سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 40
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    عاشوراء في ماضيه وحاضره


    عاشوراء في ماضيه وحاضره


    من أجل يوم إسلامي أفضل



    تمر هذه الأيام ذكرى واقعة الطف في كربلاء وهي قصة إستشهاد الحسين بن علي بن ابي طالب مع أولاده وإخوته ومجموعة من أصحابه في معركة غير متكافئة عددا وعدة ورغم إن شخصية الحسين بن علي وصحبه تسجل حضورا وجدانيا قدسيا في مشاعر المسلمين عموما بصفته سبط المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وابن علي بن ابي طالب وهو من أئمة المسلمين إجماعا الا إن الفرقة الاسلامية جعلت من قضية الحسين تحزبا طائفيا أذهب كثيرا من مركزية التضحية الحسينية عندما اصبح الحسين وكأنه إمام الشيعة حصرا وكأنه من ممتلكات الشيعة العقائدية وذلك عندما تصدى الشيعة كثيرا الى قضيته المأساوية وقاموا باحياء الجانب المأساوي في القضية الحسينية مما يثير حفيظة الكثير من المسلمين خصوصا عندما يمعن الشيعة تشنيعا بقتلة الحسين أو عندما يستخدمون مناسك خاصة في الوصف المأساوي للقضية الحسينية والتي تحولت شيئا فشيئا الى طقوس وعادات لا ترتبط بالقضية الحسينية الا من خلال جذور وجدانية متجذرة في الشيعة مجتمعيا بعيدة عن مصدرية فقهية ملزمة أو مستحبة .

    لم تكن قضية الحسين بن علي لوحدها مأساوية الحدث فقد حمل التاريخ قضايا مأساوية منها ما تفاعل بشدة في وجدان الجماهير ومنها ما بقي موصوفا في كتب التاريخ فقط فقد كانت قضية عيسى المسيح بن مريم عليه السلام مأساوية في جنب الله عند صلبه حيث بقيت مأساتها حية في وجدان حملة المعتقد , كما شهد التاريخ واقعة (الحرة) في المدينة والتي وقعت بعد قضية الحسين مباشرة واستبيحت المدينة ثلاثة ايام مما عرض اهلها وأكثرهم من أصحاب رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام الى مواقف قاسية كما سجل التاريخ القريب من الحدث الحسيني واقعة عبد الله بن الزبير الذي تعرض الى مأساة قاسية سبقها حصار مكة وقصف البيت بالمنجنيق ومن ثم مقتل عبد الله بن الزبير مع حشد من اصحابه ومثلها قضية زيد بن علي بن الحسين بالقرب من الكوفة وهي ايضا مأساوية الصفة وتم التمثيل بجثته في حاضرة الكوفة ...

    السؤال الكبير :

    هل يحق لحملة العقيدة عموما أن يقيموا من الحدث المأساوي مادة عقائدية تقربهم من الله وتقيم راسخة عقائدية تمثل أساسية من أساسيات المعتقد ..؟؟

    من المؤكد بشكل قاطع أن الحدث المأساوي لا يشكل راسخة عقائدية ولا يمثل إحياء الحدث المأساوي منسكا دينيا مضافا الى المنسك العقائدي ولا يمنح العقائدي بطاقة خضراء في علاقته مع الخالق ذلك لأن العلاقة بين الله والعبد مرسومة رسما فرديا ولا يحق لفلان أن يصلي لفلان ولا يحق لشخص أن يبريء ذمة شخص آخر وما استطاع نوح أن يجعل ابنه في سفينة النجاة وما استطاع لوط أن يرفع العقاب عن إمرأته ... وما كان استغفار إبراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه ....

    الذاكرة العقائدية سواء كانت مفرحة أو محزنة لن تكون جزءا من العقيدة بأي شكل من اشكالها سواء كانت على شكل طقوس او مجرد حضور فكري له تصرفات مادية مثل قصائد المديح او كلمات منثورة يتصور مطلقيها أنها تقربهم الى الله زلفى سواء كان ذلك في احتفاليات دينية جماعية او في تصرفات فردية فهي بمجملها لا تسجل أي اضافة عقائدية بل تندرج تحت موصوفات فكرية اخرى سنحاول تسليط الضوء عليها في هذه المحاولة المتواضعة .

