سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم الحج : ثياب الاحرام ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كشف السوء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرغبات الانسانية في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأمواج الكهرومغناطيسيه.... » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل فعلا ذرة ( الهليوم ) في الشمس تتحول بفعل الحرارة الفائقة الى ذرة ( هيدروجين ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الحروف المقطعة في ( القرءان ) ومركزيتها في ( نشأة النطق ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > الفرق بين التأطير التنظيمي في نظام ( الخلافة الاسلامية ) و ( نظام الحكم الحديث ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > رابط ( عالم الغيب والشهادة ) بـ ( منظومة المهدي المنتظر ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكمة من طفل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    إبليس بين النص والتطبيق





    إبليس بين النص والتطبيق

    من أجل تطبيقات معاصرة لنصوص القرءان






    قيل في إبليس الكثير الكثير ولم ينفع منه أي قليل حتى غدا إبليس بطلا من ابطال قصة الخلق في حكاية غامضة حيرت الكثير من المفسرين واضطربت الاراء في موصوفاته فهو من الملائكة تارة ومن الجن تارة اخرى وهو الرافض للسجود معتزلا الملائكة التي سجدت وكثرت التساؤلات والاراء حول استكباره وعصيانه لامر الله وكثرت التساؤلات ايضا حول موقعه المتوعد للبشر (لأغوينهم اجميعين) وكأنه يتحدى الله في عدم السجود كما حمل الفكر العقائدي مطبات فكرية في كيفية العصيان المعلن للملائكة الابليسية بين يدي الله ومع معصيته المعلنه فالله ينظره الى يوم الوقت المعلوم ..!! فمنهم من قال ان ابليس احسن صنعا ولن يسجد لغير الله ومثل ذلك الرأي يهشم طاعة الملائكة بين يدي الله عند سجودهم لأءدم ومنهم من قال ان ابليس عمل بالقياس فاخطأ (خلقتني من نار وخلقته من طين) .


    (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) (لأعراف:12)


    واعلن إبليس عداوته للبشر جميعا واستثنى منهم عباد الله المخلصين في حكاية يضطرب العقل ازاءها وكأن ابليس يتحايل لارضاء الله في عداوته للبشر

    (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) (صّ:83)


    فمن هو ذلك المخلوق المستكبر الذي تعالى على ءأدم وكيف كان قريبا من نشأة الخلق (من المقربين) وهو ملعون بنص قرءاني

    (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) (صّ:78)


    ورد لفظ إبليس في القرءان في أحد عشر موقع قرءاني وورد لفظ (مبلسون) في القرءان ثلاث مرات ...



    ربط لفظ (إبليس) بلفظ (مبلسون) يقع في عربة العربية في لسان عربي مبين

    (بلس .. يبلس .. أبلس .. إبليس .. مبلس .. مبلسون )



    اللسان العربي المبين هو خامة الخطاب القرءاني وهو (مساحة بيان) بموجب النص القرءاني (مبين) فاللسان العربي المبين كأنه (شاشة) عقل يقرأ فيها نتاج عقلاني كما هي شاشة البيان في اجهزة الفحص التقنية حيث تكون دائما (الارقام) هي لغة البيان لاجهزة القياس التقنية ..!! ذلك هو البيان الذي اكده النص في اللسان العربي وصفته (مبين) ومن تلك الراشدة المنهجية المستحلبة من القرءان لا غيره يكون لزاما على العقل الحامل للقرءان ان يقرأ البيان في منهجية لسان عربي مبين وان لا يزيغ البصر الى رأي من بشر ..!! ذلك لان اصحاب الرأي اعلنوا مضطربات كلامية في نتائجهم العقلانية مما يدلل على اضطراب المصدر في حين يستقر العقل الحامل للقرءان في مستقرات لا تقبل اضطراب المصدر لان المصدر هو الله وهو حكيم غير مضطرب ..!! الاضطراب يعني اللاحكمة في بداهة العقل ..!!


    ماذا يعني بلس ..؟؟ ... لفظ بلس غير مستخدم في لساننا المعاصر وهنلك استخدامات شعبية في بعض المهن الحرفية يظهر استخدام لفظ (بليس) وهو يمثل الفتات المعدني الذي يظهر نتيجة لخراطة المعادن كما يستخدم لفظ بليس في بعض الصناعات عندما يكون المنتوج مشوها عن صفته التصميمية كما يستخدم لفظ (بوليس) في لغة غير عربية يقابلها لفظ (شرطة) في العربية ولتلك الالفاظ مرابط بحثية سيكون لها مقامات لاحقة ولو عطفنا مهمتنا البحثية في علم الحرف القرءاني فان عملية تطبيق نتاج الفهم ستكون غير طموحة في مساحة واسعة من التطبيقات الا بعد حبو بحثي مستقل ذو شوط طويل ... قيل في لفظ (بلس) في لسان العرب لابن منظور ان بلس يعني يأس من رحمة الله ويقال (البالس) لمن لا يستطيع جوابا ونقل ابن منظور ان كلمة (البّلاس) تعني (المـُسـَح) وهي فارسية معربة تكلم بها اهل المدينة ويقول في لسان العرب ان (مبلسون) من (مبلس) وهو اليائس ومنه (إبليس) بعد أن يأس من ربه بالصفح ..!! وعموم ما جيء به من السنة العرب لا يغني اللفظ فهما في زمننا المعاصر ويبقى اسم ابليس اسما قرءانيا يخضع الى اللسان العربي المبين لمعرفة البيان


    إبليس في الحرف القرءاني يكون (غلبة فعل تكويني لحيز قبض ناقل)


    لو طبقنا هذا الفهم على مقاصدنا سنجده وصفا يتطابق مع (العدوى) المرضية والعدوى هو لفظ من (عدو) وفيه عداء والعداء إبليسي كما يعلنه القرءان (لأغوينهم) و (لاقعدن لهم صراطك) وفي رفضه السجود لأءدم ومفاضلته معه (انا خير منه) فالعدوى تعني انها (حيز فعال غالب تكوينيا) وهي اما ان تكون جرثوم او فايروس وهما (حيز فعال) وهذا الحيز الفعال تكوينيا يكون في قبضة جسد المصاب نقلا من مصدر العدوى وهي الاصابة بالجرثوم او الفايروس أي ان الجرثوم مقبوض من قبل المريض وهو لا يقع في الفهم حصرا في الاشياء المادية التي نعرفها في العدوى المرضية (الاصابة الجرثومية او الفايروسيه) بل يشمل مسببات المرض المعروفة وغير المعروفة لان الصحة الحسنة في جسم الأءدمي هي القاعدة (أحسن تقويم) والمرض يكون (استثناء) والاستثناء يمتلك مسببات بموجب مدركات الفطرة (بداهة عقل) فيكون قبض المسببات المرضية الاستثنائية هو الموصوف بصفة (حيز فعال غالب) يتم (قبضه نقلا) كما جاء في ترشيد الحرف القرءاني في لفظ (ابليس) وهنا تبرز عملية اللاسجود الابليسية للأءدميين حيث يمتلك الجرثوم والفايروس ومسببات المرض اجمالا سلطة مدمرة لجسد الانسان مخترقا بذلك منظومة الدفاع التكوينية في الانسان (نظم المناعة) بحيث نرى ان نظم البناء للجسد الأءدمي هي ملائكية النفاذ (في احسن تقويم) ومنها نظم المناعة في حسن تقويم جسد المخلوق فهي ساجدة (طائعة) للبشر ولكن الفعل الابليسي يخترق تلك المنظومة فيعلوا عليها (غالب) سلطويا (إغواء) فيقلب منظومة جسد الانسان من (احسن تقويم) الى (اسفل سافلين) فما هو الإغواء ..؟


