سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,568
    التقييم: 215

    الخالق لن يستقيل من صفته


    الخالق لن يستقيل من صفته


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة



    استجابة لنداء موجه من احد الاخوة في معالجة ما يقال حول الخلايا الجذعية والاحلام الوردية التي يرسمها العلماء في مستقبل السيطرة على الامراض المستعصية من خلال زرع الخلايا الجذعية . .. كانت هذه الأثارة .

    الاحلام الوردية التي يرسم العلماء لونها الوردي كثيرا ما تتبخر في كثير من المفاصل ولا تزال الذاكرة تحمل ضجة كبرى في عمليات استبدال القلب .. وقبل بضعة سنين تمت زراعة يد لرجل مبتور اليد ونجحت العملية نجاحا باهرا واصطبغت الاحلام باللون الوردي لدى الكثير من المعوقين بسبب طاريء او المعوقين خلقا الا ان خيبة الامل دقت ناقوسها قبل ان يتمم ذو العملية الناجحة عامه الاول مع يده المستعاره اذ بدأ الالم القاسي والشديد يدب في يده المستعارة وظهر على شاشة التلفزيون وهو يصرخ ... اقطعوا يدي واوقفوا الالم ..!!

    استخدمت زراعة الخلايا الجذعية لاحد الملوك المشهورين عالميا وكانت تلك الزراعة في نخاع العظم وتحت غطاء اعلامي ولكن الموت كان نتيجة حتمية في برنامج الخالق فلم يستطع فيه الملوك وعروش العلم ان يتخطوا صلاحيات الخالق ابدا ..!!

    العلم .. والناس .. والعقائديون ... يتصورون ان الله قد استقال من صفته في الخلق وان الخالق وضع الخلق في نشأة التكوين ومنح المخلوق فاعليات تلقائية وغادر الخالق مقعده ومباشرته لصفته في الخلق ... !!

    العجيب ان تلك التصورات هي مركز مهم في ديانة البوذيين وديانة الزرادشتية (المجوس) وهي مبنية على ان الخالق قد غادر مقعده في الخلق بعد ان خلق النشأة الاولى ...

    النصوص القرءانية تؤكد ان الخالق يبقى في صفته في الخلق وان التلقائية التي نراها في المخلوق من خلال سنن الخلق انما ترتبط ترابطا وثيقا في منظومة الخلق وفيها متحكمات تخضع لارادة الخالق بدءا من بداية المخلوق في النشأة الاولى انتهاءا الى نهاية برنامجه ..!!

    في الخلايا الجذعية عندما يرى العلماء ان تلك الخلايا هي نشئ جديد ويتصورون انه تلقائي وانه سيكون وسيلة استشفائية انما تكون تصوراتهم التلقائية في الخلق هو محض باطل يتعارض مع صفة الخالق المتصف بصفة (الدائم) وصفة الدوام تشمل كامل الكيان الشريف للخالق وكامل صفاته ولا يمكن عزل صفة الدائم عن صفة الخالق ليكون الله دائم والخالق في اجازة !!!

    (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) (الانبياء:104)

    تم التعامل مع النص اعلاه على انه صفات يوم القيامة ونهاية البرنامج في الخلق ولكن آخر الاية يؤكد غير ذلك في (انا كنا فاعلين) وذلك يؤكد ان اعادة بناء الخلق ذات صفة مستمرة غير متوقفة مع بداية الخلق ..

    الناس والعلماء يتصورون ان الخلق قد بدأ من اول نسخة من بشر او بقر او طير ... ولكن الله يؤكد ان الخلق يبدأ مع كل مخلوق لان مرابط البذرة والنطفة لا تقوم تلقائيا بل لها مشغل يشغلها ويمسك بها

    (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ * أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ) (الواقعة)

    (إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) (الأنعام:95)

    (وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)(الأنعام: من الآية59)

    ما كان عيسى عليه السلام يمتلك خلايا جذعية عندما صنع من الطين كهيئة الطير فنفخ فيه فصار طيرا

    (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ )(آل عمران: من الآية49)

    اذن الخلايا الجذعية ما كان لها ان تكون مفصلا لتعديل منقصة في الخلق بل هي خلق له وظيفته المحددة في برنامج خلق الله

    اذا تصور العلماء ان نجاحا سريريا قد تم مع الخلايا الجذعية فقد نجحت زراعة اليد المبتورة ونجحت النعجة (دوللي) عندما استنسخت ونجحت زراعة القلب ولا نزال ننتظر الزمن في نجاح زراعة الاعضاء ويجب ان تكون النجاحات في راصدة ترصد الخلق الاجمالي وليس مرصدا ذو مساحة محددة هي حياة المريض فقط ذلك لغرض رصد مؤثرات ذلك التغيير في السنن في نسل المريض ..!! او أي راصدة اخرى ترتبط بتقنيات الاعضاء الحية ..

    وجد ان الخلية في جسد الكائن الحي تحمل مجمل برنامج الخلق لذلك المخلوق وعندما تكون الخلية في عضو من اعضاء الجسد فانها توقف البرنامج الاجمالي وتكتفي بتشغيل برنامج العضو الذي استعمرها ... اجريت تجربة في نقل خلية من لسان ضفدع نقلت الى عينه وتمت مراقبة تصرفات عقلانية الخلية في ثلاث سماءات (سماوات)

    السماء الاولى ... عقلانية المادة

    السماء الثانية .... عقلانية الخلية

    السماء الثالثة ... عقلانية العضو


    فيوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ...

