سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم الحج : ثياب الاحرام ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كشف السوء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرغبات الانسانية في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأمواج الكهرومغناطيسيه.... » آخر مشاركة: الاشراف العام >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 545
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    المشاركات: 39
    التقييم: 10
    العمل : تحقيق التراث الاسلامى

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    بسم الله الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
    كما هو معلوم ان الشيطان مخلوق من نار وان الانسان مخلوق من طين ولكن هل مادة خلق الشياطين تبقى كما هى ؟ بالطبع لا ... بدليل ظاهر خلق الانسان مع ان اصل خلقته من طين ...
    الشيطان الغالب عليه هو صفة النار والحرارة ولكن له نصيب من باقى طبائع وعناصر الكون ..
    كذلك الانسان مادة خلقه من طين ولكن له نصيب من باقى طبائع وعناصر الكون ...
    التراب والماء والنار والهواء .
    ولكن هذا لا يعنى الا يكون للجان والانسان بابا للترقى الى الملأ الاعلى ....ومثال ذلك النبى ادريس عليه السلام ( ورفعناه مكانا عليا ) فانتقل من رتبة الحياة الدنيا الى رتبه اعلى استحقها وكانت له بمشيئة الله ...
    كذلك الشيطان ... او الجان . او عزازيل ... او ابليس ... الى اخره فقد كان عبدا طائعا لله الى ان وصل الى ما هو عليه الان ...فقد بدا من مرتبة الدنيا وترقى ووصل واتصل بالمراتب العليا والتى هى مصاف الملائكة ثم هلك وسقط وطرد وكان من الاسفلين .
    وبدا له من الله ما لم يكن يحتسب وذلك كله بسبب الحسد وكبر الانفس وهى من المدركات التى يكون لها صور معروفه للملأ الاعلى وقد راى الله جل وعلا ما بنفس ابليس من المدركات والمعانى فوقع القول عليه بما ظلم ....
    نرجو من الله السلامة ..آمين


  2. #12
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 300
    التقييم: 110

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امجد عبد الله مشاهدة المشاركة
    الشيطان الغالب عليه هو صفة النار والحرارة ولكن له نصيب من باقى طبائع وعناصر الكون ..
    السلام عليكم ورحمة الله

    نرحب بكم بمشاركتكم الاولى وانضمامكم الى هذا المعهد الذي يبحث في علوم الله المثلى بعيدا عن المدرسة التقليدية واهم ما يمارسه منهج المعهد هو عدم الاعتماد على الرواية في بناء المادة العلمية في علوم الله المثلى

    مقولتكم في مشاركتكم الكريمة جاء فيها ان الشيطان غالب عليه صفة النار والحرارة وننقل لكم ما يقوله القران في صفة الشياطين

    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (سورة الأَنعام 112)

    فاذا كانت صفة النار والحرارة في الشياطين فكيف يكون (الانس) شيطانا ! وكيف تنطبق عليه (صفة النار والحرارة) ؟





  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 545
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    المشاركات: 39
    التقييم: 10
    العمل : تحقيق التراث الاسلامى

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    وعليكم السلامة ورحمة الله
    فاذا كانت صفة النار والحرارة في الشياطين فكيف يكون (الانس) شيطانا ! وكيف تنطبق عليه (صفة النار والحرارة) ؟


    مرحبا بك اخى الكريم ...والشكر لكل القائمين على هذا الموقع المتميز

    قوله تعالى ...

