سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري



    من أجل بيان نظم الله في التطبيقات الحضارية



    {مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ }البقرة98

    رسخ بين المسلمين ان جبريل وميكال هي اسماء ملائكية وخصصت الثقافة الاسلامية اسم جبريل (جبرائيل) بصفته (ملك الوحي) وانه (الروح الامين) الذي كان يبلغ القرءان وحياً لرسول الله عليه افضل الصلاة والسلام الا ان نصوص القرءان لم تفصح عن مثل تلك الراسخات الفكرية وبما ان القرءان بلسان عربي (مبين) فان بيان النصوص يكون محمولا على عربة عربية اللسان المبين ... استحضار ادواة اللسان العربي على طاولة البحث القرءاني لا يراد منها احياء لتراث عربي بل يراد منه (البيان) ذلك لان اللسان العربي هو خامة الخطاب القرءاني وهو اداة الله في رسالته القرءانية لغرض اقامة البيان في العقل البشري (المرسل اليه) ... من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال وهو (من نص الاية98 البقرة) ... تدبر النص الشريف والتبصرة فيه يتضح ان العداء لصفات معدودة عداحصريا فهي عداء لـ :

    1 ـ الله

    2 ـ وملائكته

    3 ـ ورسله

    4 ـ وجبريل

    5 ـ وميكال

    في تدبر مبين للنص الشريف يتضح ان (وجبريل وميكال) هي صفات غيرملائكية ذلك لان عداوة الملائكة قد تم عدها ضمن معدودات العداء وبالتالي فان (وجبريل وميكال) هي صفات تصلح لتكون محل عداء من قبل الكافر بعد العداء لله وملائكته وهو عداء مرحلي يأتي عداء الله في المرتبة الاولى وبما ان استخدام لفظي ميكال وجبريل يتم تداوله بين الناس تحت صفة ملائكية فان اللجوء الى ادواة اللسان العربي المبين تستوجب تثوير فطرة النطق وتدبر النص واستبصاره والتي فطرها الله في عقول الناطقين ونرى البناء العربي في لفظ جبريل ...

    جبر ... جبري .. جبريل .. مثله في البناء العربي (كف .. كفي ... كفيل... سب .. سبي .. سبيل ... عد .. عدي .. عديل .. جز .. جزي .. جزيل ... و .. و ..)

    عندما يمعن العقل بمقاصد الالفاظ انما يمارس حقه في ممارسة المدرك اللفظي بصفته مخلوق يمتلك فطرة النطق وهي فطرة عقلية خلقها الله دون غيره من الالهة فنجد وقد يجد من يتابع معنا ان لفظ (جبر) هو لفظ معروف الاستخدام عند الناس وان اضافة حرف اللام له يعني ان صفة الجبر يتم نقلها كما نقول (دل .. دليل) فان صفة الدلالة تنتقل الى الدليل ومثلها حين نقول (كف .. كفيل) فان سداد الدين ينتقل من كف المدين الى كف الكفيل وبالتالي يكون الجبر منقولا في (جبريل) واذا اردنا ان نتعرف على (الجبر) في نظم الخلق سنرى ان الصفة الجبرية تصاحب نظم الخلق فهي صفة إلهية تظهر في نظمه فجبرية النظم تنتقل الى تطبيقات نظم الله في خلقه

    {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ }الحشر23

    فمن ينقل جبارية الله له او لمنظومة مفتعلة مستحدثة فانه يكون عدوا لـ (جبريل) وتلك العداوة تتصف بناقلية (الجبر) من (نظم الخالق) الى (نظم المخلوق) فالعداء لتلك الناقلية الجبرية انما هو عداء لجبريل

    {وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ }هود59

    {وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ }إبراهيم15

    (عاد) لفظ من لفظ (عدو) فهم جحدوا بايات ربهم وعصوا رسله واتبعوا جبارية منفصلة عن جبارية الله المنقولة عبر نظم الخلق (جبريل) ومثلهم من استفتحوا نظم جبرية بديلة عن نظم جبر الله كما في شرائع الاوطان التي تمتلك (جبر) مستحدث على الناس بديلا عن جبر الله في شرائعه فكانوا اعداء (الجبر الالهي) اي اعداء (جبريل)