    (وَعَصَى ءأدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى)(طـه: من الآية121)


    غواء ءأدم كان عندما خرج عن تعاليم ربه في القربى من شجرة الخلد وملك لا يفنى وحين اكل من تلك الشجرة وصفه ربه بصفة عصى ربه فغوى ... ومن تلك سنرى ان العداء الابليسي ومنها (العدوى) هو إغواء جماعي (لأغوينهم اجمعين) وبما ان ابليس (مغوى) من ربه وءأدم عصى ربه فغوى فيكون اغواء ابليس للأدميين كمن يعرف ان الغناء فعل عصيان (محرم) وبما ان إبليس بيده قوانين الغناء (بما اغويتني) فان ابليس (سيغني للبشر اجمعين) وهو مثل توضيحي لـ (بما اغويتني لأغوينهم اجمعين) بعد أن اكد النص ان الأءدمي عصى ربه فغوى ... ومن ذلك يتضح ان الخروج على تعاليم الله (سنن الله) تكون غواية ابليسية تسهم فيها تنفيذيا صفة الشيطنة كما جاء به النص الشريف بوضوح بالغ


    (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا ءأدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) (طـه:120)


    الشيطان يدل .. والشيطان يزل الأءدمي


    (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) (البقرة:36)


    وإبليس يغوي ... فالغواية هي نافذية عقلانية في خروج الأءدمي عن سنن الخلق والشيطنة هي فعل تنفيذي (مادي) تظهر عند خروج الانسان من سنن الخلق فاصبح الخلط الفكري بين الصفتين (إبليس ... شيطان) قاسيا على العقول المتابعة للخطاب القرءاني الا ان الامعان الفكري المستقل بالخطاب الشريف سيرى ان الابليسية نظام غير ساجد للبشر وهو يتوعد بالاغواء وهو تفعيل (عقلاني) وان الشيطنة هي تنفيذ (مادي) تفعيلي لتلك المنظومة الابليسية ... وسوسة الشيطان تبقى في الوعاء العقلاني قبل التنفيذ اما عند التنفيذ فتكون نافذية شيطانية تفعل فعلها الابليسي (المرض) في المخلوق فيتحطم (حسن التقويم) في اساسية الخلق وينقلب الى (اسفل سافلين ..!!) ... سهولة حيازة المال بفعل السرقة او الاحتيال (أفكار مجردة) هي وسوسة شيطانية فحب المال يدخل عليه الوسواس بالعجالة في حيازته فتكون وسوسة شيطانية فتحصل عند الفرد رغبة في السرقة وما دامت هي مجرد رغبة فهي (وسوسة) وعندما تنقلب الى قرار تنفيذي بالسرقة فتصبح شيطنة حيث يتم الخروج على سنن الخلق فمن ينوي السرقة ويفكر بها يقع تحت طائلة العقاب الالهي رغم انه لم يسرق بعد انما اتبع خطوات الشيطان فكان آثما وهو لم يسرق بعد


    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (البقرة:168)



    التفكير بغصب الاموال والتفكير بسرقتها او التفكير بالاحتيال في حيازتها لن تكون (حلالا طيبا) وبالتالي تكون (خطوات شيطان) والله ينهى عنها ويحذر عباده منها.



    في هذه التثويرات الفكرية العنيدة نرى وجهين في سنن الخلق

    الوجه الاول : هو سنن خلق خاضعة ساجدة زهي (مكائن الخلق) وهم الملائكة المختصين بسنن خلق الأءدميين (ملائكة ساجدة) وهي الاصل في السنن (مستقرة)

    الوجه الثاني : هو سنن خلق (مكائن خلق) غير خاضعة لمخالفات الأءدميين (إبليس) وهي الاستثناء في السنن (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ )(البقرة: من الآية30)



    مثل هذه المعادلة التكوينية ليست غريبة على الناس فالدولة الحديثة هي الان (إله) كما هو الله ولهذه الدولة سنن ومكائن (مؤسسات) وهي كـ (الملائكة) تدير شؤون المواطنين الصالحين وهي عباره عن قوانين (سنن) ومكائن (مؤسسات) وهي صفتها كصفة الملائكة الساجدة للمواطنين وتكون في خدمتهم دائما كما هي الملائكة ..!! وهنلك سنن (قوانين) و مكائن (مؤسسات) غير ساجدة للمواطنين تمثل قوانين العقوبات والمؤسسات العاملة عليها وهي تقعد للمواطنين على صراط اي (قانون) المواطنة المستقيم فعندما يخرج المواطنون من الصلاح (صراط وطنية مستقيم) اي الخروج (على القانون) تتفعل فاعلية (فبما اغويتني) وهي الملائكة الابليسية (حاملة قانون العقوبات) فيبلسهم في العذاب اي (تعاقبهم) ولن تكون في خدمتهم كما هي مؤسسات الدولة الساجدة للمواطنين التي تخدم مواطنيها والتي تمتلك صفة(ملائكة ساجدة) في مثلنا التوضيحي .



    الوجه الثاني يمتلك وعاءان

    الوعاء الاول : (قوانين ونظم) فهي نظم تكوينية غير فعالة تكوينيا مع نظم الخلق الا انها تتفعل استثناءا فهي غير فاعله (لاقعدن) الا عند شروط تفعيلية نافذة وهي تمثل الى حد كبير (قانون العقوبات) وهي سنن الخروج من سنن الخلق تتفعل عند قيام الجريمة وفي حالة عدم حصول المخالفة وعدم حصول الجريمة فان تلك النظم قاعدة (لاقعدن) ..!!

