سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: يوم دحو الأرض

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    يوم دحو الأرض


    قال تعالى
    (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا *أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا )
    النازعات31-32

    يوم دحو الأرض - بدأ خلقها -
    وهو يوم أنتشرت فيه رحمة الله تعالى

    وأحد الأيام التي خصت بالصيام والعبادة واحياء ليلته.

    عن الأمام الرضا (ع) قال :

    ( ليلة خمس وعشرون من ذي القعدة
    ولد فيها ابراهيم (ع)

    وولد فيها عيسى بن مريم (ع)

    وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة

    فمن صام ذلك اليوم كمن صام ستين شهرا).




  2. #2
    عيسى عبد السلام
    Guest

    رد: يوم دحو الأرض


    بسمه تعالى

    الاخ قاسم حمادي ، حديثكم عجيب ، ولكننا ارتبنا من المعلومات التي جاءت به في مايخص يوم ( الدحو هذا ) ، لم نسمع بهذا المعلومة من قبل ،ونريد لو تفضل الاخ الكبير الحاج الخالدي ، لو يحدثنا قليلا ان كانت لديه معلومات عن هذا الامر ، وعن هذا اليوم ؟

    هل مذكور عنه شيء في كتاب الله ، وما معنى ( دحو الآرض ) في التاويل !

    وشكرا

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,739
    التقييم: 215

    رد: يوم دحو الأرض


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لانتباهكم اخي الفاضل عيسى اذ على المسلم المعاصر ان ينتبه لكل صغيرة وكبيرة من امر دينه ولا تنحسر نباهته لكل شيء حضاري متجدد الا انه يبقى الدين في رف تاريخي يستحضر بما علق به من غبار ماضيه لاننا اليوم بحاجة الى دين اسلامي متجدد مع حاجاتنا التي تمليها علينا خطة الاعداء (الفئة التي تحكم الارض كلها) فهم تركوا اديان شرق اسيا وتعد بالمليارات واتجهوا للدين الاسلامي وهو اقل من ربع تعداد تلك الاديان ... يهشمون كل ما يمكن تهشيمه من دين الاسلام باستخدام المسلمين انفسهم !! ... كانت تلك مقدمة لا بد منها تتعلق بما يختص من امر (يوم دحي الارض)

    المعروف جيدا ان مذاهب المسلمين جميعا بلا استثناء اتفقت على هيكل المناسك الخمس المفروضة فرضا واجبا وهي (منسك الصلاة + منسك الوضوء + منسك الصوم + منسك الحج + منسك الذبح) فهي خمس مناسك ولدت من سنة نبوية شريفة وصلتنا (فعلا منقولا) وليس (قولا منقولا) وتلك المناسك الخمس متفق عليها كلية مع بعض الاختلافات التي لا ترقى لاشكالية وقف فاعليتها فهي مناسك ثابتة عند كل المسلمين ... الاشكالية وقعت في كثير من المناسك غير المفروضة وتسمى بالمناسك (المستحبة) و (المكروهة) فقد اختلف المسلمون كثيرا في مثل تلك المناسك منهم من يقر (مثلا) صيام العشر الاولى من شهر كذا وكذا ومذهب ءاخر يذهب الاستحباب لعشرة من اشهر غيرها ومنهم من يروي عن السلف الصالح استحباب صيام يوم عرفات او يوم عاشوراء او صيام ست ايام من شوال ومنهم من ينفي احدهما او كليهما وهنلك اختلافات واسعة في (المستحبات) و (المكروهات) ملأت ساحات الفقه الاسلامي ورغم اختلافها ان اتحدت في صفة (المستحبات) فهي لا تعتبر طعنة في الدين فمن اراد ان يصوم السنة بكاملها فذلك خيار غير مقدوح ومن اراد ان يضفي على اسلاميته مناسك مضافة يحبها قربة لله

    { لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ } (سورة الحج 67)