    وميكال ... انه مشغل الكيل مثله عندما نقول (ميزان) فهو مشغل (الوزن) ومثله حين نقول (ميلان) فهو (مشغل الميل) او نقول (معيار) وهو (مشغل العيار) و (ميلاد) هو (مشغل الولادة) فميلاد الثورة يعني ان هنلك مشغل لولادة ثورة ما قد تم تشغيله فكان ميلاد ثورة ... ميكال هو مشغل الكيل والله يقول في كتابه

    {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ }فصلت10

    فكل شيء مخلوق جعل له الخالق قدرا في قوته (الكم) وهو (كيل) (مكال) في حيزه فيكون (ميكال) وعندما يتم التلاعب في ذلك الميكال انما يكون المتلاعب عدوا للأقوات التي قدرها الله ولعل زمننا المعاصر قد اسرف كثيرا في تلك الاقوات من خلال التلاعب بـ (مقدرات) كل شيء في الزرع والحيوان والانسان فهنلك تدخل كبير في (الكم الهرموني) وفي (كم التركيب الغذائي) حيث اسهمت الحضارة كثيرا في تغيير مستقرات (الميكال) الالهي للمخلوقات وهي عملية تغيير اصيبت بها المخلوقات ومنها الانسان لاغراض استثمارية ربحية كما في المحفزات الهرمونية او الاسمدة الكيميائية التركيبية او الاعلاف المركزة بمواد غير عضوية وكذلك نرصد العداء للميكال الالهي لاغراض دنيوية كالمنشطات التي يتناولها كثير من المتحضرين (فيجارا) كما ان المشروبات الغازية كمثل نسوقه في تلاعب الكم والتي انتشرت بافراط في الزمن الحضاري ما هو الا تلاعب في ميزان نسبة الغازات الذائبة في السوائل حيث يتم حقن المزيد من غاز ثاني اوكسيد الكربون في المشروبات الغازية مما يضر كثيرا بـ (مقدرات) ثابتة والتي قدرها الله وكال الله لها ميكال ثابت فتدخلت التطبيقات الحضارية في ذلك الميكال في صفة تتصف بالعداء مع المكاييل الطبيعية التي كالها الله في منظومة الخلق

    المشروبات الغازية فيها مس شيطاني

    كما ان التلاعب بالجينات (الهندسة الوراثية) وما يطلق عليه (التعديل الوراثي) انما عداء لما كاله الله وهو عملية تدمير للمشغل الكمي (ميكال) والذي ضع الله له قدرات مقدرة كما بينه النص الشريف

    الكيل الذي كاله الله في مجمل خلقه يمتلك (مشغل تكويني) فان زاد اونقص انما يكون عداءا سافرا على نظم الخلق الثابتة ثباتا لا يتبدل ولا يتحول لانها سنة الهية في مشغل الكيل (مشغل الكم) ومثل تلك الصفة معروفة بوضوح بالغ في علم الكيمياء فالكيمياء تعمل بدقة متناهية في (مشغل الكم) فلو رصدنا الاوكسجين بذرة واحدة والهيدروجين بذرتين في تكوينة جزئية الماء لعرفنا ان تلك الصفة (الكمية) تمتلك مشغل تكويني يخص التكافوء التبادلي بين عنصري الهيدروجين والاوكسجين وذلك التكافوء يرتبط بتكوينة تلك العناصر التي قدر الله لها اقواتها في الوزن الذري والعدد الذري وعدد مدارات الالكترونات في العنصر المادي ومثل ذلك المشغل ينتقل بالتبعية الى الوعاء الخلوي (البايولوجي) وينتقل ايضا الى اعضاء المخلوق ومن ثم الى جسده فهو (ميكال منقول تكوينيا) فان التلاعب بميكال البايولوجيا انما هو تلاعب بمشغل الكيل الذي كاله الله في خلقه وان حصل فساد في وعاء الرضا البايولوجي فان الفساد سينتقل الى العضو والجسد وكامل كيان المخلوق وهنا نرى ان (عداء الله) عندما يكون في الفاعلية الاولى تليه فاعليات متعاقبة في عداء الملائكة وهي (مكائن الله) ويليها عداء الرسل الالهية ويليها عداء الجبر الالهي في نظمه ومن ثم ينتقل الى عداء المقدرات الالهية (الميكال)

