سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,386
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    الابراهيمية في ( الأبوة والبنوة )


    الابراهيمية في ( الأبوة والبنوة )



    سيدنا ابراهيم عليه السلام ، ذلك النبي الرسول الكريم الذي نبوته أخذت صفة (محورية ) في مصاف الانبياء والرسل بالقرءان الكريم والكتاب ..

    وكيف لا !!..والنبي ابراهيم يمثل نموذج البراءة المطلقة ( الإبراهيمية ) المرتبطةبنظم الخلق اتباع ملة ابراهيم هي اتباع البراءة المطلقة من كل شيء ، كما وصفت بذلك دراسات وابحاث (فضيلة الحاج عبود الخالدي) في المبحث الخاص الادراج بـ ( الرابط ) والذي ننصح بشدة( الدين النصيحة ) الاخوة الكرام بدراسته والتفكر الكبير في دلالاته وبيانه ..

    المسلمون وملة ابراهيم .. كيف تكون ..؟

    مقتبس :


    وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) (النساء:125)


    تلك الصفات في اسم ابراهيم تحتاج الى اتباع (ملة) وهذه الملة هي في البراءة التي نعرفها ... البراءة من كل شيء هي ملة ابراهيم فمن اتبعها حصل على صفات ابراهيم وحصل على التشغيل التكويني الذي فطره الله
    يقول الحق تعالى (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ( النحل :120)

    وقوله عز وجل (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ( النحل :123)

    وقوله تعالى (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) ( الروم : 30)

    كما ننصح متتبعينا الكرام بالاطلاع على الادراجات التالية

    إبراهيم .. أمة وإمام

    ومثله في مجلس البحث عن الصفة الإبراهيمية واليقين


    يقول الحق تعالى (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) ( البقرة :130)

    وذلك هو ابراهيم ..وتلك هي ملة ابراهيم ..بصفتها المطلقة ،وحديثنا اليوم سيتناول جانبا مغايرا وصعبا في ـ نفس الوقت ـ لاظهار بعض المرابط الخاصة في تفعيل نظم تلك البراءة من اول بدايتها ولبناتها أي من جانب أس كل العلاقات الآساسية ،وهي العلاقات الاسرية الخاصة التي تربط الأبناء بآبائهم والآباء بأبنائهم!!..

    فالحرج في تلك (البراءة) وقساوتها !!..يبدأ حين يحاول ان يسعى أي ابراهيمي ( الصفة ) ببرائته في ادق واحسّ مناطق الاتباع والتقليد ( الاتباع الفكري والفعلي ـ والتقليد الفكري والفعلي ) لمنظومة الاباء ...تحت عنوان ( الابراهيمية في البنوة والابوة ) ..وهي جانبين :

    1ـ أي حين يكون من يتصف بالابراهيمة الحقة هو الابن ( الابراهيمية في البنوة ) ..والمنهج الذي لا بد ان تتبعه تلك الصفة في تلك المرابط والعلاقات الخاصة؟!

    2ـ ثم نرى من الجانب الاخر : الابراهيم الاب أي ( ابراهيم الابوة ) ..وروابطه كاب ابراهيمي مع ابنائه ومقربيه .

    3ـ بل سنرى جانب اخر أكثر دقة وبيانا ، هو رابط رباني رفيع يبين لنا الغلة الابراهيمة الكاملة في: كيف يجزي الله تعالى كل ابراهيمي (ابن) في صبره على الحق المتبرئ من نظم ( الشرك ) الموصوفة لكل عقيدة عقيدة ضالة للاباء..واتباعه الفطرة المنصوص عليها من رب العالمين ، وكذلك الاب الابراهيمي حين تكتمل فيه صفة تلك البراءة .