    اين مكامن الموصوفات الوجدانية المصاحبة للعقيدة وهل تلك الصحبة عقائدية المصدر أم إنها وسيلة بشرية ترتبط بالعقيدة ربطا ثانويا غير مباشرا ..؟؟؟

    اذا استطعنا أن نجرد الوجدان البشري من العقيدة بشكل معاصر مربوط بماضيه يمكن أن ندرك حقيقة الموقف العقائدي من وجدان حملة العقيدة بصفتهم البشرية وليس بصفتهم العقائدية ونحاول أن نستدرج مثلا حيا تجريبيا لغرض تقليب ثنايا العقل البشري عندما يكون ذو صفة جماهيرية فنرصد بفكر مستقل ظاهرة (الماراثون) وهي ظاهرة اوربية معاصرة ترتبط برابط مأساوي بسبب وفاة مراسل الامبراطور الذي هرول قرابة 40 كيلو مترا ليخبر مولاه الامبراطور بالنصر في ساحة معركة لصالحه ومن ثم يموت من شدة التعب والاعياء ... الجانب المأساوي (موت المراسل) كان نبراسا للتضحية فرسخ في وجدان الجماهير الاوربية فتحول ذلك النبراس الى تظاهرة (منسك) اوربي غير عقائدي يهرول فيه اعداد غفيرة (ماراثون) في زمن معاصر لقطع مسافة مماثلة للمسافة التي قطعها ذلك المراسل ... هنا مثل جماهيري مجرد من العقيدة لمراقبة صفة توأمة العقل البشري إزاء الحدث المأساوي حصرا فلو أن المراسل لم يمت لما كان للماراثون وجود في وجدان الجماهير ومن هنا نستحلب ظاهرة عقلانية بشرية جماعية نستحضرها مسطورة لمعالجة اختناق فكري اسلامي يتزايد خصوصا خلال السنوات القليلة الماضية بعد انتشار الفضائيات الشيعية التي تنقل الكثير من الاحتفاليات الخاصة بعاشوراء ... يستطيع متابعنا الفاضل أن يرصد توأمة العقول الجماعية على بؤرة مأساوية في مجتمعه من خلال رقابة أحداث الموت وحجم مجالس العزاء التي تجري مجتمعيا فعندما يكون حدث الموت مأساويا فان مجلس العزاء يكون اكثر حشدا ويمكن رصد الظاهرة بموجب تناسب طردي محسوس حيث تزداد حشود العزاء طرديا مع حجم الوصف المأساوي لحادثة الموت . تلك ظاهرة ملموسة يعيشها مجتمعنا يمكن أن تكون مادة عقلانية نرى فيها كيف يتحرك وجدان الجماهير ازاء الحدث المأساوي ..!! وإن كانت المأساة فردية غير جماعية ..

    من تلك المعالجة نستحضر الصفة العقلانية في توأمة عقل بشري حول بؤرة مأساوية ونستطيع أن نضع لتلك البؤرة صفة عقائدية من خلال المثل الاختباري التالي :

    السائرون في شوارع باريس ليلة تعميد المسيح في طقس بارد يحملون الشموع لا يمكن وصفهم كما نصف السائرين في شوارع المدن الاوربية في سباق الماراثون .. هنا عقيده من اجل المسيح بن مريم .. وهناك لا عقيده ..!!

    المذرفون دمعا على صلب المسيح او مقتل الحسين لا يتساوون وصفا مع المذرفون دمعا على خسارة فريقهم الكروي ..!!

    العقائديون بطبيعتهم البشرية ذات الصفة التلاحمية يضعون لوعائهم العقائدي ذكرى عقائدية تذكرهم بالعقيدة ولن تكون جزءا منها كما في ذكرى ولادة المسيح او ذكرى ولادة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وهي ذكرى تمثل الجانب الضديد للوصف المأساوي في الذكرى وهي نفسها كما هي (فرحا أو حزنا) تحمل ذكرى عقائدية لتحفيز الفكر العقائدي باتجاه العقيدة رغم انها لا تمثل جزء من العقيدة .. ! الاحتفالات التذكيرية بالمولد النبوي تحمل صفة فرحة تسر المحتفلين فتظهر مظاهر الزينة والفرح وكأن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ولد اليوم حقيقة فهي توأمة عقل بشري (فطرة العقل البشري) .. نفسها تتكرر في الحدث المأساوي وكأن الحسين قتل يوم ذكراه ..!

