سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,553
    التقييم: 215

    غنم القوم نفشت في الحرث


    غنم القوم نفشت في الحرث
    من أجل بيان دستورية النص القرءاني

    {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ }الأنبياء78

    من المؤكد ان النص الشريف هو (مثل) يقيم البيان وحين تختفي شخوص المثل القرءاني في بطن الزمن الا ان البيان القرءاني يبقى قائما ابدا ما دام لسنن الخلق فعل تنفيذي وتلك هي من فطرة عقل فلا بد ان يكون للقرءان قيامة فينا ... الحكم يقوم (في الحرث) وصفة الحاكم (المتحكم) هي صفة دواودية سليمانية ذلك لان داوود المشخص بنبوته وسليمان المشخص بنبوته ايضا هما شخصان من بشر عاشا في بطن التاريح واننا لا يمكن الرجوع اليهم وبموجب نص قرءاني الا اننا نستطيع ان نبحث عن الصفة الداوودية والصفة السليمانية القائمة في زمننا ليكون لحكم تلك الصفتان (حكم في الحرث) عندما تنفش فيه غنم القوم ..!!

    {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ }يس31

    استحالة الرجوع الى داوود وسليمان وقومهما بموجب النص الشريف لا تعني ضياع البيان وبالتالي فان دستورية البيان القرءاني لا بد ان تمتلك فاعلية خلق تتكرر عند تكرر نشاطها (اذ نفشت غنم القوم فيه) ونحن في زمن العلم الذي تتكشف فيه سراعا سنن الخلق النافذة والتي كانت خفية على الناس الا ان الله شاء ان يظهر كتابه (المبين) وهو وعاء نفاذية سنن الخلق فعرف البشر (مثلا) ان الماء هو نتيجة لاتحاد عنصري الاوكسجين والهيدروجين وهكذا فان القرءان في زمن العلم محمول على عربة الحكم كما جاء في النص الشريف وننصح بمراجعة ادراجنا
    وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً




    الحكم في الحرث بسبب غنم القوم حين نفشت فيه لا يمتلك اي عنوان معاصر له استخدام (معروف) بين جماهير البشر وحملة القرءان رغم ان المفسرين تحدثوا عن حوادث حدثت في الزمن الماضي ربطوها بذلك النص الا ان دستورية القرءان تعلن انه (ينذر من كان حيا) فتسقط تلك التفسيرات من الصفة الدستورية بل يقوم القرءان (حكما) محمول على عربة تسير مع الزمن وتنذر الاجيال التي يحل القرءان فيها بصفته الدستورية ومن تلك الصفة يستوجب على حامل القرءان ان يحمل قرءانه في زمنه ولا يوكل ذلك الى ماضي الاحداث بل الى عصرنة الحدث الذي يقيم القرءان بيانه وحكمه

    الحكم هو في الحرث .... من عقلانية النص (للذين يعقلون)

    السبب هو ان غنم القوم نفشت فيه .... من تدبر النص (افلا يتدبرون القرءان)

    سليمان وداوود ... هي صفة الحاكم ... من تبصرة النص (افلا يبصرون)



    وفي رحلة فكرية (تفكر) مع اللسان العربي المبين نحاول اقامة التذكرة لمعرفة مضامين تلك الالفاظ في اوليات العقل فنتفكر كما امرنا الله ان نتفكر بالامثال القرءانية

    سليمان ... لفظ من جذر (سلم .. يسلم .. سليم) فيكون سليمان هو (مثنى) سليم يتبادلان الصفة مثلها عربيا مثل (وليد .. وليدان .. جميل .. جميلان) فهما صفتان تمتلكان تبادلية فاعلية الصفة (وليد) وفاعلية صفة الجمال في مدركة فطرية محض ...

