القرءان الكريم هو بصائر تفتح أعيننا
فتسقط الحجب عن عقولنا
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2
{وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }يونس37

{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }الفرقان1
وآيات الذكر الحكيم بتدبرها تفتح منافذ قلوبنا على الحقيقة
كما يقول تعالى
{ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يِوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَـذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ *وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأعراف203-204
أي تدبروا في آياته وتحسسوا
ما فيه من تجليات هذا الكلام الالهي الذي
لو وضع على الجبال لتصدعت على عظمتها
لأنها لا تستطيع تحمل تجلي
الله سبحانه وتعالى
ثم يقول عز من قائل
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ }الأعراف205
أي أذكر ربك في كل الأوضاع والأحوال
وصل قلبك
بمصدر الخير بالأنيس الحبيب القريب .
يروى أن رجلا جاء الى رسول الله
عليه أفضل الصلاة والسلام
وقال له: يا رسول الله
هل ربنا بعيد فنناديه أم قريب فنناجيه ؟
وهنا يأتي الوحي الى قلب رسول الله
عليه أفضل الصلاة والسلام
مجيبا اياه : {
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186
فالله - جلت قدرته - قريب منا
بل هو أقرب الينا من حبل الوريد .
ولنحاول أن نتصل بالله في جميع الأوقات
بالغدو والاصال وأن لا نكون
من الغافلين
فالغفلة سبب لسقوط الانسان
والشيطان يسعى في كل لحظة
لأن يسقط الانسان
فلابد من الحذر والأنتباه على طول الخط
{وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ }الأعراف205