سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله >
صفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 120
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    حوار يبحث في مخلوق الجان


    حوار يبحث في مخلوق الجان

    من أجل رفعة البيان القرءاني في زمن الحاجة اليه

    (1)

    وصلت الى بريدنا الالكتروني اسئلة اختصت بمخلوق الجان فوجدنا ضرورة نشرها في محاولة تذكيرية تسعى لنشر العلم من مصدرية قرءانية من فكر مستقل
    متن السؤال:
    ياسيدي الكريم ..عن موضوع ( الجان ) طالما أحببنا البحث عن اليقين في فهمه لما له من أهمية بالغة على عقولنا ضمن مجتمعاتنا الشرقية بصورة عامة والمسلمة منها بصورة خاصة لورود ذكر لفظ الجن والجان لما يقرب من 29 مرة في القرءان الكريم وتخصيص السورة 72 منه بأسم (الجن) .. !!
    لايخفى على كثير من الناس شدة ضبابية الموضوع على عقولنا جميعا ضمن الأمة الاسلامية بما ورثنا عن الآباء من تراث هجين مخلوطا بأساطير الأولين وشخوص تشبه ابطال الراوين لقصص ألف ليلة وليلة في ذكرهم ووصفهم لمخلوق الجان !!
    ولايخفى عن كل شخص والقارئ الجاد لأسئلتنا المتواضعة مدى السلبية في خطورة الفهم الخاطيء لماهية ذلك المخلوق (الجان) على سير سلوك مجتماعتنا سلبا وحيودا عن خط العقل المستقيم تجاه الهاوية ..!!؟؟
    حضرة أخي الكريم فضيلة الحاج الخالدي العزيز.. إن الذي شجعني لفتح ملف هذا الموضوع الكبير مع شخصكم الكريم هو قرائتي لقلم حضرتكم كثيرا حول هذا الموضوع.. والذي لفت انتباهنا بشدة ماتفضلتم بذكره مرة في احدى طروحاتكم القيمة ..بأن أحزمة (فان ألن) هي موطن الجان !!؟؟
    الموضوع الذي نود الإستفسار عنه والحوار فيه (قربى لله)
    أولا :
    هو حقيقة تلبس الجان لجسد الإنسان او تلبس الجن للإنس وتأثيره على التحكم بعقل الشخص الممسوس بالجان .. وعن مدى صحة ادعاء بعض من يسمون بـ رجال الدين بمقدرتهم على إخراج ذلك الجن من جسد الانسان الملبوس بذلك الجن, بتلاوة بعض آيات الذكر الحكيم على أسماع المريض بالتلبس؟؟!!
    أو اللجوء أحيانا وفي كثير من هذه الحالات الى ضرب الشخص الممسوس (بمصطلحاتهم) ضربا مبرحا لكي يجبروا الجان الذي بداخله على الخروج من جسده (جسد الممسوس) ؟؟
    ولا يخفى عن سيادتكم ان ذلك الإعتقاد السائد (المذكور) في مجتمعاتنا يشترك بها الكثير من الشعوب والأقوام ومن أصحاب مختلف الديانات وحملة العقائد.. وعلى مر العصور ..وبأسماء مختلفة كالأرواح الشريرة أو الأرواح السوداء أو الأشباح... !!؟؟
    أخي الكريم.. يسرنا وبكل تواضع من شخصنا البسيط حقا ,أن نبدأ ذلك الحوار مع حضرة جنابكم الكريم لثقتنا برجاحة عقلكم النيير و بوضوح مسلككم القويم وطهارة منبع أفكاركم العرفانية الرشيدة لما فيه الخير والرشاد في تقويم مسار أفكارنا.. في زمان حان له التقويم في حاضر عقولنا ضمن الأمة
    ولنا عودة بإذن الله لتكملة مفاصل الحوار حول الموضوع المثار (الجن) مع سيادتكم ..بما يُذَكِر و يحرك فينا ردكم.. من ضوء.. خلال كريم إجابتكم
    تقبلوا منا فائق التقدير والمحبة والإحترام
    سلام عليكم

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    جواب (1)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الجن ... هو ذلك المخلوق الطاقوي العاقل

    {وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ }الحجر27

    والقرءان يعلن عقلانية ذلك المخلوق بوضوح بالغ (يا معشر الجن والانس) فعشرية الجن والانس تعني (خمسة مستويات عقل انسية + خمسة مستويات عقلية جنية) وذلك يعني ان مخلوق الجان يتعاشر مع مخلوق الانس اي ان تلك العشرية ستكون في المستويات الخمس التي تبدأ بالمادة وتنتهي بالمستوى الخامس (هرون) وذلك يعني ان العقل السادس (موسى) لا يرتبط مع عقلانية الجان
    الناس يتصورون ان الترابط بين الجان والانسان هو ترابط سلطوي يفرضه مخلوق الجان على الانسان وبالتالي يتحكم مخلوق الجان بالانسان من خلال تلك الصفة وقد ورد في القرءان
    {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }الجن6
    لفظ العوذ تم فهمه بين الناس بانه لفظ تسلطي من الجان على الانسان في حين يكون لفظ (عوذ) في علم الحرف القرءاني يعني (سريان حيازة نتاج فاعلية ربط) وذلك يعني ان (رجال من الانس) (يسرون حيازة لـ نتاج فاعلية ربط) بـ (رجال من الجن)
    تلك الصفة تعني ان (رجال من الانس) يتصفون بصفة استمرارية حيازة لـ (رابط ما) مع رجال من الجن فزادوا اولئك الرجال الجن رهقا ... الرهق عند رجال من الجن يؤتى بسبب فعل انسي ان رجال الانس يمسكون بنتاج الرابط الذي سرى لهم من رجال الجن وذلك يؤثر في الجن رغم انه سيكون مؤثر في الانس ايضا
    رهقا ... في علم الحرف هي فاعلية وسيلة لـفاعلية ربط متنحية بشكل مستمر ... اي ان فاعلية الربط المتنحية كان من المفروض ان لا تكون مستمرة فان استمرت حصل الرهق
    رجال ... تعني في علم الحرف (نقل وسيلة فاعلية احتواء) فما كان (من ما) يحتويه الانسان (طاقويا) هو من فاعلية سارية في (ما يحتويه الجان طاقويا) فعندما يسري تلك الحيازة (يديمها) المحتوى الانساني يزداد المحتوى الجني رهقا اي ان الجان هو في الاصل في (رهق) وان الانسان بما يحتويه من سارية رابط من الجان (يزيد الرهق رهقا) عند الجان وليس عند الانسان الا ان للمسألة مرصد ءاخر وهو في عملية (تصدع محتوى الانسان من ذلك الرابط) وتلك التصدعات هي التي تظهر السوء الذي يعزى الى الجن في ما يسمونه بـ (التلبس)
    لغاية السطور اعلاه فان الوصف يتحدث عن (جن وانس) واذا ما اردنا ان نفهم (تكوينة تلك الصفات) فاننا لا بد ان نبحر في (المرابط الطاقوية) التي يحتويها الانسان والتي تقيم البيان الذي يمثل مفصل من مفاصل الخلق (الانذاري) الذي يقيم الانذار من عملية التمسك بسريان فعل المحتوى الرابط مع طاقوية الجان ...
    تلك الصفة المنشود بيانها سوف تجعلنا نرحل رحلة شاقة في ماضي الانسان (الخالي من التقنيات) وحاضر الانسان (المليء بالتقنيات) لنرى رهق الجن في ماضيه وحاضره الا ان الرحلة الميدانية للطاقوية التي كانت تكتنف جسد الانسان في الماضي سوف لن تكون رصينة لاننا نقرأ القرءان وفيه :
    {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ }يس31
    فالرجوع الى السابقين لمعرفة الصفات الطاقوية التي تقيم الرهق عند الجن والتصدع عند الانس غير ممكنة بموجب النص الشريف فيصار الى النظر في الطاقوية القائمة اليوم في اجساد البشر وهي طاقوية مضطربة بسبب التقنيات الموجية التي انفلت عيارها بشكل كبير وجعلت الاجواء (عجينة الحياة) اي (البيئة) مكهربة بشتى انواع الشحنات الجسيمية التي تجعل الانسان (محتوى طاقوي) استثنائي اي (يسري حيازة نتاج فاعلية ربط متنحي) فهو (طبيعيا) (لا يسري) حيازة تلك المرابط المتنحية عنده بل يستخدمها ومن ثم يتركها تنفلت الا ان التصاقه بها يتسبب بقيام الرهق عند الجان وبالتالي يحصل السوء والفساد عند البشر نتيجة التصدع وعند الجن نتيجة (زيادة الرهق)
    هنا اشارة قرءانية
    {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ }فصلت11
    السماء دخان ... المادة الكونية بمفاصلها الدقيقة جدا جدا وهي (الجسيمات المادية الخفية على الانسان بما فيه العلم المعاصر والعلماء) هي (اصل الخلق) وهي موصوفة بدخان (تلك مجرد اشارة موجزة) ونقرأ عودة الدخان تارة اخرى
    {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ }الدخان10
    {يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ }الدخان11
    في تلك الرقابة (فارتقب) سنرى ان السماء حين كانت دخان اصبحت (تؤتي بدخان) وصفته (مبين) اي واضح وهو العصف الموجي الجسيمي (الموجات الكهرومغناطيسية) فهي دخان مبين سواء كان قبل التقنيات او او في زمن انتشار التقنيات الا ان هنلك فارق كبير في الكم الموجي حيث تؤكد علوم اليوم ان الشمس تنتج موجات كهرومغناطيسية بشكل دائم (الرياح المغناطيسية) ومن ذلك الرصد نرصد من ءاتيان السماء بدخان مبين :
    منه عذاب اليم من خلال (غشاء) (يغشى الناس) فيكون ذلك الدخان عبارة عن غشاء يكتنف اجساد البشر (رجال) اي (ناقل وسيلة فاعلية احتواء) الا انه فيه (عوذ) اي فيه (سريان حيازه) لتلك الجسيمات اللعينة التي تزيد رهق الجان وتعذب الانسان
    الوصول الى تلك الجسيمات يحتاج الى مواصلة البحث والتقصي في ميادين العلم التجريبي ونحن نجري تجارب متواصلة على تلك الصفات عسى ربنا ان يوفقنا لمساس بيانها والقران معنا
    عموما سوف نضع لكم موجز من خلال استقراءات البيان القرءاني في (كتاب الخليقة النافذ) الذي مكننا منه ربنا فنقول لكريم شخصكم قولا خاصا من حيث النتيجة لا من حيث التفصيل
    في احزمة (فان الن) التي ترسم تقاطعا مع الفيض المغنطي الارضي على شكل صليب تحصل تفاعلات طاقوية كبيرة يقوم مخلوق الجان بها ويكون التعامل الفعال هو (جسيمي) وليس شحنات عامة (سالب وموجب) والعلم تعرف على تلك الصفة فوصفها (بمتغيرات اشعاعية غير معروفة) وهي مسجلة على مجسات العلم الحديث الا ان العلم يتعامل دائما مع الشحنات ويفتقد موضوعية عقلانية الجسيمات فالجسيمات المادية وان عرفت مادياتها الا ان عقلانيتها غير معروفة للعلم والعلماء المعاصرين وهي نفس الصفة (المفقودة) في كينونة الفيض المغناطيسي الارضي او اي حقل مغنطي اخر فالقوى المغناطيسية غير معروفة التكوين حيث يكون مخلوق الجان في ترابط تفاعلي معها وذلك ليس شأن غريب فان جسيمات المادة جميعا سواء كانت في عنصر او في خلية او نبات او حيوان لها فاعليات ترابطية مع الفيض المغناطيسي فيتم في ذلك الرابط عمليات تسخير كونية كبيرة يكون لمخلوق الجان فعلا توافقيا مع مخلوق الانسان وتلك الرابطة تشمل المستويات العقلانية الخمس التي يحوزها الانسان في الحياة الدنيا وتلك المرابط فيها (مؤثر) مزدوج في رحمين (عقلي + مادي) فيكون لمخلوق الجان مع رابطه العشري مع الانسان (عقلي ومادي ايضا) وله (اثر) في مادة جسد الانسان وخليته وعضوه ومجمل جسده خصوصا (الدم) الذي يمثل قمة الادارة النافذة في المستوى العقلي الرابع (عقلانية الكائن الحي) ولعل موضوع (كينونة الذبح) والتي فيها مسرى دم الذبيحة حكما ملزما والذي يمتلك حق الذبح حصرا من دون المخلوقات جميعا مخلوق اسمه (ءأدم) وهو الذي يسفك الدم بموجب نص قرءاني ... في الرحم العقلي تظهر تصدعات عند الذين يحتبسون جسيمات طاقوية تخص مخلوق الجان وان (الغشاء الجسيمي) الذي يغشى الناس من سماء تأتي بدخان وفيه (عذاب اليم) ...
    هنلك متسعات تحاورية في هذا الشأن واخشى ان استمر بها فتتعبكم وفي نفس الوقت قد تضيع بعض فرص ترسيخ بعض المفاصل حيث ستكون الوسعة من خلال التحاور لغرض التوقف عند النقاط التي تحتاج الى توسعة لتكون التذكرة اكثر فاعلية
    نؤكد ان ما نبثقه من بيان لا يحمل صفة (العلم المكتسب) بل هو موصوف بصفة (تذكرة) قامت في عقولنا ونحاول ان (نذكر) من يتحاور معنا ليقوم للبيان رسوخ عقلي (منتج عقلي قائم في العقل) وليس معلومات معرفية (منقولة) تنتقل على شكل منتج جاهز من عقل لعقل بل الذكرى حصرا هي مفتاح قيام البيان الذي ينتج في عقل حامله مباشرة
    اسعدتني رغبتكم في الحوار اخي ورفيقي في الحوار


    سلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السؤال ياأخي الكريم..

    هل يمكن للأنسان مشاهدة مخلوق الجان ؟

    والسبب في طرحي لهذا السؤال هو أن الكثير من الناس يؤكدون أنهم قد شاهدوا الجن بأعينهم.. على سبيل المثال قبل ايام قلائل كنت اتحدث مع احد العاملين الذي يقوم بإنجاز عمل مهني داخل دارنا وكان حديثنا حول موضوع الجان .. وقد أكد لي ذلك المتحدث بأنه قد شاهد مخلوق الجان بأم عينيه ؟؟!! وحينما حاورته عقلا وقلت له بأن الله سبحانه يقول في كتابه العزيز بأنه لايمكن للأنسان مشاهدة الجن(
    إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ) وأن الذي رآه ماهو الا في عقله فقط (حسب وجهة نظري) ..حتى ان متحدثي ابتسم لي مازحا وقال لي بأنه ليس بمجنون ليتخيل اشياء !!

    والسبب الثاني ايضا لطرح السؤال أعلاه..هو أنه تم مؤخرا بث برنامج وثائقي في احدى قنوات التلفزيونية المحلية لرجل دين يقول ويدعي بأنه مختص في اخراج الجن من جسد الانسان الممسوس.. حتى انه قام بالعملية امام الملأ وبتصوير مباشر .. حيث احضر فتاة (ممسوسة حسب ادعائه) وقام بعملية اخراج الجن الساكن في جسدها !! ؟؟؟؟؟؟؟

    والغريب الذي اثار اهتمامي من مشاهدتي هو ان الفتاة كانت تتكلم بغير ضميرها كأنثى فقد كانت تقول انه ذكر وانه يهودي الديانة وانه يسكن جسد الفتاة !!؟؟؟


    وقد قام ذلك الشيخ المعالج بوصف اعراض الممسوس بالجن قائلا بأنه يكون ضبابي الفكر ويشعر بالإرهاق الشديد وان بطنه ترتفع وتنخفض بشدة اثناء تلاوة ايات القرءان الكريم على مسامع المريض او الممسوس(حسب ادعائهم)..


    معذرة ياسيدي الكريم..سأطيل قليلا من اسطرنا ..

    هناك ايضا شخص يدعى ( ملا علي كلك) نسبة الى مدينة كلك الواقعة بين اربيل وموصل ..ويقول انه مختص (بعلم الطب النبوي) وله موقع الكتروني يوثق من خلاله جل علاجاته التي تنجح على المرضى ومن مختلف الأقوام والطوائف والمعتقدات.. في موقعه ..فهو يشفي الأعمى والأبرص..والأكمه والأخرس.. ويعالج مرضى السرطان وحتى مرض فقدان المناعة المكتسبة ايضا (الايدز) !! بالإضافة الى اخراجه للجان في جسد الممسوسين ؟؟!!(يمكن متابعة مقاطع الفيديو للمذكور بكتابة اسم ملا علي كلك في محرك البحث گوگل)

    حتى أنه تم جمع تبرعات كبيرة لذلك الشخص وتم بناء مستشفى خاص بأسم مستشفى الطب النبوي ويقوم الملا علي كلكي بأدارته واستقبال الاف المراجعين..وبدون اي نفع مادي (حسب مايقول) ؟؟


    سلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان



    جواب (2)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هل يمكن للأنسان مشاهدة مخلوق الجان ؟

    اذا ما رسخ لدينا ان مخلوق الجان هو مخلوق طاقوي عاقل فان رؤية ذلك المخلوق بقدرات النظر المعتادة لدى الانسان تكون غير ممكنة يقينا ذلك لان الطاقة غير مرئية بالعين (غالبا) وحين نرى بعض انواع الطاقة بالعين المجردة كلهيب النار او البرق فاننا انما نرى الجزء الضوئي من الطاقة (الفوتونات) الضوئية فقط ومن المعروف ان الطاقة لها اشكال متعددة ويكون الضوء هو شكل واحد من اشكالها لا غير فالحرارة مثلا لا ترى رغم ان مجسات الانسان تحس بها كما ان التيار الكهربي لا يرى الا ان الرجة الكهربائية محسوسة

    من يدعي انه يرى مخلوق الجن بشكل محدد المعالم فهو انما يتخيل شيئا ويتصور انه مخلوق الجن فالرابط التكويني الذي يربط (المؤثر بالاثر) يبقى مجهولا لدى القائلين بتلبس الجن بالانسان فالجن له (تشكيلة طاقوية) والانسان له تشكيلة خلوية واذا ما تم ترشيد البحث الرصين لمعرفة مخلوق الجن فان الباحث يحتاج الى اجهزة تقنية تخصصية تمكنه من رؤية مخلوق جني كامل عبر مجسات تقنية تربط (المؤثر) بـ (الاثر) يقينا وليس عبر العيون التي ترى طيف المادة الموجي (المرتد) فقط وهي الالوان التي نعرفها ... اما الجان فهو (كيان طاقوي) وبالتالي فانه لا يمتلك صورة يمكن ادراكها كما يتم ادراك المادة المصورة وذلك الرشاد ليس من رأي نراه بل من نص قرءاني
    {وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ }الحجر27

