
    التقييم: 10

    البترول والسياسة :( منقول ) للذاكرة


    القرن المقبل
    البترول والسياسة


    طوال نصف قرن على وجه التقريب لم يختف البترول العربي من عالم السياسة، فزيادة الاهتمام بالخليج والعراق وليبيا كان وراءه: ظهور البترول. وعندما اشتعل الصراع بين تيار القومية العربية والغرب في الخمسينيات والستينيات كان محور الصراع بدرجة أكبر: الجزيرة العربية بما تضمه من منابع بترول متعددة. أيضا، وحين احتدم التنافس الدولي، واشتد أوار الحرب الباردة بين الشرق والغرب كان للشرق الأوسط مكانه الخاص في الصراع، وكان البترول هو المحرك.. وهو ما انتقل في إحدى مراحله إلى إنشاء قوات انتشار سريع، تحمي الخليج من أخطار رأت الولايات المتحدة الأمريكية أنها أخطار سوفييتية.. وفي جانب منها: أخطار محلية أبرزتها حرب أكتوبر (1973). في ذلك الوقت (نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينيات) كان نجم السوفييت بالشرق الأوسط في أفول، فلم تعد موسكو خطرا يلتهم المصالح الغربية. وفي ذلك الوقت، كان السوفييت من أكبر منتجي البترول في العالم بما جعلهم في موقف من يصدر وليس من يستورد، أي أنهم لم يكونوا بحاجة لبترول الشرق الأوسط... و.. مع ذلك لم تستبعد واشنطن وجود خطر سوفييتي، حينذاك سألت دبلوماسيا غربيا كبيرا: ماهو وجه الخطر، والسوفييت يملكون ما يغنيهم من بترول؟،.. ورد الدبلوماسي قائلا: "إن الخليج هو الفناء الخلفي للاتحاد السوفييتي.. أميال قليلة تفصل الحدود عن الحدود، ولو أن صراعا عسكريا نشب بين الشرق والغرب فإن مدافع وصواريخ وطائرات السوفييت قادرة على احتلال منابع البترول.. أو تعطيلها على الأقل.. أي أنها قادرة على شل حركة الغرب". بعدها، وكما نذكر، جاءت حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، وهددت الحرب منابع البترول في أحيان كثيرة، لكن الخطر ظل محصورا في دائرة البلدين المتحاربين بينما يتدفق البترول من بقية آبار المنطقة، فلما امتد الخطر للملاحة وطال ذلك صادرات الكويت وناقلاتها وافقت دول مجلس الأمن على رفع أعلامها على الناقلات حماية لها، وإبعادا لصادرات البترول عن دائرة الحرب.. وهو ما لم يمكن تكراره في حرب الخليج الثانية بين الكويت والعراق، حيث تعطلت الصادرات واشتعلت الآبار واتسعت دائرة الخطر وجرى استدعاء نحو ثلاثين دولة ونصف مليون مقاتل.. لإعادة الأمور إلى نصابها، ثم إعادة ترتيب الأوراق الأمنية والسياسية في المنطقة بعد ذلك على ضوء وجود أخطار محلية.
    في السياسة إذن، ولفترة طويلة، ظل عنصر البترول "الشرق - أوسطي" عاملا رئيسيا وراء الأحداث.. والسؤال: ماذا عن المستقبل القريب والمتوسط؟. ماذا عن القرن المقبل؟
    .. البترول.. أعمار!

    الأكيد أن السياسة لن تنفصل عن البترول، والبترول تحكمه أرقام مثل: الاحتياطي والطلب المتزايد أو المتناقص والأهمية النسبية لكل منطقة.


