سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3111213
النتائج 121 إلى 126 من 126
  1. #121
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 94
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    سلام ربي عليكم ورحمته وبركاته
    ءخوتي الحواريين الباحثين عن منهاج ءلله والمتمسكين بحبله المقدس وعلى قاءدنا فضيلة الحاج الرباني الملهم < عبود الخالدي > ثبته ءلله على طاعته وهداه
    سيدي ما رأيك بهذا
    Oxidize: to clean
    Gyn:jin or jana
    أي منظف الجن اكيد الoxidation هي عملية تنظيف وهي نفس عملية التآكل التي تصير على المعادن ..

    في كل خلية هناك مكونات اسمها lysosome تحتوي على مادة H2O2 .. ودورها الرئيسي هو تنظيف الخلية (بعملية هضم المكونات) ... وذلك بواسطة الاكسيجين الفعال الذي تحتويه.. اكيد ... لهذه الفئة من البكتيريا هناك تقنيات مثل oxygenotherapy hyperbare ... تتمثل في وضع نسبة اكسيجين بضغط مرتفع على الموقع المتعفن الذي لم يتمكن منه الantibiotic... وهذا معلوم في الامراض الجرثومية بالاذن مثل "سوسة الأذن"

    ليس بإمكاننا مع كل البكتيريات إذا انتشرت البكتيريا أو الجراثيم بشكل واسع وكبير. أما إذا كان الأمر في بدايته فممكن.
    والأفضل أن الإنسان يقوم بالرياضة بأستمرار وان يكثر من المأكولات النباتية ويقلل من الدهون والسكريات. كي لا تنتشر الجراثيم بسرعة وبالتالي تكون هناك مضادات للأكسدة والجذور الحرة وتصبح العملية ممكنة بإذن الله.
    لكن ليس بامكاننا ان نستعمل هذه التقنية مع كل البكتيريات ... فقط مع التي لا تستهلك الاكسيجين وءرجو منك الكرم كما عودتنا بقلمك الكريم الذي يأبى دوما ان تكون ولايته لغير ءلله
    دمت لنا مذكرا ومدكرى
    سلام عليك وعلى كل متابعيك الروح والريحان

  2. #122
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    سلام ربي عليكم ورحمته وبركاته
    ءخوتي الحواريين الباحثين عن منهاج ءلله والمتمسكين بحبله المقدس وعلى قاءدنا فضيلة الحاج الرباني الملهم < عبود الخالدي > ثبته ءلله على طاعته وهداه
    سيدي ما رأيك بهذا
    Oxidize: to clean
    Gyn:jin or jana
    أي منظف الجن اكيد الoxidation هي عملية تنظيف وهي نفس عملية التآكل التي تصير على المعادن ..

    في كل خلية هناك مكونات اسمها lysosome تحتوي على مادة H2O2 .. ودورها الرئيسي هو تنظيف الخلية (بعملية هضم المكونات) ... وذلك بواسطة الاكسيجين الفعال الذي تحتويه.. اكيد ... لهذه الفئة من البكتيريا هناك تقنيات مثل oxygenotherapy hyperbare ... تتمثل في وضع نسبة اكسيجين بضغط مرتفع على الموقع المتعفن الذي لم يتمكن منه الantibiotic... وهذا معلوم في الامراض الجرثومية بالاذن مثل "سوسة الأذن"

    ليس بإمكاننا مع كل البكتيريات إذا انتشرت البكتيريا أو الجراثيم بشكل واسع وكبير. أما إذا كان الأمر في بدايته فممكن.
    والأفضل أن الإنسان يقوم بالرياضة بأستمرار وان يكثر من المأكولات النباتية ويقلل من الدهون والسكريات. كي لا تنتشر الجراثيم بسرعة وبالتالي تكون هناك مضادات للأكسدة والجذور الحرة وتصبح العملية ممكنة بإذن الله.
    لكن ليس بامكاننا ان نستعمل هذه التقنية مع كل البكتيريات ... فقط مع التي لا تستهلك الاكسيجين وءرجو منك الكرم كما عودتنا بقلمك الكريم الذي يأبى دوما ان تكون ولايته لغير ءلله
    دمت لنا مذكرا ومدكرى
    سلام عليك وعلى كل متابعيك الروح والريحان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    منظفات (جن) او (جانا) لا علاقة لها بمخلوق الجن من قريب او بعيد بل هي مسميات مجازيه تعارفوا عليها في مؤسستهم الطبيه

