سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ..!


    مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ..!

    من أجل بيان نظم الدين من مصدرية قرءانية

    {قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ }هود46


    المسلمون يمتلكون ثقافة دعاء واسعة جدا يدعون بها الله منيبين اليه امرهم فيما يطلبون من الله وهم انما يوكلون امرهم الى الله وكثير منهم لا يعلم انه انما يدعو الله في (ما ليس له به علم) كما جاء في نص مثل نوح الذي شرف بداية اسطرنا هذه

    اكثر الناس يتعاملون مع لفظ (علم) بصفته فاعلية (معرفية) فمن يحمل العلم يعني عند الناس انه يحمل (المعرفة) وان كان العلم والمعرفة رديفان في مقاصد الناس وهو حق الا ان القرءان يحمل مقاصد الله سبحانه وهي لا بد ان تكون (مفصلية) اي (أولية) لا تتحول الى مقاصد اخرى ولا تتبدل لانها سنن الله في الخلق التي لا تتبدل ولا تتحول بموجب نص قرءاني فالنصوص القرءانية تتفعل في مقاصد العقل البشري الاولية (لبنة المقاصد) وتلك الصفة هي التي جعلت من القرءان مستمر (مجيد) ذلك لان خامته الخطابية مبنية من خامة بناء لبنة النطق المرتبطة تكوينيا مع العقل وفاعليته التي (يعرفها الناس) الا انهم لا (يعلمون) كينونتها (مشغل علتها) فالعقل هو خلق الهي غير معروف للناس ففيه تفتقد (العلة والمعلول) ... ومن هذه الاثارة المقصودة نستطيع ان نفرز المعرفة عن العلم فالعلم هو (مشغل العلة) كما روجنا له في بحوث سابقة ولعل معالجة لفظ (علم) بوسيلة علم الحرف القرءاني تمنحنا استقرارا فكريا راشدا ان كتب لنا ربنا رشاد الذكرى

    علم ... لفظ يعني في علم الحرف القرءاني ( مشغل نتاج فاعليه منقول)

    عرف ... لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (تبادلية نتاج فعل وسيله) فتكون الـ (معرفة) هي (حاوية مشغل لـ فعل يتبادل نتاج الوسيله) فالمعرفة (وسيلة مبنية على النتاج المتعارف عليه) سواء كان علميا او غير علمي والعلم (مشغل مبني على نتاج العلة)

    لو عطفنا مراصدنا على لفظ عـَلـَمْ بقصد (الراية) كما هو العلم الوطني او علم قبيلة او علم سرية قتال او علم منظمة دولية فاننا سوف نقترب من اوليات مقاصد العقل الناطق فالراية هي (مشغل لمنتج فاعليه منقولة) وتلك الصفة موجودة في علم الوطن مثلا فقيام الوطن هو المشغل الذي انتج لون الراية ورمزها الوطني وهو يجب ان يكون ذا صفة منقولة البيان ليكون ذلك العلم (معروفا) في انتسابه الذي انتجه الوطن ... مثل نفس الرشاد يتحصل من علم القبيلة او علم السرية او علم منظمة الامم المتحدة او منظمة الاغذية وهكذا نجد ان العلم هو (مشغل) يشغل المعرفة بالشيء ومثله (الاسم العلم) الذي يأتي (نتيجة) لتسمية الابوين او اسم مدينة فهو نتاج لمخاض الانجاب من ابوين او نتاج لعلة اعتلها من اطلق الاسم على المدينة او اسم شارع او اسم سفينة وفلان هو (علم بين الناس) فهو قد امتلك (مشغل نتيجة منقولة) من معرفة علم او عنوان سياسي او كرم او غيرها من الصفات التشغيلية التي تنتج فاعلية منقولة بين الناس فيكون مشغلا علما ... اذا كان العلم لا يمتلك صفة النقل من عقل لعقل بين الناس فهو لن يكون ذا معرفة بين الناس فكثير من الاشياء تبقى سرا عند حاملها فلن تكون نتاجا منقولا ولا تقيم العلم ولا تقيم المعرفة ايضا لان المعرفة هي وسيلة تبادل العلم بين الناس ... مراشدنا تتضح عند التعامل مع لفظ (العلامة) فاي علامة يقوم الشخص بوضعها انما وضعها لنتاج علة هو ادركها فوضع لها علامة يدركها هو او يدركها الناس عندما تكون علامة تجارية ولا ننسى ان لفظ (العلامة) هو من جذر لفظ (علم)

