سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الزمان وذاكرة الخلق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > "حول" في القرآن الكريم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مصافحة النساء » آخر مشاركة: وليدنجم > هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ميثاق المصلين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم ..؟؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حقيقة النفط في قرءان يقرأ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كالعديد من المكتشفات الفطرية : اكتشف كيف ثم اكتشاف (الصابون ) بالصدفة !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (11) الميتة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الكيماويات المنزلية… الموت المتسلل إلى بيوتنا ! ( منقول للافادة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا " » آخر مشاركة: وليدراضي > تساؤلات عربية خليجيه » آخر مشاركة: وليدراضي > الترابط العقلاني في سنن الخلق : الرنين البيلوجي ( كمثال ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > يأجوج ومأجوج في التكوين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الجــــن ...!!!( تسجيل هام في المشاركة 11 و12 ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : ماذا عن التصدق للميت ؟؟ هل يصل الثواب للميت . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,448
    التقييم: 215

    النار .. بين اللفظ والتطبيق


    النار .. بين اللفظ والتطبيق
    من اجل بيان علمية الايات القرءانية في استثمار الدين

    لفظ (نار) معرّف في مقاصد الناس بصفته الفيزيائية عندما تظهر كصفة فعالة نتيجة اتقاد الوقود سواء كان من حطب الشجر او من غيره من المحروقات الا ان القرءان يقيم البيان في نوع من النار غير مرئية فهي في البطون مما يدفع حامل القرءان للبحث عن صفة النار في التكوين سواء كانت فيزيائية كالنار الحارقة او كانت غير فيزيائية (بايولوجية) كما هي نار البطون

    {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }النساء10

    ورد في القرءان لفظ نار بـ 138 نص شريف مما يجعل ذلك اللفظ متصف بصفة مهمة في خارطة الخلق سواء نظر اليه كوسيلة الهية للعقاب او نظر الى النار كصفة مرتبطة بنظم الخلق حملتها امثال قرءانية تحتها قوانين علمية ... وردت صفات كثيرة لصيقة بالنار ندرجها في هذا الادراج لغرض بيان الصفات التي تخص رابط النار وندرجها لوسعة البيان وليس لحصر البيان في تلك الصفات

    صحبة النار (اصحاب النار) ... نار جهنم ... نار البطون ... الخلود في النار ... النار مأوى ... مأكل النار .... النار مثوى ... نار السموم .... نار ابراهيم الباردة ـ بردا ـ 69 الانبياء ... ثياب من نار ـ الحج 19 ... نار ءانسه ـ النمل 7 ... نار مباركة ـ النمل 8 ... مارج من نار ـ الرحمن 15.... نار ذات وقود ـ البروج 5.... النار الكبرى ـ الاعلى 12.... نار حامية ـ الغاشية 4 ... نار مؤصدة ـ البلد 20 ... نار تلظى ـ الليل 14 ... نار موقدة ـ الهمزة 6 ... نار ذات لهب ـ المسد 3

    تلك التصنيفات التي وردت في القرءان يمكن ان ندرجها تحت صفة واحدة على منبر خطابي لا يتملك اي ماسكة علمية او ماسكة تطبيقية الا ان دستورية البيان القرءاني لا تمنح الالفاظ مصطلحات مجازية كما هو المجاز الكلامي عند الناس الذين يجيزون ذلك لان مشروعنا الفكري يتعامل مع القرءان بدستوريته الموصوفة بصفته (خارطة الخلق) التي لا تخضع الى مجازات الكلام .

    من المؤكد ان معالجة قرابة 20 صنف من اصناف النار في موصوفات علمية بادراج تذكيري موجز كالطرح المنشور امر لا يمكن اغناؤه وبالتالي فان التذكرة سوف تنحسر في ان للنار مصنفات عديدة ذكرت في القرءان وعلى حملة القرءان استنفار الهمة الفكرية (تفكر) لمعرفة مرابط تلك الصفة الفيزيائية التي تمثل في زمننا اكبر الشؤون البشرية سخونة وحرج الا وهي (الطاقة) التي سخرتها الفئة الباغية التي تحكم الارض لتغويم الجماهير واركاعها في عموم الارض .