    العلاج بالاوكسجين تحت ضغط مرتفع ممارسه لم يتم اجازتها دوليا لحد الان حيث يوضع المريض في غرفه مقفله ويتم ضخ الاوكسجين في داخل تلك الغرفة لزمن قصير (15 ـ 20 دقيقه) بعدها يشعر المريض انه في تحسن خصوصا اولئك المصابين بمرض (التوحد) ويقال ان الاوكسجين المضغوط حين يصل للدماغ يحسن الخلايا المتصدعه في القشره المخيه ولكن لا توجد دراسات موسعه ومستقره عن هذه التقنيه ويبدو ان الذين يمارسونها هم (مستثمرين) اكثر من ما هم (علميين) والدليل هو الاجر العالي جدا لكل جلسه طبيه وان حصولهم على اجازة ممارسه لتلك المهنيه محدود ولا نعلم الاهداف لتلك الممارسه فقد قيل ان في الشرق الاوسط توجد مؤسسه تمارس تلك المعالجه في الارض المحتله (فلسطين) !! ولم يصل لعلمنا وجودها في دول اخرى وهل هي مشموله بالتأمين الصحي لمواطني الاوطان ام لا !

    عودتنا المؤسسه العلمية الطبيه عالميا انها لا ترى النتائج عبر زمن طويل بل فحوصاتهم السريريه او المختبريه والتي تصدر من خلالها اجازات الممارسه الدوائيه او التقنيه تصدر خلال رقابه سريريه لـ زمن قصير حيث تبدأ من خلال تجارب مختبريه على الانسجه الحيه بعدها تنتقل التجارب على الحيوان ومن ثم تنتقل لـ الانسان على متطوعين يتقاضون اجرا على تلك التجارب ويخضعون للفحص السريري او يتم تجربتها على المعوقين ولاديا عوقا شديدا وسمعنا ايضا ان التجارب تجري على بعض المحكومين بالاعدام لمراقبة نسبة المؤثرات الموجبه والسالبه الا ان الرقابه لزمن طويل قد يصل لاطول من عمر جيل من الناس فيخرج عن قدرات الرقابه للمؤسسات العلميه الطبيه فعلى سبيل المثال ظهرت مساويء ممارسة المشروبات الغازيه بعد قرابة 100 عام ومثلها كثير من الادوية والمراهم الضاره الا ان ضررها لم يظهر لـ 10 او 20 سنه !! ولا احد يهمه الامر ولا مؤسسه علميه تهتم لتلك المساويء عند ظهورها وان كشفت الاحصاءات بعض الصفات السيئه فلا تستطيع المؤسسات الطبيه ان تجزم بـ (يقين الاسباب) لتلك المظاهر السيئة وفق الشروط العلميه مثل ما حصل من سوء منتشر لـ (هشاشة العظام) واتضح بعد دهر من الزمن حين تصدت لها مؤسسات طبيه احصائيه وليست مؤسسات طبيه كشفت العلاقه بين هشاشة العظام والافراط في استخدام المشروبات الغازيه ! مما يدلل على ان المؤسسات الطبيه التي توصي بصلاح الادويه لـ الاستخدام الطبي لا تمتلك قدرات حقيقيه في منح الدواء صفة الصلاح والامان مرتبطا بمساحة زمنيه طويلة او غير محدوده

    اكثر شهرة ظهرت لتقنية الاوكسجين تحت الضغط علاجيا هي لامراض التوحد الا اننا عالجنا تلك الازمه (التوحد) باستخدام علوم القرءان في ممارسة (الفداء بذبح عظيم) كما هي سنة ابراهيم وكانت النتائج جيده جدا وامينه جدا