    ( قل انما انا بشر مثلكم يوحى الى )


    بداية خلق البشر من ادم وحواء لم تكن هى بداية الحياة على كوكب الارض فقد سبق الى الارض بشر اخرون منهم الجن على حالته التى نعرفها ومنهم من كان على تركيبة ادم ولكن بمدركات مختلفه ... احببت ان اسوق هذه الكلمات بداية والدليل على صحتها قول الله تعالى فى سورة البقرة
    (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )
    هنا لم يكن المقصود هو الجن فقط وانما عامة البشر .... كل البشر ... اما اذا اخذنا معنى كلمة بشر على انها تشير الى الجن فقط فهو قياس على ما ارى غير صحيح .....لذلك فكلمة بشر المقصود منها الجن وغيره من الكائنات التى تتساوى مع الجن فى العقل والادراك مع اختلاف نشأة التكوين.
    .
    فكيف يكون (الانس) شيطانا ؟
    ما اسهل الانتساب الى طريق الشر اخى الكريم . فمن سلك طريق قوم كان منهم وحشر معهم وغلبت عليه طبائعهم

    ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا )

    قوله تعالى
    : ( ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين )

    فى الاية الاولى ارسال الشياطين على الكافرين وفى الاية الثانية وصف الشيطان بالكفر على صيغة المبالغة

    والاخوة الحاصلة بين الشيطان وبنى ادم .... فهم فى الكفر سواء وتغلب على كليهما جميع الطبائع القبيحة ويشتركون فيها .

    ومن المعلوم انه من كان سريع الغضب فهو تنقصه السيطره على الارادة وذلك لوجود علة فى نفسه او غلبة احد الطبائع عليه وهذه العلة تكون بابا لدخول الشيطان والعبث فى كل ادراكه .
    والسلام عليكم

  4. #14
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امجد عبد الله مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلامة ورحمة الله
    فاذا كانت صفة النار والحرارة في الشياطين فكيف يكون (الانس) شيطانا ! وكيف تنطبق عليه (صفة النار والحرارة) ؟


    مرحبا بك اخى الكريم ...والشكر لكل القائمين على هذا الموقع المتميز

    قوله تعالى ...

    ( قل انما انا بشر مثلكم يوحى الى )


    بداية خلق البشر من ادم وحواء لم تكن هى بداية الحياة على كوكب الارض فقد سبق الى الارض بشر اخرون منهم الجن على حالته التى نعرفها ومنهم من كان على تركيبة ادم ولكن بمدركات مختلفه ... احببت ان اسوق هذه الكلمات بداية والدليل على صحتها قول الله تعالى فى سورة البقرة
    (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )
    هنا لم يكن المقصود هو الجن فقط وانما عامة البشر .... كل البشر ... اما اذا اخذنا معنى كلمة بشر على انها تشير الى الجن فقط فهو قياس على ما ارى غير صحيح .....لذلك فكلمة بشر المقصود منها الجن وغيره من الكائنات التى تتساوى مع الجن فى العقل والادراك مع اختلاف نشأة التكوين.
    .
    فكيف يكون (الانس) شيطانا ؟
    ما اسهل الانتساب الى طريق الشر اخى الكريم . فمن سلك طريق قوم كان منهم وحشر معهم وغلبت عليه طبائعهم

    ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا )

    قوله تعالى
    : ( ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين )

    فى الاية الاولى ارسال الشياطين على الكافرين وفى الاية الثانية وصف الشيطان بالكفر على صيغة المبالغة

    والاخوة الحاصلة بين الشيطان وبنى ادم .... فهم فى الكفر سواء وتغلب على كليهما جميع الطبائع القبيحة ويشتركون فيها .

    ومن المعلوم انه من كان سريع الغضب فهو تنقصه السيطره على الارادة وذلك لوجود علة فى نفسه او غلبة احد الطبائع عليه وهذه العلة تكون بابا لدخول الشيطان والعبث فى كل ادراكه .
    والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحبا بكم في انتسابكم لهذا المعهد ءاملين ان تكون (راضين مرضيين) بين رواده ومتابعيه ونود ان نضع بين ايديكم خصوصية هذا المعهد والتي تم تحميلها على الرابط التالي :