    هل يمكن ان ندرك صفة (سليم) حين تتبادل الصفة في حيز سليماني يعيش يومنا المعاصر ..؟؟ من المؤكد ان مثل تلك المدركة تحتاج الى استقلالية فكرية عالية التفعيل ومنها يمكن ان تقوم الذكرى في عقل فكر مستقل وبعدها يمكن انتقال الذكرى (من عقل بشري لعقل بشري اخر) فيقوم البيان القرءاني في الصفة السليمانية ... سوف لن نذهب بعيدا لتقوم الذكرى فالمجتمع الوطني المعاصر يمتلك صفة الـ (سليم) ففيه حرص بالغ على قيام (المصلحة العامة) في (السلامة الوطنية) وهي مصلحة تتصف بصفة (سلم سليم) يتبادلها المواطنون في موطنهم فمقتل شخص واحد (مثلا) يمثل خرقا لسلامة كل المواطنين لذلك فان المجتمع الوطني المعاصر يحمل الصفة (السليمانية التكوينية) ورغم ان تلك الصفة يحملها المواطنون وجدانيا الا ان المنظرين للوطنية (الفئة الباغية) سخروا تلك الصفة وهي (سنة خلق) لاغراض تغويم المواطنين واخضاعهم الى سلطوية حاكمة تحت فاعلية وجدانية يمتلكها المجتمع في تبادل صفة الـ (السليم) بين افراده (سنة خلق سليمانية) الا ان (ام الحكومات) تستثمر سنن الخلق وصولا الى اهدافها وهنا نريد ان نؤكد الفارقة بين سنة الخلق السليمانية (تبادل السلم) واكذوبة الاوطان التي تدعي (المصلحة العامة) وترتستم لسلطويتها عذرا في (سلامة المواطن) وتقيم (الحكم) فيه ولعل ظاهرة الزامية (حزام الامان) عند قيادة السيارات خير دليل على وسعة استثمار تلك الصفة التكوينية في تسليط العصا على الجماهير تحت حجة (حكم) (سلامة المواطن) ... تلك الصفة (تحكم في الحرث) بالشراكة مع الصفة الداوودية فما هي الصفة الداوودية ..؟؟

    داوود ... لفظ استخدم كاسم علم وكأنه لا يمتلك اي تصريف لفظي الا ان العربية البسيطة في البناء العربي الفطري تربط لفظ (داوود) بجذر (دوى) فيكون البناء اللفظي العربي (دوى .. يدوي .. دويا .. دواء .. داوي .. داوود ) ... مثله في البناء العربي (سوى .. يسوي .. سويا .. سواء .. ساوى .. ساووا) (رد .. يرد .. يتردى .. رادود) حيث نجد في لفظ (رادود) تطابقا في خارطة الحرف مع لفظ (داوود) حيث يضاف حرفا الواو ويتكرر حرف الدال لتتحول الصفة الى اسم علم (رادود) وهو من لفظ (رد) كما في لفظ (دوى .. داوود) ... من تلك المعالجة العربية البسيطة جدا يتضح ان الصفة الداوودية تقع في صفة (الدوي) الا ان (داوود) يقلب صفة الدوي كما هو (الرادود) الذي يقلب صفة الرد فيكون رادود ومثله من يقلب صفة الدوي يكون داوود ...

    في زمننا ما اكثر الدوي المرتد وما اكثر الصفة الداوودية التي تتصف بصفة الضجيج التي تطلقه التقنية الحضارية المعاصرة ففي كل حراك حضاري مكنني لا بد ان تظهر صفة الدوي تعقبها صفة الارتداد ذلك لان الموجة الصوتية وغير الصوتية هي طاقة (لا تفنى) وتبقى تمتلك صفة الدوي الداوودي بالارتطام في الاشياء وترتد منقلبة المسار لتصطدم بعاكس مادي اخر فترتد ومن ثم تنطلق لترتد في دويها حتى تضيع الا انها لا تضيع (لا تفنى) بل تتشعب الى شعب لا حصر لها تحت صفة داوودية (حاكمة) في فضائنا الذي نعيش فيه

    صفة الدوي تلك خضعت لتجاربنا الشخصية في تسعينات القرن الماضي في مدينة بغداد وكنا نتحسس صفة (الدوي) من خلال مجسات تسجيل الصوت البسيطة لالة التسجيل الصوتي ومن خلال سماعة الطبيب حيث لاحظنا شدة الدوي ونشاطها وكانت مراقبتنا لتلك الظاهرة لا تفتر الا في منتصف الليل و (لا تتوقف) الا انها تمنح الباحث حجم فارق الدوي بين الليل والنهار ويستطيع كل شخص ان يفحص صفة الدوي تلك وذلك بتقريب فوهة قدح معدني من صيوان الاذن بمسافة بضعة سانتيمترات فلسوف تـُسمع ضوضاء متزايدة عندما يكون الفحص اثناء النهار وتقل ليلا مما يقيم عند الفاحص رسوخا لا ريب فيه ان تلك الضوضاء (الدوي) هو من نشاط المكننة البشرية خصوصا في المدن الصناعية حيث يختفي الدوي عند الفاحص في الريف البعيد عن المدن والمصانع وفي بطن الصحراء الا انه لا يختفي بشكل تام ... عند استخدام سماعة الطبيب فان مجس الدوي يظهر عند وضع السماعة على سطح اي وعاء موجود في موقع الفحص