    الوعاء الثاني : (موسسة تنفيذية) هو الوعاء التنفيذي عندما يحصل الاغواء العقلي من قبل الوعاء الاول فتكون سنن الخروج على سنن الخلق قد استهوت عشاقها من الأءدميين ..!! في الوعاء الثاني تظهر الشيطنة كصفة تنفيذية يمارسها من يقوم بتفعيل المنظومة الابليسية وهذا التخريج الفكري من نص قرءاني


    (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) (لأعراف:16)


    وهنا سيكون فهمنا الوتر (فبما اغويتني) ..!! والله منزه من غواية مخلوقاته ...!!! بل له الاسماء الحسنى والصفات الحسنة فالاغواء مقدوح غير ممدوح في مستقراتنا العقلية الا ان الغواية الالهية هنا للمنظومة الابليسية (قوانين الجريمة) وهي ذات صفة عقلانية (غير ماديه) فهي تقع في لفظ (الغواية) فكانت بما اغويتني وهي نظم استثنائية (قوانين) تعالج عملية الخروج من سنن الخلق الثابتة وهي ملعونة من الله وهي بصفتها تمثل عصيان امر الله وعند الشيطنة يتم الدخول التنفيذي المادي في تفعيل سنن غير فعالة اصلا (قوانين) الا ان الغاوي (إبليس المنظومة) الذي أغواه ربه يفعلها ويجعلها نافذة في ميدان المجرم عندما يتشيطن الأءدمي فيكون مغوي بتلك القوانين الخاصة بالاغواء وإبليس منظومتها قاعدا له على الصراط المستقيم مثل (البوليس) فمن يخرج من ذلك الصراط فان إبليس (بوليس) له مقاعد بالمرصاد تقوم بتفعيل قوانين الجريمة ضد المخالف ..


    الخطاب القرءاني بخامته اللفظية (لسان عربي مبين) يبين لنا صفة التدخل الإبليسي عندما يخرج الأءدمي من الصراط ونجده في ثلاثة نصوص قرءانية موصوف بصفة العذاب



    (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) (الأنعام:44)

    (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) (المؤمنون:77)

    (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) (الزخرف:75)


    مبلسون في العذاب في نص قرءاني يمنح العقل رابط بين ابليس كمنظومة تتفعل استثناءا وبين العذاب الذي وصف ان المعذبون فيه (مبلسون) فيكون رصدنا الحق ان فاعلية الصفة الابليسية الاستثنائية حين تتفعل هو (العذاب) كما هم السجناء في السجن ونبحر في اللسان العربي المبين مرة اخرى لنعرف العذاب في لسان عربي نبحث عن بيانه


    (عذب ... عذاب) ... في هذه العربة العربية ينقلب ميزان الفكر بين صفة ايجابية (عذب) وصفة مقدوحة (عذاب) فماذا فعل حرف الالف في مقاصد عربة العربية ..!! سنجد ذلك في متون عربية مبينة ... شرب ... شراب .. سرب سراب ... رسم ... رسام المقاصد العربية تؤكد أن فاعلية الشرب تكون شراب وتفعيل صفة الرسم يكون رسام والسرب يتفعل فيكون سراب فالسرب هو الذاهب بعيدا عن النظر فقد سرب فكانت الالف فاعلية فعلته فاصبح سراب ومثله (نر .. نار) حيث تتحول صفة النور من لفظ (نر) الايجابية في القصد الى سلبية في لفظ (نار) فيكون العذب منقلبا عذاب في تفعيل العذب الذي وصفه القرءان بانه سائغ الشراب


    (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ)(فاطر: من الآية12)


    فالعذب سائغ الشراب يشربه (الغاوي) في خروجه على سنن الخلق فيكون ابليس قاعدا له على الصراط فمن ينحرف في مشاربه يكون له بالمرصاد ..


    القرءان بنصوصه الشريفة يؤكد في مواقع متعددة من الخطاب القرءاني ان الله قد جعل في فطرة الانسان طريق الصراط المستقيم فقد اغرق الله الأءدميين بالنعم الا ان مشاربهم العذبة التي تخرجهم من الصراط توقعهم في العذاب فيكونون (مبلسون) في عذاب المرض في اوضح واصفة يمكن ان نصف بها العذاب وهو ليس العذاب الوحيد من قبل المنظومة الابليسية الا انه الاوضح في هذه المرحلة من الاثارة وان عملية التوسع بانواع العذاب الابليسي يكون خارج اعراف الدراسات الموجزة التي تطرح في النشر الالكتروني ..


    (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) (الأنعام:44)



    من النص الشريف نتذكر (عندما نسوا ما ذكروا به) ... الانسان يتذكر بفطرته وليس بضرورة تبليغ رسالي فلا يأكل شيئا لا يعرفه ويخاف من كل مجهول فالظلام فيه رعشة خوف (تذكره) ان هنلك مجهول الا انه (ينسى) ما ذكر به فينشط كثير من المجاهيل دون التيقن من مطابقتها لسنن الخلق فيقع في الشيطنة والله قد فتح الابواب في كل شيء فيفرحون بما اوتوا فالتفاح المعدل وراثيا يكون كبير الحجم جميل اللون الا انه مجهول فقد تم تغيير خلق تكويني فيه واذا بأبليس قاعد على استقامة الصراط يرى كل من ينحرف فيناله بالعذاب بغتة ... الأءدمي يعرف بفطرته ان عقله هو زينته وأن ذهاب العقل بالخمر خروج عن الطريق الذي فطره الله في زينة العقل الانساني رغم ان باب الخمر مفتوح وهو من خلق الهي في تخمير السكريات الاحادية ..!! الأءدمي يعلم بفطرته انه مخلوق اجتماعي واجب عليه ان يعطي لمجتمعه بقدر ما يأخذ منهم فالسارق ينسى ذلك والمقامر ينسى ذلك ولكنهم يعلمون انه حين يحتاجون الخياط فالخياط يأخذ اجرا ليستبدله بما يحتاج فالمرابي يعلم انه لا يقدم جهدا لمجتمعه يساوي ما ياخذه منهم كالسارق والمقامر والمحتال ... ذلك صراط مستقيم معروف في فطرة الأءدميين الا انهم يخرجون من الطريق (الصراط المستقيم) فالصراط المستقيم فطرة عقل يطلبها العبد من ربه في كل صلة يتصل بها العبد بخالقه وهو يقرأ فاتحة الكتاب (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فالمغضوب عليهم هم الداخلين في نافذية المنظومة الابليسية فيكون إبليس الذي رفض الخضوع لأءدم والسجود له فهو (إبليس) المغوي بقوانين الجرم من ربه ويغوي من يكون مجرما من تشيطن وخروج من سنن التكوين فيكون له بالمرصاد فيكون العذاب فهو في مثلنا التوضيحي المغني لمن يعشق الغناء ...!! وهو الغوي المغوي الذي يغوي المغوين .. وهنلك معالجة مهمة في المنظومة الابليسية جاء بها النص التذكيري الشريف

    (قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) (الحجر:38)


    يوم الوقت المعلوم معلوم في التطبيقات الابليسية وهو عند خروج الأءدمي عن صراط الله المستقيم في محرمات ماكل او محرمات اموال او في ظغيان ظالم


