سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ما هو رأيكم بالقول بأن علي (ع ) كان ممن عندهم علم الكتاب ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > المشركات والمشركين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الرقيا ( بأجر ) باطلة ولا تمتلك اي رابط يشفي المريض » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > بلدان مسلمة ...!! متشردوها ياكلون من القمامة !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حي على الصلاة ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الجمع بين الصلاتين » آخر مشاركة: حامد صالح > وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الكون : (مرءاة تقابلها مرءاة) وبينهما الخلق (المصور) فهو كون (لا متناهي) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > عاد وثمود وناقة صالح : قراءة علمية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفهم حدود ( تكليف ) الفرد ( المسلم ) !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > أسس إخراج أمة الخير للناس » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > (لايمسه الا المطهرون) الاية ..ماهي الطهارة ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > اين يقع المسجد الاقصى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حبل من الله وحبل من الناس .. كيف يكون ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > القرءان محفوظ وفيه كامل ( سنة المصطفى ) عليه افضل الصلاة و السلام » آخر مشاركة: الاشراف العام > ربط العقيدة بالمادة : ممارسات عيسى عليه السلام العلمية المادية ( كمثال ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القرءان من الازل الى السرمد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > نــقــاء خــلق ...و أنـاقـة فكــر ..... » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الآية (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ) : ما هي ( النذر ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,196
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    بســم الله ..والله اكبــر

    يقول الحق تعالى : ( أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175)البقرة

    يقول المولى عز وجل ( وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133 ) أل عمران

    ويقول الحق تعالى ( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52)



    الحاج عبود الخالدي .. ما معنى ( الاستغفار ؟) .. هل هو فقط قول باللسان يصادق عليه القلب والجوارح أم منهج ودين وحياة و أفعال ؟؟


    شكرا لحضوركم ..

    السلام عليكم

    الباحثة وديعة عمراني

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,350
    التقييم: 215

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المسلمون جميعا يتعاملون مع (الاستغفار .. التوبة .. التكفير) بصفتها حالة واحدة توجب على العبد الارتداد بـ (التفكير والعمل) لمحو ءاثار ما تم فعله من ذنوب او ما تم فعله من سوء او تقصير في واجب في جنب الله

    المغفرة .. الغفران ... الاستغفار هي الفاظ تعود الى جذر (غفر) وهو لفظ في بناء لسان عربي له استخدام محدود في الاستغفار والمغفرة ولا يوجد لجذر (غفر) تصريف في (منطق الناس) ونطقهم عدا المغفرة والاستغفار ومن تلك الصفة نحتاج الى علم الحرف القرءاني لتحصيل البيان من اللسان العربي المبين فنجد ان لفظ غفر يعني (وسيله حيازه متنحية لـ فعل تبادلي) وعندما نربط ذلك المعنى في التطبيق سنجد ان الاستغفار هو وسيله المخالف في العودة الى قاعدة المخالفة التي قام بها اي ان المكلف حين يستغفر انما يقوم بتغليب وسيلة حاضرة في يومه لـ (فعل سابق) الا ان الفعل السابق عندما كان في الماضي فان المستغفر سيتبادل فعل اليوم بفعل الامس لان فعل الامس كان في حيازة تكوينية نجدها في نص شريف

    {كِرَاماً كَاتِبِينَ }الانفطار11

    {يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }الانفطار12

    فما كتبه الكرام الكاتبين من الافعال المخالفة يكون في حيازة تكوينية متنحية ولها منظومة حفظ تكويني في نظم الخلق الارتدادية التي تنعكس على المكلف المخالف والمكلف هنا لا يستطيع ان يقول (لا ادري) لان نظم الخلق تعلمه بانه قد خالف من خلال مؤشر تكويني جعله الله في منظومته

