معرفة النفس تتأتى بالتفكر في المبدأ والمعاد :
كيف نشأ ؟!
وكيف يستمر في البقاء ؟!
وكيف تكون النهاية ؟!
وما يعقبها من بعث وحساب وجزاء ؟!

وخير دليل لنا في معرفة نفوسنا
هو القرءان الكريم الذي لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا من خلفه

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }الإنسان1

{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً }الإنسان2

{قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ *مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ *مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ *ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ *ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ *ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ }عبس17-22

ان الانسان حين وجد من العدم وهو التراب
ثم من النطفة التي تغسل منها الأبدان
وهكذا نرى الانسان بدأ بعدمه قبل وجوده
وبموته قبل حياته وبضعفه قبل قوته
وبعماه قبل ابصاره وبصممه قبل سمعه
وبعجزه قبل قدرته

وبضلاله قبل هداه
وصدق الله العظيم اذ يقول
{وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }النحل78

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ }الروم54