    تلك الرجرجة الفكرية قد تمنح المسلمين فرصة احترام وجدان الآخر وعدم السخرية من بعضهم ذلك لأن الذكرى العقائدية لن تكون عقيدة وبالتالي فهي صفة مجتمعية تتغير مع مستويات الثقافة العامة في كل مجتمع فالمحتفلون في المولد النبوي في تجمعات المسلمين في فرنسا لا تتشابه مع صيغ الاحتفاليات في المولد النبوي في حارة شعبية من حارات القاهرة او دمشق او بغداد فلكل مجتمع صيغة يعبر فيها عن وجدانه فهنلك من يعلن عن حزنه بوضع شريط اسود صغير على قميصه وهنلك من يرتدي السواد كاملا ولا يكتفي بذلك حتى يثخن في إعلان حزنه ويقوم بملأ الجدران سوادا وكأن الحزن قد سرى للجدران ...!! .. كل مجتمع حسب طبيعته يعبر عن مشاعره العقلانية ... وقد قيل ثقافيا في الرقص أن الرقص هو حالة تعبير عن المشاعر وقيل إن التعبير عن المشاعر حق طبيعي فطري يمتلكه كل إنسان

    تلك محاولة تضع صورة الحاضر في ميزان فكري عندما يرتبط بماضي الأمة في وعاء عقائدي لا يشكل ركنا عقائديا بل يمنح العقيدة تفاعلية مجتمعية لا يمكن فيها مهاجمة الفطرة البشرية المرتبطة بذاكرة عقائدية إسلامية مأساوية كانت أو مفرحة ولعل مراصد الانسان المعاصر للعقل البشري المتفاعل مع لعبة كرة القدم يمنح العقائديين فرصة فهم أوسع لطبيعة العقل البشري عندما يتوائم حول بؤرة مركزية ربما تكون تافهة الا انها تتحول الى تفاعلية عقل جماعي يعبر عن وجدان جماهيري وتبقى الذكرى العقائدية هي الافضل في التعبير عن المشاعر البشرية حيث تقوم فرصة الاقتراب من العقيدة مما يجعلها الافضل عند المفاضلة مع صرخات تعبيرية معاصرة خالية من الفيض العقائدي مثل مهرجانات الماراثون او مهرجانات عيد الحب او الجنون البشري مع لعبة كرة القدم ..!! يبقى الوجدان المرتبط بالعقيدة هو الأفضل في الخيار الحكيم رغم الثغرات الكثيرة التي يصفها الكثير من الغيارى على الدين الاسلامي والتي يمكن فيها تهذيب المتراكمات الضارة التي تصاحب الذكرى العقائدية سواء التي صاحبت ذكرى عاشورا او غيرها من الاحتفاليات الاسلامية خصوصا وإن مؤشرات عديدة افرزت خطوطا ايجابية في حركة الجمهور من خلال التحسن المطرد في الثقافة المجتمعية والتي انعكست على تفاعلية الجماهير في الذكريات العقائدية عموما ..


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام

    السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يابن رسول الله السلام عليك يابن امير المؤمنين وابن سيد الوصيين السلام عليك يابن فاطمة سيدة نساء العالمين السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعا

    سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار
    مقتبس

    العقائديون بطبيعتهم البشرية ذات الصفة التلاحمية يضعون لوعائهم العقائدي ذكرى عقائدية تذكرهم بالعقيدة .