    في تقرير لمنظمة "الأوابك" عام (1993) أن العمر المتوقع لبترول الدول المتقدمة لن يتجاوز في المتوسط ثماني سنوات. ست سنوات - منذ ذلك التاريخ - لبترول المملكة المتحدة، وسبع لكندا، وثماني سنوات للولايات المتحدة.. أي أنه مع بداية القرن الواحد والعشرين يخرج كبار المستهلكين من دائرة الإنتاج، أو يستمرون فيها بنسبة ضئيلة تعادل ما يتم من اكتشافات جديدة تضيف لاحتياطياتهم الفقيرة شيئا ما. في نفس الوقت، فإن العمر المتوقع لبترول الإمارات (115) سنة، والسعودية (85) سنة وإيران (75) سنة. وبينما كانت السعودية تملك أعلى احتياطيات في العالم وهي (260.3) مليار برميل عام 1992.. كانت احتياطيات الولايات المتحدة (7، 24) مليار برميل وكانت احتياطيات دول الكومنولث المستقلة (57) مليارا.. والصين (24) مليارا. الميزان إذن، ومع مرور سنوات معدودات يميل لصالح مجموعة دولية محددة هي دول الشرق الأوسط.. والتي امتلكت ثلاث دول منها كميات احتياطي تتراوح بين (96) و (100) مليار برميل عام 1992، والدول المعنية هي: الإمارات والعراق والكويت.. وإن نافسها بعد ذلك في الترتيب مباشرة: المكسيك التي امتلكت احتياطيا قدره (51.3) مليار برميل في نفس العام (92).


    بطبيعة الحال فإن ما يحدد العمر المتوقع للبترول هو العنصران معا: الاحتياطي والإنتاج. وبطبيعة الحال أيضا، فإن ما يحدد الانعكاسات السياسية للوضع البترولي هو الأهمية النسبية التي يحتلها البترول في مجموعة الطاقة اللازمة لتسيير العالم، والأهمية النسبية لبترول منطقة محددة - وليكن الشرق الأوسط - فيما يحتاج إليه الاستهلاك العالمي من بترول. وطبقا لتقرير أصدرته وكالة الطاقة الدولية في أواخر أبريل 1993 فإنه من المتوقع أن ينخفض نصيب البترول من جملة مواد الطاقة من (39%) إلى (37%) عام (2010).. وفي نفس الوقت فإن الفحم سوف يحتل (29%).. والغاز الطبيعي (وهو مرتبط بالبترول غالبا) سيمثل (24%).. بينما لا يتجاوز نصيب الطاقة النووية (6%).. و.. نسبة أخرى محدودة للطاقة المتجددة من رياح أو طاقة شمسية.


    وطبقا للأرقام السابقة فإنه لن تحدث انقلابات واسعة في مجال الطاقة.. خاصة فيما يتعلق بأكبر مادتين وهما: البترول والفحم.. سيظلان متربعين على عرش الاستهلاك العالمي من الطاقة. ولكن، وفي نفس الوقت، فإن الانقلاب المنتظر سوف يجري في نطاق "من ينتج ومن لا ينتج؟ ".. "من يملك ومن لا يملك؟ ".. و.. طبقا للتقرير السابق لوكالة الطاقة الدولية فإن الشرق الأوسط وفنزويلا سوف يقدمان عام (2010) نصف احتياجات العالم من بترول. والأهمية النسبية هنا ليست كل شيء.. فالأهم هو تراجع مكانة الدول التي جمعت بين (منتج ومستهلك رئيسي).. الأهم أن البترول سوف يستمر مادة الطاقة الأولى، وأن العالم الثالث سوف يكون مصدره الأول، وفي المقدمة من بلدان العالم الثالث: الشرق الأوسط.. وفي صدارة الشرق الأوسط: الدول العربية.


    سوف يعكس ذلك نفسه على الأوضاع والعلاقات الدولية بين المنطقة والعالم الخارجي.. وقد تفسر هذه التوقعات والأرقام ما نحن بصدده من إعادة رسم لخريطة المنطقة وهويتها وعلاقاتها.
    الخريطة، نعرف ملامحها في شرق أوسط يضم - إلى جانب الدول العربية - دول الجوار من إسرائيل إيران وتركيا، وحتى باكستان، وهي خريطة مجزأة بالضرورة. والهوية أيضا معلومة، فمن غير المستهدف - من جانب الغرب ومستهلكي البترول - أن تجمع هذه المنطقة قومية واحدة تجعل في الأفق اتحاد إرادة أو استراتيجية واحدة. أما العلاقات فهي تتمدد الآن.. أساسها الاقتصاد.. وأداتها السياسة والعسكرية، أما وجهتها فهي إلى الغرب بالضرورة.
    نحن إذن أمام قرن مختلف، بعالم مختلف.. لكنه يحتفظ من القديم بهذه الحقيقة المهمة: البترول يصنع السياسة.. وعوائد البترول تصنع السوق.. جاذب كل شيء، وكل سياسة، فالشرق الأوسط من وجهة نظر غربية: بئر وسوق.. لكن دول المنطقة قد تصنع صورة أخرى.. إذا أرادت.