    نار من جذر (نر) وهو في البناء العربي الفطري (نر .. نار .. نور .. نير .. منير .. منار ... ناري .. نوري ... نيران .. و .. و .. و .. )

    نر ... لفظ يدل في مقاصد العقل بموجب علم الحرف القرءاني (وسيله تبادلية) فتكون (نار) تعني (وسيلة تبادلية الفعل) وتكون (نور) في القصد (وسيلة تبادلية الربط)

    النار وسيلة تبادلية الفعل فهو حق نراه في وعاء التنفيذ لنظم الخلق (كتاب الله) حيث النار (وسيلة تفريق) وهي تتبادل الوسيلة مع (وسيلة البناء) فالنار تفتت مرابط المادة (وسيلة تفريق) وفي نفس الوقت النار تبني المادة (وسيلة بناء) حيث النار التي نعرفها تقوم بتحليل مرابط الكربون وتعيد بنائه تارة اخرى مع الاوكسجين (تفريق وبناء)

    النور يقوم بوسيلة تبادلية الربط فمن يدخل غرفة مظلمة (لا نور فيها) سوف لن يكون قادرا على (ربط مرابط الغرفة) و (تفريق مرابط الغرفة) فالغرفة التي لا نور فيها لا يستطيع من يدخل فيها ان يربط السرير بالدولاب والمنضدة ويحدد مواقعها (تفريق مرابط) وكذلك لا يستطيع ان يربط بين حاجاته في الدولاب والسرير والمنضدة يضل طريقه (ربط مرابط الغرفة) فالنور هو الذي يربط الصفات ويفرقها في ءان واحد (وسيلة تبادلية) لاغراض الربط ومثله النار وسيلة تبادلية التفعيل

    من ذلك المنطلق الفكري المبني على بيان اللسان العربي المبين يتضح ان (المرض نار) فهو يفرق مرابط الجسد مع نظم الخلق الحسنة ويعيد ربطها بمرابط بايولوجيا المرض في سوء مرتد (ثم رددناه اسفل اسفلين) ومن تلك الصفة ندرك (نار البطون) في اكل مال اليتامى فمن يأكل من اموال اليتامى انما يأكل النار في بطنه فتفرقه عن نظم الخلق وتربطه بنظم المرض (وسيلة تبادلية الفعل) ولا يشترط ان يكون المال هو مال القاصرين من الاطفال الفاقدين للاب بل اليتامى في المال هم عموم غير القادرين على ادارة اموالهم بسبب السفر او البعد عن المال فيكون صاحب المال يتيم في ادارة امواله (غير قادر على ادارة امواله) لاي سبب دائم او طاريء

    نعد عشاق الحقيقة الذين يتابعون معنا تلك المراشد المستقلة والتي تقرأ القرءان بفكر معاصر في زمن الحاجة اليها ان نعالج كافة اصناف النار التي وردت في هذا الادراج ونجيب على كل تساؤل يطلقه العقل في قرءان الله بخصوص فاعلية النار التي ورد ذكرها في القرءان كثيرا ووصفت في القرءان وصفا كثيرا كما وصف التعامل معها وصفا كثيرا مما يجعلها بؤرة علمية يحتاجها حامل القرءان في زمن تطبيقات علمية لا تمتلك معايير دقيقة لتعييرها مع نظم الخلق

    ما كانت تلك السطور مكتسبات معرفية بل هي تذكرة تمتلك صفة الانتقال من عقل بشري لعقل بشري ءاخر بمشيئة الله

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,322
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: النار .. بين اللفظ والتطبيق


    بسم الله الرحمان الرحيم



    (النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)
    البقرة : من الآية 24



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول الحق تعالى (فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ) البقرة :24

    دَرًج فهم أن ( جهنم ) او ( النار ) هي من موصوفات حساب وجزاء الآخرة حصراً ؟

    اما الدخول الى ( الجنة ) أو الدخول الى ( نار جهنم ) ؟

    ولكن بعودتنا الى الفهم الحقيقي (للقرءان ) وتأويله حق تأويله وكما بيّن هذا البحث القيم / فمفهم ( النار ) لا ينحصر فقط على ( جزاء الآخرة ) بعد الموت والانتقال الى الدار الاخرى .

