سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ


    وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ

    من أجل بيان الايات البينات

    (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) (لأعراف:74)



    من (هو) او من (هم) عاد ...؟؟
    كيف لنا ان نذكر عاد ..؟؟ !!!
    تلك التساؤلات لن تكون من فضول عقلاني بل هي تكليف عقلاني عندما يريد حامل العقل ان يحمل القرءان بصفته رسالة الهية موجهة للعقل الانساني عموما ولحامل القرءان خصوصا بصفته مدين بالدين الاسلامي في عهد المسلم باسلاميته لله سبحانه وهو يعلم انه بين يدي خالقه منزل القرءان وهو له . وضع الله سبحانه صفة (عاد) ووصفهم بانهم (قوم)

    (أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (التوبة:70)

    ربنا وضع لقوم عاد صفة انهم ظلموا انفسهم وذلك يعني انهم اساءوا لانفسهم ووصف عذابهم ومن صفات عذابهم يمكن ان نمسك صفاتهم سواء كان وصف عذابهم قائم في زمننا او لم يكن في زمننا وصف لعذابهم الا ان القرءان يذكرنا فنذكر ان شاء الله ان يذكرنا

    (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) (فصلت:13)
    (وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ) (الذريات:41)
    (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) (الحاقة:6)
    (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ) (الحاقة:4)

    البيان القرءاني يعلن صفة العذاب الذي اكتنف عاد بان (صاعقة) و (ريح عقيم) و (ريح صرصر عاتية) و (القارعة) وان استطاع الباحث ان يدرك صفات ذلك النوع من العقاب يستطيع ان يحدد صفة عاد ان كان في زمن مضى او زمن معاصر او ان يكون وصفهم بعذابهم سيكون في زمن ءاتي فيذكر فتكون صفتهم في العذاب منذر ينذر حامل القرءان ... نستحلب من الايات الشريفة صفات عاد لتكون ماسكة تربط بين العقاب والمخالفة

    (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ) (لأعراف:65)
    (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) (لأعراف:74)
    (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ) (هود:50)
    (وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) (هود:59)
    (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ) (هود:60)
    (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) (ابراهيم:9)
    (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ) (الحج:42)
    (كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ) (الشعراء:123)
    (وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) (العنكبوت:38)
    (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ) (فصلت:15)
    (كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) (القمر:18)
    (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ) (الحاقة:4)

    اهم صفة وردت في الايات القرءانية انهم (كذبوا الرسل) وحين يقرأ حامل القرءان انهم كذبوا الرسل فان صفة (عاد) تنحسر حين يتصور الناس وقوعها في الماضي مع الرسل لان الحاضر ليس فيه رسل ..!! وعندما يقوم العقل بتدبر النصوص القرءانية ويستبصر فيها سيجد ان الرسل هي ليست رسل الله بل هي رسلهم هم

    (
    جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ)

    فمن هم الذين يمتلكون رسل وهم انفسهم يكذبون رسلهم هم ... !! النصوص القرءانية تصف عملية التكذيب لرسل الله ايضا

    (
    عَادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) ...

    من ذلك التدبر يظهر ان رسل الله كانت رسلهم ايضا واذا اردنا تطبيق تلك الصفة في زمن معاصر سنجد لها ممارسة مبينة يمكن ان يدركها كل ذي عقل ويجد مثلها لاغراض وضوح البيان في استخدامات الادوية الكيميائية حيث تظهر رسالة المؤسسة الطبية في تعليمات الادوية وهي عبارة عن مجموعة من التحذيرات بمضاعفات تلك الادوية ويتم ارسالها على شكل رسالة مطبوعة مع كل علبة دواء وتلك هي رسلهم التي يرسلوها لزبائن الدواء والى العناصر المهنية الطبية والصيدلانية ايضا الا ان الاطباء الذين يصرفون الادوية يكذبونها ويقولون (لاضرر منها) وهم يرون ءايات الله في اجساد مرضاهم وكيف يكون لمضاعفات الدواء اثرا ضارا ولعل الحقبة الزمنية المعاصرة تشهد بوضوح بالغ حقيقة مضار تلك الادوية كأيات بينات يعرفها رواد المؤسسة الصحية وهم يعلنونها بكثافة في شبكة الاتصالات الفعالة في زمننا الا ان ممارستهم سارية في عملية جحود لايات الله وهي عملية تكذيب لرسلهم اما رسل الله اليهم نراها على مرسلات الهية معروفة للعقل البشري بما فطر عليه العقل ان (الضرر والمنفعة لا يجتمعان وان اجتمع الضرر والمنفعة فالترك واجب) وفي القرءان نص دستوري يؤكد تلك الفطرة