    نار .. تعني في علم الحرف انها (وسيلة تبادلية الفعل) ومنها النار التي نعرفها ذات اللهب فهي انما (تستبدل) مرابط المادة من مرابط الوقود الى مرابط طاقوية ودخان منتشر فالنار تفرق مرابط الصفات ومن ثم تستبدلها بمرابط اخرى
    سموم ... تعني (مشغل غالب لـ رابط تشغيلي) ومنها (السم) الذي يتناوله الانسان فانه يمتلك رابط تشغيلي غالب يؤدي الى تسمم المخلوق في مرابطه الطبيعية

    من ذلك التخريج الحرفي الموجز يتضح ان مخلوق الجان في تكوينته (يتبادل) الفعل التشغيلي بشكل غير مباشر من (مشغل يرتبط برابط تشغيلي تبادلي التفعيل) ومثل تلك الصفة نستخدمها (لغرض التوضيح لا لغرض التطابق) ونرصدها في البث الاذاعي حيث بث الاذاعه يصدر من تبادلية تشغيلية لمجموعة من الاجهزة (اجهزة الارسال الموجي) وتلك الصفة هي التي تشغل جهاز الراديو فالصوت الذي نسمع فيه المتكلم في جهاز الراديو هو ليس نفس صوت المذيع الذي تكلم في المذياع اي ان الموجة الصوتية التي صدرت من المذيع هي ليس نفسها الموجة الصوتية التي يصدرها الراديو وذلك وصف متواضع لفاعلية الجن التكوينية فالجن كالجنين لا يمتلك اصولية مستقلة (لا يمتلك ماسكة وسيله) بل يمتلك (فاعلية احتواء تبادلية) وتلك صفة الجنين وهو من بناء لفظ (جن) ومثلها صوت المذيع في الراديو فصوت الراديو انما احتوى محتوى تبادلي مع صوت المذيع الاصل في الاستوديو

    الذين يتلبسهم الجن هم مصابين بامراض عقلية غير معروفة المؤثر فحين يتم ربط ذلك المجهول بمخلوق الجن يكون ربطا غير موفقا (مجرد تهمة ظنية) فتلك المرأة التي تتحدث عن يهودي متلبس في جسدها انما تعاني من مرض معروف يسمى (الفصام) وله صور لا تعد ولا تحصى

    اطلعنا على فيديو لـ (الملا علي كلك) في الفيديو تيوب ووجدنا ان ما يقوم به موصوف بصفة (الصعقة العقلية) التي يوجهها للمريض عقليا وهي طريقة تستخدم في الحجاز ايضا واحيانا يضرب المريض ضربا مبرحا لاخراج الجن منه فتحصل صعقة عقلية عند المريض الا ان كل تلك الفعاليات ما هي الا ممارسات عشوائية وان اظهرت نتائج ايجابية في بعضها فما هي الا صعقة عقلية تمنح المريض اتزانا مؤقتا وهي قد تحصل لاي مريض بشكل عارض فعندما تموت ام المريض او اباه (مثلا) يصعق المريض عقليا فيصحو من مرضه الا انها غالبا ما تكون صحوة مؤقته وقد عرف الطب ممارسة مثلها عندما يتم صعق وعاء العقل (الدماغ) كهربائيا فيصحو المريض على اثر تلك الصعقة وهي صحوة غير دائمية ايضا
    اما ما ورد من استشفاء للسرطان وغيره من الامراض في مشروع الملا علي فلا يمكن لنا او لغيرنا ان يعالج مصداقيته عن بعد بل يحتاج الباحث الى رقابة ميدانية لما يجري من نظم تفعيلية في الاستشفاء وهنلك كثير من الممارسات التي يطلق عليها ممارسات (روحانية) تشفي من امراض مستعصية كالسرطان كما اظهرت وسائل الاعلام انباء عن عمليات استشفاء تمت بواسطة ممارسة (اليوغا) وتلك الصفات وان صدقت فيها النتيجة (الشفاء) الا ان حقيقة ما يجري بين (المؤثر واثره) بقيت عصية على معارف الانسان الا انها جميعا تصب في ميزان موزون عند تحفيز عقلانية الجسد البشري الذي فطره الله في خلقه قادرا على الاستشفاء فالسرطان مثلا وان كان مرضا عضويا ماديا الا انه موصوف بصفة اختلال في عقلانية الخلية فهو مرض عقلي يخص المستوى العقلي الثاني (العقل الخلوي) فان عملية الاستشفاء انما تقوم بتحفيز العقل المفطور في الخلق فطرة لتقويم الانحرافات المرضية في الجسد ورغم ظهور نتائج لدى كل الممارسين لمثل تلك التطبيقات الا ان قاسمها المشترك يشير الى ان نجاح الاستشفاء يمتلك نسبة محددة ولن يكون الاستشفاء ناجحا رغم ثبات الممارسة فالمسألة تختلف من مريض لاخر حسب ما يستطيع به المريض من تحفيز عقلاني لمستويات العقل الخمس التي يمتلكها فالاستشفاء بالرقيا القرءانية والاستشفاء بالممارسات الرياضية او الروحانية لم تسجل ثباتا مطلقا بل سجلت نتائج محددة لدى بعض الناس فقط فالمصداقية في الشفاء تؤتى من خلال ربط المؤثر بالاثر ربطا معرفيا مبينا وفي عدا تلك الصفة يكون كل من يمارس الاستشفاء في طرق غير تقليدية بحاجة الى بيان السبب مرتبطا بالمسبب بشكل يؤتي ثمارا علمية (تشغيل العلة) والا فان الممارسة تبقى في ضبابية المجهول


    لو كان للجن سلطوية على الانسان لما ازداد هو رهقا ..!! الانسان هو سيد المخلوقات على الارض

    مشروع رؤية عالم الجن :

    بذلت المؤسسات العلمية الامريكية جهودا جبارة لغرض فهم ما يجري في احزمة فان الن ورغم ان تلك الجهود غلفت بجدار سميك من السرية على قاعدة (حق ملكية المكتشفات العلمية) الا ان مراشدنا البحثية التي تتعامل مع المنهجية العلمية المعاصرة تظهر فشل الجهود العلمية لمعرفة حقيقة ما يجري في احزمة (فان الن) والتي تتاخم طبقة الاوزون... ولوج عالم الجن علميا لا بد ان يمر عبر منهجية قراءة خارطة الخلق (القرءان) والا فان رواد العلم يبقون في تخبطهم الى ما شاء الله ولعلنا نستدرك الى عقولنا منهجية (علوم الله المثلى) والتي لا تقوم الا من خلال دلالة الله عليها فهي (علوم الله) وهي مثلى لانها وردت في حاوية المثل القرءاني (ولقد صرفنا في هذا القرءان من كل مثل ..) فالله سبحانه لم يضع في القرءان بيانات تركيبة الماء من هيدروجين واوكسجين ذلك لان الله يعلم ان مؤهلي الكتاب (علماء المادة) قادرون على قراءة الكتاب (ما كتبه الله في خلق الماء) وبالتالي فان الماء نفسه قادر على التعريف بنفسه كمخلوق فيدركه اهل العلم (اهل الكتاب) اما مفاصل الخلق الخفية (المتنحية) عن العقل الانساني فان خارطة الخلق (القرءان) حمل بيانها وهي تقع في عناوين متعددة مثل الملائكة والجن والزمن والعقل وغيرها

    مشروع التعرف على مخلوق الجان يحتاج الى ممارسات تقنية واسعة مبنية على مفاصل بيانية من القرءان الكريم ببيانه المجيد بجديد كل علم يقوم بين الناس ... الحاجة الى قيام علم الجن يصب من (حنفية) بالغة الضخامة حيث لدينا مراشد قرءانية تقيم تلك الحاجة في امكانية تسخير مخلوق الجن لمعالجة الكثير من الاشكاليات المعاصرة منها على سبيل المثال مسببات التدهور البيئي ومنها (ثقوب الاوزون) التي تسبب الكثير من التدهور البيئي وان عملية تسخير مخلوق الجان لا تعني استعباده والتحكم به بواسطة استصدار اوامر اليه بل من خلال تفعيل ارضي (ممارسة ارضية) تمنح مخلوق الجان فرصة يستكملها هو من اجل مصلحته هو لتكون منفعتها تبادلية مع الانسان مثلها مثل استنبات الاشجار العالية لغرض جعلها كمصدات رياح او لوقف زحف الصحراء او لغرض تحسين درجات الحرارة والرطوبة في اقليم معين فمثل تلك الممارسات لا تعني اصدار اوامر للاشجار او النبات عموما بل تعني ممارسة انسانية تكون ذات نفع تخصصي يمثل حاجة بشرية في اقليم معين ويكون النبات مخلوقا مسخرا لتلك الحاجات بموجب مرابط نظم الخلق في الاستنبات المختار نوعا والمختار اقليميا

    بما ان الله قد ذكر مخلوق الجان في القرءان ووضع له سورة منفصلة في خارطة الخلق فذلك يعني ان الانسان له حاجة (كبيرة) مع ذلك المخلوق الا ان البشرية تتعامل مع منظومة الخلق باعتبارها منظومة معروفة لدى العلم والعلماء ولا حاجة لاي رسالة من الخالق لتقويم سبل استخدام الخلق وكأن الانسان قادر قدير على ادارة الخلق المسخر بين يديه ولن يعترف البشر لغاية اليوم (بما فيهم حملة القرءان) ان القرءان هو خارطة الخلق (كتالوك الخالق) وان البشرية عليها ان تقرأ ذلك الكتالوج بدقة متناهية