    اذن الصفة الداوودية المجردة من شخصية داوود النبي هي التي تستقرأ في زمن العلم ويمكن الوصول اليها عن طريق خامة الخطاب القرءاني (بلسان عربي مبين) كما حملت البيان التذكيري سطورنا السابقة

    الصفة السليمانية والصفة الداوودية شكلتا (حكما حاكما) في الحرث والحكم هنا من صفة (الحاكمية) التي تكون ملزمة (تفاعلية ظاهرتان) تقيمان حاكمية (في الحرث) فما هو (الحرث)

    نحن نعرف الحرث عموما انه تهييج الارض استعدادا لزراعتها فالحرث يقصد به في وظيفة استخدام لفظي شائع (حرث الارض) الا ان القرءان لا يحدد وظيفة اللفظ في ممارسة محددة بل القرءان هو (خارطة خلق) تتعامل مع اوليات المقاصد الشمولية للعقل ونسمع القرءان في حرث الدنيا وحرث الاخرة وهو استخدام لفظي لا يتصل بحراثة الارض للزرع

    {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }البقرة223

    فالنساء حرث سواء كان القصد في النساء عنصر المرأة او كان في القصد العلمي القرءاني في (المنسيات) التي ينساها الانسان فتكون تحت لفظ (نسائكم) وتلك المنسيات يمكن الامساك بها عند حرث الذاكرة لاستخراجها عند الحاجة اليها وقد اثبت منهج علم النفس التجريبي ان الذاكرة لا تموت في العقل ويمكن استرجاع منسيات الانسان وعلماء النفس التجريبي لهم (محاريث) ممنهجة للوصول الى اعماق الذاكرة واستخراج الذكريات المنسية (نسائكم) .. حرث ... لفظ يعني في علم الحرف القرءان (انطلاق فاعلية فائقة الوسيلة) ومنها حرث الارض لانباتها ومنها (عجينة الحياة) التي يحرثها الانسان في نشاطه وقد جاء النص الشريف مؤكدا لصفة الحرث في (عجينة الحياة) وهو وعاء نشاط الانسان وسعيه اليومي

    زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14

    {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ }الشورى20

    فالحرث هو (انطلاق فاعلية فائقة الوسيلة) وهو ما يحصل حصريا في زمننا التقني المليء بالمكننة التي تشارك الصفة السليمانية بصفتها الداوودية التي تصدر ازيزا متواصلا فلا توجد ماكنة صامتة ابدا حتى الماكنة الالكترونية (الحاسبة الالكترونية) فهي تمتلك ازيزا لا يظهر الا في بطن الليل بعد ان يقل النشاط البشري الذي يفرط باستخدام الالة خصوصا السيارات فهو (دوي متحرك متنقل) يمزق سكون كل مكان تنشط فيه تلك الالة الصارخة التي تمتلك (منطلق فاعلية) (فائق) (الوسيله)

    الصفة السليمانية والصفة الداوودية التي اقيم بيانها التذكري تمتلك حاكمية في الحرث (عجينة الحياة) الا وهي حاكمية تقوم بسبب (اذ نفشت فيه غنم القوم)

    غنم القوم (مغانمهم) فالالة لا تتحرك الا ومن ورائها (غنيمة) وذلك بيان تدبري من نص قرءاني فما تتحرك ءالة من ءالات هذا الزمان الا ومعها رباط (الجدوى الاقتصادية) التي تتصف بصفة الغنيمة (غنم) وتلك الالات تنفش في (عجينة) الحياة (حرث الدنيا) حكما سليمانية (تبادل السليم) و (الدوي المرتد) وكان الله لحكم تلك الصفتان شاهدا ..!! فماذا يعني لفظ (نفشت) ...؟؟