    (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (البقرة:219)

    وهيا لنتفكر فلن تنفع الصدقات وما ينفقون بل لا بد من (العفو) وهي في (قل العفو) ليتوب المتضرر من مسببات الضرر .... فيها اثم كبير ومنافع للناس ورغم منافعها الا ان الاثم الذي تحتمله اكبر من منافعها والاثم هو ما يتراكم من السوء الذي يحيق بمؤهلي السوء ولعل في مثلنا السابق اثخنت الدراسات الحديثة ءاثام استخدامات كثير من الادوية والهرمونات التي تتراكم مساوئها في جسد من يتناولها كما يفعل الخمر بشاربه وكل ضرر من سوء دوائي ما هو الا رسالة الهية للبشر وما هو الا جحود بايات الله فمن يبتلع الادوية وهو يرى ضررها يقينا انما يجحد بايات ربه وهو العائد الى الضرر بارادته فهو من مقومي العودة الى الضرر (عاد) وهو المعتدي على جسده (عاد)

    معيار التفريق بين (الاثم) (اكبرمن) (المنافع) هو معيار فطري يمكن ان يدركه كل حامل عقل فان كان السوء ضمن قدرات الجسد في امكانية اصلاحه فهو ذو (اثم صغير) يقدر عليه الجسد فينعدم الضرر اما اذا استفحل السوء وعجز الجسد عن التخلص منه فان ذلك يعني ان المنافع اقل من الاثم وذلك المعيار لا يحتاج الى فرق بحث معاصرة ومؤسسات رسمية لاكتشافه بل يمكن ان يدركه كل من يمارس السوء او كل من يراقب السوء ونرى فيما نرى (مثلا) ان ملح الطعام هو اضافة فوق الطبيعة فلا يوجد مأكل خلقه الله مالحا الا ان الناس يضيفون الملح الى مطعمهم الا ان الفطرة ترفض الملح الفائق فان شرب احدهم من ماء البحر فانه يصاب بعجز كلوي قد يؤدي بحياته وتلك هي صفارة انذار تنذر الطاعم وتبلغه بايات الله (رسل الله) الا ان تكذيب رسل الله ورسائل فطرة العقل التي فطرها الله في عقل الانسان والجحود بايات الله اصبح له استكبارا في الرضا (الارض) فيأخذ كثير من الناس نشوة الاستكبار والاصرار على (العودة) الى ممارسة الفعل

    (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة:173)

    (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الأنعام:145)

    وعندما نقرأ الايات نتذكر من (هو) عاد ومن (هم) قوم عاد فهم القائمين على العودة الى الاثم وهم يعلمون فكل عائد الى مخالفة لسنن الخلق انما هو حمال اثم وهو موصوف بصفة (عاد)

    (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:275)

    انه قرءان كريم في كتاب مكنون وهو رسالة موجهة من الله للبشر وهي تحمل بيانها معها (وقرءان مبين) وما على العاقل الا ان يتدبر النص فيفهم مقاصد الله من اجل ان يكون (سليم) في تطبيقاته وانشطته وحين يكون (سليم في التطبيقات) يكون (مسلما) وعندها يكمل الله له دينه ويقبل منه الاسلام دينا

    (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3)


    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) الميتة

    في الرابط اعلاه ذكرى من قرءان بتذكرة عشرية (1 ـ 10) في مجلس مناقشة محرمات المأكل وهي منشورة في الرابط ادناه

    الجحود بايات الله يعني معرفتها ومخالفتها ولعل مثل استخدام الادوية والاغذية الصناعية هو خير دليل ذلك لان الناس يعلمون ضررها و(يعودون) الى استخدامها وكأنها اله متأله

    (فَأَمَّا
    عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ)