    السلام عليكم

  3. #123
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 214
    التقييم: 210

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    السلام عليكم
    وكيف يكون علاج التوحد بالفداء بذبح عظيم. مع جزيل الشكر
    السلام عليكم

  4. #124
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد صالح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم .. وكيف يكون علاج التوحد بالفداء بذبح عظيم .. مع جزيل الشكر.. السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    (الذبح العظيم) ورد كمسمى قرءاني متصلا بمنسك ابراهيمي

    { وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ
    أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الصافات 99 - 111)

    من المؤكد اننا لو اتخذنا تلك النصوص بصفتها حكاية او قصة تاريخيه فان غرابة ما فيها يبقى غريبا مهما تقلب الفكر في تهشيم غربتها الا اننا وكما شهد متابعينا الافاضل نتعامل مع تلك النصوص بصفتها (مادة علمية) لها صلة بـ (ملة ابراهيم) والتي من يرغب عنها سفيه النفس

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا
    وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    في ذلك المنسك الذي حملته سورة الصافات (
    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ) وفي تطبيق تلك الملة (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) ومن خلال تدبر النصوص القرءانيه يتضح ان هنلك (خطيئة) تكون منطلق لـ دستور ملة ابراهيم ومسارها المنهجي (لَمِنَ الصَّالِحِينَ) فلا صلاح الا ويكون سببه شيء او فعل غير صالح وهي الخطايا والنص الشريف يذكرنا بتلك الخطيئة (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ) ومنه نرصد الخطأ في (اسماعيل) الذي استوجب اصلاحه بـ (ذبح عظيم) فالذبح هو (ذبح اسماعيل) الا انه استبدل بذبح ءاخر (بدنه) وهي اداة لذبح اسماعيل (علميا) اي ذبح علته واذا عرفنا ان كينونة الذبح هي في (استقطاب عقل الذبيحة) اي (سحبها) وذلك من نتاجات علوم القرءان عرفنا ان ازمة اسماعيل (علته) كانت عقليه عندما بلغ السعي وهي الظاهرة التي تظهر عند اطفال التوحد في زمننا هذا عندما يبلغون السعي فتظهر مساويء تصرفاتهم وهي (بين العقلانيه واللاعقلانيه) فمرضى التوحد يمتلكون عقلانيه رصينه في اشياء كثيره ويفقدون رصانتهم في اشياء اخرى وحسب دراستنا لمظاهر حالتهم وجدنا ان الازمه لديهم تكمن في عنصر (الرضا) فالرضا عندهم بين (الايجاب والقبول) متقلب بين الرصانه والتدهور لذلك كانت عقلانية اسماعيل مضطربه في رده على ما طرحه ابراهيم (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) فصبر اسماعيل على ما يكره له سبب نتدبر وصفه وهو اضطراب الرضا لديه ولكنه استسلم لابراهيم برضا غير تام لذلك كان يحتاج للصبر ! فالصبر بارادة الصابر نفسه كما في الصوم يختلف عن الصبر بسبب اراد الغير وبينهما فرق تكويني في العقل

    اما المنسك ذاته فهو (فداء) بـ بدنه وهي (خراف .. معز .. ابل .. بقر) وهو منسك معروف اسلاميا يجري في مناسك الحج على شكل فعل متواتر ورد عبر التأريخ ضمن المناسك الخمس المادية وهي (الوضوء , الصلاة , الصوم , الحج , الذبح) وقد يكون (الختان) للذكور منسك سادس