    ويوم عاشوراء: اليوم العاشر يوم أستشهد فيه الحسين عليه السلام
    وهو يوم مصيبة وحزن لمحبي أهل البيت لأن الحسين هو الأمتداد الطبيعي لجده رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام وهو القائل
    (حسين مني وانا من حسين )
    وقال
    ( أحب الله من أحب حسينا )
    وقال
    ( الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة)
    وقال
    ( الحسن والحسين أمامان أن قاما وان قعدا)

    وقال
    ( من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم ، قيل مما أول النعم قال : طيب الولادة ما يحبنا الا من طابت ولادته )
    فاحياء عاشوراء أحياء

    أمر أهل بيت النبوة وخاصة صاحب الذكرى
    الصديق الطيب الزكي الحبيب المقرب
    وابن ريحانة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام سيد الشهداء

    السلام على الحسين المظلوم الشهيد
    السلام على أسير الكربات وقتيل العبرات
    اللهم اني أشهد أنه وليك وابن وليك
    وصفيك وابن صفيك الفائز

    بكرامتك أكرمته بالشهادة
    وحبوته بالسعادة واجتبيته بطيب الولادة .

    فكل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء.

    شكرا لكم..... السلام عليكم .

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل السيد قاسم حمادي

    لو كان الناس يعرفون الحسين بن علي كما تعرفه انت لما قتلوه ..!!

    لو كان الناس يعرفون اهمية الحسين عقائديا كما تعرفه انت لما سكتوا على مقتله ..!!

    الازمة ليست بما تعرفه انت عن الحسين

    بل الازمة في معرفة الدين اجمالا

    (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) (آل عمران:144)

    واذا كان الاسلام يحمل الاسم المحمدي حقيقة ولا احد يستطيع ان يشطب الاسم المحمدي عن الرسالة السماوية فنقرأ

    (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) (الشورى:23)

    ومن المأمور بالقول (قل) (لا اسألكم اجرا الا المودة في القربى) ..؟؟؟

    الذين عرفوا (المأمور بالقول في سؤال المودة في القربى) قالوا ما تقول في الحسين والذين لم يعرفوا من المطالب ببديل الاجر لتكون مودة في القربى قتلوا الحسين في يوم عاشورا

    وهنلك من يقتل الحسين يوميا عندما يقتلون صفاته وكثير من محبيه هم اليوم قاتلين لصفات الحسين وما عرفوا الحسين الا لنزعة في نفوسهم وما كان للعقيدة فيهم حضورا حسينيا ولا محمديا

    سلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مقتبس


    بل الازمة في معرفة الدين اجمالا


    نغتنم من الفرصة في هذه المناسبة وهذا الحدث للرفع من منابع الدعوة الى الله ..بالحكمة والموعظة الحسنة ، داعين الله تعالى ان يلهم الناس الوقوف على منابر الحق والحقيقة

    ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)

    الاية أعلاه من كلام الله جل وعلا .كيف يمكننا فهم الآية وادراكها لكي يكون اتباعنا ومحبتنا لاهل البيت محبة برابط حق وبصيرة .
    كيف نقيم ( مودة ) مع ( رسول الله صلى عليه وسلم ) واهلت بيته ليتحصل بين يدينا القربى الى ذلك المنبع المحمدي الصافي .
    سلام عليكم


  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مقتبس


    بل الازمة في معرفة الدين اجمالا


    نغتنم من الفرصة في هذه المناسبة وهذا الحدث للرفع من منابع الدعوة الى الله ..بالحكمة والموعظة الحسنة ، داعين الله تعالى ان يلهم الناس الوقوف على منابر الحق والحقيقة

    ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)

    الاية أعلاه من كلام الله جل وعلا .كيف يمكننا فهم الآية وادراكها لكي يكون اتباعنا ومحبتنا لاهل البيت محبة برابط حق وبصيرة .
    كيف نقيم ( مودة ) مع ( رسول الله صلى عليه وسلم ) واهلت بيته ليتحصل بين يدينا القربى الى ذلك المنبع المحمدي الصافي .
    سلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المودة في القربى شأن معروف في وجدان الجماهير وهو لا يزال قائما ليومنا المعاصر في صحابة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وزوجاته وهو يشمل ايضا كل اثر من ءاثار الرسول بما فيها القرءان الذي هو اثرا رساليا بيقين مطلق فلو لم يكن الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام ما كان القرءان بين اظهرنا (يذكرنا) كذلك فان اي اثر رسالي هو (مذكر) يذكرنا بالرسالة الالهية ومنها السنة النبوية الشريفة

