الديالكتيك( الجدلية )







Dialectics







Dialectique





كان ( الديالكتيك)أو ( الجدلية ) في البداية تعبير عن الحوار الذي يقوم بين المتنازعين حول رأي من الآراء



كما كان بعض الفلاسفة القدامى يستخدمونه للتعبير عن



المراحل المتدرجة للمعرفة .



الا ان الديالكتيك أصبح فيما بعد تعبيرا عن منطق جديد



في مواجهة منطق أرسطو القديم .



فاذا كان منطق أرسطو يقوم على دراسة اشكال الفكر



وقواعد استخلاص النتائج من المقدمات فان الديالكتيك



هو دراسة محتوى الفكر نفسه لا شكله وهو الى ذلك



دراسة القوانين الاساسية للتغير والحركة والتداخل في



الطبيعة والمجتمع على حد السواء .



واذا كان منطق ارسطو يقوم على الثبات فان الديالكتيك



يقوم على الحركة .



واذا كان منطق ارسطو يقول بأن كل شيء هو نفسه



ولا يمكن ان يكون في الوقت نفسه نقيضه فان الديالكتيك يقول بالتناقض اساسا في نسيج الأشياء .



ان الأشياء في تحول وتغيير دائمين ، وان التناقض



هو قانون تحولها وتغيرها .



ومع ان للديالكتيك جذورا تعود الى زمن بعيد الا ان



المعترف به ان الديالكتيك بدأ بالمعنى الصحيح بنظرية



( هيجل ) فهي أول منهج فلسفي لدراسة الظواهر الطبيعية .



أن لب النظرية الجدلية هو الأعتقاد بان التناقض هو نسيج الأشياء
فكل شيء يحتوي في داخله على جانب ايجابي وآخر سلبي وفي كل شيء جانب ينمو



وجانب يموت .