    الجان مخلوق طاقوي ونحن اليوم في زمن (الطاقة) سواء في حاجة الانسان المتزايدة للطاقة النظيفة او حاجة الانسان المتصاعدة لمكافحة التصدع الطاقوي البيئي وكلا الرصدين يمثلان حاجة انسانية قصوى وعندما يكون الجان مخلوق طاقوي (من نار السموم) فان حاجة انسان اليوم لذلك المخلوق تكون حاجة كبرى

    وجدان الشعوب الذي يحمل كثيرا من الممارسات المرتبطة بمخلوق الجن ما هي الا ممارسات مرتبطة بـ (مجهول) فاي مجهولية لاي صفة يربطها الناس بمجهول مثلها وتلك هي (فاعلية عقل) يمتلكها كل الناس وعندما تتوائم مراشد الناس في (ربط المجهول بمجهول مثله) وينتقل بين الاجيال فتتحول الظنون الى اشباه الحقيقة كما يجري في اقاليمنا وعند المسلمين من ممارسات (تلبس الجان بالانسان) و (اخراج الجني من الانسان) وكل تلك الممارسات ما هي الا مظاهر التعامل مع المجهول خصوصا عندما يكون ذلك التعامل قد ينتج نتيجة يراها الناس كما تحدثنا عن (الصعقة العقلية) التي تنتج صحوة مؤقته عند بعض المصابين بالفصام او اي مرض عقلي ءاخر فان النتيجة الظاهرة توحي للناس ان مرابطهم كانت صحيحة فيعترفون بمخلوق الجن بصفته (المتهم) بامراض عقلية تصيب الناس (مجنون)

    {وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ }الحجر6

    {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ }الذاريات52

    {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ }الشعراء27
    {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ }القمر9

    من تلك النصوص الشريفة وهنلك نصوص عديدة غيرها يتضح ان لفظ (مجنون) يطلق عندما يفتقد العقل الرابط الحق (الحقيقي) فيصار الى اتهام مخلوق الجن بانه وراء تلك الصفة ومنها (الذكر الرسالي) فالذكر الرسالي الذي يتصدى له العقل البشري والرسل يؤدي الى انكار الرابط التذكيري فالناس الذين لا يدركون الذكرى يلصقونها بالجن فيقولون انه (لمجنون) كما جاء في النصوص الشريفة ومثلها حين يكون اي مرض عقلي مجهول المؤثر فان التهمة تكون موجهة لمخلوق الجن

    عقلانية مخلوق الجن يمكن ان تكون وعاءا تسخيريا لمشاكل بشرية كثيرة ليس (عقلية) بل مادية ومثل تلك الصفة يستخدمها الناس ونجدها مثلا في (مخلوق الكلب) او (مخلوق الوز) فهما حارسان منبهان ينبهان اهل الدار بحضور غريب للدار وتلك صفة عقلانية عند ذينيك المخلوقين (ادراك الغريب) ... عقلانية الجن يمكن تسخيرها في معرفة الجسيمات المادية الضارة التي تفسد الرضا في الوعاء الخلوي ومن خلال تلك الصفة العقلانية يستطيع الانسان ان يوقف الانفلات الجسيمي الضار بالايض الخلوي فعلى سبيل المثال يجب مراجعة اي (حث موجي) يكون مصدره عنصر الالمنيوم لان عنصر الالمنيوم ينفث جسيمات ضارة بالرضا الخلوي ومثل تلك الحاجة وغيرها تقع تحت عنوان (طاقوي عقلاني) واذا ما اكتشف (علميا) مخلوق الجن يمكن اثبات مثل تلك الصفات

    تلك السطور ما كانت الا همسات علمية متواضعة جدا ذلك لان ناصية علوم الله المثلى لا تزال صغيرة الحجم جدا ولم يعتلي تلك الناصية حشد علمي يمكن ان يقيم العلم من قرءان يقرأ

    نؤكد لكم ان اسئلتكم التحاورية الكريمة ساهمت في بلوغنا حجم اكبر من السعادة وكلما يتسع الحوار كلما تتسع سبل السعادة في نصرة الله ونظمه فـ (الحواريون انصار الله)

    سلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسمح لي ياسيدي الكريم أن اتابع معكم لتوسعة دائرة الرصد من الحوار المدار بيننا
    ذكرتم سيادتكم مشكورا خلال ردكم الكريم نصا ..
    اذا ما رسخ لدينا ان مخلوق الجان هو مخلوق طاقوي عاقل فان رؤية ذلك المخلوق بقدرات النظر المعتادة لدى الانسان تكون غير ممكنة يقينا ذلك لان الطاقة غير مرئية بالعين (غالبا)
    السؤال الذي يفرض نفسه هنا : وكيف كان سليمان عليه السلام يتعامل مع الجان الذين كان يتسلط عليهم لخدمته ؟! وكيف يمكن أن نفهم ماورد في الآية 12 من سورة سبأ يقينا حسب القرء الأول ..وكيف كانوا يصنعون له محاريب وتماثيل ؟؟
    }وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ 12* يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ 13* فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ 14{ (سبأ 14،13،12،)

    والسؤال الثاني..
    كيف نفهم الآية 39 من سورة النمل فهم اليقين (لاريب) ؟؟
    بمعنى آخر كيف جرى الحوار بين سليمان النبي (كشخص) وبين عفريت من الجن (صوت وصورة) ؟؟
    }قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين {(النمل :39)

    سيدي الكريم وأخي العزيز .. لا أخفي عن سيادتكم علما بأنني اشارك اغلب الناس في عدم فهمنا لكلمات كتاب الله الحكيم ولا نستطيع (لحد الآن) أن نحل الإشكالية في سبيل الفهم الصحيح ( فهمنا) لمانجده من تناقضات حين قرائتنا للقرءان الكريم (حسب فهمنا ).. فمثلا.. كثير من المرات اتردد قبل توجيه اي سؤال لخشيتنا من ان نكون من الذين يخالفون ماأمر الله به في قرءانه الكريم حينما اسأل ..(لاتسألوا)
    }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورحَلِيمٌ{﴿المائدة:101﴾

    في حين يأمرنا الله بأن نسأل(فأسألوا) ان كنا لانعلم ؟؟
    }وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْأَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }(النحل43)

