سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    نقص الارض من أطرافها


    نقص الارض من أطرافها
    من أجل تطبيقات دستورية قرءانية

    (بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَءابَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ) (الانبياء:44)

    (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (الرعد:41)



    كثر اللغظ في انشطة (الاعجاز العلمي القرءاني) المعاصر ان نقص الارض من اطرافها هو ظاهرة النقص بين قطر محور الارض شمال جنوب عن قطرها عند خط الاستواء وذلك يجعل الارض منقوصة التكوير وكأنها كرة منبعجة من طرفيها الشمالي والجنوبي ... معالجتنا التذكيرية على هذه السطور سوف تتناول لفظ (الارض) في وظيفة نطق شاملة ولا تختص بالكرة الارضية فالشكل الكروي ليس له اطراف متعددة وان اعتمد الناشطون في الاعجاز العلمي على ان قطبا الارض الشمالي والجنوبي في قطرهما الاقصر طولا من قطر الارض في خط الاستواء هما طرفا الارض المقصودان في النص الشريف فان النص يشير الى اكثر من طرف للارض (اطرافها) وهذا ما لا يتطابق مع ما ذهب اليه الاعجاز العلمي كما ان النص الشريف حمل تذكرة تخص انشطة الانسان ولا علاقة لها بتركيبة الشكل الكروي للارض فجاء ما نصه في الاية 44 من سورة الانبياء (أفهم الغالبون) ولا توجد أي علاقة رابطة بين انبعاج الارض وغلبة المخاطبين (افهم الغالبون) حيث لا يمكن ان ترتبط الغلبة بانبعاج كروية الارض كما جاء ايضا في الاية 41 من سورة الرعد (والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب) ولا يوجد أي رابط عقلاني (تعقلون القرءان) بين انبعاج اطراف الارض وما جاء في سرعة عقاب الله وانه هو الحاكم ولا معقب لحكمه في فاعلية (نقص اطراف الارض) كما تم تصوره في انبعاجها ..!!


    الارض ... لفظ انحسر في مقاصد الناس في الكرة الارضية وترابها وجبالها وسهولها وبحارها الا ان اللسان العربي المبين يطلق البيان في عربة المقاصد العربية اطلاقا يزيد من مساحة الاستخدام اللفظي بين الناس وتلك الوسعة في وظيفة اللفظ الواحد عرفها العرب الاوائل بفطرتهم كما ثبت (مثلا) عند اللغوي الاول في تاريخ العربية (الخليل احمد الفراهيدي) في موسوعته العربية الموسومة بـ (العين) والتي اعتمدت على تميز ذلك اللفظ (العين) بقرابة 40 وظيفة ناطقة استخدم فيها العرب لفظ العين مما جعلها عنوانا لمؤلفة التاريخي الكبير ومن ذلك البيان العربي فلا غرابة عندما يكون لفظ (الارض) في وظيفة مقاصد متعددة لا تنحسر في تراب الارض حصرا رغم اتحاد المقاصد واختلاف الاستخدام الوظيفي كما في لفظ العين ومثلها كثير في العربية

    أرض ... في علم الحرف هو (خروج حيازة تكويني الوسيله) فالارض التي نراها ما هي الا حيز تكويني الوسيلة من ماء وهواء ودرجات حرارة وضغط جوي وجميعها هي فاعليات تقيم (الرضا) في المخلوقات ... أرض .. هو لفظ يدل على (الرضا) وهو منظومة خلق كما جاء في نص شريف

    (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (الطلاق:12)

    ففي كل سماء خلق الله معها منظومة الرضا وهي منظومة فعالة تحت صفة (وسيلة المخلوق) فيما يخرج من حيازته من (رضا) تجاه بقية مرابط الخلق حتى في الكيمياء والفيزياء فان منظومة الرضا تتفعل بين عناصر المادة وعناصر القوى وتظهر فاعلية الرضا جليا للعلماء في الوعاء الخلوي بشكل واضح ذلك لان الخلية تجمع مستويين من العقل (سماء اولى + سماء ثانية) فيظهر الرضا في ايجاب وقبول تمارسه نواة الخلية وجدار الخلية فللخلية رضا في منظومة خلق (أرض) سواء بما يدخل الوعاء الخلوي فهو يحتاج الى قرار بالرضا من نواة الخلية او كان لشيء يخرج من الوعاء الخلوي فهو يحتاج الى رضا ايضا يخرج من حيازة نواة الخلية وتلك الصفة تشمل ترابطيات كل الخلق من كيمياء واعضاء جسدية لها رضا ايضا ومخلوقات لها رضا وبشر منتشر يمارس فاعلية الرضا