    التناقض في مثل (بعض) تلك المناسك ادى الى فرقة مذهبية عريضة فالمنسك الذي يعتبر (مستحب) في احد المذاهب اذا كان يحمل صفة (الكراهة) في مذهب ءاخر تظهر صفة التصدع الاسلامي وكأنه دين له اكثر من مصدر وذلك امر جلل حل في ساحة المسلمين في الماضي وعلى المتحضرين اليوم ان يرفضوا ذلك الدين الذي يعلن اكثر من مصدر والمعيار في ذلك هو (المختلف المضاد) فالمختلف ان لم يكن ضديد الرأي الاخر فتلك وسعة في الدين خصوصا في المستحبات والمكروهات الا ان الاختلاف المضاد هو المعول الذي فلق دين الاسلام

    ما جاء في متصفح الاخ قاسم حمادي اعلاه بصفته (منسك مستحب) انتشر حديثا في مستحبات المذهب الامامي الاثنى عشري وقد كان منسك صيام يوم دحي الارض محدودا ونادرا قبل انتشار الفضائيات الدينية (التي لا نعرف من يمولها !!! ولماذا ..!! ) وما هي اسباب انتشارها بشكل كبير يفوق حد الحاجة للخطاب الديني ... رغم ان المنسك بصفته (مستحب) لا غبار عليه كما قلنا الا ان المفهوم الخاطيء لـ (دح) الارض روج لتلك الروايات فالرواية المنشورة عن الامام الرضا وهو (الامام الثامن) من الائمة الاثنى عشر عند الامامية الاصوليه تحمل الريب وهي من روايات الخبر الواحد الذي لا يعتمد في اصول الدين وان تبناه احد المذاهب فلا يجروء احدا منهم ان يحيله الى منسك واجب او اشباه الواجب ... المسلمون اختلفوا في (يوم) مولد المصطفى عليه افضل السلام واختلفوا في عشرات المواقيت في احداث مهمة واختلفوا في ميقات ليلة القدر واختلفوا في ميقات اليوم الاول للهجرة فكيف يكون معروفا يوم ولادة ابراهيم وهو في بطن عميق من التاريخ ويوم ولادة عيسى ويوم دحي الارض وهي في اول الخلق ..!! انه البرنامج المظلم الذي قادته الفئة الباغية (احياء التراث الديني) وجاءت الفضائيات لتحيي الدين مثل ما تريد الفئة ان تجعل المسلمين يعيشون خيال الماضي وفي الحاضر يقادون قيادة الغوييم !! دينهم مضى ويومهم فيه (دين الوطن) + دين المذهب + دين (قف انك عدوي) كيفما تكون فان لم تكن من فصيلتي فانت عدوي !!!!

    صيام الاستحباب امر غاية في الحرج فالصيام خارج رمضان لا يكون الا لوفاء صوم رمضان ان كان المسلم مريضا او على سفر وبقية انواع الصيام التي وردت في القرءان كانت تحمل صفة العقوبة وليس الثواب (تكفير ذنوب)

    1 ـ كفارة الايمان

    { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
    فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (سورة المائدة 89)

    2 ـ قتل الصيد اثناء الاحرام

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ
    ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ } (سورة المائدة 95)

    3 ـ كفارة الهدي في الحج

    { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ
    فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } (سورة البقرة 196)

    4 ـ كفارة القتل الخطأ

    { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
    فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } (سورة النساء 92)

    5 ـ كفارة الذين يظاهرون من نسائهم

    { وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3)
    فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (سورة المجادلة 3 - 4)

    ذلك هو الصيام خارج شهر الصيام فمن اي مصدر اتى المسلمون بان في الصيام (استحباب) والقرءان يقول ان الصيام عقوبة (كفارة) ..!! ذلك لان القرءان مهجور ... ثواب الصيام غير معروف عند الصائمين فكيف يصار الى تحديد (كم الغلة) من الصيام او حجم ثوابه وتظهر معادلة حسابية فيها ارقام تقول ان صوم يوم واحد يساوي صيام 60 شهرا ..!! لو عرفت غلة الصيام فيحق لنا ان نحسب اجر صيام يوم واحد يساوي كذا اوقية او كذا صاع او كذا ذراع وانه يساوي ستين اوقية من اي صيام ءاخر !! وذلك من رشاد عقل

