سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    على عمود المشنقة قرر الانتحار


    على عمود المشنقة قرر
    الانتحار


    (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ ءامَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي ءامَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ)(يونس: من الآية90)


    تلك حكاية كل متفرعن

    على سرير الموت يتوب

    على مداخل السرطان ينتحر

    تنتحر شخصيته قبل جسده

    يموت والروح لا تزال فيه

    نظراته لم تعد تختلج زيف الكبرياء

    يتحول الى خبير بمرضه

    يعرف تاريخ كل شيء في جسده

    يتذكر اول وخزة ألم



    انتشر فيه الفساد

    (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم:41)

    اين كنت منذ اول وخزة ألم

    بل اين كنت قبلها

    الا تدري ان المرض هي قوانين حياة متطورة جدا

    الا ترى انها ءاية إلهية تتحدى البشر في فساد ظاهر

    لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا

    لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    لكن ءايات الله إن أتت

    فقدت النفس فرصة النجاة

    (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءايَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ ءامَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)(الأنعام: من الآية158)

    إنه ينتحر بما كسب

    قبل ان يموت

    حتى يدفع قائمة الحساب

    في الدنيا

    وله في الاخرة العذاب الاوفى

    ذلك لان السوء في الدنيا ليري الله عباده بعض الذي عملوا ... وبعد الموت سيرون البقية الباقية

    (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم:41)


    الحاج عبود الخالدي



    التعديل الأخير تم بواسطة الحاج عبود الخالدي ; 11-08-2010 الساعة 03:39 PM

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    رد: على عمود المشنقة قرر الانتحار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..حتى لا يكون مايصيب الناس على غفلة منهم او جهل ببعض البيانات القرءانية العلمية .. واجب التذكير بهذا الادراج الجديد :

    الشراكة في استحداث النظم

    من أجل فهم التكليف الديني في زمن التحضر الفائق


    { إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } (سورة النساء 48)

    الرابط :
    الشراكة في استحداث النظم




  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 504
    التقييم: 10

    رد: على عمود المشنقة قرر الانتحار


    بسم الله

    الحاج المحترم عبود الخالدي ، في البيان اعلاه ذكرت الاية الكريمة (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءايَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ ءامَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)(الأنعام: من الآية158)

    والاية تتحدث عن بعض (ءايات الله) التي لا ينفع معها عودة الى اصلاح ما فسد من امر العبد ، ولكن في نفس الاتجاه هناك ءاية اخرى تتحدث عن امكانية العودة للاصلاح وهي (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )الاية من سورة السجدة .

    فالعذاب اصلا هو ءاية من ءايات الله ... فالمرض عذاب و هناك ناس اصيبوا بامراض خطيرة وثم الشفاء منها بمعجزة من الله ، هناك من رجع له بصره ، وهناك من شوفي من سرطان ، وهناك من عاد الى الحياة بعد رقوده في سرير الغيبوبة المرضية لسنين .. أمثلة عدة .

    فكيف يمكننا التفريق بين العذاب الذي معه رجعة وبين مفهوم ( ءايات الله ) التي لا رجعة معها للاصلاح .

    احسن الله اليكم،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146