المَغضُوبِ عَلَيهِمْ :
من هم الذين غضب الله عليهم ؟
هم الذين وضعوا أقدامهم في الطريق الآخر
المخالف لطريق الله
وجروا الكثير من الناس

الآخرين الغافلين من فاقدي الارادة والضعفاء
والذين صاروا موردا لغضب الله

هم الذين سلكوا طريق الضلال
لا عن جهل وغفلة بل عنادا وبسبب الأنانية

وحب الذات .
الضَّالِّينَ :
الذين سلكوا عن جهل وغفلة
اتباعا لأسيادهم المضلين طريقا غير طريق الله والحقيقة
في حين أنهم كانوا يظنون أنهم سائرون
في الطريق الصحيح
مع أنهم يخطون في طريق خطر
ويتوجهون الى نهاية مؤلمة .
وعندما نستذكر الحالتين
حالة (المَغضُوبِ عَلَيهِمْ)
وحالة(الضَّالِّينَ )
تنشأ لدينا حالة الحساسية والدقة في تحديد الطريق الذي ينبغي ان نسلكه
والموقف الذي يجب اتخاذه في التماس طريق السعادة والصراط المستقيم
في حياتنا .