    ذرية الرسول هي قربى رسالية وهي ان كانت في التاريخ تخص اهل ذلك التاريخ الا انها اليوم قائمة فينا في كل من يحمل الرسالة المحمدية ويدعو اليها مخلصا لله دينه فهو القريب من رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام عندما يقوم بتفعيل السنة الرسالية كما كان رسول الله يفعلها وكما كان يفعلها صحابته واهل بيته

    فهم الاية الشريفة (المودة في القربى) هو في مضمون (الاجر) الذي يستحصل عليه الرسول من المرسل اليه ويسميها الناس (اكرامية) ذلك لان اجر الرسول على المرسل والمرسل في رسالة الدين هو الله سبحانه فهو الذي يتولى اجر الرسول اما الاجر الذي يدفعه المرسل اليه فهو كرم اخلاقي يدخل مدخلا عقائديا رصينا والناس يعرفون ان الخلق الطيب هو اكرام الرسول (اي رسول) ياتي برسالة سواء كان الكرم ماديا او اخلاقيافي حسن استقباله فان المرسل اليه يكرم الرسول رغم ان الاجر الحقيقي من المرسل ... في التبليغ الرسالي يظهر قانون رفيع المقام ان (لا اجر) يدفعه المرسل اليه عدا استثناء اخلاقي رفيع وهو (المودة في القربى) فالمودة لا تعني غير مستقرات عقلية تتفعل في رحم العقل وحين تنتقل الى الرحم المادي تكون لها مضامين تنفيذية راقية في تذكرة مفاصل الدين لقيامة الدين بموجب النهج الرسالي فتكون مودة قربى الرسول هو الوجه الاخر لمادة عقائدية ضديدة جاء ذكرها في القرءان

    (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ ءامَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) (التوبة:113)
    الاستغفار للمشركين هو (مودة) من المؤمن للمشرك والله سبحانه يبين لنا حرمة تلك المودة ولا يستثني القربى (ولو كانوا اولي قربى) ويقيمها مع قربى الرسول في نظام عقائدي (عقدي) يلزم الذين ءامنوا الذين يريدون وجه الله مخلصين له الدين .


    سلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج العارف تشخيصكم الدقيق للأزمة ليست بما أعرفه أنا عن الحسين عليه السلام بل الأزمة في معرفة الدين وقيمومة الدين
    وأن الدين عند الله الاسلام
    والله المسؤول أن يوفق المسلمين لفهم الدين بعمق وموضوعية وشمول لينعم المسلمون وغير المسلمين جميعا بفضل الدين الأسلامي الحنيف تحقيقا لقوله تعالى
    (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )الأعراف96

    وقوله عز من قائل في أهل الكتاب
    {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ }المائدة66
    ومن أسس الدين التي يجب على كل مسلم السعي لتطبيقها على العالم كله والجهاد - بمختلف الوسائل والسبل المشروعة - من أجل تثبيتها تحقيقا لقوله تعالى
    {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ }الشورى13

    أن الله لم يدع شيئا تحتاج اليه الأمة
    الى يوم القيامة الا أنزله في كتابه
    وبينه لرسوله وجعل لكل شيء حدا
    وجعل عليه دليلا يدل عليه .

    (هل الدين الا الحب في الله والبغض في الله )
    وما هذا التأخر الفظيع الذي حدث للمسلمين
    في هذا القرن الا وليد عدم قدرة المسلمين
    على
    ( الحب في الاسلام ) كما كان ينبغي .
    ولنعم ما قال من قال :
    ( الاسلام جوهرة غطائها المسلمون )
    شكرا لأنارتكم وتثويرتكم الجريئة
    في زمن الحاجة اليها

    سلام عليكم .

  7. #7
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    جزاكم الله خيرا والدي الكريم لهذه التوعية المرجوة.

    لقد تناول هذا الطرح معالجة فعاليات المسلمين في إحياء ذكرى إستشهاد الإمام الحسين (ع) في واقعة الطف في كربلاء. وكنا نرجو أن يتوسع الطرح ليشمل هوية معرفية لواقعة الطف بإستشهاد الإمام الحسين (ع) وجمع من أهل بيته وأصحابه في ذلك المصاب الجلل. والذي أقصده بالهوية المعرفية هو ماذا شاء الله تعالى من تثبيته في الدين الإسلامي بتلك الواقعة وإلى أي شيء حملتنا تلك الواقعة في ممارسات تطبيقية للعقيدة الإسلامية؟.