    {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم41

    ففساد البر هو ما يفعله الفرد وفساد البحر هو ما يفعله الناس جميعا وله (مؤشر) مثله مثل مؤشر حرارة محرك السيارة الذي (يظهر) فيه (بعض من حرارة المحرك) لعل السائق (يرجع) ويفتح غطاء المحرك ويرى (علة) ارتفاع الحرارة في المحرك فكل مكلف مخالف (يظهر في كيانه فساد) في اي امر يرى فيه السفاد فهو ظاهر في جدسه كالمرض او حادث جارح مدمي او فساد علاقة ابن او زوج او صديق او خسارة موقف او اي شيء يتصف بالفساد الظاهر فذلك دليل وجود مخالفة سابقة (في حيازة تكوينية متنحية) تستوجب من المكلف المصاب يسوء الفساد ان يبحث عنها (يرجعون) ليرون العلة التي تسببت في الفساد (لعلهم يرجعون) وهي = (لعلتهم يرجعون) ويقينا سيجدون (فعل المخالفة) لانهم هم فاعليها فيتذكروها وعندما يجدون (الفعل) وهو في الماضي يتبادلون الفعل المخالف (خارج نظم الله) بفعل (متطابق مع سنن خلق الله) فيذهب الفساد الظاهر ويتوقف العقاب وفي ذلك نص دستوري شريف

    {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }الأنفال33

    فالاستغفار يوقف العذاب فالاستغفار (فعل) تبادلي مع فعل سابق والفعل الاستغفاري يجب ان يمتلك (غلبة تكوينية) ليكون ماحقا لاثر الفعل السابق (المخالفة) فعلى سبيل المثال لو ان شخص ما يتعرض لسرقة مال او متاع وهو (ظهور فساد) فان عليه (الرجوع الى العلة) حيث سيجد انه سبق وان سرق في ماضي ايامه فالاستغفار يستوجب ان يكون فعل اليوم له غلبة على فعل الامس فيعيد المال المسروق الى صاحبه مع (تعويض) وفي التعويض غلبة فعل اليوم على فعل الامس وان لم يكن يعرف صاحب المال المسروق كأن تكون السرقة من شخص عابر فان المخالف عليه ان يخرج من ماله قيمة المال المسروق (العلة) في ظهور الفساد ومن ثم يزيد عليه (تعويض) صاحب المال المسروق بمبلغ عادل ويقوم بانفاقه على مستحقي الصدقات نيابة عن صاحب المال فيبرأ المخالف من فعلته السابقة بفعل حاضر (غالب) يغلب الفعل السابق كما ونوعا ففي (الكم) تعويض وفي (النوع) يكون المخالف في فعله الاول خارج عن صراط الله المستقيم وفي الفعل الاستغفاري يكون المخالف داخلا على صراط الله المستقيم

    غلبة فعل اليوم على فعل الامس يؤتى من دلالة حرف السين في (لفظ استغفار) حيث تكون (الوسيلة تكوينية الصفة) وليس كيفية حسب المزاج اي ان الفعل الاستغفاري يكون ضمن صراط الله المستقيم (وسيلة تكوين في نظم الخلق) وهي في فعل غالب الصفة على الفعل السابق

    اطلاق الالفاظ في محراب الصلاة او في التسبيحات (استغفر الله ... استغفر الله .. اسنغفر الله) لن تكون (وسيلة تكوينية) بل هي (انشودة عقائدية) ما انزل الله بها من سلطان وهي ليست وسيله من اساسها بل هي تمتمة لا تغني ولا تسمن

    اهم ما في الاستغفار انه يبدأ من خلال رقابة مؤشر الفساد فما ان يحل الفساد في وعاء المكلف حتى ينفر الى الله ويطبق منظومته لان ظهور الفساد في كيانه يعني ان هنلك مخالفة والاجتهاد في معرفة سبب ظهور الفساد (علته) هو جهاد في سبيل الله (طريق الله) والذي يسير في طريق الله فالله يهديه (يذكره) بما سلف من افعال مخالفة عنده اظهرت في كيانه الفساد

    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ الله لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69

    الا ان كثيرا من الناس حين يظهر عندهم الفساد لا يرجعون الى نظم الخلق بل يعزون اسباب ذلك الفساد الى امر من الامور المزاجية وان لم يجد حامل السوء سببا منطقيا فيعزي ظهور الفساد في كيانه الى (الحظ او الصدفة السيئة) الا ان من يحسن عمله (من المحسنين) بعد ان كان عمله غير حسن وهو يجاهد في معرفة (علة ظهور الفساد في كيانه) انما يجاهد في الله فالله يهديه الى حزمة من الطرق (سبلنا) وهي كثيرة لا حصر لها توصله بالنتيجة الى علة الفساد حال ظهوره

    {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ }البقرة152

    فمن يذكر ربه فربه يذكـّره (يقوم الله بتذكيره)