    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة


    ومن ذلك العهد فان المركزية الفكرية في هذا المعهد تستقيل من الفكر الموروث لانه (مختلف) وباختلافه ورثنا الفتن واهم ما فرز نشاط هذا المعهد عن بقية الانشطة الاسلامية المعاصرة هو الاعتماد المطلق على (اللسان العربي المبين) لان الباحث في القرءان انما يبحث عن (البيان الالهي) ولن يجده الا في اللسان العربي المبين ومن تلك المطارق الفكرية فان (الفاظ القرءان) تمثل (خارطة بيان) للباحث فيه

    المدرسة الاسلامية التقليدية خلطت بين (الجان , الشيطان , ابليس) وهذا الخلط لم يكن موفقا فبقي الشيطان غير معروف والجان غير معروف وابليس ايضا غير معروف وضاع على المسلمين (هدى القرءان) واصبح المسلمون يرثون الدين على ما استقر في رأي السابقين ونحن لا نمتلك الحق في الرواية ومدى حرص الناقلين على مصداقيتها وكل حزب بما لديهم فرحون !!

    في المعهد منشورات تذكيرية متعددة تخصصت في الفصل بين المخلوقات الثلاث (جان . شيطان , ابليس) ومنها المتصفح الذي سجلتم به مشاركتكم الكريمة ءاملين منكم التمعن بمراجعته وقد اسعدنا منكم انكم تسعون للحق والحقيقة

    الجان مخلوق مستقل يقترن بالانسان وغيره و (يجني) من قرينه فيكون (جان) فهو مخلوق لا يمتلك (ماسكة) بل يمتلك قدرة الجني مثلما يقوم الفلاح بـ (جني الغلة) فهو لا يمتلك ماسكة خلقها بل يمتلك صفة (جني ثمار) الزرع الذي يزرعه الله الا ان الانسان حين يجني الغلة لن يكون من فصيلة (الجان) بل هو انسان و بشر وبني ءادم , وانسي من الناس

    الجان يمتلك قدرات فيزيائية كبيرة وقد جاء تذكرة ذلك البيان في مثل سليمان (وقال عفريت من الجن انا ءاتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي أمين) ... موضوع الجان له (وسعة علمية) بعيدة كل البعد عن الخطاب الديني (المنبري) ولم يرد في القرءان ما يقيم الذكرى ان الجان هو عدو للانسان بل منهم الصالحون ومنهم القاسطون وكان القاسطون لجهنم حطبا

    الشيطان صفته انه (عدو مبين) بما يختلف عن مخلوق الجان وقد حدد تلك الصفة (المعيار) القرءان مؤكدين ان صفة (الشيطان) لا تعني انه مخلوق محدد الابعاد بل هو صفة لها (خطوات ونقرأ :

    1 ـ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ
    الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة البقرة 168)

    2 ـ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ
    الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة البقرة 208)

    3 ـ { وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ
    الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة الأَنعام 142)

    4 ـ { فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ
    الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة الأَعراف 22)

    5 ـ { قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ
    الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة يوسف 5)

    6 ـ { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا
    الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة يس 60)

    7 ـ { وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ
    الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة الزخرف 62)

    8 ـ {
    إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ } (سورة فاطر 6)

    9 ـ { وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ
    الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ } (سورة القصص 15)