    فالنار هي مفرقة صفات ... ( وسيلة تبادلية الفعل )

    (نار من جذر (نر) وهو في البناء العربي الفطري (نر .. نار .. نور .. نير .. منير .. منار ... ناري .. نوري ... نيران .. و .. و .. و .. )

    نر ... لفظ يدل في مقاصد العقل بموجب علم الحرف القرءاني (وسيله تبادلية) فتكون (نار) تعني (وسيلة تبادلية الفعل) وتكون (نور) في القصد (وسيلة تبادلية الربط)

    النار وسيلة تبادلية الفعل فهو حق نراه في وعاء التنفيذ لنظم الخلق (كتاب الله) حيث النار (وسيلة تفريق) وهي تتبادل الوسيلة مع (وسيلة البناء) فالنار تفتت مرابط المادة (وسيلة تفريق) وفي نفس الوقت النار تبني المادة (وسيلة بناء) حيث النار التي نعرفها تقوم بتحليل مرابط الكربون وتعيد بنائه تارة اخرى مع الاوكسجين (تفريق وبناء)) نهاية الاقتباس

    وعليه نسأل كيف نستطيع فهم الاية الكريمة ( أعلاه )

    ((فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ) البقرة :24


    • الناس في الحياة (الدنيا ) تتحول صفتهم الى ( وقود ناري ) اعد للكافرين ؟
    • حجارة كذلك أعدت في الحياة الدنيا لتكون وقود ( ناري للكافرين ) ؟


    كيف ؟..

    نلاحظ كذلك أنّ: الموصوف الناري ( للناس ) سبق الموصوف الناري ( لوقود الحجارة ) ... فهل كذلك لهذه الاسبقية اللفظية دلالة في الوصف ( العلمي ) للآية .


    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,448
    التقييم: 215

    رد: النار .. بين اللفظ والتطبيق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لاثارتك وناسف لسهوة الجواب عند ولادة السؤال

    لا يزال الفكر الاسلامي لا يفرق بين (صفات المخاطبين في القرءان) فالقرءان يوجه خطابه لحملته الا ان النص القرءاني يحمل في خطابه صفة القصد في (المقصود) من النص ومنهم (الناس) وهنلك صفات اخرى في المقصدودين وهم على سبيل التذكير لا الحصر (الذين ءامنوا .. الذين كفروا .. الكافرون .. الكافرين .. ايها الملأ .. القوم .. البشر .. بني ءادم .. بني اسرائيل ... ) ومنهم (الناس) وهي صفة في الذين اسقطوا من الذكرى ما اسقطوا فكانوا من (الناسين) فهم (الناس) بصفتهم الذين (نسوا حظا مما ذكروا) او من الذين (اذا ذكروا لا يذكرون) اولئك الذين اعدت لهم نارا وقودها الناس ... والحجارة فالنار سوف تاكل نسيانهم وتأكل تحجر عقولهم

    الحجارة ... هي حاوية وتلك الحاوية (متفوقة الوسيله) على (فاعلية الاحتواء) ومثلها في مقاصدنا (الغباء) فالغبي انما يكون كالحجارة يمتلك (حاوية غباء متفوقة الوسيلة) على اي فاعلية لاحتواء محاسن الاعمال
    وفطرة النطق تصفه (عقل متحجر) ومثله المغفل فاولئك الموصوفين اعدت لهم نارا يكون وقودها (النسيان والتحجر العقلي)

    الاية فيها بيان مهم يختلف عن ما هو مستقر في الفكر الاسلامي فالذين ينسون والذين تحجرت عقولهم وكانوا بموجب تلك الصفات (كافرين) فان هنلك (مفرقة صفات) اي (نارا) اعدت لهم لتفريق صفات الغباء وصفات الغفلة والنداء البياني انهم يجب ان (يتقوا) تلك النار اي (يتقووا بها) ليكونوا اقوياء

    النار في الاية 24 من سورة البقرة هي (نار ايجابية) تقوم بتقوية الناسين (الناس) و المتحجرة عقولهم (الحجارة) وتلك الصفات (التحجر العقلي) و (النسيان) يكونان وقودا لتلك النار المقوية فتقوم بتفريق تلك الصفات وتشتيتها

    تلك الراشدة تتطابق مع دستورية (ولله الحجة البالغة) فهي تبلغ العقل البشري (بالغة) بموجب انظمة حاكمة فطرها الله في نظام خلقه ولا يستطيع الغافل والغبي ان يقول (ربي لم اكن ادري) بل نظم الخلق تبلغ عقله

    تلك مراشدنا في القرءان قبلها الاخر او لم يقبلها فالناس استقروا على ما استقر عليه ابائهم وعن الذكرى معرضين

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 411
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    المشاركات: 63
    التقييم: 10