    منقول عن ائمة الشيعة الامامية ما معناه (ما جائكم منا فاعرضوه على العقل والقرءان فان تطابق فهو منا وان اختلف فهو ليس منا) ولعلنا لا ندخر وسعة في الحديث عن روايات اخرى مثلها في مذاهب اخرى ان تعرض على العقل يرفضها وان تعرض على القرءان ليس لها مربط مع القرءان مثلما سرى عند الانتحاريين المجاهدين فمن يمسي شهيدا يتناول افطاره مع الرسول عليه الصلاة والسلام !! ويروى ايضا ما معناه ان (ثوب المرأة كلما طال خلفها كلما زاد ثوابها وخفت ذنوبها) يقابله تقصير ثوب الرجل !! مثل هذه الروايات ان عرضت على العقل فالعقل يرفض ان يعرضها على القرءان لانها لا تمت للدين بصلة عقلانية لان الثوب وشكله (الجلباب) هو واحد من الواجبات ويلقى على جيوب المرأة لاخفاء ما ظهر من زينتها اما ان يخفي الارض خلفها من شدة طوله فهو ما لا يقبله العقل

    نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    الصائمون ونظم الخلق


    كيف يكون منسك الصيام كفارة ..!!


    { فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا } (سورة مريم 26)

    حتى (النذر بالصوم) لم يفهم بحقيقته فقد قيل في شروحات الفقه (نذر الصوم) مستندين الى حزمة روايات وفيها من يذكر نذر مريم بالصوم ولكن نسوا متن القرءان وفيه (فكلي واشربي وقري عينا) فهي تاكل وتشرب الا انها تصوم في تكليم الانسي وهو صوم غير معروف عند المسلمين وقد جاء ذكره كمنسك في مثل مريم ومثل زكريا

    { قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي ءايَةً قَالَ
    ءايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا } (سورة مريم 10)

    صوم (الصمت) لا وجود له في مناسك المسلمين ومستحبات اعمالهم لانه لم يكن سنة نبوية الا انه مذكور في القرءان وعلى حامل القرءان ان يتفكر به ويتفكر بعلته

    دحو الارض , او دحي الارض , او دح الارض ... في منطقنا الناطق نقول (دوح .. دوحة) ويقال في بعض الاقاليم العربية ان (فلان دايح) اي انه غير مستقر ينقلب في كل شيء ويقال عربيا (حمام الدوح) وهو نوع من الطيور غير المملوكة لاحد ... اللفظ من جذر (دح) ومنه يكون (دح .. دوح) مثلما نقول (قل .. قول .. سر .. سور ...) والدوحة في معارفنا (حافظات الذكر) يعني (الحاوية التي تقلب مسار فائق الربط) فمن يريد ان يقول الشعر يذهب الى (دوحة الشعراء) فيرتبط ربطا فائقا مع شعراء يسمعونه وحين نقول (دوحة الفن) فهي حاوية تحوي الفنانين او صنوف الفن لانهم يمتلكون رابط فائق الربط ... لفظ (دح) في علم الحرف القرءاني يعني (فائقية منقلب مسار) فيكون لفظ (دحاها) يعني (فاعلية منقلب مسار ديمومة فائقة الفعل) وهو وصف دقيق وحكيم للايات التي توالت بعد ءاية دحي الارض

    { وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ } (سورة النازعات 30 - 33)

    وهو وصف علمي لدورة الماء في الطبيعة (يتبخر من الارض الرطبة والبحار ثم ينقلب مساره عبر الغيوم والامطار والانهار فيعود للبحار وللارض الرطبة) (دورة النايتروجين في الطبيعة ـ التفسخ) (دورة الاوكسجين عبر النباتات في الليل والنهار) (دورة الاجيال عبر الانجاب ثم الموت) وذلك هو دحي الارض (دوحة الخلق) نراها في كتاب الله المكنون لـ (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون)

    بعض الناشطين في الاعجاز العلمي القرءاني يقول ان (دحي الارض) هو جعلها منقوصة الكروية ويقولون انه اعجاز كبير لان العلماء المعاصرين اكتشفوا ان الارض غير كروية بشكل تام وانها منضغطة في قطبيها ... !!!