    ذلك القانون الخاص بالعقاب في المنظومة الابليسية يمكن ان يكون بعد الموت (الى يوم يبعثون) لان الناس يموتون مهما طالت اعمارهم ويدخلون في عالم اخر يفقد فيه الانسان خيار التصرف (الموت) فيكون العقاب الالهي واقعا في ساحة المخالف يقينا الا ان الارادة الالهية الحكيمة ان يكون تفعيل المنظومة الابليسية العقابية في اليوم الموقوت المعلوم عند حصول المخالفة يكون وقت معلوم لنفاذية العقاب ولكل مخالفة عقاب في قانون زمني (وقت معلوم) والمخالف لايزال حيا في الدنيا او يكون المخالف في حاظنة الموت فلكل مخالفة عذاب في علم (معلوم) ولها يوم (موقوت) فيكون في دنيا او في آخرة ...!! او في كليهما (زمكان) تكويني ...!! فكان جواب المنظومة الابليسية كسنة خلق في نص شريف

    (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) (الحجر:39)


    وهو الاغواء الذي كانت فيه المنظومة العقلانية الابليسية (قوانين الجرم) فهي عقلانية محض وتدخل على المخالفين بصيغها العقلانية ايضا (أغويتني اغويتهم) والزينة هنا التي يزينها النظام الابليسي ليست ممدوحة بل مقدوحة لانها تمثل اوليات المقاصد الشريفة (تأويل) وهي ما تفعله الزينة لناظريها وهو (تبادلية نقل لمفعل الوسيلة) فزينة الشيء يمتلك تبادلية منقولة من الزينة الى ناظرها فتتفعل عنده وسيلة البهرج بها والاهتمام بما نظر اليه من زينة فيكون المرض (لأزينن لهم) تكون (لابادلن مفعل الوسيلة المنقولة اليهم) فبدلا من ان تكون (في أحسن تقويم) تتبادل في (أسفل سافلين) ... تلك هي حكاية إبليس ولم تكن اسطورة في تاريخ مضى بل هي مع كل ءأدمي في الوجود تلده امه لغاية قبره وهنلك نص صريح في الخطاب القرءاني


    (يَا بَنِي ءأدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (لأعراف:27)



    فالشيطان له (قبيلة) وهو وعاء التنفيذ للمنظومة الابليسية وهي الصفات التي يتقمصها المخلوق فيكون (شيطان) كما روجنا ذلك في ادراجات سابقة وله (قبيلة) وتلك القبيلة (تقابل) الفعل الشيطاني الخارج من سنن الخلق في نظم ابليسية (لاقعدن) فهي (قاعدة) ترانا ولا نراها مثلها مثل قوانين الجريمة والبوليس فهي ترى الجرم والمجرم وان لم يكن حاضرا في مسرح الجريمة رقيب بوليسي الا ان الادلة الجنائية تري (القاعدين) على الامن تصرفات المجرم وتعاقبه في مؤسسات تخصصية تمثل كامل المنظومة الابليسية كمثل للفهم ... فالذي يقابل الشيطان (قبيله) هي المنظومة الابليسية التي ترى الخارجين على سنن الخلق ويكونون له بالمرصاد لانهم يرون المخالف (لاقعدن لهم) ...!!


    لكل مرض قانون ... نظام ... اسباب ومسببات مادية يعرفها الانسان المعاصر بقليل من العلم فمجمل منظومة الطب مضطربة ولا تعرف تكوينة كثير من الامراض بعلمية يقينية مطلقة بل بعلمية نسبية كما لا يعرف العقائديون تلك الخارجة على حسن التقويم (الامراض) فهي خروج على حسن الخلق الذي خلق الله الأءدميين عليه فاين ذهب العقل البشري المدرك للآيات الربانية في الامراض الفتاكة التي تفتك باجساد خلقها خالقها في تقويم حسن وهنا تقوم معالجة فطرية في العقل نسوق منها مثلا للتوضيح فقد سألنا احد اولادنا حين كان في سن السابعة من عمره (بريء الصفات) عن سبب المرض قائلا (هل الله يخلق كل واحد منا ..؟) فكان جوابه نعم أنشأكم في بطون امهامتكم .. فقال (وهل الله يخطأ ..؟؟) فقلت له كلا لا يخطأ ولكن الانسان يخطأ فينال وبال خطأه ... فقال (وهل يخطأ الصغير فينال وبال خطأه) قلت كلا بل يخطأ الكبير فيكون الصغير ضحية خطأ الكبار ..؟؟ قال (ما ذنبه ..؟؟) قلت هو آية من آيات الله يعذب بها الكبار ...


    (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) (التين:6)



    ونرى بعيون واسعة توأمة الخطاب الشريف مع خطاب ابليسي واضح

    (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) (الحجر:40)



    فالعود الى أسفل سافلين من حسن التقويم فيه ذكر محفوظ نتذكره ونراه في مرض يستشري فيدمر جسد المخلوق او يعذبه لوقت معلوم حيث نراه ونمسكه بام اعيننا الواسعة وعلينا ان لا نستكبر في ذلك استحياءا من ذنوب او رفعة في تزكية نفس فتضيع علينا مرابط الخلق وفيها مذكر يذكرنا (كتاب مكنون) وهو وعاء تنفيذي نجد فيه (قرءان كريم) .. ونرى الاستثناء الكبير والخطير في عدم سلطوية النظام الابليسي على عباد الله المؤمنين الصالحين ونستذكر في مثال حي في حياتنا حيث نرى منظومة العقاب في الدولة الحديثة التي لا تمتلك سلطان على المواطنين الصالحين الذين لا يخالفون انظمة الدولة وقوانينها فكانت الدولة قد استخلفت نظم التأليه الالهية في كيانها فكانت ولا تزال شريكا لله في ألوهيته ..!! فللدولة ملائكة تخدم المواطنين وملكا ابليسيا (بوليسيا) يعاقب المخالفين ..!!
    لو عرفنا سبب المرض التكويني لعرفنا الوقاية منه وهي من فطرة عقل فعالة فينا حيث يقوم فينا القول المأثور (الوقاية خير من العلاج) كما يعرف المخالفون نظم السجن ومصاعبه فيمتنعون عن السرقة ونرى عجز منظومة الطب المعاصر بعظيم قدراتها المعلنة معرفة اسباب المرض بصفة اليقين المطلق فاحتار الاطباء في امراض كثيرة فوضعوا مسبباتها في قائمة الظنون وكلما اسقطوا ظنا قام ظن جديد ولعل المتابع للتطور العلمي المصاحب لمرض السرطان سيعرف مدى مصداقية كلماتنا الحادة التي يرفضها كثير من حملة القرءان ذلك لان ابليس لا يزال حكاية في تاريخ نشأة الأءدمي الاول في بطن التاريخ فتحولت الى تراث عقائدي في كثير من العقول ونسي الناس نصا قرءانيا يتحدث بصيغة جمع في فاعلية مستمرة غير منقطعة


    (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) (لأعراف:16)


