سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الحج في لسان عربي مبين » آخر مشاركة: الاشراف العام > مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة » آخر مشاركة: الاشراف العام > بعثرة القبور » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بعثرة القبور » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قال لي اطفيء سيكارتك .. قلت له اطفيء سيارتك » آخر مشاركة: أمة الله > الظنون بالقرءان » آخر مشاركة: الاشراف العام > قراءة في ءاية : (يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما موضوعية ( الآمن ) الذي خصّه الله في ( الحرم المكي ) : هل هو ( امن تكويني ) ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لماذا نقاتل الارهاب بديلاً عن العالم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > Magnetic Hijab او الدبابيس المغناطيسية للحجاب وصحة النساء ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > تساؤل : عن علاج بعض حالات " العقم " عند الرجال من ( بيان قرءاني) » آخر مشاركة: أمة الله > جنازة موسى وهرون » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الكتاب والقرءان والذكر » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > العمرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يقولون ان الروح تنزع عند سكرات الموت ؟ فما حقيقة هذا القول !!! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الى متى ؟؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > هل يجوز استخدام الهواتف النقالة أو العادية في الاحرام ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الخير من خيار الامم ... والشر من شرار الامم » آخر مشاركة: أمة الله > الاية ( فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر ) : فما هو ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السسلام > حديث عن أسباب النزول :( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ ..) » آخر مشاركة: اسعد مبارك >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 402
    التقييم: 10

    رد: الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر


    تحية واحترام

    جاء في جوابكم الكريم

    علة الحكم واضحة مبينة وهو تكليف الانسان الكوني (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) ... القرض الربوي لا عمل فيه فالانسان مكلف بان يكون وسط مجتمعه (عاملا) والخالق لا يقبل ان يكون صاحب رأس المال علة اجتماعية في ربو امواله دون عمل منه

    هنلك كثير من الناس يستهلكون ما ينتجه غيرهم دون ان يساهموا في الانتاج وعددهم كثير مثل المعاقين وكبار السن والنساء كما ان العمل بحد ذاته يربي راس المال فمن يبدأ بعمل ما بدينار على سبيل المثال فينمو راس ماله حتى يكون كثيرا من الدنانير ولا نستطيع ان نقول انه مرابي وبالتالي ما هي العلامة الفارقة التي تفرق بين ربا راس المال المحرم وربا المال بالحلال

    احترامي

  2. #12
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,167
    التقييم: 10

    رد: الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي ، استوقفتني ( اثارة ) الاخ الفاضل أمين الهادي الخاصة بنظام الآسهم و السندات البنكية ، فهل ( الودائع البنكية ) تقع تحت نفس المفهوم والوصف ,
    واشكالية هذا الموضوع قد تطرح جانب ءاخر من القول ، فمثلا العديد من الناس يمتلكون المال ولا يعرفون كيف يروجونه ، ويقع مثلا تحت هذا الصنف من الناس ( النساء ) وبالآخص الكبار في السن ، او الآشخاص الذي لا يمتلكون خبرة كافية أو وقت للتجارة ... فهل في هذه الحالة ( يُركدّون ) اموالهم دون ان يكون لها أي منفعة ؟؟,,, أو يضعونها مثلا كمساهمات في الآبناك الاسلامية ، فيكونوا بذلك مساهمين بأموالهم في ( حراك الانتاج )عوض مساهمتهم بالخبرة ...
    فكيف تقيمون ـ جزاكم الله خيرا ـ هذا المنظور الاخر من النظام المالي ,؟؟...
    مع الشكر والتقدير ،،
    السلام عليكم

  3. #13
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,182
    التقييم: 115

    رد: الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    جاء في جوابكم الكريم

    علة الحكم واضحة مبينة وهو تكليف الانسان الكوني (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) ... القرض الربوي لا عمل فيه فالانسان مكلف بان يكون وسط مجتمعه (عاملا) والخالق لا يقبل ان يكون صاحب رأس المال علة اجتماعية في ربو امواله دون عمل منه