    السلام عليكم

  4. #4
    عيسى عبد السلام
    Guest

    رد: يوم دحو الأرض


    بسمه تعالى

    جوزيتم خيرا أخي الكريم ، لم نعقب على خاصية الصيام المستحب ، فلكل انسان حقه في الاستمساك بما يراه مناسب للرفع من معنوياته الايمانية في شقها الروحاني ، فالروح مرتبطة بالجسد ، والنفس تحتاج من حين لحين بعضٌ من ذلك .

    ولكن كانت فرصة لنا الان ، لنعلم منكم ما يخص ذلك ( الصيام المستحب ) بما أوردتم لنا من بيان ، وهو هام نشكرك عليه

    تعقيبي كان على يوم الاحتفال بيوم ( دحو الآرض ) ، وما جاء بخصوصه بأنه يوم كذا ، وكذا .

    ونعتذر من الاخوة ، ان كنا مسسنا بأي معتقدات خاصة بهم .

    سؤال :

    "المعروف جيدا ان مذاهب المسلمين جميعا بلا استثناء اتفقت على هيكل المناسك الخمس المفروضة فرضا واجبا وهي (منسك الصلاة + منسك الوضوء + منسك الصوم + منسك الحج + منسك الذبح) فهي خمس مناسك ولدت من سنة نبوية شريفة وصلتنا (فعلا منقولا) وليس (قولا منقولا) "

    يقال ، ان ذلك الفعل النبوي المنقول لنا "فعلا منقولا" من الرسول ( ص) ، هو كذلك موجود كقول مكتوب ومفصل في
    القرآن .

    أم لآ ؟

    نشكركم ولو تفضلتم ببيان هذه النقطة لنا .

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,739
    التقييم: 215

    رد: يوم دحو الأرض


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عبد السلام مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى

    جوزيتم خيرا أخي الكريم ، لم نعقب على خاصية الصيام المستحب ، فلكل انسان حقه في الاستمساك بما يراه مناسب للرفع من معنوياته الايمانية في شقها الروحاني ، فالروح مرتبطة بالجسد ، والنفس تحتاج من حين لحين بعضٌ من ذلك .

    ولكن كانت فرصة لنا الان ، لنعلم منكم ما يخص ذلك ( الصيام المستحب ) بما أوردتم لنا من بيان ، وهو هام نشكرك عليه

    تعقيبي كان على يوم الاحتفال بيوم ( دحو الآرض ) ، وما جاء بخصوصه بأنه يوم كذا ، وكذا .

    ونعتذر من الاخوة ، ان كنا مسسنا بأي معتقدات خاصة بهم .

    سؤال :

    "المعروف جيدا ان مذاهب المسلمين جميعا بلا استثناء اتفقت على هيكل المناسك الخمس المفروضة فرضا واجبا وهي (منسك الصلاة + منسك الوضوء + منسك الصوم + منسك الحج + منسك الذبح) فهي خمس مناسك ولدت من سنة نبوية شريفة وصلتنا (فعلا منقولا) وليس (قولا منقولا) "

    يقال ، ان ذلك الفعل النبوي المنقول لنا "فعلا منقولا" من الرسول ( ص) ، هو كذلك موجود كقول مكتوب ومفصل في
    القرآن .

