اشتاق ليكتب على وقع نغمات المطر المتساقط

بين عيون الليل الكحيله ...

فهو لا يمل الكتابة مثل شاعر مسحور ...

هوايته الكتابة على فقاعات ماء ...

المطر قبل انفجارها ... !!

ترى .....

هل يكتب عن مشهد تدافع السحب المثقله بالوانها الداكنه

وهي تستعرض

نفسها أمام القمر البارد ...!

أم يسحب دفاتر ذكرياته القديمة ...

فتشرب من ملامحها عيناه فيحدث النزف ....

نزف الكلمة ومدادها ..!!

هذه الليلة احترق في داخله قرنفله الفريد ...

وضربت بأجنحتها أفواج هداهد الخيال وطارت نحو مدن

ومحطات حياته التي لم يبق منها الا القليل.... !!

مستساغ هو طعم القهوة ..

ورشفات التبغ التي تثير داخل صدره زوابع رعديه ... !!

للكتابة ...

ها هو يكتب ...

يغمس سنارة قلمه الفضية في مداد القلب كي تأتي

كلماته صادقة نقية كضوء الشمس ... !!