    رد: النار .. بين اللفظ والتطبيق


    السلام عليكم
    شيخنا الحاج عبود زادك الله حكمة وعلما
    النار في القرءان لها اكثر من معنى ونحن في
    مجتمع بدوي نقول فلان نار من الحضور
    بمعنى هرب حذرا وذلك استخدام فطري
    .........
    ما اود معرفته كأمر مهم واساسي هل في ‏
    نار الاخرة هي ذات اللهب الحارقة؟؟
    ومالفرق بين جهنم والنار فكلاهما عقوبه
    -على حسب فهمي-ومالفرق بينهما وبين الجحيم
    ‏ والسلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,448
    التقييم: 215

    رد: النار .. بين اللفظ والتطبيق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النائف مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    شيخنا الحاج عبود زادك الله حكمة وعلما
    النار في القرءان لها اكثر من معنى ونحن في
    مجتمع بدوي نقول فلان نار من الحضور
    بمعنى هرب حذرا وذلك استخدام فطري
    .........
    ما اود معرفته كأمر مهم واساسي هل في ‏
    نار الاخرة هي ذات اللهب الحارقة؟؟
    ومالفرق بين جهنم والنار فكلاهما عقوبه
    -على حسب فهمي-ومالفرق بينهما وبين الجحيم
    ‏ والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يؤسفنا تاخر الجواب ونشكركم على اثارتكم الثرية التي تفتح بوابات التفكر العقلي بشكل جاد

    لفظ (جهنم) في علم الحرف القرءاني يعني في اوليات العقل الناطق (مشغل فاعلية احتواء مستمرة التبادل) فاذا كانت فاعلية الاحتواء هي من نار اي (نار جهنم) فان ذلك يعني ان مفرقة الصفات هي فاعلية الاحتواء التي حوت المخالفين مثل (السجن) حين يكون (حاوية السجين) او مثل المشفى حين يكون (حاوي المرضى) ويمتلك (فاعلية احتواء) مستمرة التبديل فما من مجتمع بشري والا تكتنفه المشافي العصرية وهي تتكاثر بتكاثر الحضارة ليس لانها (سمة حضارية) تزيد من صحة الناس بل هي مظهر من مظاهر السوء الحضاري وهي تزداد بشكل طردي كلما اتسعت الانشطة الحضارية لانها (نار جهنم) ومن يدخلها يشفى من مرضه ويستبدل علته بعلة اخرى ويسمونها (مضاعفات الادوية) فما من زائر زار المستشفى لعلة مرضية فيه الا وكانت زيارته الاولى عبارة عن قاموس مرضي يفتحه ذلك الزائر لنفسه لانه في (نار جهنم) وكثير من الناس يتصورون ان المشافي الحديثة وعيادات الاطباء المعاصرين تشفيهم من امراضهم الا انهم يستبدلون سوءا مرضيا ظاهر بسوء مرضي ءاتي بعد حين

    لفظ (جحيم) في مقاصد العقل الناطق بموجب علم الحرف القرءاني يعني (مشغل فاعلية احتواء فائقة الحيازة) فالصفة المرضية وامثالها من انواع العقاب لن تكون مثل (جهنم) مستمرة التبدل بل ستكون فاعلية الاحتواء (فائقة الحيازة) مثلها مثل اي مرض عضال لا شفاء منه ومنه مرض السرطان فهو مرض خطير حين يصل الى مرحلة تعبر البدايات انما يتحول الى (جحيم) فائق الحيازة ينهي المصاب به اما في بداياته فهو (جهنم) حين يتم تعريض المريض الى جرعات كيميائية فيستبدل السرطان بامراض اخرى

    تلك تذكرة معاصرة لان القرءان يذكر من كان حيا ونحن لا زلنا احياء والقرءان يذكرنا

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 429
    تاريخ التسجيل : May 2013
    المشاركات: 34
    التقييم: 110

    رد: النار .. بين اللفظ والتطبيق


    شيخي انا متابع معك وارجوا ان تبسط الكلام اكثر وتنزل الى مستوانا في الفهم ما شاء الله تبارك الله يا شيخي كنز من كنوز الامه الاسلامية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. العقل والنفس بين اللفظ والتطبيق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-09-2015, 10:28 PM
  2. الروح بين اللفظ والتطبيق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 01-10-2014, 11:28 AM
  3. تساؤل : هل الملائكة مخلوقة من ( النور ) أو من ( النار ) ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-29-2013, 07:51 PM
  4. انقذذونا من النار
    بواسطة اشرف في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 05-27-2013, 04:20 PM
  5. البدعة في النار والابداع اين يكون ؟
    بواسطة سهل المروان في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-14-2013, 03:20 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137