    التلاعب بكينونة الكم (مشغل الكيل) انما يتسبب في فساد الرضا البايولوجي ويؤدي الى فساد منظومة الرضا في الوعاء الخلوي ويدمر الانسان والحيوان والنبات ويسلب المخلوقات سلامة الرضا فيكون (فساد الارض بعد اصلاحها)

    ارض الرضا

    من كان عدوا لله حين يكون قد قام بتأليه اي منظومة غير منظومة الله كأله الوطن وإله الطب وإله الصناعة وغيرها كثير ... ورسله ... ولله رسل كثيرة منتشرة مستمرة فكل مرض هو رسالة الهية يقرأ العلماء تلك الرسالة بعيون علمية ويرون الخلل من خلال تلك الرسالة المرضية وكل كارثة بيئية او مؤشر لكارثة بيئية انما هي رسائل الهية تعلن عن فساد بيئي وكل اضطراب في منظومة الخلق يعني انه هنلك حزمة من الرسائل الالهية تبثقها نظم الله بشكل تلقائي الا ان المتحضرين يكونون اعداء تلك الرسالات في التصدي لها بنظم مستحدثة لتقويض تلك الرسالات الالهية من خلال (معالجة الموقف) دون ان (يرجع الناس) الى نظم الله (الرجوع الى الله)

    {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم41

    فالفساد الظاهر انما هي نذر سماوية (رسائل الهية) الا ان المتحضرين يكونون اعداءا للرسل المرسلة من الله وبدلا من الرجوع الى نظم الله يمارسون هجوما على الفساد بنظم مستحدثة كما يجري الان من علاج للاحتباس الحراري فبدلا من تخفيض استخدام المحروقات الاحفورية (حرق النفط) يقوم المتحضرون الان بوضع مادة من مركبات الالمنيوم (سبريتول) مع وقود الطائرات لكي يرشون ملايين الاطنان من تلك المادة يوميا على امل تطهير الاجواء من جزيئات الكربون المتزايدة في (الكم) على نظم الميكال الالهي ..!!

    تلك تذكرة من قرءان موصوف بصفة الذكر (ص والقرءان ذي الذكر) وفيها تبصرة وتدبر لنصوص القرءان بموجب اجازة تكليفية وضعها الله لبيان ءاياته بلسان عربي مبين فكان ويكون البيان محمولا على متن النص في (قرءان مبين) فلن يكون البيان الا في القرءان

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,466
    التقييم: 10

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي
    جزاكم الله بكل خير وفتح الله عليكم فتوح العارفين ، هذا بيان قرءاني شديد الاهمية فهو يحمل من تأويل الكتاب على غير ما استقرّ في عقول الناس من التفاسير لكتب التفسير ؟؟
    ساتحدث عن جبريل في تساؤل متواضع : ما معنى ( جبريل ) في نص الاية الكريمة ،وأيضا في تلك التي تليها :
    يقول الحق تعالى : (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (97) ) سورة البقرة

    وقوله تعالى ( إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4)) التحريم

    جبريل وُصف بانه منزل على قلب الرسول ، وبانه مصدق لما بين يديه من الهدى ،وبانه بشرى للمؤمنين ؟ تلك العناوين تجعلنا نميل الى التفكير بان جبريل ايضا من الملائكة المخصوصين جدا .