    حتى عندما ترى منظومة الطب سببا في مرض في العدوى فهي تحتار في وضع مسببات اختفاء نظم المناعة في المصاب حيث يجد الاطباء ان العدوى تختار مختارين تصيبهم ولا تصيب جميع الناس المعرضين لفرصة العدوى فمنهم من لا تناله العدوى لفاعلية نظم المناعة عندهم ومنهم من يصاب بالعدوى رغم وضوح قدراتهم الجسمية الجيدة فقد يصاب الشباب في العدوى وينجو احد الشيوخ في منزل واحد يتعرضان الى فرصة واحدة في العدوى ولا يعرف الطب حاكمية نظم المناعة في مثل تلك المختلفات واكثر تلك الآيات شهرة هو مرض الأيدز الذي تتحطم فيه نظم المناعة التكوينية



    ذلك ابليس من الملائكة (مكائن الهية) في الخلق فكان من الجن ففسق عن امر ربه في اصعب ما اضطرب فيه الفكر العقائدي فمنهم من قال أن إبليس نسخ من مخلوق ملائكي الى مخلوق جن ومن قال ان ابليس هو من الجن اصلا ... لكن البيان يقع حصرا في اللسان العربي (المبين) فنرى بموجب تلك الخامة في الخطاب القدسي أن (الجن) لا يمتلك ماسكات وسيلة مثله مثل (الجنين) في رحم امه فهو ياخذ الاوكسجين من امه ولا يمتلك فرصة مسك وسيلة التنفس مثله ابليس كان من الجن فليس لديه ماسكات وسيلة الجريمة فهو لا يصنعها مثله مثل قاضي المحكمة لا يصنع الجريمة وليس له ان يمسك بها فهو في صفة (جن) حيث تكون ماسكات الوسيلة الابليسية هي في حيازة الأءدميين المخالفين فقط وليس له سلطان على الصالحين فهو من الجن كالجنين في رحم امه فعندما يخطأ الأءدمي تكون الماسكة الابليسية بيد الأءدمي وليس بيد ابليس لانه (كان من الجن) كما هي (الاجنة) في ارحام الامهات وتلك ايضا من خامة قرءان في لسان عربي مبين (جن .. جنين .. أجنة .. جنون .. مجنون) فالجنون هو عندما يفقد المجنون ماسكات عقله فيكون مجنون كما هي الخلية السرطانية والفعل الفايروسي في (جنون البقر) ومثيلات جنون البقر ..!! ولسان العربية يبقى حيا فينا وفي من بعدنا كما وعدنا ربنا بحفظ الذكر ولن يموت اللفظ الذي يفتح بوابة عقل حامل القرءان في كل زمن في برنامج الخليقة فتقوم الذكرى في كل زمكان حتى نهاية وسيلة القرءان التذكيرية بنهاية برنامج الأءدميين على هذه الارض ... فأبليس فسق عن امر ربه يقينا لان أمر ربه في أحسن تقويم وليس اسفل سافلين فعصيانه هو عصيان تكويني كما يفعل القاضي الذي يسجن المواطنين وهو فسق في اهداف الدولة الحديثة المعلنة فالدولة الحديثة انما قامت من اجل (حرية) المواطنين فيكون القاضي الجنائي قد فسق في منظومة العلاقة الحميمة بين الدولة والمواطنين فبدلا من ان يمنح (الحرية) للمواطن قام بتقييد حريته في سجنه وهو فسق في (أمر رب القاضي الجنائي) وهو موصوف نتذكره في ما ننشط به لنرى الفسق الابليسي عن امر ربه في رحمته بالخلق الا ان ابليس يركسهم في العذاب مبلسون ..!!




    ربط الفعل الابليسي مع المرض رابط حق يقوم في فطرة عقل ابراهيمي مستقل ذلك لان المرض هو تدهور خطير لسنن الخلق (عصيان سنن الخلق الرحيمة) وهو ايضا (فسق في حسن التقويم لخلق البشر) ولا يمكن ان يقوم المرض الا بسبب والسبب هو انفلات من سنن الخلق الحسنة التي احسن الله قيامها ... نجاة المؤمنين المخلصين دليل انحسار الصفة الابليسية في وعاء التنفيذ لان الشيطان (وعاء التنفيذ) لمنظومة (إبليس) في خارجة سنن الخلق لا يمتلك سلطان على عباد الله الصالحين كما هي قوانين الدولة التي خصصت لخدمة المواطنين (ملائكة ساجدة) الا قوانين العقاب فهي غير ساجدة للمواطنين ..!! ولا سلطان لها على الصالحين


    (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) (الحجر:42)



    (فَإِذَا قَرأْتَ الْقُرءانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ) (النحل:100)



    الاستعاذة بالشيطان لن تكون نطقا لان الشيطان هو صفة في الانسان وهو وعاء تنفيذي في الخروج على سنن الله والارتباط بالمنظومة الابليسية الغاوية المغوية وبالتالي فان الاستعاذة بالله تقيم الذكر والذكر يفتح بوابة العقل فتقوم الذكرى فيتذكر قاريء القرءان ما يشاء الله ان يتذكر حسب قوة الرابط الذي يربط العبد بخالقه

    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)



    فقراءة القرءان المتصف بصفة (ص والقرءان ذي الذكر) تري المتذكر سنن الخلق وتمنحه صفة الهدي للتي هي اقوم ... اما من يقرأ القرءان ويقيم الذكرى في رأي بشري حينها يفقد القرءان صفته التذكيرية فيكون القرءان كتاب مقدس يدغدغ مشاعر حامله ويشجي النفس . وسوسة الشيطان هي عندما يستحسن الانسان خارجاته على سنن الخلق ... اتباع خطوات الشيطان عندما ينوي ويقرر العبد الخروج من سنن الخلق وعندما يبدأ بالتنفيذ يكون عابدا للشيطان اما المس الشيطاني فيحصل من خلال قيام الاخرين بفعل الشيطنة فيصيب بعض المؤمنين مس شيطاني منهم كما اصاب نبي الله ايوب عليه السلام وهو في تذكرة قرءانية معاصرة نجده عندما يصيب احد المؤمنين اذى (مس) من استخدام مكبرات الصوت من اشخاص اخرين استخدموا مكبرات الصوت خروجا على سنن الخلق (وأغضض من صوتك) الا ان استخدام تكبير قدرات الصوت يصيب الناس فيكونون في مس شيطاني وليس ممن يوسوس الشيطان لهم او ممن يتبعون خطوات الشيطان او ممن يعبدون الشيطان



    نتذكر ... ونذكر .... عسى ان تنفع الذكرى وهي يقينا تنفع المؤمنين




    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    الوالد الغالي بارك الله فيكم وأحسن إليكم،،
    كثيرا من المعاني والمفاهيم نستلهمها من هذا الموضوع القيم!!.