    وحتى حينما نحاول ان ندرك مايستعصى على فهمنا من كلمات الله في القرءان العظيم بأستخدامنا لعلم الحرف القرءاني في القراءة فأن الأشكالية لا تزال موجودة عندنا..؟
    على سبيل المثال حين نقرأ (يس )كآية مستقلة بعلم الحرف القرءاني (حيازة غلبة) أو (غلبة حيازة) .. فلا يزال الفهم مبهما عندنا ؟؟ والسؤال الذي يلح علينا هو ..حيازة غالبة لأي شيء ؟؟
    أو حينما نقرأ( حم) كآية مستقلة أيضا بعلم الحرف القرءاني (فاعلية غلبة فائقة المشغل).. مشغل لماذا ؟؟
    أو( الم) (فاعلية نقل مشغل) او فاعلية مشغل لناقل او مشغل لفاعلية نقل ؟؟ مالسبيل ليقين القصد ؟؟؟
    سيدي الكريم.. لا أدري ولا أدرك يقينا ان كان سؤالي يقع في خانة المدح ام القدح ..؟؟
    ولكن الذي ندركه علم اليقين ..بأن الأسئلة تقفز من على رؤوسنا لتظهر أمامكم بما يخطه قلمنا من مواضيع قادمة.. بإذن الله .. (فوق ارادتنا)
    معذرة من حضرة جنابكم ان خرجنا من محيط دائرة الحوار المدار حول موضوع الجن .. ولكن كثرة الأسئلة المزدحمة حول سماء افكارنا تفر بدون سابق ميعاد ليحل أمام ناظركم الكريم بغية اسعافنا في الفهم
    نشكر سيادتكم وسع السموات والأرض حمدا لله سبحانه لما تبذلونه من جهد و وثمين وقت .. لأسعادنا بأجوبتكم الكريمة
    دمتم بألف خير
    سلام عليكم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    جواب (3)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندما يقفز السؤال للعقل فلا مرد له حتى قال ابراهيم لربه (ربي ارني كيف تحيي الموتى) وهو في تساؤل صعب عن (كيفة صعبة) ولكن العقل له امارة فيما يتفكر وفيما يسأل ورغم ان الحكمة تقول ان (ليس لكل سؤال جواب) الا ان قرءان ربنا فيه تصريف لكل مثل
    سليمان تعامل مع الجن واستطاع تسخيرهم كما جاء في النصوص الشريفة واستطاع سليمان ويستطيع اي سليماني مثله ان يتعامل مع الجان ويتحاور مع عفريته دون الحاجة الى اجهزة تقنية بل يحتاج الى ممارسات غير تقنية الا انه لا يستطيع ان يثبت ذلك للغير ولا يستطيع ان يقيم (علما متخصصا) في ترابط الجن مع الانسان تسخيريا ... استخدام الاجهزة التقنية هو لغرض اقامة البيان العام الذي يمكن ان يحمله العقل البشري عموما اما الممارسات الفردية والتي لا تحتاج الى تقنيات معقدة فانها سوف لن تكون دليلا لثبات شيء علمي ومثل تلك الصفة نجدها في ممارسات الحج فالحج (مثلا) هو ممارسة غير تقنية الا انها ترتبط برابط تكويني يمكن ان يحتويه كل حاج على انفراد حسب مستحقاته في دقة الممارسة وحين نقرأ النصوص الواردة في صفة الحرم المكي الشريف (ومن دخله كان ءامنا) فان كل من يدخله وهو على استطاعة تكوينية للحج يكون ءامنا الا ان اثبات ذلك الامان وبيان نوعيته واثره ومداليله تستوجب تقنيات معاصرة لكشف تلك الحقائق وبيان ءايات الله بلغة التقنيات المعاصرة .
    في كثير من الدلائل تظهر امكانية استدراج مخلوق الجان من خلال توفير الاوكسجين الثلاثي (اوزون) وبما ان جزيئة الاوكسجين الثلاثي الصناعي جزيئة قلقة فان عملية استدراج مخلوق الجان تحتاج الى ممارسة تخصصية وامكانية تنفيذية غير سهله كما ان عملية استقطاب ذلك المخلوق تستوجب انضباط عالي في قدرة الانسان على التحكم النوعي بمن يحضر من ذلك المخلوق ومثل تلك الصفة معروفة عند التعامل مع الافاعي فلكل نوع من الافاعي متطلبات خاصة وعلى من يتعامل مع الافاعي ان يكون خبيرا نوعيا بها وخبيرا بكل خصوصية من خصوصياتها ... ومن خلال رصد بعض الممارسات المتوارثة لبعض الاشخاص الذين سجلوا تعاملا محدودا مع مخلوق الجان وجدنا ان هنلك بعض المواد عند احراقها تصدر الاوزون واستطاع بعض الناس معرفتها الا ان مضامين استحضار تلك المخلوقات لا تشكل حاجة بشرية صالحة بل هو عمل تطفلي على نظم الخلق لا يغني اي حاجة سوى السوء والاذى لفاعل الفعل ومن حوله اي ا ناي تطفل على ذلك المخلوق يكون (غير سليم) النتائج الا ان (سليمان) هو الصفة القادرة على تبادل (السلامة) بين ذلك المخلوق وبين القائم بالتسخير ... سليمان ... من اسمه يعني انه يحمل صفة (تبادل السليم) وهي السلامة التبادلية ومن خلال صفته استطاع احضار الجان وتسخيره لاغراض صالحه سليمة لان صفته انه يتبادل السلامه وذلك يعني (لا ضرر ولا ضرار) سواء له او لمخلوق الجان ...
    التكلم مع عفريت الجان لا يشترط ان يكون بوسيلة صوتية كما هي صفتنا في الكلام بل يمكن ان تكون (الكلمة) بين مخلوق الجن والانسان ذات صفات تفعيلية تؤدي نفس غرض الكلمة التي نعرفها فالكلمة الصوتية ما هي الا (حاوية حروف) ولكل حرف دلالة على القصد وعندما يتم التعرف على مخلوق الجن وعقلانيته يمكن التعرف على مقاصده وحين يتعرف الانسان على مقاصد الجان يستطيع الانسان ان يتكلم مع مخلوق الجان بموجب حاوية المقاصد التي يحملها ذلك المخلوق لتقوم الكلمة بعدها كلمة فيكون تبادل عقلاني بينهما وهي وظيفة الكلام الذي نعرفه .... لتبسيط الطرح نستحضر مثل شرطي المرور فهو انما (يتكلم في الشارع بلا صوت) لتنظيم السير فهو يتكلم مروريا الا انه لا ينطق بل يقوم باطلاق اشارات تنتقل من عقلانيته لعقلانية سائقي السيارات ... لو كان في الشارع رجل بدوي يرى الشارع الحديث لاول مرة فهو لا يعرف مقاصد شرطي المرور فلن يحصل بينهما تبادلية عقلانية لان احد المخلوقين (البدوي) لم يتعرف على مقاصد الاخر ... من المؤكد ان الغور في موضوعية الجن يرتبط بموضوعية اخرى مع السحر سواء كان في السحر الصادق كسحر هاروت وماروت في بابل والذي جاء ذكره في القرءان او السحر الكاذب الذي يمارسه السحرة المشعوذين ومثل ذلك الملف لم يفتح لحد الان وله ان اذن الله يوم معلوم
    التقنيات المعاصرة تمتلك لغة نافذة الان عند البشر فلا احد يستطيع ان يعرف المواقيت الدقيقة بفطرته الا من خلال ساعة تقنية لها رقم ظاهر او عقارب مبينة ... ساعة اليد او ساعة الجدار تنتشر بافراط بين الناس لان كل شيء في زمننا اصبح تقني فلو قام احدنا بالتعامل مع الزمن على نظام (المزولة الشمسية) فانه لا يستطيع ان يواكب انشطة الناس في مواقيتهم وبالتالي فان التعامل مع مخلوق الجان بوسيلة السابقين سوف لن تكون مفهومة كذلك لن تكون نافعة ايضا بسبب محدودية البيان التي تختص بالشخص الممارس اما الجهاز التقني فانه يطلق البيان على الملأ ولكل من يريد ان يرى الحقيقة عبر الجهاز التقني سيكون مقتنعا بما يسجله الجهاز
    في بعض البحوث التي تتحدث عن حالات غير مألوفة كان يتحدث عالم كيميائي رصد في مختبره تأين لغاز الاوكسجين في قنينة مختبرية محكمة الغلق دون سبب مرئي وبقي ذلك العالم لا يعلم سبب تأين ذلك الغاز بين الحين والحين وهو تحت رقابة مشددة ... اذا عرفنا ان مخلوق الجان هو مخلوق طاقوي وان عملية التأين هي متغيرات طاقوية ايضا فان الباحث في الجن يستطيع ان يربط بين ذلك المخلوق وتأين ذلك الغاز الا ان ذلك الرابط لن يكون قابلا للربط مع عقول الاخرين فان ثبت ذلك الرابط بين التأين وغاز الاوكسجين عند الباحث فذلك لا يثبت عند غيره ..!! من تلك الصفة يحتاج الباحث الى لغة البيان التقنية المعاصرة ليكون مشروع البحث عن الجن مشروعا بشريا لا نشاطا فرديا كما يفعل الروحانيون الذين يقنعون انفسهم فقط ..!!
    موضوع رسوخ البيان بمنهجية (علم الحرف) القرءاني يحتاج الى (تطوع عقلي) عالي التفعيل ذلك لان المسميات التي يحملها علم الحرف القرءاني لا تمتلك ارشيفا تطبيقيا واسعا رغم ان المسميات واضحة مثل (مشغل ... غلبة فاعلية .. فائقية فاعلية ... حيازة متنحية ... ناقل .. تبادلي .. منقلب المسار ... و ..و ) ولو اردنا ان نستخدم تلك المسميات في موضوع صحفي او في موضوع فكري فانها ستكون اسهل بكثير من استخدامها في علم الحرف القرءاني المرتبط بالبيان القرءاني لذا استوجب التطوع العقلي العنيد لادراك مضامين علم الحرف القرءاني ... مثال ... لو رسم خط بطول 5 سم على ورقة بيضاء وسألنا احد المهندسين (ما هذا ..؟) لقال لنا (انه خط مستقيم بطول 5 سم) الا اننا لو رصدنا خط مستقيم في خارطة بناء منزل وسألنا المهندس (المختص) ما هذا ..؟ فيقول لنا انه (جدار المطبخ بطول 5 متر) ... تم استخدام نفس المسميات في الخط المستقيم وطوله في السؤال الاول في المثل المساق اعلاه الا ان التخصص الادراكي (العقلي) اختلف في المثل حيث تحول الخط المستقيم الى جدار للمطبخ عند انتقاله من موضوعية عامه مطلقه (خط بطول 5 سم على ورقة بيضاء) الى خط محدد الطول يمثل جزء من خارطة المنزل ... مثل ذلك يكون علم الحرف القرءاني فهو قرءاني مرتبط بخارطة خلق فتكون مثلا (ي س) هي (حيازة غالبة) مرتبطة بـ (و القرءان الحكيم) وهي الاية 2 من سورة يس وبذلك يكون فهم سورة يس بعنوانها انها (حيازة غالبة لـ رابط القرءان المتصف بصفة حيازة الاحكام ـ يعني حكيم) وفي تلك السورة بيان لمرابط الاحكام القرءانية ليحوزها حامل القرءان وفيما جاء في اثارتكم الكريمة عن (يس) ان تكون (حيازه غالبه) او (غلبة حيازه) فذلك متعلق بصفة الحروف المقطعه فهي تقرأ منفصلة من اليمين الى اليسار اما اذا كانت كلمة لحروف غير مقطعه فانها تقرأ من اليسار لليمين فلو قلنا (ب , ر) تحت صفة حروف مقطعه فان ترجمتها الحرفية ستكون (قابض وسيله) اما لو كانت كلمة مرتبطة الحروف وليس حروف مقطعه ستكون ترجمتها الحرفية (وسيلة قبض) ... اذن علم الحرف القرءاني يحتاج الى (تطوع عقلي) مرتبط بـ (القرءان) ربطا تكوينيا ليقيم البيان عند (قرنه) بالكتاب (فعالية نظم الخلق السارية فينا وفي محيطنا) وذلك من (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) حيث يتم قرن مقاصد الله مع ما نراه في ما كتبه الله في الخلق مثله مثل ما قرن به المهندس (الخط المستقيم) مع جدار المطبخ
    عودة لمخلوق الجن وما يحمله لفظ جن في علم الحرف القرءاني فلفظ (جن) يعني (تبادلية فاعلية احتواء) فهو لا يمتلك ماسكات وسيله بل يمتلك صفة التبادل لاي محتوى فعال يدخل في حاجته وبما انه مخلوق من نار السموم فهو انما يتبادل احتواء الفعل الطاقوي اما الانسان (إنس) فهو يمتلك (غلبة تكوينية تبادلية) ومن تلك الغلبة في التبادل فان الانسان يمتلك (ماسكة وسيلة) لاي حاجة من حاجاته
    {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ }الأنعام76
    ابراهيم الباحث (جن َّ عليه الليل) فهو قد تبادل فعل احتواء الليل ولم يكن ماسكا لوسيلة الليل وهي بداية كل باحث فصفته الاولى انه (غير ماسك للوسيله) وحين يتقدم في بحثه يكون (ماسكا للوسيلة) وهي صفة العقل الانساني عموما (فطرت الله) (التي فطر عليها الناس)
    مقتبس :
    أو( الم) (فاعلية نقل مشغل) او فاعلية مشغل لناقل او مشغل لفاعلية نقل ؟؟ مالسبيل ليقين القصد ؟؟؟
    السبيل لـ (يقين القصد) تقوم في الممارسة المتكاثرة مع نصوص القرءان ومن ثم قرنها بكتاب الخلق والخليقة و (صفة تكرار الممارسة) هي صفة علمية يعرفها العلماء الباحثين عن الحقيقة في كل شيء وكلما تكاثرت الممارسة في المادة العلمية كلما قام اليقين حتى يصل الى الصفة المطلقة لليقين وهنا مثال ..
    أ , ل , م ... هي حروف مقطعة فتقرأ من اليمين الى اليسار فتكون في علم الحرف القرءاني (فعل تكويني ناقل لـ مشغل)
    ( ألم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة الاية 1 , 2
    هنا تقرأ ألم بصفتها حروف مقطعة وهي (فعل تكويني ناقل لـ مشغل) وهو لوصف (ذلك الكتاب) المتصف بانه (لا ريب فيه) وفيه (هدى للمتقين) اي هدى لطالبي التقوية فكل ما نراه في وعاء نفاذية نظم الخلق هو (فعل تكويني) صفته انه يقوم بـ (نقل مشغل) وعندما ينتقل المشغل الى وعاء التنفيذ الذي يكتنف الكون من شمس وقمر وحرارة وضوء وزرع وبايولوجيا وكيمياء وفيزياء فهي بمجملها (افعال تكوينية) امتلكت صفة (نقل مشغل الكتاب النافذ في الخلق ..)
    عندما نقول (ألم) بمقاصد (الوجع) فهو (مشغل تكويني منقول) وليس كما في الحروف المقطعة (فعل تكويني ينقل مشغل) وحين نقرن ذلك الترشيد للوجع بانه (مشغل تكويني منقول) نعلم ان اي الم في الجسد هو انما ناتج من مشغل تكويني منقول فألم الام الحامل والم الولادة هو مشغل تكويني (غير ثابت) فهو منقول بصفته المؤقته ومثله ألم اي جرح او الم نشوء الاسنان او الم اي ضربة مؤلمة فهي (مؤقته) لانها مشغل تكويني منقول من المؤثر فما ان يزول المؤثر يختفي الاثر (الالم)
    ألم ... عندما يكون لفظ للتساؤل التوكيدي (ألم نربك فينا صغيرا) ... (ألم اقل لكم اني اعلم الغيب .. الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم .. و .. و )
    ومن خلال عقلانية النصوص وتدبرها تدبرا عقليا والتي ورد فيها لفظ (ألم) يتضح ان اللفظ في المقاصد الشريفة يراد منه التذكير عندما تكون التذكرة منقولة من وعي المخاطب ونحن نستخدمها في يومياتنا فنقول مثلا (ألم يكن العراق ءامنا قبل الاحتلال ..!!) (الم تر ان ثورات الربيع العربي مزقت شعوبها) فكان لفظ (ألم) في المقاصد هو هو (مشغل تكويني منقول) من الذاكرة فكان مذكرا لتستعيد الذاكرة موضوعية (ألم) سواء كانت بامان العراق او كانت لبيان تمزق لحمة الامة في ديمقراطية الربيع العربي ..!! ... قيام الذكرى هو (مشغل تكويني) يعمل بموجب نظم الخلق التكوينية فعندما ينسى او يراد استحضاره من الذاكرة يكون منقول وهو تطبيق للفظ (ألم)
    تلك الممارسة التجريبية لو تتكرر عند الباحث ويمارسها وهو يأكل ويمارسها وهو يقود سيارته او عندما يكون في عمل صامت فان عقله لن يصمت ويبقى يكثر ويكثر من الممارسات لكل لفظ يستدرجه من القرءان ويطبق عليه ترجمة علم الحرف القرءاني فيكون الباحث بعد حين من دوام ممارساته قادرا على الترجمة السريعة لاي لفظ يسمعه حتى وان كان غير قرءانيا او غير عربيا فيصبح بابراهيميته الناطقة متصلا بنظم التكوين في (النطق) فيكون عندها حاملا للقرءان بصفته (المبين) لانه قرءان مبين بموجب نص دستوري فهو مبين في كل مفصل من مفاصله وفي كل لفظ من الفاظه بل مع كل حرف من حروفه فالناطق الابراهيمي لا يصمت عقله حين يقرأ {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ }القلم1 فحين يعلم الباحث ان (ن) تعني (تبادلية الصفة) فان (ما يسطرون) هي صفة تبادلية بين محتوى العقل ومحتوى السطور فالسطور لا تنشأ من عند نفسها ولا تعني انها تمتلك موضوعية ما فيها بل ان الصفة التي في ما يسطرون هي من خلال تبادلية بين العقل وما يسطره العقل على القرطاس ... ولن يصمت العقل الباحث ايضا فتيسائل عن (الاساطير) وهي في القرءان (اساطير الاولين) وهي انما تبادلية بين عقول الاولين وما سطروه من اساطير فالاسطورة لا تقيم البيان بل تنبيء ما حمله عقل الاولين ليس اكثر فهي لا تصلح لان تكون دستورا من خلال رشاد قرءاني لان ما يسطرون من اساطير ما هي الا فاعليات عقلانية بشرية خاضت مخاضها في زمنها ولا تصلح لتكون دستورا والاية 3 من سورة القلم تؤكد تلك الصفة
    {مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ }القلم2
    والخطاب وان كان للمصطفى عليه افضل الصلاة والسلام فهو ينتقل تطبيقيا لحامل القرءان بموجب تطبيقات السنة النبوية الشريفة عندما تكون النعمة التي عليها حامل القرءان غير متصفة بصفة (مجنون) اي صفة (تبادلية الاحتواء) كأن تكون من معلم بشري بل البيان القائم من القرءان (نعمة) ليس تبادلية الصفة لفعل الاحتواء كما هي المعارف المكتسبة او اراء التفسير البشري للنصوص بل هي نعمة تكوينية التشغيل المنقولة نقلا عبر نظم الخلق النافذة (كتاب لا ريب فيه)
    وللحوار بقية ... لكننا نعلن لنؤكد ان البيانات التي وردت في هذه الجوابية لن تصلح لتكون (معرفة مكتسبة) بل هي (تذكرة) تساعد متابعنا الكريم على الذكرى فان تذكر فان ملف البيان القرءاني سيكون بين يدي المتذكر وليس من هذه السطور فالسطور لا تقيم دستورا بما فيها سطور القرءان فالقرءان ذي ذكر وليس بسطور مسطورة
    سلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,273
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعدنا الاطلاع وقراءة هذا الموضوع القيم بحواريته الهامة التي تناقش حقائق لطالما احيط حولها العديد من الضبابية والتناقضات والغموض ؟!