    من حيثيات منسك الذبح العظيم فعل (وفديناه) ولغرض بيان العلة العلمية نرى معنى ذلك الفعل الموصوف تحت لفظ (وفديناه) وبلسان عربي مبين (خامة خطاب القرءان) هو من جذر عربي (فد) وهو في البناء الفطري العربي البسيط (فد .. فدا .. فدى .. فداء .. يفد .. يفيد .. فائد .. فائده .. فوائد .. مفيد .. فؤاد .. وفد .. وفود .. موفد .. فاد .. و .. و .. ) اصل الجذر (فد) يعني في علم الحرف القرءاني (منقلب مسار فعل بديل) والفعل البديل واضح مبين في النص الشريف فـ (بدلا من ذبح اسماعيل) لـيكون (ذبح عظيم) لبدنه يتم ذبحها وفق منسك اسلامي تميز الاسلام بشهرته بين جميع البشر ! وهو ركن من اركان مناسك مكه وهو منسك لكل طعام من بروتين حيواني بري لا يؤكل الا بعد ذبح اصولي عدا بعض استثناءات الصيد

    نية الذبح معروفه في ذلك المنسك خصوصا في مناسك مكه وتلك النية يقوم بها (المفدى له) او وكيله وهي سنة معروفه ومثلها ما يمارسه المسلمون (العقيقه) والتي تسمى احيانا فداء يذبح للميت او يذبح للوليد الجديد او لـ العائد من سفر طويل او الناجي من حادثة خطره وهي تصرفات موروثة مجتمعيا (فعل منقول) لها منبع شرعي ومنبع فطري يستفدى الوليد عند ولادته بذبيحة تكون فداءا له الا ان تلك السنة المنسكيه قليلة في زمننا فاصاب مجتمعنا الاسلامي ما اصاب المجتمعات التي لا تمارس تلك السنن الفطريه استكبارا في الارض اي استكبارا في (الرضا) !! ونقرأ

    { اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
    فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلًا } (سورة فاطر 43)

    منهجية الفداء العظيم :

    تحضر بدنه من ملك المفدي نفسه او تهدى اليه من مال الغير (اب , ام , جد , عم , اخ) او اي متطوع بالفداء من غير ذي رحم والهدية (هدي) لـ البدنه وليس اهداء المنسك فتكون البدنه قبل الذبح وبعده مرتبطه بـ المفدى له برابط (ملك اليمين)

    يجري الذبح باتجاه القبله .. البدنه مطروحة الارض وليس منتصبه (على نصب) والذابح (اجير كان او متطوع) يكون في حالة ركوع ليمسك رأس البدنه بيده اليسرى وسكينة الذبح بيده اليمنى وينطق بسملة الذبح (بسم الله والله اكبر) ويباشر قطع الاوتاد الاربع حتى ينتهي حراك البدنه تماما ويفرغ دمها ... يجب ان يكون المفدى له حاضرا مجلس الذبح ويقف في موقف يقع خلف الذابح اثناء الذبح ويفضل ان لا يقف امام الذابح احدا من حاضري مجلس الذبح والكل يكون خلف الذابح اثناء افراغ دم الذبيحه .. تلك هي اصول معروفه في الذبح الشرعي الدقيق

    عندما ينتهي الذابح فان كان المفدى له ذكر فعليه ان يصافحه الجزار (الذابح) وان كان صغيرا فليحتظنه برهة زمن ويفضل قراءة فاتحة الكتاب من قبل الجزار ان كان يحتظن الصغير او يصافح الكبير .. في تلك العمليه يتم تفريغ ما امسك به الذابح من كينونة عقلانية الذبيحه ليفرغها في عقلانية المفدى له .. ان كان المفدى له (انثى) فلا يحق للجزار ان يصافح او يحتظن المفدى له اذا لم يكن من محارم الانثى المراد لها الفداء بل يسلمها السكينه التي هي اصلا في يده اليمنى الى المفدى له (الانثى) وبيمينها ايضا لتتم عملية التفريغ للكينونه العقلانيه من الجزار لـ المفدى له .. في منسك الحج تجري مراسيم ليس بالدقه اعلاه ولكن المشهور فيها ان يذبح الحاج ذبيحته بيده استحبابا وليس وجوبا وهو الافضل عند الحجاج الذين يؤدون المراسم بدقه متناهيه ووجودهم دائم في موقع الفداء الا ان في العقدين الماضيين من السنين حصل تغير منهجي في منسك الذبح بمكه حيث تم عزل الحجيج عن اختياراتهم لهديهم وممارسة الدقة المتناهية لفدائهم مما يدفع بعض الحجاج للبحث عن مواقع غير رسميه لممارسة الذبح في اطراف مكه بدقه يرونها مناسبه ومطابقه لـ الاحكام الموروثه فعلا منقولا