    الكاتب : محمود المراغي / مجلة العربي عدد 432

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أن المادة الأولية التي طالما تطاحنت حولها قوى الأستعمار في شتى مراحله
    وشنت على بعضها الحروب بسببها أعتبارا من أمكنتها المحلية الى القارية
    وصولا الى الصيغة العالمية.
    هذه المواد الأولية المتوفرة في الطبيعة وفي أوطان الشعوب الأخرى
    قد جرى الاستغناء عنها مع تطور التكنلوجيا اذ لم تعد هي (مادة) الصناعة
    بل أصبحت الصناعة تنتج المادة الأولية والآلة المصنوعة منها في آن واحد
    غدت المواد الأولية من نتاج التحولات المتشابكة لمادة وحيدة هي النفط
    فالنفط والبرمجة المعلوماتية هما ضلعا الزاوية المنشئة للتكنولوجيا
    والنفط المصدر الوحيد الرخيص للطاقة في العالم وأن بلدان الشرق الأوسط
    تمثل أكبر خزين وأحتياطي لذا نرى التكالب غير الطبيعي من قوى الأستكبار العالمي
    وعلى رأسها أمريكا التي هددت مرارا بأحتلال منابع النفط في المنطقة
    لكي تسيطر على مصادر الطاقة
    كي تتحكم بالدول الصناعية الكبرى ، وتكون تابعا لها سياسيا وأقتصاديا
    ومن يريد أن يتحكم بمصير البشرية في أرجاء المعمورة عليه أن يمسك بمصدري
    الغذاء العالمي والطاقة وها هي أمريكا تتربع على مصدري الغذاء والطاقة
    حيث تخضع شعوب بلدان العالم الثالث بالغذاء وبلدان أوروبا الغربية بالطاقة
    وبذلك تفرض هيمنتها على الصغير والكبير في العالم
    فلولا أمتلاك العراق لثاني أكبر أحتياطي نفطي لما أحتلت أمريكا العراق

    ولولا أمتلاك دول الشرق الأوسط ومنها العربية ومنطقة الخليج
    الأحتياط الأكبر من مخزون النفط على مستوى العالم
    وهشاشت انظمتها السياسية وتبعيتها لمرضعت الحكومات

    لما تجشمت أمريكا كل هذا العناء والتكاليف المالية الباهضة والمجازفة بسمعتها الدولية
    كي تبني قواعد عسكرية ثابتة لحماية منابع البترول
    التي تستثمر شركاتها أستكشافه وأستخراجه وتكريره وبيعه
    لمن يتبعها ويتحاف معها لتنفيذ أجندتها الاستراتيجية في أمركة الدنيا .
    شكرا لكم ...... السلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم حمادي حبيب ; 10-06-2014 الساعة 09:50 PM

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,446
    التقييم: 10

    رد: البترول والسياسة :( منقول ) للذاكرة



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذا كان عنوان هذه الدراسة ( البترول والسياسة ) التي ادلت بدلوها بكيف ستكون هذه ( الطاقة الملعونة) سببا في انتشار الحروب وحرق النسل والحرث ، فالقرءان العظيم يحدثنا بشان اعظم واخطر عن علاقة هذه المادة المطمورة الآثنة في هلاك البشرية وبداية مرحلة جديدة من طوفان نوح : الروابط

    عندما ينفد خزين ( النفط ) تحصل كارثة قوم ( نوح ) من جديد
    http://www.islamicforumarab.com/vb/t3726/

    نوح والنفط
    http://www.islamicforumarab.com/vb/t1211/

    جنة النفط

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t3731/

    فاتقوا النار

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t3722/

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نهاية البترول..بداية المجاعات..عصر الخلافة
    بواسطة ابو سيف الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-23-2017, 05:57 PM
  2. منقول ( للافادة ) : لتحافظ على صحة عينيك
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-05-2012, 03:12 PM
  3. القرءان والسياسة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-19-2012, 08:42 AM
  4. قبح الموظف الحكومي والسياسة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-28-2011, 04:33 PM
  5. بترو بروتين : غدا (اطباقك المفضلة من اللحم ) من البترول !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-05-2011, 05:09 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137