    انه مخلوق ( الجان ) ؟! ..( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ( الذاريات : 56)


    الحوارية حملت معلومات وحقائق كثيرة ..وكقراءة اولية لها : شدّ انتباهنا موضوع ( رؤية الجن ) ؟!


    والحقيقة قد لا نستطيع ان نقول انّ ـ الكل ـ يستطيع ان يصل الى ذلك ( المرتبة الايمانية ) او المرتبة الشيطانية ) لرؤية الجن ؟

    فالمرتبة الإيمانية حين يصل اليها المؤمن فهو لا يتعامل مع الجن بصفته الشيطانية الا تحت سلطان عظبم من الله تعالى تحت ءاية ( الشياطين المحفوظة )

    اما تسخير شيطنة الجن الكافر فهي من اولياء الشياطين من الانس اصلا ؟ والسحر الشيطاني هو من ذلك الصنف من الكفر ؟

    نرجع الى موضوع رؤية ( الجن ) :لفت انتباهي في الاية الكريمة المستشهد بها ان : الرؤية تلك تخص ( الصفة الشيطانية للجن ) .. فالآية لم تاتي لمخاطبة كل الجن بل الشيطان منه على وجه الخصوص :

    يقول الحق تعالى (يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) الاعراف: 27

    فالشيطان وقبيله هو الذي له ( قبلة ) اخرى غير قبلة المؤمنين ..فهو يروننا من حيث لا نروهم ؟؟
    والمعنى ان قبيله : من القبلة ؟؟ قِبلة شيطانية ..؟؟

    والاية لم تاتي لتقول لا نستطيع رؤية الشيطان ؟ أي كهذا المعنى ( انه يراكم هو وقبيله وانتم لا ترونهم ) ..؟؟ولكن ( زاوية الرؤيا لنا ) تختلف عن زاوية الرؤية الخاصة بهم ؟ وذلك بحضور دلالات لفظ ( من حيث ) ؟؟


    نحن نتدبر القرءان معكم بصوت مسموع .. فلعنا نصيب كل الحقيقة او يغيب عنا بعضها ؟ او ربما نخطأ كليّاً في الاجتهاد .