    بعد انتهاء تلك المراسم يمكن لـ المفدى له ان يترك مجلس الذبح (يغادر) ليمارس الجزار مهنته لسلخ الذبيحة وتقطيع لحمها

    الطاعم :

    يجب ان تقسم الذبيحة الى اجزاء يسهل طهيها ليأكل منها اهل دار المفدى له والساكنين حوله (الاقرب بالاقرب) وكلما كان الاقرب من دار المفدى كان الرابط افضل تفعيلا .. كمية الحصص الموزعه لا يراعى فيها رحم او معارف او اي (مجاملات) مجتمعيه بل (اهل الدار ومن حولهم) من الساكنين سواء كانوا اغنياء او فقراء لان الرابط الكوني المرتجى في ذلك المنسك لا يفرق بين فقير وغني بل وجوب الجوار (مساكين) اي مشغلي السكن حول المفدى له وذلك ما يجري في مكه يوم النحر يوم لم تكن وسائط نقل سريعه ولا برادات او مجمدات لذلك يجب ان تكون حصص الذبيحه الموزعه لا تزيد عن (مأكل لثلاث ايام) وهي ايام التشريق التي تقوم في مشعر (منا) في مكه يأكل منها المفدى له واهل بيته والساكنين حوله ويطلب منهم ان يأكلوا تلك اللحوم في الايام الثلاثه حصرا قربة لله .. في منهجية منسك الذبح العظيم اعلاه كان حضورا مبينا لمناسك الهدي في الحج ومنها تم تحديد منهج (منسك الذبح العظيم) ونقرأ حكم القرءان

    {
    وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ } (سورة الحج 36 - 37)

    تدبر نصوص القرءان امر لازم فـ (شعائر الله) هي مستشعرات الهية تستلم فيض الذبح (كينونة الذبح)

    فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا .. تعني في منطقنا استذكار صفات الله الغالبه عليها اي (علتها) و..

    فَكُلُوا مِنْهَا ... وهي لا تحتاج الى تدبر لانها واضحة مبينه

    وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ .. القانع هو المقتنع بها ومن يسخر منها لا يأكل منها والافضل ان توزع لـ الساكنين دون ذكر هدفها لعبور قناعته المحتملة على الرفض لان (الرفض العقلي) يوقف الرابط بين المفدى له والمطعوم وليبقى المطعوم لا يعرف هوية الفداء ليأكلها برضا تام


    وَالْمُعْتَرَّ :

    هو من العترة التي تحيط بالمفدى له وهم اهل داره والجار الجنب (من يمتلك حدود مشتركه) مع المفدى له

    المواقيت :

    يفضل الذبح ضحى وهو ميقات الحج بعد النفور من مزدلفه لمشعر (منا) ويكره الذبح ليلا لان الليل سبات بكينونته

    { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا } (سورة الفرقان 47)

    التوحد : تجربتنا لـ حفيدنا التي ظهرت عليه مظاهر التوحد في السابع من عمره (بلغ السعي)

    استخدمنا الذبح في كل يوم 10 قمري من كل شهر وهو يوم فلكي معروف في منسك الحج حيث يكون القمر في افضل مواقعه التكوينيه التسخيريه

    { وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ } (سورة إِبراهيم 33)

    ومن يوم الحج ندرك ان افضل ايام القمر التسخيريه للبشر (لكم) تقع في 10 من كل شهر قمري .. تستمر الممارسه كل شهر عربي حتى يستكمل المفدى له درجة الشفاء حسب درجة الاضطراب المصاب بها واقصر مده نراها (خمس ذبائح) لـ اربعة اشهر وعشرا وهي وحدة زمنية قرءانيه وعندما يكون المفدى له في حال صعب فيستمر الفداء لسنه واثنين وثلاث حتى سبع سنين متوالية وتلك (وحدة زمنية قرءانية) ايضا