    اما الترتيب في الاية الكريمة الثانية فجاء تحت هذه الصفة ( الله مولاه ، وجبريل ، وصالح المؤمنين ، ثم الملائكة )
    فلقد تقدّم جبريل على الملائكة في نص هذه الاية ؟ .. كيف يمكننا فهم هذا الامر ؟ وتاويله ..
    اللهم يسرنا للقرءان ..ويسر ذكرى القرءان لنا

    مع كل التقدير والشكر والامتنان لشخصكم الفاضل ، زادكم الله علما ونورا
    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للجواب على التساؤل نحتاج الى علم الحرف القرءاني

    جبريل ... لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (نقل فاعلية احتواء لـ حيازة قابض وسيله) فعملية النقل لفاعلية الاحتواء هي بعينها في (التنزيل) كما يجري في (تنزيل برامج الحاسوب) فهي فاعلية احتواء منقولة لحيازة قابض وسيلة البرنامج المنزل

    نزول القرءان على (قلب المصطفى) عليه افضل الصلاة والسلام هو سنة رسالية شريفة تتفعل عند كل من يتنزل القرءان على منقلبه الفكري (قلبه) ويحدث ذلك عندما تقوم الذكرى في العقل فيحصل انقلاب فكري بين (فاعلية الاحتواء) المنقولة للعقل عبر الذكرى لحيازة قبض وسيلة البيان القرءاني في التطبيقات التي يمارسها من يتنزل القرءان على قلبه الفكري فتكون النتيجة (هدى وبشرى للمؤمنين) فهو في عملية (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) ـ الواقعة

    جبرية التنزيل عند المؤمنين في تطبيقات سنة رسالية شريفة نرى مثلها في قيامة الصلاة لتطبيقات سنة نبوية شريفة فيصلي المسلمون كما صلى المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الذي علمه شديد القوى والتنزيل يشمل البيان العقلاني ينقلب الى البيان المادي (قلبك) فيقوم الهدي وتقوم البشرى لدى المؤمنين

    في السطور اعلاه تم بايجاز شديد بيان (الفعل التكويني للقرءان) وهو بين يدي حملته ولتلك الصفة منهجية علمية دقيقة الا ان الناس يتعاملون معها فطرة دون معرفة بيانها ونظم تفعيلها فكثير من الناس يفتحون القرءان ويقرأون ما تيسر منه ليهديهم الى امر محدد في نية عقلية تخص نشاطهم (الاستخارة في القرءان) وفيها يتم تفعيل رحم العقل عند قاريء القرءان ثم (ينقلب) الى رحم مادي في الشأن الذي كان فيه حامل القرءان يطلب الرشاد فيه في امر يخصه لموضوعية الاستخارة القرءانية حيث تتم عملية التنزيل عبر (نقل فاعلية احتواء لحيازة قابض وسيله) وهي في التطبيق الحرفي للفظ (جبريل)

    ذلك بيان متواضع ومن خلفه علم قرءاني كبير لم ينشر في المعهد بعد

    لفظ جبريل في الاية 97 من سورة البقرة في وظيفة بيان ءاخرى يستكملها لفظ جبريل في الاية 98 من سورة البقرة اما في الاية 4 من سورة التحريم استخدم لفظ جبريل لبيان فاعلية التنزيل القرءاني على المنقلب الفكري لتطبيقات مادية فتكون فاعلية الملائكة فاعلية لاحقة على فعل جبرية التنزيل القرءاني في عقل المؤمن حيث تتفعل العقلانية اولا ومن ثم (تنقلب) الى الرحم المادي فيكون للفعل الملائكي حضورا تنفيذيا اما في الاية 98 من البقرة فان (الجبر المنزل) في سنن الخلق يتم التلاعب به في وعاء مادي فيكون العداء للملائكة (مكائن الله) قد بدأ قبل العدوان على الجبر المنزل حيث التلاعب بالجبر والكيل يكون شاملا للعدوان على منظومة الله الملائكية

    صالح المؤمنين يكونون اولياء للمؤمن في مرحلة التوبة حيث يكون الفعل الصالح للمؤمنين نبراسا لكل تائب توبة نصوح لله فهو (ولاية تبعية طوعية) كما يكون (الجبر) التكويني ايضا وليا للتائب عندما يخضع لنظم الجبر المنقولة عبر سنن الخلق (ولاية تبعية طوعية) فيكون النص الشريف مبينا