    أما الاثارة الاخرى : هناك حقيقة غريبة خاصة بمخلوق ( الجن ) .. فهو مخلوق كان ( يهرب ) من الله في الارض ؟

    تلك كانت صفة خاصة لمخلوق ( الجن ) وفي الارض على وجه الخصوص وليس في السموات والارض : ببيان الاية الكريمة :

    ( وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا) الجن :12

    لن نعجز لله في الارض هربا ؟؟ وهذا الاستقراء الخاص للاية الكريمة يجعل نرى كثيرا ايضا ما جاء في مقتبسكم الكريم من حقائق !!
    (ذلت المؤسسات العلمية الامريكية جهودا جبارة لغرض فهم ما يجري في احزمة فان الن ورغم ان تلك الجهود غلفت بجدار سميك من السرية على قاعدة (حق ملكية المكتشفات العلمية)) ..
    احزمة فان ألن ؟؟ موجودة في الارض ؟؟

    وكذلك نسال عن ما معنى الصفة التي يحملها ذلك المخلوق كونه ( طرائق قددا ) ؟في قوله تعالى : ( وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ) الجن :11

    وما علاقة كذلك الذهب بمخلوق الجن ؟

    ناسف لكثرة الاسئلة التي استفزها هذا الحوار القيم في العقل .. فجزاكم الله عنا عن امة القرءان كل خير .

    السلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    جواب (4)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    من خلال قراءة خارطة الخلق في القرءان يتضح ان مخلوق الجن يمتلك خمس مستويات عقلانية مثل الانسان لذلك كان الخطاب الشريف (يا معشر الجن والانس) ومن تلك النتيجة يكون مخلوق الجن مكلفا بالعبادة كما هو الانسان

    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56

    ذلك لان العبادة تقع في المستوى العقلي الخامس فالحيوانات تمتلك اربع مستويات عقل فهي غير مكلفة بالعبادة والنبات يمتلك ثلاث مستويات عقل فهو غير مكلف بالعبادة والخلية من مستويين عقلين فهي غير مكلفة بالعبادة وكذلك المادة (عناصر المادة) تمتلك مستوى عقلي واحد فهي غير مكلفة بالعبادة ... ننصح بمراجعة مسلسل (العقل والسماوات السبع 1 - 7) في معرض الايات المفصلات

    http://www.islamicforumarab.com/vb/f112

    من تلك الراشدة الراسخة في علوم الله المثلى والتي ننشر مبادئها في هذا المعهد يتضح ان مخلوق الجن مكلف بالعبادة ذلك يعني انه يمتلك الصفتان المتناقضتان اللتان يحملهما الانسان (اما شاكرا واما كفورا) ومن تلك الصفة فان صفة الشيطنة في مخلوق الجان صفة نافذة بموجب سنن الخلق المعلن بيانها في القرءان وذلك ما يؤكده النص الشريف

    {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً }الجن14

    {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً }الجن15

    القاسط والمقسط لفظان متضادان في الوصف بموجب النصوص الشريفة .. ننصح بمراجعة صفة القاسط الذي يكون لجهنم حطبا وصفة المقسطين الذين يحبهم الله

    القاسط والمقسط في ثقافة الدين

    يضاف الى ذلك نص مبين وصريح المقاصد

    {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }الأنعام112

    فوجود الشياطين من الجن حقيقة تكوين يؤكدها القرءان ومن تلك الراسخة العقلية التي تعقل المثل القرءاني يقوم التساؤل هل شياطين الجن تحمل السوء لمخلوق الجان حصرا دون الانسان ام شيطنة الجن تصيب الانسان بمس وبنصب شيطاني ايضا ..!! كما حصل للنبي ايوب عليه السلام في مثل قرءاني شريف ... النص الشريف يؤكد صفة العداء من شياطين الجن لكل نبي ..!! وهي عملية (جعل تكويني) والنص يؤكد (وجعلنا لكل نبي) وهنا تقوم قائمة علمية لها حاجة ماسة بمبحث الجن لمعرفة عدوانيته تلك ولماذا تم جعلها من قبل الله لكل نبي ..!! وما ذنب (كل نبي) ان يكون له عدو شيطاني بموجب نظام جعل تكوينيا فهل يجزى الانبياء عداوة مخلوق جان شيطاني فيصاب بمس منه او بنصب منه كما حصل للنبي ايوب ..!!

    اذا كانت تلك العدوانية من شياطين الجن (لكل نبي) بموجب نظم جعلها الله فهل ذلك يعني ان زمننا او زمن ما بعد خاتمة الرسالات خالية من صفة العدوان الذي تقوم به شياطين الجن للانبياء ..؟!! لا نبي بعد رسول الله محمد عليه افضل الصلاة والسلام وبالتالي هل ان شياطين الجن لا يمتلكون موضوعية عدوانية للانبياء لان الارض خالية من اي نبي ..؟؟!! في هذا الباب سوف نضطر للخروج قليلا من مبحث الجن لنكون مع صفة (النبي) فهل هي صفة مستمرة ..؟؟ ام انها صفة منقطعة بانقطاع الانبياء ..؟؟ واين يذهب الجعل الالهي لتلك العداوة ..؟؟ ... لكل كريم من متابعينا ويرغب في استمرارية البحث ومسك خيوط البيان القرءاني ننصح بمراجعة

    من هو النبي ومن هو الرسول في الخطاب الديني

    اذا عرفنا ان النبي هو من (يحوز تبادلية القابض) فان اي شخص مسلم قبض نظم الصلاة وعلمها لغيره (فعلا تعليميا) من ابن او اخ او غيره انما هو يمارس فعل النبوة تكوينيا كما مارسها النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام فهو عليه افضل الصلاة والسلام حاز تبادلية قابض الصلاة من معلم شديد القوى (الله) فقام بتعليم المسلمين الصلاة فهو (الـ نبي) المعرف عقلا بالالف واللام التعريفية فمن يقوم بتعليم غيره الصلاة انما هو (نبي) غير معرف بالالف واللام كما هو نبينا عليه افضل الصلاة والسلام فيكون ذلك الموصوف بصفة (نبي) لقيامه بنقل الافعال النبوية جميعها بما فيها الصلاة (فعلا) مستنسخا من فعل النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام يكون محلا لعداء شياطين الجن .. !! تلك ضابطة علمية من علوم الله المثلى لها مرابط مهمة مع كينونة الصلاة التي ترتبط بحراك الشمس وهو حراك طاقوي فالشمس هي مغناطيس ضخم وحين تدور الارض حول نفسها فان محصلة القوى المغناطيسية المسلطة على الانسان المستوطن على سطح الارض تخضع الى متغيرات طاقوية جسيمية (متأينة) تؤثر على جسد الانسان بصفته قطب رطب موصل يصلح ان يكون محلا للحراك الايوني (الجسيمي) ومن تلك الصفة كتبت الصلاة على المؤمنين كتابا له ميقات اي بموجب مواقيت تحددها حركة الشمس في افق الارض الدوارة حول نفسها وننصح بمراجعة ادراجنا

    الشمس والصلاة

    واذا رسخ عند الباحث ان جسد الانسان هو قطب متأين وان للايونات في جسده حراك متغير بسبب الحركة الفلكية وان مخلوق الجان هو مخلوق طاقوي وله (معشر) مع الانسان فان من يقوم بالافعال النبوية (نبي) سيكون له شيطان الجن عدوا لاسباب تكوينية فكان بيان نظم الخلق ان (وجعلنا لكل نبي عدوا شياطين الجن والانس) فمن يتوضأ ومن يصلي ومن يذبح ومن يحج ومن يصوم وهي افعال نبوية انما يكون له عدو من شيطان جني وذلك بسبب ان تلك الافعال تتعامل مع طاقوية تكوينية تخص جسدي الانسي المفعل للفعل النبوي وجسد مخلوق الجن الشيطان ولغرض معرفة الشيطان ننصح بمراجعة ادراجنا

    الشيطان .. من يكون ..؟؟

    وللراغبين في توسعة البيان القرءاني ننصح بمراجعة مجلس البحث عن الشيطان

    http://www.islamicforumarab.com/vb/f105

    ومن تلك البحوث يتضح ان الخارجين عن سنن الخلق من الجان هم شياطين الجن ومثلهم هم شياطين الانس

    {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً }الجن11

    والنص الشريف يؤكد عدم صلاح يصيب مخلوق الجن وصفتهم انهم موصوفون بـ (طرائق قددا) ولعلنا لن نبذل جهدا حين نربط لفظ طرائق بلفظ (طريق) وجمعها الدارج بين الناس بلفظ (طرق) الا ان لفظ (طرائق) يدل على ان (الطرق جميعها يجمعها رابط تكويني) بدلالة حرف الهمزة والذي يترجمه علم الحرف القرءاني بانه في قصد الناطقين يعني (فاعلية صفة تكوينية) فهنلك طرق تكوينية يسلكها الجان في انشطته ولو عرجنا الوصف على التكوينة الطاقوية لمخلوق الجان فان الجسيمات المادية المنفلتة من عناصر المادة تسلك طرق كثيرة وحين ترتد (تنعكس) تتكاثر اكثر فاكثر فاكثر وكل مسار هو خاضع لتكوينة صراع (محصلة) القوى المتأينة وبالتالي فان مخلوق الجان ينشط في تلك الطرائق ولعل مراصدنا لاحزمة (فان الن) المعرفة علميا بصفتها الاشعاعية الطاقوية غير المفهومة يمنحنا سلمة فهم اولية ان الجان فيها ينشط بطرائق (طرق تكوينية) صفتها قددا ... قدد هو لفظ من جذر (قد) ونحن نستخدم ذلك اللفظ كثيرا في منطقنا الناطق (قد نسافر) او (قد نلتقي) وهو يعني صفة متوقعة الا ان القرءان استخدم لفظ (قد) استخداما اخر رغم اتحاد المقاصد باتحاد خارطة الحرف في لفظ قد