    هنلك كثير من الناس يستهلكون ما ينتجه غيرهم دون ان يساهموا في الانتاج وعددهم كثير مثل المعاقين وكبار السن والنساء كما ان العمل بحد ذاته يربي راس المال فمن يبدأ بعمل ما بدينار على سبيل المثال فينمو راس ماله حتى يكون كثيرا من الدنانير ولا نستطيع ان نقول انه مرابي وبالتالي ما هي العلامة الفارقة التي تفرق بين ربا راس المال المحرم وربا المال بالحلال

    احترامي
    الاشراف العام
    رد: الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي ، استوقفتني ( اثارة ) الاخ الفاضل أمين الهادي الخاصة بنظام الآسهم و السندات البنكية ، فهل ( الودائع البنكية ) تقع تحت نفس المفهوم والوصف ,
    واشكالية هذا الموضوع قد تطرح جانب ءاخر من القول ، فمثلا العديد من الناس يمتلكون المال ولا يعرفون كيف يروجونه ، ويقع مثلا تحت هذا الصنف من الناس ( النساء ) وبالآخص الكبار في السن ، او الآشخاص الذي لا يمتلكون خبرة كافية أو وقت للتجارة ... فهل في هذه الحالة ( يُركدّون ) اموالهم دون ان يكون لها أي منفعة ؟؟,,, أو يضعونها مثلا كمساهمات في الآبناك الاسلامية ، فيكونوا بذلك مساهمين بأموالهم في ( حراك الانتاج )عوض مساهمتهم بالخبرة ...
    فكيف تقيمون ـ جزاكم الله خيرا ـ هذا المنظور الاخر من النظام المالي ,؟؟...
    مع الشكر والتقدير ،،
    السلام عليكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المعيار الذي يعير الحرام من الحلال في ربا الاموال هو فطري وبسيط جدا للغاية ويمكن ان يدركه العقل البشري بدون مراجعة خبير

    الله الواحد الذي يرزقني وهو الاله الواحد ولا إله الا الله

    اذا فقد المرتزق راس ماله هل يستمر ...؟؟؟ اذا كان نعم فان ما يربو بين يديه من مال (ما يتكاثر) فهو حلال

    اذا فقد المرتزق راس ماله هل يستمر ..؟؟ اذا كان (لا) فذلك يعني انه ربا امواله بين يديه (يتكاثر) حرام

    ذلك المعيار يبين بشكل كبير ان الرزاق هو (الله) وليس رأس المال المملوك للمرابي

    تطبيق ذلك المعيار على الاسهم والسندات والقروض الربوية والايداعات البنكية بفائدة كما جاء في تساول الاشراف العام فان المرتزق يتوقف رزقه لان (رب الرزق) كان في ما (دون الله) بل كان من ماله

    تطبيق ذلك المعيار على الشخص الذي بدأ بدينار واحد وتكاثر ماله حتى صار كثيرا من الدنانير لو فقد تلك الكثرة من الدنانير فان رزقه سيستمر وسوف يعيد مافقده لان رزقه ما كان على تكاثر دنانيره بل رزقه كان على الله الواحد فيستمر

    ما جاء في ما استوقف المشرف العام في اناس يمتلكون المال ولا يمتلكون الخبرة في تشغيلها فيضعونها في بنوك (اسلامية ...!!!) لتدر عليهم فائدة فتلك تخضع الى نفس المعيار المستخدم اعلاه و (عدم الخبرة) لا يعتبر سببا في ركوب مركب الحرام في الربا فالخبرة تؤتى من خلال الممارسة او خلال طلبها من ذويها او من معاهد مهنية تقوم بتعليم الناس كافة اصناف الخبرة في كل مكان ولكن الرغبة في (عدم العمل) والاتكاء على الرزق من خلال حيازة رأس المال هو الربا بعينه المحرم

    المعاقين وكبار السن والايتام وابن السبيل وفي الرقاب (العبيد) والفقراء والاسرى وغيرهم هم على صنفين