    {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }التحريم4

    نرى هنا وظوح بالغ في النص الشريف حيث تكون الملائكة ظهيرا للعبد التائب الذي تولى الله (منظومة خلق الله) وتولى جبرية نظم الخلق (خضع لها) وتولى افعال الصالحين (تبعهم باحسان) عند ذلك يأتي دور الملائكة التي تقوم بتفعيل نظم الله لتكون ظهيرا لذي التوبة

    نأمل ان تكون السطور اعلاه سببا في قيام الذكرى مع تأكيدنا ان تلك البيانات تحتاج الى وسعة في علوم الله المثلى المسطورة في القرءان

    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    شيخنا الهمام تعجز الكلمات عن وصف هذا الفكر المنير والتدبر الواسع لكتاب الله تعالى فما سطرته انما هو الحق الذي يجب ان نعتقده لك مني التحية وتقبل تحياتي.

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
    شيخنا الهمام تعجز الكلمات عن وصف هذا الفكر المنير والتدبر الواسع لكتاب الله تعالى فما سطرته انما هو الحق الذي يجب ان نعتقده لك مني التحية وتقبل تحياتي.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بل كلماتنا تعجز عن وصف سرورنا حين نجد من يسمعنا اذ اننا نعاني من ان الناس متمسكين بما تدبروه في القرءان رغم انهم يعرفون حجم الريب فيما تدبروا ولكن الحكم الالهي المبين يبين سنة في موضوعية البلاغ الرسالي جاء بها النص الشريف:

    {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْراً
    وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرءانِ وَحْدَهُوَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً }الإسراء46

    فلا احد يرضى ان نذكر ربنا في (القرءان وحده) بل يريدون سلسلة (الثقاة) الذين قالوا في ربنا رغم انهم اختلفوا فيما قالوا

    نسأل الله ان يهبنا النعوت التي وصفتمونا بها فما انا الا حامل عقل مثلكم من فطرة خلق فطرها الله في الناس ولا تبديل لخلق الله

    سلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    شيخنا الكريم والله الذي اعبد ان النعوت والصفات التي وصفتكم بها هي حق لما أقرأ لكم فلا نبخس لكم حق ولا قدر فأنت كما قلنا وكما قلنا انت فقد عرفناك من خلال ماتكتب وما تكتبه لايمكن ان يخلص اليه الا الذي اوتي علما ودراية وتقبل تحياتي.

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 441
    التقييم: 10

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    تحية واحترام

    جاء في الحوار المبارك في هذا المستدرك العقلي للقران ان جبريل هو (نقل فاعلية احتواء لحيازة قابض وسيله) وهو ينطبق على عملية التنزيل القراني سواء حصل اول مره على قلب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام او على قاريء القران وربط ذلك المستدرك مع موضوع الاستخارة بالقران ونحن نحتاج الى بيان قراني كريم حين عودنا المعهد واهله الكرام انهم يناقشون ما يمارسه الناس من حضانه للقران بدء من فهم مقاصده انتهاءا بالعلوم المكنونة فيه فالاستخارة يمارسها كثير من الناس وهنلك احساس غير ثابت طبعا ان بعض من الذين يمارسون الاستخارة بالقران يتحدثون عن امور غائبة عنهم ولا يعرفها الا من طلب الاستخارة فقط وقد حدث معي عدة مرات ان امراة من ارحامي تمارس الاستخارة بالقران بدون اجر طبعا وفي عدة مرات فتحت لي القران على نية نويتها وطلبت من ربي ان يلهم تلك المراة ما يعينني على ما تسائلت عنه في نيتي واذا بتلك المراة تخبرني باشياء كنت قد فعلتها ولا يعلم غيري اني فعلت تلك الاشياء وهي كانت اشياء تخصني ولا تهم احد من الناس حتى اقربهم الي فذهلني بيانها ومن اين عرفته وكيف رغم اني ارى ان القران بين يديها ولم اكن اعلم اي سورة او اية تقرا

    جاء في الحوار ان جبريل يتصف بصفة الجبر المنقول فهل التنزيل جبر منقول ؟ وما علاقته بالاستخارة بالقران ؟