    كنتم قد وضحتم مفصل مهم يختلط علينا فهمه في خاصية إن إبليس كان من الجن.. ولم تتطرقوا إلى القصد الإلهي في ((خلقتني من نار وخلقته من طين)). لذا نرجو توسيع الشرح ليشمل خاصية خلق إبليس من النار.

    كذلك فلم تتطرقوا للرابط بين إبليس والشيطان سوى إنكم بينتم إن هناك قبالة (قبيلة) بين العمل الشيطاني يقابله إغواء إبليسي في منظومة (لأقعدن لهم صراطك المستقيم).. و حيث نقرأ في القرءان رابط بين خاصية إبليس والشيطان.
    * {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117)} سورة طـه .
    * {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)} سورة البقرة

    جزاكم الله خيرا،

    سلام عليكم،

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تدركها الفطرة ولدنا الغالي ابا امير
    النار مفرقة مرابط فكل شيء تهشمه النار فـ (يذرو) هشيم
    الطين للبناء وربط المرابط بما يختلف عن النار ... ابليس على طرف نقيض من نظم الخلق
    الاول (خلق الانسان في احسن تقويم) وهو بناء المرابط في الخلق حين يكون الخلق اجمالا والانسان مفصل من مفاصل الخلق يمتلك صفة حسن التقويم في خلقه
    (الثاني) المنظومة الابليسية من مفرقة مرابط (ثم رددناه اسفل سافلين)
    ذرية ابليس هو عندما يتذرى الخلق (حسن التقويم) فيكون هشيم
    جنود ابليس هي ادواة ابليسية في بايولوجيا مرضية معقدة ولم يستطع علماء العصر فهم منظومتها او السيطرة عليها بشكل تام
    ابليس كان من الجن فليس لتلك المنظومة حضور فعال الا حين قيام رابط مع المخالف (الخارج عن الصراط المستقيم) كالجنين في بطن امه فهو (جن) لانه لن يكون الا حين تكون الام قائمة في التكوين ليكون جنينا في رحمها مثلها ابليس (جن) لن يكون فعالا الا حين يكون الانسان قد خرج من نظم الخلق ..
    الصلة بين الشيطان وابليس هي صلة تكوينية حيث الشيطنة هي التي تفعل فعل الخروج على الصراط المستقيم
    سلمت لاباك
    سلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,378
    التقييم: 10

    رد: إبليس بين النص والتطبيق



    السلام عليكم


    ( ابليس هو من ملائكة الله (مكائن الله) فالنظام الابليسي هي (حكومة الله العقابية) فكل المعوجين عن استقامة الصراط يكونون في العذاب (مبلسون) ولفظ مبلس من لفظ ابليس


    وهو من الجن لانه (يجني) المخالفين
    مثل منظومة السجن حين (تجني السجناء) وهم (ذوي الجنايات) والجناية من (جن)


    ( فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي )




    .........................






  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,378
    التقييم: 10

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي توصل المعهد باستفسار من أخت فاضلة ،و هي تلميذة في الصفوف الاولى التعليمية الثانوية ، وبحكم حجم المعلومات الفطرية التي تمتلكها من خلال ما قرأته في مدرستها ، تسال :

    ( ان في المدارس يقولون أن ابليس من الجن لانه من نار فهو من الشياطين ، لآن الشياطين مخلوقة من نار ، والملائكة مخلوقة من نور ولكن ابليس مخلوق من النار ؟ فهو اذن من الشياطين ؟) .

    وأدناه الاية التي حاولت وصفها في تساؤلها :

    (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) (الأعراف:12)
    ...................


    وحقيقة هذا التساؤل البريء لهذه التلميذة الآخت الفاضلة .. قادنا لفتح نقطة مهمة ، نرى من الضروري أن يتم تناقشها وازاحة الضبابية الفكرية التي حيطت حولها :

    فجميع المستقرات الفكرية تقول أن ( الملائكة ) كل الملائكة خلقت من نور ... وان القرءان ذكر ذلك في معانيه ، كما أن الكثير من الآحاديث النبوية وصفت ذلك ،كالحديث الشريف :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم". وقد نص القرآن الكريم على ذلك قال تعالى: (قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) [ص: 76].

    فهل خلق الملائكة من نور ... أم لهم خلق متعدد .. فمنهم من هو من نور ومنهم من هو من نار ..؟؟

    مع التقدير ،،

    السلام عليكم




  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي توصل المعهد باستفسار من أخت فاضلة ،و هي تلميذة في الصفوف الاولى التعليمية الثانوية ، وبحكم حجم المعلومات الفطرية التي تمتلكها من خلال ما قرأته في مدرستها ، تسال :

    ( ان في المدارس يقولون أن ابليس من الجن لانه من نار فهو من الشياطين ، لآن الشياطين مخلوقة من نار ، والملائكة مخلوقة من نور ولكن ابليس مخلوق من النار ؟ فهو اذن من الشياطين ؟) .

    وأدناه الاية التي حاولت وصفها في تساؤلها :

    (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) (الأعراف:12)
    ...................


    وحقيقة هذا التساؤل البريء لهذه التلميذة الآخت الفاضلة .. قادنا لفتح نقطة مهمة ، نرى من الضروري أن يتم تناقشها وازاحة الضبابية الفكرية التي حيطت حولها :

    فجميع المستقرات الفكرية تقول أن ( الملائكة ) كل الملائكة خلقت من نور ... وان القرءان ذكر ذلك في معانيه ، كما أن الكثير من الآحاديث النبوية وصفت ذلك ،كالحديث الشريف :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم". وقد نص القرآن الكريم على ذلك قال تعالى: (قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) [ص: 76].

    فهل خلق الملائكة من نور ... أم لهم خلق متعدد .. فمنهم من هو من نور ومنهم من هو من نار ..؟؟

    مع التقدير ،،

    السلام عليكم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قد تكون الاعمار الغضة هي اكثر قبولا لفهم القرءان لان المتراكمات الفكرية قد تكون غير مقولبة بعد اما الذكرى القرءانية فهي فعالة في العقل البشري منذ زمن مبكر في عمر الانسان وهي في بدايات سن التكليف الشرعي فيكون المكلف شرعا في عمر غض هو حامل للقرءان والقرءان يذكره

    لم يرد في القرءان نص فيه ان الملائكة مخلوقات من نور الا ان الخطاب الديني يكثر من تلك الصفة في الملائكة على انها مخلوقات نورانية ... النور في مفاهيم الناس هو (ضديد الظلام) او الضلال العقلي ففي التوراة نور وفي الانجيل نور

    إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ ـ من الاية 44 من سورة المائدة

    وَءاتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ . الاية 46 من سورة المائدة

    كذلك فهم الناس ان (النار) هي تلك الشعلة ذات اللهب الا ان القرءان يذكرنا بوظيفة اخرى لمقاصد العقل في لفظ نار

    أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ـ من الاية 174 من سورة البقرة

