مر النبي عليه افضل الصلاة والسلام على قبر
فوجد عليه امرأة تبكي

فقال لها (اتقي الله وأصبري )
فلم تعرفه المرأة
وقالت : اليك عني
فأنك لم تصب بمصيبتي
يبدو أن بكاءها كان نواحا والا لما قال لها ذلك

لأن الدموع لا ضرر فيها
وقد بكى عليه أفضل الصلاة والسلام
حين مات أبنه ابراهيم فتحدرت الدموع من عينيه
فقيل له :
حتى أنت يا رسول الله !!

فقال :
( هذه رحمة يضعها الله في قلب من يشاء من عباده )

فلما عرفت المرأة فيما بعد
انه رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
ذهبت اليه على الفور وقالت له :
( يا رسول الله ، لم أعرفك )
فلم يلمها
وقال
( انما الصبر عند الصدمة الأولى )
فالصبر المطلوب هو عند مفاجأة المصيبه
فيتلقاها العبد بالرضا قائلا

( انا لله وانا اليه راجعون )
واذا رأيت الدنيا مقبلة فقل :
( انا لله وانا اليه راجعون، عقوبة عجلت في الدنيا )
اذا أقبلت الدنيا
واطمأن لها الانسان
لا يفكر بالموت وانما يفكر في الأستمتاع بها
فالدنيا فتنة

لذا وجب ان يقول
(انا لله وانا اليه راجعون)
فأنت وما تملك لله
وسيأتي يوم ترجع فيه الى الله
فلا تغفل عن الموت
واستغل الدنيا التي اقبلت عليك
في مرضاة الله وطاعة الله
وأنفق ، واحسن
كما أحسن الله اليك
وصل رحمك وصل اهل قرابتك من الفقراء
بسد حاجاتهم
فما أجمل الدين والدنيا اذا اجتمعا .