    ذوي الاختناقات العقلانية الاخرى غير التوحد :

    تشمل حالات الاضطراب العقلاني الدائم او المؤقت نتيجة ازمات نفسيه يتدهور فيها الرضا ويظهر التوتر بديلا عن الارتياح فيكون الفداء العظيم (فداء واحد في كل اسبوع) ويتم فيه تقديم يوم الفداء حسب ايام الاسبوع فمن يبدأ معه المنسك يوم السبت مثلا ففي الاسبوع القادم يكون الفداء يوم الاثنين وفي الاسبوع الذي يليه الثلاثاء وبعده في اربعاء الاسبوع التالي وهكذا حتى يتم تسقيط ايام الاسبوع السبعة وتنفذ مراسم الذبح وتوزيع اللحوم بنفس منهج الذبح الموضح في السطور السابقه .. اذا لم يشفى المفدى له بسبع ذبائح لسبعة اسابيع الا ان حاله يتحسن بشكل مؤكد فاما ان تكرر الممارسه لسبع ذبائح في سبع اسابيع اخرى او يتحول الى ممارسة الذبح على منهج شهري كل يوم 10 من الشهر القمري

    لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ .. (التقوى منكم) تعني (التقوية من خلالكم انتم) لاي ضعف يصيب احدكم خصوصا (العقل) الذي ننطق ونفكر وعقل الالخلايا والاعضاء التي تتشكل في اجسادنا فـ تقوية العقل الاجمالي ستكون (منكم) وهم في (كلوا منها واطعموا القانع والمعتر) فالطاعم والمطعوم جميعا يرتبطون بنظام اصلاحي تأهيلي كوني لا يعرفه العرفانيون على منهج ارسطو وافلاطون ولا يعرفه العرفانيون الاكاديميون ولا مؤسسي تلك العرفانيه لانه علم قرءاني المنهج والتنفيذ وروابط تلك العلل تقوى وتتطور وتصلح حال بعضهم ومنهم صاحب الذبح العظيم من خلال رابط الصلاة بالقبلة (قبول) بايجاب المصلي حين يتوجه لقبلة محمد (المعلوله بالعله المحدية الطاهرة) ويحصل (الانعتاق) من كل خطيئه لان (محلها البيت العتيق)


    كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ .. كذلك سخرها لكم .. ليس (لكم) تعني قريش مكه او غيرهم من عرب الجزيرة بل نحن عباد الله جميعا على مر عصور حملة القرءان سخرها الله لنا وعندها سيكون هنلك شيء (مشهود) لـ (نشهد) بيقين الشاهد ان (الله اكبر) اي (لتكبروا الله) حين تشاهدون كبر الله في (التقوية منكم) وهم الذين اكلوا من ذلك الذبح العظيم (قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فكذلك نجزي المحسنين في ملة ابراهيم ترتبط بما جاء في سورة الحج (وبشر المحسنين) وترتبط بـ (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) و (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ) فـ الاخرة هي نصر الهي من هدي الهي من قرءان الهي لا تقوم له قيمومه في العقل الا في (ءاخر) الممارسه الابراهيميه عندما يشفى مريض العقل (قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا) بعد ان يدرك ذوي المريض والقائمين بالذبح العظيم ان جبروت الطب المعاصر غير قادر على شفاء العقل المريض وكل ما يفعله اطباء اليوم هو المسكنات والمخدرات !! والذي يقوم بتفعيل ملة ابراهيم لــ يعود فـ يقرأ

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا
    وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    الصلاح هو (التصليح) بعد خطيئه وسفه النفس هو (مرض عقلي) بيقين مطلق يحتاج الى ملة ابراهيم لينجو فيقوي عقله او عقل من مرض عقله

    السلام عليكم

  5. #125
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 56
    التقييم: 10

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    السلام عليكم و رحمة الله

    قرأت تسع صفحات من هذا المنشور القيم وطرحت لدي تساؤلات اردت القائها هنا في هذا المتصفح ...