    الاول : ان يكون لهم مال وينفقون من مالهم

    الثاني : ان يكونون لا يمتلكون المال فيكونون مكفولين بما احكمه الله من انفاق في الزكاة وهي في ذمة الموسورين (الاغنياء)

    اما عدم قيامهم بالعمل وهم يستنفذون ما يحتاجون دون ان يشاركوا في جهد العمل فقد جائت فيهم نصوص كما جاء في القرءان ولا على الاعمى حرج ولا على المريض حرج ولا على الاعرج حرج وجميعها قوانين تصف العوق الدائم كما في الاعمى والعوق المؤقت كما على المريض والعوق الجزئي كما في الاعرج والعوق الطاريء كما في ابن السبيل والاسير والعوق العارض كما في الفقير اما النساء فهن في ذمة الرجال وعليهم كسوتهن واطعامهن

    {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }البقرة233

    الاقتصاد الاسلامي في علوم الله المثلى لن يترك صغيرة ولا كبيرة الا وجعل لها قانون دستوري مبين في قرءان الله الا ان النظم الاسلامية تتعامل مع ممارسات قديمة لا تصلح ان تكون (موصوفة) بموصوفات الامس في عصرية اليوم لان (الصفة) متحققة اليوم في موصوفات معاصرة لا تشبه موصوفات الامس كما في الاسهم والسندات وتجارة المحرمات فنرى على سبيل المثال كثير من الناس يتاجرون بمواد غذائية محرمة قرءانيا الا انها غير محرمة شرعيا ذلك لان الشرع لا يمتلك وصفها القائم اليوم كما في اللحوم التي تذبح في المسالخ الحديثة والتي يتم صعقها كهربائيا ويتم ذبحها وهي خائرة القوى كما هي (النطيحة) التي حرم الله لحومها

    الحاجة الى بناء نظام اقتصادي مبني على معايير علوم الله المثلى المستحلبة من القرءان تمثل (غسيل اموال) المسلمين من رجس الحضارة المعاصرة

    شكرا لمشاركتكم

    سلام عليكم

  4. #14
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,167
    التقييم: 10

    رد: الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر



    السلام عليكم وحمة الله تعالى وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي ...جزاكم الله كل خير

    المال خصصه الحق تعالى للانفاق وهو نظام اقتصادي ( رباني ) يناهض ويحارب افة ( اكتناز الاموال ) سواء نقدا أي ( سيولة ) أو ( ذهبا وفضة )
    لذلك كانت الربا والمعاملات الربوية من الحرام المطلق المتفق عليه على كافة المجالات والاصعدة ، ومنها مثلا القروض البنكية الربوية ،أو ايداع اموال في البنوك من اجل جني الفوائد فقط ( ربا ظاهرة ) ...وغيرها كثير من الامثلة ...التي تقام على أساس شرط ( تحقيق الربح ) دون احتمالية تعرض الاموال ( للربح او الخسارة ) .

    ما قصدنا من استفسارنا الاخير هو عن ماهية ( الشراكات ) التي تقام على مبدأ ( الربح والخسارة ) ..وهو نفس النهج الذي يكون مثلا في الشركات المساهمة التي يدخل بها مجموعة من الاشخاص على أساس ترويج الرأسمال بمشاريع قابلة ( للربح او الخسارة )...فصفة ( الربح او الخاسرة ) تمحي صفة ( الربا ) التي تكون عادة في جني الارباح ( الفوائد ) فقط دون استثمار حقيقي للاموال .

    ولعلي يستعرض مثالا يقرب هذا المفهوم : مثلا شخص له ( رأسمال كبير ) ويرغب باقامة وفتح عدة مشاريع مختلفة بعيدة او قريبة عن موطنه ، طبعا هو بمفرده لا يستطيع مباشرة كل الاعمال او قد يكون له عذر يمنعه من ذلك ، فيسعى للبحث عن أشخاص اخرين ينصبهم كشركاء معه في تلك ( المشاريع الاستثمارية ) هو بماله وهم ( بخبرتهم ) ...فلا يكونوا فقط اجراء عنده بل ( شركاء ) لآجل ,,, في مشاريع استثمارية قائمة على مبدأ ( الربح او الخسارة ) وليس فقط من اجل نيل ( الفوائد ) .