    الركيزة الأولى التي أرتكز إليها الإمام الحسين (ع) في مخاطبته للناس الذين توجهوا لقتاله هو:
    الحذر من مغريات الدنيا تجاه المس بالدين.
    فلا مغالاة في الدين وأن يكون الدين في النفس الإنسانية - في النفس حصرا- محفوظا رغم كل المكائد ورغم كل المصائب دون الخوض في الغصب والكره لنفس الآخر.

    يقول الحسين مخاطبا الناس الذين توجهوا لحربه:
    ((أيها الناس إذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم إلى مأمني من هذا الأمر)).

    وكان رده (ع) حينما وعدوه بالأمان بنزوله لولاية يزيد بن معاوية..

    ((لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد)).

    سلام عليكم،



  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج العارف تشخيصكم الدقيق للأزمة ليست بما أعرفه أنا عن الحسين عليه السلام بل الأزمة في معرفة الدين وقيمومة الدين
    وأن الدين عند الله الاسلام
    والله المسؤول أن يوفق المسلمين لفهم الدين بعمق وموضوعية وشمول لينعم المسلمون وغير المسلمين جميعا بفضل الدين الأسلامي الحنيف تحقيقا لقوله تعالى
    (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )الأعراف96

    وقوله عز من قائل في أهل الكتاب
    {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ }المائدة66
    ومن أسس الدين التي يجب على كل مسلم السعي لتطبيقها على العالم كله والجهاد - بمختلف الوسائل والسبل المشروعة - من أجل تثبيتها تحقيقا لقوله تعالى
    {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ }الشورى13

    أن الله لم يدع شيئا تحتاج اليه الأمة
    الى يوم القيامة الا أنزله في كتابه
    وبينه لرسوله وجعل لكل شيء حدا
    وجعل عليه دليلا يدل عليه .

    (هل الدين الا الحب في الله والبغض في الله )
    وما هذا التأخر الفظيع الذي حدث للمسلمين
    في هذا القرن الا وليد عدم قدرة المسلمين
    على
    ( الحب في الاسلام ) كما كان ينبغي .
    ولنعم ما قال من قال :
    ( الاسلام جوهرة غطائها المسلمون )
    شكرا لأنارتكم وتثويرتكم الجريئة
    في زمن الحاجة اليها

    سلام عليكم .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سلمت بما جاد به حرفك اخي السيد قاسم ولعل تشخيص الازمة لا يعني خاتمة المطاف بل لا بد من السير قدما حتى يمتلك المتأزم زمام الحلول بموجب الهدي الالهي الذي وعد به الذين ءامنوا ... مقتبس :

    (والله المسؤول أن يوفق المسلمين لفهم الدين بعمق وموضوعية وشمول لينعم المسلمون وغير المسلمين جميعا بفضل الدين الأسلامي الحنيف تحقيقا لقوله تعالى
    (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )الأعراف96 )

    مسؤولية الله لا تقوم تجاه مخلوقاته بل الله وعد (الذين ءامنوا واتقوا) فهي رحمة كتبها الله على نفسه بشروط مشروطة في ان يقوم العبد بتأمين نفسه في منظومة الله خالصة من اي منظومة اخرى (الذين ءامنوا) فلا يكفي الاعتراف بان الله خالق اوحد بل لا بد من العبودية لمنظومة خلقها الله يصاحبها عنصر (التقوية) فمن لا يريد ان يكون قويا لن ينال وعد الله

    معرفة الحسين بن علي في زمن معاصر لا يمكن ان تقوم في تاريخ مضى بل في حاضر معاصر فان عرف حملة القرءان مقام الشهداء وعرفوا ان الحسين بابائه كان ابا الشهداء سيعرفون وظيفته كامام متفق عليه في ائمة المسلمين ... المسلمون جميعا لا يعرفون كيف يكون (عالم الغيب والشهادة) وما هي مفاصله ومن هم رواده واول باب معرفي يمكن ان يفتح على هذه الجوابية هو وجوب الصلاة على محمد وءال محمد في الصلاة ومن لم يصلي عليه في صلاته فان صلاته باطلة وذلك مفتاح علم يقيم البيان في ماهية ذلك القطب الشريف الموجب الصلاة عليه في الصلاة وهو في وعاء الموت