    الله سبحانه يعظ نوح وهو نبي رسول ان (لا) يكون من الجاهلين لانه طلب من الله (ما ليس له به علم) وتلك اثارة فكرية كبيرة عند تدبر النص الشريف والتبصرة فيه ذلك لان مستوى الرسل والانبياء مستوى ايماني رفيع فكيف كان نوح جاهلا وسأل الله بما ليس له به علم حين اراد ان يضم ابنه الى مركب سفينة النجاة ... قال له الله (انه ليس من اهلك) فابن نوح لم يؤهله نوح الى سبل النجاة ليستطيع ان ينال وسيلة النجاة في سفينة اباه (نوح) فكان نوح لا يمتلك (مشغل نتاج فاعلية النقل) لابنه بحيث يستطيع ان يؤهله لاستحقاقات النجاة وتلك صفة كبيرة في نظم البلاغ الرسالي ولها مضامين قرءانية واسعة البيان (انك لا تهدي من احببت) كذلك حمل مثل لوط نبأ امرأته التي شملها العقاب ولم يستطع لوط ان يؤهلها لاستحقاق النجاة ...اذن العلم بالاستحقاق الالهي لا يمكن تحصيله عند الناس حتى وان كانوا اقرب الاقربين والقرءان يبين تلك الضابطة التكوينية



    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً }النساء49

    فمن يدعو الله انما يكون قد زكى نفسه وجعلها مستحقة للاستجابة كما فعل نوح في المثل الشريف وبالتالي فان بيان الله في قرءانه مشطوب عند الداعين ربهم ليلا ونهارا فعندما كان نوح جاهلا في دعواه لله فان عدم الاستجابة الالهية ظهرت في جهل نوح بمرابط التكوين الخاصة بموضوعية الدعاء فكيف بنا نرى من يدعو الله ليفوز في لعبة يانصيب او يدعو الله ليفوز منتخبه الوطني او ان يدعو الله لترتفع قيمة الاسهم التي اشتراها ... !!! انها مأساة دين بل هي مأساة انسان لا يقرأ نظم الخلق ولا (يعلم مرابطها) بل (يعرف) ما تعارف عليه الناس من حوله (نتاج منقول) يكون (وسيلة) العارف ويتصور ان الدعاء هو (عبادة) دون ان (يعلم) مستحقات الدعاء

    مستحقات الدعاء شأن فطري يمكن ان يدركه كل مكلف فلن تكون للدعاء موضوعية تذكر اذا دعى ذو اليد المبتورة ان يعيد اليه الله يدا جديدة لانه قطعت يداه من سوء فعله هو فكيف يطلب من الله اعادتها

    {مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً }النساء79

    او ان يدعو الداع ربه الى ان يشفى من مرضه وهو قد أمرض نفسه بسوء فعله فهو لم يكن قادرا على (تأهيل جسده) الذي جعله الله امانة بين يديه فخرج من (مأكل الصح) فاصابته خطيئة (المأكل الخاطيء) فمرض جسده وهو يدعو الله بالشفاء وهو قد أمن جسده في المؤسسة الطبية المعاصرة قولا وفعلا تنفيذيا ... !!!

    نقرأ في القرءان دعوة زكريا وهو شيخ كبير وامرأته عاقرا وهو يطلب من ربه ولدا يرثه وفي هذا المفصل التكويني يبين الله لنا كيف كانت صفة الاستحقاق عند زكريا ليطلب من ربه طلبا يمتلك موضوعية (معروفة الاستحالة) الا ان ان زكريا تمسك بدعاء ربه

    {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً }مريم3

    {قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً }مريم4

    امرأته كانت عاقرا وهو شيخ كبير ومثل تلك الصفة يمكن ترجمتها في زمننا المعاصر ان زكريا لم يكن يمتلك حيامن وامرأته لا تمتلك بويضات لكي يكون لهما ولد وفي دعاء زكريا استحالة تنفيذية الا انه امتلك ناصية ايمانية كبيرة عرف من خلالها استحقاقه للانجاب فاصبحت نظم الله مسخرة له (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً) فهو لم يكن في معصية كما كان نوح عليه السلام حين دعا ابنه للسفينة

    مثلما كانت ولادة المسيح خارج ما (تعارف عليه الناس) الا ان مشغل علة الولادة اليسوعية كان بيد الله حتما كما كانت ولادة يحيى بن زكريا لها مشغل علة تكويني سخره الله للبشر الصالحين منهم حصرا ..!!... نحن في زمن العلم (مشغل العلة) ومن المؤكد ان الله يرينا ءاياته في الافاق وفي انفسنا بشكل مختلف عن السابقين وانجاب يحيى وولادة اليسوع هي ءايات الهية بيقين لا ريب فيه ونرى فيما يرى جيلنا في زمن العلم