    العقل في الأرض والسماوات السبع

    ارض الرضا

    مخلوق الانسان تميز بفاعلية الرضا في انشطته التي تختلف عن الحيوان والنبات ... الرضا بين البشر هو خروج حيازة واضح بشكل اكبر من بقية المخلوقات ... الله سبحانه بسننه ونواميسه يأتي تلك المنظومة منقوصة من اطرافها واطرافها هم من يمارس الرضا جميعا في رضاهم سواء كان موصوفا بـ (الايجاب) او بـ (القبول) فلكل فاعلية (رضا) أي (ارض) وفيها عدة اطراف يتبادلون الايجاب والقبول في فاعلية الرضا كما هي سنن المادة في (السالب والموجب) والتي يتم بموجبها نظم تكوينية سارية مثل الكهرباء

    الناس يتصورون انهم يمتلكون تمامية فاعلية نظم الرضا فعندما يبيع فلان شيئا من القمح ويشتريه زيد فان المتعاقدين يتصوران انهما قد استنفذا فاعلية الرضا بتمامها بارادتهما المطلقة الا ان ربنا يعلمنا في قرءانه ان تلك الفاعلية منقوصة بين يدي فاعليها وقد اشار ربنا الى تلك الصفة مرتبطة بنقص اطراف الرضا في نص (بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَءابَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ) فتمتع الناس بتفعيل الرضا بينهم بطول عمرهم ويطلب النص من حامل القرءان ان يرى منقصة الرضا من اطرافها (أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) فالقرءان يدعونا لان (نرى) منقصة الرضا في فاعلية الرضا بيننا وقد اكد النص الشريف ان الرضا في العقود وفي كل شيء في زرع او مأكل انما هو منقوص من قبل اطرافه الفاعلين في وعاء الرضا (الارض) ونتيجتها ان مفعلي الرضا لا يمتلكون الغلبة في صناعة الرضا لان الرضا منقوص من اطرافه (أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ) وحين نتدبر الاية 41 من سورة الرعد فالصورة الفكرية تتوضح اكثر في منقصة اطراف الرضا في نص (وَاللَّهُ يَحْكُمُ) تلك المنقصة وخصها بادارته للخلق (بيده ملكوت كل شيء) وقد اكد النص الشريف تلك الصفة في (لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) ومن اراد ان يوقف تلك الفاعلية ليكون هو الغالب فان الله (وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) ... وهو تحذير الهي لمن يريد ان يعبث بالرضا لصفة الغلبة كما يجري في (التعديل الوراثي) على سبيل المثال للاطعمة النباتية والحيوانية حيث يتم التلاعب باطراف الرضا الجيني (تغيير في الجينات) لغرض الوصول الى انتاجية ربحية عالية فيكون الله في تلك الفاعلية سريع الحساب ويتعرض الطاعم الذي يتناول الاطعمة المعدلة وراثيا الى سوء جسدي كبير يظهر في زمننا المعاصر تحت اسم منتشر (امراض العصر) ...

    (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (يّـس:83)

    الانسان منقوص الصلاحيات (نقص اطراف الرضا) فيكون الله هو المتمم لتلك الصلاحية في ادارته الشريفة للخلق اجمالا (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) والرجعة هنا في تطبيقات تلك الادارة والمسلمون يعلمون تلك الصفة من خلال الخطاب الديني الكثيف حولها فكل مسلم يؤمن ان كل شيء يتفعل بين الناس تنقصه ضابطة (اذن الله) فكل ناشط مسلم انما ينشط وهو يعلم انه ينشط باذن الله

    في ربيع الفقه الاسلامي في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري استعرت حمى فقهية في (الجبر والتفويض) واختلف الفقهاء فيما يروه من حراك انساني وانقسموا الى ثلاث فئات