    نعرف الانبياء والرسل والشهداء والصالحين ومنهم الحسين بن علي عندما نلج عالم الموت ونحن احياء وبموجب علوم القرءان ...!! كثير من الناس يتعاملون مع المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وبقية الصالحين والشهداء باسمائهم كأموات الا ان نصا قرءانيا يفصل فصلا بيانيا عظيما

    (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105)

    ذلك العلم الغائب (عالم الغيب) فيه عملية (شاهد) وفيه عملية (نبأ) ينبأ العاملين الذين ترى اعمالهم ... لو عرف الناس ذلك العالم المسطور بيانه في القرءان لعرفوا مقام الصالحين بيقين لا ريب فيه .... المعرفة التاريخية لا تتفعل في الحاضر الا ان معرفة مقاماتهم ووظائفهم في ذلك العالم ستغني حملة القرءان وحدتهم وتدحض فرقتهم حيث يكون اليقين صحبة كل بيان

    (لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (الأنعام:67)

    اذا كانت شهادة الحسين (نبأ) في تاريخ المسلمين فله مستقر وحين يكون للمسلمين قدرة على ولوج عالم الغيب فهو المستقر للنبأ فينبأنا بما كنا نعمل ... تلك المعالجة تحتاج الى براءة من كل موروث لكي يقوم العلم في عقل حامل القرءان وهو (المرسل اليه) في رسالة ارسلها الله فهو (المرسل) وفي القرءان ذكرى و :

    لن تكون ذكرى التاريخ خير من ذكرى القرءان

    و

    لن تكون ذكرى التاريخ بديلا عن ذكرى رسالة الله في قرءان

    اللهم نسألك الوسيلة لنعرف البيان من قرءانك

    شكرا لمساهمتكم الثرية

    سلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حضرة الأخ الغالي فضيلة الحاج الخالدي المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله وأكرمكم بنور علمه..وجعل منكم ومن أمثالكم (عبر كلماتكم)مصابيح فجر تنير درب دهاليز الوجود في حياة الزمن !!

    نتابع معكم وبتركيز شديد أدق مفاصل الحوار في موضوع طرحكم القيم أعلاه (وكل المواضيع)..والذي لايخفى عن ناظر جلينا في يومنا الحاضر المعاصر من خلال مانشاهده ويشاهده الداني والقاصي..وفي ابعد نقاط الأرض بفضل وبضل التقنيات الحديثة متمثلا بوسائل الإعلام المرئي والسمعي ونخص بالذكر الفضائيات..والقنوات التي تبث عبرها مراسيم إحياء ذكرى استشهاد (الحسين) عليه السلام.. وما يتبعه من تنمية مشاعر الألم وتأجيج الأحقاد في النفوس من خلال الكلمة المدعومة بالصورة في استحضار وقائع الحدث بعد قرون من الواقعة !!؟؟؟؟

    من خلال قرائتنا لمحتوى مقالكم الكريم ومن خلال قرائتنا لكلمات الأخوة المتحاورين الأفاضل..أسئلة عديدة حامت على سماء الأفكار ..نتوجه بها اليكم جميعا كإثارات عقل أكثر مما هي كأسئلة !!؟؟
    نرجوا من الله التوفيق في سبيله وبما يرضاه لخير الخلق كافة..
    حضرات الأفاضل:
    هل سأل أحدكم نفسه يوما..لماذا يتم التركيز دائما على مقتل الحسين عليه السلام فقط من خلال الإعلام !؟
    ولماذا يراد استفزاز واستنفار وإستقطاب المشاعر سلبا من خلال مانراه من تلك المراسيم؟؟؟

    فإن كان السبب قربه من الرسول عليه افضل الصلاة والسلام..فأباه (العلي كرم الله وجهه) كان ايضا قريبا منه..وقد استشهد وقتل غدرا ايضا..!!
    واذا قال مستمعي الفاضل بأنه من آل البيت ومن نسب الرسول الكريم عليه افضل الصلاة من الله والسلام .. وان تمجيد واحياء ذكرى مماته واجب!!