    {سَنُرِيهِمْ ءايَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }فصلت53

    في اواخر القرن الماضي هز الاعلام المرئي حادثة لامرأة طاعنة في السن تعيش في منطقة ثلجية نائية في اوربا وقد عثرت تلك المرأة على شاب فاقد الوعي في الثلوج يحمل عدة متسلقي الجبال فاستطاعت سحبه الى كوخها واستطاعت تدفئته واعادة صحوته اليه وكانت الطرق مقطوعة بسبب شدة تراكم الثلوج فقضى ذلك الشخص فصل الشتاء عند تلك العجوز فانجب منها طفلا وسط ذهول المؤسسة العلمية قاطبة خصوصا المؤسسة الطبية وتم اغلاق الملف دون القدرة على الوصول الى (العلة) التي جعلت في تلك العجوز بيضة مستعدة للاخصاب رغم كبر سنها ..!!

    في سبعينات القرن الماضي اعلن الاعلام المرئي ايضا عن حالة طفلة حديثة الولادة ظهر انتفاخ في حوض البطن عندها وبدأ يتزايد تحت رقابة سريرية ولم يحصلوا على اي مؤشر لوجد حالة التهاب نسيجي او وجود ورم سرطاني فاضطر فريق الاطباء الى اجراء مداخلة جراحية لمعرفة سبب ذلك الانتفاخ فظهر ان احدى بويضات تلك الطفلة الحديثة الولادة مخصبة وهي في طور نمو جنيني مما اضطرهم الى ازالة الجنين من رحمها الصغير ..!!! انها ءايات تقيم بين ايدينا (ذكرى) تذكرنا بنظم الخلق وعندما ارسل الله الينا قرءانا يحمل امثلتها فانها لا بد ان تكون في سنن الخلق وتمتلك (مشغل علة) ولا بد ان تكون ذات نتاج (منقول) يمكن استثماره في زمن العلم وتلك مجرد ذكرى وليست علما نطرحه على هذه السطور المتواضعة فللعم دوحة تخصصية لها استحقاق بشري خاص ..!

    عدم سؤال الله بما لا يمتلك (مشغل نتاج منقول) يعني ان الانسان لا يضع لله وقارا في دعواه ومثل تلك الصفة ندركها بفطرة عقل بسيطة جدا فلو توجه احد الناس طالبا من الصيدلي ان يعطيه دواءا يطيل العمر لسمع من الصيدلي ما لا يرضيه ولو ان احد الناس سأل البقال ان يعطيه موزا أحمر اللون لسمع منه ما لا يرضيه فكيف نسأل الله ما لا نملك علمه وان تصورنا ان ما عرفنا عنه هو علم الا انه ليس بعلم بل هو ما تعارف عليه الناس كمن يقول ربي (احمي العراق واهله) واذا بالعراق وثن معبود بديلا عن الله ومثله من يدعو لفوز فريقه (الوطني ..!!) وتلك لعبة ما انزل الله بها من سلطان يؤثر بل هي جاهلية مأثورة ..!!

    الجهل الجهل عندما يسأل الله ما ليس لنا به علم كالذين يدعون الله ليهدي حبيبا لهم والله يقول ان الهداية لها مشغل علة بيده حصرا

    {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }البقرة272

    فمن يدعو الله ليهدي ابنه او احد احبته او قومه انما يعترض على حكم الله وكأنه يقول لله (لماذا لا تهديهم .. !!) فان نسيت فاذكرك ..!! وان الله يعظنا ان نكون من الجاهلين في مثل شريف توج هذه السطور
    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,573
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الذكرى جلاء القلوب تسمع به بعد الوقر
    وتبصر بعد العشو وتنقاد به بعد المعاندة
    {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه 124
    وفي القرءان الكريم أمثلة عديدة
    منها ما جاء في شأن ءآدم وحواء عليهما السلام
    حين أكلا من الشجرة وبدت لهما سوءاتهما
    {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }الأعراف23
    ومنها ما جاء بشأن نوح عليه السلام
    حين قال له ربه
    {قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ }هود46
    فسارع قائلا
    {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ }هود47
    ان اثارة وعي الانسان في القرءان الكريم
    للتبصرة والغور في بواطن الأمور
    وأستكشاف قوانين سنن الخلق
    وأغناء تجربة الانسان في أستكشاف الحقائق
    {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }فصلت53

    (مقتبس )
    الجهل الجهل عندما يسأل الله ما ليس لنا به علم كالذين يدعون الله ليهدي حبيبا لهم والله يقول أن الهداية لها مشغل علة بيده حصرا .
    {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }البقرة272
    فالانسان المسلم الذي ينظر الى القرءان
    نظرة حقيقية دون حجاب ولا يجعل بينه
    وبين هذا الكتاب العظيم حجابا
    من نفسه ونظراته لابد ان يكون أنموذجا
    يتجسد فيه جميع جوانب الاسلام
    يدعو الى الهدى والخير
    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ }السجدة24 .
    شكرا لتثورتكم في التحرر من الجهل
    وسلك طريق العلم فالعلم مفتاح العلا .
    سلام عليكم .