    مثل منظومة هذه ( المعاملات التجارية ) أي (الشراكة ) ، لها فوائد واجابيات عدة فهي تحارب مثلا ظاهرة ( اكتناز الاموال ) ..تمنح الكثير من الاعانة للآشخاص بمساعدتهم على العمل والانتاجية وتساهم بشكل كبير جدا في قتل افة الرأسمالية .

    فتكثر المشاريع التجارية ( الخيّرة ) ويكثر العمل الذي يحبه الله معها

    وهي صفة تصلح لكثير من الناس فهي تحمل صفة التعاون على الخير والبر و التقوى وتحارب التقاعد عن العمل والبطالة .


    السلام عليكم

  5. #15
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,182
    التقييم: 115

    رد: الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم وحمة الله تعالى وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي ...جزاكم الله كل خير

    المال خصصه الحق تعالى للانفاق وهو نظام اقتصادي ( رباني ) يناهض ويحارب افة ( اكتناز الاموال ) سواء نقدا أي ( سيولة ) أو ( ذهبا وفضة )
    لذلك كانت الربا والمعاملات الربوية من الحرام المطلق المتفق عليه على كافة المجالات والاصعدة ، ومنها مثلا القروض البنكية الربوية ،أو ايداع اموال في البنوك من اجل جني الفوائد فقط ( ربا ظاهرة ) ...وغيرها كثير من الامثلة ...التي تقام على أساس شرط ( تحقيق الربح ) دون احتمالية تعرض الاموال ( للربح او الخسارة ) .

    ما قصدنا من استفسارنا الاخير هو عن ماهية ( الشراكات ) التي تقام على مبدأ ( الربح والخسارة ) ..وهو نفس النهج الذي يكون مثلا في الشركات المساهمة التي يدخل بها مجموعة من الاشخاص على أساس ترويج الرأسمال بمشاريع قابلة ( للربح او الخسارة )...فصفة ( الربح او الخاسرة ) تمحي صفة ( الربا ) التي تكون عادة في جني الارباح ( الفوائد ) فقط دون استثمار حقيقي للاموال .

    ولعلي يستعرض مثالا يقرب هذا المفهوم : مثلا شخص له ( رأسمال كبير ) ويرغب باقامة وفتح عدة مشاريع مختلفة بعيدة او قريبة عن موطنه ، طبعا هو بمفرده لا يستطيع مباشرة كل الاعمال او قد يكون له عذر يمنعه من ذلك ، فيسعى للبحث عن أشخاص اخرين ينصبهم كشركاء معه في تلك ( المشاريع الاستثمارية ) هو بماله وهم ( بخبرتهم ) ...فلا يكونوا فقط اجراء عنده بل ( شركاء ) لآجل ,,, في مشاريع استثمارية قائمة على مبدأ ( الربح او الخسارة ) وليس فقط من اجل نيل ( الفوائد ) .

    مثل منظومة هذه ( المعاملات التجارية ) أي (الشراكة ) ، لها فوائد واجابيات عدة فهي تحارب مثلا ظاهرة ( اكتناز الاموال ) ..تمنح الكثير من الاعانة للآشخاص بمساعدتهم على العمل والانتاجية وتساهم بشكل كبير جدا في قتل افة الرأسمالية .

    فتكثر المشاريع التجارية ( الخيّرة ) ويكثر العمل الذي يحبه الله معها

    وهي صفة تصلح لكثير من الناس فهي تحمل صفة التعاون على الخير والبر و التقوى وتحارب التقاعد عن العمل والبطالة .


