سرك معك فان كتمته فالخيار لك
وان أنت أفشيته فالخيار عليك

وحديث أخيك لك في السر أمانة
ولو لم يطلب منك الكتمان.

لأن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام يقول :

( اذا حدث الرجل أخاه بحديث ثم ألتفت فهو أمانة )

والأمانة مسؤولية خطيرة
يسأل عنها الانسان يوم القيامة

والله تعالى يقول :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }الأنفال27

كما ان افضاء أخيك لك بسره ثقة منه فيك

فعليك أن تشير عليه بالصالح

وبما تحبه لنفسك (فالمستشار مؤتمن )

أي مؤتمن على السر وعلى الرأى

الذي يشير به
واذا كان حديث أخيك لك لا يمثل سرا في نظرك
فقد يمثل سرا في نظره
فالذي يقدر السر صاحبه
وحتى لو لم يكن سرا وتحدثت به
فقد وقعت في فضول الكلام
أو الخوض في الباطل .