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    شكرا كبيرا لاثارتكم اخي السيد الجليل



    اعتاد الناس ان يدعون لبعضهم تحت طلب يطلبه احدهم من الاخر (أسألك الدعاء) فيقول المكلف بالدعاء (نسأل الله القبول) وكأنه قد اعلن استجابة الطلب ليدعو لغيره وهو لا يعلم ماهية الدعاء وما يريد طالب الدعاء من ربه ونسمع القرءان

    اقتفاء
    {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36

    تقف ُ.. بضم الفاء من جذر (قف) يراد منه تبادل الفاعلية مع فاعلية متنحية فمن كان جالسا وقلت له (قف) يعني استبدل مجلسك بالقيام ومن كان يسير وقلت له قف فذلك يعني استبدال المسير بعدم الحراك وبذلك يكون القصد الشريف في ( لاتقفُ ما ليس لك به علم) تعني لا تستبدل الذي لك به علم بالذي ليس لك به علم ...

    في النص الشريف تأكيد دستوري من الله سبحانه لعموم انشطة الانسان فالذي لك به علم واجب التطبيق ولا يستبدل بانشطة ليس له به علم ....

    من ذلك نجد ان الاستجابة لطلب صديق بالدعاء له تحت طلب (أسألك الدعاء) توجب على المكلف بالدعاء ان يعلم ماذا يريد طالب الدعاء والا فان سؤال الله يكون بما ليس له به علم ..!! ويكون العبد يقفُ ما ليس له به علم يقينا ...



    اذا اردنا تطبيقات في ما يقفُ عليه الناس من ادوية كيميائية واغذية صناعية مختلطة مع ما رزق الله عباده من مأكل سيكون ذلك بمعنى الاستبدال بين الذي به علم الى ما ليس لنا به علم ولسوف نجد ان (علة امراض العصر) وراء تلك الاطعمة لان الناس استطعموها وهم لا يعلمون مشغل علتها فحلت فيهم مسؤولية ما ليس لهم به علم

    الا يعلم الفؤاد ان من يبتلع عشر حبات من الاسبرين قد تودي بحياته ولو ابتلع الف حبة من العنب مثلا فلن يحل فيه اي اذى

    الم يسمع الناس ان امراض العصر لا يعلم العلم اسبابها (مشغل علتها) بما فيهم صنـّاعها ...!! الا يكفي ان نعير تلك التي (لا علم لهم بها) لتكون هي (المختلف) الذي يفرق امراض العصر التي ظهرت مع ظهور الادوية الكيميائية والاطعمة المختلطة بمواد صناعية ..!!

    الم يرى الناس ان الامراض العصرية تتزايد احصاءا وتتزايد فتكا بالمؤمنين بها كلما زادت التطبيقات الحضارية

    سمع , وبصر , وفؤاد ... (مسؤل) عن كل (واقف) يقف (يستبدل) ما له به علم بــ (ما ليس لهم به علم) وهي امراض العصر في تطبيق انذاري تحذيري حملته ءاية من قرءان (لينذر من كان حيا)

    عندما يمنح الناس ثقتهم لاولادهم او صديق لهم انما يمتلكون علة ما يمنحون لها من ثقة اما ان يمنح الناس ثقتهم بالمؤسسة الصحية وهي لا تعلم اسباب امراض العصر فتلك جاهلية قاسية

    حدثنا طبيب متخصص من المؤسسة العلمية الطبية وهو بدرجة خبير قائلا ان ما يسمى بالجلطة الدماغية تقوم بسبب السكري وضغط الدم ..!! فقلنا له ولم لا تقول ان سببب الجلطة الدماغية من ادوية السكري وضغط الدم التي تؤخذ يوميا ولسنين طويلة ..!!

    سلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض قرصنة النظم الإسلامية في الحضارة المعاصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-08-2016, 06:58 PM
  2. قُلْ ءامِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ .. ما هو ..؟ ومن هم ..؟!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-05-2014, 11:28 PM
  3. أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث موضوعية التكليف الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-23-2012, 12:02 PM
  4. أنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث معايير تطبيقية في الشرك المعاصر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-19-2012, 10:33 AM
  5. إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-18-2012, 12:54 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137