    ولو اردنا ان نستدرج مثلا معاصرا لفاعلية (العادون) لوجدنا مثلا حيا بيننا في يومنا المعاصر في استخدام الهاتف النقال حيث تكثر رسائل العلماء (رسلهم) باضرار استخدام ذلك الجهاز الا ان الناس (يعودون) الى استخدام الهواتف النقالة بافراط شديد والاستكبار يمارسه كثير من الناس فقد سبق تقنية الهاتف النقال وما ظهر من سوء في استخدامها تقنية الافران المايكروية والتي تستخدم الموجات القصيرة جدا في طهي الاطعمة والتي تكاثرت فيها رسائل العلماء المعاصرين عن اضرارها الا ان الناس (العادون) يكذبون تلك الرسل ويجحدون بايات الله في ما يحضرون من اطعمة وما يمارسون من مخالفات ونقرأ هنا مخالفات ليست في مطاعم الناس بل في جحود مبين لايات الله

    (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ) (المؤمنون:5)
    (إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) (المؤمنون:6)
    (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) (المؤمنون:7)

    وبلسان عربي مبين في خامة خطاب قرءاني مبين ومن فطرة عقل يظهر البيان (عاد .. عادون) ولفظ عاد هو من جذر (عد) وفي البناء العربي نجد (عد .. يعد .. وعد .. عدد .. عاد .. عدو .. عدوان .. عادون ... و ... و ... و ..) ولعل جذر (عد) يمثل خارطة حرف لفظي لكثير من الالفاظ على عربة عربية تحمل مقاصد العقل وهي نفسها خامة الخطاب القرءاني ومنه البيان كما ورد في نصوص قرءانية (بلسان عربي مبين) ...

    عندما نستعيد بدايات هذه السطور الحرجة ونتدبر العقوبات التي وعد بها الله (العادون) فنجد (صاعقة) و (ريح عقيم) و (ريح صرصر عاتية) و(القارعة) ونستبصر بعقولنا البشرية التي تحمل بنيانا موحدا في الخلق (لا تبديل لخلق الله) فيكون التذكير (من عقل لعقل) ونتسائل في :

    الصاعقة : وهل كان للصاعقة وجود بين الناس ام ان الموت بالصعقة الكهربائية هو سبب معاصر للموت وقد وصل الى حدود كبيرة ادت الى وضع ذلك السبب من الموت منفردا في اسباب التأمين المعاصر في شركات التأمين على الحياة ... اليست المتفجرات صاعقة تقتل العادون ... اليست الاشعة النووية صعقة تصعق الناس فيموتون كما في هيروشيما وناكازاكي ابان الحرب العالمية الثانية ..؟؟؟

    ريح عقيم ... ونحن نسمع اعاصير لا تعرف اسبابها فهي جديدة بحجمها وجديدة بدمارها ورسل العلماء تقول انها (مؤشرات غير حميدة للتدهور البيئي بسبب الاحتباس الحراري) والاحتباس الحراري بحد ذاته حملته رسائل علمية معاصرة الا ان كثيرا من الناس يكذبون رسلهم وينتجون مزيدا من الالة التي تعتعمد على المحروقات الاحفورية ويجحدون بايات الله التي اصبح بيانها منتشرا بين الناس ويستخدم الناس السيارات بافراط شديد جاحدين بايات الله مكذبين رسل الله في وباء البيئة المتدهور ومكذبين لرسل العلم التي تنذر بكارثة متحققة لا محال ..!!

    ريح صرصر عاتية ... ونحن نعلم ان (صر) الشيء هو حفظه في صرة فـ (يحتبس الشيء) في الصرة ويتوقف تداوله واستخدامه وحين تكون صرتان صرة داخل صرة يكون (صرصر) وتلك هي الجسيمات المادية المقيدة في محيط الحياة (الاجواء) والجسيمات المقيدة في اجساد المخلوقات ومنها الانسان والكل يعلم كيف تتدهور صحة الانسان المعاصر في امراض لا تعرف اسبابها ولا تمتلك المؤسسة الصحية بكامل جبروتها معايير الوقاية منها او وسائل الشفاء منها ولن تستطع حشود كبيرة من الجهود العلمية والتطبيقية في وقف معدلات تزايد امراض غير معروفة السبب بين الناس مثل مرض السرطان والسكري وقائمة طويلة من الامراض المستعصية على جبابرة العلم والقرءان مهجور ولم يسجل المسلمون أي (سلام) لاجسادهم فهم كغيرهم من الناس في ريح صرصر عاتية تأكل اجسادهم


    القارعة :
    (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ) (القارعة:3)

    (وَلَوْ أَنَّ قُرءاناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌأَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) (الرعد:31)

    القارعة في ما (ادراك ما القارعة) في بيان مبين من قرءان مبين انها مصيبة (تصيبهم) بسبب دستوري يقرأ في قرءان بـ (ما صنعوا) وما صنعوا الا دمارا للناس وهلاكا جماعيا في كارثة اصابت البشرية في اجسادهم او حلولا قريبا من دارهم وتلك خيمة اوزون ممزقة وظاهرة نينو في البحار وكتل ثلجية تذوب في القطب الشمالي لترتفع مناسيب البحار فتدمر ما تدمر حتى تغرق مدن كاملة ..!!