    احترامي

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    جاء في الحوار المبارك في هذا المستدرك العقلي للقران ان جبريل هو (نقل فاعلية احتواء لحيازة قابض وسيله) وهو ينطبق على عملية التنزيل القراني سواء حصل اول مره على قلب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام او على قاريء القران وربط ذلك المستدرك مع موضوع الاستخارة بالقران ونحن نحتاج الى بيان قراني كريم حين عودنا المعهد واهله الكرام انهم يناقشون ما يمارسه الناس من حضانه للقران بدء من فهم مقاصده انتهاءا بالعلوم المكنونة فيه فالاستخارة يمارسها كثير من الناس وهنلك احساس غير ثابت طبعا ان بعض من الذين يمارسون الاستخارة بالقران يتحدثون عن امور غائبة عنهم ولا يعرفها الا من طلب الاستخارة فقط وقد حدث معي عدة مرات ان امراة من ارحامي تمارس الاستخارة بالقران بدون اجر طبعا وفي عدة مرات فتحت لي القران على نية نويتها وطلبت من ربي ان يلهم تلك المراة ما يعينني على ما تسائلت عنه في نيتي واذا بتلك المراة تخبرني باشياء كنت قد فعلتها ولا يعلم غيري اني فعلت تلك الاشياء وهي كانت اشياء تخصني ولا تهم احد من الناس حتى اقربهم الي فذهلني بيانها ومن اين عرفته وكيف رغم اني ارى ان القران بين يديها ولم اكن اعلم اي سورة او اية تقرا

    جاء في الحوار ان جبريل يتصف بصفة الجبر المنقول فهل التنزيل جبر منقول ؟ وما علاقته بالاستخارة بالقران ؟

    احترامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان عملية التنزيل تمتلك جبرية على البشر ولا يستطيع احد من الناس ان يوقف صفة الجبر تلك لانها ادارة (الجبار) وهي صفة مطلقة يتصف بها الله من خلال منظومته النافذة

    {يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ }النحل2

    {هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ ءايَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحديد9

    {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }البقرة105

    {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ }آل عمران151

    ففي القرءان تنزيل يتصف بصفتين رغم انه اجباري الا انه يمتلك نوعان من التنزيل الاجباري وهما تنزيل (سالب او موجب) فمثلما يكون التنزيل اجباري بوجهه الموجب هنلك صفة موجبة وهي تنزيل ايضا (أكنة على القلوب) اي اغلاق فاعلية التنزيل

    {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً }الكهف57

    وهنلك تنزيل ايجابي من القرءان الا انه (مشروط) بشروط لو عرفت لعرف الناس قرءانهم !!!!

    {إِنَّ هَـذَا الْقُرْءانَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

    واذا عرفنا ان القرءان ذي ذكر سنجد ان الله يتحكم بالذكرى في ادارته المباشرة للخلق

    {إِنَّ هَـذَا الْقُرءانَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

    {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرءانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ }النمل6

    ذلك هو القرءان مودع في مستوى عقلاني خاص بالبشر جميعا (وعاء المساس العقلي) وهو مرتبط تكوينيا بالطور الشريف (المستوى العقلي السابع) وفي ذلك المستوى يوجد كل رابط مع الخلق دون استثناء رابط واحد

    {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
    وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59

    وفي تلك المرابط تكمن (الاستخارة بالقرءان) وهي مرابط (عقل) ترتبط بعقول كل البشر من خلال (محطة عقل حاكمة) اي ذات حاكمية تتحكم بكل الناس وبمختلف اجناسهم واشكالهم ولكل (حاجة بشرية) يجد السائل (جواب) عن طريق مرابط العقل الكونية تلك باستخدام مفتاح الهداية الا وهو (القرءان) ...