    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    معيار (الربح + الخسارة) كصفة تعيير حرام الربى عن الحلال هو معيار باطل بطلانا مبينا والدليل واضح مبين فالمرابي حين يقرض شخصا ما فان عنصر الخسارة قائم عندما يعسر المدين فالمرابي ايضا يضارب على الربح والخسارة

    الفقهاء الاقدمون ادركوا تلك الحقيقة وهنلك فتاوى في بطن التاريخ في تحريم (شراكة المفاليس) وهي شراكة (العمل) كأن يتشارك نجاران او بناءان شركة (ربح وخسارة) في عمل مشترك يعملان به ذلك لان (تحقيق العدالة) بين المتشاركين لا يقوم فلا يتطابق اثنان في (عطائهم للعمل) فيكون الاقل قدرة على العمل في وصف محرم (اثراء غير مسبب) وهو حرام في فتوى الفقهاء

    كثيرة هي الشراكات التي اجازها فقهاء معاصرين وهي كانت محرمة في الزمن القديم ولعل الغزو الثقافي الاوربي زحف بشكل قاسي على ثقافة الدين في مجتمعاتنا مما سمح بقيام اعراف في (الحلال) دون تمحيص وبما ان (وعاظ السلاطين) كثيرون فان تدهورا محسوسا قد اصاب بنية الاقتصاد الاسلامي في الحلال والحرام من خلال اكل الاموال بين الناس بالباطل وهنلك نص دستوري صارم وفيه عقوبة كبيرة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً }النساء29

    فيها عقوبة (قتل الانفس) والخطاب موجه للذين ءامنوا وليس لغيرهم

    هنلك فتاوى ظهرت في بداية نشأة الدولة الحديثة تحرم الراتب الحكومي الا ان تلك الفتاوى ابتلعت من خلال ثقافة هجين فاصبح لا يركن للفتاوى الحديثة لان بنائها جاء على اسس اعراف الناس وهنلك مصدرية يتحدث بها الفقهاء في مجالسهم تقول (ان التضييق بالفتوى على المؤمنين يؤدي الى ضعف المؤمنين من خلال تحريم انشطتهم المعاصرة والله يريد لهم ان يكونوا اقوياء) ...!! وتلك الفتاوى اعتمدت على مصدر تشريعي فقهي معروف وهو (المصالح المرسلة) .... اعذار واعذار قلبت موازين اسلامية راسخة ...!!

    الابراهيمي يبحث عن الحقيقة خارج ثقافة قومه فابراهيم عليه السلام خرج من فقه قومه والاصنام في متناول ايديهم وخرج يبحث عن ربه في السماء فادركه فاطر السماوات والارض ...

    المعيار الثابت في دوحة علوم الله المثلى هو في عدم قبول ان يكون رأس المال إله للرزق من دون الله ..!!! فلكم رؤوس اموالكم لا تزيد لانها (رأس مال) فالخير من مصدرية إله واحد لا إله غيره

    {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }سبأ24

    فكيف يكون (الدينار) يرزقني ..؟؟؟ سؤال فطري يقيم الدين فطرة

    حين يربح الدينار درهم واحد ويشتري المكلف بذلك الدرهم رغيف خبز فمن اين اتى الرزق ..؟؟ من دينار ربح درهم ..؟؟ ام من الله الرزاق ..؟؟ درهم المرابي يدل دلالة قاطعة انما يرزقه ديناره ..!!

    سلام عليكم

  6. #16
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 119
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر


    السلام عليكم ،،

    اذا كان التداول بالأسهم او البورصه او الودائع البنكيه تدخل تحت عنوان اسمه الربا ،، وهي اعمال محرمه فماذا عن الأشخاص الذين يعملون في هذا القطاع وهم ثله كبيره في اغلب المجتمعات فهذا يعني ايضا ان مداخيلهم من هذا العمل حرام مبين !!؟؟

  7. #17
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,182
    التقييم: 115

    رد: الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناسك الماسك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ،،

    اذا كان التداول بالأسهم او البورصه او الودائع البنكيه تدخل تحت عنوان اسمه الربا ،، وهي اعمال محرمه فماذا عن الأشخاص الذين يعملون في هذا القطاع وهم ثله كبيره في اغلب المجتمعات فهذا يعني ايضا ان مداخيلهم من هذا العمل حرام مبين !!؟؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحلال والحرام في المجتمع الاسلامي مبني على موصوف الامس وليس موصوف اليوم وهنلك رجال دين يروجون لحلال الامس ولحرام الامس وهم القائلين (اصل الاشياء الاباحة الا ما حرم بنص) ولا يوجد نص في القرءان او الروايات خاص بالربا في المعاملات البنكية وبيع الاسهم فكثير من الفقهاء المعاصرين افتوا بحلية بيع وشراء الاوراق الماليه وهنلك من افتى بحلية (ايجار العمله الورقيه) باعتبارها (عين منفعه) !! مثلها مثل ايجار منزل او سياره !!!