    الشكر الجزيل لباحثتنا القديرة وديعة عمراني ونسأل الله ان يرزقها ويرزقنا وسيلة الاستغفار فهي نعمة إلهية كبرى ينعمها الله على عباده المؤمنين فالانسان خطاء وخير الخطائين هم المستغفرون فيغفر الله لهم (خطاياهم) وهي = ( خطأ + خطأ + خطأ)
    فالله غفار
    {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الحجر49

    نظم الله تستقبل المستغفر لان الله قد جعل المغفرة جزءا تكوينيا من نظم الخلق الخاصة بالبشر

    سلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,574
    التقييم: 10

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سيدي الفاضل أفضتم وأجدتم
    وجزاك الله تعالى خيرا كثيرا
    يقول الله تبارك وتعالى

    (أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ *وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ *)هود 2- 3

    {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }النصر3

    {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }غافر3

    (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }النساء 43

    {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }طه 82

    على الانسان الذي يقع في الخطأ أن يسارع بالأستغفار والتوبة
    ولا ييأس من رحمة الله تعالى أبدا
    ذلك أن الوقوع في الخطأ أمر لابد وان يحدث نظرا لطبيعة الانسان
    {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ }الأنبياء 37
    { وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً }الإسراء11
    (وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً )الأحزاب72
    ولو لم يخطىء الناس فيستغفرون فيغفر الله تعالى لهم
    لتعطلت صفة الغفران
    والله تعالى يقول عن نفسه :
    ( غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ )
    و (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }
    و{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }
    مادام الله هو غافر الذنب
    فلابد وأن يكون هناك مذنب يستغفر
    وما دام الله هو الغفور
    فلابد وأن تكون الذنوب متعددة ومتنوعة
    وجميعها قابلة للغفران
    ما دام الله هو الغفار .
    وعليه فان المفاضلة بين انسان وآخر
    هي في مقدار الذنوب التي يرتكبها
    ونوعيتها ومدى المسارعة في الأستغفار والتوبة .

    فهناك المجتنبون للكبائر
    وهناك المجتنبون للصغائر
    وهناك المسارعون بالتوبة والأستغفار .
    فلنتوب من تركنا التقوى
    والتقوى دواء وتركها داء
    فلنتوب
    فان التوبة دواء والذنوب داء
    قال النبي الأكرم
    عليه أفضل الصلاة والسلام
    يوما لأصحابه
    (ألا ما دواؤكم وما داؤكم فقالوا بلى يا رسول الله
    فقال:
    داؤكم الذنوب ودواؤكم التوبة .)
    مع خالص دعواتنا لكم جميعا بالتسديد والرحمة والغفران
    من لدن رب رحيم غفور
    سلام عليكم .













  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,395
    التقييم: 10

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    شكرا جزيلا لفضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي .. اذن الاستغفار هي العودة لاصلاح ( المخالفات ) الذي قام بها المذنب ؟
    الاستغفار القلبي اي ( استغفار الجوارح ) الايمانية الذي يجد وسيلة له عند المستغفر بالاستغفار لفظا .. هل يدخل أيضا في انواع تصحيح تلك الجوانح او الآمراض القلبية ؟؟
    كمثلا من سولت له نفسه رؤية محرمات ؟؟كما يروج الان من صور الخلاعة بالفضائيات وغيرها ...ثم استغفر الله بعد ذلك روحيا وقلبيا وان لم يرها لانها كانت فقط وسوسة نفس شيطانية ؟
    استعرضنا هذا المثال لانه الاقرب الى ما يروج من اخطاء وخصوصا في المجمتع الشبابي .

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,350
    التقييم: 215

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    شكرا جزيلا لفضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي .. اذن الاستغفار هي العودة لاصلاح ( المخالفات ) الذي قام بها المذنب ؟
    الاستغفار القلبي اي ( استغفار الجوارح ) الايمانية الذي يجد وسيلة له عند المستغفر بالاستغفار لفظا .. هل يدخل أيضا في انواع تصحيح تلك الجوانح او الآمراض القلبية ؟؟
    كمثلا من سولت له نفسه رؤية محرمات ؟؟كما يروج الان من صور الخلاعة بالفضائيات وغيرها ...ثم استغفر الله بعد ذلك روحيا وقلبيا وان لم يرها لانها كانت فقط وسوسة نفس شيطانية ؟
    استعرضنا هذا المثال لانه الاقرب الى ما يروج من اخطاء وخصوصا في المجمتع الشبابي .