    نقول أخاه الأكبر (الحسن) عليه السلام كان من آل بيته ايضا .. وقد استشهد ايضا وقتل غدرا ..فلما لايحي ذكراه كأخيه ؟؟؟؟؟؟.. الا يشمل الواجب تجاه الأخ الأكبر أيضا !!؟؟
    ولما التركيز على ذات الحسين فقط ؟؟؟!!
    الا يقود ذلك الى سؤال آخر!!؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ))...
    (النساء:59)


    حضرات الأفاضل الكرام..ومتابعينا الأعزاء..
    ساطر السطور المتواضعة(سطورنا) الذي تتفضلون بقرائته الآن لايمت الى اي مدرسة فقهية او مذهبية بصلة ..ولا يدعي أنه داعية أو عالم دين..أو مصلح..!

    ولكن الذي حام على سمائنا من افكار (حبا لله) طارت عبر اثير الفضاء ..وحطت أمام ناظريكم وبحياد تام وبشفافية مطلقة من خلال ماتسمعون منا بما ماتقرأونه بناظريكم من على شاشات الحاسوب الذي أمامكم..الآن..؟؟

    نرجوا من الله ونتمنى منكم جميعا حسن مشاركتكم من خلال المساهمة في البحث عن الإجابة لإثارتنا (بعد التحرر من القيود) ؟؟

    فخلاص الأمة من توحيد الكلمة !!


    معذرة من حضراتكم جميعا على اطالة الأسطر أمام ناظريكم الكريم

    وللحديث بقية..ولنا عودة..ان شاء الله وأذن..

    وتقبلوا خالص المودة ووافر الإحترام وجل التقدير

    سلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا كبيرا لكم سادتي الحاج العارف الفاضل
    وشبله الأبراهيمي الحاج أيمن

    على العرض الحضاري المعاصر لحادثة عاشوراء بصفتها الأيجابية الواضحة

    وصورتها الناشطة الفعالة وتصوير رائع للمعالي والمكارم الانسانية .

    أن الحسين عليه السلام عبارة عن روح كبيرة ومقدسة وعندما تكبر الروح يتعذب البدن الذي يحملها ولكن ما أن تصغر الروح حتى يرتاح البدن ويستقر .

    واذا كانت النفوس كبارا .... تعبت في مرادها الأجسام

    فعندما تكبر الروح تقول للبدن بانها تريد أن تعطي للدم ثمنا وقيمة .

    فأننا نرى في الحسين عليه السلام
    شيئا فوق الشجاعة

    وهو القائل عليه السلام
    ( موت في عز خير من حياة في ذل )

    وكذلك قال
    ( الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فاذا محصوا بالبلاء قل الديانون )

    فما أكبر هذه الروح العالية العظيمة التي تتجلى فيه بأستمرار والتي يجهلها أغلبنا ويغفل عنها
    فلنتأمل
    في حديثه عليه السلام مليا
    ( خط الموت على ولد ءادم مخط القلادة على جيد الفتاة وما أوهلني الى أسلافي أشتياق يعقوب الى يوسف)
    لقد أعطى الحسين عليه السلام الأمة درسا
    في حس الأكتفاء وعدم الحاجة الى الغير
    اذ في اليوم الذي قرر فيه الخروج من مكة لم يضع أي شرط لنهضته
    بل قال
    ( فمن كان فينا باذلا مهجته موطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فانني راحل مصبحا ان شاء الله تعالى ).
    ان أحد الأبيات التي كان يرددها ابو عبدالله عليه السلام
    في يوم عاشوراء والذي صار بمثابة
    الشعار العام له
    هذا البيت
    الموت أولى من ركوب العار ..... والعار أولى من دخول النار
    هذا الشعار الحسيني ينبغي أن يطلق عليه
    شعار الحرية والعزة والشرف
    أي ان المسلم الحقيقي يفضل باستمرار أن يموت
    على أن لا يخضع لحياة الذل.

    شكرا مجددا لكم ... سلام عليكم .

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل يجوز صيام عاشوراء فقط ؟؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-22-2015, 09:02 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146