    أم لآ ؟

    نشكركم ولو تفضلتم ببيان هذه النقطة لنا .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاحتفال بيوم دحي الارض لم يكن موجودا على حد علمنا واهم مظاهره ان بعض الافراد (افراد) صائمين ويبدو ان قيمومة الاحتفال قامت من سنن الفضائيات والاذاعات الدينية المتزايدة .. عموما هو ليس الاحتفال الاوحد عند المسلمين فهنلك احتفاليات كثيرة في المجتمعات الاسلامية ليوم مسمى باسمه كأن يكون ذكرى مولد رجل صالح وهي احتفاليات منتشرة في المغرب الاسلامي العربي ومشرقه واواسطه او ان يكون احتفالية بيوم معركة بدر او احتفالية يوم تحويل القبلة في الخامس عشر من شعبان وهنلك صوم يوم عاشورا وتوزيع الحلوى فيه لانه (يوم فلق البحر لموسى) وهكذا هي فنون الممارسات الدينية والتي تعممت وانتشرت على مساحات مجتمعية واسعة بعد تطور نظم الاعلام والاتصالات ومثل تلك الاحتفاليات لا تنزلق الى الصفات غير الحميدة لانها مرتبطة بفطرة بشرية عامة يمارسها البشر قديما وحديثا ففي اوربا يركض عدد غفير من الشعب الاوربي قرابة 40 كيلو متر من اجل احياء ذكرى (خادم الملك) الذي هرول تلك المسافة ليخبر سيده الامبراطور بالنصر ثم مات من شدة التعب (ماراثون) فهي احتفالية غير عقائدية وسببها قد يكون غير عميق عقلا ... واذا رصدنا الاحتفاليات في الاديان السماوية الاخرى لوجدناها متطابقة مع احتفاليات المسلمين (ليس بالمضمون) بل بالفطرة البشرية ففي الهند يوجد 400 رب ولكل رب له احتفالية !!! وفي اسلامنا اكثر من 4000 او قد يكون 40000 ولي وصحابي وقدسي وكلهم وكأنهم (مفتاح لفطرة بشرية في حب الاحتفاليات) ... الا انهم في الهند وحدوا الارباب كلهم في يوم عيد واحد فقط لكل الاديان وفيه عطلة رسمية وفي غير ذلك اليوم لا تمنح الطوائف اي اجازة عن العمل ذلك لان عدد الارباب اكثر من ايام السنة .... الاوطان لها احتفالياتها ايضا وهي وان كانت احتفاليات مبرمجة برنامجا سياسيا الا انها ترتبط ارتباطا مباشرا بفطرة الانسان في غريزته فما ان يقوم شخص ما بقرع طبل او ضرب مزمار فترى الناس يجتمعون حوله ويتراقصون على قرع الطبول وزمارة الزمار ..!! فهنلك احتفالية عيد العمال وعيد المعلم وعيد المرأة وعيد الجلاء وعيد الاستقلال وجميعها احتفاليات منشأها فطرة الانسان وواحدة من غرائزه استطاعت من خلالها الفئة التي تتحكم بالارض استثمارها لاهداف بعيدة جدا عن اهداف المحتفلين بها !!!

    الصيام بكينونته في نظم الخلق هو لـ (تأهيل جسد الصائم) واعادة بناء التصدعات التي تعتري الجسد (صوموا تصحوا) ونأمل ان تكونوا قد مررتم على موضوع (نظرة في كتاب الصيام) لذلك فان الاستحباب يأتي من تلك الجذور عندما يشعر الفرد ان جسده متصدع فان الصيام سيكون ذا استحباب عالي اما (فقه الصيام) القائم اليوم في مجتمعاتنا الاسلامية مبني على انه (تعبد) محض دون الرجوع الى وظيفته لمعرفة (علة الصوم) حيث (حيازة العلة) تقيم للصوم قيمومة (علم) متصل بنظم الله التي جعلها فرضا على البشر .... في فقه الصوم (المنبري) نرى الخطباء يجعلون من الصوم (غاية عبادية) لا تعلوها غاية فنسوا او تناسوا ولم يتذكروا ان في القرءان (صوم التكفير) فاذا عرفت (علة الصوم) عرف متى يقوم (الاستحباب) للصيام ... هنلك من يصوم لقضاء حاجه او من يصوم للشكر او يصوم لسنة نبوية يومي الاثنين والخميس الا ان ذلك لا يجزي صاحب النية ما نوى رغم انه لا كفران لسعيه وينتفع من (علة الصوم) التي كتبها الله لعباده وهو كتاب خاص بمخلوق الانسان فقط ولا يشاركه في ذلك الكتاب مخلوق غيره

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ } (سورة الأنبياء 94)