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الافعال العقلية بما فيها (النوايا) أو المادية المخالفة لسنن الخلق ونظمه والتي لا تقيم السوء لدى الغير فسوئها ينحسر في فاعلها مثل شرب الخمر او زنا العيون او تارك الصلاة او البخيل او اي صفة لا تسبب اذى للغير الا لفاعلها لا تندرج تحت فاعلية الاستغفار بل تندرج تحت فاعلية التوبة

    {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى الله لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ الله عَلَيْهِمْ وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً }النساء17

    الذين يتوبون من قريب قبل ان ينتشر سوئهم للاخرين .. تارك الصلاة ان تمسك طويلا بتركه للصلاة فانه سيكون ناشرا للسوء في مجتمعه فان تاب من قريب تاب الله عليه وان ركبه العناد في الكفر فان توبته لن تكون بل يحتاج الى الاستغفار

    {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ الله وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً }النساء92

    عندما يتعذر الاستغفار موضوعيا فيصار الى التكفير بصيغة التوبة فمن سرق سرقة من عابر سبيل فان سبل الاستغفار في ارجاع المال المسروق الى صاحبه يكون متعذرا لان السارق لا يستطيع الوصول الى صاحب المال لارجاع ماله فيصار الى اخراج المال المسروق صدقة لذمة صاحب المال ويضاف عليه (تعويض مالي) عن ما تسبب من اذى وحرمان منفعه المال وتلك هي كفارة التوبة

    التوبة هو وقف العمل المخالف

    الاستغفار هو تصليح مفسدة الفعل المخالف

    عند العجز في اصلاح المفسدة فيتحول المخالف الى التوبة مع كفارة الاثم حيث ستكون الكفارة هي المصلح الذي يصلح الفساد فمن افطر في رمضان عمدا فكفارته صيام شهرين متتابعين او اطعام ستين مسكينا حيث يتم اصلاح ما افسده الافطار على ان تتم التوبة (عقلا وفعلا) قبل الكفارة فلا فائدة للكفارة على عناد من المكلف في ممارسة المخالفة

    الفدية هي اصلاح ما افسدته الخطايا (الخطيئة) سواء كانت الفدية بالمال او بالاطعام كما في صيد الحرم اثناء الحج او العمرة وهو كفارة الخطيئة والاعتراف بالخطيئة هو توبة عقلية ودفع الفدية هو توبة فعلية (مادية)

    سلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,574
    التقييم: 10

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول النبي الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام

    ( سيد الأستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا اله الا أنت ، خلقتني وانا عبدك ، وانا عهدك ووعدك ما أستطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ،أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء لك بذنبي ، فأغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ، من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي ، فهو من أهل الجنة .. ومن قالها من الليل وهو موقن فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة .)

    هذا الحديث رحمة كبرى من الله تعالى
    ساقها على لسان حبيبه المصطفى
    فكل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون

    وصيغة هذا الأستغفار :
    فيها اقرار بالربوبية واقرار بالألوهية

    واقرار بالتوحيد
    وكأن الانسان يجدد ايمانه ويجدد العهد مع الله تعالى

    ثم الاقرار بالعبودية لله تعالى
    وبالضعف والأعتراف بالنعم

    وأجلها نعمة الاسلام - والأعتراف بالذنب
    والندم عليه والأستعاذة ب(الله)
    من آثاره في الدنيا والآخرة
    وطلب المغفرة مع الأعتقاد

    بأن الله تعالى هو الذي يغفر الذنب
    ويأخذ بالذنب
    فان استغفر العبد

    بهذه الصيغة وهو موقن
    بكل ما جاء فيها غفر له على ما كان منه

    وعلى العبد أن يداوم على الأستغفار
    واللجوء الى الله تعالى حتى يقلع عن ذنوبه .
    ومن الصيغ التي علمنا اياها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
    (اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم )
    وهكذا فالخطاب لأهل التوحيد في كل مكان وزمان
    فشرط المغفرة
    عدم الشرك
    {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ }النساء 48
    ويقول الله تعالى
    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53
    ومن الآيات التي تزيد الرجاء في قلوبنا قوله تعالى
    {وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء110
    فهي لا تترك للمرء فرصة أن ييأس من رحمة الله أبدا
    فاليأس من رحمة الله كفر
    وأعظم الذنوب على الأطلاق
    أن يستعظم العبد ذنبه على الله فيعتقد أن الله لا يمكن أن يغفره .
    سلام عليكم


  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,350
    التقييم: 215

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول النبي الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام

    ( سيد الأستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا اله الا أنت ، خلقتني وانا عبدك ، وانا عهدك ووعدك ما أستطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ،أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء لك بذنبي ، فأغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ، من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي ، فهو من أهل الجنة .. ومن قالها من الليل وهو موقن فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة .)