    فالنار ذات اللهب لا تؤكل في البطون ولا بد ان يكون لفظ النار اكثر تعميما في مقاصد العقل

    من تلك النصوص التذكيرية في القرءان نستطيع ان نتعرف على مقاصد النار ومقاصد النور في العقل البشري وماذا اراد الله بتلك الالفاظ لتكون دليلا على مقاصده الشريفة فالنار نعرفها انها (تفرق الصفات) فالوقود سواء كان من خشب الاشجار او غيره تتفرق صفاته حين يكون في النار فيتحول الى ابخرة ودخان ورماد اما النور فهو (يربط الصفات) فاذا دخل الانسان غرفة مظلمة فهو لا يستطيع ان (يربط الصفات في تلك الغرفة لانها لا نور فيها) فلا يعرف اين السرير واين الدولاب وكيف يصل الى حاجاته المودعة في تلك الغرفة وحين يتم اشعال مصباح فيكون (النور) فيستطيع الانسان ان يربط بين صفات الغرفة ويتسفيد ما المتاع الذي فيها ويستطيع ان (يربط حاجاته) مع ما في الغرفة فيكون (على نور)

    اما لفظ الجن فالناس ذهبوا الى ان الجن هو ذلك المخلوق الهلامي الذي كثرت فيه الاقاويل وتكاثرت فيه الاراء بلا هدى وبلا يقين ولكن القرءان يذكرنا ان هنلك وظيفة للفظ (جن) لا علاقة لها بمخلوق الجان ونقرأ

    {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ }الأنعام76

    وهنا ورد لفظ (جن) وهو لا يعني (مخلوق جني) بل الليل جن ومثله حين نقول ان الفلاح (جنى الثمر من مزرعته) فهو لم يمارس فعل الجنون وليس من مخلوق الجن الا انه قام بـ (جني الثمار) ومثله ابليس حين (يجني) مخالفات العباد الخارجين عن الصراط المستقيم فتكون المنظومة الابليسية هي التي (تجني) تلك (الجنايات) مثلما يجني السجن جنايات المواطنين ..!! لذلك كان مذءوما ... فهو (كان من الجن) ولفظ (كان) ليس فعل ماضي كما يقولون بل هو من لفظ (كن) وهو يعني (الكينونة) والتكوينة التي (كنها الله) في (كتاب مكنون) فهو (كان من الجن) وكأننا ندركها حين نقول انه (كائن من الجن) وذلك يقود فهمنا الا ان ابليس (من مكونات صفة الجن) وهو انه (يجني الجناة) ... ومثلها (الجنة) فهي ذات ثمار معدة للجني (قطوفها دانية) ..!!

    {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ }الأعراف18

    مثل ذلك الكلام سمعنا بما يشبهه من احد رؤساء جمهوريات العرب فقال في خطاب له ما معناه (يوم ترفع لي احكام اعدام المجرمين فاني اقوم بتوقيعها الا اني لا انام ليلتي تلك ..!!) لانه كما يدعي يريد الحياة لمواطنيه ولا يريد لهم الموت بالاعدام ..!!

    اما ما جاء في القرءان (ففسق عن أمر ربه) فهي حقيقة يمكن ان تدركها فطرة العقل البشري فالدولة بتركيبتها انما هي لخدمة المواطن وتسهيل امره الا (منظومة الشرطة والقضاء الجنائي) فهي في (فسق عن نظرية الدولة الحديثة) فهي لا تخدم المواطن بل تسجنه او تعدمه شنقا وهو فعل فسق ضديد لنظرية الدولة الوطنية الحديثة

    ذلك ما يسمح به موجز الذكرى ليبدأ عقل المتلقي بالتفكير فلو اغلق العقل بوابته فلا ذكرى تقوم وان تفكر عقل المتلقي فان السطور اعلاه كافية لتفعيل العقل ليتذكر وكل حسب ثقافته وحسب منطقه وما يمتلك من مقومات عقلانية في افكاره

    السلام عليكم

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,378
    التقييم: 10

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..شيخنا الجليل .. وجزاكم الله خيرا

    نؤمن بما جاء من وصف قرءاني عن ابليس انه من الملائة وانه يمثل ما ذكرتم :

    ( ابليس هو من ملائكة الله (مكائن الله) فالنظام الابليسي هي (حكومة الله العقابية)

    ولكن نحن نريد مخاطبة تلك العقول الغصة الصغيرة ، وهي لن تستطيع القفز على ما استقر في عقلها الا بعد أن نجيبها مما خلقت الملائكة هل من نور أم من نار ؟..
    بمعنى هل لهم أوصافا متعددة ( ملائكة الرحمة + ملائكة العذاب ) ..فالرحمة من نور
    والعذاب من نار


    كما نقرأ الاية الكريمة :

    (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) (المدثر:31)

    وكذلك ما جاء من وصف شامل عن ( الملائكة ) في القرءان في نص هذا المبحث القيم لفضيلتكم

    .................................................

    الملائكة هي التي (تملي) حاجات الخلق (ملا) وبصفة تكوينية (ء) في حاوية خلق (ـة) فهي (ملائكة) الله ونرى في هذه الاثارة التذكيرية الضيقة اعمال الملائكة التي سطرت في القرءان للذكرى

    1 ـ الملائكة ساجدة للبشر .. تملي حاجاتهم جميعا حتى وان كان البشر سارقا او فاسقا او زانيا الا ان فصيلة منهم (ابليس) ابى ان يسجد ولتلك الاشارات القدسية لها مواقع تذكيرية... السجود في الاية 30الحجر

    2 ـ الملائكة تفعلت على شكل (رسول) ليهب الله عيسى للبتول مريم عليها السلام الاية 19 مريم

    3 ـ الملائكة تفعلت لانقاذ آل لوط الاية 81 هود

    4 ـ الملائكة تقيم الصلاة على منظومة النبوة 56 الاحزاب

    5 ـ الملائكة يتوفون الناس عند الموت 97 النساء و 28 النحل

    6 ـ الملائكة جند من السماء في بدر 125 آل عمران و 9 الانفال

    7 ـ الملائكة تلعن الكفار 161 البقرة و 87 آل عمران

    8 ـ الملائكة جزء من الايمان بالله 177 البقرة

    9 ـ الملائكة تأتي في ظلل من الغمام 210 البقرة و 158 الانعام

    10 ـ الملائكة تحمل تابوت ما ترك آل موسى وآل هارون 248 البقرة

    11 ـ الملائكة تشهد مع اولي العلم قيام الله بالقسط 18 آل عمران

    12 ـ الملائكة كلمت مريم 42 ال عمران

    13 ـ الملائكة باسطوا ايديهم 93 الانعام

    14 ـ الله يوحي للملائكة 12 الانفال

    15 ـ الملائكة تسبح بحمد الله 13 الرعد

    16 ـ الملائكة على ابواب الجنة 23 الرعد

    17ـ الملائكة تنذر بواسطة البشر 2 النحل

    18 ـ الملائكة ساجدة لله 49 النحل

    19 ـ الملائكة ليست اناثا 40 الاسراء

    20 ـ الله يصطفي من الملائكة رسلا 75 الحج

    21 ـ الملائكة ترى عند الموت 22 الفرقان

    22 ـ الملائكة حافين حول العرش 75 الزمر

    23 ـ الملائكة تطمئن الصالحين 30 فصلت

    24 ـ الملائكة عباد الرحمن 19 الزخرف تحت هذا البند علم عظيم !!