    ومن تلك الايات الشريفات وغيرها من نصوص القرءان يتضح المعيار الكبير والواضح ان الشيطان هو (عدو مبين) وصفة العداء يجب ان تكون (مبينة) يدركها العقل البشري فيتحقق (المدرك البياني) من تذكرة قرءانية محض (بلا رواية وبلا رأي) ومثل تلك الصفة (عدو مبين) هي صفة متكاثرة في زمننا فـ (التيار الكهربائي) لنا عدو مبين يقتل كل من يمسكه !! السيارة عدو مبين فهي تقتل صاحبها ومن يركب فيها ومن يقترب منها !! السرعة الفائقة هي عدو مبين لان في السرعة الفائقة يفقد الانسان قدرته على التحكم !! السموم هي عدو مبين المخدرات هي عدو مبين الاطعمة المعدلة وراثيا هي عدو مبين ... تلك امثلة من الزمن المعاصر اما الشيطان في ماضيه قبل الحضارة نجده في الخمر فهو عدو مبين يفقد الانسان فيه عقله والقمار عدو مبين لانه ربح او خسارة من غير عمل يقدمه الانسان لاخيه الانسان ... السارق عدو مبين ... المحتال هو عدو مبين .. المرض هو عدو مبين وعلى الناس التقوى من المرض .. النار في غير محلها عدو مبين لا يرحم ... الطغيان عدو مبين فالماء حين يطغى يهلك كل شيء والحرارة حين تطغى تهلك كل شيء والملك الظالم حين يكون طاغية فيدمر رعيته !!

    اما ابليس فهو (نظام الهي ارتدادي) فالسرطان (نظام بايولوجي) خطير ومتين ومثله كثير خصوصا في زمننا فلله جنود السماوات والارض وهي جنود (اصلاح) و (جنود عقاب) وابليس هو من جند العقاب فكل من يخرج عن صراط الله المستقيم تتلقفه منظومة ابليسية والبيان في تذكرة نص مبين

    وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76)

    حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ
    مُبْلِسُونَ (سورة المؤمنون 77)

    لفظ (مبلسون) من جذر (بلس) وهو في بناء عربي فطري (بلس .. يبلس .. أبلس .. ابليس .. مبلس) مثله في منطقنا العربي الفطري ( برق .. يبرق .. أبرق .. ابريق .. مبرق) ومثله (سفن .. يسفن .. أسفن .. اسفين ... مسفن) ومثل ذلك في منطقنا الكثير

    حاولنا ان نكون معكم في (نحن فيه) عسى ان يكون لكم في ما نحن فيه (تذكرة) لان القرءان ص والقرءان ذي الذكر فالعقل البشري هو (واحد) والنفس البشرية من منهل (واحد) والفطرة من (فاطر واحد) فاطر السماوات والارض فطرها في الناس لا تبديل لخلق الله فنحن لا نقيم (المعرفة) ولا ندعي العبقرية بل نقيم مقومات (الذكرى) والذكرى قد تنفع المؤمنين مع التأكيد ان (الذكرى) لا تقوم الا بمشيئة الهية دون ان يشارك الله شريكا سواء كان من بشر او من غير البشر لاننا نشهد ان لا إله إلا الله

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    السلام عليكم



  5. #15
    عضو
    رقم العضوية : 545
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    المشاركات: 39
    التقييم: 10
    العمل : تحقيق التراث الاسلامى

    رد: إبليس بين النص والتطبيق




    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسمه تعالى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين )
    اسال الله العظيم ان يجعلنا من الذين هداهم الى ما يحب ويرضى آمين
    فقد تشرفت بالانتساب الى موقعكم المتميز الذى لم ار له مثيلا على صفحات الشبكة العنكبوتية .
    فى الحقيقة وقعت على هذا الموقع بمحض الصدفة اثناء البحث عن ابعاد المكان والزمان ب القران الكريم .
    وعلى يقين ان الله قد قدر لى الانتساب اليكم ولكن كل شىء بميعاد والله غالب على امره .
    تحية الاسلام معطرة بالصلاة على سيد الانام عليه الصلاة والسلام الى فضيلة الحاج
    ( عبود الخالدى )
    والى كل السادة العلماء والباحثين بهذا الموقع المتميز والمبارك ان شاء الله .
    كما ارجو من الله جل وعلا ان يجعلنى عونا لكم فى اداء هذه الرسالة السامية وان يجعلنا جميعا محل نظر ربنا الله الخالق ورسوله الامين ..آمين
    فى الحقيقة الموقع يحتاج الى تفرغ تام للالمام بما فيه من علوم قرآنية نادرة وخاصة كتب وابحاث ومقالات ومشاركات السادة الباحثين والتى ارى انهم قد فاقوا فيها مراتب العلماء فتحية لكم والى كل القائمين على هذا الموقع والمنارة الطيبة .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  6. #16
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 99
    التقييم: 10