    هذا الحديث رحمة كبرى من الله تعالى
    ساقها على لسان حبيبه المصطفى
    فكل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون

    وصيغة هذا الأستغفار :
    فيها اقرار بالربوبية واقرار بالألوهية

    واقرار بالتوحيد
    وكأن الانسان يجدد ايمانه ويجدد العهد مع الله تعالى

    ثم الاقرار بالعبودية لله تعالى
    وبالضعف والأعتراف بالنعم

    وأجلها نعمة الاسلام - والأعتراف بالذنب
    والندم عليه والأستعاذة ب(الله)
    من آثاره في الدنيا والآخرة
    وطلب المغفرة مع الأعتقاد

    بأن الله تعالى هو الذي يغفر الذنب
    ويأخذ بالذنب
    فان استغفر العبد

    بهذه الصيغة وهو موقن
    بكل ما جاء فيها غفر له على ما كان منه

    وعلى العبد أن يداوم على الأستغفار
    واللجوء الى الله تعالى حتى يقلع عن ذنوبه .
    ومن الصيغ التي علمنا اياها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
    (اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم )
    وهكذا فالخطاب لأهل التوحيد في كل مكان وزمان
    فشرط المغفرة
    عدم الشرك
    {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ }النساء 48
    ويقول الله تعالى
    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53
    ومن الآيات التي تزيد الرجاء في قلوبنا قوله تعالى
    {وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء110
    فهي لا تترك للمرء فرصة أن ييأس من رحمة الله أبدا
    فاليأس من رحمة الله كفر
    وأعظم الذنوب على الأطلاق
    أن يستعظم العبد ذنبه على الله فيعتقد أن الله لا يمكن أن يغفره .
    سلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي السيد الجليل حياك ربي فيما افضت فيه من خطاب ديني مشهور ... مقتبس ..

    يقول النبي الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام

    ( سيد الأستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا اله الا أنت ، خلقتني وانا عبدك ، وانا عهدك ووعدك ما أستطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ،أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء لك بذنبي ، فأغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ، من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي ، فهو من أهل الجنة .. ومن قالها من الليل وهو موقن فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة .)

    واذا اقمنا وجهنا للدين فطرة لوجدنا ان تلك الادعية القولية لا توقف عذاب المعذبين الذين نرى عذابهم بين اظهرنا ولو ان كل قائل بالاستغفار يغفر الله له لما بقي في اقاليم المسلمين من هو مريض او معسر او اي صفة سوء تلازم كيان اكثر الناس في علائقهم وفي اجسادهم واعمالهم كما هو مبين (واضح جدا) في مجتمعاتنا

    نظم الاستغفار ليست قولا يقال بل هي فعل نافذ في كيان المستغفر وبدقة عالية

    الخطاب الديني يبدأ او ينتهي بمقولة (استغفر الله لي ولكم وللمؤمنين) ولكن ما نراه غير ذلك

    من يقوم بفعل الاستغفار فان (مكائن الله) ملائكته سوف تسجد له في مغفرته

    {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الارْضِ أَلا إِنَّ الله هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الشورى5

    فلو ان احد المذنبين اصابه السرطان واستطاع قبل ان يفوت عليه الفوت ان يدرك مخالفته ويصلحها فان ملائكة الله تعيد اليه ما فقده من نعم كانت في جسده او في اي مفصل من كيانه ويبرأ من السرطان او من اي سوء ءاخر ... نظم الله هي التي صنعت السرطان في جسده (بايولوجيا معقدة لا يستطيع احد ان يردها) ونظم الله هي نفسها تعيد اليه صحته بعد ان يستغفر ربه بفعل نافذ وليس بقول من فمه

    إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ }الأنفال19

    الله يطلب العود الى نقطة الانتهاء (وان تنتهوا) بموجب النص الشريف فالله ليس كالاباطرة يعفو عن المخالفين ببيت مديح من الشعر او بتوسل كلامي بل الله يفعل منظومته في خلقه فمن خرج عن الصراط المستقيم لن يعود اليه بترنيمة كلام او بقول معسول بالعبودية الزائفة التي تغرق في القول دون العمل ذلك لان العذاب جاء من فعل مخالف ولا يصلح الحال اي (قيام المغفرة) الا بعد اصلاح ما افسده فعل المخالفة

    فطرة عقل ... لو ان احد الناس وضع البنزين في سيارته دون ان يمرر البنزين في مصفى الترشيح من الشوائب فيكون قد اخطأ وحين تتصدع السيارة او تتوقف فان التوسل بالشركة المنتجة للسيارة لن يسهم في اصلاحها بل لا بد ان يقوم صاحب السيارة باصلاح ما افسده من خطأه وتنظيف حوض البزنين ووضع مصفى جديد يرشح البنزين ... تلك فطرة عقل في الاستغفار ... لو ابتلع الانسان ادوية كيميائية لصداع في الرأس اوغيره واصابه السوء منها فان الاستغفار القولي لن ينفعه ابدا بل لا بد ان (ينتهي) من تناول تلك الاقراص ومن ثم يبدأ بالالتزام بطهارة المأكل من رجس ما اكل من ميتة (ادوية غير عضوية) فيصلح الله له جسده ..!!

    سلام عليكم

  8. #8
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,196
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي : مقتبس من شرحكم القيم



    التوبة هو وقف العمل المخالف

    الاستغفار هو تصليح مفسدة الفعل المخالف



    ولكن ؟!

    هناك متاهة فكرية ..فالمترسخ في عقولنا


    أنّ لا مغفرة دون توبة ؟!

    اذن : فهذا معناه ، انّ التوبة هي طريق المغفرة

    هما شيئان لا يتجزءان


    اذا أراد المذنب ان يسارع الى مغفرة الى ربه عليه اولاً ان يسارع الى التوبة


    فالتوبة اذن هي نفسها اصلاح الخطأ وليس فقط وقفه ؟؟



    يقول الحق تعالى

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8))


    الآية الكريمة اعلاه حملت منظومة غريبة في فهم التوبة والاستغفار؟!

    فــ :

    عند الايمان مع التوبة يتحصل الجزاء الخير( جنات عدن)

    ولكن نور المؤمن الذي يسعى بين يديه لا يكتمل ..؟!وهنا لسان حال المؤمن التائب ( وهو في الجنة ) يقول ربي ( اغفر لي ) واتمم لي نوري ؟

    كيف لنا أن نفهم منظومة التوبة والاستغفار في بيان هذه الآية الكريمة


    بل كيف يطلب المؤمن المغفرة وهو في الجنة ؟ علماً أنّ ذلك الدعاء ( بالمغفرة ) جاء كدعاء من المؤمن لاتمام نوره ؟


    شكرا جزيلاً لكم وللجهد في متابعة هذا المخاض الفكري ؟!

    السلام عليكم

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,350
    التقييم: 215

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي : مقتبس من شرحكم القيم



    التوبة هو وقف العمل المخالف

    الاستغفار هو تصليح مفسدة الفعل المخالف



    ولكن ؟!

    هناك متاهة فكرية ..فالمترسخ في عقولنا


    أنّ لا مغفرة دون توبة ؟!

    اذن : فهذا معناه ، انّ التوبة هي طريق المغفرة

    هما شيئان لا يتجزءان


    اذا أراد المذنب ان يسارع الى مغفرة الى ربه عليه اولاً ان يسارع الى التوبة


    فالتوبة اذن هي نفسها اصلاح الخطأ وليس فقط وقفه ؟؟



    يقول الحق تعالى

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8))


    الآية الكريمة اعلاه حملت منظومة غريبة في فهم التوبة والاستغفار؟!