    اولئك هم (العادون) وهم فرادى في (عاد) حين يعود جاحدا ءايات الله مكذبا رسائل الله في عقل مفطور ويكذب رسائله هو حين يعلن سوء فعله عندما يضع اله غير الله يتحكم به كالذين يؤلهون الوطن ويجعلون من (الوطنية) امانا امين للمؤمنين بالوطنية والوطن وجبروتا واستكبارا ومثلها الممارسات التقنية التي يعتبرونها الهة متاله يمنحهم ما يريدون ويعلنون علنا ان لا يمكن الرجوع الى حياة الماضي في طبيعة طاهرة فيتزاحمون في المدن وكأن الله قد خلق البشر ليسكنوا في المدن ويتركون الالة تزرع نيابة عنهم وكل ءالة تلقائية النشاط (اوتوماتيكية) بتقنية تتقدم باطراد فتشطب الانسان فاصبح الانسان مجرد ريبوت اقتصادي وسياسي يتحكم به المتسلطون على البشرية

    فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً
    وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ

    ذلك هو القرءان وهذا عقل بشري يتذكر عاد ومعنا القرءان ذي ذكر

    وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ

    أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ

    وهنا نبأ مأتي في زمن نرى فيه ما يذكرنا الله به في قرءانه
    وما ابريء نفسي من عاد وانا اكتب هذه السطور التذكيرية فاذكر واذكر عسى ان تنفع الذكرى

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي

    حملت قصص الانبياء مع اقوامهم أسرار عظيمة وهي أسرار بجملها تقرا لسنن الكون ونظم الخلق ،وبالتحديد ما يتعلق بأربع محاور :

    اسم النبي او الرسول المرسل لقومه
    اسم القوم ( العصاة )
    صفة الفساد
    صفة العقاب الإلهي


    اسم القوم : في قصص الامم البائدة في القراءن يحمل دوما نوع الفساد الذي وُصف به قوم ذلك ( النبي ) ؟؟
    مثلا : عاد ..هي كما وصفتم الان العودة الى صفة ( السوء )

    اسم النبي : يصف بدقة علمية متناهية صفة النجاة واصلاح فساد أقوام ذلك النبي ..: ولنا في قصة قوم عاد المدرجة في هذا المتصفح والمبحث القرءاني القيم خير مثال .. فالعودة الى سنن الله والتخلص من نظم ( عاد ) الفاسدة هي باتبا ع صفة ( هود ) ..

    أي : عاد ... صفة للعودة للسوء كاستعمال الدوائر الكهربائية ويكون معالجتها باتباع الصفة الغالبة لاسم النبي ( هود ).
    و لفظ ( هود ) مكون من حرفي ( هد ) توسطهما حرف ( الواو) واللفظ يذكرنا ب ( هدهد ),

    اذن التخلص من صفة السوء هي باستحلاب النظم العلمية في لفظ ( هود ) ...ذلك كمثال ..
    اذا لم لم يتم العودة الى نظم ( هود ) الصالحة .. فالريح العقيم والصاعقة هي نتيجة البقاء ضمن دائرة ( عودة ) ..أي عد ,, عاد ..


    نفس المثال يمكن تطبيقه مع قصة ناقة ( صالح ) فلنا في سورة الشمس دلالات عظمى لصفة تلك الناقة المتعلقة بالمنظومة الشمسية ... صالح اتى لاصلاح ما ثم افساده من طرف قوم ( ثمود ) لكن قوم ( ثمود ) تسعة رهط عقروا ناقة صالح .. فانزل الله تعالى عقوبته الالهية التي تأتي دوما مرتبطة بنوع الفساد الذي كان سائدا بالقوم الضالين .