    رد: إبليس بين النص والتطبيق



    السلام عليكم
    أخي الحاج والمذكر...إسمح لي أن أتناول قضية إبليس ومنظومته من زاوية نظر معاكسة لمنظومة العقاب واللعنة التي تفضلت بها وهي حق مبين وسنة في التكوين ولا كفران لسعيك...ولكن أرى أننا ظلمنا مراد رب إبليس بالتركيز على منظومة العقاب تلك...فماذا لو أن إبليس قد سجد فعلاً ونحن في غفلة عن هذا من جهة...أو أنه لم يوجد في سنة التكوين من جهة أخرى ما الذي سيحدث؟!!..

    ولكن قبل ذلك علينا أن نسأل أنفسنا...هل ابوة واستكبار إبليس عن السجود هي ابوة واستكبار فطري في التكوين أم هي خيار؟!!...

    وعندما نتفكر ونقول ربنا ما خلقت هذا باطلا سنجد أن ابليس الأبى بصفاته تلك ساجد في منظومة التكوين العام الكلي كرها وفي منظومة التكوين الخاص ساجد سجود طوعي اختياري بفعل تكوينه وحسب زوجه الإنسي وكلاهما فطرة...فهو أسلم بفعل السجود كرها وأبى واستكبر وكان من الكافرين طوعا أثناء الطلب...والكتاب يقص علينا نبأ وصيرورة التكوين الجامع بالحق...فعدم سجود ابليس هو الفطرة وليس العكس والناس تفهم ذلك على أنه تكبر في المعنى المتداول للفظ ولكنه بالكتاب يشير إلى صيرورة تكوين بالحق فهو فعلاً أكبر من ناحية التكوين وهو فعلا خيرا منه...فشجرة تكوين إبليس طاقة نارية تسمو على كل تكوين تُزج وتُربط به...وخلافتنا تكمن بتحويل أو إسجاد هذه الطاقة وتسخيرها وتحويلها إلى نور في الأرض بالتأنيس دون الإقتراب منها بعد أن فقدنا الميزان الفاصل بين قوة التنافر وقوة التجذاب...فهذه الطاقة إذا لم نتمكن منها حولت تكوين الطين إلى شيـ طين تنتج النسيان وتفرق الصفات من كثرة فتح أبواب كل شيء...وكلما كان الميزان قائما ًبالقسط حُولت طاقتها الى نور نربط به الأشياء ونتذكر لندخل الباب سجدا...
    فلا بد من ترك مسافة فاصلة(حد)بين التكوينين لنتوافق معها وليس السيطرة عليها إذ لا يمكن ذلك فهي تكبر بكبر الغايات المربوبة فيها بفعل القرب وسوء الميقات...وهذا ما يبينه لنا جميع انبياء الكتاب..الا عبادك منهم المخلصين الذين أخلصوا في الإخلاص فلهم خلاص بخالصة ذكرى الدار...فالله أحد لم يُولّد طاقة ولم تُولّد له ولم يكن له كفوا احد...هو نور واحد يسري في التكوين ويخلق ويصور وينفخ ويسوي ليكفي جميع احيتاجات ما خلق دون ان تنفد كلمته...فالمحافظة على تلك المسافة يجعل منها شجرة مباركة تُنير لنا الصراط بالنور والقرب منها يجعل منها شجرة ملعونة تؤجج لنا الصراط بالنار...

