القانون الرباني في الكون


كل شيء في هذا الكون الواسع يحمل معه قانونه الرباني الصارم


الذي يوجهه ويرتفع به مدى مايتاح له من ارتفاع وتطور .


فالبذرة يتحكم فيها قانونهاالذي يحولها ضمن شروط معينة الى شجرة .


والنطفة يتحكم فيها قانونهاالذي يطورها الى انسان .


وكل شيء من الشمس الى البروتون


ومن الكواكب ا لسيارة الى مدار الشمس


الى الالكترونات السيارة


في مدار البروتون


يسيروفق خطة ويتطور وفق امكاناته الخاصة.


وهذا التنظيم الرباني الشامل أمتد بحكم الاستقراء العلمي الى كل جوانب الكون وظواهره


وقد يكون أهم ظاهرة في الكون


هي ظاهرة ألأختيار لدى الانسان فأن الانسان


كائن مختار


ويعني ذلك أنه كائن هادف


أي يعمل من أجل هدف يتوخى تحقيقة بذلك العمل .


فهو يحفر الأرض من اجل أن يستخرج ماء


ويطهي الطعام من أجل أن يأكل طعاما لذيذا


ويجرب ظاهرة طبيعية من أجل أن يتعرف على قنونها


بينما الكائنات الطبيعية


البحته تعمل من أجل أهداف مرسومة قبل واضح الخطة


لامن أجل أهداف تعيشها هي


وتتوخى تحقيقها فالرئةوالمعدة والأعصاب في ممارسة وظائفها الفسيولوجية


تعمل عمل


هادفا ولكن الهدف هنا لا تعيشه هي من خلال نشاطها الطبيعي والفسيولوجي الخاص


وانما هو هدف الصانع الخبير.