    فــ :

    عند الايمان مع التوبة يتحصل الجزاء الخير( جنات عدن)

    ولكن نور المؤمن الذي يسعى بين يديه لا يكتمل ..؟!وهنا لسان حال المؤمن التائب ( وهو في الجنة ) يقول ربي ( اغفر لي ) واتمم لي نوري ؟

    كيف لنا أن نفهم منظومة التوبة والاستغفار في بيان هذه الآية الكريمة


    بل كيف يطلب المؤمن المغفرة وهو في الجنة ؟ علماً أنّ ذلك الدعاء ( بالمغفرة ) جاء كدعاء من المؤمن لاتمام نوره ؟


    شكرا جزيلاً لكم وللجهد في متابعة هذا المخاض الفكري ؟!

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس :

    أنّ لا مغفرة دون توبة ؟!

    الامتناع عن فعل المخالفة هو ما يغطيه لفظ التوبة فان كان الفعل من المخالفات التي تقيم ضرر دائم فان المغفرة تتحصل كضرورة لاصلاح المفسدة التي احدثها الفعل ... هنلك كثير من المخالفات تحتاج الى التوبة من الفعل المخالف قبل حصول المفسده اي ان التوبة من الفعل الضار تقوم قبل تحقق الضرر مثل الاثم الذي يحمله الشخص في (النوايا السيئة) فمن كان ينوي سرقة مال مثلا فقد حمل اثم فان تاب قبل فعل السرقة فلا يحتاج الى اصلاح مفسدة لانه لم يفعل فعل السرقة حيث التوبة لوحدها قد اصلحت مفسدة العقل عندما فكر بالسرقة وحين تاب لربه توبة نصوح ارتفع الاثم بمجرد التوبة لان الله يقبل التوبة من عباده .

    المغفرة تقع في اصلاح المفسدة وعندما نقول ان (الله غفارا) فذلك يعني ان منظومة الخلق التي احكمها الله تمتلك مسارب تنفيذية لاصلاح المفسدة قبل نفاذ الضرر وهي منظومة متنحية اي انها غير سارية الا انها تسري بفعل الاستغفار فان لم يستغفر المخالف ربه ووصلت المفسدة الى نتيجة نافذة فان الاستغفار سوف لن ينفع المخالف بسبب نفاذ النتيجة

    (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ ءايَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُءايَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ ءامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ }الأنعام158

    فالمصاب بالسرطان مثلا يستطيع ان يتلافى نتيجة السرطان التي تظهر في اتلاف العضو المصاب او اتلاف جزء كبير منه فان استطاع المخالف ان يرجع للسبب الذي احدث السرطان ليوقفه فانه سيرتبط بنظم الاستغفار التي فطرها الله في منظومته اما اذا حصلت التوبة في وقت متقدم ويكون المرض قد استفحل فان عملية التأمين (ايمانها) سوف لن تصلح المفسدة رغم ان التأمين بنظم الله سوف ينفع المستغفر في شأن ءاخر (او كسبت في ايمانها خيرا)

    (إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ الله مَعَ الْمُؤْمِنِينَ )الأنفال19

    من تلك الراشدة التفكرية في القرءان وءايات الله يظهر للباحث ان الاستغفار يرتبط بنظم تكوينية جاهزة للتفعيل في منظومة الخلق الا انها لا تتفعل بشكل تلقائي بل تتفعل عند الرجوع اليها لتفعيلها اما التوبة فانها ترتبط بنظم خلق سارية فعالة يقبضها التائب وهي بين يديه فعاله بشكل تلقائي اما نظم الاستغفار فهي نظم متنحية (غير فعالة) تتفعل عند قيام المخالف بالرجوع الى المفسدة لغرض اصلاحها

    سلام عليكم


  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    رد: الحاج عبود الخالدي ، ما معنى الاستغفار ؟!




    شكرا لك اختنا الفاضله لأثارة موضوع قيم نحن بامس الحاجة اليه في زمن المعاصي

    الأستغفار هو التوبه والعودة الى طريق الحق واعادة الحقوق وليس مجرد لفظ في محراب

    وشكرا لأخي الحاج عبود الخالدي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-09-2018, 05:53 AM
  2. لفظ ( بحر ) في علم ( الحرف القرءاني ) : بقلم فضيلة الحاج عبود الخالدي
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-04-2013, 03:43 PM
  3. من حكم ..فضيلة ( الحاج عبود الخالدي )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-23-2012, 04:11 AM
  4. متى سنصحوا لنحمل القرءان في يوم العلم؟ ! .. الحاج عبود الخالدي
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-30-2012, 11:18 AM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt1644ig lukn hghsjythv hgj fmLUKN HGHSJYTHV
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137