    لنرجع لتفعيل الإفتراض السابق....وسنرى أن لولا وجود شجرته لما هبط ءادم وزوجه من الجنة ولم نكن لنمر بجميع مراحل الهبوط المسطورة في الكتاب من أكل وذوق وطفق وتوبة..الخ..مما يدل أن المنظومة الإبليسة هي منظومة وعي مضاد ومكمل لمنظومة وعي ءادم الأرضية وهو تضاد لا يولد التنافر بل التكامل اذا حافظنا على الحد الفاصل...ولولا هذه المنظومة الأبوية الزوجية والتكاملية لبقينا نسكن رحم الجنة دون علم بحقيقة ما نحن فيه من أطوار التكوين وما كنا لنخضع لسنة التغيير والبلاء ونختبر مكنون النفس الواحدة وزوجية الأشياء وصراطها في الخلق وهي تتبع النور لنلمس السماء ونكوّن خبرة عن الرحمن وعرشه...
    لو تأملنا في قصة وتسلسل خلق ءادم ومن ثم جعله خليفة في الأرض وظهور الذرية والإصطفاء...لوجدنا ما يفاجئنا، فالله لديه ملئكة طائعين لايعصون له أمرا ويفعلون ما يؤمرون...لكن القصد من الجعل هو خلق تكوين مختلف عن الملئكة لديه الخيار على الطاعة والمعصية ومن ثم التوبة لاكتشاف حقيقة سنن التكوين والتعرف على خالقه بعلم...أما ابليس فهو الكائن المكمل لوظيفة ءادم من حيث تحريضه وإغواءه ونكزه نحو الحياة وخلق التحدي لديه باستمرار من خلال عدائه له وإيصاله للشجرة التي تنبت بالدهن وصبغ للأكلين...وسنلاحظ أن البشر اهتموا بالشر الذي يولده ابليس بفعلهم وهم غافلون...وغفلوا في نفس التوقيت عن الهدف التصميمي الكلي الذي أشار له رب الكتاب...ولو دققنا سنلاحظ بأن الكتاب لم يهتم مطلقا لعصيان إبليس بالذات...بل كان الاهتمام بدوره في الوجود البشري والخلافة وبأنه يعلم ما لا يعلمون...وهذا ماهو مبين من خلال القول التكويني الذي دار بين إبليس وربه والمسطور في ثنايا الكتاب حيث في النهاية حصل ابليس على الخلود والإنتظار ليوم البعث وعلى تمكينه من إغواء البشر وهو خلود له شقين أيضا إما إلى أحسن تقويم بالموقين وإما إلى أسفل سافلين...ليكتمل الجعل الرباني وغايته في الخلافة والعبادة بتزويج الطين والنار سجودا طوعياً بعد أن يأنسها البشر وخلق بشر طاهر من ام طاهرة اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجهيا في الدنيا والآخرة ليـ بشر من بعده برسول اسمه أحمد....ليكتمل الصف ويأتي سيد العباد المخلصين صلوات الله عليه وملئكته أجمعين....محمد...

    فما تيسر لي من هدي إلى الآن اعانني على فهم القليل من تلك المنظومة...فلولا تأنيس هذه المنظومة النارية من قبل من كان مخلصا لم نكن لنستطيع أن نُخرج التورىة من الظلمات إلى النور!!!...

    فابليس المظلوم من قبلنا مفصل مهم في منظومة الخلق الربوبية بل أهم مفصل ولكن فقط إذا علمنا ءالية خلقه والذي يظهر من خلال قوله وفعله في الكتاب...وهناك تفاصيل لمفاصل كثيرة جدا تخص هذه المنظومة موجودة في رحم الكتاب المكنون ولكن الهدف هو عرض الفكرة أو الخاطرة وأكتفي بالإشارة دون العبارة الآن...وأختم بهذه الأيات المباركة من سورة البقرة والتي تصف صيرورة حالنا ونحن نأكل من الشجرة الملعونة وبنفس الوقت تشرح كيف نتجنب ربوبية وغايات تلك الشجرة وما ينتج عنها من تخبط بفعل المس الذي يسبق الأكل بعد أن تم بقر مفاصل الخلق في بداية المسير...وان كانت الصورة مغلفة بغلاف ظاهر ولكن عندما ننزع الغشاوة ونربطها بما يشاركنا به ابليس من أموال واولاد تتضح الصورة...فالبيع دائما تحت الشجرة...

    الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) (البقرة)


    وللحديث شجون لتطمئن القلوب

  7. #17
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم
    أخي الحاج والمذكر...إسمح لي أن أتناول قضية إبليس ومنظومته من زاوية نظر معاكسة لمنظومة العقاب واللعنة التي تفضلت بها وهي حق مبين وسنة في التكوين ولا كفران لسعيك...ولكن أرى أننا ظلمنا مراد رب إبليس بالتركيز على منظومة العقاب تلك...فماذا لو أن إبليس قد سجد فعلاً ونحن في غفلة عن هذا من جهة...أو أنه لم يوجد في سنة التكوين من جهة أخرى ما الذي سيحدث؟!!..

    ولكن قبل ذلك علينا أن نسأل أنفسنا...هل ابوة واستكبار إبليس عن السجود هي ابوة واستكبار فطري في التكوين أم هي خيار؟!!...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندما نتخلص من متراكماتنا المعرفية ووظيفتها في المسميات فان الموصوفات سوف تختلف مع بقاء الصفة على ثباتها

    { وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ } (سورة ص 78)

    فاللعنة لن تكون على شخصية اسمها (إبليس) بل اللعنة تقع في حياض (ماسكة علة) الصفة الابليسية وهي من لفظ (عليك) مثلها ما هو موصوف في (قانون العقوبات) فاللعنة لا تقع على القانون بل تقع على (ماسكة علة القانون) فالقانون يمسك بعلة (المجرم) في جرمه وهو محل اللعنة .. لفظ لعنتي من جذر (لعن) وهو يعني في علم الحرف (استبدال ناقل فاعلية الانتاج) وهو (القصاص) من المجرم بعلته المعلولة في جرمه اما منظومة العقاب من (قضاة وشرطة وسجون وغيرها) غير مشمولة بـ (لعنة الوطن) بل (علة المجرم في جرمه) هي المشمولة بلعنة الوطن

    استكبار ابليس لا يعني الاستكبار الشخصي اي ان شخصية إبليس ليس لها وجود لانه (منظومة) وهي لا تملك (تكبر) على الاخرين بل (مهمته كبيرة)

    { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } (سورة البقرة 34)

    وتلك الصفة هي المتكبرة كما نراها في انظمة تنفيذ العقوبات من شرطة وجيش ومؤسسات كبيرة تقهر المواطن ولا تراعي مواطنته بشيء لانها مؤسسات (لا تسجد لـ المواطن المجرم) بل تكون مطرقة عليه وفق مسربين (الاول) مطرقة على رأس المجرم المخالف وهو القصاص من المجرم (الثاني) هو ان تكون المطرقة على رأس كل مواطن حتى وان كان غير مجرم وهي في (الردع) وفي تلك الصفة تكون الشرطة ومؤسسات العقاب (كافرة بحقوق المواطنة) فالمواطن (المجرم) يفقد رعاية مؤسسات الدولة له في علته الاجرامية اي ان تلك المؤسسة كافرة بحقوق مواطنة المجرمين في حريتهم والمثل المساق عن قوانين العقوبات ومؤسسات العقوبة اختص بها البشر دون غيره من المخلوقات وهو مخلوق مستخلف في نظم الخلق ويمكن قراءة نظم الخلق في نشاطه وتأكيدا لتلك الراشدة نقرأ دستورا قرءانيا

    { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 179)

    وهي صفة (الردع) لما يحمل المجرم من علل في اجرامه كذلك فان (العقوبات) نظام بشري الا انه في حقيقته نظام الهي ايضا وان مارسه البشر الا انه دستور منتظم في منظومة الخلق (ما كتبه الله في الخلق)