    القرءان لا يترجم الى لغة اخرى وان تمت ترجمته يفقد صفته التذكيرية التكوينية فهو بلسان عربي مبين وذلك اللسان هو الرابط الذي يربط (منطق العقل الناطق) لذلك جاء فرضا على غير العربي ان يقرأ القرءان بعربيته ومثل تلك الصفة لا عجب فيها ولا غرابة فيها ولا هي عنصرية عربية العرق بل هي (برنامج بيان) وهي (برنامج ارشيف) كما هي لغة الحاسوب ان كانت تسمى (بيسك) او انها تطورت الى لغة اخرى غير البيسك فهي لغة ربط يربط برامجيات الحاسوب والمثل للتوضيح وليس للمطابقة فالقرءان هو مجموعة (حروف) مرتبطة بخارطة حرفية كما هي المرابط في لغة الحاسوب وهي في اقصاها ذات عشر مراتب ومثلها خارطة الحرف عشرية المراتب مثل (انلزمكموها , فأسقيناكمه) وتكتب فاسقيناكموه والواو زائدة ...!! ولكل حرف قصد في العقل والبشرية جميعا موحدة في مقاصد الحروف فالعقل السادس يدركها رغم ان العقل الخامس لا يدركها فمن يقرأ القرءان وان كان غير عربي اللسان فان (موساه) يدرك القرءان ويستطيع ان يقيم رابط مع المستوى العقلي السابع وفي ذلك المستوى يوجد ارشيف (كتاب مبين) حتى وان كانت ورقة في شجرة تسقط او كل رطب او يابس وفيها كل رابط يربط الناس فيما بينهم في زمن هو خارج زمن الفلك فيه قراءة لنتائج ما هو واقع حال في زمن الفلك فيكون وتكون الاستخارة بالقرءان مبنية على بيانات مضت (ماضي) وبيانات قائمة الان ونتائج ستكون في المستقبل مقروئة بموجب تلك النظم التي لا تخطيء في تحديد النتائج وتلك هي سورة القدر

    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }القدر1

    {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ }القدر2

    {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }القدر3

    {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ }القدر4

    {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ }القدر5

    نطلب من الاشراف العام متكرما ومشكورا ان يردف هذا المتصفح بمنشورنا (ليلة القدر في التكوين) و منشورنا (عولمة الحرف في القرءان) كما ننصح بنشر منشورنا (سر العقل والسماوات السبع ـ 7ـ الطور)

    الاستخارة بالقرءان هو طلب الهدي سواء مارسه حامل القرءان نفسه او مارسه نيابة عنه احد المؤمنين او المؤمنات وتلك الممارسة تبدأ بهدي بسيط وتتزايد طرديا كلما اقترب حامل العقل من القرءان حتى يصل حامل العقل الى دستورية قرءانية لا يفارقها

    السلام عليكم

  9. #9
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,466
    التقييم: 10

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. اخوتي في الله

    أدناه : المراجع المذكورة في البحث

    ليلة القدر في التكوين

    عولمة الحرف في المقاصد البشرية

    سر العقل والسماوات السبع السماء السابعة


    مع تقديم كل الشكر الجزيل لفضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي

    السلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 319
    التقييم: 110

    رد: عداء الناس لـ جبريل وميكال والفساد الحضاري


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحن نمارس الاستخارة بالقران ونطمئن لها وحين علم بذلك احد المتدينين استحضر الاية التالية

    الذين جعلوا القران عضين , فوربك لنسألهم اجمعين ـ الاية 91 و 92 من سورة الحجر

    فقال لا يجوز استخدام القرءان للاستخارة استنادا لنص الاية تلك الا اننا لم نقتنع بما قال فهل لكم جزاكم الله خيرا ان توضحوا لنا مغزى تلك الاية وهل لها علاقة بالاستخارة بالقران

    الاستخارة بالقرءان لانه يهدي للتي هي اقوم فكيف يمنعها الله على عباده ؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما معنى الفساد في ( البر) ؟ والفساد في ( البحر ) ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-03-2017, 05:59 AM
  2. نظم اللاسلام تحتل الاسلام ... المشروبات الغازية والفساد الحضاري
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الفساد في الحضارة الإسلامية المعاصرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-15-2013, 03:20 PM
  3. أعجز الناس وابخل الناس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-05-2013, 10:31 PM
  4. دراسة ( العرب والتطور الحضارى ) - الواقع والازمة بقلم الكاتب // طارق فايز العجاوى
    بواسطة طارق فايز العجاوى في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-26-2011, 08:41 AM
  5. إله التكاثر الحضاري المعاصر والانسان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة زخرف الأرض
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2010, 04:38 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146