    الجبرية ... وهم القائلون ان الانسان مجبر على كل فعل يفعله ويسمونهم احيانا بـ (القدرية) فهم يربطون كل نشاط وكل نتيجة ترتبط بنشاط بالقدر

    المرجئة ... وهم القائلون بان الانسان فطر على ان يكون مختارا في انشطته ونتائجها وان عقاب وثواب افعاله مرجأ الى اجل مسمى

    المعتزلة ... وهم القائلون بـ (لا جبر ولا تفويض بل هي منزلة بين المنزلتين) وقد تبنى تلك الراشدة الفقهية جماعة المعتزلة ومنهم الاباضية وجماعة الشيعة الامامية

    في معالجتنا المسطورة اعلاه نمسك بالبيان من (قرءان مبين) ينبئنا ان هنلك طرف منقوص في فاعلية الرضا (كل رضا) سواء كان بنشاط ءادمي او كان في جدار خلية نباتية او كان بين ذرة اوكسجين وذرة حديد ذلك لان الله بيده ملكوت كل شيء في ما جعل في خلقه منقصة للرضا في اطراف الرضا فما هو الطرف

    طرف ... لفظ يفيد في مقاصد العقل انه جزء (نافذ) في الفعل المقصود ... طرفا الزواج هما الزوجين ولن يكون الاهل او القاضي او غيرهم من الناس طرفان في العقد ومثله حين نقول (اطراف النزاع) فالمتفرجون لا يمتلكون نفاذية في فعل النزاع فلا يمكن ان يكونوا اطرافا في مقاصد العقل وعندما نقول (طرف البستان) او (طرف المدينة) انما تذهب مقاصد العقل الى نفاذية الفعالية لوسيلة البستان فالبستان في طرفه انما يمتلك نفاذية تفعيل وسيلة البستان فتكون حدود البستان النافذة نحو الداخل وليس نحو خارج البستان

    طرف الارض هو (الفعل النافذ الوسيله) فلو لم تنفذ وسيلة الفعل في الشيء فلن يكون الفعل طرفا ففي الرضا (أرض الرضا) بعضا من تلك الفعاليات النافذة (اطراف) تكون منقوصة فهي في فعالية لا تنفذ والله هو الذي ينفذها بموجب نظم ادارية مباشرة ونرى مثل تلك النفاذية في نص قرءاني مبين

    (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) (طـه:25)

    (وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي) (طـه:26)

    (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي) (طـه:27)

    (يَفْقَهُوا قَوْلِي) (طـه:28)

    فالله سبحانه قد منحنا قدرة اصدار القرارات (صدور) ولكل انسان (صدر) يصدر منه القرارات العقلية النافذة وهنا الرب يشرح صفة الاصدار

    امري هو ما يتفعل في ما يقوم العبد بالتأمر فيه الا ان (يسر الامر) يبقى بيد الرب

    اللسان موجود وهو يتحرك ويتكلم الا ان فيه عقدة تحتاج الى التحلل والرب يقوم بحلها وجعلها (حلال) بدلا من عقدة الحرام

    فقه القول هو حين يرتبط القول بالعقل ربطا تكوينيا وهي صفة فعالة عند البشر الناطق الا ان قول الشخص نفسه لنفسه (يفقهوا قولي) امر لا يستقيم في العقل فيكون ان الرب هو الذي يتدخل في (قبول الاخر) ليفقه قول العبد ... فيكون كلام المتكلم المحمي بامر الهي ان يكون مفهوما (مقبولا) عند الاخرين (هم يفقهوا قولي) وتلك هي ادارة الهية لا يقدر على تمامها المتكلم ابدا ... تلك الصفة تألقت كثيرا عندما كان المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام يقرأ القرءان على عرب الجاهلية ..!!