    اذا كان للجن خمس مستويات فيجب ان يشكلا مخلوقا كاملا مثل الانسان اي يشعرون ويعقلون ويسمعون ولكن تكوينتهم تختلف عن تكوينة الانسان ، اذا كانت للجن خمس مستويات فهي حتما ستكون سماء وارض ...

    اذا فهمنا ذلك فان للجن وصال مع المستوى السادس بدليل استماع الجن لكتاب انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه وهو سيكون من ابعاد المستوى السادس ومن بعده الزمني ، كأن نقول ان موسى النبي الذي حضر في زمن مضى سيعود من بعده حامل لكتاب من نفس مستوى السادس ومصدقا لما بين يدي موسى ...

    المستوى الخامس حاكم في اربع مستويات عند الجن كذلك ،وفي هذه الحالة اذا كان للجن مستوى خامس يعقل به ويسمع فلابد ان يكون له وصال مع مستوى فوقه ليحافظ على الذكرى ام ان الجن يملك عقلا خامسا يعقل به كل شيء ولا ينسى مثل الانسي ...

    اخي الفاضل والعالم الجليل الحاج عبود الخالدي تساؤل ءاخر اطرحه بعد ان قرأت عن الذبح العظيم ...

    ولان القرءان حمال اوجه فيكون بأن الذبح العظيم وكما قلت عن الذبح هو استقطاب عقل الذبيحة ، لكنني قرأت الايات الإبراهيمية مع اسماعيل وكأنها رؤية رءاها ابراهيم الحليم في المنام انه يذبح اسماعيل ورغم ان الايات المذكور في سورة الصافات لم تذكر اسم اسماعيل يعني ذلك ان ابراهيم يستقطب عقل السمع أو يحاول جعل المستوى الثالث في تجربة الطير يأتيه يسعى فكان ان ابراهيم الموهوب بموهبة اسماعيل رأى انه يستقطب عقل اسماعيل ( اني ارى اني اذبحك ، افعل ماتؤمر ) ، اي افعل ما رأيت في الرؤيا فيقوم ابراهيم باتباع الرؤيا فيبتلى بلاء مبين فيفديه الله باستقطاب عقل عظيم اي ذبح عظيم ...

    السلام عليكم


  6. #126
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ادواي المصطفى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله

    قرأت تسع صفحات من هذا المنشور القيم وطرحت لدي تساؤلات اردت القائها هنا في هذا المتصفح ...

    اذا كان للجن خمس مستويات فيجب ان يشكلا مخلوقا كاملا مثل الانسان اي يشعرون ويعقلون ويسمعون ولكن تكوينتهم تختلف عن تكوينة الانسان ، اذا كانت للجن خمس مستويات فهي حتما ستكون سماء وارض ...

    اذا فهمنا ذلك فان للجن وصال مع المستوى السادس بدليل استماع الجن لكتاب انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه وهو سيكون من ابعاد المستوى السادس ومن بعده الزمني ، كأن نقول ان موسى النبي الذي حضر في زمن مضى سيعود من بعده حامل لكتاب من نفس مستوى السادس ومصدقا لما بين يدي موسى ...

    المستوى الخامس حاكم في اربع مستويات عند الجن كذلك ،وفي هذه الحالة اذا كان للجن مستوى خامس يعقل به ويسمع فلابد ان يكون له وصال مع مستوى فوقه ليحافظ على الذكرى ام ان الجن يملك عقلا خامسا يعقل به كل شيء ولا ينسى مثل الانسي ...

    اخي الفاضل والعالم الجليل الحاج عبود الخالدي تساؤل ءاخر اطرحه بعد ان قرأت عن الذبح العظيم ...