    وللحديث بقية ... فمجالس الذكر قرة عين المؤمنين ..فاللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

    سلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وقفة تقدير لباحثتنا القديرة على دوام اثاراتها التذكيرية

    ورد لفظ (أخوهم) مع الفاظ (نوح .. لوط .. عاد .. هود .. صالح)

    (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:106)

    (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:124)

    (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:142)

    (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:161)

    (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (الاحقاف:21)

    النصوص الشريفة وضعت صفة (الاخاء) مع الموصوفين بالنبوة (صالح .. لوط ... هود .. نوح ) وتلك الصفة تستوجب التدبر لتبصرة الامثال الشريفة ولا بد من حيازة البيان من دستورية اللسان العربي المبين ذلك لان التاريخ لا يغني الحقيقة من شيء حيث تضطرب الروايات الاسلامية حول اولئك الانبياء وحقبهم الزمنية والملوك الذين عاصروهم واكثر الانبياء حمله التاريخ محمل الريب هو في نوح وحقبته الزمنية حتى قيل فيه انه عاش قبل كتابة التاريخ وهنلك نص دستوري قرءاني يحسم تلك الاشكالية



    (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ) (يّـس:31)

    فالرجوع للسابقين لاي غرض كان غير مقدور عليه بموجب النص الشريف وبموجب الفطرة العقلية ايضا ففطرة الانسان تؤكد لحامل العقل ان العودة للسابقين لا تحمل مراشد اليقين

    اخوهم ... لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل تكويني مستمر في سريانه لفعل الربط) ... ذلك يعني ان الاخاء في القصد الشريف يعني ان هنلك مشغل تكويني في سنن الخلق صفته انه مستمر السريان لتفعيل رابط التكوين وذلك يعني ان صفة (اخوهم) تلك هي التي تصدعت وفي تلك الراشدة نبحث عن صفة التصدع ومعنا النص الشريف

    أخوهم نوح

    أخوهم هود

    اخوهم لوط

    اخوهم صالح

    اخا عاد

    من تلك النصوص يتبين ان تلك الصفات ( صالح .. لوط .. هود .. نوح .. عاد) ليست اسماء لانبياء بل هي صفات نبوتهم لذلك ضاعت على المؤرخين حقبهم الزمنية بل ضاعت على ذاكرة الاجيال البشرية وتلك الراشدة ليست من رأي يطرح او تفسير ينشر بل هي من تدبر نصوص القرءان ومن تبصرة في الامثال الشريفة وهنا ثبوت حكمة بالغة في النص الشريف مع تذكرة في (اخا عاد) ولم يرد النص (اخوهم عاد) كما جاء في بقية نصوص الربط بالاخاء (اخوهم هود او اخوهم صالح) وعند تدبر النص نعلم ان (سريان الفاعلية) في صفات عاد ليست مستمرة التشغيل ذلك لان عاد هم عائدين الى الجحود بايات الله فهم يعرفونها ويمارسونها مرة ويجحدون بها مرة اخرى فهم لا يمتلكون سارية فعل مستمرة فيكون تغطية المقاصد في سارية افعالهم (اخا عاد) اما في قوم نوح كانت سارية فعلهم مستمرة في امراض جينية اصابتهم وانتقلت الى اولادهم وبما ان تلك فاعلية ربط سارية بشكل مستمر فكان القصد الشريف مبين في لفظ (اخوهم نوح) وليس (اخا عاد)

    سلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    رد: وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ



    السلام عليكم


    مقتبس
    من تلك النصوص يتبين ان تلك الصفات ( صالح .. لوط .. هود .. نوح .. عاد) ليست اسماء لانبياء بل هي صفات نبوتهم لذلك ضاعت على المؤرخين حقبهم الزمنية بل ضاعت على ذاكرة الاجيال البشرية وتلك الراشدة ليست من رأي يطرح او تفسير ينشر بل هي من تدبر نصوص القرءان ومن تبصرة في الامثال الشريفة


    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 57
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ



    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي القاصد بعلمه وجه ربه الرحمن الرحيم

    سلام عليك ورحمة ربي وبركاته

    سطرت اناملك الرائعة كلاما منيرا وفي نفس الوقت ءثارت تساؤلات عدة امام قولك :

    <من تلك النصوص يتبين ان تلك الصفات ( صالح .. لوط .. هود .. نوح .. عاد) ليست اسماء لانبياء بل هي صفات نبوتهم لذلك ضاعت على المؤرخين حقبهم الزمنية بل ضاعت على ذاكرة الاجيال البشرية وتلك الراشدة ليست من رأي يطرح او تفسير ينشر بل هي من تدبر نصوص القرءان ومن تبصرة في الامثال الشريفة >

    فهل ينسحب هذا الامر على اي اسم لأي نبي من الانبياء غيرهم مثل موسى وهرون ومحمد وعيسى ابن مريم ؟ وهل نقدر ان نكتشف الاسماء الحقيقية لهم من كتاب ربنا تعالى حصرا ؟

    وهل لبعضهم بالفعل رجعة ؟ ام سيرسلون في صور جديدة ؟

    اعلم انها نوعية غريبة من الاستفسارات ، ولكن تعودنا منكم ما هو اغرب من الغراب في الصرح السليماني هذا ففيه الهدهد والنعجة والنمل والجن والعرش .