    عندما يكون حملة القرءان مع قرءانهم فان (اطراف الرضا) في فهم نص القرءان تكون فعالة لانها تخضع الى ادراة الهية مباشرة في قيام الذكرى من قرءان يتصف بصفة ذي ذكر ومن يتكيء على قول البشر دون ان يفقه القرءان بعقله فان الذكرى لن تقوم وهي تخضع ايضا الى ادارة الهية مباشرة

    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)


    تلك تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا في شرح الصدر وحلية العقدة من لسانه وليفقه القول

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 632
    تاريخ التسجيل : Aug 2016
    المشاركات: 27
    التقييم: 10
    العمل : محامي

    رد: نقص الارض من أطرافها


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول المولى تعالى ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الزمر[74]

    كيف تكون وراثة الارض وقد تبدلت الارض غير الارض والسماوات فهل وراثة الارض في الاخرة هي ارض الرضا كما في قوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنهم

    ( جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
    البينة[8]


    قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) المائدة[119]

    الفوز العظيم هو نيل رضوان الله وهو اكبر من الجنة

    وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة[72]

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: نقص الارض من أطرافها


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالله مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول المولى تعالى ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الزمر[74]

    كيف تكون وراثة الارض وقد تبدلت الارض غير الارض والسماوات فهل وراثة الارض في الاخرة هي ارض الرضا كما في قوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنهم

    ( جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
    البينة[8]


    قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) المائدة[119]

    الفوز العظيم هو نيل رضوان الله وهو اكبر من الجنة

    وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة[72]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    دأب الخطاب الديني التقليدي على كامل مساحته في الخطابه مرتبطا بـ الروايه التاريخيه ولغاية اليوم الترويج لثقافة ايمانيه مفادها ان (الجنة) هي من اعمال ما بعد الموت حصرا فلا جنة في الدنيا بل الجنة في الاخرة بعد الموت وكأن الله يؤجل ثواب العابد واجره وكأن الله عاجز عن جنة الدنيا فيعد عباده بجنة الاخرة !!

    الجنة هي من (جني الثمار) وهي من اعمال الدنيا يراها المؤمن وهو لا يزال حي يرزق الا ان ثقافة الدين تمركزت على ان (اليوم الاخر) و (الاخرة) هي حصرا بعد الموت الا ان واقع الحال المرئي بوضوح بالغ ان حكومة الله قائمة في الدنيا وفي الاخرة بعد الموت فلكل نشاط بشري (يوم اول) مقترن بـ (يوم اخير) من نشاطه يرى حصاد ما فعل ان كان خيرا يره وان كان شرا يره وهنلك نصوص لا حصر لها في القرءان تؤكد ذلك الدستور الالهي المتين

    { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

    فتأسيس البنيان هو من اعمال الدنيا والانهيار يحصل فيها الا ان ثقافة الدين المعلنة تؤكد ان (نار جهنم) هي من اعمال الاخرة الا ان القرءان يؤكد غير ذلك

    { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } (سورة النساء 10)

    فـ اي نار في بطونهم ؟؟ وعند تبصرة النص وتدبر حكمة البلاغ القرءاني الشريف يقوم البيان ان الاية الشريفة (أورثنا الارض نتبوأ من الجنة) هي من اعمال الدنيا وليس الاخرة وفيها ارث الارض التي نمشي عليها لان الله قال

    { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ } (سورة الأنبياء 105)

    { قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } (سورة الأَعراف 128)

    فالارض التي نمشي عليها ونزرعها هي (وعاء الرضا) التي استعمرنا الله فيها الا ان وعاء الرضا شامل عام فيكون تدبر النص لمعرفة مقاصد الله الشريفة ان (ميراث) الارض من حال الدنيا ومنها يقوم الشكر لمن حصل على ثواب ربه في ميراثه لـ الارض ليتبوأ من الجنة ما يشاء فـ (يجني) ثمار ما تنتجه الارض في جنة ربت بين يديه من عطاء ربه لانه عمل بما يرضي الله

    { وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } (سورة البقرة 265)

    السلام عليكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لن يعبد الله في الارض ابدا
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في معايير تطبيقية في الكفر المعاصر
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 01-22-2017, 05:47 AM
  2. ا لكاكاو وما اختلط فيه من ميتة الارض
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-12-2016, 05:39 PM
  3. الارض كنز مفتاحه البذرة
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-21-2014, 01:56 PM
  4. إرث الارض ..( العقيدة في التطبيق )
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض اثارات في الزبور وفطرة العقل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-04-2013, 04:04 AM
  5. دوران الارض بين الحقيقة والخرافة (1)
    بواسطة ياسر سالم في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-14-2010, 09:31 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137