    ولان القرءان حمال اوجه فيكون بأن الذبح العظيم وكما قلت عن الذبح هو استقطاب عقل الذبيحة ،
    لكنني قرأت الايات الإبراهيمية مع اسماعيل وكأنها رؤية رءاها ابراهيم الحليم في المنام انه يذبح اسماعيل ورغم ان الايات المذكور في سورة الصافات لم تذكر اسم اسماعيل يعني ذلك ان ابراهيم يستقطب عقل السمع أو يحاول جعل المستوى الثالث في تجربة الطير يأتيه يسعى فكان ان ابراهيم الموهوب بموهبة اسماعيل رأى انه يستقطب عقل اسماعيل ( اني ارى اني اذبحك ، افعل ماتؤمر ) ، اي افعل ما رأيت في الرؤيا فيقوم ابراهيم باتباع الرؤيا فيبتلى بلاء مبين فيفديه الله باستقطاب عقل عظيم اي ذبح عظيم ...السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجن لا يمتلك مستوى عقلي سادس فالمستوى العقلي السادس اختص به الانسان والملائكه التي تشهد خلق ءادم .. الحراك العقلي لـ الجن هو من مضيفه الانسان لذلك اسمه (جن) فهو (يجني فاعلية الانسان) فهو مثله في البايولوجيا (طفيلي) على مخلوق الانسان (قرين) ومن اسمه فهو (جن .. جني .. يجني)

    اسماعيل هو اسم مركب من (سامع العله) = (اسماعيل) وهو قد سمع العلة من ابراهيم .. رؤيا ابراهيم (اني ارى) لا تحمل محمل الرؤيا البصرية بل تحمل الرؤيا الفكرية (رأي) وفيه عملية الذبح العظيم كما جاء في القرءان ذلك لان تلك الممارسه ليس لها وجود في طبائع الناس وفطرتهم بل هي من نظم الهية اختص القرءان بذكرها ومتعلقه بالصفة الابراهيمية التي يتبرأ فيها من السوء في البشر ومن علقات علل البشر ومنها (اسماعيل) ذو الاسم المركب المزدوج فهو (سامع العله) وهو (حامل العله) فمن تخريجات لفظ (اسماعيل) ان صفته الغالبه في العله (اسم ، عيل) اي الصفه الغالبه (اسم) لـ (حائز العله .. عيل) فهو (سامع العله) و (حائز العله) وهو ما ورد في مثله في القرءان فكان رأي ابراهيم رأيا فكريا (اني ارى) ورؤيته في المنام انحسرت في مستوياتها الاربع التي ورد ذكرها قرءانيا { اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا
    وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا } حيث تبقى المستويات الاربع فعالة عند النوم ويغادر العقل فكانت رؤيا ابراهيم في المنام (فكره) الذي رأى من خلاله تصحيح مسار عقل حائز العله (اسماعيل) وهو الخلل الوظيفي للجمله العصبيه وهو يقع في المستويات الاربع

    نؤكد لشخصكم الكريم ولمتابعينا الافاضل ما اعلن تكرارا في منهجنا العلمي في القرءان في اننا ناخذ المثل القرءاني بمعزل عن الشخصيات والمسميات التي وردت في اسماء الاشخاص (كما نعتقد) فنتعامل مع مسمياتهم بصفتها (صفات) لها صفه غالبه لان اسمائهم نزلت على لسان عربي مبين مثل اسماعيل عند تحليل صفته الغالبه فيكون (سامع العله) و (حائز العله) في ءان واحد مثلما يذهب احدنا الى الطبيب فالطبيب (يرى الاعراض) ويشخص العله لحائزها المريض ويكون سامعها ايضا لان الطبيب يبلغ مريضه (يسمعه) بما به (يحوز) من عله

    السلام عليكم



صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3111213

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بيان الاستطباب بمنتجات الحيوان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-15-2019, 09:51 AM
  2. مخلوق عاقل من نار
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-31-2015, 06:02 PM
  3. العجيب في ربيع العرب و ( الثورات ) : حديث يبحث عن الحقيقة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-18-2013, 03:46 AM
  4. من يبحث معي عن ثواب جزيل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-29-2012, 02:54 AM
  5. هام : مؤتمر سعودي يبحث فوائد الطعام الحلال ومكاسبه ( فيديو)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-12-2012, 12:01 AM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt1673
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146