السيد هو من السواد أي ساد يسود فهو سيد
فقلبت الواو ياء لأجل الياء الساكنه قبلها ثم أدغمت .
والسيد هو الشخص المطاع
والسيادة هي تولي الأمور وزعامة الناس
فالسيد هو الذي يسود غيرة
أما في الزعامة وتولي أموره
أو في الفضائل المحمودة والأخلاق الكريمة
فيكون فائقا على غيره

وفي الحديث الشريف
( أنا سيد ولد آدم ولا فخر )
فأخبر عليه أفضل الصلاة والسلام
عما كرمه الله تعالى به من الفضل

والسؤدد تحدثا بنعمة الله تعالى عليه.
ويطلق على الباري جل شأنه
لأنه المتفرد في جميع الكمالات
وتتحقق له السيادة الحقيقية المطلقة .

ففي الحديث الشريف
( أنه جاء رجل فقال :
أنت سيد قريش
فقال :
السيد الله تعالى
وكل بني آدم سيد فالرجل سيد أهل بيته
والمرأة سيدة أهل بيتها)