    نفش ... لفظ نستخدمه في مقاصدنا عند تفتيت الشيء ونشره منفوشا ... وهو يعني في علم الحرف القرءاني (فاعليات متعددة متنحية تتبادل الفاعلية) فلو نفشنا حفنة من القطن (مثلا) فاننا سنقوم بفاعليات متعددة وهي متنحية عن صفة القطن المتلابس بشعيراته فنحولها (نفشا) الى الياف قطنية متناثرة تتبادل الصفة فيما بينها بتبادلية (فعل) في الصفة حيث تفترق الشعيرات القطنية التي كانت متداخلة بينها فحين ننفش حزمة قطن الى حزمتين فان الشعيرات في الحزمة (أ) تكون قد انفلتت من تماسكها مع شعيرات الحزمة (ب) وفي نفس الوقت يكون الفعل تبادليا حيث تكون شعيرات الحزمة (ب) منفلتة من شعيرات الحزمة (أ) وتلك هي تبادلية الفعل في النفش الذي نعرفه في ممارساتنا فكيف بنا واذا (نفشت) عجينة الحياة وفقدت مرابطها ...!!! ؟؟ انها ازمة العصر في امراض عصرية تنتشر وبيئة تتدهور من حاكمية ( حكم سليماني) في (السلامة الوطنية) المفتعلة تشاركها صفة داوودية من الدوي المتكاثر ارتدادا ينفش عجينة الحياة ويدمر (الحرث) الذي يحيا فيه البشر



    نحن نقرأ القرءان بعقل مستقل مستندين الى ضوابط لا تخضع للرأي

    تدبر النص القرءاني

    الاستبصار بالمثل القرءاني

    اللسان العربي المبين

    فطرة العقل

    نقيم التذكرة لمن يشاء ان يتذكر ليكون من المنذرين وهو حي يرزق يسعى للنجاة ولا تحمل سطورنا اي الزام فكري نحو الاخر فمن كان يريد البقاء مع غنم قوم سليمان وداوود فليبقى فلا سلطان فكري لبشر على بشر بل التذكرة سنة رسالية مؤكدة في القرءان

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,467
    التقييم: 10

    رد: غنم القوم نفشت في الحرث




    تساؤل متجدد ورد من الأخ الفاضل وليد نجم ، جزاه الله خيرا .

    نص التساؤل :

    سلام ربي عليكم ورحمته وبركاته

    عرفنا معنى هش الغنم عند موسى عليه السلام فما معنى قوله عند سليمان < اذ نفشت فيه غنم القوم > وكيفية تفهيم الملائكة لسيدنا سليمان اي كيف فهموه ؟

    الجواب :

    كما هو مبين ومنشور بالبيان القرءاني ( اعلاه ) ، والملائكة هي مكائن الله تعالى مسخرة للمؤمنين سلامة وسلما وايجابا ، فهي في فهم ( سليمان ) الصفة .


    الملائكة هي مكائن الله سبحانه التي بها يقوم الله بتشغيل الكون والخلق باكمله واطلق الله عليها اسمه الشريف واقترنت باسمه (الله وملائكته) ... تلك ضابطة علم كبرى رغم انها مسطورة على سطور متواضعة في زاوية من زوايا نشاط الفكر الانساني

    الملائكة هي التي (تملي) حاجات الخلق (ملا) وبصفة تكوينية (ء) في حاوية خلق (ـة) فهي (ملائكة) الله ونرى في هذه الاثارة التذكيرية الضيقة اعمال الملائكة التي سطرت في القرءان للذكرى

    1 ـ الملائكة ساجدة للبشر .. تملي حاجاتهم جميعا حتى وان كان البشر سارقا او فاسقا او زانيا الا ان فصيلة منهم (ابليس) ابى ان يسجد ولتلك الاشارات القدسية لها مواقع تذكيرية... السجود في الاية 30الحجر

    2 ـ الملائكة تفعلت على شكل (رسول) ليهب الله عيسى للبتول مريم عليها السلام الاية 19 مريم