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (سورة البقرة 178)

    وجاء في القرءان ايضا

    { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } (سورة المائدة 45)

    كما جاء في القرءان

    { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } (سورة الشورى 40)

    وكثير من النصوص تؤكد العقوبة من خلال نشاط الانسان مع الانسان اما ابليس فهو مختص بالعقوبات التكوينية التي يقوم العبد بمخالفة مولاه (الله) فيها فالذي يأكل مواد سامه فهو انما يعتدي على جسده وهي امانة الهية استأمنه الله عليها فيكون (إبليس) له بالمرصاد لانه ماكنة الهية (من الملائكة) .. حتى مكائن البشر الصناعية ان تم تغذيتها بمادة خام خارج التصميم المخصص لها فان الماكنة تتصدع وتعلن عن الفساد في مصنعيتها حتى يتزايد الفساد فيها وتتعطل !!! مثلها ما يحصل من امراض في اجساد الذين خانوا الامانة في تأمين اجسادهم

    { إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ } (سورة الحج 38)

    تلك الخيانة يصاحبها الكفر ففي حادثة روتينية زارنا شخص في مقر عملنا وكان يحمل علبة فيها اكياس معبأة تسمى (ماجي) فسألته عن استخدامها رغم اني اعرفه فقال ان فيها نكهة الدجاج وتستخدم لتحسين نكهة الحساء .. قرأت له مكونات تلك العبوة فكان فيها الكثير من المواد غير العضوية فسألته ولماذ لا تستخدم الدجاج نفسه لتطعيم الحساء فقال (هذا اسهل) فقلت له دجاج اليوم لا يحتاج الى جهد فهو جاهز لربة البيت الا ان (النفس امارة بالسوء) والله لا يرحمها اذا كانت نفس (خوانة) (كفورة) فكفرت بخلق الله الامين واستبدلته بصنع بشري غير أمين فتصدى لها ابليس وفق منظومة تكوينية وليس (إختيار) فابليس (أبى) لا تعني (الرفض) وانما امتلك فاعلية (مكون قابض) اي (رئيس) مثل لفظ (أب) فهو المانح الرئيسي لـ الصفات الغالبة في الابناء ولا يزال اللفظ مستخدم في بعض الاقاليم العربية بصفته (مورد رئيس) فيقال ان فلان (أبـّي) في تجارة القماش مثلا

    { قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ } (سورة الحجر 39 - 42)

    الله يدافع عن الذين ءامنوا وابليس ليس له سلطان عليهم انما سلطانه على (ذوي الغايات) فيكون تابعين لسلطانه مثل (المجرم) الذي يقوم هو بربط علته مع منظومة العقاب مثل الشخص الذي استخدم نكهة صناعية بديلا عن نكهة طبيعية متيسرة بين يديه وغايته تلك هي التي جعلته (خائن لسلامة جسده) و (كفور بما بين يديه من نعمة)

    التراث الديني قام بشخصنة ابليس وجعل له صورا مجسمة كشخصية ملائكية او جنية او شيطانية حيث تم خلط تلك الصفات ببعضها في شخصية ابليس

    ابليس هو (منظومة) فطرت مع فطرة السماوات والارض انما الاختيار هو في الانسان فيكون بمعية ابليس (في العذاب مبلسون)

    السلام عليكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التسبيح في النص القرءاني
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-06-2013, 11:06 PM
  2. النار .. بين اللفظ والتطبيق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-22-2013, 05:57 PM
  3. زاد العقل في النص القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة المجتمع الاسلامي ومخاطر التهجين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-06-2012, 03:03 PM
  4. العيد بين القرءان والتطبيق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الظاهر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-15-2012, 04:30 PM
  5. التأويل ... معناها في النص القرءاني
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة التأويل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-08-2012, 04:57 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137