    {قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ }يوسف26

    وهنا يظهر القصد الشريف مبينا ان صفة القد تعني تمزق نسيج قميص يوسف وهو يعني في تدبر النص ان خيوط نسيج قميص يوسف تنحت عن بعضها لان نسيج اي ثوب هو عبارة عن حبك الخيوط ببعضها وان قدها يعني تنحي بعضها عن بعض وتلك الراشدة من تبصرة عقلية مبينة فطرية النشيء ... قد .. قدد ... مثلها في العربية البسيطة (شر .. شرر .. مد .. مدد .. عد .. عدد .. و .. و ..) تكرار الحرف الاخير في اللفظ يعني ان القصد العقلي يصف نفاذ فاعلية الصفة ... فعندما نقول كان يتطاير الشرر من عينيه فذلك يعني ان صفة الشر نفذت ودليلها عين الشرير ... وعندما نقول يا فلان مد في عونك لي ... فيقول لبيك وجائك المدد مني ... وحين ينفذ العد يكون العدد ... تلك معالجة عقلية فطرية في منطق النطق ومنها يكون (قددا) في مستقرات العقل تعني (فاعلية ربط متنحي منقلبة المسار لـ مسار منقلب) وهي الصفة التي تتصف بها الموجات المغنطية فهي موجات تمتلك صفة تكوينية في (الانعكاس) والموجة المنعكسة تنعكس ايضا وتبقى الموجة المنعكسة منعكسة الى حدود غير معروفة حتى قال بعض العلماء الماديين في خيال علمي ان الموجة لا تفنى ولو تطور العلم تقنيا لاستطاع الانسان ان يسترجع اصوات الاولين حيث رابط الموجة المنعكسة هو (رابط متنحي) عن الموجة الام وبالتالي فان صفة الموجات الكهرومغناطيسية انها تنتشر بدائرة بـ 360 درجة وكل موجة منعكسة تمتلك فضاءا بـ 360 درجة فكان الجن في (طرائق قددا)

    للحوار تتمة في استكمال بقية ما جاء برسالتك الكريمة

    سلام عليكم


  9. #9
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,273
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي ..جزاكم لله بكل خير ، رد كبير كريم من قلم أصيل وفكر رفيع
    وعلوم قرءانية تبني صرحاً عظيما في هذا المعهد ..فتح الله عليكم وعلى جميع الاخوة الباحثين وكذلك المتتبعين والزوار الحريصين على متابعة هذه الدراسات القرءانية بشكل كبير

    ننتظر استكمال جوانب هذا الرد .. فهو مما قرئنا له مرابط جدُّ هامة لفهم ماهية مخلوق الجن ،والمستويات التي يملكها ذلك المخلوق ..ووصف كيد الشياطين للنبي ( المرسل ) وكل نبي يتبع النبأ ( ءادم ) ..
    ووصف لفظ ( قددا ) وعلاقته بالحراك ( الجني ) في الارض ؟
    وغيرها كثير ...فنستمع اليكم في امعان ..

    عن المساس الشيطاني :

    فوجود الشياطين من الجن حقيقة تكوين يؤكدها القرءان ومن تلك الراسخة العقلية التي تعقل المثل القرءاني يقوم التساؤل هل شياطين الجن تحمل السوء لمخلوق الجان حصرا دون الانسان ام شيطنة الجن تصيب الانسان بمس وبنصب شيطاني ايضا ..!!

    هل نفهم اذن أنّ ( المس الشيطاني ) يصيب حصراً المستوى العقلي السادس أي ( وعاء المساس العقلي ) ؟؟

    وهل الجن يصاب بمس ؟؟ وهو لا يحمل لمستوى السادس ( لموسوي ) ؟؟

    وللحوار متابعة .. السلام عليكم


  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: حوار يبحث في مخلوق الجان


    جواب (5)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرءانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ }الأحقاف29

    {قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ }الأحقاف30

    الكلام الذي حمله النص الشريف يمثل لسان حال مخلوق الجن فالقرءان عندما يقرأ يتحول موجة صوتية فيكون بالوصف التكويني (كتاب) حيث ذبذبات السمع ومصدر النطق هي في منظومة نفاذية نظم الخلق (الكتاب) فالقرءان في حافظة الذاكرة هو قرءان الا انه عندما (يقرأ او يكتب) يتصف بصفة الكتاب ... النص الشريف يصف لسان حال مخلوق الجن لبيان عقلانيتهم وفيها ان ذلك (الكتاب) وهو القرءان المقروء (أنزل من بعد موسى) فهو لا يعني وصفا تاريخيا اي انه لا يعني ان الكتاب قد انزل بعد حقبة نبوة موسى التاريخية ذلك لان الكتاب ازلي والقرءان خارطة خلق ازلية صاحب الخلق منذ نشأته فهو وان نزل بصفته (خارطة خلق) على المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الا ان خارطة الخلق قائمة مع بديء بداية الخلق فالمصمم والمنفذ ومن فطرة عقل لا يقيم الخارطة التنفيذية بعد التنفيذ بل قبلها ومن تلك الراشدة الفكرية المبنية من لبنات الـ (تفكر وتدبر وتبصرة) في النصوص الشريفة كما طلب الله من حملة القرءان تفعيله في العقل فيكون البيان ان (من بعد موسى) لا تعني من بعد زمن موسى بل تعني من (بعد المستوى العقلي السادس) اي من بعد العقل الموسوي فادرك الجن بعد قراءة القرءان بصفته كتاب نافذ في العقل الخامس وفاعليته انه (يهدي الى الحق والى طريق مستقيم)

    الهداية للحق تعني (الحقيقة) وهي مرابط التكوين بادق تفاصيلها
    الهداية الى طريق مستقيم تعني صراط الله المستقيم

    {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرءاناً عَجَباً }الجن1

    {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً }الجن2

    من تلك المعادلة التي حملها البيان القرءاني ان (الحقيقة + الصراط المستقيم = الرشاد)

    تلك المعادلة لا تقوم عند الانسان من القرءان مباشرة عند سماعه الا عند قيام الذكرى العقلية فالقرءان للانسان (مذكر) وتلك صفته (ذي ذكر) واذا رسخ عند الباحث بعلوم الله المثلى ان الذاكرة العقلية للانسان تقع في المستوى السادس (موسى) فعندما حصلت هداية الرشد عند الجان بسماع القرءان من بعد موسى فذلك يعني ان ذلك المخلوق يحمل الذاكرة العقلية في المستوى العقلي الخامس عنده فهي ذاكرة لا تحتاج الى تذكرة فالقرءان عند الجن (يهدي الى الرشد) اما عند الانسان فهو (يهدي للتي هي اقوم) وفي هذه النقطة التفكرية يولد بيان قرءاني يرتبط بعلوم العصر خصوصا في البرامج الالكترونية التي تمتلك ذاكرة لا تحتاج الى تذكرة لان مخزن الذاكرة في الدوائر الالكترونية وهو (حراك طاقوي) يقع في زمن الفلك وليس كما هي ذاكرة الانسان عند موسى الذي يتفعل خارج زمن الفلك
    ... الترابط الطاقوي في تكوينة مخلوق الجان وفي التقنيات الالكترونية المعاصرة ترتبط بسنة تكوينية واحدة حيث يصل الباحث الى عقلانية المادة بقيام الهدي من القرءان الى التي هي اقوم من خلال مخلوق الجان اذا استطاع الانسان ان يسخر ذلك المخلوق بـ (الحق) وليس بـ (الباطل) وذلك ما فعله سليمان حيث حمل مثل سليمان مفاتيح علمية في هذا المفصل الخطير من مفاصل الخلق ولعل نقل عرش ملكة سبأ دليل مادي تقني خطير للذين يؤمنون عقولهم في البيان القرءاني
    من أوليات تلك الرجرجة التفكرية يتضح ان مخلوق الجان (لا ينام) فالنوم لا يمتلك كينونة تفعيلية في ذلك المخلوق وفي تلك الصفة بؤرة علم كبيرة في فهم عنصر الزمن من خلال الحراك المادي للجسيمات الفائقة الصغر للمادة والتي تمثل خامة ابدان الجان ... وللحديث بقية

    نحن لا نمتلك اي صفة سوى اننا نحمل القرءان ونتفكر في ءاياته

    سلام عليكم

صفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مخلوق عاقل من نار
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-31-2015, 06:02 PM
  2. العجيب في ربيع العرب و ( الثورات ) : حديث يبحث عن الحقيقة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-18-2013, 03:46 AM
  3. (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض المشاريع الإستثمارية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-16-2012, 06:08 PM
  4. من يبحث معي عن ثواب جزيل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-29-2012, 02:54 AM
  5. هام : مؤتمر سعودي يبحث فوائد الطعام الحلال ومكاسبه ( فيديو)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-12-2012, 12:01 AM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt1673
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137