    زادكم ربي من فيضه ،

    سلام عليك معلمي ورحمة ربي وبركاته وعلى كل احبتي بما هم اهل له من الثناء الجميل .
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 06-25-2019 الساعة 05:23 PM

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    رد: وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاسم في القرءان يعني (الصفة الغالبة) وهو يعني في المدرك الحرفي الاوسع (مشغل مكون غالب) وذلك يعني (الصفه) بعلتعا ومشغل تلك العلة وتلك هي الاسماء في القرءان عموما سواء كانت لنبي او رسول مثل محمد وعيسى وموسى وهارون وغيرهم او لمدينه (مدين , بابل) او لاقليم (مصر) او أهل تلك المدن والمواقع مثل (اهل يثرب)

    تلك المعالجات اللفظية حين تتحول الى (ماده علميه) في علوم القرءان فان الاسماء التاريخيه لا تقيم ضرورة لـ (تشغيل المكون الغالب) لانها وضعت من قبل البشر وليس من قرءان يقيم الذكرى لـ علل تكوينية في الخلق فعلى سبيل المثال لو عرفنا اسم مدينه مثل (الموصل) فهو ليس اسم قرءاني بل هو اسم صدر من بشر ناطق انطقه الله فان كان اسم الموصل قد بني من (فطرة نطق) فيمكننا ان نفهم مقاصد الذين اسمو تلك المدينة (موصل) ولن تكون مقاصد الله لان الاسم ليس من قرءان الله فيمكن ان نعرف ان تسمية (الموصل) تعني (مشغل صفة الوصال) مثلها (موصل الكهرباء) ويبدو ان تلك المدينة كانت (حاضرة وصال) بين حضارتين او قارتين او مملكتين او نظامين اقتصاديين او اي وصال يحتاج الى تشغيل كانت الموصل تقوم بتشغيله كمدينه !! لو اخذنا اسم (الموصل) كمدينه قائمه اليوم فهي قد فقدت مشغل وصالها واصبحت مدينه للسكن او للصناعة او لغيرها ذلك لان (الوصال) الذي حرك فطرة النطق في بناء كلمة مدينة الموصل قد اختفى عبر متقلبات التاريخ واصبحت المدينه خاليه من صفتها (موصل) رغم بقاء اسمها على السنة الناس

    الاثارة الفكرية اعلاه تلزم حامل القرءان والباحث فيه ان يتمسك باسماء القرءان بصفتها مسميات تكوينيه اما اسماء الانبياء والرسل حين كانوا في قومهم فهي مسميات انبعثت من فطرة اهل اولئك الانبياء فهي ليست مسميات تكوينيه ولن تنفع باحث القرءان في ربط (السبب بالمسبب) او (الاثر بالمؤثر) لانها قد تكون قد نشأت من رغبات الوالدين في التسمية وهي التي احكمت الاسم التاريخي ونسمع تأكيد تلك المعالجة في القرءان

    { يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا } (سورة مريم 7)

    فاسم يحيى اسم تكويني يمثل مفصل من مفاصل الخلق يمكن التعامل معه على انه (مادة علمية) من علوم القرءان اما مسميات الانبياء او الاشياء او المواقع التي سماها بشر فهي لن تكون هدفا بحثيا لمن يبحث في علوم القرءان

    نشكركم على اثارتكم فهي اثارة مهمة في ترسيخ ادوات علوم القرءان

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض قرصنة النظم الإسلامية في الحضارة المعاصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-08-2016, 06:58 PM
  2. مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-26-2016, 04:15 AM
  3. فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-21-2012, 01:37 PM
  4. (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ ..)
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة بطلان الظن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-15-2012, 08:26 AM
  5. وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (من اجل فهم الواقع الفكري العقائدي)
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-25-2012, 09:53 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146