    25 ـ الملائكة ظهير للمؤمنين 4 التحريم

    26 ـ الملائكة تعرج مع الروح 4 المعراج

    27 ـ الملائكة تمتلك صفة متاخمة لصفة الله 22 الفجر .. ومنها مركب علم خطير

    28 ـ اصحاب النار ملائكة 31 المدثر ... هذا النص له مدخل علمي فيه وعد قرءاني يهز الارض هزا ويقلب العلم على عقبيه

    (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) (المدثر:31)

    في عدتهم (ماكنتهم) ... يكون ..

    1 ـ فتنة للذين كفروا

    2 ـ يستيقن اللذين اوتوا الكتاب

    3 ـ يزداد اللذين امنوا ايمانا

    4 ـ يحل اللاريب محل الريب عند الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون

    5 ـ يُذهل اللذين في قلوبهم مرض (اصدقاء الكفر) .. والكافرون

    6 ـ جنود الله من البشر يعلمهم ربهم وليس اكاديميات العلم القائمة

    7 ـ ما هي الا ذكرى للبشر ... !!

    انها ذكرى ليثور العقل

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) (النساء:136)

    يا ايها الناس كيف تكفرون بملائكة الله وانتم لا تعرفونها ... بل كيف تؤمنون بملائكة الله وانتم لا تعرفون الملائكة

    (مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) (البقرة:98)

    وهل احد يعرف جبريل وميكال والملائكة ليكون عدوا لها .. ؟؟؟ وكيف تكون موضوعية العداوة ..!! وهل توجد عداوة لا تمتلك موضوعية ..!!

    وان قامت توبة لله وصغت قلوبنا للقرءان ولن نهجر بيانه يتحقق الوعد الالهي المشهور بين الناس الصالحين والحماية التي يتمتعون بها فتكون الملائكة ظهيرا وجبريل وصالح المؤمنين في دار السلام فنجد من يخرم سفينتنا قبل ان ياخذها ملك ظالم او يقتل غلاما لنا سيرهقنا ظلما او يبني لنا حائطا على كنز لنا

    (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم:4)

    تلك هي الملائكة ذكرى لمن يذّكر .. وفي الاثارة قامت خطوط حمراء لا يمكن تخطيها الا على بساط بحث تخصصي يتطوع له ثوار في قرءان

    ................................
    مرجع :

    الملائكة في التكوين



  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحدثنا في جوابيتنا السابقة ان لا يوجد بيان قرءاني يبين ان الملائكة من نور بل ذلك البيان جاء في الروايات وهي لا يمكن ان تكون لبحوث علوم الله المثلى قاعدة بيانات راسخة وان استخدمها الباحث فانما تكون له وسيلة اولية في تسلق بناء المادة الدينية

    وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وتلك لا تعني ان الملائكة من نار بل تعني ان (اصحاب النار) ملائكة فهي صحبة وليست تكوين وللمثل الوارد في الاية 31 من سورة المدثر مساحة علمية كبرى لا تزال صعبة النشر لانها صعبة في اختراق المرابط بما تراكم في معارف الناس

    قلنا ان العمر الغض مرشح لقيام الذكرى مع التأكيد ان علوم القرءان لا تتخذ من موضوعيتها اداة للفهم حين يتم نشرها بل هي اداة للتذكرة والتذكرة لها نظام تكويني لكي تقوم ولا يمتلك حامل العلم القرءاني قدرة اقامة الذكرى في عقل من لا يشاء له ربه ان يذكر وهنلك اوامر زاجرة من الله تمنع حامل التذكرة القرءانية من الامعان في محاولة هدي الاخر وتذكيره بالهدى وتلك الاوامر ان خولفت فان الباحث القرءاني تتصدع عنده التذكرة

    {إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ }النحل37

    نظم الله لا تتوسل للعباد فهي نظم صارمة يتوقف عندها العبد سواء كان التوقف على محطة سلبية ضارة او كان التوقف على ناصية ايجابية تنفع العبد وفي حياتنا المعاصرة مثل تلك الممارسات نجدها في التيار الكهربائي القاتل فمن لا يحذره فان التيار يقتله مثله النظام الابليسي فمن لا يحذره فان ابليس يجني جنايته كما يجني الكهرباء جناية من يمسك به اما من يحذر التيار الكهرباء فانه يستطيع استثماره لمنافعه

    السلام عليكم

  9. #9
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,378
    التقييم: 10

    رد: إبليس بين النص والتطبيق


    حملة تصحيح المعتقدات الاسلامية :


    ما زال التيه هو عنوان الكثير من المفاهيم والمعتقدات الاسلامية ، ولعل البحث عن من هو ( ابليس ) هل هو من الجن او الملائكة والبحث كذلك عن جيوشه هل هم في البحر الآسود او في مثلت بيرمودا ا؟؟...أخد نصيب كبير من هذا التيه ؟

    ادناه تعقيب وصلنا من أخ فاضل ( نشكره عليه ) من متابعي منشورات المعهد على الفايسبوك ، يطرح فيه كذلك اشكالية هل ابليس من الجن او الملائكة ؟

    التعقيب :

    السلام عليكم ورحمة الله

    ابليس من الجن....قال تعالى عن الملائكة....(لايعصون الله ما امرهم ويفعلون مايؤمرون)..
    ......ابليس عصى الله وهو من الجن لا من الملائكة.


  10. #10
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,378
    التقييم: 10

    رد: إبليس بين النص والتطبيق



    أدناه : جوابية فضيلة الحاج عبود الخالدي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الجن والجان والجاني وجنين وجنة وجناية .....ولسان عربي مبين .

    ابليس يجني الجناة بجنابتهم فهو في الكينونة (كان من الجن)

    وابراهيم جن عليه الليل فما كان الليل جن ...والجنة ليست جنون !!!...


    {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }التغابن8 -


    الحاج عبود الخالدي




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التسبيح في النص القرءاني
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-06-2013, 11:06 PM
  2. النار .. بين اللفظ والتطبيق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-22-2013, 05:57 PM
  3. زاد العقل في النص القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة المجتمع الاسلامي ومخاطر التهجين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-06-2012, 03:03 PM
  4. العيد بين القرءان والتطبيق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الظاهر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-15-2012, 04:30 PM
  5. التأويل ... معناها في النص القرءاني
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة التأويل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-08-2012, 04:57 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137