    3 ـ الملائكة تفعلت لانقاذ آل لوط الاية 81 هود

    4 ـ الملائكة تقيم الصلاة على منظومة النبوة 56 الاحزاب

    5 ـ الملائكة يتوفون الناس عند الموت 97 النساء و 28 النحل

    6 ـ الملائكة جند من السماء في بدر 125 آل عمران و 9 الانفال

    7 ـ الملائكة تلعن الكفار 161 البقرة و 87 آل عمران

    8 ـ الملائكة جزء من الايمان بالله 177 البقرة

    9 ـ الملائكة تأتي في ظلل من الغمام 210 البقرة و 158 الانعام

    10 ـ الملائكة تحمل تابوت ما ترك آل موسى وآل هارون 248 البقرة

    11 ـ الملائكة تشهد مع اولي العلم قيام الله بالقسط 18 آل عمران

    12 ـ الملائكة كلمت مريم 42 ال عمران

    13 ـ الملائكة باسطوا ايديهم 93 الانعام

    14 ـ الله يوحي للملائكة 12 الانفال

    15 ـ الملائكة تسبح بحمد الله 13 الرعد

    16 ـ الملائكة على ابواب الجنة 23 الرعد

    17ـ الملائكة تنذر بواسطة البشر 2 النحل

    18 ـ الملائكة ساجدة لله 49 النحل

    19 ـ الملائكة ليست اناثا 40 الاسراء

    20 ـ الله يصطفي من الملائكة رسلا 75 الحج

    21 ـ الملائكة ترى عند الموت 22 الفرقان

    22 ـ الملائكة حافين حول العرش 75 الزمر

    23 ـ الملائكة تطمئن الصالحين 30 فصلت

    24 ـ الملائكة عباد الرحمن 19 الزخرف تحت هذا البند علم عظيم !!

    25 ـ الملائكة ظهير للمؤمنين 4 التحريم

    26 ـ الملائكة تعرج مع الروح 4 المعراج

    27 ـ الملائكة تمتلك صفة متاخمة لصفة الله 22 الفجر .. ومنها مركب علم خطير

    28 ـ اصحاب النار ملائكة 31 المدثر ... هذا النص له مدخل علمي فيه وعد قرءاني يهز الارض هزا ويقلب العلم على عقبيه

    (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) (المدثر:31)

    في عدتهم (ماكنتهم) ... يكون ..

    1 ـ فتنة للذين كفروا

    2 ـ يستيقن اللذين اوتوا الكتاب

    3 ـ يزداد اللذين امنوا ايمانا

    4 ـ يحل اللاريب محل الريب عند الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون

    5 ـ يُذهل اللذين في قلوبهم مرض (اصدقاء الكفر) .. والكافرون

    6 ـ جنود الله من البشر يعلمهم ربهم وليس اكاديميات العلم القائمة

    7 ـ ما هي الا ذكرى للبشر ... !!

    انها ذكرى ليثور العقل

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) (النساء:136)

    يا ايها الناس كيف تكفرون بملائكة الله وانتم لا تعرفونها ... بل كيف تؤمنون بملائكة الله وانتم لا تعرفون الملائكة

    (مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) (البقرة:98)

    وهل احد يعرف جبريل وميكال والملائكة ليكون عدوا لها .. ؟؟؟ وكيف تكون موضوعية العداوة ..!! وهل توجد عداوة لا تمتلك موضوعية ..!!

    وان قامت توبة لله وصغت قلوبنا للقرءان ولن نهجر بيانه يتحقق الوعد الالهي المشهور بين الناس الصالحين والحماية التي يتمتعون بها فتكون الملائكة ظهيرا وجبريل وصالح المؤمنين في دار السلام فنجد من يخرم سفينتنا قبل ان ياخذها ملك ظالم او يقتل غلاما لنا سيرهقنا ظلما او يبني لنا حائطا على كنز لنا

    (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم:4)

    تلك هي الملائكة ذكرى لمن يذّكر .. وفي الاثارة قامت خطوط حمراء لا يمكن تخطيها الا على بساط بحث تخصصي يتطوع له ثوار في قرءان


    الحاج عبود الخالدي


    الموضوع: الملائكة في التكوين


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحرب الاهلية والدين في زمن المتحضرين
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-05-2014, 02:25 PM
  2. وقع القول ...وخرجت الدابة !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-01-2013, 08:17 PM
  3. الحرب الاهلية بين العقل والبندقية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الوطن
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-06-2013, 02:38 PM
  4. اليوم كتب العراقيون دستور الحرب الأهلية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-13-2013, 09:24 AM
  5. القول والفعل
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-20-2012, 12:59 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146