    المناسك الخمس المنقولة الينا من سنة نبوية على شكل (فعل منقول) وليس (قول منقول) موجودة في القرءان بشكل يقيني ومؤكد الا ان النصوص التي تمنحنا قراءة القرءان في تلك المناسك لا تصف لنا (الافعال) بل تذكرنا بمنظومة الخلق المتصلة بتلك الافعال فلو شمر الباحثون غبار مجالسهم وانطلقوا نحو (قرءان مبين) وليس قرءان (التفسير) فانهم سيجدون (علة الصلاة) ومنها سيعرفون (كم القوى) الذي يحتاجه المصلي فتعرف مواقيت الصلاة وعدد ركعاتها من القرءان وليس من رواية راوي كما تظهر مناسك الحج ومناسك الصوم والذبح جميعا على شكل (حيازة علم) ينضبط من خلالها منهج (حيازة المنسك) ومثل تلك الهمة التدبرية لنصوص القرءان لم يأِن اوانها (ميعاد ربنا) والناس لا يزالون على مجالسهم العقائدية صحبة مكتبة اسلامية (ما اكبرها !!) ولكن (الله اكبر) .. اذا تمت (حيازة علة المناسك) فان المسلم سوف ينتصر باسلامه حين يمارس مناسك مبنية بناء الحسنى كما اقامها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام دون ان يمسها غبرة المذاهب ورواة الدين والعبث المقصود في بعض مفراداتها او غير المقصود الذي تراكم عبر طول الامد يضاف اليها ما تقوم قيامته من مناسك مضافة تقع في حاجة مسلمي اليوم وهم يحيون في زمن تكاثرت فيه المساويء العابثة بالجسد البشري مثل انتشار العصف الموجي اقليميا فلكل اقليم عصف موجي يختلف عن بقية الاقاليم التي تحيط وهو عصف مضاف على العصف الموجي الطبيعي الذي يحدث من تقلب الليل والنهار فعلى سبيل المثال وجدنا ان الوضوء كل 25 ـ 30 كم في السفر بالسيارات او القطارات منسك قامت مقوماته في زمننا هذا والذي لم يكن (معلول) اي لا يمتلك (علة) في زمن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وان لم تتوفر فرصة الصلاة كل 35 كم من مسافة السفر فـ الوضوء هو حد ادنى من الفعل الواقي من التصدع ....

    (اذا كان حراك الارض حول نفسها هو علة الصلاة بدلالة الشمس) فان حراك الانسان (السريع) على الارض موجب للصلاة ايضا (اتحاد العلة) فالسفر المعاصر بالسيارات والقطارات يسبب ظاهرة (دوار السفر) التي تظهر عند بعض اطوار الناس الا ان كل جسد بايولوجي يتحرك حركة سريعة دون صحبة حيوان بايولوجي (ركوبة خيل او ابل) فان تصدعا يقينا يصيب الجسد والجسد البشري خصوصا المعاصر يرسل رسالة بايولوجية بما اسموه (دوار السفر) والذي لا يزال غير معروف الاسباب فسلجيا ... اقامة الصلاة او الوضوء عند كل حدب من احداب الارض له وجوب معاصر الا ان مثل ذلك المنسك يصعب اقامته فرادى بل يحتاج الى (فقه تنفيذي) يسهم فيه المجتمع المسلم لينشيء محطات وضوء وصلاة كل 25 كم على الطرق البعيدة ...

    قيام الاسلام (اليوم) مرتبط بـ (قيام علته) فيتحول المسلم الى (مسلم عصري) يسري مع عصره ويعالج متطلبات عصره ولا يتوقف عند حقبة زمنية (كان فيه الاسلام هكذا) بل لا بد ان (يقوم الاسلام في يومنا) فالدين في ماضيه فكرا وتطبيقا لا ينفع اليوم لسقيا فكرية أمينة بل بالعكس حصلت منه سقيا فكرية سالبة ادت الى تشويه صورة الاسلام والمسلم عندما نرصد التطرف الاعمى الذي نهل سقياه من دين الامس وادى الى انهر من الدم والفوضى المسيئة للاسلام والمسلمين