    ولنبدأ :

    بالابراهيمية في البنوة :
    الايات : يقول الحق تعالى ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) ) ( سورة مريم : 41ـ 48)

    ما نستطيع ان نلاحظه ونثيره من خلال ما عرضنا من ايات كريمات ، نقطة جوهرية ومحورية وحساسة في نفس الوقت ، تشكل لب المصاعب والمشاق الذي تعترض كل ابراهيمي ( ابن ) المتبرئ من عقيدة الآباء واعرافهم الضالة ، نستطيع أن نلمس تلك الصفة في لفظ ( اتبعني ) ..الذي وجهه ابراهيم ( الابن ) لابيه ؟( يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا)

    لانكم تعلمون جيدا ـ وجميعكم ـ ان الرابط الذي يفرضه كل أب على ابنائه تلقائيا هو ان يتبع ( الابن ) اباه !!.. وهي التي تشكل في مفهوم الاباء أية (الطاعة ) ؟؟.. واي خروج عن تلك الطاعة أي عن ذلك الاتباع !! يعني بمفهوم وفكر الاباء عصيان وعقوق من الابناء !! وهو عصيان للأوامر والأفكار الآتية من الآباء !! ولنقرأ الآية الكريمة ( قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46)) مريم

    تلك الصورة من العصيان هي نفس الصورة التي قالها الاب ازر لابنه ابراهيم بلفظ ( أراغب انت عن الهتي ) .. أي رفضت الشيء الذي احبه انا وأؤمن به ( الهتي ) ..اذن عصيتني ؟؟ لدرجة انه وصلت رد فعل الاب الى تهديد الابن ابراهيم بالرجم والهجران ..وهي نفس التكوينة النفسية لمعظم الاباء حين تتحول رعايتهم وحبهم للابناء الى سلطة استعبادية للابناء .؟؟
    وما زلنا نتكلم هنا في خانة ( الاب الضال ) مع ( الابن الابراهيمي الصفة ) في الحق ..نجد الكثير من الآباء يتشبتون بمعتقداتهم رغم معرفتهم انها خاطئة وعلى ضلال ..نجد نادرا اب يتبع نصيحة او رأي ابنه ان كان ذلك الابن على حق؟؟..
    وذلك خُلق خاطئ عالجه القرءان بلمسة لطيفة جدا تنبه الآباء عن الابتعاد عن تلك النزعة الخاطئة في العلاقة التي تربطهم مع ابنائهم ؟!

    نقف عند هذا المشهد من الاية الكريمة لنرى كيف كانت ردة فعل الابن ( ابراهيم )
    يقول الحق تعالى (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ) ( مريم :47)
    خلاص الموضوع حسم عند ابراهيم .. فالحق اولى ان نتبع ، وتحولت العلاقة بين الابن ابراهيم وأبوه أزر علاقة ( السلام ) أي لا اعبد ما تعبدون ولاانتم عابدون ما اعبد
    متوجها بذلك الى طلب الاستغفار من الله تعالى لابيه على وعد.

    2ـ ثم ياتي مشهد الاية التالية وهي الاية التي تحدثنا عنها بقولنا عن (الغلة الابراهيمة الكاملة في: كيف يجزي الله تعالى كل ابراهيمي (ابن) في صبره على الحق المتبرئ من نظم ( الشرك ) الموصوفة لكل عقيدة عقيدة ضالة للاباء..واتباعه الفطرة المنصوص عليها من رب العالمين )

    وذلك الاستحقاق الابراهيمي نستقراه في الآية الكريمة (
    فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50)) مريم
    الغلة الصالحة لكل ابراهيم حق يعتزل المعتقدات الضالة للاباء أن يهبه الله تعالى كل الذرية الصالحة والجزاء الاوفى ...وتلك نعمة ربانية عظيمة .

    وصلت كلماتنا الى الحديث عن الجانب الاخر من الصفة الابراهيمة والتي نعني بها ( ابراهيم في الآبوة ) ..