    هنلك من ينضبط الحلال والحرام عنده من افواه الفقهاء وهنلك من يبحث عن (امر الله) وليس قول الفقيه وبين الاثنين فارق كبير في بناء الرابط العبادي بين المكلف وخالقه فمن يعمل كموظف في المؤسسات الربويه هو على قناعه ان تلك المؤسسات ليست ربويه وان تبادل الاوراق الماليه لا حرمة فيها فتكون تبعية ذلك ان عمله الوظيفي مبني على حلية شرعيه حسب مراشده مدعوما بالموقف الفقهي !!

    هنلك (فاعل) وهنلك (ساعي) فكل صفه لها فاعل يفعلها ولها ساعي يسعى في تفعيلها مثلها مثل من يفتح مركزا لصنع الخمور او بيعها فالفاعل هو المستثمر والساعي هم مجموعة العمال والمشغلين والاداريين وغيرهم ولا يمكن تصور انقلاب الحرام الى حلال من الفاعل الى الساعي بل يبقى طرفي مشغلي الصفه في حرمة مبينه

    لو قامت لدى العاملين على الحرمات قدرة على مراقبة النتائج التي تظهر من عملهم وفاعلياتهم لعرفوا حقيقة الحلال والحرام من عاقبة الامور وليس من افواه الفقهاء او فتوى معاصره فالحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات ولا يمكن للصفه المشتبه بها ان تبقى على شبهتها فالزمن يكشفها ضمن قوانين الله النافذه فما كان بالامس عند بداية تجارة الاسهم والقروض الربويه البنكيه مشتبه به بين حليته وحرمته الا ان دهرا مضى على تلك الممارسة المستحدثه مع كيان الدوله الحديثه ولم نجد شخص او كيان عمل في ذلك المضمار واستمر كيانه على هيبته ونجاحه وفي القرءان نص يحكم تلك الصفه

    { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

    المساحه الفكريه لمقومات (رضوان الله) ليس لها حدود زمنيه او موضوعيه على كامل برنامج عبودية الانسان في الارض فكل جيل تستحدث فيه انواع من الحلال البين وانواع من الحرام البين وبينهما مشتبهات الا ان (الانهيار) لمن كان اساسه على (جرف هار) تتوضح بعد حين وعلى الباحث عن مرضاة الله وهو يمتلك على نفسه بصيره فيبصر الحلال والحرام بعين العقل ولا ينتظر فتوى من مفتي او حكم شرعي لان الانسان مكلف باقامة الدين (فطرة)

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الروم 30)

    العاملين في المشتبهات بين الحلال والحرام هم الاكثر بصيرة لمراقبة زملائهم في ذلك المضمار والذين سبقوهم في نفس النوع من العمل (هل كانت كياناتهم في خير) ام (كانت كيانتهم قد تعرضت لانهيار مبين) فلا فتوى تنفع ولا ثقافة فقهية تنفع بل !!

    { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ } (سورة القيامة 14 - 15)

    السلام عليكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاسم في القرءان : (الصفة الغالبة للشيء)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-28-2016, 11:21 AM
  2. معيار الصفة الفرعونية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-07-2016, 06:30 PM
  3. عقر الناقة والعقاقير وإمرأة عاقر وعاقر الخمر
    بواسطة حسين الجابر في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-04-2014, 06:13 PM
  4. مال اليتيم بين الحلال والحرام
    بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الصدقات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-14-2012, 10:42 PM
  5. حرف ( الطاء ): دلالات الصفة الطاقوية في ( القرءان )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-22-2011, 06:43 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137