    اما صيام الصمت فهو غير معروف اسلاميا كما قلنا رغم وجود تصريف لـ مثله في القرءان وتمارسه بعض مذاهب الاديان سواء كانت سماوية كاليهود والنصارى او غيرهم كما هم الصابئة المندائيين .. ظهر عند المسلمين منسك هو (الاعتكاف) وهو ممارسة تفرغ للعبادة في جامع او في كهف او صومعة او صحراء وقيل ان قليله ثلاثة ايام وكثيره شهر او اربعين ليلة ينقطع فيه المعتكف عن ممارسة نشاطه المعتاد في عمل او واجبات مجتمعية او اسرية ويخلو بنفسه مع الله الا ان الصمت ليس من مستلزمات الاعتكاف على حد علمنا

    في اشارة اولية لصيام الصمت تدل دلالة واضحة على ان (الصمت) يؤهل الصامت لـ ينفرد بعقله لعقله بخصوص ما يحتاج اليه من حاجة ويسمى في علم النفس (التأمل) وعند المسلمين يسمى (تفكر في خلق الله) ففي الكلام الديني المأثور (تفكر في خلق الله ساعة خير من عبادة شهر) ذلك لان التفكر في (محيط الكون) ينتج ما هو متواري من نظم تكوينية قد يكون المؤمن في غفلة عنها وهو مشغول بيومياتها فيحتاج الى فسحة صمت يتأمل فيها نظام الكون وما يرتبط به وما يحتاج الى الارتباط به فتعلو به تلك النظم الى علياء تسعد المؤمن وتقر عينه ... هنلك ممارسة يمارسها مؤهلي رياضة (اليوغا) المتجذرة من اقصى الشرق في الصين وما حولها الا ان مريدي تلك الرياضة يطلبون من منتسبي رياضة اليوغا (عدم التفكير) اي وقف الفكر اثناء الصمت ومثل ذلك المطلب يطلبه اطباء النفس ايضا والذين يوصون بالتأمل

    في تجاربنا الخاصة بعلوم الله المثلى وجدنا ان الصمت (يؤهل العقل للذكرى) بشكل ملحوظ مع التأكيد ان تجاربنا اكدت ان صيام الصمت لا يصلح عند الضوضاء ويعطي ثماره عندما تهدأ المدينة من مصادر الاصوات بشكل كبير وهو يحصل بعد الساعة الثانية ليلا في الشتاء وبعد الثالثة ليلا في الصيف وتلك المواقيت ليست ثوابت معتمدة بل مظاهر اختص بها مكان التجارب وقد تم رصد الضوضاء من خلال مجسات تحسس الصوت نصبت على شبابيك المختبر وفي تلك الفترة يؤتي صيام الصمت ثماره بحيث يحس الصائم الصامت انه يستطيع ان يدير (ملف الذكرى) الخاص به بشكل حميد

    {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا } (سورة المزمل 6)

    { إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ } (سورة المزمل 20)

    حسب مراشدنا ان صوم الصمت لا يعني عدم الكلام حصرا بل يعني رفض تلقي الكلام والغرض هو لينفرد العاقل بعقله فيكون هو المتكلم وهو المتلقي في ومضة زمن واحدة

    ذلك ما هدانا اليه الله (ان اصبنا) وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

    الاخ الفاضل عيسى عبد السلام تم استنساخ المشاركات التي ساهمتم بها في هذا المتصفح الى متصفح منشأ حديثا لقيام (حوار .. صيام الاستحباب بين العلة والمعلوم) راجين منكم كريم حواركم فيه على الرابط التالي


    حوار .. صيام الاستحباب بين العلة والمعلول


    السلام عليكم

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المرض وسنن الخلق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-02-2016, 08:06 AM
  2. الزبور وإرث الأرض
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض اثارات في الزبور وفطرة العقل
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-14-2015, 10:12 PM
  3. اللعُلُوَّ في الأرض
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-30-2013, 09:12 AM
  4. مدن تحت الآرض !!...
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-18-2012, 02:49 PM
  5. الأرض لا تخلق بشر ..!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث معايير تطبيقية في الشرك المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-14-2012, 05:32 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146