    3ـ الابراهيمية في الآبوة : ذكرنا سابقا ( اعلاه ) في صفة ( الابراهيمية في البنوة ) أنه وجب على الآباء ان ينصتوا لابنائهم اذا كانوا أبنائهم على نظم الحق والفطرة والصواب ، فليس العيب ان يتبع الاب رشد ابنه ان كا ن ابنه على رشاد وحق .

    اما الصفة التي سنتحدث عنها ـ الآن ـ هي ان يكون الاب هو الموصوف بتلك الابراهيمة ، هنا أضيفت لتلك الآبة صفة اخرى غير صفة الابوة .. وهي الصفة الابراهيمة التي تُوجب وتامر الآبنا ء امرا أن يتبعوا اباهم ( الابراهيمي ) في كل صغيرة وكبيرة من رشاده واوامره ..

    نقرأ لب هذه الحقيقة المطلقة في الآية الكريمة من سورة الصافات ( وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112)) الصافات

    واذكر خصيصا من هذه المتتالية من الاية نص الآية الكريمة (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107))

    ذبح الابن اسماعيل !!.. ونرجو ن القراء الافاضل متابعة لطيفة منهم للتذكرة القرءانية في فهم معنى حقيقة ( ذبح اسماعيل ) ؟!

    ذبح اسماعيل ..!!

    الابن اسماعيل نراه في أشد المواقف طائع ممتثلا لقول واوامر اببيه ( ابراهيم ) ( قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) .. لان طاعة واتباع الصفة الابراهيمة امر الهي واجب ..فكيف لا تتبع ؟؟و من هو موصوف بها هو الاب ابراهيمي نفسه .


    ولعلنا ناتي على ختام هذه الاثارة القرءانية المواضعة لنستخلص منها بعض العبر والمواعظ المهمة :

    1ـ على الابن الابراهيمي ان لا بركن ويتبع معتقدات الابوة ان كانت على ضلال!!..
    2ـ على الاباء ان بتبعوا رشاد ابنائهم ( الابراهميين ان دعوهم الى حق ونور !!..
    3 ـ على الابن ان بتبع اتباعا طيبا طائعا كل الطاعة لاوامر (اباه الابراهيمي ) المتبرئ من النظم الضالة الفاسدة
    4ـ على الابن الابراهيمي او الاب المتبرئ والمعتزل للنظم الضالة المشركة ان يستبشر ويفرج بنعمة الله عليه بذرية صالحة وبغلة وجزاء وفير وخيركبير عند الاعتزال .


    اقول قولي هذا واستغفر الله لي لكم ، فان اصبنا في قولنا فمن الله نوان أخطانا فمن انفسنا والشيطان .
    السلام عليكم ورحمة الله

    الباحثة وديعة عمراني

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ان التوجه التام الى الله والتسليم التام له
    جعل ابراهيم عليه السلام أولى الناس به التابعين لنهجه في توحيد الله وأخلاص العبودية لله.

    قال تعالى :
    {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }آل عمران67
    {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ }آل عمران68
    وقد سمي ابراهيم هذه الأمة بالمسلمين
    لأن توحيدهم واخلاصهم لله تجلى في اتباعهم لكل الأنبياء لأن صفات الموحدين تجلت فيهم
    من الجهاد في الله حق الجهاد
    قال الله تعالى:
    {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }الحج78
    وكان ابراهيم عليه السلام هو المثل الأول
    للاسلام
    حيث رفض الشرك وتوجه الى الله وحده
    حين قال الله عنه :
    {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }الأنعام79
    والاسلام هو التسليم لله وحده
    ونفي الشركاء واتباع نهج الذين أمر الله باتباعهم
    قال تعالى :
    {وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً }النساء125

    احسنتم جزاكم الله تعالى جزاء المحسنين على تذكرتكم الابراهيمية المباركة .
    سلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الابراهيمية وسبل النجاة : الابراهيمية هي التي تجعل النار بردا وسلاما على ابراهيم
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-25-2014, 09:01 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146