    كما بدأنا اول خلق ....... نعيده .... في عملية طوي سجل للكتب .. وتلك تحتاج الى صبر في مراحل قادمة من طروحاتنا

    الخلايا الجذعية هي خلايا في مرحلة الطفولة كما هم الاطفال بعد حين يكون منهم المهندس والطبيب والنجار ... زراعة تلك الخلايا في العضو المصاب لا يعني ان الخلية تتحكم بالعضو .. الثابت ان العضو هو الذي يتحكم بالخلية وان الاصابة العضوية هو خلل في عقلانية العضو وليس عقلانية الخلايا عدا الخلايا السرطانية فهو جنون خلوي ولكن نخاع العظم هو عضو مستقل والكلية والقلب و المرارة هي اعضاء مستقلة لها عقلها فان كان الخلل في عقلانية العضو فان زراعة الخلايا الجذعية لن تصحح ذلك الخلل لان عقلانية العضو هي المسيطرة على الخلايا ..

    الخلايا الجذعية قرءاة في خارطة المخلوق ولا يمكن ان تقوم علوم مؤكدة من خلال قراءة خارطة المخلوق اذا لابد من قراءة خارطة الخالق لمعرفة أي مفصل من مفاصل المخلوق

    عندما تنتقل صفة الاثارة من عقل الى عقل فان العقل المتلقي يثور فينتج فتستقر الثابتة القرءانية في العقل ولن تكون مستنسخة

    الفرق بين الاستنساخ الفكري والثابت الفكري ان الاستنساخ لا ينتج علما وان الثابتة الفكرية تنتج علما لمن اراد العلم

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,406
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الخالق لن يستقيل من صفته


    بسم الله الرحمان الرحيم

    شكرا جزيلا لافاضتكم البيانية الكريمة والمستحلبة بياناتها من علوم قرءانية خالصة تتسم بعلو هامتها العلمية الصارخة ، نؤمن أن - العلم الحديث - لا يمتلك مقومات قراءة صارخة في نظم الخلق ، لآنه في منأى عن الآخذ بعلوم " كتاب الله " . رجعت لهذا الموضوع لآنه استوقفني فيه محورين هامين :

    1- الآول : وصفكم بأن الاكتشاف الذي اكتشف عن قدرة "الخلايا الجذعية " على تصحيح وظيفة الآعضاء المبتورة او التي اصابها مرض عضال ، اكتشاف ضل بدوره الوصول الى لبنات الحقيقة ..لما ذكرنا سالفاً .

    وعلى هذا فلا يمكن الاتكاء على هذا " الاكتشاف العلمي " الا بالرجوع الى العلوم التي يحتويها " كتاب الله " ، وذكرتم في مضمون حديثكم أن " عيسى عليه السلام " لم يكن يمتلك خلايا جذعية عندما صنع من الطين كهيئة الطير فنفخ فيه فصار طيرا" ، والحقيقة أن الجميع كان يظن أن هذا الاكتشاف مربوط بالعلم " العيسوى " ! ...ولا نعرف السبب الذي جعل العلماء يربطون هذا الربط ويقرنون معجزة "ولادة عيسى " عليه السلام بدون أب بتداخل وظيفة الخلايا الجذعية بهذا الآمر ؟ فنتمنى منكم لو تستوفونا لنا الوضوح أكثر في هذا الشان ، وفي حقيقة هذه الرؤيا الملتبسة التي وقعت ؟ وهل فعلاً لا توجد ادنى علاقة بمعجزة ولادة عيسى عليه السلام بدون اب ؟ووظيفة مثل هذه الخلايا الجذعية .

    * والنقطة التالية التي أريد ذكرها وكذلك في نفس موضوع وظيفة هذه الخلايا : لماذا الخلايا الجذعية لا تستطيع تصحيح مسار العطب في أي عضو ؟ حيث شرحتكم ولكن بتلخيص شديد أن السبب يكمن " ان كان الخلل في عقلانية العضو فان زراعة الخلايا الجذعية لن تصحح ذلك الخلل لان عقلانية العضو هي المسيطرة على الخلايا .."

    فالخلايا الجذعية قالوا عنها أنه تمتلك كل برمجية خلايا الشخص ؟ فما يمنعها من تصويب وتصحيح أي مرض مزمن في جسم الانسان ؟ نعم عقلانية العضو هي المتحكمة ، فعلى هذا ستكون الخلايا الجذعية مثل اي خلايا لا فرق بينهم ؟ فالتساؤل يطمحُ الى معرفة وظيفة مثل هذه " الخلايا " في خريطة المخلوق ليُتمكن من تسخيرها واستثمارها الاستثمار الصحيح .

    2- الجزء الثاني : في محور هذه المداخلة يتعلق بنص الآية الكريمة : (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) (الانبياء:104)
    وما حملت من بيان كريم عن :صفة دوام واستمرارية الخلق في كل دقيقة وثانية ، وسأرجع باذن الله لاتمام ما اود توضيحه من خلال بعض استفساراتي في هذا الشأن ، لان هناك موجة من التخبط الفكري الضال الذي يحاول تسخير مفهوم هذه الآية في غير محلها ؟؟ للتضليل عن قصد أو غير قصد !!

    وتقبلوا جزيل التقدير والشكر،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ديمقراطية الخالق والمخلوق
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-15-2017, 07:08 PM
  2. الجنين وآيات الخالق...
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى مجلس مناقشة بيان الايات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-10-2011, 07:05 AM
  3. الموت برهان الخالق في المخلوق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في معايير تطبيقية في الكفر المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-07-2010, 04:23 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146